Categories
Features

حد الردة بين السياسة والدين

أوهام حد الردة

 

 

 

 

 

 

 

ثبوت حد الردة بالقرآن والسنة !!

 

 

 

 

 

 

 

هل من المعقول أن يكون هناك حكم رئيسي وأساسي ومهم للغاية ولا يذكر في القرآن ؟ وهل من المعقول أن نجد أحكاما للزاني وللسارق وغيرهما ولا نجد حكما للمرتد ؟ وهل يوجد في العقيدة الإسلامية فرق بين الذكر والأنثى ؟ وهل الحدود تقبل التوبة أو الشفاعة ؟.

 

لا توجد ولم ترد آية واحدة في القرآن تقول بحد الردة أو قتل المرتد، رغم حديث القرآن عن المرتد والردة في آيات عديدة، بل على العكس تماما، فقد جاءت مئات الآيات تؤكد حرية الاعتقاد وحرية تبديل الدين بدون وجود حد أو عقوبة دنيوية، وإنما الجزاء والعقوبة عند ربهم في الآخرة ولا دخل للبشر في ذلك. ولا يوجد إجماع على حد الردة، ومن زعم أن هناك إجماع فقد كذب، وهذا ما سنوضحه لاحقا.

 

من المؤسف أن يؤمن الناس بحد وضعه الكهنة ونسبوه للدين والدين منه براء، في حين أن الله عز وجل لم يأمر لا بحد ولا بعقوبة على المرتد، وكذلك حد الزندقة المبتدع من طرفهم، وكأن الكهنة يصفون الله عز وجل بالعبثية والنسيان – حاشاه سبحانه وتعالى – أو يصفونه بقصر فهمه وعلمه – حاشاه سبحانه وتعالى – مع علو فهمهم وإدراكهم وعلمهم، وهذا السبب لوحده كاف لنا لتوبيخهم على زعمهم المبطن الخبيث، وقبل أن نتطرق لحكم الله عز وجل في القرآن – رغم أنه يجب علينا فعل ذلك أولا – فلنوضح تناقض الكهنة مع أنفسهم قبل أن يناقضوا ويعارضوا أحكام وحدود القرآن.

 

يعتمد عبيد المثناة على خبر ظني الثبوت (من بدل دينه فاقتلوه) ليقيموا حدا على كل مرتد، وهذا الحد هو القتل، ومن المفارقات العجيبة أنهم يقرون ويعترفون بأن أخبار التراث هي أخبار وأدلة ظنية لا قطعية، ومن المعلوم أن الظن لا يغني من الحق شيئا، وهم أنفسهم يقولون أن الأحكام لا تؤخذ إلا من نص قطعي صريح متواتر، وهذه الخاصية يتميز بها كتاب الله عز وجل حصرا، وما دونه يعتبر أخبارا ظنية غير قطعية الثبوت كما قال علماء أصولهم.

ويجدر الاشارة إلى أن أبو حنيفة خص حد الردة للرجل المحارب، وقال لا حد على المرأة المرتدة، وقال المرغيناني في كتابه الهداية: (وأما المرتدة فلا تقتل … ولنا أن النبي نهى عن قتل النساء، ولأن الأصل تأخير الأجزية إلى دار الآخرة، إذ تعجيلها يخل بمعنى الابتلاء). ولا يسعنا إلا أن نطرح بعض الأسئلة، هل هناك حد يقام على الذكور دون الإناث ؟ والامام الحنفي ينكر الاجماع المدعى من طرف الكهنة، فالحنفيون انكروا قتل المرأة، فكيف يكون هذا حدا ؟ وكيف يقول الكهنة أنه حد بالإجماع، ونحن نجد أنه لا يوجد إجماع، وحتى ولو وجد الاجماع لما سلمنا به حتى نكون صادقين، فالإجماع لا يستطيع أن يشرع في دين الله عز وجل وإلا أصبحنا مشركين.

وقال الموصلي: (وإنما لا يقتل المرتد لأن كل من لا يباح قتله بالكفر الأصلي لا يباح بالردة، لأن إباحة القتل بناء على أهلية الحراب (القتال) على ما عرف)، وهنا يتضح أن الكافر لا يقتل إلا إذا حمل السلاح، وكذلك المرتد لا يقتل إلا إذا حمل السلاح، وهذا دليل اخر يكشف أكذوبة حد الردة المصنوع من طرف الغلاة.

نفهم مما سبق أن علة قتل المرتد وغيره هي القتال وليس تغيير الدين أو الكفر، كما قال ابن همام: (يكون ذلك لدفع شر حرابه لا جزاء على فعل الكفر). فكيف تتحول عقوبة المقاتل لحد من حدود الله يطبق على من ارتد كما يزعم الكهنوت ؟.

 

الكهنة ابتعدوا عن روح القرآن وفهمه وتشبثوا بما يناقضه ويناقض الحياة الإنسانية فكلما وجدوا آية وحديث متناقضين تجدهم أخذوا بالحديث ورموا الآية وأنكروها، وكأنها وحي من الشيطان.

 

لم يجعل الله عز وجل أي عقوبة على المرتد في الحياة الدنيا، وقد ارتد في عهد النبي عليه الصلاة والسلام بعض الناس ولم يقتلهم النبي ولم يقم عليهم أي حد لعدم وجود هذا الحد من الأساس، لأن هذا الحد لا أصل له في دين الله عز وجل، بل إنه يخالف صريح كتاب الله عز وجل. أما من ينسب أن النبي قد تنازل عن حد من حدود الله فهذا كفر كما ذكر ابن حزم، ولنا عبرة في حديث طلب أسامة بن زيد من النبي أن يتنازل عن حد من حدود الله، عن عائشة قالت: أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا ومن يكلم فيها رسول الله فقالوا ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله فكلمه أسامة فقال رسول الله أتشفع في حد من حدود الله يا أسامة ثم قام فاختطب فقال : إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها.

وقد عفا النبي عن العديد من المرتدين ولم يقتلهم، وقد عفا عن صفوان بن أمية وعبد الله بن سعد بن أبي السرح والعديد في فتح مكة وغيرهم وهذا مذكور في جميع كتب الحديث والسيرة، فإما أن نسلم أن حد الردة ليس من الدين أو نتهم الرسول بخيانة الرسالة، وهذا كفر بإجماعهم.

 

وحد الردة في الأصل هو حد لضعفاء الإيمان والأدلة، كفرعون ومن لا حجة له من الكفار والمشركين وآل فرعون، ويساند قولنا هذا كلام الله عز وجل في سورة غافر حيث يقول سبحانه وتعالى: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُ ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ} (غافر 26).

 

 ولنرى الأن حكم المرتد في القرآن الكريم، وهل له عقوبة في الدنيا أم في الأخرة ؟ يقول عز وجل: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (البقرة 217).

 

السؤال الذي يكرر نفسه دائما، أين عقوبة المرتد في الآية ؟ وهل الله عز وجل نسي – حاشاه – أن يقول لنا أن المرتد يجب قتله ؟ ولو افترضنا جدلا أن هناك حد للردة فإن الآية خاطئة، فبدل أن تكون الآية {وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} يجب أن تكون {ومن يرتدد منكم ويقتل وهو كافر} والفرق بين هذه وتلك فرق عظيم.

وبما أن الله عز وجل يقول بعد الارتداد عن الدين “فيمت” فهذا يعني أنه لا يحق لأحد – أيا كان – بأن يقتل أي شخص ارتد، وعقوبة المرتد تكون بعد موته وفي الآخرة.

 

ويقول عز وجل: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ} (آل عمران 86-90).

 

بالله عليكم كيف سيتوب المرتد ويصلح بعد قتله ؟ فالقرآن يوضح وبصريح النص القطعي أن يترك المرتد وشأنه، فإن أصر على كفره فعليه اللعنة وعذابه عند الله عز وجل وليس عند البشر، وإن تاب وأصلح فإن الله غفور رحيم، والتوبة لا تكون بالقهر وبالسيف بل تكون نابعة من ضمير المرتد ومن قلبه.

وقد قرن الله عز وجل المغفرة بتوبة المرتد ولم يحدد لها الله عز وجل موعدا محددا، ثم يوضح الله عز وجل الذين كفروا بعد إيمانهم وازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ}، ونستشهد هنا بأن الله عز وجل لم يذكر أنه يجب قتل هؤلاء ولا عقابهم من طرف الناس، بل وضح الله عز وجل أنهم يستطيعون أن يكفروا ويزدادوا كفرا دون أن يقتلهم أحد بحد الردة ولا بحد دونه.

 

ولنستشهد بالآية التي تنكر حد الردة والتي لا يحبها عبيد المثناة، حيث يقول الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا} (النساء 137)

 

من العيب أن يخوض شخص ما في حقيقة حد الردة وعندنا هذه الآية التي تنكر أي حد وتجيب على كل المنكرين للقرآن، ورغم هذا فإن بعض شياطين الإنس تجرؤوا وكذبوا بهذه الآية، وبعضهم قال إنها منسوخة، والبعض الآخر حملها ما لا تحتمل وهي واضحة وصريحة، فالله عز وجل يوضح أن الذين آمنوا ثم كفروا – ولا وجود لحد هنا – ثم آمنوا ثم كفروا – ولا حد للردة هنا – ثم ازدادوا كفرا لا حد ولا عقوبة عليهم في الدنيا، بل عذابهم في الآخرة ولا مغفرة لهم.

وقد اتبع الله عز وجل هذه الآية بآية أخرى تنفي حد الردة كذلك، يقول الله عز وجل {بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} فبعد أن وضح الله عز وجل أنه لا عقوبة على المرتد تحدث عن المنافقين وبأن لهم عذابا أليما، وهذا العذاب من الله عز وجل في الآخرة ولا حد على هؤلاء ولا يحق لأي شخص أن يقتلهم ويدعي أن هذا من الدين.

 

وهناك آيات أخرى تتحدث عن الردة والانقلاب على الاعقاب دون تحديد حد للمرتد أو المنقلب، يقول رب العالمين: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (المائدة 54)

 

{أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ ۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ} (البقرة 108)

 

{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} (آل عمران 144).

 

لا نجد هنا حدا للمرتد ولا للمنقلب، ويوضح الله عز وجل في جميع الآيات السابقة أن المرتد جزاءه يكون في الآخرة ولا حد عليه، ويوضح سبحانه وتعالى أن المرتد قد ضل سواء السبيل.

 

وكما وضحنا فإن حد الردة مخالف ومناقض لروح القرآن ولحرية الاعتقاد التي جعلها الله عز وجل جوهرا للدين وللإنسان، يقول عز وجل: {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا} (الكهف 29)

 

{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} (يونس 99)

 

{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (البقرة 256).

 

يبين لنا الله عز وجل في كتابه الكريم أنه لا إكراه في الدين، ولا إكراه في الاعتقاد ولا في الإيمان والكفر، ومن شاء أن يؤمن أو يكفر فليفعل ذلك ولا حد عليه ولا عقوبة عليه في الحياة الدنيا، بل الجزاء يكون في الآخرة.

 

 لم يضع الله عز وجل حدا على المرتد ولم يأمر سبحانه وتعالى بقتله، بل شرع الله عز وجل التوبة للمرتد، لكن الكهنة يرفضون هذا ويعارضون ويعترضون على كلام الله عز وجل وأحكامه، فيضيفوا إليها ويحذفوا ما شاؤوا.

 

{وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} (المائدة 49-50).

 

{مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} (يوسف 40).

 

 

 

أسامة فاخوري

باحث إسلامي