Categories
تساؤلات من القرآن

تساؤلات من القرآن – 69

تساؤلات من القرآن – 69

 

فى الحلقة التاسعة والستون من التساؤلات القرآنيه, نبدأ بإسم الله الرحمن الرحيم

فى سورة المدثر, تبدأ السورة بنداء للمدثر, يا أيها المدثر, والمعنى المفهوم المباشر هو ان النداء كان للرسول, والذى من الممكن ان نفهم من وصفه بالمدثر, بأنه كان راقدا او نائما وقد تدثر او بمعنى اخر قد تغطى بغطاء يغطى جسده ربما من برودة الجو . ثم بعد ذلك النداء, يأمره المنادى وهو الله عز وجل, بأن يقوم لينذر, من الطبيعى ان يتساءل القارئ, ما هو الذى امره الله ان ينذر به ؟ او ايضا من هم الذين امره ان ينذرهم. وقد يمكن ان نفهم الإجابة على تلك الأسئلة من سياق ما جاء فى أيات او سور اخرى نزلت قبل هذه السورة, تحدد للرسول ما ينذر به ومن الذى ينبغى عليه ان ينذرهم, وبعد ذلك , تقول السورة, وربك فكبر, وثيابك فطهر, والرجز فأهجر.

الأمر بالتكبير لله واضح ولا يحتاج لشرح, والأمر بتطهير الثياب ايضا واضح, إذا فهمنا الكلمات فهما مباشرا , وليس كما حاول البعض شرحها بمعانى اخرى على أنها لم تكن كلمات مباشرة بل رمزية, ولهذا فمن الأسهل هو محاولة الفهم المباشر لمعانى الكلمات بدلا من الدوران فى بحور الفلسفة والرمزيات…..الخ.

اما الأمر الذى ربما يحتاج إلى مناقشة هو , والرجز فأهجر. فما هو الرجز ؟

جاءت كلمة الرجز فى أربعة مواقع فى القرآن, ثلاثة منها فى سورة الأعراف والرابعة فى هذه السورة, وجاءت فى سورة الأعراف بمعنى العذاب المسلط على قوم موسى, فما هو المعنى المقصود فى هذه الأية, هل هو العذاب كما جاء فى سورة الأعراف ام لها معنى اخر, فإن كان معناها العذاب, فهل كان الرسول يعذب احد وامره الله بأن يهجر الرجز او العذاب, ام ان لها معنى أخر, وما هو ؟؟

ثم نأتى إلى الآية رقم 11, ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا . مفهومى لكلمة ذرنى, هو دعنى, او أتركنى فإن كان مفهومى صحيحا, فمن يطلب الله سبحانه وتعالى منه ان يدعه او يتركه ؟؟ ولو كان لها معنى أخر, فما هو ؟

أما الآية التى نوقشت ربما اكثر من أى آية اخرى فى القرآن بأكمله, فهى الآية رقم 31, وهى اطول آيه فى السورة من حيث ان جميع الأيات الأخرى يتراوح عدد كلماتها ما بين 2 إلى 10 كلمات على أقصى تقدير, فهذه الآية كما نرى اكثر من 50 كلمه, وقد بنيت عليها وحدها جميع النظريات والتفسيرات الحسابية الرقمية من حيث ذكر العدد تسعة عشر, وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ. بالطبع طريقة عرض معانى الأية ليست من السهوله التى يمكن ان نفهمها بدون تفكير, ولكن تحتاج إلى تركيز شديد وعلى تفكير فى المعانى التى تنتقل قدما ثم تعود إلى الخلف ثم تنتقل قدما ….اكثر من مرة.

هل هناك من يود ان يفسرها بطريقة بسيطه وسهله لكى يفهمها الجميع.

شكرا وتمنياتى للجميع بالتوفيق.

 

 

Categories
أدب و شعر

رسالة عبر المحيط

رسالة عبر المحيط

 

صديقى عبر المحيط والبحار…..

كتابى اليوم إليك اعتذار………

وحجتى….

لعله الملل….

لعلها مشاكل العمل…….

لعلها الاقدار…….

لعلها مزيج من كل هؤلاء……..

لعلك الآن تضحك, تغمغم …بأنه كسل…..

لعله الكسل …..

ولكن صديقى أقول بإختصار……

بأننى خجل………..

————————–

بالأمس ياصديقى وبينما أنام………

وتولد الاحلام…………

حلمت ياصديقى وأطلب التفسير……..

بوالدى ….بخالتىى …..بجارنا الصغير……..

جميعهم أموات…………

جميعهم …..ونحن فى طريق سائرون……..

وحولنا يخيم الظلام والسكون………

رويدا …رويدا….تناقص العدد……..

وفجأة رأيتنى وحيد……..

وفجأة …أطل من بعيد……

ما يشبه القمر……..

أطل فى حياء …وربما خجل……

وربما أطل فى ضجر……..

———————————-

فى أخر الطريق…….

بمنزل عتيق……

رأيتها …. حبيبتى ……..

تطل من شباكها الصغير……..

يشع من عيونها بريق……..

يبدد الظلام فى الطريق…….

ينافس القمر………….

فينسحب ويختفى فى لمحة البصر……..

ويختفى الطريق

والمنزل العتيق

وتختفى حبيبتى

ولا أجد

بعدها شيئا, ولا أجد أحد.

——————————————

لعلنى نسيت أن أقول……

بأننى بكيت…. وأننى صحوت فى هلع….

أجفف الدموع……..

وفكرة تمزق الضلوع
بأننى ….أموت فى الغد……….

أمريكا 7/73