Categories
تساؤلات من القرآن

تساؤلات من القرآن – 75

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كلما قرأت القرآن يتبادر إلى ذهنى اسئلة عما اقرأه, ولى سلسلة طويلة بعنوان تساؤلات من القرآن بلغت اكثر من 70 حلقة, تمت محاولات الإجابة على بعضها بشكل مقنع لى, واكثرها لم يتم الإجابة عليها سواء بشكل مقنع او خلافة او ربما لم تتم حتى محاولة الإجابة عنها,

اليوم بعد قراءة سورة ( المسد ) بدأت افكر فى معناها ومحتواها وخلفيتها……الخ.

السورة تقول ما يلى: تبت يدا أبى لهب وتب , ما اغنى عنه ماله وما كسب, سيصلى نارا ذات لهب, وإمرأته حمالة الحطب, فى جيدها حبل من مسد.

ليس هناك اى مرجع فى القرآن فى اى سورة يوضح لنا من هو, أبى لهب , لكن السورة تحدثت عنه بالإسم, فهل كان هناك شخصا يسمى أبى لهب, ام ان ذلك لم يكن إسما بل كان وصفا لشخص ما, فتعبير ابى لهب يعبر عن شخص يتلازم معه اللهب, ومن المستحيل او من الصعب جدا ان يكون هناك شخصا ملازما للهب او النار بمعنى اصح, إلا ان يكون ذلك تشبيها لشخصية نارية اى عصبية ليس من الممكن ان يحاوره احد بهدوء او بمنطق , بل بإختصار هو شخص متعصب لرأيه لا يستمع رأيا اخر ولا يسمح لأحد بإبداء رأى اخر, شخص ربما يخشاه المحيطين به ولذا يوصف بأنه ابى لهب .

ما اغنى عنه ماله وما كسب, تلك الكلمات تفيد بأن تلك الشخصية كانت من ذوى الأموال, اى غنى , ولكن فى نفس الوقت تقول ان ماله لم يغنى عنه , ماذا تعنى لم يغنى عنه ؟, تعنى ببساطه ان ماله لم يساعده او يمنع عنه ما قدر له او عليه, وما كسب ايضا توضح ما سبق قوله.

سيصلى نارا ذات لهب, حرف السين فى سيصلى تعنى ان مصيره فى النهاية او فيما بعد بالمفهموم القرآنى تعنى فى الأخرة وبعد الحساب الإلهى, سوف يصلى نارا, وتوصف تلك النار بأنها ذات لهب, بمعنى نارا موقده وليست خامدة , فالنار تمر بمراحل, هناك المرحلة القصوى وهى ان يكون مركزها او اساسها وليكن التشبية هنا بالفحم, عندما يكون الفحم متقد ولكن ليس هناك السنة من اللهب تخرج منه, ومرحلة اخرى وهى ان يكون متقدا وكذلك هناك السنة من اللهب تخرج منه.

ثم نأتى إلى, وإمرأته حماله الحطب, ونستخلص ان تلك النار هى من اصل وقود او حطب وهى كما نعرفه اى الحطب, هو سيقان نبات الذرة بعد ان تجف وتستخدم كوقود فى الأفران البدائية فى القرى والأماكن الغير متقدمه او البدائية, فتوصف تلك النار التى سوف يصلاها ابو لهب, بأنها مثل النار التى تستخدم فى القرى والأماكن البدائية والتى تحتاج إلى ذلك الوقود او الحطب, وبدون ذلك الوقود فسوف تخمد وتبرد ولا تحمل صفة النار.  فهل من الممكن ان نتخيل ان نار جهنم التى وصفها الله سبحانه وتعالى فى مواضع لا تعد ولا تحصى فى القرآن الكريم بأنها نار تحتاج إلى إمرأة تحمل لها الحطب لكى تبقى متقدة ؟؟

من آيات القرآن التى تصف النار , فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين. البقرة – 25. نارا وقودها الناس والحجارة, وقودها ليس الحطب كما جاء فى سورة المسد, وقودها الناس ومنهم بالطبع ابو لهب, واكثر من ذلك وقودها الحجارة, مثل ما يخرج من بركان من جوف الأرض ما يسمى ( اللافا – Lava ) !!! . كذلك فى سورة آل عمران رقم 10, ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا واولئك هم وقود النار. فهنا أيضا يصف الله سبحانه وتعالى تلك النار بأن وقودها الناس , وبالطبع هناك آيات اخرى كثيرة تصف النار او نار جهنم …الخ.

نعود الآن إلى سورة المسد والتى هى الأصل فى هذا التساؤل, كيف يمكن لى او لأى شخص اخر قد يكون لديه نفس هذا التساؤل ان يفهمها وان يستطيع ان يتخيل الإجابة عن تلك التساؤلات السابق ذكرها.

اتمنى للجميع التوفيق فى الوصول إلى تدبر وشرح وإجابة ما سبق.

Categories
تساؤلات من القرآن

تساؤلات من القرآن – 74

تساؤلات من القرآن –74

 

فى حلقة اليوم من التساؤلات, وفى سورة النساء, الأيتين رقم 124,123:

123- لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا.

124- وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا.

نجد ان مضمون الأيتين واضحا جدا ومباشرا ولا تشابه فيه, بمعنى ان الآيتين هما من الآيات البينات من أم الكتاب, ونستخلص منهما ان من يعمل سوءا سواء من المسلمين او من اهل الكتاب, يجازيه به الله فلا فرق بين المسلمين واهل الكتاب وان كل الخرافات التى يرددها بعض المشايخ سواء من احاديث زعموا فيها انها عن الرسول مثل من قال لا إله إلا الله لن تمسه النار او شيئا من هذا القبيل, او من تكفير اهل الكتاب ووصفهم بالكفار والمشركين …الخ, إلى شفاعة الرسول للمسلمين فقط فى حديث اخر معناه ان يوم القيامة بينما كل إنسان يقول نفسى نفسى, الرسول يقول امتى امتى………الخ من كل تلك الخرافات , فمن مضمون الايتين, من يعمل الصالحات من اهل الكتاب او من المسلمين من ذكر او انثى وهو مؤمن بالله, فهم جميعا يدخلون الجنه ولا يظلمون . فإن كان هناك من لدية تفسيرا مختلف او تفسيرا اخر, فليتفضل بكتابته فى تعليق.

اما الآية رقم 125 من نفس السورة:

125 – وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّه وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً.

فقد قال بعض المفسرون ان الجزء من الآية , وإتخذ الله إبراهيم خليلا, تشكيله خطأ, وان كلمة الله مفتوحه كمفعول به وكلمه إبراهيم مضمونه كفاعل, لأن الله لا يتخد ولا يحتاج لأحد ان يكون خليلا, وان إبراهيم هو الذى إتخذ الله خليلا. والرد فى منتهى البساطه, لو كان الأمر كذلك , ما أستدعى ان يكون هناك آية لأن إبراهيم لم يختلف كثيرا عن بقية الأنبياء ولم تأتى آية اخرى بنفس المضمون عن اى نبى اخر, ثم علينا ان نتخيل مع الفارق العظيم, هل من الممكن ان يتخذ عبدا الملك خليلا !!! بالطبع مستحيل , ولكن الملك من الممكن ان يعطف على احد خدمه او عبيده ويقربه له.

اما الآية رقم

159: وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا.

الآية تتحدث عن عيسى المسيح عليه السلام, والآية السابقة لها تذكر ان المسيح لم يموت ولم يصلب ولكن رفعه الله إليه. والسؤال عن هذه الآية , كيف يمكن ان نفهم هذه الآية , الآية تتحدث عن اهل الكتاب, اى ليس عن المسلمين قطعا او المؤمنين كما سماهم القرآن الكريم لوضوح الآية فى , وإن من اهل الكتاب, وهذا تفصيل واضح, فهل ( من اهل الكتاب ) تبعيضيه , اى بعضهم وليس جميعهم, فإن كان ذلك هو المعنى, فأهل الكتاب الذين لم ولا يؤمنون به هم اليهود, فهل الآية تشير إلى اليهود هنا, وان بعضهم سوف يؤمنون به ؟؟ , ولكن الآية تقول قبل موته !!!! فهل يعنى ذلك انه سوف يموت لأنه طبقا للأيات السابقة لم يموت ولكن رفعه الله إليه, فهل نفهم انه سوف يموت , ولكى يموت, لابد ان يكون على الأرض وان يشهد موته بعض الناس, وحتى لو لم يكن شرطا ان يشهد موته بعض الناس, فهل نفهم انه سوف يعود إلى الأرض حتى يموت كما تنبأ او كما شرح لنا القرآن ذلك ؟؟ وان من اليهود فى حالة عودته من سوف يؤمنون به ؟

 فى إنتظار المساهمات والتعليقات , وشكرا

Categories
تساؤلات من القرآن

تساؤلات من القرآن – 73

تساؤلات من القرآن – 73

 

فى حلقة اليوم من التساؤلات, نبدأ بالآية رقم 143 من سورة آل عمران.

وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ.

من سياق الآيات السابقة لهذه الآية, نفهم ان الخطاب موجه إلى الذين أمنوا, ومضمون الآية كما هو واضح من معناها المباشر, انهم كانوا فى مرحلة الصراع والقتال مع الذين كفروا, ومن الآيات السابقة نفهم الشرح والتوجيه من الله لهم والأمثله التى ضربها لهم فى هذا السياق, غير ان المعنى المباشر كما قلت يقودنى إلى التساؤل, قد نفهم انهم كانوا يتمنون الموت فى الجهاد فى سبيل الله كما تقول الآية , ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه أى الموت, وتستطرد الآية لتقول , فقد رأيتموه , اى الموت, وانتم تنظرون. ما معنى رأيتموه وانتم تنظرون؟ هل الموت شيئ يمكن رؤيته ؟ بل والأكثر من ذلك , القول , وانتم تنظرون, بمعنى انهم رأوا الموت وهم ينظرون إليه بإرادتهم. هل هناك من يود ان يشرح مفهومه لتلك الآية.

الآية رقم 97 من سورة النساء :

إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُواْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا .  فى هذه الآية, تصف هؤلاء بظالمى أنفسهم, وعندما سألتهم الملائكه فيما كنتم, قالوا كنا مستضعفين فى الأرض, وعلى تلك الإجابة ترد الملائكه وتسالهم , الم تكن ارض الله واسعه فتهاجروا فيها, ثم تبين الآية انهم مأواهم جهنم وساءت مصيرا, غير ان الآية التى تليها مباشرة تقول:

إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً. ثم الآية التى تليها أيضا:

فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا

لماذا كان مصير من قالوا كنا مستضعفين فى الأرض جهنم , ثم فى الآيات التالية تم إستثناء المستضعفون فى الأرض من الرجال والنساء والولدان ؟ هل هناك فارق بين هؤلاء وهؤلاء ؟؟ وما هو ؟؟

اما الآية 105 من سورة النساء : إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا . ثم الآية رقم 107 من نفس السورة : وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا.

فى الآية الأولى, تقول لتحكم بين الناس بما أراك الله, والسؤال هو عن كلمه – بما أراك الله – , ما الذى اراه الله للرسول ؟ وكيف أراه ؟ هل هناك معنى اخر لكلمه أراك غير المعنى المباشر المعروف للجميع, مثال, لقد أريتك ما فى بيتى , وقد أراك اخى ما فى بيته, المعنى اننى واخى قد ادخلناك بيوتنا وأريناك كل شيئ فيهما, فما هو الذى أراه الله , الرؤية من المعروف انها قد تكون رؤيه حقيقية بالعين المجرده, او ان تكون رؤيا فى منام مثلا وحتى فى المنام تكون بالعين المجرده فى ذلك المنام. فما هو الذى رأه الرسول وأراه الله ذلك ليحكم به بين الناس ؟؟ ثم تنتهى الآية بلا تكن للخائنين خصيما, فإن كانت خصيما تأتى من الإسم او الصفه الخصم, اى المعارض او العدو او المخالف, فكيف يأمره الله ان لا يكن للخائنين خصيما, هل تعنى مثلا ان يكون لهم رفيقا او صديقا ؟؟؟ . غير ان الآية رقم 107, تقول بكل وضوح ايضا, لا تجادل عن , والمعنى إن كنت قد فهمته بطريقة صحيحه, لا تدافع عن , او لا تتصدى لمحاوله تفسير سلوك كالذين يختانون أنفسهم, وكلمه يختانون توضحها نهاية الآية وتؤكد معناها بأنهم من كان ( خوانا أثيما ) اى من كان خائنا , فكيف فى الآية الأولى تحذر الرسول من ان يكون خصما للخائنين , ثم بعدها يأمره الله بأن لا يجادل عنهم ……..هل هناك من لديه تفسير منطقى لهذا التضارب فى المعنيين ؟

اما الآية رقم 118 من نفس السورة : لَّعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا. المتحدث هو الشيطان كما جاء فى الآية السابقة, ويقول, لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا. من الذى فرض ذلك النصيب للشيطان , هل فرضه الله حاشا لله, ام فرضه الشيطان نفسه, وكيف يمكن له ان يفرضه؟

 

 

Categories
تساؤلات من القرآن

تساؤلات من القرآن – 72

تساؤلات من القرآن – 72

 

نعود إلى حلقة جديدة من التساؤلات بعد غياب طويل.

فى حلقة اليوم من التساؤلات, يقول عز وجل فى سورة البقرة آية رقم 247, قَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُواْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ.

الحديث هنا على لسان النبى, لا نعرف من هو ذلك النبى ولكنه طبقا للأية السابقة , نبى من بعد موسى, وكانوا قد سألوه فى الآية السابقة ان يبعث لهم  ملكا, لكى يقاتلوا فى سبيل الله. فمن الواضح ان مفهوم الملك كان لقيادة الجيش او لقيادة الرعية فى القتال, ومما يبدو ان منصب الملك لم يكن متوارثا , بل كان إختيارا لمن يستطيع ان يقود فى الحرب او فى غير الحرب. وتأكيدا لذلك فهناك آية أخرى, من سورة آل عمران رقم 26, قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير. هذا هو ما جاء فى القرآن عن منصب الملك, انه إختيار إلهى. فكيف تحول عبر الزمن إلى منصب يتوارثه الأبناء عن الأباء؟ ومتى حدث ذلك التحول ؟ ما يدعو إلى التعجب فى هذه الآية, انهم طلبوا منه اى من النبى ان يبعث لهم ملكا, وكلمه يبعث هنا تعنى ان يختار لهم ملكا, فلما إختار لهم طالوت, إعترضوا, لماذا ؟ لأنه لم يكن ثريا ذو مال .

فى الآية رقم 267, يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ .

الآية من الواضح انها تأمر المؤمنين بأن ينفقوا من الطيبات وليس من الخبائث, سواء من ما كسبوا او ما اخرج الله لهم من الأرض, الكلمة التى ينبغى التعرف على معناها هى تيمموا, فقد يكون معناها هنا فى هذه الآية , ولا تختاروا, او ولا تتوجهوا إلى الخبيث منه, غير ان الكلمه جاءت أيضا بنفس التركيب والنطق فى آيات اخرى بمعنى الوضوء فى حالة عدم وجود مياة, مثل وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا . المائدة 6, او وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا… النساء 43, فما هو المعنى المشترك فى كلمة تيمموا.

فى الآية رقم 269, يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ .

الذين يدافعون عن ما يسى السنة او سنة الرسول, فسروا كلمة الحكمة فى بعض الآيات على انها السنه المقدسه التى اوحاها الله إلى الرسول, وهذه الآية وأيات اخرى مشابهه, تنفى ذلك تماما, الله يؤتى الحكمة من يشاء, بمعنى ان هناك عدد غير معروف ممن آتاهم الله الحكمة, ولو كانت الحكمة هى السنه, لكان هناك عدد غير معروف ايضا من السنن بمعنى جمع سنه مما يختلف بعضه عن بعضه مثل سنة الرسول التى يدعونها .

Categories
تساؤلات من القرآن

تساؤلات من القرآن – 71

تساؤلات من القرآن –71

 

فى هذه الحلقة من التساؤلات, نبدأ من الآية رقم 243 من سورة البقرة:
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ
تبدأ الأية بكلمة ( الم تر ) بصيغة السؤال , وقد جاءت مكتوبه بهذا الشكل فى القرآن الكريم 32 مرة, ومعناها الواضح , هل لم ترى ؟ , يعنى باللغة العامية , مشفتش ؟, والسؤال, لماذا حذف حرف الياء من كلمة ترى فى هذه الآية وفى الواحد والثلاثين آية اخرى, بينما كلمة – ترى – قد جاءت فى القرآن الكريم فى أيات اخرى 36 مرة, ولم تأتى مرة واحده مصحوبه بحرف التساؤل, الم . أضيف إلى ذلك, ان ذلك التعبير – الم تر – جاء فى عدد كبير من المرات متبوعا بكلمى إلى, الم تر إلى ؟. عندما جاء ذلك التعبير متبوعا بكلمة , كيف , او متبوع بكلمة إن, او أنهم, فالمعنى يكون مفهوما تماما, الم ترى كيف فعل ربك بعاد, او , الم ترى أن الله أنزل من السماء ماء, ولكن الم تر الى الذين يجادلون في ايات الله انى يصرفون, او الآية أعلاه من سورة البقرة؟ ماذا تعنى ألم تر إلى ؟؟؟؟
أعرف ان هذه الحلقة من التساؤلات تحتوى سؤال واحد, ولكنه فى الحقيقة ينقسم إلى عدة أسئلة, وأحساسى الشخصى انها أسئلة صعبه على الأقل على انا , واود ان يكون هناك من هو اقدر منى بكثير على شرح او إجابة تلك الإسئلة.
وشكرا للجميع

Categories
تساؤلات من القرآن

تساؤلات من القرآن – 70

تساؤلات من القرآن – 70

فى سورة النبأ, رقم 78, عنوانها هو النبأ والمعنى هو بتبسيط كبير, الخبر, النبأ تعنى الخبر الذى ينتظره الناس, ربما يعرفون ما به او ما محتواه وربما لا يعرفون ذلك, او ربما يعرفه البعض ولا يعرفه البعض الأخر. كذلك ربما لا يعرف البعض سوى بعضا منه ولا يعرفون تفاصيلة كامله, ولكن المهم ان النبأ – عنوان السورة – هو الخبر .

يقول سبحانه وتعالى,

عم يتساءلون فى الآية الأولى, ثم تأتى الإجابة فى الآية الثانيه, عن النبأ العظيم. وتفسر الآية الثالثة موقفهم بأنهم مختلفون , الذين هم فيه مختلفون, ويستطرد عز من قال , ويقول , كلا سيعلمون, ثم يكررها مرة اخرى, ثم كلا سيعلمون.

لا أعرف لماذا قال سبحانه وتعالى , كلا مرتين, اى وضع اداة النفى قبل التأكيد بأنهم سيعلمون, فلم قال كلا مرتين, النفى لأى شيئ على وجه التحديد ؟ هل كان النفى لبعض ما اختلفوا فيه, ربما كان البعض ينفى تماما ان الله سوف يعلمهم ؟؟

وتبدأ الإجابة فى توضيح وتاكيد بعض ما فعله الله , مثل, الم نجعل الإرض مهادا, والجبال اوتادا , ……الخ الخ الخ من بعض الأفعال والاعمال الذى قام بها سبحانه وتعالى, حتى نصل إلى نهاية الحياة الدنيا وبداية الحياة الأخرى, فيقول سبحانه, إن يوم الفصل كان ميقاتا, ويصف بعض احداث ذلك اليوم, مثل فتحت السماء وسيرت الجبال إلى جهنم التى كانت مرصادا.

غير ان الله يقول فى الآية رقم23 لابثين فيها احقابا. وهو ما وعد الله به الطاغين, والسؤال الذى يطرح نفسه هنا, فى العديد من الأيات الأخرى التى تحدثت عن البقاء فى جهنم خالدين فيها, واعتقد ان هناك فارقا بين خالدين فيها , وبين لابثين فيها احقابا. فالخلود يعنى البقاء فى جهنم إلى ابد الأبدين, يعنى لا نهاية له, اما لابثين فيها احقابا, فأحقابا جمع حقب, اى فترة من الزمن, طالت ام قصرت فلها بداية ولها نهاية, ومن ثم فلابد ان هناك فارقا كبيرا بين الخلود فى جهنم وقانا الله منها, وبين البقاء فيها احقابا. ولعل الآية التالية من سورة هود تتفق مع ما إستخلصته من الأية السابقة, الآية 107 من سور هود , خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ. فهنا رغم ذكر الخلود, فقد إرتبط ذلك بدوام السماوات والأرض, وكذلك, إسنثنى عز وجل البعض فى قوله, إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد.

 

 

Categories
تساؤلات من القرآن

تساؤلات من القرآن – 69

تساؤلات من القرآن – 69

 

فى الحلقة التاسعة والستون من التساؤلات القرآنيه, نبدأ بإسم الله الرحمن الرحيم

فى سورة المدثر, تبدأ السورة بنداء للمدثر, يا أيها المدثر, والمعنى المفهوم المباشر هو ان النداء كان للرسول, والذى من الممكن ان نفهم من وصفه بالمدثر, بأنه كان راقدا او نائما وقد تدثر او بمعنى اخر قد تغطى بغطاء يغطى جسده ربما من برودة الجو . ثم بعد ذلك النداء, يأمره المنادى وهو الله عز وجل, بأن يقوم لينذر, من الطبيعى ان يتساءل القارئ, ما هو الذى امره الله ان ينذر به ؟ او ايضا من هم الذين امره ان ينذرهم. وقد يمكن ان نفهم الإجابة على تلك الأسئلة من سياق ما جاء فى أيات او سور اخرى نزلت قبل هذه السورة, تحدد للرسول ما ينذر به ومن الذى ينبغى عليه ان ينذرهم, وبعد ذلك , تقول السورة, وربك فكبر, وثيابك فطهر, والرجز فأهجر.

الأمر بالتكبير لله واضح ولا يحتاج لشرح, والأمر بتطهير الثياب ايضا واضح, إذا فهمنا الكلمات فهما مباشرا , وليس كما حاول البعض شرحها بمعانى اخرى على أنها لم تكن كلمات مباشرة بل رمزية, ولهذا فمن الأسهل هو محاولة الفهم المباشر لمعانى الكلمات بدلا من الدوران فى بحور الفلسفة والرمزيات…..الخ.

اما الأمر الذى ربما يحتاج إلى مناقشة هو , والرجز فأهجر. فما هو الرجز ؟

جاءت كلمة الرجز فى أربعة مواقع فى القرآن, ثلاثة منها فى سورة الأعراف والرابعة فى هذه السورة, وجاءت فى سورة الأعراف بمعنى العذاب المسلط على قوم موسى, فما هو المعنى المقصود فى هذه الأية, هل هو العذاب كما جاء فى سورة الأعراف ام لها معنى اخر, فإن كان معناها العذاب, فهل كان الرسول يعذب احد وامره الله بأن يهجر الرجز او العذاب, ام ان لها معنى أخر, وما هو ؟؟

ثم نأتى إلى الآية رقم 11, ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا . مفهومى لكلمة ذرنى, هو دعنى, او أتركنى فإن كان مفهومى صحيحا, فمن يطلب الله سبحانه وتعالى منه ان يدعه او يتركه ؟؟ ولو كان لها معنى أخر, فما هو ؟

أما الآية التى نوقشت ربما اكثر من أى آية اخرى فى القرآن بأكمله, فهى الآية رقم 31, وهى اطول آيه فى السورة من حيث ان جميع الأيات الأخرى يتراوح عدد كلماتها ما بين 2 إلى 10 كلمات على أقصى تقدير, فهذه الآية كما نرى اكثر من 50 كلمه, وقد بنيت عليها وحدها جميع النظريات والتفسيرات الحسابية الرقمية من حيث ذكر العدد تسعة عشر, وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ. بالطبع طريقة عرض معانى الأية ليست من السهوله التى يمكن ان نفهمها بدون تفكير, ولكن تحتاج إلى تركيز شديد وعلى تفكير فى المعانى التى تنتقل قدما ثم تعود إلى الخلف ثم تنتقل قدما ….اكثر من مرة.

هل هناك من يود ان يفسرها بطريقة بسيطه وسهله لكى يفهمها الجميع.

شكرا وتمنياتى للجميع بالتوفيق.

 

 

Categories
تساؤلات من القرآن

تساؤلات من القرآن – 68

تساؤلات من القرآن – 68

اليوم نقدم الحلقة الثامنه والستون من التساؤلات القرآنيه, ونبدأ بالآية رقم 1 من سورة المزمل

يا أيها المزمل

من المفهوم ان كلمه مزمل, هى الذى يرتدى ثيابا, وتنطبق على الغالبيه العظمى من الناس فى اى وقت من الأوقات, فما هى الحكمه فى توجيه الكلام إلى الرسول بهذا الوصف ؟

الآية رقم 2 – 4

قم الليل إلا قليلا , نصفه او إنقص منه قليلا , او زد عليه ورتل القرآن ترتيلا

الله يطلب من الرسول ان يقوم الليل إلأ قليلا, لم يحدد هنا ما هو القليل من الليل, يعنى ساعة او ربع الليل او ثلثه, ثم الآية التالية تحدد نصف الليل او اقل من النصف قليلا, ثم الآيه التالية , تحدد الزياده عن نصف الليل, ثم تأمر بترتيل القرأن, والسؤال, لم يحدد الله سبحانه وتعالى للرسول المدة او الوقت من الليل الذى يقوم فيه, فلماذا لم يقل قم جزءا من الليل, او قم قطعا من الليل, فكلا الكلمتين قد وردا فى القرآن فى آيات اخرى, وايهما كان سيقوم بالغرض بدلا من الزياده فى السرد ونحن نعرف ان القرآن خالى من الحشو, كذلك , ما معنى رتل القرآن, لقد وردت كلمه رتل مرتين فى القرآن , مرة فى سورة الفرقان رقم 32, وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القران جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا , والمرة الثانية فى هذه السورة, البعض يقول ان كلمه رتل القرآن هى القراءه المجوده او الملحنه والبعض يقول ان الترتيل هو القراءة الغير مجوده اى القراءة العاديه بطريقة مفهومه ونطق كامل, غير ان الآية من سورة الفرقان , ربما تؤكد ان الترتيل ليس هو التلحين والتجويد كما يطلقون عليه ولكن القراءة الطبيعيه والنطق الكامل بطريقة عاديه للكلمات بشكل واضح ومفهوم,

الآية رقم خمسة, إنا سنلقى عليك قولا ثقيلا.

ما هو المعنى المفهوم من القول الثقيل ؟ هل هو القول الصعب فهمه وأدراكه , ام القول الجاد والذى لا ينبغى ان يؤخذ على محمل غير جدى , ام ان هناك وصف او تفسير اخر؟

الآية رقم سته, إن ناشئة الليل هى اشد وطءا واقوم قيلا.

قرأت بعض التفسيرات  لهذه الآية ولم اقتنع بما قرأت, فهل هناك من لديه تفسيرا مقنعا ؟

الآية رقم 11, وذرنى والمكذبين اولى النعمة مهلهم قليلا

جاءت كلمه نعمه فى القرآن مرات كثيرة , وكانت دائما مرفقه بالله اى نعمة الله, ولم تأتى مرة واحده بدون وصفها المقترن بالله, فما معنى اولى النعمه فى هذه الأية, هل هى نعمه من الله ولكن اصحابها كذبوا به بعد ان انعم عليه ؟؟

نكتفى بهذا القدر , ونطلب من الله التوفيق لكم ولنا فى تدبر القرآن الكريم.

 

 

 

 

 

Categories
تساؤلات من القرآن

تساؤلات من القرآن – 67

 

تساؤلات من القرآن – 67

 

فى حلقة اليوم من الستاؤلات, نبدأ بالأية رقم 8 من سورة التغابن

فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ

نحاول ان نفهم هذه الآية كما نزلت, الله يأمرنا بالإيمان به وبرسوله , وإلى هنا فالأية مفهومه جدا, ثم يستطرد بالإضافة بالإيمان بالنور الذى انزله. ونبدا فى محاوله الفهم, ما هو النور الذى انزله, الآية لم تقل النور الذى انزلناه على الرسول, او للرسول , ولكن تقول فقط والنور الذى انزلنا, ونتساءل عن ما هو النور الذى انزله الله.

من المعروف ان النور هو عكس الظلام, وتعرف الأشياء بأضدادها, يعنى النور يبدد الظلام, وفى القرآن الكريم ذكرت كلمه النور عددا من المرات, يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا اليكم نورا مبينا. النساء 174, فى هذه الأية يقول جل وعلا انزلنا إليكم نورا مبينا, ولكن لم يوضح ما هو او كيفيه إنزاله, ثم فى الآية , يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين. المائدة 15, يقول نور وكتاب مبين, يعنى الكتاب المبين شيئ والنور شيئ اخر, رغم وصفه للكتاب بأنه مبين,  ثم فى الآية, انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون……..الأية, المائده 44, وهنا من الممكن ان نفهم بوضوح ان الكتاب المسمى التوارة بها نور, ثم فى الأية , وقفينا على اثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة واتيناه الانجيل فيه هدى ونور…….الآية, المائده 46, وأيضا تدل على ان الإنجيل فيه نور, وهناك أيات اخرى كثيرة منها وصف الله ذاته بأنه نور السماوات والأرض…..الخ, فكيف يمكن ان نفهم كلمه النور فى هذه الآية او فى الأيات الأخرى من القرآن.

اما الآية رقم 12

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ

هنا امر من الله عز وجل , بإن نطيع الله ونطيع الرسول, ولكن الله سبحانه وتعالى فى هذه الآية لم يعطى للرسول اى سلطه او امر بعقاب من يتولى او لا يطيعه ولا يطيع الله , فيقول فإن توليتم, فإنما على رسولنا البلاغ المبين. يعنى الرسول لا يستطيع ان يحبر او يعاقب او يأمر بقتل او ذبح او تعذيب اى إنسان لم يطعه ولم يطع الله. نقارن ذلك الآن بما يدعون إليه فى كتب التراث وما يسمى الأحاديث, بان الله امر محمدا ان يقاتل الناس حتى يشهدوا بأنم لا إله إلا الله, او قتل المرتد او  او  او  او….الخ من تلك الخرافات والأكاذيب على الله ورسوله.

والأن ناتى إلى سورة القلم الآية 42

يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ

لقد حاولت ان أفهم تلك الآية وقرأت العديد من التفسيرات لها ولست مقتنعا بما قرأته حتى الأن وربما قد يكون هناك من الإخوة من يستطيع ان يدلى برأيه فيما فهمه او بتفسيرها , وانتظر ما سوف يتكرم به الأخوة

وإلى اللقاء فى حلقة اخرى من التساؤلات

 

 

 

Categories
تساؤلات من القرآن

تساؤلات من القرآن – 66

تساؤلات من القرآن – 66

فى حلقة اليوم من التساؤلات, نبدأ بالآية رقم 50 من سورة النجم

وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأُولَى

لقد وصف رب العزة قوم عاد فى هذه الآية , بعادا الأولى, فهل نفهم من ذلك انه كانت هناك عادا الثانية او الثالثة ؟ فإن لم يكن كما نعرف من القرآن الكريم ان كان هناك غير قوم عاد والتى ذكرت عدة مرات مقترنه بنبيها هود, ولم تذكر فى اى من الآيات بأنها عادا الأولى سوى فى هذه الأية, فما هو تفسير او السبب فى وصفها بالأولى؟

فى سورة الحديد , اللآية رقم 18

إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ

السؤال هو عن كتابه كلمتى المصدقين والمصدقات , بدلا من المتصدقين والمتصدقات , اى بتشديد حرف الصاد فى كلا الكملتين, لأنه بدون التشديد يكون للكلمه معنى اخر, بدون التشديد يكون مفردهما مصدق , مثل وامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم, وقد ذكرت الكلمه فى القرآن الكريم مرات كثيرة, والواضح من المعنى فى الآية ان معناها هو متصدق , بل إن كلمه متصدق ايضا جاءت فى القرآن الكريم فى صيغة الجمع , متصدقين اكثر من مرة, إذا يكون السؤال , لماذا حذف حرف التاء من الكلمتين فى هذه الآية وبدل ذلك بالتشديد على حرف الصاد؟

فى سورة الصف, الآيتين 2, 3

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ

كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ  

الله سبحانه وتعالى يخاطب الذين امنوا , بمعنى انه لم يخاطب الكفار او المنافقون , ولكن الذين امنوا,  مرة اخرى بمعنى انهم امنوا بالله , ولكنه يسألهم وينتقدهم فى نفس الوقت, بانهم يقولون ما لا يفعلون, ثم يوضح ان ذلك الفعل مما يمقته الله, والسؤال هو , كيف يمكن ان يكون الإنسان مؤمنا , ولكنه فى نفس الوقت يفعل شيئا يمقته الله, بل إن القرآن به أمثله لما يمقته الله, مثل

ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء الا ما قد سلف انه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا. النساء 22

هو الذي جعلكم خلائف في الارض فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم الا مقتا ولا يزيد الكافرين كفرهم الا خسارا. فاطر 39

الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين امنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار. غافر 35

الآيات الثلاثة السابقة توضح الأعمال والأفعال التى يمقتها الله, ومعانيها واضحه, فكيف يمكن ان يخاطب الله بعض الناس الذين إعتبرهم من المؤمنين , ولكنه فى نفس الوقت يمقت ما يفعلون ؟

شكرا لكل من إجتهد وحاول الإدلاء برأيه أو لم يحاول.