Categories
سياسة

أمريكا تقتل الشعب اليمني

  بسم الله الرحمن الرحيم

أمريكا تقتل الشعب اليمني:

أثبتت التجارب في واقعنا العربي, إن أمريكا تتحالف مع الطاغوت إبليس الشيطان الرجيم آل سعود !! حماية لرموز وعروش الطغيان والظلم والعمالة والخيانة والفساد لآل سعود ودول الممالك والسلاطين والأمراء والمشايخ العرب الطغاة العُتاة القُساة, لمصلحة إسرائيل!! ولتتمكن ( أمريكا ) من تدمير كل البنيات التحية لأوطاننا العربية وتقتل شعوبنا – رجالا ونساءا وأطفالا – بآلة الحرب والدمار الشاملين!! وبكل الوسائل والطرق الممكنة وغير الممكنة, ولتبقى أوطاننا العربية وشعوبنا تحت رحمتها وسطوتها ووصايتها!! مستنزفة مُستهلكة؟؟ لتتمكن ( أمريكا ) من التدخل المباشر وغير المباشر في شئون وسيادة بلداننا العربية!! وهي تدَعي ( أمريكا ) بأنها ترعى حقوق الإنسان في كوكب الأرض!! وهي ( أمريكا ) تعلم يقينا إن التنظيمات الإرهابية التي تعيث فسادا في عالمنا العربي هي صناعة وهابية آل سعودية موسادية أمريكية, وتدَعي ( أمريكا ) ظلما وزورا وبهتانا بأنها تحارب الإرهاب!!

أمريكا غير مرحب بها في اليمن:

إذا كانت أمريكا تعتقد واهمة بأنها تستطيع تحويل اليمن الى عراق أو سوريا أخرى فهي لا شك واهمة!! وأمريكا من خلال سلوكياتها العدوانية والمكشوفة والمفضوحة بتحالفاتها العدوانية الإبليسية الشيطانية المشبوهة, المباشرة وغير المباشرة, مع آل سعود وأعداء اليمن, ومشاركتها المباشرة في تدمير اليمن وتجويعه وحصاره بريا وبحريا وجويا؟؟ ومن خلال مواقفها غير الحيادية وغير النزيهة من المفاوضات اليمنية- اليمنية, سواء كان في جنيف أو في الكويت؟؟ تحاول ( أمريكا ) بكل الوسائل والطرق تعطيل أية حلول سلمية توافقية يخرج بها اليمنيون, ولإطالة أمد الحرب والدمار والحروب الأهلية بين ابناء الشعب الواحد الى أجل غير مسمى!! والتقتيل والتجويع للشعب اليمني الى أجل غير مُسمى كذلك, فإنها بهذا ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية!؟ وسوف لن ينسى لها الشعب اليمني ذلك!؟ وستدفع ثمن ذلك لاشك ( بإذن الله ) عاجلا أم آجلا.

 

ثورة 21/ سبتمبر 2014 التصحيحية:

كلنا يعلم ماذا حدث في أثناء الربيع العربي في العام 2011 وكيف ان الشعوب العربية ثارث ضد الطغيان والفساد وضد الطغاة الحكام العرب غير المحددين بسقف زمني لدوراتهم الإنتخابية, وبعدما تبين للشعوب إن هؤلاء القادة والرؤساء بدءوا بتهيئة الظروف لتحويل أنظمتنا الجمهورية الى ملكيات وسلطنات ومشيخات بالرضوخ لضغوط آل سعود وأمريكا!! وتهيئة أبناؤهم من بعدهم!! وأجتاحت شعوبنا ربوع أوطاننا العربية رفضا للتمديد والطغيان والعمالة والفساد؟؟

بعدما تبين لليمنيين, بأن الرئيس اليمني السابق ( علي عبدالله صالح ) بدأ بالتلاعب بالدستور اليمني, القاضي بدورتين إنتخابيتين مدة كل دورة خمس سنوات, وبدأ بتغيير الدستور اليمني لتمديد فترة إنتخابه لسبع سنوات بدلا عن خمس سنوات؟؟ مع العلم إن قطاع كبير من الشعب اليمن كان ولا يزال يكن للرئيس السابق ( عفاش ) كل التقدير والعرفان والإمتنان لما قدمه لليمن وشعبها من إنجازات هائلة خلال فترة حكمه, وأعظمها على الإطلاق هو تحقيق وحدة اليمن المباركة ( في عهده ), ولكن حكمه لليمن ل 33 عاما كان يتطلب ضرورة التغيير كمصلحة وطنية يمنية عليا.

عندما خرجت الشعوب العربية في الربيع العربي 2011, أستشعر أعتى رموز الفساد والطغيان في عالمنا العربي, وعلى رأسهم آل سعود ودول الممالك والسلاطين والأمراء والمشايخ العرب, القائم حكمهم على نظام وراثة وأسرة حاكمة, أستشعروا الخطر وبأن الشعوب سوف تطالهم ولن ترحمهم لاشك عاجلا أم آجلا, وبدءوا بسرقة هذه الثورات الشعبية الثائرة التلقائية وسُخرت كل الإمكانيات ( من خلال التنظيم الدولي للأخوان المسلمين ) الموالي لأمريكا وإسرائيل وآل سعود!! لإختطاف ثورات الربيع العربي, وتحويله في إتجاه آخر مغاير, وهذا كما حدث في دولنا العربية, حدث مثيله بالضبط في اليمن!! حيث أستنفر رموز الطغيان والفساد والخيانة والعمالة والإرتزاق ورموز آل سعود في اليمن!! وقاموا بتحويل كل الزخم الشعبي, وتوجيهه في إتجاه واحد ضد شخص الرئيس اليمني السابق/ علي عبدالله صالح!! لأنه كان ولا يزال ( بالنسبة لعدد هائل من اليمنيين ) يمثل رجل الدولة من الطراز الأول, ويمثل الوطنية وسيادة ووحدة وإستقلالية اليمن!؟ وأستنفر آل سعود بمعية ( أمريكا ) والأخوان الطواغيث ( المسمى بحزب الإصلاح ) ضد الرئيس اليمني السابق ( عفاش )؟؟ وكان هذا ردا طبيعيا من آل سعود بمعية أمريكا ورموز الطغيان والعمالة والخيانة والفساد في اليمن وحلفاؤهم شمال اليمن وجنوبه!!؟؟

أمريكا تعلم جيدا, إن الوصول للإطاحة بعرش آل سعود الطاغية العميل الفاسد, معناها إن إمبراطوريتها وسطوتها وهيمنتها على أوطاننا وشعوبنا العربية ستسقط لاشك, وظلت ( أمريكا ) تحيك الدسائس والمؤامرات لحماية عروش الطغيان والعمالة والفساد!! ممثلة بعروش آل سعود ودول الممالك والسلاطين والأمراء العرب .. وإستمرارا لإمبراطوريتها ولهيمنتها وسطوتها العدوانية المباشرة على مقدراتنا وشعوبنا!!؟؟

كما حدث في مصر في ثورة تصحيحية ضد حكم الأخوان المسلمين الإبليسي الشيطاني, حدث مثيله في اليمن تماما, بعدما أستحكم الأخوان المسلمين المسمى ( بحزب الإصلاح الأخواني الإبليسي الشيطاني ) على السلطة وعاث فسادا فيها, وهم يتلقون الدعم والمساندة من آل سعود وأمريكا!! فكان لزاما على الوطنيين الشرفاء اليمنيين الأحرار لضرورة الثورة التصحيحية ضد رموز الفساد والعمالة والخيانة والطغيان في اليمن’ وضد كل من يدعمونهم داخليا وخارجيا, ممن يتدخلون في الشأن والسيادة الوطنية اليمنية. وهي ليست إنقلاب أو تمرُد كما يحب البعض أن يسميها ولكنها ثورة تصحيحية حقيقية هائلة, بكل ما تحمل الكلمة من معنى, أثلجت صدور كل الوطنيين اليمنيين الشرفاء الأحرار وضد أعتى رموز الخيانة والإرتزاق والعمالة للخارج كرموز للفساد والطغيان الآل سعودي الأمريكي في اليمن.

 

إغلاق سفارة أمريكا في اليمن ضرورة وطنية مٌلحة:

أمريكا وبمعية آل سعود ( حلفاء وعملاء الإستعمار القديم والجديد ) اليوم, وبعدما دمروا اليمن ويقتلون الشعب اليمني يوميا ولمدة تقارب العام والنصف, ولا يزالون, برا وبحرا وجوا, يعطلون أية حلول توافقية بين اليمنيين!! ( أمريكا ) تستغل الوضع الراهن للحرب الأهلية الممولة آل سعوديا؟؟ لتتمدد في اليمن وعن طريق إستغلال أكبر قاعدة عسكرية جوية تقع وسط اليمن ( قاعدة العند الجوية العسكرية ) لتهبط بسلاحها ومسلحيها وبعتادها العسكري ومدرعاتها ومجنزراتها وبطائراتها الحربية المقاتلة بحجة محاربة الإرهاب!! وهذه حجة لم تعد تنطلي على الشعب اليمني؟؟ وتعتقد ( أمريكا ) واهمة إنها ستختلق لنفسها ( المنطقة الخضراء ) كما فعلت في العراق؟؟ ولكنها لاشك لا تعلم بعقلية المقاتل اليمني!؟ المُجمع كليا على معاقبة أمريكا وطردها من اليمن غير مأسوف عليها, وستتحول منطقتهم الخضراء الى حمراء في القريب العاجل ( بإذن الله ) ولن تعود أمريكا الى اليمن إلا في حالة إعترافها الكامل بمسئوليتها الكاملة عن تدمير اليمن وقتلها لليمنيين ظلما وبهتانا.. وأن تتحمل المسئولية الأخلاقية الكاملة عن إعادة تعمير اليمن ودفع كل التبعات والتعويضات اللازمة والضرورية لأسر القتلى والشهداء والإصابات والجرحى من الشعب اليمني!؟

إن إغلاق سفارة أمريكا في اليمن – دون تردد – هو ضرورة وطنية مًلحة قُصوى, لحماية الأمن الوطني والقومي لليمن واليمنيين, ويجب إتخاذ هذا القرار الثوري عاجلا وليس آجلا.. وعلى أمريكا أن ترحل من اليمن بقواتها المسلحة المقاتلة.. عاجلا وليس آجلا, بعدما تبين لليمنيين نوايا أمريكا الشريرة والتي ( أمريكا ) أصبحت سياستها العدوانية وغير المحايدة وغير النزيهة هي السمة السائدة في اليمن, بمعية آل سعود ودول الممالك والسلاطين والأمراء والمشايخ العرب, لقتل اليمن واليمنيين.

Categories
دين

الكلاب فى الإسلام

صفة الكلب الكبرى :

الصفة التى وصف بها الله الكلب فى القرآن هى اللهاث وهو فتح الفم أو الحنك مع إخراج اللسان فقال بسورة الأعراف ” مثلهم كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث وإن تتركه يلهث “وهذه الصفة تجعل فمه ومن ثم لسانه مصدر لتجمع الجراثيم الممرضة خاصة وأن الكلاب تأكل أحيانا رمم موتى أو أشياء مثل الطيور النافقة

اقتناء الكلاب : يجوز اقتناء الكلاب لهدف نافع مثل الحراسة فقد اقتنى أهل الكهف كلبا لحراستهم فلما ناموا كان الكلب حارسهم على الوصيد وهو باب الكهف وفى هذا قال تعالى بسورة الكهف ” وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد”

ضرب الكلاب: يجوز ضرب الكلاب عندما تهجم على الإنسان لعضه أو إيذائه وقد سمى الله ذلك حمل الإنسان على الكلب وهو هجومه عليه فقال بسورة الأعراف : “مثلهم كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث “

غسل أوعية الإنسان التى شرب أو أكل فيها الكلب:

من الواجبات غسل الأوعية سواء أكل فيها الإنسان أو غيره بعد الأكل والكلب بسبب كون فمه مفتوح ولسانه متدلى غالبا يلتقط الجراثيم الممرضة ومن ثم يجب غسل تلك الأوعية عدة مرات خوفا من الأمراض وقد منع الله ما فيه حرج أى ضرر فقال بسورة الحج : ” وما جعل عليكم فى الدين من حرج “

كذب نجاسة الكلب:

لا يدرى الكثيرون من أين أتت تلك المقولة فلا يوجد حديث يقول أن الكلاب نجسة وإنما النجاسة التى تحدث عنها الله هى نجاسة الكفار وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة ” إنما المشركون نجس ” وحتى ما نسب للنبى(ص) يقول “إن المسلم لا ينجس “وهو ما يوافق قول الله فى المعنى والكلاب مسلمة كما فى قوله تعالى بسورة النحل: “وله أسلم من فى السموات والأرض ” ولو كانت الكلاب نجسة فلماذا جعلها الله تصطاد الطعام ممثلا فى الفرائس للناس ومن المعروف أن الطعام يجب أن يكون طاهرا ؟

استخدام الكلاب فى الصيد :

أباح الله استخدام الجوارح وهو كل الحيوانات التى يستطيع الإنسان تدريبها فتصيد له بعض الحيوانات الأخرى ومن تلك الجوارح الكلاب وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة: ” وما علمتم من الجوارح مكلبين ” وكلاب الصيد يجب تعليمها وهو تدريبها على الصيد

أكل الفرائس بعد صيد الكلاب لها:

الصيد أيا كان نوعه من الحيوانات يجب غسله من لعاب الكلاب التى قد تحمل جراثيم ممرضة فى فمها وبدليل أن الله حرم على صاحب الكلب الأكل مما لم يمسكه الكلب عليه وهو ما أكل منه الكلب فقال بسورة المائدة “وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه” فلو كان الكلب لا يحمل فى فمه أمراضا تنتقل للإنسان لأباح الله للإنسان الأكل من بقايا الحيوان الذى أكل منه الكلب ومن المعروف أن الحيوان المصطاد يجب بعد صيده سلخ جلده أو فروه قبل استخدامه فى الشواء أو فى أى طريقة طهى أخرى أو نتف ريشه ومن ثم سواء غسل أم لم يغسل فإن الإنسان لا يتناول الجزء الذى مسك منه الكلب الحيوان وهو الجلد أو الفرو أو الريش حيث تظهر أسنانه فيها

واجب معلم الكلاب عند إرسالها للصيد :

الواجب هو أن يذكر المعلم اسم الله عند إرسال الكلب للصيد وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة ” “يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه” شروط الصيد المحلل : الشرط الأول هو إمساك الكلب على المعلم بمعنى أنه لم يأكل منه شىء فإن أكل منه شىء فقد حرم الصيد على الإنسان وهذا هو سر وجوب غسل الصيد والأوعية الشرط الثانى ذكر اسم الله عند إرسال الكلب وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة : ” وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه”

وصف الكلب بالوفى :

الناس تستعمل أوصاف متناقضة فى الحيوان الواحد فالكلب العقور عندهم حيوان غادر والكلب الملازم صاحبه وفى وهو كلام لا علاقة له بالحقيقة وهى أن الكلب له شريعة وضعها الله تعالى له وهى التى يكون وصف الكلب حسبها

قتل الكلاب ذات اللون المعين : لا يجوز قتل الكلاب بناء على ألوانها فالله عندما شرع القتل جعل سبب القتل قتل أو فساد ولم يقل اقتلوا صاحب اللون الفلانى ومن ثم فالكلاب التى تقتل هى الكلاب التى تسببت فى عض الناس وإصابتهم بمرض الكلب وتكرر ذلك العض منها لأكثر من إنسان لأنها فى تلك الحال تكون عامل إفساد فى الأرض

السير بالكلاب فى الشوارع : لا يجوز السير بالكلاب فى الشوارع خاصة تلك التى تطلق نباحا عاليا وتريد الهجوم على الناس وتجرى خلفهم ومن ثم على أصحاب تلك الكلاب نقلها فى أقفاص أو ما شابه لخارج البلدة ثم إطلاقها وهناك أطفال كثيرين يخافون الكلاب ولا يريدون السير لضرورات التعلم وغيره بسبب خوفهم من تلك الكلاب

إجلاس الكلاب وإنامتها فى حجرات البيت : سمى البيت سكنا أى مكانا للراحة ومن ثم لا يجوز وجود سبب للقلق داخله والكلاب تنقل أمراضا خاصة مرض الكلب وتنقل أحيانا أضرار كالقمل والقراد ومن ثم لا يباح إنامتها فى حجرات البيت وإنما يكون لها مكان خارج البيت لنومها وإطعامها

ترفيه الكلاب : خلق الله المخلوقات ليأكل بعضها بعضا أو لتأكل من فضلات مخلوقات أخرى ومن ثم فالكلاب لا يجب ترفيهها كما يفعل سفهاء وسفيهات العصر بإطعامها طعام خاص تعده مطاعم أو مصانع خاصة وهى محرم إقامتها فى بلاد المسلمين وحلق شعرها وتطويله وتحميمها وحقنها بحقن للقمل وحقن لغير ذلك فهذا تبذير فالله خلق الكلاب لتأكل من صيدها أو من بقايا الطعام التى يقدمها الإنسان لها وبذلك تساهم فى عملية تدوير القمامة وعدم وجود تلوث وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء : ” ولا تبذر تبذيرا “

حلاق الكلاب : حلق شعر الكلاب أمر محرم لأن الله خلق لها الشعر لفائدتها ولا يجوز لأحد أن ينزع عنها ما خلقه الله لمصلحتها لأن فى هذا قسوة عليها وهو ما حرمه الله

مطاعم ومصانع طعام الكلاب : لا يجوز إنشاء مطاعم أو مصانع لطعام الكلاب لكونه نوع من التبذير حرمه الله تعالى بقوله فى سورة الإسراء ” ولا تبذر تبذيرا ” ولكونه نوع من أنواع التدخل فى البيئة بشكل خاطىء فبدلا من أن تقوم الكلاب بدورها فى دورة تنظيف البيئة يعطل هؤلاء تلك الدورة فينتج عن هذا تلوث وانتشار لقمامة من نوع معين

كلاب الريف وكلاب المدن : فى الريف منذ عقود قليلة كانت الكلاب البلدية تسير وتجىء فى شوارع القرية وتحرس الأرض والبهائم والبيوت ولا تعض أحدا إلا نادرا ومن ثم كان وجودها ضمن البيئة العامة حيث كان الكل متعود على وجودها ليس لديه خوف منها إلا نادرا ومن ثم كان سيرها لا يسبب مشاكل ولكن فى المدينة والآن فى القرى اختلف الحال فيما يسمى بمصر وغيرها من البلاد فاختفت الكلاب البلدية تقريبا وظهرت الكلاب من الأنواع الأجنبية وهى كلاب غالبا متهورة ومندفعة ومدربة على العض والنباح بصوت عالى الحكم واحد فى الكل فمتى ظهرت الكلاب المهاجمة وجب منع سيرها فى الشوارع إلا عبر وسيلة تمنعها من الخروج للهجوم على الناس

تربية الكلاب لبيعها : لا يجوز تربية الكلاب بغرض بيعها لأنها ليست حيوانات للأكل ولا للحمل والركوب فهى ليست مفيدة إلا بقدر معين الكلب الوحيد الذى يمكن بيعه هو الكلب المدرب على الصيد فما صرف على تعليمه يكون هو ثمنه وأما الكلاب الأخرى فلا تباع ولا تشترى وإنما تهدى للحراسة

أكل لحوم الكلاب : لا يجوز أكل لحم الكلاب للمسلمين إلا فى مجاعة أى مخمصة كما قال تعالى “إلا ما اضطررتم إليه “

استخدام الكلاب لاكتشاف المخدرات والمتفجرات:

يجوز استخدام الكلاب فى اكتشاف المخدرات والمتفجرات وما شاكلها ولكن لا يجوز تفجيرها بمعنى استخدامها كأسلحة تحمل متفجرات فى الحروب

الأخ فوزى أرجو تغيير صندوق الإرسال فى الموقع فهو سبب لانصراف الكثير من الكتاب عن الكتابة فى الموقع حيث أنه يحتاج لأمور معينة ليست فى أجهزتنا وما أفعله أنا هنا تحايل على الصندوق وهو أمر يجعل تنسيق المقالات محالا حيث أقوم بكتابة كلمة فى الصندوق ثم الضغط على علامة البحث لاستبدال الكلمة بالمقال الذى يكون متشابكا كله  والمقال الذى حذفته عن ألف ليلة وليلة لم يكن مرسلا للموقع ولكنه ارسل بسبب تجريبى لبعض أمور التحايل على الصندوق لمعرفة هل يتم النشر أم لا

Categories
المقالات

تفسير سورة الفاتحة

سورة الفاتحة

كلمة سورة تعنى كلام منزل من عند الله فيه آيات أى أحكام مصداق لقوله تعالى بسورة النور “سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات”وأما كلمة الفاتحة فتعنى البادئة وهى لم ترد فى السورة ولا فى المصحف وهى من السور القليلة التى لم يأت لفظها فى المصحف مثلها مثل سورة الإخلاص والأنبياء،وقد سميت بهذا الاسم  على حد علمنا الحالى لإفتتاح القرآن الحالى بها وتبدأ السورة بقوله “بسم الله الرحمن الرحيم”واسم الله يعنى حكم الله والأدلة هى قوله بسورة الواقعة “فسبح باسم ربك العظيم”وقوله بسورة المزمل”واذكر اسم ربك “وقوله بسورة الأعلى “سبح اسم ربك الأعلى”فتسبيح أى ذكر اسم الرب يعنى طاعة حكم الله لأن الذكر الكلامى لا يكون بألفاظ الرب والعظيم والأعلى فقط ،كما أن الذكر أى التسبيح الكلامى  لا يكون ليلا ونهارا باستمرار وإنما المستمر هو الطاعة لحكم الله طوال وقت الصحو فى اليوم ،إذا كلمة الاسم تعنى الحكم وأما كلمة الله فتعنى الرب الذى خلق مصداق لقوله بسورة العلق”اقرأ باسم ربك الذى خلق”فالله هو الرب أى الخالق ،وأما كلمة الرحمن فقد سأل عنها الكفار فقالوا بسورة الفرقان”وما الرحمن “فأجاب الله بسورة الرحمن”الرحمن خلق الإنسان علمه البيان”إذا فالرحمن هو الرب الذى علم وخلق كل شىء أى هو الذى أعطى كل شىء النفع اللازم له فهو فاتح الرحمة أى معطى النفع مصداق لقوله بسورة فاطر”ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها من بعده” وأما كلمة الرحيم فتعنى النافع للناس لقوله بسورة البقرة “إن الله بالناس لرءوف رحيم “وفى سورة أخرى خص المؤمنين برحمته فقال بسورة الأحزاب “وكان بالمؤمنين رحيما “ومن ثم فمعنى البسملة هو بحكم الرب النافع المفيد ،وقد تكررت البسملة فى القرآن الحالى 114 مرة منها 113 مرة فى بدايات السور الموجودة فى المصحف حاليا وذكرت مرة فى داخل سورة النمل فى رسالة سليمان (ص)لملكة سبأ حيث قال “إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم “.

كما ذكر نصفها بسورة هود (ص)ولكننا لم ندخله فى العدد لأنها غير كاملة حيث قال تعالى “بسم الله مجريها ومرسيها “ومعنى البسملة لا يستقيم وحده إلا إذا ارتبط بالقول بعده ومن ثم يجب أن نقول أن الله النافع المفيد قد حكم بما قاله المسلمون وهو  “الحمد لله رب العالمين “فالحمد لله تعنى الحكم لله بدليل قوله بسورة القصص”له الحمد فى الأولى والأخرة وله الحكم”فهنا فسر الحمد له بأن الذى له فى السموات والأرض هو طاعة الخلق لحكمه والمراد أن طاعة حكم الله هى الإعتراف بملكيته للكون ،وأما رب العالمين فتعنى خالق كل شىء مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام “وهو رب كل شىء “وبألفاظ أخرى رب السموات والأرض لقوله بسورة الكهف “ربنا رب السموات والأرض”ولقوله بسورة الجاثية “فلله الحمد رب السموات والأرض رب العالمين”وكل هذا بمعنى واحد ،إذا معنى “بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين”هو بحكم الرب النافع المفيد الطاعة واجبة لحكم الرب خالق الكل ،فالله حكم أن الحكم له وحده وبالطبع هذا يستلزم طاعة العباد له ومن ثم فالله حكم على جميع خلقه أن يطيعوا حكمه.

 “الرحمن الرحيم”سبق تفسير الكلمات والمعنى الله هو النافع المفيد للعباد جميعا فى الدنيا النافع للمؤمنين فى الأخرة وحدهم .

“مالك يوم الدين “المالك هو الحاكم بين خلقه مصداق لقوله بسورة الحج”الملك يومئذ لله يحكم بينهم”وبألفاظ أخرى الأمر لله فى خلقه مصداق لقوله تعالى بسورة المطففين”والأمر يومئذ لله”ويوم الدين هو يوم الحساب الذى ينفخ فيه فى الصور مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام”وله الملك يوم ينفخ فى الصور”واليوم المقصود ليس اليوم المعروف24 ساعة وإنما تعريفه زمن قدره 50 ألف سنة بشرية مصداق لقوله بسورة المعارج”تعرج الملائكة والروح إليه فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة “وأما الدين فهو الجزاء حيث توفى كل نفس حساب عملها الدنيوى ومن ثم فمعنى “مالك يوم الدين “هو الله الحاكم يوم الجزاء بين الخلق .

“إياك نعبد وإياك نستعين “فسر الله قوله “إياك نعبد” بقوله “وإياك نستعين”فالواو بينهما هى واو التفسير فنعبد تعنى نستعين فالعبادة هى طاعة حكم الله والإستعانة بالله هى الإنتصار على الشيطان بطاعة حكم الله حيث لا وسيلة للإنتصار على الشيطان سوى طاعة حكم الله ،وكلمة إياك اسم يشير إلى الله فالمسلمون يقولون فى دعاءهم :أنت يا رب نعبد وحدك والمراد يا رب لا نطيع إلا إياك أى لا نطيع سوى وحيك لقوله تعالى بسورة الإسراء “وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه”وقالوا مفسرين قولهم “وإياك نستعين”أى أنت يا الله نطلب منك العون أى النصر على الشيطان والنصر على الشيطان لا يكون إلا بطاعة حكم الله والإستعانة تكون بالله مصداق لقوله تعالى بسورة الأعراف”استعينوا بالله واصبروا”وقد فسرها الله بأنها الإستعانة بالصبر أى بالصلاة فقال بسورة البقرة”واستعينوا بالصبر والصلاة “إذا فالمعنى يا الله نطيع حكمك أى يا الله ننتصر بطاعة حكمك على الشيطان .

“اهدنا الصراط المستقيم”يقول المسلمون فى دعاءهم :اهدنا أى علمنا مصداق لقوله بسورة الإنسان “إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا”أى إنا علمناه الدين ليكون إما مطيعا وإما عاصيا مصداق لقوله بسورة البلد”وهديناه النجدين “أى وعلمناه الطريقين طريق الخير وطريق الشر ليطيع الأول ويترك الثانى ،يطلب المسلمون من الله أن يهديهم الصراط المستقيم والمراد أن يعرفهم الدين السليم أى الحكم العادل مصداق لقوله بسورة الشورى “وإنك لتهدى إلى صراط مستقيم صراط الله”ومصداق لقوله بسورة الأنعام”قل إننى هدانى ربى إلى صراط مستقيم دينا قيما “والمعنى يا رب علمنا الدين السليم أى يا رب أرشدنا إلى الحكم القيم .

“صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين “فسر المسلمون فى دعاءهم الصراط المستقيم بأنه صراط الذين أنعم الله عليهم وليس صراط المغضوب عليهم أى الضالين ،والذين أنعم الله عليهم هم المسلمون من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وفى هذا قال تعالى بسورة النساء”ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا”وأما المغضوب عليهم فهم الكفار الذين انشرحت صدورهم بالكفر مصداق لقوله بسورة النحل”ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضبا من الله” وفسرهم بقوله بسورة النساء”ومن يكفر بالله وملائكته ورسله واليوم الأخر فقد ضل ضلالا بعيدا”وغضب الله هو لعنته مصداق لقوله بسورة الفتح”وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم “ومن ثم فالمعنى علمنا دين الذين هديتهم غير المعذبين أى غير الكافرين
،إذا فالمسلمون يطلبون من الله أن يعلمهم دين المسلمين السابقين لهم فى الإسلام وليس دين من أديان الكافرين .

هناك شىء محذوف من السورة هو المخاطب فالله لابد أن يخاطب إما الذين أمنوا وإما النبى (ص)وإما الناس سواء الكافرون أو أهل الكتاب وهنا لا يوجد مخاطب والظاهر والله أعلم أن السورة كلها هى ما يجب أن يقوله المسلمون ومنه الدعاء من أول إياك نعبد حتى أخر السورة فلابد أن يكون الدعاء حكاية عن المسلمين فالجزء المحذوف معناه قال المؤمنون أو الذين أمنوا يقولون  أو المسلمون قالوا كما فى أدعية أخرى مثل قوله فى سورة آل عمران “هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لى من لدنك ذرية طيبة ” وقوله بسورة القمر “فدعا ربه إنى مغلوب فانتصر”وقوله بسورة البقرة “قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا”وقوله بسورة آل عمران”وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا

Categories
دين

تفسير سورة الفاتحة

سورة الفاتحة كلمة سورة تعنى كلام منزل من عند الله فيه آيات أى أحكام مصداق لقوله تعالى بسورة النور “سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات”وأما كلمة الفاتحة فتعنى البادئة وهى لم ترد فى السورة ولا فى المصحف وهى من السور القليلة التى لم يأت لفظها فى المصحف مثلها مثل سورة الإخلاص والأنبياء،وقد سميت بهذا الاسم – على حد علمنا الحالى – لإفتتاح القرآن الحالى بها وتبدأ السورة بقوله “بسم الله الرحمن الرحيم”واسم الله يعنى حكم الله والأدلة هى قوله بسورة الواقعة “فسبح باسم ربك العظيم”وقوله بسورة المزمل”واذكر اسم ربك “وقوله بسورة الأعلى “سبح اسم ربك الأعلى”فتسبيح أى ذكر اسم الرب يعنى طاعة حكم الله لأن الذكر الكلامى لا يكون بألفاظ الرب والعظيم والأعلى فقط ،كما أن الذكر أى التسبيح الكلامى لا يكون ليلا ونهارا باستمرار وإنما المستمر هو الطاعة لحكم الله طوال وقت الصحو فى اليوم ،إذا كلمة الاسم تعنى الحكم وأما كلمة الله فتعنى الرب الذى خلق مصداق لقوله بسورة العلق”اقرأ باسم ربك الذى خلق”فالله هو الرب أى الخالق ،وأما كلمة الرحمن فقد سأل عنها الكفار فقالوا بسورة الفرقان”وما الرحمن “فأجاب الله بسورة الرحمن”الرحمن خلق الإنسان علمه البيان”إذا فالرحمن هو الرب الذى علم وخلق كل شىء أى هو الذى أعطى كل شىء النفع اللازم له فهو فاتح الرحمة أى معطى النفع مصداق لقوله بسورة فاطر”ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها من بعده” وأما كلمة الرحيم فتعنى النافع للناس لقوله بسورة البقرة “إن الله بالناس لرءوف رحيم “وفى سورة أخرى خص المؤمنين برحمته فقال بسورة الأحزاب “وكان بالمؤمنين رحيما “ومن ثم فمعنى البسملة هو بحكم الرب النافع المفيد ،وقد تكررت البسملة فى القرآن الحالى 114 مرة منها 113 مرة فى بدايات السور الموجودة فى المصحف حاليا وذكرت مرة فى داخل سورة النمل فى رسالة سليمان (ص)لملكة سبأ حيث قال “إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم “. كما ذكر نصفها بسورة هود (ص)ولكننا لم ندخله فى العدد لأنها غير كاملة حيث قال تعالى “بسم الله مجريها ومرسيها “ومعنى البسملة لا يستقيم وحده إلا إذا ارتبط بالقول بعده ومن ثم يجب أن نقول أن الله النافع المفيد قد حكم بما قاله المسلمون وهو “الحمد لله رب العالمين “فالحمد لله تعنى الحكم لله بدليل قوله بسورة القصص”له الحمد فى الأولى والأخرة وله الحكم”فهنا فسر الحمد له بأن الذى له فى السموات والأرض هو طاعة الخلق لحكمه والمراد أن طاعة حكم الله هى الإعتراف بملكيته للكون ،وأما رب العالمين فتعنى خالق كل شىء مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام “وهو رب كل شىء “وبألفاظ أخرى رب السموات والأرض لقوله بسورة الكهف “ربنا رب السموات والأرض”ولقوله بسورة الجاثية “فلله الحمد رب السموات والأرض رب العالمين”وكل هذا بمعنى واحد ،إذا معنى “بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين”هو بحكم الرب النافع المفيد الطاعة واجبة لحكم الرب خالق الكل ،فالله حكم أن الحكم له وحده وبالطبع هذا يستلزم طاعة العباد له ومن ثم فالله حكم على جميع خلقه أن يطيعوا حكمه. “الرحمن الرحيم”سبق تفسير الكلمات والمعنى الله هو النافع المفيد للعباد جميعا فى الدنيا النافع للمؤمنين فى الأخرة وحدهم . “مالك يوم الدين “المالك هو الحاكم بين خلقه مصداق لقوله بسورة الحج”الملك يومئذ لله يحكم بينهم”وبألفاظ أخرى الأمر لله فى خلقه مصداق لقوله تعالى بسورة المطففين”والأمر يومئذ لله”ويوم الدين هو يوم الحساب الذى ينفخ فيه فى الصور مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام”وله الملك يوم ينفخ فى الصور”واليوم المقصود ليس اليوم المعروف24 ساعة وإنما تعريفه زمن قدره 50 ألف سنة بشرية مصداق لقوله بسورة المعارج”تعرج الملائكة والروح إليه فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة “وأما الدين فهو الجزاء حيث توفى كل نفس حساب عملها الدنيوى ومن ثم فمعنى “مالك يوم الدين “هو الله الحاكم يوم الجزاء بين الخلق . “إياك نعبد وإياك نستعين “فسر الله قوله “إياك نعبد” بقوله “وإياك نستعين”فالواو بينهما هى واو التفسير فنعبد تعنى نستعين فالعبادة هى طاعة حكم الله والإستعانة بالله هى الإنتصار على الشيطان بطاعة حكم الله حيث لا وسيلة للإنتصار على الشيطان سوى طاعة حكم الله ،وكلمة إياك اسم يشير إلى الله فالمسلمون يقولون فى دعاءهم :أنت يا رب نعبد وحدك والمراد يا رب لا نطيع إلا إياك أى لا نطيع سوى وحيك لقوله تعالى بسورة الإسراء “وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه”وقالوا مفسرين قولهم “وإياك نستعين”أى أنت يا الله نطلب منك العون أى النصر على الشيطان والنصر على الشيطان لا يكون إلا بطاعة حكم الله والإستعانة تكون بالله مصداق لقوله تعالى بسورة الأعراف”استعينوا بالله واصبروا”وقد فسرها الله بأنها الإستعانة بالصبر أى بالصلاة فقال بسورة البقرة”واستعينوا بالصبر والصلاة “إذا فالمعنى يا الله نطيع حكمك أى يا الله ننتصر بطاعة حكمك على الشيطان . “اهدنا الصراط المستقيم”يقول المسلمون فى دعاءهم :اهدنا أى علمنا مصداق لقوله بسورة الإنسان “إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا”أى إنا علمناه الدين ليكون إما مطيعا وإما عاصيا مصداق لقوله بسورة البلد”وهديناه النجدين “أى وعلمناه الطريقين طريق الخير وطريق الشر ليطيع الأول ويترك الثانى ،يطلب المسلمون من الله أن يهديهم الصراط المستقيم والمراد أن يعرفهم الدين السليم أى الحكم العادل مصداق لقوله بسورة الشورى “وإنك لتهدى إلى صراط مستقيم صراط الله”ومصداق لقوله بسورة الأنعام”قل إننى هدانى ربى إلى صراط مستقيم دينا قيما “والمعنى يا رب علمنا الدين السليم أى يا رب أرشدنا إلى الحكم القيم . “صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين “فسر المسلمون فى دعاءهم الصراط المستقيم بأنه صراط الذين أنعم الله عليهم وليس صراط المغضوب عليهم أى الضالين ،والذين أنعم الله عليهم هم المسلمون من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وفى هذا قال تعالى بسورة النساء”ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا”وأما المغضوب عليهم فهم الكفار الذين انشرحت صدورهم بالكفر مصداق لقوله بسورة النحل”ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضبا من الله” وفسرهم بقوله بسورة النساء”ومن يكفر بالله وملائكته ورسله واليوم الأخر فقد ضل ضلالا بعيدا”وغضب الله هو لعنته مصداق لقوله بسورة الفتح”وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم “ومن ثم فالمعنى علمنا دين الذين هديتهم غير المعذبين أى غير الكافرين ،إذا فالمسلمون يطلبون من الله أن يعلمهم دين المسلمين السابقين لهم فى الإسلام وليس دين من أديان الكافرين . هناك شىء محذوف من السورة هو المخاطب فالله لابد أن يخاطب إما الذين أمنوا وإما النبى (ص)وإما الناس سواء الكافرون أو أهل الكتاب وهنا لا يوجد مخاطب والظاهر والله أعلم أن السورة كلها هى ما يجب أن يقوله المسلمون ومنه الدعاء من أول إياك نعبد حتى أخر السورة فلابد أن يكون الدعاء حكاية عن المسلمين فالجزء المحذوف معناه قال المؤمنون أو الذين أمنوا يقولون أو المسلمون قالوا كما فى أدعية أخرى مثل قوله فى سورة آل عمران “هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لى من لدنك ذرية طيبة ” وقوله بسورة القمر “فدعا ربه إنى مغلوب فانتصر”وقوله بسورة البقرة “قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا”وقوله بسورة آل عمران”وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا”