Categories
دين

الحلقة الثالثة

ماذا عن الشيعة – 3

 

نبدأ هذه الحلقة من حيث توقفنا فى الحلقة السابقة, وكنا نتحدث عن كتاب الكافى للكلينى, والذى يعتبر بالنسبة للشيعة انه أصدق كتاب بعد القرآن مثلما يعتقد أهل السنة ان البخارى هو أصدق كتاب بعد القرآن.

وقد نُشر حتى الآن ما لا يمكن حصره عن مدى التخاريف والكذب والإدعاء على الرسول الكريم وما يخالف المنطق والعقل وما يخالف الفطرة والقرآن فى صحيح البخارى بل وما يخالف نفسه فى نفس الكتاب, والأن سوف نقوم بفحص كتاب الحديث الكافى للكلينى.

بادئ ذى بدء, لقد إنتقدنا البعد الزمنى بين كتابة وجمع الحديث فى البخارى والذى قارب على أكثر من قرنين منذ الهجرة, أما فى حالة الكلينى, فالمسافة الزمنية هى أبعد من ذلك بما يقارب قرنا من الزمان, أى ثلاثة قرون منذ الهجرة, ولكى نضرب مثلا على طول هذه المدة, تخيل ان الكابتن كوك الذى إكتشف أستراليا فى عام 1770, اى منذ حوالى 244 سنه وهى فترة أقل بكثير من الفترة بين الكلينى وبداية الهجرة, تخيل اننا الأن نبحث عن إسماء كل من كان معه فى سفينته, وماذا قالوا لبعضهم البعض, وماذا قالوا للأجيال التالية ثم التالية ثم التالية ثم التالية……الخ, هل من الممكن رغم ان الفترة الزمنية من اليوم إلى يوم قام فيه الكابتن كوك, هى اكثر حضارة وأكثر علما وأكثر تكنولجيا وأكثر تدوينا وحفظا وأسرع تنفلا ………..الخ من الفترة بين الكلينى والنبى او وعلى او الحسين. هل من الممكن الآن ان نبحث وان نسجل كل ما حدث فى تلك الرحلة , وماذا قال كل منهم………..الخ, أعتقد انه من المستحيل وليس من الصعب ان نستطيع ان نفعل ذلك او أن ناتى بكتاب يجمع ما قالوه ولمن قالوه ثم لمن قالوه.ثم لمن ثم لمن ثم لمن……….الخ. مثالا اخر, لقد حكم محمد على باشا مصر منذ عام 1805 إلى عام 1848, أى لمدة 42 عاما, وهى مدة تقترب من طول مدة النبوة إلى نهاية حكم عثمان بن عفان تقريبا ( فى الحقيقة تقل 5 سنوات فقط عن تلك المدة) والمسافة الزمنية بيننا الأن وبين محمد على باشا, فى اخر أيامه هى 168 عاما فقط اى نصف المسافة الزمنية بين الكلينى و هجرة الرسول, فهل من الممكن أن نجمع كتاب بأقوال محمد على او أفراد حكومته او مرافقوه عند سفره إلى مصر اول مرة………..الخ , كتابا يماثل ما كتبه البخارى او الكلينى من عنعنات رغم تقدم هذه الفترة الزمنية حضاريا وتكنولوجيا وعلميا وتوثيقيا ………..الخ, بالطبع لا بل من المستحيل ان نفعل ذلك, ويكون من المنطق لأى إنسان لديه ذرة من المنطق, ان نتساءل كيف إستطاع الكلينى ان يجمع كل تلك الأحاديث والأقوال فى زمن كان الأكثرية فيه لا تقرآ او تكتب, ولم تكن وسائل التعليم متاحة للجميع ولم تكن وسائل الحفظ والتدوين مثل ما هو متواجد فى عصر الكابتن كوك او محمد على أو وسائل الإنتقال من مكان إلى الأخر تقترب فى السرعة منها. سؤال أتوجه به لكل من ألقى السمع وهو شهيد, سؤال أتوجه به لكل من لدية عقل وفكر ومنطق, وأتمنى ان يجيبنى عليه أى إنسان ممن يؤمن بتلك الأحاديث.

على أى حال, نبدأ فى فحص إدعاءات الكلينى فى كتابه بأحاديث عن أهل البيت او عن الرسول.

أولا, هناك من المعروف ان النبى (ص) قام بخطبة واحدة فى حجة الوداع, أو عدة خطب فى الأيام المختلفة من حجة الوداع, وهى خطب قصيرة نسبيا, وعند البحث عن نصوصها, نجد أن هناك إختلافات بسيطة بين كل منها طبقا للمصدر, ومن المنطقى ان نتساءل عن بقية الخطب التى ألقاها الرسول فى العشر سنوات من إقامته فى المدينة اى حوالى أكثر من 500 يوم جمعة. بمعنى أخر, لم تجمع كل تلك الخطب ولكن جمعت له خطب حجة الوداع. ولكن الشيعة يذكرون خطبة أخرى للرسول ليس لها أثر فى كتب السنة, وهى خطبة يسمونها خطبة الغدير, أثناء رجوعه من حجة الوداع وفيها يدعون أن الرسول أوصى بأمر من الله ان يكون علي بن إبى طالب خليفته بعد ان يموت.

معظم الأحاديث التى جاءت فى البخارى ومسلم وغيرهم, أحاديث قصيرة, تتراوح بين عدة كلمات فى سطر واحد او عدة سطور, ومن الممكن منطقيا ان يحكيها شخص إلى الأخر, ومن الممكن أن يحفظها الأخر بدقة إن كانت قصيرة فى سطر او إثنين, ولكن عندما تكون فى أكثر من ذلك, فإن ملكة الحفظ لدى البشر والتى تختلف من شخص إلى الأخر, سوف لن تستيطع ان تحفظها عن ظهر قلب بالدقة التى قيلت بها, ومن الطبيعى ان يحدث بعض التغيير فى بعض الكلمات او تفاصيل الحديث التى قد لا تكون ذات قيمة عند الراوى, ومن المرجح ان قائل الحديث لا يقوله إلا مرة واحدة, بمعنى سمعت ان رسول الله قال كذا وكذا وكذا……………..الخ, وليس من المتوقع أن يكرر ذلك القول من أجل أن يتأكد من ان السامع قد حفظ ما قال عن ظهر قلب, وأخص بذلك الأحاديث الطويلة نسبيا, ولكن عندما يذكر اى كتاب من كتب الحديث خطبة للرسول, فإنى أتوقف تماما عند ذلك لأتساءل, عندما ألقى الرسول خطبته فقد ألقاها مرة واحدة, وليس من المنطقى ان يكون قد ألقاها فى نفس المكان ونفس الوقت عدة مرات, كذلك, من المستحيل أن يكون هناك كاتبا يكتب كل كلمة ينطق بها فى الخطبة, حتى ولو كان هناك كاتبا لذلك, فينبغى عليه ان يعرف الكتابة المختصرة المستعملة الان فى المحاكم على وجه المثال, وهذا علم يدرس فى حد ذاته وليس من الممكن ان يكون متواجدا فى عصر الرسول, ولهذا أتساءل عن كيفية حفظ اى خطبة من خطب الرسول يدعى بعضهم انه قالها, اللهم إلا إن كان الرسول قد كتبها قبل إلقائها, ولكن أهل الحديث يصرون أنه لم يكن يكتب او يقرأ, هذا من ناحية , ومن ناحية أخرى, إن تجاوزوا عن إصرارهم على أمية الرسول فى عدم الكتابة والقراءة, وإتقفوا على أنه كتبها قبل أن يلقيها, فلابد إذن ان يكون هناك أثرا لتلك الخطبة , فلم يكن هناك من سوف يحتفظ بها ليقرأها على نفسه مرات عديدة لكى يحفظها, وإن حدث ذلك فكيف حفظها من بعده من الرواه الذين قد يبلغ عددهم سبعة او ثمانية او أكثر عند كتابة كتب الصحاح. بعد أن ذكرت ذلك, فنجد ان تلك الخطبة التى يدعى الشيعة ان الرسول قد قالها فى يوم الغدير, وقد كتبوا فيها كتبا خاصة بتلك الخطبة, والتى إدعوا ان الرسول إستغرف ربما ساعة كاملة فى إلقائها…إنظر هذا الرابط http://www.haydarya.com/maktaba_moktasah/14/book_41/samavi-01.html

ففى خطبة دامت ساعة كاملة, كيف يمكن أن يحفظ نصها, لم تكن هناك أجهزة فيديو او أجهزة تسجيل, ولم يكن هناك كتاب لكى يكتتبوا ما يقوله كلمة بكلمة , وبالطبع من المستحيل أن يكون الرسول قد كتبها مقدما, ثم ترك نسختها فيما بعد, وإلا فإن تلك النسخة كانت قد ظهرت , ليس هناك عاقل سوف يصدق ما جاء فى تلك الخطبة المزعومة . ليس هناك فى صحيح البخارى او صحيح مسلم أى ذكر لتلك الخطبة او حتى الإشارة إلى المكان الذى يقولون عنه أن الخطبة قد حدثت به.

أن نصدق ما جاء فى كتب الشيعة عن تلك الخطبة, فهى أن نصدق ان الرسول كان يعلم الغيب, بمعنى انه كان يعلم ما سوف يحدث من ان سلالة على بن إبى طالب سوف تنتهى بالإمام الثانى عشر الذى إختفى كما ذكرنا سابقا, هذا من جهة , ومن جهة أخرى, كان يعلم ان هؤلاء الإثنى عشر إماما يجرى فى دمائهم العلم والفقه اى ان العلم والفقه والإيمان أشياء تتوارث من الأب إلى الإبن إلى الحفيد………..الخ, وكأن الرسول لم ينطق بالأية التى جاء بها فى القرآن , وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ, الله يقول لإبراهيم ان موضوع الإمامة ليس تراثيا كما طلب إبراهيم, كما لم نعلم من القرآن ان كان هناك نبوة إنتقلت من الإب إلى الإبن سوى فى نبوة داود وسليمان, فقط ولم يذكر الكتاب ان الإمامة او النبوة تنتقل بطريقة وراثية اتوماتيكية إلى الإبن من الأب كما يريد الشيعية ان يقنعونا بأن الإئمة الإثنى عشر بدأ بعلى بن إبى طالب, إنتقلت إلى الحسن ثم الحسين ثم على زين العابدين ثم محمد الباقر…………..الخ, حتى تصل إلى الإمام الثانى عشر والذى كان عمرة ما بين أربعة وثمانى سنوات عندما إختفى خلال الإثنى عشر قرنا الأخيرة. بل أكثر من ذلك نجد من القرآن عبرة فى الِإيمان وسط العائلة الواحدة, مثلا إبراهيم وأبوه , نوح وإبنه وإمرأته, فرعون وإمرأته, لوط وإمرأته, ومن تلك الأمثلة نرى أنه لا صلة الدم ولا صلة العائلة لها أى دخل بالنبوة او الإمامه او الإيمان.

ثم إننا نتساءل ,إن كانت الخلافة قد وكلت إلى على من الرسول فى خطبته التى لا أساس لها من الحقيقة, بل وأن كان إختياره إختيارا إلهيا كما يدعون, لماذا لم ينفذ عليا الأمر, لماذا لم يقاتل فى تحقيق ما أمر الله به, ألم يقاتل فى فى سبيل الله طوال بعثة الرسول, إن كان أبوبكر وعمر وعثمان, قد إنتزعوا الخلافة منه وهو بأمر من الله كان من ينبغى ان يكون الخليفة بعد الرسول مباشرة, فلماذا لا يقص علينا التاريخ نفسه انه حارب فى سبيل تنفيذ ما أمر الله منذ الخلافة الأولى بعد وفاة الرسول مباشرة, ألم يكن على يؤمن تماما بما أمر الله به, الم يكن يؤمن تماما بأن ما قاله الرسول عنه وعن أبنائه وأحفاده مقدس, فلماذا لم يعارض أبوبكر ثم عمر ثم عثمان, إن كان هناك مائة وعشرون ألفا من المسلمين الذى سمعوا الرسول كما يقول الشيعة بوصايته بعلى لكى يخلفه, فأين ذهب كل هؤلاء ولماذا لم يأتى منهم حتى عشرة فى المئة اى أثنى عشر الفا منهم لكى يعترضوا على خلافة أبو بكر ثم على خلافة عمر ثم على خلافة عثمان, تساؤلات كثيرة لا نجد للشيعة إجابة عليها بل يعجز الشيعة عن الإجابة عنها.

أما الحديث التالى من الكافى, فيلخص فى أن إبليس كان أول من بايع أبوبكر بالخلافة وجاء إلى المسجد متقمصا جسد رجل عجوز, أحدى الدرر من كتاب الكافى , إستمتعوا بالقراءة وأضحكوا او إبكوا فشر البلية ما يضحك:

541- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَصَنَعَ النَّاسُ مَا صَنَعُوا وَخَاصَمَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ الأنْصَارَ فَخَصَمُوهُمْ بِحُجَّةِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالُوا يَا مَعْشَرَ الأنْصَارِ قُرَيْشٌ أَحَقُّ بِالأمْرِ مِنْكُمْ لأنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) مِنْ قُرَيْشٍ وَالْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ تَعَالَى بَدَأَ بِهِمْ فِي كِتَابِهِ وَفَضَّلَهُمْ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) الأئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَتَيْتُ عَلِيّاً (عَلَيْهِ السَّلام) وَهُوَ يُغَسِّلُ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا صَنَعَ النَّاسُ وَقُلْتُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ السَّاعَةَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَاللهِ مَا يَرْضَى أَنْ يُبَايِعُوهُ بِيَدٍ وَاحِدَةٍ إِنَّهُمْ لَيُبَايِعُونَهُ بِيَدَيْهِ جَمِيعاً بِيَمِينِهِ وَشِمَالِهِ فَقَالَ لِي يَا سَلْمَانُ هَلْ تَدْرِي مَنْ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَهُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) قُلْتُ لا أَدْرِي إِلا أَنِّي رَأَيْتُ فِي ظُلَّةِ بَنِي سَاعِدَةَ حِينَ خَصَمَتِ الأنْصَارُ وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ سَالِمٌ قَالَ لَسْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا وَلَكِنْ تَدْرِي أَوَّلَ مَنْ بَايَعَهُ حِينَ صَعِدَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) قُلْتُ لا وَلَكِنِّي رَأَيْتُ شَيْخاً كَبِيراً مُتَوَكِّئاً عَلَى عَصَاهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ سَجَّادَةٌ شَدِيدُ التَّشْمِيرِ صَعِدَ إِلَيْهِ أَوَّلَ مَنْ صَعِدَ وَهُوَ يَبْكِي وَيَقُولُ الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يُمِتْنِي مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى رَأَيْتُكَ فِي هَذَا الْمَكَانِ ابْسُطْ يَدَكَ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعَهُ ثُمَّ نَزَلَ فَخَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَقَالَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلام) هَلْ تَدْرِي مَنْ هُوَ قُلْتُ لا وَلَقَدْ سَاءَتْنِي مَقَالَتُهُ كَأَنَّهُ شَامِتٌ بِمَوْتِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) فَقَالَ ذَاكَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللهُ أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَنَّ إِبْلِيسَ وَرُؤَسَاءَ أَصْحَابِهِ شَهِدُوا نَصْبَ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) إِيَّايَ لِلنَّاسِ بِغَدِيرِ خُمٍّ بِأَمْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَخْبَرَهُمْ أَنِّي أَوْلَى بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُبَلِّغَ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ فَأَقْبَلَ إِلَى إِبْلِيسَ أَبَالِسَتُهُ وَمَرَدَةُ أَصْحَابِهِ فَقَالُوا إِنَّ هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ وَمَعْصُومَةٌ وَمَا لَكَ وَلا لَنَا عَلَيْهِمْ سَبِيلٌ قَدْ أُعْلِمُوا إِمَامَهُمْ وَمَفْزَعَهُمْ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ فَانْطَلَقَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللهُ كَئِيباً حَزِيناً وَأَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَنَّهُ لَوْ قُبِضَ أَنَّ النَّاسَ يُبَايِعُونَ أَبَا بَكْرٍ فِي ظُلَّةِ بَنِي سَاعِدَةَ بَعْدَ مَا يَخْتَصِمُونَ ثُمَّ يَأْتُونَ الْمَسْجِدَ فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُبَايِعُهُ عَلَى مِنْبَرِي إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللهُ فِي صُورَةِ رَجُلٍ شَيْخٍ مُشَمِّرٍ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَجْمَعُ شَيَاطِينَهُ وَأَبَالِسَتَهُ فَيَنْخُرُ وَيَكْسَعُ وَيَقُولُ كَلا زَعَمْتُمْ أَنْ لَيْسَ لِي عَلَيْهِمْ سَبِيلٌ فَكَيْفَ رَأَيْتُمْ مَا صَنَعْتُ بِهِمْ حَتَّى تَرَكُوا أَمْرَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَطَاعَتَهُ وَمَا أَمَرَهُمْ بِهِ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه).

نلتفى فى الحلقة القادمة

 

 

 

 

 

Categories
دين

ماذا عن الشيعة – 2

 

ماذا عن الشيعة-2

 

فى الجزء الأول تعرضنا إلى الحديثين اللذان هما الأساس والركيزة التى تعتمد عليها طائفة الشيعة فى تبرير وجودهم, ولكى نستمر فى هذا البحث ينبغى ان نوضح ان المذهب الشيعى الذى بدأ كمذهب واحد مثل المذهب السنى, قد إنقسم تماما كما إنقسم المذهب السنى إلى مذاهب كثيرة, وبالطبع كل منها يدعى انه او أنهم الوحيدون الذين هم على حق وأن المذاهب الأخرى على باطل, ونستعرض هنا تلك المذاهب المتشعبه من المذهب الشيعى الأول:

الشيعه الاماميه الاثنى عشريه, وتنقسم الى:

الشيعه الاصوليه, والشيعه الاخباريه, والشيعه الشيخيه. 3 فئات

ثم هناك الشيعه الاسماعيليه, وتنقسم الى:

النزاريه, اسماعيليه فارس , الأغاخا نيه, البهرة, 4 فئات

ثم هناك الشيعه الزيديه وتنقسم الى :

الجاروديه , السليمانيه , البتريه, 3 فئات

ثم هناك النصيريه ( العلويه), فئة واحدة

ثم وجدت ان هناك ثلاثه منهم وقد تحولوا الى ديانات مستقله وهم:

البهائيه, البابيه, الدرزيه . 3 فئات

ثم وجدت بعض الفرق الاخرى التاريخيه والتى صنفت انها من الشيعه:

الكيسانية .الفطحية ,الواقفية .الكشفية .الكريمخانية ,القرتية ,المغيرية ,التوابون ,النجارية ,البكرية .الضرارية ,المحمدية ,الناووسية .الشمطية ,العمارية ,المباركية ,الموسوية .القطعية ,الهشامية ,الالكاملية ,القرامطة .21 فئة. أى أن المجموع الكلى لجميع الفرق المنقسمة من الشيعة هو 35 فرقة.

كل تلك الفرق التى إنقسمت عن الشيعة الأولى , لابد أن هناك بينهم وبين بعضهم نوع من الخلاف او الإختلاف وإلا ما كنوا قد إنقسموا وأطلقوا على انفسهم إسما خاصا بهم. للمزيد من المعلومات عن جميع الفرق المنقسمة فى الإسلام , انظر هذا الرابط كبداية , وهناك روابط أخرى كثيرة . http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9

الفئة الأكثر إنتشارا من الشيعة هى فئة الأمامية الإثنى عشرية, وهم يؤمنون بأن علي بن إبى طالب هو الوحيد الذى كان يستحق ان يكون بعد الرسول خليفة للمسلمين, ويؤمنون بأن الإسلام لا يؤخذ سوى من الإثنى عشر وهم على بن إبى طالب, ثم الحسن بن علي رضي الله عنهما، ويلقبونه بالمجبتى (3 ـ 50هـ ) ـ ثم الحسين بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالشهيد (4 ـ 61هـ) ثم ـ علي زين العابدين بن الحسين (38 ـ 95 هـ) ويلقبونه بالسَّجَّاد. ثم ـ محمد الباقر بن علي زين العابدين (57 ـ 114هـ) ويلقبونه بالباقرثم ـ جعفر الصادق بن محمد الباقر (83 ـ 148هـ) ويلقبونه بالصادق.ثم موسى الكاظم بن جعفر الصادق (128 ـ 183هـ) ويلقبونه بالكاظم. ثم ـ علي الرضا بن موسى الكاظم (148 ـ 203هـ) ويلقبونه بالرضى. ثم ـ محمد الجواد بن علي الرضا (195 ـ 220هـ) ويلقبونه بالتقي. ثم ـ علي الهادي بن محمد الجواد (212 ـ 254هـ) ويلقبونه بالنقي. ثم ـ الحسن العسكري بن علي عبد الهادي (232 ـ 260هـ) ويلقبونه بالزكي. ثم ـ محمد المهدي بن الحسن العسكري (256هـ ـ …) ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر. وهذا الأخير, كما نرى ان هناك تاريخ لمولده وليس هناك تاريخ وفاته, والسب انهم يقولون أنه دخل سرداب فى منزل والده ويختلفون على سنه فى ذلك الوقت الذى دخل السرداب فبعضهم يقول انه كان فى الرابعة من عمرة والبعض يقول كان فى الثامنة من عمره, ولم يظهر منذ ذلك الوقت ,وهم فى إتظار ظهوره اليوم!!!!!!!!! هذا ما يؤمنون به, وإن كان مما لا بقبله العقل ان يكون الإمام الثانى عشر قد إختفى منذ ما يقرب على إثنى عشر قرنا, ولكنهم يعتقدون ويؤمنون أنه حى وسوف يظهر فى أى وقت.

من العحائب التى ينبغى ان نتوقف عندها , ان اليهود لايزالون فى إنتظار المسيح المخلص وقد أنكروا ان عيسى عليه السلام هو المسيح ولازالوا ينتظرون مسيحهم , والمسيحيون يؤمنون بعودة المسيح لأنه لم يموت وأنه إله او إبن الله, وأنه سوف يأتى ليخلص العالم ويقتل اعداء المسيح وبعدها ينتهى العالم او بمعنى اصح تقوم القيامة, والمسلمون بعضهم يؤمن بعودة المسيح ليقتل الدجال الأعور ويدعو إلى الإسلام وبعدها ينتهى العالم وتقوم القيامة, والبعض الأخر من المسلمون يؤمنون بعودة الإمام الإثنى عشر او المهدى لكى يخلص العالم من الشر ويقتل الدجال …………..الخ. الجميع فيما يبدو فى إنتظار المخلص , بمعنى أخر فى إنتظار حدث كبير يحدث ومعجزة كبرى سواء فى ظهور المسيح او عودة المسيح او ظهور المهدى او الإمام الثانى عشر, فكيف يمكن التعامل مع هؤلاء ومع ما يؤمنون به , وكيف يمكن إقناعهم بأن المسيح قد اتى وذهب, وانه لن يرجع وأن الله قد أرسل أخر رسالاته للناس مع رسول قد بلغها وهى بين أيدينا فى كتابه الأخير, وأن كل ما يريده الإنسان من تشريعات سماوية لكى تسير الحياة على وجه الأرض بالعدل والإحسان موجود فى كتابة الأخير ورسالته الأخيرة, ولكن كما قال الشاعر, لقد أسمعت إذ ناديت حيا, ولكن لا حياة لمن تنادى.

نعود إلى الشيعة , فكما للسنة من كتب تراث كتبت فى عصور مختلفة لأسباب سياسية بحته إختلفت بإختلاف الحاكم, مثل البخارى ومالك ومسلم ………الخ فالشيعة أيضا لديهم كتابهم الأول والذى يؤمنون به تماما مثل ما يؤمن السنة بالبخارى وهو كتاب الكافى للكلينى, وكما بحثنا عن أصل البخارى , نبحث عن أصل الكلينى, هو الشيخ محمّد بن يعقوب الكُلَيني , وقد إختلف فى تاريخ ميلاده , بمعنى انهم لم يجدوا تاريخ ميلاد يمكن أن يسندوه إليه, ولكن يقال أنه عاش فى زمن ( الغيبة الصغرى ) وتوفى خلالها أيضا, اما تاريخ وفاته فأيضا قد إختلف فيه, بين إما عام 328 هـ او عام 329 هـ , وهذا فى حد ذاته يدعو إلى التساؤل, إن كان الكاتب نفسه لا يعرف تاريخ ميلادة او تاريخ وفاته بالتحديد, فكيف يمكن الإعتمداد على ما جاء فى كتابه!!!

لتوضيح معنى الغيبة الصغرى, التى وضعتها بين قوسين أعلاه, يقول كتاب وعلماء الشيعة ان الغيبة الصغرى بدأت بعد وفاة الإمام الحادى عشر الإمام الحسن العسكرى عام 260 هـ, وأن إبنه محمد المهدى كان عمرة أربعة سنوات ولكنه ِإختفى وعمره أربع سنوات او خمس سنوات او ثمانى سنوات ,وقد إختفى خوفا عليه من الدولة العباسية التى كانت تطارد ائمة الشيعة, ولذلك فخوفا عليه فقد إختفى فى مكان لم يعلمه سوى السفير. وتختلف الروايات حول مكان إختفائة, ولكنه كان على إتصال بعامة الشيعة من خلال أربعة سفراء, وكانوا هم الوحيدون الذين يرونه ويقابلونه ويعلمون مكانه, وكانوا همزة الوصل بين العامة وبينه, فكان العامة يكتبون أسئلتهم فيأخذونها إليه, ثم يعودون إليهم بالإجابة مكتوبه, وظل ذلك يحدث طوال حوالى سبعين سنه, أما السفير فكان واحدا يختار خليفته قبل ان يموت, ثم حين توفى السفير الأخير, وكان إسمه على بن محمد السمرى, وكانت وفاته أيضا غير معروف تاريخها بالتحديد ولكن كانت مثل وفاة الكلينى إما عام 328 هـ او عام 329 هـ, وبعد أن توفى السفير الرابع والأخير, أرسل الإمام الثانى عشر رسالة ببدأ الغيبة الكبرى, وهى التى سوف تطول دون أى إتصال مع العامة من الشيعة, وجاء فى تلك الرسالة ما يلى: بسم الله الرحمن الرحيم: يا عليّ بن محمَّد السمريّ: أعظم الله أجر إخوانك فيك، فإنَّك ميِّت ما بينك وبين ستّة أيّام، فاجمع أمرك ولا توصِ إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامَّة، فلا ظهور إلا بإذن الله تعالى ذكره، وذلك بعد طول الأمد، وقسوة القلوب وامتلاء الأرض جوراً، وسيأتي لشيعتي من يدَّعي المشاهدة، ألا فمن ادَّعى المشاهدة قبل خروج السفيانيّ والصيحة فهو كذَّابٌ مفترٍ، ولا حول ولا قوَّة إلا بالله العليّ العظيم”.

من تلك الرسالة يبدو ان الإمام الثانى عشر قد علم الغيب وعلم موعد وفاة السفير الرابع, بأنه بعد سته ايام, ولا تعليق على ذلك بالطبع, ولكنه قرر ان الغيبة الكبرى قد بدأت , ومن ثم لم يظهر منذ ذلك الوقت, وطوال الإثنى عشر قرنا تقريبا الأخيرة , لازال الشيعة ينتظرون ظهوره او خروجه من السرداب!!!!

جدير بالذكر أن نقول ان الكلينى كتب عدة كتب أخرى ولكن لم يشتهر منها سوى كتابه الكافى, وهى:

1 ـ كتاب في تفسير الرؤيا.
2 ـ كتاب في الردّ على القرامطة.
3 ـ كتاب في الرجال.
4 ـ كتاب ما قيل في الأئمّة عليهم السّلام من الشعر.
5 ـ كتاب رسائل الأئمّة عليهم السّلام.

إلى اللقاء فى الجزء الثالث إن شاء الله مع الأحاديث من كتاب الكلينى.

 

                                                  

 

 

Categories
تساؤلات من القرآن

تساؤلات من القرآن – 59

تساؤلات من القرآن –59

فى حلقة اليوم من التساؤلات,نبدأ بالآيات من سورة غافر رقم 23-25

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ

إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ

فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاء الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ

مما يبدو من تلك الآيات انه بعد ان إتهموا موسى عليه السلام بأنه ساحر كذاب, تأتى الآية التالية لتخبرنا بأن رد الفعل لذلك أنهم قالوا إقتلوا أبناء الذين أمنوا معه وإستحيوا نساءهم, غير أننا نعرف من قراءات أخرى من القرآن ان قتل أبناء بنى إسرائيل كان يحدث فى وقت مولده,وأن أمه قذفت به إلى اليم وان آل فرعون هم من إلتقطوه وتربى عندهم. فهل كانت ظاهرة قتل أطفال بنى إسرائيل فى وقت مولد موسى كما دلت عليه أيات كثيرة , ام بعد بعثه إلى فرعون كما جاء فى هذه الآية , وهل يعنى ذلك أنه ربما كانت عملية قتل الأطفال فى وقت مولده قد توقفت بعد ذلك , ثم عادت مرة أخرى فى وقت بعثه إلى فرعون؟

اما فى الآيات من رقم 30-32

وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الأَحْزَابِ

مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ

وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ

السؤال هو , قال الذى امن من قوم فرعون أنه يخاف عليهم مثل يوم الأحزاب, فما هو يوم الأحزاب الذى تحدث عنه, وهل له مرجع فى القرآن, وإن كان يقصد بذلك ما جاء فى الآية التالية, قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم. وهؤلاء القوم لم يكونا جميعا فى نفس المكان او نفس البلاد, وأنبياؤهم لم يكونوا من نفس قوم موسى, فهل يعنى ذلك ان العلم بالتاريخ كان معروفا فى قوم موسى ولذلك علمه ذلك الرجل الذى أخفى إيمانه من قوم فرعون, ثم ما معنى يوم التناد؟

من الأية رقم 38 إلى الآية رقم 45

وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ

يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ

مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ

وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ

تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ

لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ

فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ

فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ

هذه الآيات توضح انه كان هناك داعية أخر او نبى أخر من قوم فرعون يدعوهم إلى الله فى نفس الوقت الذى أتى موسى إلى آل فرعون , ولكن ربما كانت دعوة موسى قاصرة على بنى إسرائيل, بينما دعوة الداعية او النبى الأخر كانت لقوم فرعون , فهل هناك من لديه وجهة نظر فى تفسير هذه الآيات.

أرجو للجميع التوفيق فى تدبر تلك التساؤلات