Categories
منوعات

خواطر عشوائية- 9

خواطر عشوائية- 9

 

ما هى أخبار الدستور الجديد, وهل تغير شيئا فى مصر:

إعترت مصر خلال فترة إعادة كتابة الدستور الجديد منذ عدة شهور حالة من (اليوفوريا) او النشوة الكبيرة لدى الإغلبية من المصريين, وكانت الحالة فى تلك الأيام تبدو وكأن ذلك الدستور سيكون به الحل لجميع او معظم المشاكل التى تواجهها مصر, سواء الإقتصادية او الإجتماعية او الأمنية او الصحية او التعليمية او العلمية أو حتى الرياضية…………….الخ. وقد كتبت مقالة بعنوان ( ليست المشكلة فى الدستور على وجه الإطلاق )  على الرابط التالى:

http://www.alquran-forall.com/index.php/ar/2010-04-15-20-26-47-44785/5703-2013-12-12-20-03-13

وقد تم التصويت على ذلك الدستور بالقبول بنسبة فاقت ما تصورت وما تصور الجميع, والأن وبعد أن أصبح ذلك الدستور هو دستور البلاد والتى تحكم به البلاد والذى من المفروض ان يتم تطبيقه على جميع المستويات, وأن تصدر القوانين التى تعبر عنه وأن تسمح بتنفيذه, فهل هناك من يود أن يتكرم بالإفادة بما تغير فى حال الدولة بما يعكس تطبيق ما جاء فى هذا الدستور الأخير؟ هل هناك من يود أن يتكرم بالإفادة بالتغيرات التى حدثت بعد تبنى ذلك الدستورفى حياة المواطن المصرى, هل هناك من يود أن يتفضل بالتعليق؟

أبعاد الصداقة:

قبل أن يخلق عالم الإنترنيت, والفيس بوك, كان هناك عالم الوجود الطبيعى, العالم ذو الأبعاد الثلاث, او الأربعة إن شئت ان تصفه , فإلى جانب الأبعاد الهندسية الثلاثة, هناك البعد الرابع الطبيعى, ويشمل الرؤية المجسمة, واللمس الحى, والسمع الصوتى, والشم عند الإقتراب والتذوق فى بعض الأحيان عندما يكون هناك تقاربا يسمح بذلك. فى ذلك العالم الذى بدأ فى الإنقراض بعد ان خلق عالم الإنترنيت, كان للصداقة معنى متفق عليه, الصديق هو الذى تختاره أنت ويختارك , هو الذى تتعارف عليه خلال الأبعاد الأربعة الموصوفة أعلاه, فتتقبله ويتقبلك, هو من تسعى إليه ويسعى إليك. كانت الصداقة كلمة لها وزنها ولها قيمتها, كانت تبدأ كالوليد ثم تنمو وتترعرع, وتقاوم العوامل الطبيعية التى تسعى إلى هدمها, وتبقى رغم ذلك, كانت تستمر أحيانا لعمر كامل, كانت جزءا من حياة الإنسان الطبيعية. لم يكن كل من هب  ودب من معارف او أقارب او جيران او زملاء يسمى صديق, بل كان إختيار الأصدقاء يتم فى عملية سهلة ومعقدة فى نفس الوقت, ولكن كان يتم فى حرص يختلف بإختلاف الشخص وإختلاف الصديق.

أما فى عالم الإنترنيت والفيس بوك, فقد تغير الحال تماما, أصبحت الصداقة تحمل نفس الإسم, ولكن الشروط قد تغيرت تماما, فأصبح من السهل جدا ان تكون صديقا لأخر لم تعرفه ولم تراه ولم تسمع صوته او تلمسه………..الخ, ربما يكون السبب هو الإتفاق السطحى على فكرة او رأى , ربما فى حوار ما, وربما لم تكن طرفا فيه ولكن أبديت رأيا إتفق مع رأى أخر, فإذا بك أو بالأخر تطلب صداقته, هكذا وبكل بساطه, وعند الموافقة التى فى الكثير من الأحيان تكون مسألة أدب وأخلاق فى عدم رفض اليد التى إمتدت إليك, فإذا بكما ………….صديقان. كل الشروط التى كانت تفترض فى العالم السابق, لم يعد لها وجود فى عالم الفيس بوك, وأصبحنا نرى فى أغلب الأحوال معظم المشاركين عليه ينعمون بأعداد رهيبة من الأصدقاء, أعداد لم يكن من الطبيعى او من الممكن بل ومن المستحيل أن تتواجد فى العالم الطبيعى. هناك من ترى أن له من الأصدقاء مئات , وأتحدى أن يعرف اسماءهم او حتى نصفهم او ربعهم أو حتى عشرون منهم, ولكنهم مصنفون فى خانة الأصدقاء. وبنفس السهولة التى قامت عليها تلك الصداقة, تنتهى تلك الصداقة حتى دون أن يشعر احدهم بأن الأخر قد أنهى صداقته به. لقد كان من الأجدر ان تسمى تلك العلاقات إسما أخر غير إسم صديق, معارف مثلا, او أعضاء فى نفس الجماعة , او متفقين ………….او ربما إسما جديدا يعبر عن تلك العلاقة تعبيرا واقعيا, ولكن………………….صديق, لا أظن.

جهاز تحويل الفيروسات إلى كفته:

ما هى أخبار جهاز السيسى سيسى دى, أو بمعنى أصح جهاز الكفته التى أحدث ثورة فى مجال العلم والطب والهندسة والتكنولوجيا المصرية والذى تحدى به الدكتور الشهير العالم وفيروس سى وفيروس الإيدز ومرض السرطان والسكر , كم من تلك الأجهزة قد تم وضعه فى المستشفيات المصرية وكم من المرضى قد تم شفاؤهم تماما من تلك الأمراض, إن الموعد الذى حدده الدكتور بتاع الكفته هو 30 يونيو لكى يتم القضاء على مرض فيروس سى فى مصر نهائيا, وهل  هناك علاقة بين إستيراد جرعات علاج لهذا الفيروس من أمريكا بملايين الدولارات وهذا الجهاز, مجرد سؤال, حتى لا ننسى الإختراعات والإبداعات التى قدمها الجيش المصرى.