Categories
دين

رد أخر على الأستاذ نهرو طنطاوى

فى حلقة جديدة من فيديوهات الأستاذ نهرو طنطاوى بعنوان ( هل تكفل الله بجمع القرآن الكريم ) وهى على هذا الرابط

وقد قمت بالرد عليه بما يلى:

الأستاذ الكريم نهرو طنطاوى, شكرا على الوفاء بوعدك بتقديم هذا الفيديو لشرح الآية (إن علينا جمعه وقرآنه) . أولا, تكرار ما قاله فخر الدين الرازى المولود أكثر من خمسة قرون بعد الهجرة, ربما يكون أكثر تخريفا من تكرار ما جاء به البخارى او مسلم والذين جمعوا ما يسمى الأحاديث النبوية بعد أكثر من قرنين من الهجرة, بل ومسند مالك الذى جاء بعد الهجرة بحوالى أكثر من قرن وربع او قرن ونصف.

تقول فى تفسيرك أن الرسول كان يعجل بيوم القيامة لأن الكفار كانوا يؤذونه ……الخ, وهذا يخالف القرآن نفسه (قل اني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به ان الحكم الا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين, قل لو ان عندي ما تستعجلون به لقضي الامر بيني وبينكم والله اعلم بالظالمين) الأنعام 57, 58,  ثم (اتى امر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون) النحل 1,ثم (ويستعجلونك بالعذاب ولولا اجل مسمى لجاءهم العذاب ولياتينهم بغتة وهم لا يشعرون )العنكبوت 53, وهى أيات تبين بوضوح ان العاجلة هى من أمر الله وليس لمحمد ان يحدد وقتها وبالتالى فحركة لسانه ليعجل بها لن تجدى حتى ولو فعل ذلك طوال الوقت حتى أخر أيام حياته, والرسول أول من يعرف ذلك, ومن هنا نستبعد تماما أن تكون الآية ( لا تحرك به لسانك لتعجل به ) تتحدث عن يوم القيامة, أو تعنى لا تحرك بيوم القيامة لسانك لتعجل بيوم القيامة, هذا غير منطقى البته.

كذلك فإن الآية إنا علينا جمعه وقرآنه, إن كان يوم القيامة هو يوم الجمع كما قلت, فلغويا لا يقال إن علينا جمعه وقرآنه, لغويا أستاذ نهرو لا تطلق عملية الجمع على يوم الجمع, ولا يشار إليه فى خلقة او تقويمه او بدأه بكلمة جمعه, جمع الناس له, نعم, جمع المخلوقات والأعمال ……..الخ, نعم, اما عن اليوم نفسه فليس من المنطقى أن يقال جمعه.    أما كلمة قرآنه فلم أقتنع بتفسيرك لها مطلقا, أو بتفسيرك لكلمة قرأ, القرآن هو الكتاب المقروء, وهو يقرأ, والقراءة ليس لها أكثر من معنى, قراءة تعنى قراءة, وبالتالى تكون أولى ان تطبق على القرآن نفسه,كوصف لإستخدامه بدون أى فلسفة او تعقيد.

بالنسبة إلى تكرار ما قاله الله سبحانه وتعالى للرسول فى المثال الذى ذكرته من سورة طه, فما رأيك فى تكرار ( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق ) البقرة 252, أل عمران 108, الجاثية 6. الم يكن ذلك تكرارا ايضا فى الأيات للرسول, هل لم يصدق الرسول أنها أيات الله يتلوها عليه بالحق, فكررها الله ثلاث مرات.طبعا هناك أمثلة أخرى من القرآن نفسه. وحتى لو لم يكن هناك أمثلة من القرآن مثل هذا المثال وحتى لو لم يوجد هذا المثال, اليس الرسول بشر, ويخطئ مثله فى ذلك مثل أى بشر, ألم يؤنبه الله سبحانه وتعالى فى القرآن فى سورة عبس وتولى, ثم فى سورة التحريم, والإسراء, فما هو المانع ان يكون قد عجل بلسانه فى تلك السورة بالذات فأخبره الله بأن لا تحرك به لسانك لتعجل به, إنا علينا جمعه وقرآنه, فإذا قرآناه فأتبع قرآنه, ما هو الشيئ الغريب او المستحيل ان يكون ذلك قد حدث, أما إن علينا بيانه, فنعم القرآن وصف بالكتاب المبين, ولكن من القرآن نرى مثلا (الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا فاولئك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم) البقرة 160, لماذا قال بينوا, ولمن هم يبينون, وما هو الذى يبينونه؟ , بالطبع أن بيان القرآن هو وعد من الله, وليس هناك مجال للتساؤل عن او فى تلك الآية , ثم إنا علينا بيانه, مثلا فى القرآن وكذلك نصرف الايات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون, الأنعام 105, لماذا قال سبحانه وتعالى هنا ولنبيننه لقوم يعلمون, فبمنطقك فى التساؤل ,هل هذا يدعو للتساؤل بعد أن وصف القرآن بالكتاب المبين!!!  لعلى أيضا أضيف ان عملية تبيان القرآن لا تتوقف, فما نعرفه الآن مثلا عن عملية الحمل والتى وصفها القرآن بدقة, لم تكن معروفة فى زمن الرسول, وهذا مجرد مثال واحد على آية إنا علينا بيانه, والأمثلة كثيرة.

أما عن الخروج من موضوع إلى موضوع أخر ,هناك أمثلة فى القرآن لا تعد, من الخروج عن الموضوع ثم العودة إلى نفس الموضوع ونعطيك مثالا على ذلك, إقرأ سورة النساء فسوف تجد كيف تخرج السورة من موضوع وتدخل الأخر ثم ترجع إلى نفس الموضوع,……..الخ

كذلك نعرف أن القرآن الذى بين يدينا مرتب ليس طبقا للنزول الزمنى, ونعرف أن هناك آيات نزلت فى وقت أخر عن نزول السورة ثم إضيفت إلى السورة, فمن الذى رتب القرآن بهذا الشكل, ومن الذى وضع تلك الآيات المضافة إلى السور المختلفة  فى غير الترتيب الزمنى لنزول السورة, هل لديك الإجابة على هذا السؤال, هل الصحابة كما تقول هم من جمعوا القرآن وفى عملية الجمع أيضا رتبوه بهذا الشكل وبذلك الترتيب, ثم وضعوا بعض الآيات التى نزلت فى وقت متأخر ليضيفونها إلى سور أخرى نزلت قبل ذلك؟ أرجو أن تجيب على هذا السؤال.

أخيرا , وهذه ملاحظة شخصية, هناك تكرار كثير فى الفيديو, مما يطيل الوقت , ومن الممكن أن تتلافى التكرار لكى تختصر من وقت المتفرج دون ان تخل بالمادة , وهذا رأى شخصى فقط.

تقبل وافر تحياتى

 

 وسوف أقوم بنقل تعليقاته على تعليقى إن حدث ذلك.

Categories
دين

الرد على الإستاذ نهرو طنطاوى

نشر الأستاذ نهرو طنطاوى فيديو بعنوان (القرآنيون وخرافة تواتر القرآن ), وهذا هو الرابط لذلك الفيديو

وقد شاهدت ذلك الفيديو وهو طويل إلى حد ما , يقترب من ساعتين. ثم قمت بالرد عليه, وتكرم سيادته بالرد على تعليقى, وقمت بالرد على تعليقة مرة أخرى.

وسوف أنشر هنا تعليقاتى على الفيديو, وكذلك تعليقاته هو الأخر.

هذه نص تعليقى الأول:

الأستاذ الفاضل نهرو طنطاوى, أولا مجهود طيب تحمد عليه وتشكر. لم أشاهد الحلقة الأولى وسوف أشاهدها عندما يتوافر لدى الوقت. بالنسبة لهذه الحلقة, فدعنى أعلق على ما أتيت به, لا أرفض مطلقا ما قلته على ان الرسول لم يكتب القرِآن بيديه, وقد كتبت عن ذلك من قبل, ولكن السؤال هو فى تفسيرك للحديث ( لا تكتبوا عنى سوى القرآن ومن كتب عنى غير القرآن فليمحه ), السيناريو الذى وضعته وتخيلته للسبب الذى جاء ذلك القول, معقول إلى حد ما, ولكن كيف وصل ذلك الحديث كحديث منفصل, هل تبع قوله ذلك طبقا للسيناريو الذى وضعته, بقوله, ( لا تكتبوا عنى سوى القرآن ومن كتب عنى غير القرآن فليمحه, ثم واصل بعدها بقوله, ولكن بعد أن تكتبوا عنى القرآن, فلتكتبوا عنى ما قلته فى غير القرآن ) لو كان قد قال ذلك , فلماذا لم يصل إلينا الحديث كما تخيلته أنا مثلا كاملا, وليس كما تخيلته سيادتك مما لا يفسر حقيقة وصول هذا الحديث كما وصل ناقصا أو غير واضح.
بالنسبة لجمع القرآن, فقد وضعت روايتين من كتب التراث, احداهما ان على بن أبى طالب هو اول من جمع القرآن او أشار إلى فكرة جمعه, وأخرى أن عمر بن الخطاب هو الذى فعل ذلك عن طريق أبو بكر, ولكنك فضلت أن تختار رواية عمر بن الخطاب, بناء على ماذا إخترت تلك الرواية دون الأخرى؟
بالنسبة لجمع القرآن, نتفق أن الرسول كان يملى ما يوحى إليه به إلى عدد من الكتاب , ولعلنا نتفق أن الرسول كان يحفظ القرآن فى صدرة تماما كما أنزل عليه, ولعلنا نتفق ان هناك من بين الصحابة من كان يحفظ القرآن كاملا بعد نزولة فليست هذه بمعجزة خارقة لأننا الأن نرى بأعيننا أن هناك أطفال فى سن الثانية عشر او الثالثة عشر يحفظون القرآن كاملا بعملية التكرار, ثم التكرار, ربما لا يفقهون شيئا مما يحفظونه ويتلونه, ولكنهم يحفظون القرآن عن ظهر قلب, فلماذا ننكر أن هناك من الصحابة من كان يحفظ القرآن عن ظهر قلب, خاصة وأن عملية حفظه بالنسبة لهم إستغرقف سنوات التنزيل وهى طبقا لكتب التاريخ كانت ثلاثة وعشرون سنه, بعكس الأطفال الذين ذكرتهم ويحفظون القرآن فى فترة أقل بكثير من ذلك. كذلك نتفق على ان الرسول كان يأمر كتابه ( كما قلت سيادتك ) بوضع الآيات بعد نزولها فى أماكنها من السور التى نزلت من قبل, كما أن القرآن لم يرتب طبقا لزمن النزول ولكن طبقا لما أمر به الرسول, فليس من المعقول أن يرتب القرآن بناء على أمر من أى إنسان كما هو بين إيدينا الأن, ولا أعتقد أن من جمع القرآن أيا كان, قد أعطى لنفسه الحق ان يرتبه كما هو مرتب الأن. من ذلك نفهم بالمنطق أن عملية ترتيب القرآن ككتاب واو مصحف تمت بمعرفة الرسول, ربما لأن الرسول كان يحفظ القرآن فى قلبه لم يأمر بجمعه بالشكل الذى بين يدينا, ولكنه على أقل تقدير قد رتبه لكى يكون قابلا للجمع بعد ذلك.
بالنسبة للتواتر, ربما علينا أن نتفق مسبقا على معنى التواتر, وليس طبقا لبعض من سميتهم العلماء, وأنت فى هذا البحث إعتمدت كما يبدو لى على كتب التراث, وكتب التراث فى معظمها تختلف بعضها مع البعض فى الكثير من الأحداث, بل تجد أن الإختلاف على نفس الحدث موجود فى نفس الكتاب, سواء كان ذلك البخارى او مسلم او غيره من تلك الكتب. لا يمكن أن نعتمد على تلك الكتب سواء التاريخية منها أو العقيدية اى المتعلقة بالعقيدة نفسها, فليس فيها كتاب واحد كتب على يد شاهد عيان بنفسه, بل جميعها عنعنات, وأرجو أن تأتى لى بكتاب كتبه شاهد عيان بنفسه. أما التواتر فى المثال الذى ذكرته عن الأربعة الذين شاهدوا حدثا بميدان التحرير, فتأكد أنهم سوف يروون الحدث كل طبقا لمفهومه وطبقا لرؤيته وطبقا لخلفيته وطبقا لدرجة معرفته ……………الخ, وسوف يكون هناك إختلافات واضحة بين كل رواية والأخرى, قد تكون تلك الإختلافات غير ذات قيمة بالنسبة لمجمل الحدث, وقد تكون ذات قيمة للقارئ الذى يختلف عن القارئ الأخر كل الإختلاف…………….اعتقد انك تفهم ما أقصده. التواتر من وجهة نظرى شخصيا هو سواء فى القول او الفعل من شخص إلى الأخر, او من جيل إلى الأخر بشرط أن يتطابق ما تواتر قولا وفعلا, ليس هناك حد أقصى او أدنى لعدد من تم التواتر بينهم.

النسبة لكتب التاريخ وكتب الصحاح وغيرها مما إتخذته سيادتك مصدرا للحديث او الفيديو, فمعذرة لأنى لا أجدها مصدرا يعتمد عليه مطلقا, او يستحق أن يؤخذ فى الإعتبار, كتب التاريخ ليس الإسلامى فقط, ولكن غيرها من كتب التاريخ, لن تجد بينها كتابا واحدا موثوقا به 100%, فى عصرنا الحديث وهو عصر التدوين بالصوت والصورة, إبحث عن تاريخ عبد الناصر, بالصوت والصورة, فسوف تجد من يرفعه إلى درجة أعظم الزعماء ومن يخفضة إلى درجة اجهل الديكتاتوريين, ونحن نتكلم هنا عن أحداث لم يمر عليها خمسون عاما, وهناك شهود عيان عليها لازالوا على قيد الحياة, وهناك تسجيلات صوتية ومرئية حية , فبالمقارنه, كيف يمكن أن نعتمد او أن نصدق كتب كتبت فى زمن لا يسجل صوتا او صورة , وزمنا لم يتوافر به العلم او المقدرة على القراءة حين كان الأغلبية العظمى لا تقرأ ولا تكتب, وتعتمد على الرويات المسموعه من الرواة, والرواة يعتمدون على رواة من قبلهم, فكان زمانهم يشبة مع حد كبير من الإختلاف اوائل القرن الماضى فى صعيد وأرياف مصر, من الجهل بالقراءة والإعتماد على الراوى سواء كان ذلك فى المسجد او على المصطبة لسماع الراوى صاحب الربابة, لعلك لم تبلغ من السن ما يكون قد أتاح لك رؤية ذلك , هذا هو كان الحال خلال القرون التى جاءت إلينا منها جميع تلك الكتب
بالنسبة لجمع القرآن , فالقرآن نفسه يتحدث عن جمعه , ( لا تحرك به لسانك لتعجل به, إن علينا جمعه وقرآنه, فإذا قرآناه فإتبع قرآنه, ثم إن علينا بيانه ), فى قوله سبحانه وتعالى للرسول, لا تحرك به لسانك لتعجل به, هل هناك إختلاف على أن المقصود هنا فى حركة لسان الرسول, هو القرآن؟. من وجهة نظرى المتواضعه أن المقصود هو القرآن, وبالطبع لك او لغيرك أن يختلف معى فى ذلك, ولكن ليس هناك شيئ أخر يحرك به لسانه سوى القرآن, فإن إتفقنا على ذلك, فالآية التالية تقول, إنا علينا جمعه وقرآنه, فهذا تعهد من الله سبحانه وتعالى بجمعه, أى بجمع القرآن. وهذا التعهد يكفينى شخصيا لكى لا اضيع وقتى فى معرفة من الذى جمعه على وجه التحديد, طالما أن الله تعهد بجمعه , فقد جمع طبقا لإرادة الله, وسواء جمعه الرسول, او عمر او أبو بكر او عثمان او على, فليس لذلك أهمية, بل نحن لا نعرف حقا ويقينا ان هناك من كان يسمى أبو بكر او عمر او عثمان او على…………….
تحياتى

 

وقد قام سيادته بالرد على النحو التالى:

ستاذنا الفاضل المحترم فوزي فراج
سعدت كثيرا بمرورك ومشاركتك وتواجدك معنا

بالفعل نحن متفقان على أن الرسول لم يخط القرءان بيده.
أما بخصوص حديث (لا تكتبوا عني غير القرءان ومن كتب شيئا غير القرءان فليمحه) فأنا أفهم مقصدك ولكن أنا فهمت هذا الحديث بهذا السيناريو لوجود أحاديث أخرى أيضا لم يمانع فيها الرسول بكتابة أقواله وأفعاله، بل وهناك أحاديث يتنبأ ويندد فيها الرسول بمن يترك أحاديثه وأقواله، ومنها روايات حديث (الأريكة) ونصه: ( أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْقُرْآنَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَا يُوشِكُ رَجُلٌ يَنْثَنِي شَبْعَانًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ). وأظن أن سيادتك تعرف هذا الحديث. وبالتالي فالسيناريو الذ فهمته أنا من حديث (فليمحه) يتماشى تماما مع الأحاديث التي لم يمانع فيها الرسول من الكتابة عنه والحديث عنه ومنها مثلا حديث (الأريكة) إذ ليس من الأمانة العلمية الارتكان إلى حديث (فليمحه) ونتجاهل حديث (الأريكة) وغيره من الأحاديث التي لم يمانع فيها الرسول من الكتابة والتحديث عنه.

أما بخصوص الروايات التي ذكرتها في الفيديو فأنا لم أذكرها وأرويها لأستدل بها على قناعة بعينها أتبناها ولا لكي أرتكن إليها، وإنما قلت أن هذا هو ما ورد في كتب التاريخ الإسلامي التي هي المصدر الوحيد في العالم والذي ليس لدينا مصدرا غيره نستقي منه معلوماتنا حول جمع وتدوين القرءان، فأنا لم أفضل رواية عمر ولم أتجاهل رواية “علي بن أبي طالب” بل ذكرت كل الروايات كسرد تاريخي من الروايات دون أن أتبني رواية وتجاهل أخرى، فكأني كنت أضع بين يدي المستمع كل الروايات التي جاءت في كتب التاريخ دون ترجيح مني لرواية على أخرى.

وقد ذكرت أن هناك من الروايات من ذكرت أن عملية ترتيب القرءان وترتيب سوره وآياته كانت من فعل الرسول وإرشاده وليس من فعل الصحابة، ولم أنكر حفظ بعض الصحابة لجميع القرءان ولكن أنا عرضت ما أشارت له الروايات وخاصة رواية البخاري التي أمر فيها زيد وعمر بالجلوس على باب المسجد لينظروا من معه شيء من القرءان ليكتباه. فلم تذكر الروايات إطلاقا أن أحدا من الصحابة يحفظ القرءان كله من أوله إلى آخره لعوامل كثيرة منها أن القرءان لم ينزل جملة واحدة وإنما ظل ينزل على مدار 23 سنة، ومنها أن تصرف زيد وعمر وأبو بكر يدل على أنه ليس من بين الصحابة من يحفظ القرءان كله وإلا لما أمرهما بالجلوس على باب المسجد لجمع القرءان من الناس، وكل الروايات تجمع على أن أحدا من صحابة الرسول لم يكن يحفظ القرءان كاملا.

وأتفق معك تماما في أن التواتر العلمي القطعي اليقيني لا يمكن توافره أو تحققه في مثل هذه القضايا الدينية، بل ليس هناك تواتر أصلا في الأمور الدينية ولا حتى في جمع القرءان ولا غيره.

وأتفق معك تماما في أن كتب التاريخ جميعها الإسلامي وغير الإسلامي لا تعد مصدرا يقينيا قطعيا أعتمد عليه في بناء حقيقة علمية حاسمة، ولكن هذا لا يعني تجاهل كتب التاريخ بالمرة إذ ليس لدينا أي مصدر آخر لمعرفة تاريخ جمع وتدوين القرءان غيره، وأيضا نحن لدينا عشرون رواية للقرءان معتمدة ومقبولة لدى جموع المسلمين بلا استثناء منذ 14 قرن، رغم ما بها من اختلافات كثيرة، هذا فضلا عن الروايات الشاذة غير المعتمدة، وليس لدى أي منا برهان قاطع حاسم على صحة رواية بعينها أنها هي الرواية الأصلية الصحيحة وغيرها غير صحيح. والروايات العشرون يتعمد البعض من الكتاب والباحثين تجاهل وجودهم عمدا رغم اعتمادهم تاريخيا من جميع طوائف الإسلام وتلاوة كثير من المسلمين بهذه الروايات المختلفة، وفي الحقيقة لا أدري لماذا يتعمد البعض عمدا تجاهل أن للقرءان عشرين رواية مختلفة فيما بينها؟؟!!.

وأختلف مع سيادتكم في آية القيامة التي تقول: (لا تحرك به لسانك لتعجل به, إن علينا جمعه وقرآنه, فإذا قرآناه فإتبع قرآنه, ثم إن علينا بيانه).
فأنا أرى أن القرءان ليس هو المقصود بالجمع هنا إذ لم يذكر القرءان في سياق السورة على الإطلاق ولم يشر إليه بأية إشارة حتى تعود ضمائر الهاء هذه كلها في الآيات على القرءان الذي ليس له وجود في السورة على الإطلاق، وأرى أن المقصود بتحريك اللسان والجمع والقرء هو يوم القيامة وليس القرءان الكريم.

كل التحية لك أستاذ فوزي

 

فكان ردى على تعليقة كالأتى:

لأستاذ نهرو, شكرا على تعليقك الأخير, سوف نتفق على أن تختلف فى بعض الأشياء وهذه سنة الحياة, ولا بأس من الإختلاف, ولكن النقطة التى اود مناقشتك فيها هى تفسيرك ومفهومك للأيات من سورة القيامة التى إختلفت معى فيها, فهل تفضلت بشرح مفهومك لتلك الأيات فقد شرحت لك مفهومى انا لها. تقبل تحياتى.

وسوف أوافيكم ببقية الحوار فى حينه إن شاء الله

 

Categories
دين

ماهية العمل الصالح من القرآن

ماهية العمل الصالح من القرآن

 

كنت قد تساءلت عن ما هية العمل الصالح الذى أمر الله به فى القرآن الكريم عددا لا يحصى من المرات, فقد وردت كلمتى ( الذين أمنوا وعملوا الصالحات ) فى معظم آيات القرآن تقريبا, وقد أقترن الإيمان بالعمل الصالح, ولذلك تساءلت عما إن كان القرآن قد قام بتعريف ماهية العمل الصالح بالتحديد. وقد أجاب أخى الدكتور عزالدين نجيب على السؤال بالإجابة التالية:

 

هو تنفيذ ما أمر الله به لأنه خير يترتب عليه صلاح النفس والعباد والأرض، والامتناع عما وصفه الله في قرآنه بالفساد بل وفعل عكسه لأن عكس الإفساد هو الإصلاح
فمثلا: {الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }البقرة27
و {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }البقرة30
آ {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ }البقرة205
آ {فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }البقرة220
الخ

 

فشكرا لأخى عزالدين, وما جاء به لا يخالف المنطق وقد يكون صحيحا 100%, غير أن السؤال كان عن تعريف العمل الصالح من القرآن فقط, (ما هو تعريف القرآن بالضط للعمل الصالح, من القرآن فقط ), وبالرجوع إلى القرآن لمعرفة الإجابة على ذلك السؤال, نتوصل إلى عدد  من الأشياء  طبقا للآيات التالية:

1-    ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. البقرة 277, من تلك الآية نفهم أن الإيمان وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة, ليست من صفات العمل الصالح, فعمل الصالحات جاء ضمن الشروط التى شرحتها الآية لهؤلاء الذين لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فمن ثم فإن تلك الآية لا تشرح تفصيلا ما هو العمل الصالح,ولكن قد تبين بوضوح ما هو ليس العمل الصالح.

2-    ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا وامنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وامنوا ثم اتقوا واحسنوا والله يحب المحسنين . المائدة 93, من هذه الآية أيضا نرى ان التقوى هى الأخرى تختلف عن العمل الصالح.

3-    واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم ان الله غفور رحيم. التوبة 102, من هذه الآية نفهم ان العمل الصالح هو عكس العمل السيئ, ومن ثم ينبغى علينا ان نعرف على الأقل ما هو العمل السيئ, فربما نستطيع أن نعرف ما هو عكسه او ما هو العمل الصالح.

4-    ما كان لاهل المدينة ومن حولهم من الاعراب ان يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بانفسهم عن نفسه ذلك بانهم لا يصيبهم ظما ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا الا كتب لهم به عمل صالح ان الله لا يضيع اجر المحسنين. التوبة 120, من هذه الآية نرى وصفا مباشرا لماهية العمل الصالح, وهى أن يفعل المؤمن ما يغيظ به الكفار, او أن ينال المؤمن من عدو نيلا, فهما فعلان مما يعتبره الله سبحانه وتعالى من الأعمال الصالحة.

5-    الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون الشعراء 227, من هذه الآية نفهم أن ذكر الله كثيرا, لا يعد من صفات العمل الصالح.

6-    والذين امنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين. سورة العنكبوت 9, من هذه الآية نفهم أن الإيمان والعمل الصالح يؤهلان الإنسان ليكون من الصالحين, شرط الإيمان مع العمل الصالح وليس العمل الصالح وحده .

7-    ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما. الأحزاب 31, ومن هذه الآية نفهم أن القنوت لله ورسوله, ليسا من صفات العمل الصالح .

8-    ووصينا الانسان بوالديه احسانا حملته امه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى اذا بلغ اشده وبلغ اربعين سنة قال رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه واصلح لي في ذريتي اني تبت اليك واني من المسلمين. الأحقاف 15, من هذه الآية أيضا نرى ان شكر نعمة الله لا يسمى عملا صالحا .

9-    وانفقوا من ما رزقناكم من قبل ان ياتي احدكم الموت فيقول رب لولا اخرتني الى اجل قريب فاصدق واكن من الصالحين. المنافقون 10, ووضح من هذه الآية ان الصدقة تؤهل الإنسان أن يكون من الصالحين, ومن قبل فى رقم 6, فهمنا أن الإنسان الصالح هو من يؤمن بالله وعمل عملا صالحا, إذا الإنفاق فى سبيل الله والصدقة هم من صفات العمل الصالح.

مما سبق, من الممكن أن نستنتج ما يلى:

أن  الإيمان بالله, والصلاة, وإيتاء الزكاة, والتقوى, وذكر الله كثيرا, والقنوت لله ورسوله, وشكر نعمة الله, كلا من تلك الأشياء لا تعد ولا تعتبر ولا تسمى عملا صالحا. وكما نرى فإن جميع تلك الأعمال هى أعمال خاصة بين الفرد وخالقة , ما عدا الزكاة بمفهومها العام, وهى إنفاق المال او الطعام كنوع من الزكاة لا تعتبر طبقا للقرآن من الأعمال الصالحة التى أمر الله بها وإقترنت بصفة عامة بالأمر بالإيمان.

كما نستنتج من القرآن أن العمل الصالح , هو الفعل الذى يغيظ الكفار, وهو النيل  من العدو, والعدو هنا هو عدو الإسلام وليس العدو الشخصى للفرد لأسباب غير أسباب العقيدة والإيمان بالله, والصدقة وهى الإنفاق من الأموال فى سبيل الله, لمن هو فى حاجة إليها من الفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وإبن السبيل, بل إن الإنفاق على الزوجة كما قال سبحانه وتعالى (واتوا النساء صدقاتهن نحلة فان طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا ) يعتبر صدقة, كذلك فإن القول المعروف فى حالات معينه خير من الصدقة (قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذى والله غني حليم ) , هذا والله سبحانه وتعالى أعلم.

 

Categories
سياسة

خطة تحتاج إلى من يشرحها, لى أنا على الأقل

هذا الخبر من جريدة اخبار اليوم المنشور بتاريخ اليوم أول فبراير 2014

كل ما أتمناه أن يقوم أى قارئ يستطيع أن يترجم اللغة المنشور بها الخبر إلى لغة أستطيع أن افهمها, فكل ما فهمته من الخبر ان وزير التموين والتجارة الداخلية يسعى إلى زيادة حجم تلك التجارة من 7.8 مليار إلى خمسين مليار, نعم خمسين مليار أى بزيادة حوالى 650% خلال خمس سنوات, كما تكررت كلمة ( لوجيستيه ) فى المقالة عددا كبيرا من المرات. هذا ما فهمته, ولكن لم افهم من خلال المقالة كيفية إنجاز ذلك

 

خطة لتطوير التجارة الداخلية توفر ٤ ملايين فرصة عمل

31/01/2014 10:10:13 م

محمد عبدالوهاب

د. محمد أبوشادى
أكد د. محمد أبوشادي وزير التموين والتجارة الداخلية ان الوزارة تقوم حاليا بتنفيذ خطة خمسية لتطوير التجارة الداخلية من خلال استراتيجية شاملة يقوم بتنفيذها جهاز تنمية التجارة الداخلية بداية من العام الحالي تهدف إلي زيادة الاستثمارات في التجارة الداخلية من 7.8 مليار جنيه إلي 50 مليارا ورفع معدل النمو من ٢٪ إلي ٨٪ وتوفير ٤ ملايين فرصة عمل مباشرة وغير مباشر واقامة مناطق تجارية ولوجستية وبورصات سلعية في جميع محافظات الجمهورية.
جاء ذلك خلال أول اجتماع لوزير التموين مع رئيس واعضاء مجلس ادارة جهاز تنمية التجارة الداخلية بعد تشكيله الجديد برئاسة د. خالد حنفي لبحث الحساب الختامي والموقف المالي للجهاز عن العام المالي 2012/2013 وخطة الجهاز خلال الفترة القادمة.
وقال أبو شادي ان الخطة الخمسية تهدف إلي اصلاح قطاع التجارة الداخلية وفقا للمعايير الدولية العالمية سواء كانت بنية تحتية أو تشريعية أوبنية خدمية بحيث ينعكس ذلك بشكل ايجابي علي الاقتصاد المصري وان الخطة تشمل ٥ محاور المحور الأول وضع آليات حديثة وسريعة لاستكمال المشروعات التي كان من المستهدف اقامتها في ما يتعلق بتنمية المناطق التجارية الجديدة وكذلك المناطق اللوجستية بعموم محافظة الجمهورية وخاصة محافظات الصعيد والوجة البحري والمحور الثاني تطوير البنية التحتية للتجارة الداخلية وتشمل انشاء أسواق متخصصة واسواق اليوم الواحد وتطوير الاسواق العشوائية واقامة بورصات سلعية والمحور الثالث تأهيل وتدريب العاملين في مجال تجارة الجملة والتجزئة ورفع مستوياتهم واكسابهم المهارات والخبرات اللازمة وعمل مواصفات خاصة للمهن المرتبطة بالتجارة.
وأضاف ان المحور الرابع يتضمن تطوير البيئة التشريعية المنطقة للتجارة الداخلية والتقدم بمشروعات القوانين ذات الصلة بالتجارة الداخلية والمحور الخامس تيسير الاجراءات وتقديم خدمات التسجيل التجاري والعلامات التجارية والنماذج والتصميمات الصناعية من خلال استكمال مشروع الربط الالكتروني لمكاتب السجل التجاري علي مستوي الجمهورية بحيث تتوافق مع متطلبات المنظمات الدولية كمنظمة التجارة العالمية والمنطقة الدولية لحماية حقوق الملكية الفكرية.
وقال د. خالد حنفي ان الجهاز منذ تشكيله بداية من شهر ديسمبر الماضي وحتي الآن قام بالبدء في تنفيذ عدة مشروعات ضمن الخطة الخمسية لتطوير التجارة الداخلية حيث تم البدء في مشروع انشاء السجل الموحد وهو الرقم القومي للمنشآت الاقتصادية والمشروع المطور لميكنة اعمال مكاتب السجل التجاري علي مستوي الجمهورية بحيث يتم الانتهاء منه نهاية شهر يونيو القادم ومشروع الارشفة الالكترونية لملفات العملاء بالعلامات التجارية ومكاتب السجل التجاري وإعادة احياء دور مركز معلومات التجارة بهدف توفير البيانات والمعلومات والمؤشرات التي ترصد حالة السوق بما يخدم منظومة التجارة الداخلية بجميع اطرافه الفاعلة.
وأضاف انه ايضا تم سداد جميع المستحقات المالية للشركات علي جهاز التنمية التجارة الداخلية واعداد مسودة بروتوكول تعاون بين الجهاز ومحافظتي الإسكندرية والبحيرة لاقامة أول بورصة سلعية بهدف اتاحة أكبر قدر من السلع للمستهلكين بأسعار مخفضة وتم توقيع ٤ بروتوكولات تعاون مع كل من جهاز مشروعات الخدمة الوطنية في مجال تجهيز التصميمات والتوريدات والتنفيذ الخاص بمشروعات انشاء الاسواق المختلفة مثل الاسواق المتخصصة وأسواق اليوم الواحد ومجلس التدريب الصناعي في مجال تدريب وتأهيل العمالة الملتحقة بقطاع تجارة التجزئة والجملة واكسابهم المهارات اللازمة لاحتياجات سوق العمل، واللجنة العامة للمساعدات الاجنبية في مجال في انشاء سوق تجزئة حديث للخضار والفاكهة واللحوم والاسماك، ليكون نموذجا يتم تكراره وتعميمه في العديد من المناطق والمحافظات وشركة المصريين للتوزيع والخدمات ويشمل التعاون عده مجالات منها دعم منظومة التداول وتوسيعها لتشمل مجموعات أخري من السلع من خلال شبكة محدثة مطورة من اللوجستيات وسلاسل الامداد لنقل وتداول السلع بطريقة حديثة تهدف إلي رفع كفاءة خدمة التداول من خلال أكثر من 2000 منفذ بيع.
وأشار إلي انه سيتم خلال الايام القليلة القادمة البدء في اجراءات طرح المرحلة الثانية من المطور التجاري علي جميع المستثمرين والمطورين داخل وخارج مصر وتشمل اقامة وإدارة مناطق تجارية ولوجيسيتة بمحافظتي الغربية وبني سويف بإجمالي 125 فدانا تهدف إلي جذب استثمارات جديدة تقدر بمليار جنيه وتوفير حوالي 35 ألف فرصة عمل من خلال انشاء أسواق جملة ونصف جملة ومناطق لوجيستية وبورصة سلعية تؤدي إلي رفع مستوي الخدمة للمستهلك من خلال توفير السلع بمستوي جودة وسعر تنافسي.