Categories
تساؤلات من القرآن

تساؤلات من القرآن – 74

تساؤلات من القرآن –74

 

فى حلقة اليوم من التساؤلات, وفى سورة النساء, الأيتين رقم 124,123:

123- لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا.

124- وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا.

نجد ان مضمون الأيتين واضحا جدا ومباشرا ولا تشابه فيه, بمعنى ان الآيتين هما من الآيات البينات من أم الكتاب, ونستخلص منهما ان من يعمل سوءا سواء من المسلمين او من اهل الكتاب, يجازيه به الله فلا فرق بين المسلمين واهل الكتاب وان كل الخرافات التى يرددها بعض المشايخ سواء من احاديث زعموا فيها انها عن الرسول مثل من قال لا إله إلا الله لن تمسه النار او شيئا من هذا القبيل, او من تكفير اهل الكتاب ووصفهم بالكفار والمشركين …الخ, إلى شفاعة الرسول للمسلمين فقط فى حديث اخر معناه ان يوم القيامة بينما كل إنسان يقول نفسى نفسى, الرسول يقول امتى امتى………الخ من كل تلك الخرافات , فمن مضمون الايتين, من يعمل الصالحات من اهل الكتاب او من المسلمين من ذكر او انثى وهو مؤمن بالله, فهم جميعا يدخلون الجنه ولا يظلمون . فإن كان هناك من لدية تفسيرا مختلف او تفسيرا اخر, فليتفضل بكتابته فى تعليق.

اما الآية رقم 125 من نفس السورة:

125 – وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّه وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً.

فقد قال بعض المفسرون ان الجزء من الآية , وإتخذ الله إبراهيم خليلا, تشكيله خطأ, وان كلمة الله مفتوحه كمفعول به وكلمه إبراهيم مضمونه كفاعل, لأن الله لا يتخد ولا يحتاج لأحد ان يكون خليلا, وان إبراهيم هو الذى إتخذ الله خليلا. والرد فى منتهى البساطه, لو كان الأمر كذلك , ما أستدعى ان يكون هناك آية لأن إبراهيم لم يختلف كثيرا عن بقية الأنبياء ولم تأتى آية اخرى بنفس المضمون عن اى نبى اخر, ثم علينا ان نتخيل مع الفارق العظيم, هل من الممكن ان يتخذ عبدا الملك خليلا !!! بالطبع مستحيل , ولكن الملك من الممكن ان يعطف على احد خدمه او عبيده ويقربه له.

اما الآية رقم

159: وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا.

الآية تتحدث عن عيسى المسيح عليه السلام, والآية السابقة لها تذكر ان المسيح لم يموت ولم يصلب ولكن رفعه الله إليه. والسؤال عن هذه الآية , كيف يمكن ان نفهم هذه الآية , الآية تتحدث عن اهل الكتاب, اى ليس عن المسلمين قطعا او المؤمنين كما سماهم القرآن الكريم لوضوح الآية فى , وإن من اهل الكتاب, وهذا تفصيل واضح, فهل ( من اهل الكتاب ) تبعيضيه , اى بعضهم وليس جميعهم, فإن كان ذلك هو المعنى, فأهل الكتاب الذين لم ولا يؤمنون به هم اليهود, فهل الآية تشير إلى اليهود هنا, وان بعضهم سوف يؤمنون به ؟؟ , ولكن الآية تقول قبل موته !!!! فهل يعنى ذلك انه سوف يموت لأنه طبقا للأيات السابقة لم يموت ولكن رفعه الله إليه, فهل نفهم انه سوف يموت , ولكى يموت, لابد ان يكون على الأرض وان يشهد موته بعض الناس, وحتى لو لم يكن شرطا ان يشهد موته بعض الناس, فهل نفهم انه سوف يعود إلى الأرض حتى يموت كما تنبأ او كما شرح لنا القرآن ذلك ؟؟ وان من اليهود فى حالة عودته من سوف يؤمنون به ؟

 فى إنتظار المساهمات والتعليقات , وشكرا