Categories
منوعات

السيرة الذاتية ل أسامة فاخوري

الاسم الكامل: أسامة فاخوري.

تاريخ الازدياد: 23 أكتوبر 1994.

مكان الازدياد: الدار البيضاء المغرب.

العنوان: إقامة كاليفورنيا شارع الحسن الثاني المحمدية المغرب.

العنوان البريدي: yahyamerieme@gmail.com

رقم الهاتف: +212 6 39 84 83 99

الحالة الاجتماعية: أعزب.

الدين: الإسلام.

جواز السفر: مغربي.

باحث في الدراسات الإسلامية.

قارئ ومجود للقرآن الكريم بروايتين (حفص وورش).

حافظ لكتاب الله وحاصل على المركز الرابع في تلاوته بمدينة برشيد.

حاصل على شهادة التعليم الإبتدائي في برشيد عام 2006.

حاصل على شهادة التعليم الإعدادي في برشيد عام 2009.

حاصل على شهادة التعليم الثانوي في برشيد عام 2013.

التحق بجامعة محمد الخامس بالرباط . درس شعبة الدراسات الإسلامية لسنة ونصف ثم غادر الجامعة.

حضر العديد من الجلسات الفقهية منذ عام 2009 وتتلمذ على يد بعض الشيوخ.

اشتغل كداعية إسلامي لتفقيه الناس بكتب الحديث والتفسير.

اشتغل كإمام مسجد في قرية نواحي برشيد لمدة عام واحد.

بدأ في دراسة التنزيل الحكيم سنة 2016 بعد إكتشافه لتناقضات بين التنزيل الحكيم وكتب الحديث.

كاتب للعديد من المقالات في مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية.

قدم أبحاثا ومقالات بشأن عمر عائشة عند زواجها من النبي . زواج المؤمنة من الكتابي . الناسخ والمنسوخ . الحجاب . عذاب القبر  …

يجيد التحدث بثلاث لغات (العربية . الإنجليزية . الفرنسية).

 

Categories
دين

الإيمان بين التجنيد والضمير

الإيمان بين الضمير والتجنيد :

 إن حركات التدين السياسي (سلفية، وهابية، إخوان …) تسعى لنشر نوع من التدين والإيمان، ألا وهو الإيمان بالتجنيد والقوة والإكراه، رغم أن التنزيل الحكيم يعارض هذا {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (البقرة 256)، فالإيمان الحق هو إيمان الضمير وبناء له، وهذا النوع – إيمان الضمير – هو الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام، فنجد قوله عز وجل {وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا} (الإسراء 13) {بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} (القيامة 14). ونجد قول النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث المنسوب له (اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ وإن أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ).
وهذا الإيمان جاء من أجل بناء إنسان مستقل ذو ضمير وحكمة، وإنسان يحاسب نفسه بنفسه قبل الحساب الأخير عند رب العالمين، متيقنا أنه لا توجد وساطة بينه وبين ربه {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} (البقرة 186).

أما التيارات السياسية المتدينة – وليست الدينية – فلا تؤمن بهذا الإيمان ولا تعترف به، فمن وجهة نظرهم – كما ذكرنا سابقا – الإيمان كالتجنيد والخدمة العسكرية، فهم يأمرون أتباعهم بافعل ولا تفعل، ويجب على التابع أن يطيع وينقاض لأوامرهم وإلا سيغضبون عليه ويخرجونه من دائرة الرحمة التي يتوهمون أنهم يملكونها، وإذا غضبوا عليك فسيغضب الرب عليك، كما لو أن الرب عز وجل دمية في أيديهم ليسييرونه كيفما شاؤوا وأرادوا.

ولنأخذ بعض الأمثلة ليتبين أسلوبهم الوقح :
إذا قال لك شيخ منهم، يجب أن تكون لحية طويلة مقصوصة الشارب ولم تستجب لدعواه، فأنت من المغضوب عليهم.
وإذا قال لك أنه يجب عليك تغيير عملك (شغلك) لأنه عمل غير صالح – من وجهة نظره – لأن السلف لم يشتغل تلك المهنة – حتى وإن لم تكن في ذلك العصر – فيجب أن تطيع الفتاوى والأوامر وإلا ستصبح من الضالين والخارجين عن الدين، ويجوز قتلك حينئذ لأنهم يؤمنون بحد الردة، رغم أن القرآن ينكره {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا} (النساء 137).
لذلك تجدهم يؤمنون بأن كل فتوى تصدر منهم يجب أن تطاع وتسمع فورا وبدون نقاش، وهذا ما ذكره أسامة بن لادن في مذكراته، حيث قال أن أي شيء تريدون نشره في الأمة، فلينشر تحت مسمى الشيخ يوسف القرضاوي، كي تأخذ الصبغة والختم الديني، وكأن القرضاوي إله معبود.

أسامة فاخوري
باحث إسلامي

Categories
دين

المستشرقون والإسلام

المستشرقون والإسلام :

 معنى المستشرقون أو الاستشراق هو دراسة ثقافات الشرق من وجهة نظر غربية، وكانت بدايات هذا الإستشراق بمجيء أفراد -قساوسة- من الغرب، لكنهم جاؤوا بصفة أطباء، أساتذة، معلمين وعسكريين …
ومن البلدان التي تردد عليها هؤلاء بكثرة هي مصر، لبنان وسوريا لأهمية هذه الدول في الشرق وثقافاتها العظيمة.

 منذ القدم بدأ المستشرقون من علماء أوربا بدراسة الملة المحمدية والقرآن من نواحي مختلفة، منهم من كان منصفا في البحث والدراسة ومنهم من أعمته عصبيته وبغضه (حاله كحال المتعصب من أهل الإيمان). بقيت هذه الدراسات والأبحاث تتزايد مع مرور الزمن إلى أن بلغت أوجها في القرن التاسع عشر، حيث بدأت الدراسات تتميز بالعمق والجدية وهذا راجع لانتشار واسع للمؤمنين بالدول الغربية وكذلك لاستعمار الدول الأوربية للعديد من البلدان العربية. هؤلاء الباحثون ينتمون لعدة أمم وطوائف ودفعتهم عدة عوامل للبحث والتنقيب، فتخصص كل منهم في ناحية من النواحي.
ومن المفارقات العجيبة أنهم اهتموا بكتب السير والتاريخ والمغازي أولا (علما أنها تحمل العديد من الأحداث الكاذبة والمغلوطة) ثم أخدوا بعدها في دراسة القرآن، أصول الدين والفرق المتدينة.
نذكر من هؤلاء المستشرقون :
“رنان” “Renan” المستشرق الفرنسي المعروف بعصبيته على الإسلام والشرق، وكذلك الفرنسي الاخر “جوستاف لوبون” “Gustave Le Bon” صاحب كتاب حضارة العرب، والألماني “نولدكه” “Nöldeke” صاحب كتاب القيم في القرآن وتاريخه، واﻹيطالي “كايتاني” “Caetani” مؤلف كتاب حوليات الإسلام … .

 من أبرز المراحل الّتي يُقسّم إليها الاستشراق ما ذهب إليه الدّكتور المبروك المنصوري في كتابه “الدّراسات الدّينيّة المعاصرة من المركزيّة الغربيّة إلى النّسبيّة الثّقافيّة: الاستشراق، القرآن، الهويّة والقيم الديّنيّة”، إذ قسّم الاستشراق إلى ثلاث مراحل أساسيّة هي :
– الاستشراق الاستعماري (Colonial Orientalism) : ويشمل كلّ ما أٌنتج من بداية تشكّل هذا التوجّه مع الحركة الرّومانسيّة الغربيّة إلى حوالى 1960.

– الاستشراق ما بعد الاستعماري (Post Colonial Orientalism) : وهو التوجّه الّذي تشكّل في المرحلة ما بعد الاستعماريّة. ويرتكز أساسا على الجانب الثّقافيّ واللّغويّ وقد تلبّس لبوسا جديدا.

– الاستشراق الجديد (New Orientalism) : هو التيّار الّذي تشكّل في بداية هذا القرن. وقد دشّنه كريستوف لكسنبرغ بكتابه “القراءة السّريانيّة الآراميّة للقرآن”.

أسامة فاخوري
باحث إسلامي

Categories
دين

النشر فى القرآن

النشر فى القرآن

الانتشار فى الأرض

قال تعالى بسورة الجمعة “فإذا قضيت الصلاة فانتشروا فى الأرض وابتغوا من فضل الله “نادى الله الذين آمنوا إذا قضيت الصلاة والمراد فإذا انتهت أعمال الصلاة فانتشروا فى الأرض والمراد فتحركوا فى البلاد وابتغوا من فضل الله والمراد واطلبوا بتحرككم هذا من رزق الرب الانتشار بعد الطعام قال تعالى بسورة الأحزاب “ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا “نادى الله المؤمنين أنهم إذا دعوا فعليهم أن يدخلوا والمراد إذا ناداهم الرسول(ص)لأكل الطعام عليهم أن يلجوا البيوت للأكل ويبين لهم أنهم إذا طعموا أى تناولوا الأكل فالواجب عليهم هو الإنتشار أى الإنصراف من بيوت النبى (ص)على الفور

نشر الرحمة

قال تعالى بسورة الكهف “وإذا اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيىء لكم من أمركم مرفقا “وضح الله أن أحد الفتية قال لهم :وإذ اعتزلتموهم أى وإذا تركتم المعيشة مع أهلكم وتركتم ما يعبدون أى الذى يطيعون إلا الله فأووا إلى الكهف والمراد فأقيموا فى الغار وقد طلب منهم صاحبهم أن يقيموا فى الكهف ثم بين لهم سبب ذلك بقوله ينشر لكم ربكم من رحمته أى يعطى لكم إلهكم من نفعه وفسر ذلك فقال ويهيىء لكم من أمركم مرفقا أى ويمهد لكم فى شأنكم سبيلا والمراد ويعطى لكم فى شأنكم رشدا أى نفعا البشر ينتشرون من التراب قال تعالى بسورة السجدة “ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون “وضح للناس أن من آياته وهى البراهين الدالة على وجوب عبادته وحده أنه خلق الناس من تراب أى طين فإذا أنتم بشر تنتشرون والمراد فإذا أنتم ناس تخرجون للحياة الآلهة المزعومة لا ينشرون قال تعالى بسورة الأنبياء “أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون ” سأل الله :أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون والمراد هل اتبعوا أرباب من خلق الأرض هم يبدعون؟ والغرض من السؤال هو إخبارنا أن الكفار عبدوا آلهة من مخلوقات الأرض وهذه الآلهة لا تخلق شىء وإنما هم ينشرون أى يخلقون شيئا الآلهة المزعومة لا يملكون النشور قال تعالى بسورة الفرقان “واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا “وضح الله أن الكفار اتخذوا من دونه آلهة أى جعلوا لهم من سواه أولياء أى شفعاء وهم لا يخلقون شيئا والمراد لا يبدعون مخلوقا أى لا يقدرون على إبداع مخلوق وهم يخلقون أى يبدعون والمراد أن الله يخلقهم وهم لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا والمراد وهم لا يقدرون لأنفسهم على أذى ولا خيرا وأيضا لا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا والمراد لا يقدرون على هلاك الخلق وعلى إحياء أى خلق الخلق وهو نشورهم أى بعثهم مرة أخرى الكفار ينكرون النشر قال تعالى بسورة الدخان “إن هؤلاء ليقولون إن هى إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين “وضح الله أن هؤلاء وهم الكفار يقولون أى يزعمون:إن هى إلا موتتنا الأولى والمراد إن هى إلا وفاتنا السابقة وهذا يعنى أنهم يعيشون مرة واحدة ويموتون موتة واحد فقط وما نحن بمنشرين أى وما نحن بمبعوثين أى عائدين للحياة مرة أخرى فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين والمراد فأحيوا آبائنا إن كنتم عادلين فى قولكم وهذا يعنى أنهم يطلبون من المسلمين إحياء أباء الكفار لعلمهم أن الله حرم عودتهم للدنيا قول الكفار ما نحن بمنشرين قال تعالى “إن هؤلاء ليقولون إن هى إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين “وضح الله أن هؤلاء وهم الكفار يقولون أى يزعمون:إن هى إلا موتتنا الأولى والمراد إن هى إلا وفاتنا السابقة وهذا يعنى أنهم يعيشون مرة واحدة ويموتون موتة واحد فقط وما نحن بمنشرين أى وما نحن بمبعوثين أى عائدين للحياة مرة أخرى فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين والمراد فأحيوا آبائنا إن كنتم عادلين فى قولكم الكفار لا يرجون نشورا قال تعالى بسورة الفرقان “أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا ” سأل الله أفلم يكونوا يرونها أى يعرفونها ؟والغرض من السؤال هو إخبارنا أن الكفار كانوا يعلمون بأمر قرية لوط(ص)ولكنهم كانوا لا يرجون نشورا أى كانوا لا يريدون بعثا أى لقاء الله نشر البلدة الميت قال تعالى بسورة الزخرف “والذى نزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا كذلك تخرجون “وضح الله أن عليه أن يقول للناس أن الله هو الذى نزل من السماء ماء بقدر والمراد الذى أسقط من الغمام مطرا بحساب محدد فأنشر به بلدة ميتا والمراد فأحيا به قرية هامدة وكذلك تخرجون والمراد وعن طريق الماء تبعثون للحياة مرة أخرى نشور البشر كنشور الزرع قال تعالى بسورة فاطر “والله الذى أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور “وضح الله أنه هو الذى أرسل الرياح والمراد هو الذى دفع الهواء إلى أعلى ليثير سحابا أى ليؤلف أى ليكون غماما وبعد تكون السحاب يسوقه إلى بلد ميت أى يبعثه إلى قرية مجدبة فأحيى به الأرض بعد موتها والمراد فبعث به الأرض بعد جدبها وكذلك النشور وبتلك الطريقة وهى إنزال الماء يتم الخروج وهو البعث مرة أخرى مصداق لقوله بسورة ق”كذلك الخروج” الله ينشر الإنسان إذا أراد قال تعالى بسورة عبس “قتل الإنسان ما أكفره من أى شىء خلقه من نطفة خلقه فقدره ثم السبيل يسره ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء أنشره “وضح الله أن الإنسان قتل أى لعن أى خسر وسبب خسارته هو ما أكفره والمراد الذى أكذبه وهو شهواته،وسأل الله من أى شىء خلقه والمراد من أى مادة أبدع الله الإنسان ؟ وأجاب الله على السؤال بقوله :أنه خلق أى أبدع الإنسان من نطفة أى جزء يسير من المنى هو ما يسمونه الحيوان المنوى والبويضة وقد خلقه فقدره أى فعدله والمراد صوره كما يريد وبعد ذلك يسر السبيل له والمراد بين الطريق الصحيح من الطريق الباطل له وبعد ذلك أماته أى توفاه فأقبره أى فدفنه والمراد أدخله المدفن وبعد إذا شاء أنشره والمراد وبعد ذلك إذا أراد بعثه مرة أخرى للحياة الجراد المنتشر قال تعالى بسورة القمر “يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم جراد منتشر “وضح الله للناس أنهم يخرجون من الأجداث سراعا والمراد يقومون من القبور أحياء كأنهم جراد منتشر والمراد وهم يشبهون فى كثرتهم الجراد المنثور النشور إلى الله قال تعالى بسورة الملك “هو الذى جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا فى مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور “وضح الله للناس أنه هو الذى جعل أى خلق لهم الأرض ذلولا أى ممهدة أى مفروشة أى معدة لنفعهم فامشوا فى مناكبها والمراد فانتشروا فى نواحى الأرض وكلوا من رزقه والمراد وابتغوا أى وخذوا من نفعه وهو فضله المعد لكم وإليه النشور والمراد وإلى جزاء الله البعث وهو الرجوع الرق المنشور قال تعالى بسورة الطور “والطور وكتاب مسطور فى رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع “حلف الله بكل من الطور وهو جبل الطور وكتاب مسطور فى رق منشور وهو القرآن المكتوب فى الكتاب الممدود والمقصود أن القرآن مكتوب فى أم الكتاب وهو محفوظ فى الكعبة والبيت المعمور وهو المسجد المزار المصان أى الكعبة والسقف المرفوع وهو السطح المحمول عليه السماء والبحر المسجور وهو الماء المتحرك وهو يحلف بهم على أن عذاب الرب واقع والمراد أن عقاب الإله لحادث فى المستقبل ما له من دافع والمراد ما له من مانع الكفار يريدون الصحف المنشرة قال تعالى بسورة المدثر “بل يريد كل امرىء منهم أن يؤتى صحفا منشرة “وضح الله أن كل امرىء من الكفار يريد أن يؤتى صحفا منشرة والمراد أن كل واحد من الكفار يحب أن ينزل عليه الرب كتبا منثورة وهى آيات الوحى فكل منهم يريد أن يكون نبيا وهو أمر مستحيل نشر الصحف قال تعالى بسورة التكوير “وإذا الصحف نشرت وإذا السماء كشطت وإذا الجحيم سعرت وإذا الجنة أزلفت علمت نفس ما أحضرت “وضح الله أنه إذا حدثت أحداث القيامة المذكورة فى السورة يحدث التالى علمت نفس ما أحضرت والمراد رأى أى عرف الفرد ما صنع وهو ما قدم وما أخر ومما يحدث أن الصحف نشرت والمراد والكتب سلمت فى الأيدى مصداق لقوله بسورة الإنشقاق”فأما من أوتى كتابه بيمينه”و”وأما من أوتى كتابه وراء ظهره”والسماء كشطت أى أزيلت أى تفتحت أى فرجت والجحيم سعرت أى والنار برزت أى أظهرت غيظها والجنة أزلفت أى والحديقة زينت أى فتحت أبوابها للمسلمين الكتاب المنشور قال تعالى بسورة الإسراء “وكل إنسان ألزمناه طائره فى عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا”وضح الله للناس أن كل إنسان ألزمه الله طائره فى عنقه والمراد أن كل فرد جعل الله سعيه لنفسه سواء لنفعه أو لإضراره وفى يوم القيامة وهو يوم البعث يخرج له والمراد يسلم له أى يؤتيه كتابا أى سجل يلقاه منشورا والمراد يجده مفتوحا والمراد به كل شىء مظهر ومبين لا ينقص شىء ويقال له اقرأ كتابك والمراد شاهد أى تراءى سجلك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا والمراد حسبك الآن قلبك عليك حاكما الناشرات نشرا قال تعالى بسورة المرسلات ” والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا إنما توعدون لواقع”حلف الله بالمرسلات عرفا وهى فرق الجيش المبعوثات علما أى لمعرفة أخبار العدو،والعاصفات عصفا وهى فرق الجيش الراميات للعدو من على بعد،والناشرات نشرا وهى فرق الجيش المتفرقات فى أرض العدو تفرقا منظما،والفارقات فرقا وهى فرق الجيش الموزعة توزيعا على مهام القتال ،والملقيات ذكرا وهى فرق الجيش المتحدثات حديثا مع العدو وهو إما عذرا أى تبشير لهم وإما نذرا أى تخويف لهم وهو يقسم بهم على أن العذاب الذى تخبرون أيها الكفار لحادث فى المستقبل النهار نشور قال تعالى بسورة الفرقان “وهو الذى جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا “وضح الله للناس أنه هو الذى جعل لهم الليل لباسا والمراد الذى خلق لهم الليل سكنا وخلق النوم وهو النعاس سبات أى راحة لأجسامهم وجعل النهار نشورا أى وخلق النهار معاشا أى وقتا للصحو

ملاحظة صندوق الارسال سيىء لا يحفظ تنسيقات ويحتاج لمجهود كبير لوضع المقالات وهو ما صرفنى عن الموقع منذ فترة طويلة

اعتذر عن التنسيق4 السيىء للمقال