Categories
سياسة

أمريكا والمجلس السياسي الحاكم في اليمن

بسم الله الرحمن الرحيم

لا يخفى على أي من اليمنيين في الداخل والخارج خصوصا والعالم قاطبة عموما, إن قرار الحرب والعدوان على اليمن قد صدر أساسا قبل ثلاث سنوات من الآن من واشنطن, وأن ما يسمى بالتحالف العدواني الهمجي العربي الغاشم بقيادة آل سعودية, العميل والحليف الخائن لأمريكا على اليمن, لا يزال حتى يومنا هذا يلقي الدعم والمساندة العسكري العدواني الذي تسبب في قتل عشرات آلاف اليمنيين المدنيين الأبرياء والنساء والأطفال وتدمير البنية التحتية اليمنية!! ولم يستثني عدوانهم وهمجيتهم لإستهدافهم للأسواق المكتظة بالبشر والمستشفيات والمدارس والجامعات ومراكز الإحتفالات والعزاء والمواقع الأثرية ومنازل الناس وغيرها من السلوكيات الإجرامية الهمجية اللا إنسانية, وقتل اليمنيين بالملايين بالكوليرا والأمراض الفتاكة والقاتلة والتجويع, إثر الحصار البري والبحري والجوي الجائر والغاشم!! ولم يكتفي الأمريكان بكل تلك الجرائم اللا إنسانية, بل قامت أمريكا بمعاقبة اليمن ضمن ست دول في منطقة الشرق الأوسط حيث منعت اليمنيين من دخول أراضي الولايات المتحدة الأمريكية ظلما وعدوانا ؟؟

 

ألم يكن من الأجدر للمجلس السياسي الأعلى الحاكم في اليمن بمعية ما تسمى بحكومة الإنقاذ الوطني أن تتخذا الإجراءات الردعية المناسبة بحق أمريكا وما تعمله من جرائم ومجازر في اليمن ؟؟

لماذا, حنى يومنا هذا, سفارة أمريكا في اليمن لازالت لم تُغلق رسميا !؟ ولماذا الدبابات الأمريكية والمدرعات والمجنزرات والطائرات الحربية المقاتلة الأمريكية موجودة في قاعدة العند الجوية اليمنية!! دونما أن يحرك المجلس السياسي الأعلى الحاكم وحكومة ما تسمى بالإنقاذ الوطني, ولم يحركوا ساكنا أمام التواجد الأمريكي في اليمن!! لماذا لم يصدر المجلس السياسي الأعلى الحاكم وحكومة ما تسمى بالإنقاذ حتى يومنا هذا, أمرا سياديا واضحا وموجها بموجبه للحكومة الأمريكية بسحب قواتها العسكرية العدوانية من قاعدة العند الجوية اليمنية !؟ ولماذا حتى يومنا هذا لم يوجه أي صاروخ باليستي أو قذائف الى قاعدة العند اليمنية الجوية لقتل الأمريكيين الذين يقتلوننا بكل الوسائل والطرق العدوانية ؟؟ ويدمرون بلادنا ؟؟ عقابا لما يقترفونه من جرائم يندى لها جبين الإنسانية؟؟

لماذا هذا التراخي والخنوع والضعف والإستكانة على هذا النحو المخزي والمقزز!! ما الذي يخيفكم من التأر لدماء النساء والأطفال اليمنيون الذين تقتلهم أمريكا عن طريق آل سعود بدم بارد؟؟ لماذا هذا الخزي والعار من عدم طردكم للأمريكان المعتدون على اليمن واليمنيين؟؟ ما الذي ستعمله أمريكا أكثر بعدما أرتكبت كل تلك الجرائم والمجازر بحق اليمن واليمنيين؟؟ ألا يستحق أن تُعاقب أمريكا كما تصدر علينا العقوبات المجرمة وتمنعنا من دخول الأراضي الأمريكية؟؟ أليس هذا من حقوقنا الطبيعية للدفاع عن أنفسنا تجاهها وهي ترتكب كل أنواع المحرمات والجرائم!!!؟؟؟

على الأمريكي المعتدي المجرم الغاصب أن يرحل من اليمن غير مأسوف عليه, وعليكم تقع المسئولية الكاملة كمجلس سياسي أعلى حاكم في اليمن وحكومة ما تسمى بالإنقاذ الوطنيلتحقيق هذا الهدف وبكل الوسائل والطرق المتاحة والممكنة.

إن بقاء أمريكا في القواعد اليمنية بحجة محاربة الإرهاب هي حجة ضعيفة واهية لم تعد تنطلي على أحد, بل أمريكا هي داعش والقاعدة بعينها, وأمريكا اليوم هي الإرهاب العالمي.. فلترحل من اليمن عاجلا وليس آجلا.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.. صدق الله العظيم

وفقنا الله وإياكم الى ما يحبه ويرضى

Categories
سياسة

مصر.. الى أين تتجه؟؟

 
مصر.. الى أين تتجه؟؟
 

قبل يومين وتحديدا السبت 11/11/2017 وإثناء متابعتي لمقابلة بقناة LTC المصرية بحوالي العاشرة مساءا, المقابلة تضم المستشار/ أحمد عبده ماهر وفي الإتجاه الآخر, أحد أعضاء البرلمان المصري, الذي رفع بتوقيعه بمعية 60 برلماني مصري, قاموا بتقديم مقترح قانون الى مجلس الشعب المصري, قانونا يحرم الإساءة لرموز مصر الأحياء منهم والأموات, ويضم القانون عقوبات بالسجن لمدد تتراوح بين 5-7 سنوات سجن بالإضافة الى غرامات مالية كبيرة!!؟؟

لن تتخيلوا كم كنت ممتعضا ومتقززا لمجرد سماعي لتقديم هكذا قانون تافه !!, من عقليات أعضاء البرلمان المصري, وقد وصلوا الى مستوى متقدم من الضحالة والتفاهة والخواء الفكري!! وكيف يحاولون تكريس عبادة البشر الأحياء منهم والأموات؟؟ بحجة الحفاظ على آلهتهم ورموزهم البشرية!!؟؟ تكميما للأفواه وتقييدا للحريات!!؟؟

 

قبل 60 سنة من الآن, كانت الصين في مرتبة متخلفة بالنسبة لما وصلت اليه مصر حينها من إقتصاد قوي وعلوم وتقدُم, تفاخرت بها الأمم وكانت مصر حينها هي النموذج والأسوة الحسنة لباقي الدول العربية مجتمعة, بلا منازع أو منافس…

 

أنظروا لحال مصر اليوم بالمقارنة مع الصين مثلا!! أين هي الصين ( لأكثر من مليار نسمة ) التي وصلت الى دولة إقتصادية عُظمى وتقدمها في كل المجالات العلمية والإنسانية !! وكيف هو وضع مصر اليوم ( ذات التسعين مليون نسمة )!؟ مصر أصبحت تستجدي وتشحت وتتسول المساعدات والإغاثاث والمعونات عن طريق رئيسها السيسي ( والذي يحرم المساس برمزهم السيسي بموجب القانون المُستحدث الجديد ) ويستجدي من آل سعود وآل نهيان!؟ وتستجدي مصر القروض من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي!! بعدما أستفحل الفساد كالسرطان وينخر في جميع مؤسساتها العسكرية والأمنية والدينية والقضائية والمدنية؟؟ وأصبحت مصر بالحضيض.. بلا منافس أو منازع !! وأكثر ما يمكن وصفها اليوم وما وصلت اليه, هو التشبيه بها بمقارنتها بالنظام القمعي الكهنوتي الظلامي الآل سعودي المتخلف!!؟؟

 

فلا نستغرب أن يخرج لنا برلمانيوا مصر الضحلاء الخاوين التافهين, ليستصدروا للشعب المصري, قانونا يمنع الإساءة فيه لآلهتهم الرموز الأحياء والأموات!؟ قمعا للعلم والحريات وتكميم الأفواه والملاحقات والسجون والتعذيب!! لكل المفكرين والعلماء والمجتهدين المصريين!!؟؟ ولا نستغرب أن نجد علماء وباحثوا ومفكروا مصر.. يا أما قابعون بسجون مصر أو هاربون خارج مصر.. بسبب هذه القوانين الأكثر من تافهة تُفرض من برلمانيي مصر على الشعب المصري المستكين والمُستضعف..

فتعسا لبرلمانيين لا يصل فكرهم ووعيهم لأبعد من أخمس قدميهم.