Categories
شروط النشر

شروط النشر وفلسفة الموقع

شروط النشر وفلسفة الموقع

ليس  موقع “القرآن للجميع”, جامعه أو كلية أو مدرسة أو حتى كُتاب , وليس به مديرا لجامعة أو عميدا لكلية, أو ناظرا للمدرسة أو شيخا لكُتاب.هذا الموقع ليس بموقع للإصلاح أيضا, فإن من يتصدى لإصلاح شيئ ما , لا بد ان يكون مثاليا فيما يتعلق بما يريد أن يصلحه ( لأن فاقد الشيئ لا يعطيه,وإلا سيكون باب النجار مخلع), من يريد ان يصلح عقيدة الأخر, لابد ان تكون عقيدته كاملة متكاملة وليست فى حاجة الى أى نوع كان من الإصلاح أو بأى درجة كانت, ومن منا يستطيع أن يدعى أو يجرؤ على إدعاء انه مثاليا قد بلغ حد الكمال فى هذا الشأن , ونعنى شأن العقيدة  !!.

هذا الموقع هو مكان لتبادل الأفكار بكل ما تعينه الكلمة “تبادل” , مجرد أفكار يتم تبادلها بين الجميع, فهناك من سوف يتفق مع الأخر وهناك من سوف يختلف عن الأخر, وهذه هى سنة الحياة كما نعرفها وليس بيننا من يستطيع أن يغيرها, وفى النهاية, فإن  إختلاف وجهات النظر كان ولايزال السبب الرئيسى الذى أدى الى حضارة الإنسان وتقدمه فى شتى المجالات منذ العصر الحجرى الى يومنا هذا. إختلاف وجهات النظر لا يعنى عداء بين الأطراف المختلفة, وإكتشاف الإختلاف فى وجهات النظر لا يعنى الضوء الأخضر او دق الناقوس لإعلان الحرب.

هذا هو مبدأ هذا الموقع, ومن لا يتفق مع هذا المبدأ, فربما لن يكون سعيدا فى هذا الموقع وبين رواده, وعليه ان يبحث عن موقع أخرغيره.

شروط النشر   

هى فى منتهى السهولة, ببساطة, هى عدم التعرض للشخص الأخر بأى كلمة نابية او كلمة تعتبر مهينة  ( لشخص) الأخر و ما لا تقبل ان يقال لك, لن يقبله الأخر منك, الإحترام المتبادل بداية بإحترام النفس أولا, هو ما يفرضه الموقع ويطالب به,  وأى حيود عن ذلك سوف يتم رفضه نهائيا (بشكل أو أخر) طبقا لما يراه الموقع مناسبا للموقف فى حينه. وفى النهاية,هناك مساواة كاملة بين الجميع فى الحقوق والواجبات, وليس لأحد فضل على الأخر.

فلسفة الموقع فيما يتعلق بالعقيدة

الموقع من إسمه يتضح انه مكان لتبادل الأفكار الإسلامية طبقا للقرآن, والقرآن ليس ملكا لأحد دون الأخر, فكل مسلم  فى العالم يعتبر القرآن كتابه وينتمى اليه. الموقع يؤمن تماما بأن القرآن هو ما يجد فيه المسلم كل ما يود لممارسة عقيدته بالطريقة المثلى. أما ما يسميه عامة المسلمين بالسنة أو السنه النبوية او ما يعنى الأحاديث النبوية والقدسية وغيرها,فلا يعتبرها الموقع مقدسة ولا يعتبرها مصدرا مقدسا لممارسة العقيدة, بل  لا ضرورة لها فى الإسلام, لأن القرآن هو الكتاب الوحيد والمصدر الوحيد “”الإلهى””  للدين, ما جاء فى الأحاديث مما يتفق مع القرآن, فمن البديهى ان القرآن أصدق واكثر بلاغة وتعبيرا عنها, وما جاء منها مما يخالف القرآن , فلا يستحق حتى ان يناقش. هذا هو منهج هذا الموقع.  المناقشات التى قد تعتمد على حديث ما من الأحاديث المعروفة, سوف يسمح بها بشرط عدم المغالاة والإصرار على صحتها  خاصة إن كان هناك ما يخالفها من القرآن.  كذلك من المهم جدا فى مناقشة عقائد الأخرين, ان تتم المناقشة فى إطار من الإحترام ( الكامل) للعقيدة الأخرى أيا كانت, فكما تحب ان يحترم الأخرون عقيدتك, عليك أن تحترم عقائدهم بنفس الشكل وبنفس الحجم.

من الطبيعى أننا أيضا لا نسمح بالتعرض او السب للذات الإلهية أو أن تكون الذات الإلهية او الرسل والأنبياء ممن تمتد تلك المظلة إليهم عرضة للسب او الإهانة.  وليس من المعقول أن نسمح لكافر او ملحد ان يسبهم اويسب العقائد الأخرى.

 بالطبع لا يقتصر الموقع على المناقشات الدينية او القرآنيه, ولكنه مفتوح لأى مناقشة فى اى موضوع اخر سواء كان سياسيا او أدبيا او إجتماعيا ……الخ, كذلك من الطبيعى أننا لا يمكن أن نتكهن بكل شيئ مما قد يحدث فى المستقبل, ولذلك فإن الإدارة تحتفظ بحقها فى منع او إزالة أى موضوع  أو تعليق لا تراه مناسبا للموقع وسمعته وأخلاق وحياء الكتاب والقراء على السواء.  

الطريقة الصحيحة لنشر المقالات

أولا يسمح الموقع للكتاب بنشر مقالات, أما الذين سجلوا أنفسهم فقط  فيسمح لهم بكتابة تعليقات فقط, ولكل من سجل نفسه ويريد ان ينشر مقالات, أن يتصل بمدير الموقع لكى يغير من صلاحياته الى درجة كاتب.

ثانيا, لكتابة المقالة بعد دخول الموقع بكلمة المرور, إضغط على “إضافة مقالة ”  وسوف تفتح لك صفحة “إرسال مقالة” , ويظهر المحرر.

ثالثا, ضع عنوان المقالة فى خانة العنوان, مع مراعاة عدم وضع أى حروف بلغة أخرى سوى اللغة العربية, لأن ذلك يسبب مشكلة فى شريط المقالات الحديثة من حيث الترتيب…….الخ.

رابعا, فى كتابة اللغة العربية ينبغى ان يكون الإتجاه من اليمين الى اليسار, ومن ثم يجب أن تختار إتجاه الكتابة والتنظيم من علامات المحرر قبل كتابة المقال

خامسا, أكتب المقال ويمكن لك أن تستخدم حجما مختلفا للحروف وألوان مختلفه أيضا من علامات الإختيار فى أعلا مربع المحرر, وهو يشبة الى حد كبير برنامج ( word), كذلك يمكن لك ان تكتب على أى برنامج ثم تقص وتلزق فى مربع المحرر.

سادسا, وهذا مهم جدا, فى أسفل المربع, لابد أن تختار القسم الذى تنتمى اليه المقالة وهو قسم المقالات, ثم تختار من اسفل ذلك القسم الفرعى مثل دين او سياسة او مجتمع……الخ

سابعا, تختار نعم لكل من ( منشور) وعرض على الصفحة الرئيسية.

ملاحظة, نظرا لإختلاف اللغة فى البرنامح مع اللغة العربية وكذلك إختلاف انواع البرواز مثل (إكسبلورر و سفارى وغيرهم ) فإن إختيار كلمة نعم تعمل مع بعضهم ولا تعمل مع البعض الأخر, ولذلك, فبعد إختيار كلمة نعم لكلاهما , إن لم تجد المقالة منشورة فورا, فعليك بالرجوع وإختيار ( لا ) لكلاهما, وسوف تنشر المقالة فورا.

ثامنا, إضغط على زر ( حفظ) بجانب العنوان .

وسوف يظهر المقال فى شريط المقالات الحديثة مباشرة.

شكرا على تعاونكم مع الموقع.

Categories
منوعات

موقع القرآن للجميع

  

                             بسم الله الرحمن الرحيم

 

كما وعدنا بأن نوافيكم بتفاصيل عن الهجوم على الموقع ومواقع أخرى فى يوم 13 أبريل, فهذا ما حدث.

كلمة ( هاكر) التى تستخدم غالبا فى مثل هذه الأمور, لها معان كثيرة, ولكن المعنى الذى يخص إستخدام الكومبيوتر, تعنى انه الشخص الذى له معرفة قوية بجهاز وبرامج الكومبيوتر, ويستغل تلك المعرفه فى دخول مواقع لا ينبغى له أن يدخلها لأغراض كثيرة.

هناك أربعة أنواع من الهاكر, الأول وهم من المحترفين الذين يتم تجنيدهم من أجل الحصول على معلومات عسكرية او أمنية على مستوى الأجهزة الحكومية, ويتم تصنيفهم ضمن أجهزة التجسس على مستوى الدول, وهؤلاء لا يعرف عنهم أو عن نشاطهم الكثير, ولا يعرف مدى نجاحهم فى إختراق المواقع الحكومية الحساسة, فإن الدولة التى تتجسس على أخرى, لا تعلن ذلك, والدولة التى تفقد معلومات حساسة, لا تعلن ذلك ايضا………………ومن ثم فليس هناك معلومات دقيقة عن نشاط هؤلاء.

النوع الثانى , ويشبه النوع الأول فى أنه نوع من التجسس على المؤسسات الكبرى وعلى أسرار منتجاتهم الجديدة قبل العرض فى الأسواق, وتتسرب المعلومات عن هؤلاء بين الحين والأخر وإن كانت غير دقيقة, وتكرس بعض المنظمات والمؤسسات ملايين الدولارات من أجل إما الحصول على تلك المعلومات, او من أجل صيانة المعلومات التى لديهم.

النوع الثالث, وهم الذين يحاولون سرقة البنوك وبطاقات الإئتمان المالية, وقد حققوا بعض النجاح فى البداية ولكن البنوك والمؤسسات المالية قد إتخذت إجراءات مضادة فى غاية القوة لمنع هؤلاء, وهم لا يزالوا يحاولون إختراقها, وتصبح اللعبه هى لعبة القط والفأر.

النوع الرابع وهم الذين أخترقوا موقعنا وبعض المواقع الأخرى, وهم غالبا من المراهقين فكريا وليس من ناحية السن فقط, ولديهم معرفة كبيرة ببرامج وأنظمة الكومبيوتر, ولا يفعلون ذلك لأى كسب مادى, ولكن يفعلون ذلك كهواية , ويتباهون بين أنفسهم بمن الذى إستطاع ان يخترق أكبر عدد من المواقع, ويعلنون ذلك على مواقعهم عى النيت. وهؤلاء مثلهم مثل الذين يكتبون على جدران دورات المياة فى الأماكن العامة , وما يكتبونه يدل على عقلياتهم ومدى نضجهم وشخصياتهم………….الخ وقد نقلوا نشاطهم من الكتابة على جدران دورات المياة الى عالم الإنترنيت

فى الشهر الماضى حدث إختراق لموقع القرآن للجميع, وكنت من حسن الحظ على الموقع وقتها وإستطعت أن أوقف الهجوم فى الوقت المناسب ولم يخسر الموقع سوى مقالة واحدة أعيد نشرها فيما بعد, وكان الهجوم قد حدث على الموقع من دولة ( تركيا) ومن إسطنبول على وجه التحديد, وقمت بمنع دخول الموقع لدولة تركيا بأكملها.

اما ما حدث فى يوم 13 الماضى, فقد كان هجوما ليس على الموقع, ولكن على السيرفر الخاص بإبنى أشرف, وكان على السيرفر عددا من المواقع التى يستضيفها, ومن بينها موقعنا وموقع  ( أهل القرآن) , وقام الهاكر بتشويه بعض الصفحات لبعض المواقع فقط, مثل ما حدث مع ( أهل القرآن) وقام بتحطيم الملفات مثل ما حدث مع موقعنا, ولذلك فكانت مهمة إسترجاع الموقع فى حالة ( أهل القرآن ) سهلة الى حد كبير, أما ما حدث معنا فلم يكن بنفس السهولة للأسف.

هؤلاء الهاكرز, لأنهم يفتخرون ويتباهون بما يفعلون , فإنهم دائما ما يتركوا ( بصمة أصابعهم) على الموقع الذى يتم إخترافة, وفى هذه المرة كان الهاكر هو من سمى نفسه ( CrazyHacker16)    .

وبتتبع نشاط هذا الهاكر وجدنا نشاطه على الرابط التالى:

http://www.zone-h.org/archive/ip=208.93.194.149

وسوف تلاحظ عدد المواقع الذى دخلها وأفسدها فى يوم واحد, وبالتمعن فى ذلك الموقع سوف تجد أسماء أخرين لهاكرز أخرين وبيانات عن المواقع التى ( نجحوا فى إختراقها)………………..أما هذا الهاكر فقد إستطاع منذ يوم 15 مارس فقط وحتى الأن ان يخترق اكثر من 1250 موقعا مختلفا وأن يدمر البعض او يشوه البعض……….الخ

لقد سمعت ان هناك من يكتب مقالات ويعطى تصريحات وبيانات …….الخ تفيد ان عملية الإختراق حدثت من أجهزة حسنى مبارك,  بسبب مقالة كتبها او شيئ من هذا القبيل, وهذا القول لا يدل سوى على جهل مطبق بما يحدث, أو على ان القائل به ليس لديه من الخبراء من يعرفه ويفهمه بالقصة الحقيقية, او إن كان يعلم القصة الحقيقية ولازال يحارب طواحين الهواء مثل دون كيشوت الذى كان يتخيل انه يحارب العمالقة, فهذا شيئ أخر وأجندة خاصة, لن أتعرض لها وأتركها لخيال القارئ.

مع وافر التحية, وشكرا على صبركم

فوزى

 

 

=======================

 

سوف نوافيكم إن شاء الله بمعلومات عن هؤلاء الذين قاموا بالهجوم على الموقع , وللعلم فقط, فليس لهم علاقة لا بمصر ولا بمبارك ولا بسياسة الموقع, ولا بالعقيدة الإسلامية ………….. الخ

 

 

 

————————————————– 

موقع القرآن للجميع

 

 

لابد أن الجميع قد علموا بأن الموقع قد تعرض لهجوم

ضارى من قراصنة النيت 

 

وليس لدى كلمات تعبر عما أشعر به بعد شهور طويلة من

العمل الشاق لكى يظهر الموقع

 

ولكن لن أتراجع عن بناء الموقع مرة أخرى إن شاء الله

 

ليس لدى ما أستطيع أن أقدمه سوى الأسف الشديد

 للجميع

 

وأرجو أن يكون كل منكم صابرا وداعيا الله أن يمدنا

 بالمساعدة التى نحن فى حاجة ماسة لها فى هذا الوقت

 الحرج

 

لقد فقدت جميع الملفات بعد أن دمرها الأوغاد, وسوف نبدأ

 

من جديد فصبرا والله المستعان

 

فوزى