Categories
التعليقات

التدبر والمنطق والعلم باللغة – اللسان امور كافية !

الأستاذ الفاضل فوزي،

ردا على ما تفضلت حضرتك به اقول ما يلي من فهم خاص لي في دين الله تعالى القيم!

اولا أستاذي، اظن ان العرب حسب ما طُرِحَ في القرءان من آيات بينات كانوا على دراية وعلم وفهم ” لكل “ مفردة وردت فيه لكونه على لسان قوم النبي ولسانه ولسان عربي مبين، فهذه ثلاث مستويات متطابقة ومتناسقه للسان القرءان الكريم!

ومنه، لا بد – منطقيا – انهم فهموا الآية بدون تدبر لمفرداتها كما نفعل نحن، وهذا يخص الآية هذه بالذات – لأنها تتحدث عنهم خصوصا – ، هذا من ناحية .

من ناحية أخرى بالمنطق – وأظن – أنه لا حاجة لنا لنعلم ترتيب النزول ، أظن أن اغلب هذه الآيات – إن لم يكن كلها –  نزلت اثناء بقاء النبي بين قومه قبل ان يخرجوه من عندهم، لكونها كلها عنهم وفيهم وعما يفعلونه !
ومنه ليست هي بحاجة كبيرة الى التدبر – هذا سبب اخر!

أخيرا استاذي:

التدبر نحن بحاجة ” كبيرة ” له في “كل ” مفردة بسبب ابتعاد من سبقنا وابتعادنا عن اللسان العربي لقوم النبي وبسبب كل هذه المعاجم التي من يدخل فيها يخرج سكرانا حيرانا من كثرة متاهاتها !

ولهذا وبفضل الله تعالى والتكنولوجيا الحديثه اصبح لدينا امر التدبر سهل جدا لمن اخلص لله تعالى وجهه في البحث عن الحق، كما ارجو من الله تعالى ان اكون احدهم ، ولهذا اقول، اصبح سهل علينا تدبر مفردة وجملة واية في القرءان الكريم المفصل لبعضه البعض، ليتم الله تعالى نوره ولو كره الكافرون، فبدأت الحقائق تظهر شيئا فشيئا رغم انوف المستكبرين!

من المؤكد انهم في ” ذلك ” الزمان لم يملكوا نسخا من القرءان الكريم كما الآن! ولكن صدقني استاذي العزيز، ان قصار السور كافية لاي مسلم مخلص لله تعالى ليعرف دين الله تعالى القيم !

القضية في ” الإستزادة ” في العلم وفي كشف ما تم اخفاؤه من البينات لا اكثر ولا اقل .

وشكرا لك.

Categories
التعليقات

شكرا جزيلا أستاذ غالب

شكرا على إجتهادك, وربما تكون على حق فيما توصلت إليه, لا أعرف تماما, فما تقوله لا يخالف المنطق, ولكن لماذا أتت الآية بهذا الشكل وذلك الترتيب الذى يحتاج إلى العودة إلى كل ما جاء بالقرآن من ذكر لنفس الكلمات. نحن لا نعلم مثلا الوقت الزمنى الذى مر بين كل سورة من السور التى ذكرتها, أو الترتيب ( الزمنى ) لنزول تلك السور التى تحتوى على نفس الكلمات, وهل كان لزوم فهم تلك الآية الإحاطة بجميع تلك الآيات من السور الأخرى.

علما بأن الغالبية العظمى من المسلمين فى ذلك الوقت, لم يكن لديهم مصحفا كاملا كما ذكرت فى مقالتى الأخيرة, ولم تكن الغالبية من المسلمين من حافظى القرآن بأكمله لكى يبحثوا فى معانى الجمل المتكرره فى سور القرآن المختلفة, بل إن الذين أمنوا ودخلوا الإسلام أمنوا به بعد نزول عدد من السور القصيرة الأولى …………الخ.

عموما شكرا على إجتهادك, وسوف اقبله إلى أن يأتى تفسير أخر أكثر إقناعا, هذا بالطبع إن أتى ذلك التفسير.

Categories
التعليقات

في فهم قوله تعالى “وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ”

السلام عليكم،

رأيت اليوم أن احاول فهم ما يراد به قوله تعالى :

٤٥:٣٤  وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا۟ مِعْشَارَ مَآ ءَاتَيْنَٰهُمْ فَكَذَّبُوا۟ رُسُلِى فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ

وهنا الضمائر مهمة جدا !

ومن مبدأ التدبر بحثت عن كلمات من الآية الكريمة لربطها بمساقها الكلي في القرءان الكريم حيث ان مساقها الجزئي في السورة لا يفصلها تماما، بحثت عن الآيات التي تتحدث عن تكذيب الذين من قبل قوم النبي عليه السلام ” كذب الذين من قبلهم ” ، فوجدت الآتي ، حيث سارتبها حسب فهمي لها من حيث درجة التفصيل لبعضها البعض :

– اولا كذب الذين من قبلهم فكان عذابهم شديدا :

١٨:٦٧  وَلَقَدْ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ

٢٥:٣٩  كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَىٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ

– ثم يأتي التحدي بسبب التكذيب، من حيث سؤالهم إن كان عندهم سلطان :

١٤٨:٦  سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشْرَكْنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَىْءٍ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا۟ بَأْسَنَا
قُلْ
هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَآ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ

– ثم تأتي ألآية موضوعنا ، والتي تتهمهم بانهم قوم لا يعلمون بمن قبلهم :

٤٥:٣٤  وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا۟ مِعْشَارَ مَآ ءَاتَيْنَٰهُمْ فَكَذَّبُوا۟ رُسُلِى فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ

– وأخيرا يأتي تفصيلها الذي سنتعرض له بعد ذكر الآيات إن لزم :

٣٩:١٠  بَلْ كَذَّبُوا۟ بِمَا لَمْ يُحِيطُوا۟ بِعِلْمِهِۦ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُۥ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ

٢٥:٣٥  وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَبِٱلزُّبُرِ وَبِٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُنِيرِ

ومن أخر ايتين نرى ان قوم النبي قد كذبوا بالحق – القرءان – ولم يأتهم مقدار عشر مما جاء لمن قبلهم من البينات والزبر والكتاب ، بسبب عدم إحاطتهم بعلم ما جائهم من قرءان كريم :

فمن كان قبل النبي عليه السلام من رسل أتوا قومهم بآيات بينات لا شك فيها ولا جدال من ناقة وطوفان وايات موسى وعيسى وغيرهم، وهذه الآيات كثيرة نسبيا لما جاء قوم النبي عليه السلام، ولكن قوم النبي علموا بها من خلال القرءان الكريم ومن خلال من كان حولهم من نصارى ويهود عندهم التوراة والإنجيل من كتب تصدق بعضها البعض !

ومنه: نفهم الآية، موضوعنا ، بأن الله تعالى يفصل للنبي ولقومه بأن من كان قبلهم كذبوا رسلهم وان قوم النبي لم يبلغوا بعد معشار ما اتى الله تعالى تلك الأقوام من أيات بينات وزبر وكتب منيرة ولهذا كان نكير وعذاب اليم لهم ، ومن هنا كان التخفيف عن قوم النبي بعدم تعذيبهم مباشرة بل بعد حين حسب قوله تعالى ( وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون )!

الخلاصة :
حسب فهمي الآية تقرا هكذا باسلوب شخصي :

وكذب الذين من قبلهم – أي من قبل قومك – 
وما بلغوا- اي قومك – 
معشار ما اتيناهم – اي لغة عشر ما اتينا الذين سبقوهم – 
فكذبوا – اي الذين سبقوهم – 
رسلي
فكيف كان نكير – بسبب كثرة الآيات لهم –

وشكرا لكم

Categories
التعليقات

بارك الله فيك أخي فوزي

بعد التحية

من باب التذكير, سأعيد لكم وللقارئ الكريم, مقتطفات من مقالي المنشور سلفا لدى موقعنا المبارك هذا .. للمقال بعنوان ( من شريط الذكريات 1-2 ) نصا كالآتي:


( ومن ضمن شريط الذكريات، وأثناء زياراتي لأحد البلدان… وأثناء دخولي إلى مستشفى كبير ضخم للمعاينة وبصحبة أحد المرافقين… وأمام مدخل هذا المبنى الضخم وجدت أناسا يعبدون صنما… والناس تتبارك به وتزينه بالذهب والفضة والهدايا والقرابين… وأنا أنظر إليهم بحالة من الإزدراء والذهول!!! ومن باب الفضول سألت المرافق:
ماذا يعمل هؤلاء؟؟؟ ونحن في نهاية القرن العشرين (بعد 1400 عام تقريبا من رسالة الله جل جلاله السماوية)… وهل لا زال الناس يعبدون الأصنام حتى يومنا هذا؟؟؟
فأخذني المرافق من يدي وأدخلني الى الكاهن طالبا مني أن أسأله السؤال نفسه!!!
ولن أخفي عنكم، وكلي إشمئزاز وإمتعاض وضيق وحنق، ما أن سألت عابد الصنم هذا، حتى وجدت لديه إبتسامة عريضة أزددت بعدها حنقا وهو يرد عليَ ببروووود أعصاب:
نحن هنا جميعنا مُسلمون!!! وهذا هو مذهبنا ؟؟؟
فرديت عليه بإزدراء: مُسلمون؟؟؟
فأستطرد قائلا وكأنه متأكد مما يقول: نعم.. نحن هنا جميعنا مُسلمون ولدينا الدليل على إسلامنا!!!
وما أن قال ذلك حتى شططت من الغضب قائلا: دليل؟؟؟ أنتم مشركون كفرة تعبدون الأصنام!!! والله أحق أن تعبدوه!!! 
فإذا به يأتيني بكتابين من مكتبته الصغيرة وهو مبتسم… قائلا:
هذا الصنم هو إلهنا ويقربنا إلى الله زلفا!!! كما لديكم مذاهب يعظمون بشرا ميتين… وليقربوهم إلى الله زلفا!!! وأنتم تعظمون الرسول محمد وهو ميت!!! وتعظمون الصحابة وآل البيت وهم ميتون!!! والنصارى يعظمون الرسول عيسى وهو ميت!!!
وأستطرد قائلا: ونحن كما يقول الكتاب الأول لديكم!!!
فإذا بي أرى بيده صحيح البُخاري ومُسلم!!! ويدخل في الكتاب الأول (في تعريف المسلم):
عن زعطان عن معطان عن فلتان عن جعشان عن عطشان عن فلسان إن الرسول (صلعم) قال!!!:
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده!!! ونحن أناس ينطبق علينا قول البُخاري ومُسلم!!! نسلم الناس من لساننا وأيدينا!!! أما أنتم فتَدعون الإسلام!!! لأنكم أناس لا تسلمون الناس من لسانكم وأيديكم!!!
وما أن حاول أن يرينا في الكتاب الآخر (مُسلم) حتى شططت في وجهه غاضبا:
أسكت يا عدو الله… كذبت يا مشرك يا كافر!!! لعنة الله عليك!!!
سكت ولم يعقب!!! ولكنني في قرارة نفسي كنت أعلم ان ذلكم التعريف هو ما تعلمناه ولا زلنا نعلمه لأولادنا في المدارس حتى اليوم!!! ولو سألت أي من أئمتنا ومفتينا (العُلماء؟؟؟) ومدرسينا في المدارس والمعاهد والكليات والجامعات لعَرفوا المسلم كما عَرفه ذلك المشرك الكافر… من صحيح البُخاري ومُسلم!!!
ولا أخفي عنكم أنني ذُهلت وهو يخاطبني على هذا النحو والثقة والإبتسامة لا تفارق شفتيه… مما زاد من حنقي… وكأنه قد أفحمني ومؤكدا لي بأنهم يقرأون ويضطلعون ونحن اُناس لا نقرأ ولا نفقه ديننا!!! ويتكلم وهو كله ثقة من أنه مُحق!!!
وحاولت أن أستجمع ما لدي من حكمة لأؤكد له أنه مُخطئ!!! وقلت له:
هذا ما لديك هو من إجتهادات البشر الذين قوَلوا الرسول بعد موته وإنقطاع الوحي عنه !!! وأعتدوا عليه!!! وهي من الأحاديث الضعيفة!!! والبشر يصيب ويخطئ!!! وعلى كل حال فهذه الإجتهادات البشرية والتي كُتبت في البُخاري ومُسلم فقد كُتبت باطلا بعد أكثر من (250 عاما من موت الرسول)؟؟؟ 
قلتها جُزافا ولم أكن حينها متأكدا مما أقول!!! أو حتى متى كُتبت البخاري ومُسلم!!! وأستطردتُ:
أما التعريف الحقيقي للإسلام فستجده في القرآن الكريم – مصدر كل التشريعات والدساتير والأُصول والفقه والعلوم!!! والتي قيلت بلسان الرسول سيدنا محمد بالوحي من عند الله – وهو حي يرزق…

وأثناء ذلك وهو يقلب في وجهي الكتاب باحثا عن الفترة الزمنية والتي كُتبت فيها البُخاري ومُسلم… فإذا به يجد ما قلته صحيحا!!! من إنها كُتبت فعلا بعد حوالى ثلاثة قُرون من بعد موت النبي محمد!!! حتى قال بعد أن أحس بأنني أفحمته:
ألستم أنت الأعراب من صدَر إلينا هذه الكُتب؟؟؟ وأمرتم الناس على إتباعها؟؟؟ وقد نزلت إليكم رسالة الله السماوية وكُلفتم بنشر تعاليم الكتاب؟؟؟ على الأعراب والأميين؟؟؟ وهذه كُتبكُم ولسنا نحن من خطها بيديه!!!
وكلما حاولت أن أفحمه أفحمني… وهرولت خارجا… ونحن في حالة عدم تعادُل!!! (انتهى )

لو ركزنا جيدا على العبارة الأخيرة التي تقول : :
ألستم أنت الأعراب من صدَر إلينا هذه الكُتب؟؟؟ وأمرتم الناس على إتباعها؟؟؟ وقد نزلت إليكم رسالة الله السماوية وكُلفتم بنشر تعاليم الكتاب؟؟؟ على الأعراب والأميين؟؟؟ وهذه كُتبكُم ولسنا نحن من خطها بيديه … فسنجد حتما إن هذا الكلام صحيح 100 %.. 



وهل لهذا علاقة بما نحن عليه اليوم من جهل وتخلُف وفقر وعدوان ومظالم وعذاب؟؟؟ وتحولنا إلى مذاهب وطوائف وشيَع وأحزاب وجماعات تُعظم غير الله الحي القيوم؟؟؟ وتكفر بعضها بعضا؟؟؟
ولماذا وُضعت على هذه الكُتب (التي كُتبت بعد مئات السنين من موت النبي محمد) وهؤلاء العُلماء خُطوط حمراء ممنوع الإقتراب؟؟؟ من قبل الملوك والسلاطين والمشايخ والأمراء والحكام العرب الطغاة المستبدين غير الشرعيين الذين رفضوا الشورى في الإسلام؟؟؟ ولم ينتخبهم أحدا!!! ومعهم بعض من أئمة الكُفر والشقاق والإرهاب والنفاق والذين مهمتهم فقط أن يبصموا ويشرعوا للحاكم الدكتاتور غير الشرعي الطاغية!!! وخوفهم من الحاكم الطاغية أكثر من خوفهم من الله جل جلاله!!! وفرضوها علينا في المدارس لنتعلمها منذ مئات السنين… ومنذ نعومة أظفارنا؟؟؟

أما موضوع الحساب والعقاب يوم القيامة فبحسب علمي بأن كل منا سيأتي بكتاب أعماله في الدنيا والتقدير كل التقدير هو لله جل جلاله وحده لا شريك له.. يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
تقبل تقديري وإحترامي
Categories
التعليقات

شكرا أخى الكريم انيس صالح

أولا , شكرا جزيلا على تعليقك المفصل أعلاه, وعلى كرمك فى وصف المقالة.

ثانيا, سوف أفترض جدلا إننى أتفق معك 100% فيما جاء فى تعليقك. لكن الحقيقة انك تعرضت للعالم العربى الذى يشكل أقل من 20% من العالم الإسلامى المنتشر فى أرجاء العالم, أى تعرضت لشخص واحد من خمسة أشخاص, هناك أربعة أخرون لا ينبغى علينا أن ننساهم أو نتناساهم عن عمد أو عن غير عمد.

هؤلاء الأكثر من 80 % من العالم الإسلامى أى أكثر من 1200 مليون مسلم والذين قد قد ينطبق عليهم بعض أو أكثر أو كل ما جاء فى تعليقك عن ال 300 مليون عربى المشار إليهم, هل تعتقد من وجهة نظرك أنهم كما جاء فى المقالة غير مسلمين لأنهم يتبعون التراث ويتبعون ما يتعلمونه من مشايخهم وأئمتهم , الذين لا يعلمون ولا يفقهون من العربية إلا النذر اليسير, فهل كل هؤلاء ال 1200 مليون إنسان ممن يطلقون على أنفسهم مسلمين, لا ينتمون إلى الإسلام الذى تفهمه أنت , بل ينتمون إلى ما تسميه بالأديان الأرضية؟ فإن كانت إجابتك نعم, أى أنهم لا ينتمون للإسلام طبقا لمفهومك, فهل يكون مصيرهم جهنم وبئس المصير, وإن كانت إجابتك بالنفى, أى أنهم مسلمين طبقا لمفاهيمهم, وطبقا لما توارثوه, فهل سوف يتقبل الله منهم ذلك النوع من الإسلام؟ فإن كانت إجابتك بلا, فسوف أسألك كيف عرفت ذلك, وإن كانت إجابتك بنعم, فسوف أسألك أيضأ كيف عرفت ذلك؟

ثالثا, أنا شخصيا لا أستخدم كلمة ( أديان أرضية), فهناك فى قرى مصر والعالم العربى كافة, هناك من الناس من ولدوا ونشأوا على سماع شيخ المسجد, هم وأباؤهم وأجدادهم وأبناءهم, وجميع من يحيط بهم, ليس لديهم العلم والمعرفة لكى يتساءلوا مثلى ومثلك عن مدى صحة ذلك الحديث او مدى إتفاقة مع القرآن, ربما ليس لديهم الوقت وربما ليس لديهم العلم وربما ليس لديهم الذكاء وحب الإستطلاع………..الخ, فهل نعتبرهم بأجمعهم من متبعى الأديان الأرضية كما سميتها, هل تعرف إن كان الله سبحانه وتعالى سوف يتقبل منهم صلواتهم ودعواتهم وصيامهم ……….الخ, أنت لا تعلم ذلك ولا أعلمه أنا, ذلك ليس من شأنى ولا من شأنك ولكنه متروك إلى الله عز وجل.

رابعا, قبل عصر النيت وعصر إنتشار العلم, هناك بلايين البلايين من المسلمين الذي عاشوا وماتوا على تلك الطريقة, فهل سيكون مصيرهم جهنم وبئس المصير, علم ذلك عند ربى, وإن كنت أشك فى أن الله سوف يعاقبهم بما توارثوه عن جهل. هل من قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله , قد كفر أو قد أشرك كما قال صبحى منصور؟, هل من شهد بذلك فى صلاته قد كفر او أشرك كما قال منصور؟, اليس علم ذلك عند الله, كما جاء فى الآيات التى ذكرتها فى نهاية المقالة.  أود أن أضيف إلى تلك الأيات آية أخرى,

لا يكلف الله نفسا إلا وسعها, لها ما كسبت وعليها ما إكتسبت, ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا او أخطأنا, ربنا ولا تحمل علينا أصرا كما حملته على الذين من قبلنا, ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به, ,واعف عنا, وأغفر لنا وأرحمنا , أنت مولانا فأنصرنا على القوم الكافرين.

شكرا مرة أخرى على تعليقك القيم

Categories
التعليقات

بحث رائع ويستحق التقدير والإحترام

أخي الأستاذ الفاضل فوزي فراج

بعد التحية والتقدير والإحترام

أولا أهنئكم وأشكركم على هذا الجهد الكبير الذي بذلتموه لإظهار حقائق هي في الحقيقة ليست غائبة على الكثيرين .. أحببت فقط أن أضيف إلى بحثكم أعلاه العديد من الحقائق المهمة حول الإنحراف ( مع سبق الإصرار والترصد – بفعل فاعل -) لدين الله القائم على وحدانية الله ( الإسلام – عبادة لله وإستعانة بالله – ) وعدم الشرك به رسولا كان أو نبيا كان أو مذهبا أرضيا كان أو ملكا كان أو ولد.. وأحببت أن أضيف لبحثكم المهم أعلاه الحقائق التالية:

1-

يقول الله جل جلاله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ( 9) الجمعة.

ويقول الله كذلك : وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا(18) الجن

الآية أعلاه واضحة ( فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ) ( ذكر الله ) ( ذكر الله )… لأن المساجد ( يوم الجمعة وغيرها ) هي للخنوع والخضوع والخشوع والعبادة والتعظيم والتأليه والدعاء والإستغفار ونُصرة وذكر الله كثيرا.. لكننا بدلا عن ذلك نجد إن المساجد كلها تتكلم عن السيرة النبوية وآل البيت والصحابة والخلفاء الراشدون وفاطمة وعائشة وخديجة وزينب وحفصة والمذاهب والطوائف والشيع والأحزاب الدينية المتنافرة المتقاتلة المتناحرة والجماعات!!؟؟ في عصيان وعدوان وإنكار واضحين لأوامر الله ونواهيه في القرءان الكريم.

2-

وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107) لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108) أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (109) لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (110) التوبة

إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14) طه

أئمة الكُفر ( أئمة مساجد الضِرار في عالمنا العربي المدَعي للإسلام ) الذين لا أيمان لهم.. مهمتهم ومنذ 1300 عام أن يطعنوا بدين الله جل جلاله ( رسالة الله السماوية ) والقائمة على الإسلام ( التوحيد لوجه الله – عبادة وإستعانة – ) وينفثون سمومهم وجهلهم وضلالهم ( على أديانهم الأرضية الوضعية المذهبية السُنية والشيعية ) إلى أذهان وعقول أُمة أصبحت متبلدة جاهلة ضالة مُخدرة لا تريد أن تصحى من حالة غيبوبتها وسباتها العميقين.. لا نملك إلا أن نقول.. حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي الكبير وإنا لله وإنا إليه راجعون.

3-

يقول الله جل جلاله على لسان رسوله محمد في القرءان الكريم: إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48) النساء
إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا ( 116) النساء


في كل المساجد تقريبا .. يصفون النبي محمد بأنه ( الشفيع ) وإنه يوم القيامة سيقول لله: أمتي أمتي وسيشفع لهم لئلا يدخلوا النار وهم قد أشركوه مع الله بالتعظيم والتأليه والتقويل والتشريع على أديانهم الأرضية الوضعية المذهبية الشركية ( السنية والشيعية )!؟

قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) الأنعام

الشعوب أصبحوا واهمون ومخدرون من خلال أئمتهم ومن يسمون أنفسهم بالعلماء ( علماء الجهل والضلالة ) وقد أفتروا وأستهزءوا بالله ورسوله وأشركوا النبي البشر محمد مع الله!! ووصفوه بألقاب وصفات ( الشفيع, الرسول الأعظم, الرسول المعظم, سيد الخلق, سيد المرسلين ) وبما لم ينزل الله به من سلطان في القرءان الكريم.

4-

سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ (148) الأنعام

عندما تكتشف فجأةً بإنك لست أكثر من مُسلما مذاهبيا؟؟، ولست على دين الله جل جلاله ( القرءان الكريم )!! وتكتشف ان أئمتنا وشيوخنا ومُفتينا وعلمائنا اليوم لا يعلمون ماذا يعني الإسلام!! ولا يعلمون ماذا يعني الدَين؟؟ ولا يعلمون ماذا يعني الكُفر!! وإن عرَفوا الدَين أو الإسلام أو الكُفر لعرفوهم تعريفا مذاهبيا خطوه بأيديهم!!! وليس كما عرَفهم الرسول سيدنا محمد, وهو حي يُرزق, بالوحي من عند الله, في القرآن الكريم!! وتكتشف إن الرسالة السماوية المُنزَلة بالوحي من عند الله على الرسول في القرآن الكريم… ليس معمولا بها!! وانها ليست المصدر الوحيد والأساسي للتشريعات والفقه والأصول والعلوم!! وعندما تجد اننا، وبعد أكثر من 1300 عام، على تشريعات وفقه وأصول وعلوم مذاهبية للملوك!!! رفضت وهجرت القرآن الكريم وحاربت الله ورسوله بالمذاهبية القائمة على تفريغ الدين من محتواه, ليخدم أعداء الله جل جلاله ورسوله وسعت في الأرض فسادا!!! ومن المعاملات والسلوكيات اليومية عندنا وما وصلنا إليه من جهل وتخلُف وأحقاد وكراهيات وحضيض, وقتل للنفس التي حرم الله إلا بالحق… وسفك للدماء بإسم الدين, وفقر ومرض وتسُول وبطالة ونصب وإحتيال وغيبة ونميمة ومظالم وقهر ومُعاناة وضنك ورشاوى وفساد كبير مستشر كالسرطان في جسد الأمة!! ولا عدالات إجتماعية بين الحاكم والمحكوم!! ولا تجد للإنسان عندنا حقوقا طبيعية يستحقها ولا قيمة حقيقية!! وندَعي ظلما وعدوانا بأننا مسلمون!؟

5-

نكفر ونعاير اليهود والنصارى بأنهم مشركون كفرة!! لأنهم عظموا وألهوا رسلهم وأنبياؤهم وأشركوهم في التعظيم والتأليه مع الله الواحد الأحد؟؟ ولا ننظر إلى حالنا وأنفسنا وقد عظمنا وألهنا النبي محمد بأبشع صورة مما عظم اليهود والنصارى رسلهم وأنبياؤهم!! أصبح محمد في المساجد ليلا ونهارا حتى نسينا ذكر الله!؟ وفي شاشات الفضائيات ليلا ونهارا حتى أعتقد الناس إن محمد يشرع وينسخ ويلغي تشريعات الله في القرءان الكريم!؟ من خلال الأديان الأرضية الوضعية الشركية ( السُنية والشيعية )؟؟

هذه فقط بعض الإضافات التي أرى – من وجهة نظري – إنها مهمة … بحيث علينا أن نفرق في عالمنا العربي والمدَعي للإسلام بين شريعة الله وشريعة الغاب في الأديان الأرضية الوضعية المذهبية السنية والشيعية.. وكل العينات المنشورة بالروابط أعلاه تبين شريحة العوام الذي لا يعلمون الفرق بين الدين الإلهي السماوي والدين الأرضي الوضعي.

تقبل مني كل التقدير والإحترام

Categories
دين

حقيقة الإسلام منذ نزول الرسالة وحتى يومنا هذا

حقيقة الإسلام منذ نزول الرسالة وحتى يومنا هذا

 

 

 

 

 

أعتقد أننى أقرأ يوميا على النيت عشرات المقالات والتعليقات المتعلقة بالإسلام, ولا أشك مطلقا فى نوايا الغالبية من الكتاب وأصحاب التعليقات على المقالات, فكل منهم يحاول جاهدا ان يقدم ما يملكه فى محاولة للإجابة على مواضيع مثارة او أسئلة تقدم بها أصحابها او المشاركة فى حوار يعتقد أن لديه ما يضيفه إليه….الخ.

لقد قرأت الكثير بل أكثر من الكثير من الأراء المتعلقة بالعقيدة ومفاهيمها وممارساتها , بين من يؤيد المفاهيم والممارسات المتوارثة ومن يخالف بعضها ومن يخالف أغلبها ثم أيضا من يخالفها جميعا, وكل له وجهة نظره وكل له براهينه على صحة وجهة نظره.

هناك من لايزال يبحث عن الإسلام بعد تواجده بأربعة عشر قرنا, يبحث عنه وكأنه لم يتواجد ويحاول أن يتعرف عليه من خلال أبحاثه فى القرآن وحده, أو فى القرآن والسنة او القرآن وبعض الأحاديث او القرآن وجميع الأحاديث او الأحاديث فقط, او يبحث عن أراء بعض المشايخ والفقهاء الذين يتمتعون بشهرة واسعة كعلماء فى الدين, وهناك من لا يبحث عن شيئ وهم الأغلبية ويتبعون ما توارثوه أبا عن جد , وما يقوله إمام المسجد ويفعلون ما يؤمرون .

بالنظر إلى كل ذلك أرى خلافات وإختلافات بعضها بسيط وأكثرها وأغلبها كبير, بل فى الحقيقة ان هناك من الإختلافات فى المفاهيم ووجهات النظر ما لا يسمح بالوصول إلى أى أرضية مشتركة لبدأ الحوار بين الأطراف.وبصرف النظر عن خلفيات المختلفون, والتى ينبغى فى الحقيقة ان نلتفت إليها, غير أن ذلك فى حد ذاته سوف يجعل من الصعب بل من المستحيل ان تبدأ المناقشه, ولذلك حفاظا على الوقت وعلى إحترام الأخر, لا ينبغى أن ندخل الخلفيات فى تلك الأمور.

بداية هناك من لا يعترف مطلقا بالمتوارث من أمور الدين والعقيدة, ورغم أننى شخصيا أقر وأعترف بأن هناك الكثير من الأمور المتوارثة التى ينبغى أن ننظر إليها بعين النقد والإعتبار, وأن نحللها بطريقة عادلة ومتوازنة ومحايدة, ولكن ليس كل ما هو متوارث خطأ او محرف, وكما يقول المثل ليس هناك دخان بدون نار, بمعنى أن بعض او أكثر أو اقل مما توارثناه عن الآباء له جذور من الصحة والحقيقة, وأولها على وجه المثال أننا توارثنا الإسلام كدين او عقيدة, ولو كان آباؤنا على غير دين الإسلام, لكنا نشأنا على دينهم, وربما كان البعض منا سوف يكتشف الإسلام فيما بعد, ويعتنقه, وهذا أمر رغم أنه ممكن
ولكن إحتمال حدوثة أقل من معشار الواحد فى المئة. إذا لا ينبغى أن نلقى بكل المتوارث فى عرض الطريق وأن نبدأ من نقطة الصفر, ليس ذلك منطقيا او عمليا على حد السواء.

لقد كان هناك عملية إحصائية أجراها معهد ( Pew) عن المسلمين فى الدول الإسلامية , تجده مفصلا بالكامل على هذا الرابط
http://www.pewglobal.org/2012/07/10/most-muslims-want-democracy-personal-freedoms-and-islam-in-political-life/

وكذلك عرض مختصر جدا بالعربية على هذا الرابط
http://www.aljazeera.net/news/pages/e7f87e4d-7952-4f5c-97d5-235e50db4f05

وقد إستغرقت هذه الدراسة حوالى أربعة أعوام, وشملت 38000 شخص, من 39 دولة إسلامية, أى بمتوسط 1000 شخص من كل دولة تقريبا. ولا أدرى مدى دقة تلك الإحصائية , فالعينة التى تم إستخدامها لا تصل إلى عشر عشر معشار 1.00 % من عدد مسلمى العالم, ونسبة الخطأ بها من وجهة نظرى المتواضعة كبيرة جدا, ولكن هذا الإحصاء يمثل شريحة من المسلمين على مستوى العالم.

 

لقد أوضحت تلك الدراسة ما يتفق وما يختلف عليه المسلمون فى جميع أرجاء العالم, فهم بإختصار شديد يتفقون على إقتناعهم الشديد بإسلامهم, كل على مفهومه الخاص , وبينت أيضا إختلافهم فيما بينهم على طريقة تطبيق ذلك الإسلام , مما يدل على إقتناع كل منهم بما لدية من مفاهيم تختلف حسب بيئتهم ومجمتمعاتهم , وبالتالى طبقا للغاتهم ومواقعهم على خريطة العالم.

 

لقد إنتشر الإسلام من نقطة واحدة على سطح الأرض ألا وهى مكة, ثم إنتشر إلى أرجاء الجزيرة العربية والتى كانت تتكون من العديد من المدن والقرى كبرت أو صغرت فى حجمها وعدد سكانها, كذلك إلى القبائل المتنقلة فى أرجاء الجزيرة سعيا وراء المرعى والمياة, وكل تلك المجتمعات رغم تقارب المسافة بينها ورغم تواجدها فى نفس الجزيرة العربية, لابد أن يكون هناك ما بينها وبين بعضها بعض الفوارق فى لهجة الحديث وفى المفاهيم والتعبيرات وطريقة المعيشة , فسكان المدن مثلا لهم إنتظام فى حياتهم بعكس العرب الرحل الذين ينتنقلون من مكان إلى مكان سعيا وراء أرض خضراء  ومياة مما يلزمهم فى حياتهم اليومية, ثم ما أن تأكل ماشيتهم وينقص ماؤهم, يتنقلون إلى مكان أخر…..وهكذا. ومن ذلك نستخلص بالمنطق أن هناك إختلافات بيئية بين سكان الأرض فى نفس البقعة او نفس البلد, وهذا شيئ نراه حتى يومنا هذا فى كل المجتمعات, رغم إختلاف الحياة فى زمننا الحاضر عما كانت عليه فى زمن نزول الرسالة, ففى مصر تختلف اللغة ( اللهجة ) والتعبيرات بين سكان الإسكندرية وسكان القاهرة, وسكان أسوان وسكان بورسعيد, بعض الإختلافات فى التعبيرات والنطق لنفس الكلمات إختلافات بسيطة وبعضها قد يكون من الصعوبة بحيث يشكل مشاكلا فى التعامل بين الفئات المختلفة. والمثال على ذلك ما نراه فى الأفلام والمسرحيات من عرض شخصيات من أماكن مختلفة يتقمصها الممثل ولكى يوصلها إلى الجماهير فعلية أن يرتدى نوعا من الملابس وأن يتحدث بطريقة مختلفة تمثل الفئة التى يعرضها على الجماهير.

 

ينتشر الإسلام بعد ذلك شرقا وغربا وجنوبا وشمالا إلى مجتمعات تختلف إختلافا أكبر بكثير عن الإختلافات التى كانت بين سكان الجزيرة العربية, تختلف فى لغاتها او ألسنتها وفى نظم حياتها وفى بيئتها………الخ, ومع كل مجتمع جديد يدخل فى الإسلام, يحدث بعض التغيير التى يفرضه المنطق لإختلاف ذلك المجتمع عن مجتمعات الجزيرة العربية, سواء من ناحية التقاليد او الملبس او المسكن او الطعام وأهم من كل ذلك , اللغة. فإن كانت اللغة أو اللسان هو نفس اللسان العربى او لسان الجزيرة العربية , فهناك كما شرحنا إختلافا أكبر مما هو عليه فى الجزيرة العربية, وإن كان اللسان مختلفا تماما, فهنا تكون المشكلة أكبر , إذ على هذا المجتمع ان يتعلم لغة القرآن وأن يتعلم مفاهيم واوامر القرآن من خلال الترجمة رغم أن القيام بممارسة أحد طقوس الإسلام , الصلاة, وهو الطقس اليومى الأكثر ممارسة من أى من الطقوس الأخرى, يتم بلغة جديدة على ذلك المجتمع, وهناك من يتعلم تلك اللغة بتفاصيلها ومن يتعلمها لكى ينطق بعض آيات القرآن لكى يمارس الصلاة, تماما مثل تعلم لغة أخرى كما يحدث اليوم, فهناك من يتقنها ويفهمها كما يفهمها أهلها بل ربما أكثر, وهناك من يفهم مبادئها فقط وهناك درجات مختلفة من الفهم والإتقان بين كلاهما. من ذلك يمكن أن نستخلص حتمية الإختلاف فى مفاهيم وتطبيقات قواعد الإسلام بين المسلمين فى المجتمعات المختلفة بل وفى نفس المجتمع.

 

أضف إلى ما سبق, حتمية التغيير التى تحدث بمرور الزمن على كل شيئ حولنا, سواء ما يحدث فى حياتنا فقط وهى تمثل جيلا واحدا من عشرات الأجيال منذ الرسالة الإسلامية خلال أكثر من أربعة عشر قرنا, أو ما يحدث للمجتمعات الأخرى من تغير وتأثيرها على المجتمعات المحيطة بها.

 

من الطبيعى والبديهى ان تتعصب كل فئة لطريقتها ولمفهومها وتطبيقها لمبادئ وقواعد وشريعة الإسلام, هذا شيئ طبيعى, ولكن ما هو غير طبيعى أن يؤدى ذلك التعصب إلى قتال بين الطرفين او الأطراف المختلفة, فهذا ليس من طبيعة الإسلام وليس من توجيهات القرآن, حتى مع الإختلاف فى تفسيره او فهمه, فما هو واضح تمام الوضوح فى كتاب الله عز وجل أنه ينهى تماما عن القتل والقتال سوى فى حالة الإعتداء المباشر وهنا يسمح رب العزة بالدفاع عن الأرض وعن النفس, وما هو واضح تماما الوضوح أيضا ان القرآن ينهى عن العدوان بأى صورة من صورة او شكل من أشكاله.

 

لماذا إذا نرى من بعض او الكثير من المسلمين من يخالفون قواعد الله فى كتابة المنزل على رسوله, فيأمرون بالعدوان والقتل ويدعمون ويبررون ذلك بأنه الإسلام , اى دفاعا عن الإسلام ؟ . والإجابة على ذلك كما يعرف الجميع أنهم يحورون الكلمات عن معانيها ويقتطعون من الآيات ما يبررون به أغراضهم , ثم يدعمون كل ذلك ببعض الأحاديث المنسوبه للرسول والتى تخالف القرآن قلبا وقالبا.  ويكون السؤال التى بطرح نفسه بقوة, هل هم يؤمنون فعلا بذلك, أم أنهم يعرفون الحق ويتخذون طريقا أخر لكى يصلوا إلى ما يبتغون, والإجابة على ذلك السؤال هى , يعلم الله وحده إن كانوا يضللون عن علم او عن جهل.

 

الأغلبية العظمى من المسلمين اليوم, وللأسف لا يؤمنون بالإختلاف او التعدد فى وجهات النظر, إما أنك معى تماما وإما أنك ضدى, إما أنك صديقى بإتفاقك معى, وإما أنك عدوى بإختلافك معى, لا شيئ بين هذا وذاك. يؤمنون بالتطابق  التام , فإن كان هناك إختلاف ولو بسيط فى المفاهيم, فتتغير الأوضاع ولا بد من تغيير وجهة النظر الأخرى او الحرب.

 

ومن ذلك خلق التعصب, والتطرف, ليس اليوم ولكن منذ وفاة الرسول بل حتى قبل وفاته, فمن المستحيل منطقيا ان يكون جميع من كان حوله على نفس المستوى فى الإيمان والفهم والتدبروالإجتهاد , والقرآن نفسه أشار إلى ذلك, وبعد وفاته, ومع إنتشار الإسلام شرقا وغربا وشمالا  وجنوبا, كان لابد من أن تتعدد المفاهيم ودرجات الإيمان وإتجاهات الإجتهاد, وهذا ما أدى إلى الإنقسام إلى فئات متعددة ومذاهب مختلفة ………….الخ, ليس ذلك فقط, ولكن بإضافة وإدخال عامل السياسة وما تحتويه من تبريرات ( الغاية تبرر الوسيلة ) , فقد إنقسم العالم الإسلامى إلى طوائف وجماعات يصعب تعدادها, كل لها طريقتها فى ممارسة العقيدة وكل لها إتجاهاتها وكل لها مطالبها وكل لها من يمثلها من قيادات دينية وسياسية أو كلاهما معا فى شخص واحد…………..الخ.

 

تلك هى حقيقة المجتمع الإسلامى المتواجد على سطح الأرض اليوم, وقد يختلف البعض معى فى ما شرحته وبينته, ولكن ذلك الإختلاف لن يغير من الأمر الواقع شيئا, بل يضيف إلى ما بينته عاملا أخر للإختلاف فى فهم حقيقة الإسلام والمسلمين فى الوقت الحالى.

 

قد يتخيل البعض او ربما الأكثرية ان القرآن الكريم او المصحف المتواجد بين أيدينا الأن هو نفسه بشكله وبحجمه ما كان متواجدا فى مجتمع النبى, وليس هناك شيئ أبعد عن الحقيقة من ذلك, فلم يكن هناك طباعة بل لم يكن هناك ورق طبقا للتسمية الحديثة, وتختلف الأراء حول وسائل تدوين القرآن الكريم فى ذلك الوقت, وبالبحث عن تاريخ صناعة الورق او تاريخ الكتابة فى حد ذاتها, نرى صعوبة توافر الكتب والأوراق والكتابة, فلم يكن فى المجتمع البدوى الصحراوى الذى نزلت الرسالة أول ما نزلت به, ما يسهل تلك المهمة , مهمة كتابة الكتب أو جمع الكتب, بل من الممكن التساؤل عن نسبة التعليم بين سكان قريش. مثلا من المعروف او المتداول حاليا أن هناك نسخة من القرآن تسمى مصحف عثمان, وهى النسخة الوحيدة التى بقيت منذ ذلك الوقت, وبإفتراض ان ذلك صحيحا, وبإفتراض ان تلك النسخة هى حقا مصحف عثمان بن عفان, فبالنظر إليها يمكن أن نتخيل صعوبة توافر القرآن المجمع فى مصحف او كتاب واحد بين أيدى المسلمين , أنظر إلى هذا الرابط الذى يصور مصحف عثمان

 

http://www.google.com/imgres?imgurl=http://www.cnnagency.com/main/upload/619%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%AD%D9%81.jpg&imgrefurl=http://www.cnnagency.com/main/art11601-cat75-%25D9%2585%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25AD%25D9%2581%25C2%25A0%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AE%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2581%25D8%25A9%25C2%25A0%25D8%25B9%25D8%25AB%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2586%25C2%25A0%25D8%25A8%25D9%2586%25C2%25A0%25D8%25B9%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2586%25C2%25A0%25D9%2581%25D9%2589%25C2%25A0%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25AA%25C2%25A0%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25B1%25D9%2589&h=632&w=850&sz=300&tbnid=N83mQNqsgvaI1M:&tbnh=90&tbnw=121&zoom=1&usg=__ILP3-a4HNT3xi1yyY29Ej6_dPhI=&docid=hw_DQk43pD2vRM&hl=en&sa=X&ei=S2SaUazbMInK9gT_z4CwAw&sqi=2&ved=0CDwQ9QEwAw&dur=130

 

بل أفضل من ذلك أن تضع كلمة مصحف عثمان فى خانة البحث وسوف ترى العجب العجاب , سوف ترى المئات من المقالات والمراجع والأفلام …….الخ, مما يجعلك تتساءل عن حقيقة مصحف عثمان, كما أنك لو حاولت ان تقرأ أى من تلك المخطوطات, فلن تستطيع أن تكمل سورة واحدة او حتى آية واحدة, مما سوف يجعلك تتساءل كيف كانوا يقرأون تلك النسخ. غير أن ذلك موضوع أخر ربما نتعرض له فيما بعد إن شاء الله. المهم أن مصحف عثمان الذى يتحدثون عنه, بمعنى أصح المصحف الخاص بعثمان بن عفان ربما لا وجود له وكل ما نراه هو نسخ منه, وربما من ناحية أخرى هناك نسخة واحدة يعلم الله أين هى من كل ما يسمى مصحف عثمان.

 

ربما يتساءل القارئ عن ما قرأه أعلاه , وما علاقته ببعضه, والحقيقة هى أننى أردت أن أعرض كل النقط  السابقة لكى ألفت نظر القارئ إلى التطورات التى حدثت فى تاريخ الإسلام مما أدى إلى ما نراه من إختلاف وخلافات بين مسلمى العالم اليوم, بل هناك الكثير مما لم أعرضه هنا إختصارا للوقت وتوفيرا  وتخفيفا على القارئ.

 

المشكلة هى أن الفئات المختلفة من المسلمين بصفة عامة, لا تقبل أى إختلاف, وتعتقد أن أى إختلاف من الأخر مهما كان صغيرا قد يؤدى إلى كفر الأخر او على الأقل إلى عدم تقبل الله لما يفعله, ولو فكر الجميع فى ما خلقه الله, وفى ما وضعه أمام الجميع لكى نراه فى حياتنا اليومية, لما وجد شيئا واحدا ثابتا على حالة لا يختلف, فكل شيئ صنعه الرحمن لا يثبت على حال واحد, النبات فى الأرض, قد يبدأ من حبة صغيرة تحت الأرض, وبمرور الوقت تنبت وتكبر وتطرح ثمارا ثم تموت, اليوم لا يثبت على حال واحد, فمنذ طلوع الشمس, يتغير اليوم من صبح إلى ظهر إلى عصر إلى مغرب إلى عشاء , والطقس لا يثبت فيتغير من حار إلى معتدل إلى بارد ومن شتاء إلى جفاف, والرياح قد تخمد أحيانا ثم تهب كنسيم عليل أو كزوابع مدمرة, والإنسان نفسه يخلق كنطفة ثم جنين ثم طفل إلى شاب إلى رجل إلى كهل ثم يموت, الزمن يتغير, والإنسان تختلف درجة المعرفة والعلم والذكاء فلا يتطابق إثنين………….وهلم جرا. كل شيئ لا يثبت على حال واحد , وكل شيئ من حولنا يتغير, فإن كان التغير هو سنة الكون, فلماذا لا يكون هناك تغيرا فى المفاهيم , هل يفكر الإنسان فى هذا وهل يتخذ منه درسا لكى يتعلم قبول الأخر المختلف او المتغير عنه.

 

يتخيل البعض منا أو الأكثرية انه فى زمن الرسول وصحابته, أن كل إنسان او كل عائلة كان لديها قرأنا او مصحفا, بل وربما يتخيل البعض ان كل من عايش الرسول كان حافظا للقرآن عن ظهر قلب, ولدحض ذلك التخيل, ينبغى أن نستخدم المنطق, والمنطق يقول ان ذلك ليس صحيحا البته, فقد نزل القرآن على فترة 23 عاما, وبالتالى لم يتم جمعه بالصورة الكاملة سوى بعد إكتمال نزوله, والتاريخ يختلف فى موضوع جمع القرآن, فمن قائل أن الرسول هو الذى جمعه وهو الذى رتبه بالصورة الموجودة حاليا, ومن قائل ان عملية الجمع تمت فى عهد أبوبكر, ومن قائل أنها تمت فى عهد عمر بن الخطاب ومن قائل أنها تمت فى عهد عثمان بن عفان الذى حرق نسخا أخرى من القرآن الذى إختلفت مع القرآن الذى جمعه وكان بحوذته……..الخ. وبالنظر إلى كل ما سبق من  عدم توافر ورق الكتابة وقد قيل أنهم كانوا يكتبون على جلود الحيوانات او على العظام او على الحجارة او على سعف النخيل او ما يشبه ورق البردى…………الخ, من كل هذا وسواه يصعب التخيل بتوافر القرآن الكامل فى بيت الغالبية العظمى من المسلمين, بل ربما لم تتواجد من القرآن الكامل سوى عدد محدود من النسخ الكاملة بين يدى عدد محدود من الناس, وقد حفظ القرآن عن طريق الحفظ العقلى , وليس ذلك بغريب او مستحيل ففى يومنا هذا هناك الملايين من حافظوا القرآن حتى أن بعض الأطفال يحفظونه عن ظهر قلب.

 

عندما إنتشر الإسلام فى بلاد لم تكن لغة القرآن هى لغة الحديث او لغة البلاد , كان لابد من ترجمة ذلك الكتاب الذى لا ريب فيه, إلى لغة البلد, وليس لدينا الأن بين أيدينا, بل ولم أسمع عن نسخ مترجمه من القرآن فى عصر دخول الإسلام إلى مصر مثلا او إلى فارس او الهند …..الخ, فمن الذى قام بترجمته إلى لغات أخرى فى عصر الفتوح الإسلامية, نحن نرى مثلا أن بعض البلاد التى دخلت الإسلام تحولت لغتها إلى لغة القرآن او اللغة العربية والكثير من البلاد الأخرى التى دخلت إلى الإسلام او دخلها الإسلام لم تتحول عن لغتها الاصلية, وبصرف النظر الأن عن طريقة دخول الإسلام او دخول الدول الأخرى إلى الإسلام , فقد تحول المجتمع او أغلبيته إلى العقيدة الجديدة وإلى ممارستها بالطريقة التى شاعت او فرضت عليهم فى ذلك الوقت. ومما نرى الأن بعد أربعة عشر قرنا, ان الممارسات فى الصلاة والصيام تتشابه إلى حد بعيد, فالصلاة التى تؤدى فى الصين تشبه الصلاة التى تؤدى فى أيران او فى المغرب, قد تختلف بعض العبارات او الكلمات او لكنة النطق, ولكن التشابه بينها لا يمكن إنكاره.

 

إن طبيعة الناس لا تتغير أساسا فى المجتمع, فهناك من يقود وهناك من يتبع, هناك من يقتنع فى حياته بدور بسيط فى المجتمع وهناك من لا يقتنع سوى بدور أكبر او كبير او دور قيادى او رئاسى, تلك هى طبيعة البشر فى كل المجتمعات على إختلاف أماكنها وأنواعها وأحجامها على مر التاريخ, وفى مجتمع الرسول, بعد نزول الرسالة إليه, وبصرف النظر عن قصص التراث او الحكايات المتوارثة, لكن من خلال آيات القرآن نفسه نعرف انه لم يؤمن برسالته كل من عرضها عليه فى اول الأمر, بل عانى الرسول الكثير فى نشر الرسالة التى كلفه الله بها, ولو أراد الله أن لا يعانى وأن يؤمن بها كل من عرضها عليه , لحدث ذلك , ولكن ذلك لم يحدث, وإنقسم المؤمنون برسالته إلى هؤلاء الذين أمنوا فورا بها, رغم أن عدد الآيات التى نزلت لم تكن كثيرة بل قليلة جدا بالنسبة لحجم القرآن متكاملا, ومنهم من أمن بها دون أى شك, ومنهم من أمن بها وفى نفسه بعضا من الشك, منهم من أمن بها لمعرفته بشخص الرسول ومنهم من أمن بها لمعرفتهم ببعض الأخرين الذين أمنوا بها, وبالطبع منهم من لم يؤمن بها وأكتفى بذلك, ومنهم من لم يؤمن بها وعمل كل ما بوسعه لكى يحارب الرسول والرسالة, ومن هؤلاء من لم يؤمن بها حتى إنتهى به العمر, ومنهم من أمن بها بعد فترة قصيرة او طويلة أو حتى فى نهاية عمره.

 

لا يختلف ما حدث فى مجتمع الرسول عن ما حدث فى المجتمعات الأخرى من البلاد الأخرى التى دخلها الإسلام, سواء كما يقال بحد السيف او كما يقال أيضا بأن بعض تلك الحروب او جميعها كانت حروبا دفاعية او بعد أن إستنجد سكانها بالمسلمين لتحريرهم من ظلم حكامهم او من ظلم الإحتلال …………فما حدث من إعتناق الإسلام فى تلك المجتمعات لم يختلف كثيرا عن ما حدث فى مجتمع الرسول كما شرحنا سابقا, والمنطق يقول أن البلاد التى دخلها الإسلام خاصة التى لم تتحدث بلغة القرآن, كان لابد من وجود من يعلمهم الإسلام, من يعلمهم طقوس الإسلام وقواعده, من يعلمهم القرآن, ومن يترجم القرآن للغتهم, ومن هنا نستطيع أن نقول بكل يقين ان تلك التراجم للغات المختلفة لم تكن بنفس دقة القرآن بل كانت بمفهوم المترجم, فإن كان عربيا أصلا, فتكون لغة الترجمه لغة ثانية , وإن كان من أهل تلك البلاد, فتكون لغة القرآن هى لغة ثانية بالنسبة له, وليس هناك إحتمال ثالث, اللهم إن كان المترجم قد نشأ وترعرع بين كلتا اللغتين بالتساوى, وهذا شيئ مستحيل من وجهة نظرى.

 

نستخلص مما سبق ان ممارسة الإسلام فى القرن ألأول او القرنين الأولين من نزول الرسالة وإنتشار الإسلام فى أرجاء العالم لم يكن متطابقا تماما فى العالم الإسلامى إن صح إستخدام هذا التعبير, وكانت هناك إختلافات تتراوح بين البسيطة والكبيرة فى ممارسته, وإن إحتفظ بالشكل العام للصلاة والصيام . غير أننا لا نستطيع أن نغفل ما جاءنا من أحداث التاريخ فى الإنقسام الذى حدث وبصفة خاصة فى عهد عثمان ومقتله والمنافسة على الخلافة بين على بن أبى طالب ومعاوية بن إبى سفيان, والذى كان صراعا سياسيا من أجل لقب او مركز او سلطة الحكم, وقد أدى إلى إنقسام أخر بين المسلمين والذى إنتهى كما نعرف إلى فئة الشيعة والسنة, وهما إسمين لم يكونا معروفين للمسلمين والإسلام والرسول نفسه لم يعرف ولم يتفوه بأيهما.

 

هناك من ما يطلق عليهم أو يطلقون على أنفسهم لقب عالم فى الإسلام أو علماء الإسلام, وهو لقب مبالغ فيه إلى حد كبير, فقد تعلموا ما يسمى علوم الإسلام, وهى علوم إخترعها بشر مثلهم, والإسلام دين ورسالة وعقيدة أنزلها الله سبحانه وتعالى على رسوله للعالمين, وعندما قال سبحانه وتعالى ( إنما يخشى الله من عبادة العلماء ) فلم يكن المقصود بها هؤلاء الذين يطلقون على أنفسهم او يطلق عليهم ذلك اللقب, ولكن الآية فى مضمونها والآية التى سبقتها تتحدث عن العلماء من العلم , سواء علم الطبيعة أو علم الطب او علم الحيوان او علم الجيولوجيا…….الخ, هؤلاء هم الذين قصدتهم الآية, لأنهم وبطبيعة علمهم, لابد ان يصلوا إلى الخالق الأعظم . لذلك عندما يتصدى أحدهم إلى سورة الفاتحة ويؤلف كتابا كاملا بما تعنيه تلك السورة او يتصدى أحدهم لكلمة واحدة من القرآن ليكتب فيها مقالات او كتيبات مما يجعلنا نتساءل, هل كان المؤمنون ممن أمن بالرسول ورسالته حين نزولها او حتى بعد إكتمالها, من فكر بهذه الطريقة فى معنى سورة الفاتحة او معنى تلك الكلمة التى تصدى لها وأخرج من معانيها ما يكفى لكتابة كتيب او العديد من المقالات, المنطق ينافى ذلك, المنطق ينافى ان المسلمين الذين أمنوا وخرجوا مع الرسول فى حروبه وفى هجرته لم يكن لديهم الوقت او الرفاهية الفكرية لكى يعرفوا ذلك او يتخيلوه, المسلمين الذين دخلوا الإسلام سواء فى زمن الرسول او من بعده خاصة هؤلاء الذين دخل إليهم الإسلام فى بلادهم وبلغاتهم الغير عربية , لم يتخيلوا ولم يعرفوا ولم يسعوا لمعرفة معنى تلك الكلمة , بل ترجمت لهم, ومنهم الأغلبية التى لم تمتك القرآن او المصحف ولم تقرأه, ولكنهم دخلوا إلى الإسلام.

 

اليوم هناك 80% من المسلمين فى العالم ممن لا يتحدثون لغة القرآن, أى أربعة من كل خمسة من مسلمى العالم لا يتحدثون العربية وربما لم يقرأوا القرآن او حتى جزء منه, ولكنهم يمارسون الحياة كمسلمين, يمارسونها تماما كما توارثوها جيلا بعد جيل, يعرفون الآذان عندما يسمعونه, وربما يستطيعون أن يكرروه لكثرة سماعهم إياه, يقرأون الفاتحة ويحفظونها عن ظهر قلب, ويرددونها فى صلاتهم يوميا, يحفظون سورة او إثنين من قصار السور, حتى وربما لا يفقهون ما تعنيه, يذهبون إلى صلاة الجمعة ويسمعون الخطبة بلغاتهم, ويفهمون ما يقوله الإمام , ولكن عند الصلاة , قد لا يفهمون شيئا من ما يقرأه الإمام من سور القرآن, ويقضون الصلاة فى خشوع تام, ويذكرون الله كما تعلموا أن يذكروه, ويفعلون ما يقدرون عليه من الصالحات كما تعلموها من الأجيال السابقة, قلوبهم نقية , أعمالهم تقيه, ولكنهم لا يعرفون معنى ( ملك اليمين ) كما توصل إليه من توصل إليه , وكل يوم هناك تفسير جديد لهذا المعنى, لا يسرقون ولا يشربون الخمر ولا يلعبون الميسر ولا يزنون ولا يجاهرون بالإثم او القول الفاحش, ولكنهم لا يعرفون معجزات القرآن والأرقام ورقم تسعة عشر ومعجزاته ورقم سبعه ومعجزاته ورقم كذا وكذا وكذا, ومجموع حروف تلك الآية التى تساوى مجموع حروف تلك الآية الأخرى وعدد المرات التى ورد فيها إسم الإنسان فى القرآن وإسم الشيطان فى القرآن………………..الخ الخ الخ الخ الخ الخ من الترف الفكرى الذى يحيط الآن بعدد لا يحصى من المسلمون الجدد, والباحثين عن الإسلام , والمجددين وأصحاب الفكر التراثى وأصحاب الفكر القرآنى ومنكروا الحديث ومنكروا السنه ومنكروا منكروا الحديث ومنكروا منكروا السنه…………………..الخ الخ الخ الخ. 80% من مسلمى العالم اليوم, لا ينتمون إلى أى من تلك الطوائف, ولا إلى أى من تلك الفئات, فهل هم كافرون, هل هم مشركون, هل هم غير مؤمنون, هل هم غير مسلمون ……………………….هذا هو الواقع, هذه هى الحقيقة, فإين أنت من ذلك ؟ هل تعتقد لأنهم يصلون خمس صلوات فى اليوم وأنت تعتقد أن هناك ثلاث صلاوات فقط او إثنين طبقا للبعض, هل تعتقد أنهم كفره وأن الله سبحانه وتعالى سوف يدخلهم جهنم وبئس المصير؟ هل تعتقد أنهم فى قولهم أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله, قد كفروا طبقا لما يروجه البعض او أنهم أشركوا محمدا مع الله سبحانه وتعالى,  هل تعتقد أنهم فى تطبيقهم لما يملى عليهم من إمام ربما لا يعرف من العربية سوى بضع أيات لكى يصلى بهم فى يوم الجمعه, ويعلمهم ما تعلم من أبواه مما تعلموه من آبائهم من السنة النبوية التى نشأوا عليها , ومن الأحاديث النبوية المزيفة والتى تخالف القرآن فى كل شيئ, فهل يمكن لك أن تجزم بأنهم كفرة وان الله سوف يصليهم نار جهنم, هل تستطيع أن تجزم بذلك, فإن كنت تستطيع أن تجزم بذلك فلابد أنك أيضا تستطيع أن تجزم بانك تعرف من هم الذين سوف يدخلون جنات عدن بل الأحرى أنك تعلم تماما ما هو مصيرك أنت , نعم أنت ….وأنت خير العارفين بنفسك, أم أن ذلك غير صحيح!! وأنا أقصد خير العارفين بنفسك !!!

 

بعض آيات القرآن التى ينبغى أن نتداركها جيدا, وأن نحفظها جيدا, وأن نتمعن فيها وفى معانيها جيدا, وأن نضعها نصب أعيننا قبل أن نحكم على الأخرين بالكفر او ما شابه ذلك:

 

ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال – الرعد 11

 

يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ ,إلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ . – الشعراء 88 ,89

 

وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ ,إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ. – الصافات 83, 84

 

وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم في ما اتاكم فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون. – المائدة 48

 

يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون. المائدة 105

 

قل اغير الله ابغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس الا عليها ولا تزر وازرة وزر اخرى ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون. الأنعام 164

 

وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون. التوبة 105

 

ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا. الإسراء 9

 

ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين. الأنعام 117

 

ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين . النحل 125

 

ذلك مبلغهم من العلم ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بمن اهتدى. النجم 30

 

ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين. القلم 7

 

 

 

وأخيرا, أن الحمد لله رب العالمين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Categories
التعليقات

تقبلت تحياتك

تقبلت تحياتك اخى فوزى فراج واحترم رأيك 

وتقبل انت الآخر احترامى لشخصكم المؤدب 

Categories
التعليقات

و هل أصبحت اللغة العربية من الصعوبة بحيث نجد أنه ضروريا أن نستعين بالإنجليزية لشرحها, مخرد تفكير بصوت مسموع.والاجابة نعم

قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا

سورة: مريم  |  الآية: 30

“I am a servant of God,” he answered. “He has given me a Book and made me a prophet,

إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ

سورة: الزخرف  |  الآية: 59

(Jesus) was only a creature(مخلوق) whom We favoured and made an example for the children of Israel.

تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ

سورة: ق  |  الآية: 8

As instruction and reminder to every penitent creature.

وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا

سورة: الجن  |  الآية: 19

When the devotee(محب /نصير) of God stood up to invoke Him (the jinns) crowded upon him (to listen).

وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

سورة: البقرة  |  الآية: 23

If you are in doubt of what We have revealed to Our votary(المريد), then bring a Surah like this, and call any witness, apart from God, you like, if you are truthful.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ

O believers, ordained for you is retribution for the murdered, (whether) a free man (is guilty) of (the murder of) a free man, or a slave of a slave, or a woman of a woman. But he who is

pardoned some of it by his brother should be dealt with equity, and recompense (for blood) paid with a grace. This is a concession from your Lord and a kindness. He who transgresses in spite of it shall suffer painful punishment.

وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُم

أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

سورة: البقرة  |  الآية: 221

Do not marry idolatrous women unless they join the faith. A maid servant who is a believer is better than an idolatress even though you may like her. And do not marry your daughters to idolaters until they

they accept the faith. A servant who is a believer is better than an idolater even though you may like him. They invite you to Hell, but God calls you to Paradise and pardon by His grace. And He makes His signs manifest that men may haply take heed.

لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا

سورة: النساء  |  الآية: 172

The Christ will never disdain to be a votary of God, nor will the angels close to Him. And those who disdain to serve Him and are proud (should remember) that they will all go back to Him in the end.

وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

Know that one-fifth of what you acquire as booty (of war) is for God and His Apostle, and for relatives and orphans, the poor and wayfarers,

if you truly believe in God and what We revealed to Our votary on the day of victory over the infidels when the two armies clashed (at Badr). For God has the power to do any thing.

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

سورة: النحل  |  الآية: 75

God presents the example of a man who is a hired servant with no power over anything, and another on whom We have bestowed a handsome fortune, who spends from it in private and in public:

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ           سورة: الإسراء  |  الآية: 1

GLORY TO HIM who took His votary to a wide and open land from the Sacred Mosque (at Makkah) to the distant Mosque

whose precincts We have blessed, that We may show him some of Our signs. Verily He is all-hearing and all-seeing.

ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا                   سورة: الإسراء  |  الآية: 3

O you, the offspring of those We bore (in the ark) with Noah, he was indeed a grateful votary.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا        سورة: الكهف  |  الآية: 1

ALL PRAISE BE to God who has revealed to His votary the Book which is free of all obliquity,

فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا                 سورة: الكهف  |  الآية: 65

Then they found one of Our votaries, whom We had blessed and given knowledge from Us.

ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا                 سورة: مريم  |  الآية: 2

Commemorate the beneficence of your Lord on Zachariah, His devotee,(محب)

إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا             سورة: مريم  |  الآية: 93

There is no one in the heavens and the earth but comes before Ar-Rahman in all obedience.(طاعة)

تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا           سورة: الفرقان  |  الآية: 1

BLESSED IS HE who revealed the Criterion (of right and wrong) to His votary that it may be a warning for the world, —

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ        سورة: الفرقان  |  الآية: 17

The day He will gather them together along with those they worshipped other than God, He will ask them: “Did you lure these creatures of Mine away, or did they themselves go astray?”

يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ       سورة: العنكبوت  |  الآية: 56

O My creatures who believe, surely My earth has plenty of scope and so worship only Me.

اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ              سورة: ص  |  الآية: 17

Bear with patience what they say, and remember Our votary David, man of strength. He surely turned to Us in penitence.

وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ                    سورة: ص  |  الآية: 30

We bestowed Solomon on David who was an excellent devotee, for he turned to God in penitence.

Categories
التعليقات

شكرا استاذ فوزي

الأستاذ الفاضل فوزي ،

شكرا لك اخي الكبير وانا ارجو من الله تعالى ان استمر في التقدم والتحسن وان لا اقول إلا حسنا للناس !

قضية الجن لم اصل بعد فيها إلى قرار اكيد مائة في المائة فلن نختلف فيها فأنا مثل حضرتك ما زلت ابحث فيها، ولكن الآيات تلك اقرب الى ما نختلف فيه !!!

فأنا ايضا نشرت كم كبير من البحوث تجدونها هنا عنهم لمن يرغب الإطلاع اكثر
وعلمهم عند الله تعالى، ولا أظن أن إيماننا بالله تعالى سيزيد او سينقص إن فهمنا انهم جيل متقدم على البشر او هم من نار او مارج من نار أو بشر أو كائنات غير مرئية !

فمن يؤمن بالملائكة لا يهمه طبيعة الجن !

هنا تجدون كثير من المقالات والبحوث الجادة عن الجن :

إضغط للتحميل

السلام عليكم