Categories
دين

هل يوجد فى القرآن جبل موسى (ص)؟


هل يوجد فى  القرآن جبل اسمه جبل موسى(ص)؟

سؤال يطرحه كذب المؤرخين والجغرافيين وتصديق الناس لهم والحقيقة أن القرآن يكذبهم فلا يوجد فى مصر الحالية ولا غيرها جبل اسمه جبل موسى (ص) لأن جيب الميقات الذى يسمونه جييب موسى(ص) والذى تجلى أمر الله لموسى(ص) عنده تم دكه ونسفه  بنص الآية فى  سورة الأعراف :

“ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرنى أنظر إليك قال لن ترانى ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف ترانى فلما تجلى  ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا “

 إذا الجبل انهار ولم يعد له وجود كجبل ومن ثم فما يسمى فى خرائطنا حيث سيناء الحالية ليس هو جبل موسى (ص) لأن جبل الميقات تم نسفه

 

Categories
تساؤلات من القرآن

تساؤلات من القرآن – 58

تساؤلات من القرآن – 58

فى الحلقة الثامنة والخمسون من سلسلة تساؤلات من القرآن, نبدأ اليوم بالآية رقم 3 من سورة غافر

غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ

كل ما وصف الله له نفسه فى هذه الآية واضح, ولكن وصفه بذى الطول, هل هناك من يود ان يوضح معناها

فى الآية رقم 7 : الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا , وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ

كلمة العرش فى الآية ربما تكون مفهومة بالنسبة لنا كبشر , الملك يجلس على العرش مثلا وهو الكرسى الذى يميز الملك, وبالطبع الكرسى وحده لا يعنى شيئا ولكنه رمز لحصول الملك على السلطة وعلى القيادة وعلى المسؤولية ………….الخ, فكيف يمكن تفسير تلك الكلمة فى هذه الآية, وكذلك كيف يمكن تفسير ان العرش يحمله الملائكة, وفى أية أخرى ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية, وهى آية تدل على أن هناك مكان للعرض ( فوقهم ) وان هناك ثمانية من الملائكة يحملون العرش. اود كذلك أن أعرض هذه الكلمة للبعض الذين يقولون ان معنى الكلمة من أساس الجذر لا يتغير فى القرآن, فكلمة عرش , وعروشها , ومعروشات…….الخ جاءت فى العديد من أيات القرآن, فكيف يمكن لهم التوفيق بين معانى تلك الكلمات؟

أما فى الآية رقم 11: قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ

الآية تقول بكل وضوح ان الله أماتنا إثنيتن وأحيانا إثنتين, موضوع الحياة مرتين فهو واضح, الحياة الدنيا, ثم الحياة بعد البعث او يوم القيامة, ولكن كيف نفسر امتنا إثنتين, رغم ان هناك آية أخرى تقول بوضوح فى سورة الدخان 56, لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الاولى ووقاهم عذاب الجحيم؟؟

أرجو التوفيق للجميع