Categories
التعليقات

صدري مفتوح لك ولغيرك

أخي شريف هادي

بعد التحية

منذ الوهلة الأولى أحسست بأن من يخاطبني هو أخي العزيز شريف هادي وبأنه يكلمني بإسم آخر – عادل المسلماني -وأدعي بأنني أعرف أغلبية من يكتبون في موقعنا المبارك هذا… إلا إنني لم أصادف هذا الإسم – عادل المسلماني –

وأؤكد لكم هنا بأنه كانت لنا جميعا تجربة رائدة ورائعة في موقع أهل القرءان ولا يمكننا أن ننكر بأننا تعلمنا الكثير من إختلافات الرأي ووجهات النظر بيننا.

كما قلت وأكدت من قبل وأعيدها الآن .. بأن الإختلاف هو ظاهرة صحية طبيعية.. ومن الإختلاف نحن نتعلم وتتوسع مداركنا… ما نعترض عليه دائما وأؤكد عليه هنا إن الشخصنات والتجريحات لمشاعر الكاتب أو المتداخل والتسفيهات أحيانا هي ما نعترض عليها !! وهذا برأيي يتفق معي فيه الجميع وتؤكده شروط النشر المكتوبة في موقعنا المبارك هذا.

أنتم لا تعرفونني شخصيا وإنما من خلال كتاباتي, ولكننا لو تعرفنا على بعضنا عن قرب فستجدني إنسان بسيط متواضع جدا ومترفع عن أي خلاف شخصي وألتمس العذر للآخرين من واقع إنني أعلم يقينا إن معظم كتاباتي مُصدمة وخرجت عن إجماع 1300 عام من التجهيل والتضليل وتخدير الأمة على محاربة الله ورسوله والسعي في الأرض فسادا ؟؟ وحتى أبين لكم حُسن نيتي وبساطتي وتواضعي وسأقولها هنا لكم علانية بأنني لا أحمل في صدري نحوكم إلا كل الحب والود والتقدير والإحترام بل ويشرفني تدخلاتكم وإختلافكم معي .. كما أبعث للأخ والصديق الحبيب الدكتور حسن أحمد عمر – من خلالكم – الذي لا أخفي عنكم بأنني أحبه وأقدره كثيرا ورغم الإختلافات في وجهات النظر بيننا .. وحتى نفتح صفحة جديدة نترفع فيها جميعا عن الصغائر والإختلافات الشخصية القديمة.

تقبلوا مني جميعا كل التقدير والإحترام

Categories
التعليقات

فلندلوا بدلونا

أولا: يقول تعالى (ولقد أتينا داوود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد)

أرى أن الأخوين الكريمين الدكتور عز والاستاذ غالب قد أجادا في شرح الآية الكريمة ولا يمكن أن نضيف عليهما بارك الله فيهما ، ولكن تعليقي سينصرف إلي أمرين أولهما قوله سبحانه وتعالى (أوبي معه والطير) يحمل على معنيين أولهما أنه أمر من الله للجبال وللطير أن يوؤبا معه فتكون الواو فاصلة بمعنى (يا جبال أوبي معه) (يا أيها الطير أوب معه) والمعنى الثاني أنه أمر للجبال فقط أن توؤب مع داوود ومع الطير أي أن الطير توؤب مع داوود إبتداءا ثم أمر الله الجبال أن تشاركهما وهنا تكون الواو عاطفة تعطف الطير على الضمير (الهاء) العائد على داوود

أما الموضوع الثاني هو الفرق بين (التوبة) (الإنابة) (الأوبة) قال بعض المتصوفة أن التوبة من الذنوب والإنابة من غفلة القلوب والأوبة من الانشغال عن المحبوب

والنص القرآني في التوبة يأتي دائما من ذنب على نحو قوله سبحانه وتعالى (وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الى اجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب يوم كبيرما ) هود 3 وقوله سبحانه وتعالى (ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة الى قوتكم ولا تتولوا مجرمين) هود52 وعلى نحو قوله سبحانه وتعالى (واذ قال موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم انه هو التواب الرحيم)البقرة 54 ، وأخيرا قوله سبحانه وتعالى (الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا فاولئك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم) البقرة 160 والنص في كل ما فات يدل على ذنب ثم إستغفار وتوبة

أما لفظ الإنابة ، فيكون دائما من غفلة القلب للحظة ثم يكتشف العبد المنيب غفلته فينيب على نحو قوله سبحانه وتعالى (ويقول الذين كفروا لولا انزل عليه اية من ربه قل ان الله يضل من يشاء ويهدي اليه من اناب) الرعد 27 ، فهنا طلب الكفار أن يروا بعض المعجزات أو الأيات تجري على يدي النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الله سبحانه وتعالى أمره أن يقول لهم أنه سبحانه يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب فهؤلاء الكفار لن يؤمنوا حتى إذا رأوو الآيات لأن الله كتب عليهم الضلالة ولكن هذه الضلالة وفقا لسنة كونية ويبين ذلك قوله ويهدي إليه من أناب إليه بعد غفلة قلبه بالاستماع لمن يطلب الآيات والمعجزات ، وواضح من الآية أن بعض الكفار والمنافقين حاجوا بعض الصحابة المؤمنين وطالبوهم أن يطلبوا من الرسول عليه الصلاة والسلام معجزات ظاهرة يرونها وقد حمل هؤلاء الصحابة طلبهم للرسول ثم تبين لهم الحق بالنص القرآني فأنب الصحابة وبقى الكفار في غييهم والله تعالى أعلم ، وكذلك على نحو قوله سبحانه وتعالى (وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من اناب الي ثم الي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون) لقمان 15 والنص واضح أن الرجل يصاحب والداه معروفا وهم يشتدون عليه وكأنه جهادا للعودة للكفر بعد الإيمان وهو لا يطيعهما ولكن يستمر في صحبتهما بأمر الله سبحانه وتعالى وهم يشغلون قلبه بكفرهما وهو يتبع سبيل الإنابة مع من أناب ، وأخيرا على نحو قوله سبحانه وتعالى (قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه وان كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داوود انما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا واناب) ص 24 وهنا داوود عليه السلام أناب بعدما أنشغل قلبه بالمتخاصم الذي أحسن القول فحكم له قبل أن يحيط بجوانب القصة فعاد وخر راكعا متعبدا لله سبحانه وتعالى وأناب من غفلة قلبه بظاهر الدنيا على ما حكم به قبل الاحاطة بالقضية والله تعالى أعلم

أما الأوبة ، فقد أفاض أخي الاستاذ غالب في سردها وأضيف أن الأوبة تفيد سرعة العودة وحتميتها على نحو قوله سبحانه وتعالى (ان الينا ايابهم) والأوبة إلي الله سريعة لقوله سبحانه وتعالى (انهم يرونه بعيدا * ونراه قريبا) المعارج ، إذا لمجرد الانشغال عن الله سبحانه وتعالى أو ذكره ولو قليلا يحتاج إلي أوبة ولا يخفى علينا أن ذلك حال الأنبياء والرسل ولذلك جعلها الله مدحا لبعضهم إذا كان أسرع في الأوبة من غيره فيتميز بها على نحو قوله سبحانه وتعالى (وَوَهَبْنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيْمَٰنَ نِعْمَ ٱلْعَبْدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ) ص 30

وأخيرا فالحقيقة هي ضالتنا أينما وجدناها أخذناها ، ويحضرني شعرا قرأته للأستاذ محمد الأمين الشنقيطي (لاتحقرن الرأي إن كان موافقا حكم الصواب وإن أتى من ناقص *** فالدر وهو أغلى شيء يقتنى لا يحقرن من شأنه عمق الغائص) فرغم أن القول من متصوفة قد أختلف معهم عقائديا فلا ضير أن أخذه إذا ظننت بصحته والله تعالى أعلم

ثانيا: يقول الله سبحانه وتعالى (أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)

هذه الآية إستكمالا للآية التي قبلها أن الله سبحانه وتعالى قد ألان الحديد لداوود لكي يصنع لجنوده سابغات أي مغضيات محيطات ، فالسابغ هو الذي يغضي ويحمي ويشمل على نحو قوله سبحانه وتعالى (الم تروا ان الله سخر لكم ما في السماوات وما في الارض واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير) لقمان 20 أي أن الله شملنا جميعا وغمرنا بنعمه ظاهرة وباطنة ، فالسابغات هي الدروع التي تحمي في الحروب والمعارك وهذه الدروع يجب أن تكون سابغات فتحمي ، أما قوله سبحانه وتعالى (وقدر في السرد) أي أنها يجب أن تكون بقدر فلا تكون ثقيلة فتعوق أو خفيفة فلا تحمي بل يجب أن تكون عوانا بين هذا وذاك وهو معنى القدر أما قوله في السرد ، فأنا أميل إلي من قال أنها المسامير لأن معنى السرد (بتسكين الراء) هو تمام القصص والقول فيكون السرد (بكسرها) هو تمام الدروع السابغات ولا يكون تمامها إلا بالمسامير التي تربطها ببعضها أي أنه يجب ألا تكون المسامير ثقيلة فتعوق أو خفيفة فتعيق والله تعالى أعلم

ثالثا: قوله سبحانه وتعالى (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) سبأ 28

سؤالكم لماذا قال سبحانه وتعالى (كافة للناس) ولم يقل (للناس كافة) في ظني أن تقديم الشمول يفيد العموم فوق الزمان والمكان ، فلو قال سبحانه (للناس كافة) لظن البعض أن الناس تفيد الناس في زمانه أو أنها تفيد الناس في مكانه رغم إختلاف الزمان أما تقديم لفظ الشمول (كافة) يفيد الترفع فوق الزمان والمكان ، ومن المعروف أن لفظ الناس ذكر على عمومه في القرآن وقصد به الخاصة على نحو قوله سبحانه وتعالى (وإذا قيل لهم أمنوا كما آمن الناس) والمقصود هنا أن المؤمنين ليسوا كل الناس ولكن بعضهم ، وعلى نحو قوله سبحانه وتعالى (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم) وقوله سبحانه وتعالى (الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل) ولا يخفى عليكم أن الناس في كل هذا لا تفيد العموم ، فكان لفظ كافة قرينة على العموم والله تعالى أعلم

اما عن قوله سبحانه وتعالى (ولكن أكثر الناس لا يعلمون) فهو الحق بعينه لأنه رغم إرساله صلى الله عليه وسلم كافة للناس فإن الكثير منهم لايؤمنون ولا يعلمون وهذا قدر إلي يوم القيامة وهو الحاصل حتى الأن وحتى يرث الله الأرض ومن عليها ولنتدبر قوله سبحانه وتعالى (ولو اننا نزلنا اليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا الا ان يشاء الله ولكن اكثرهم يجهلون) الأنعام111 ، وقوله تعالى (وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون) الأنعام 116 ، ولا يعني ذلك مطلقا فشلا للرسول تعالى الله عن ذلك ولكنها سنة الله سبحانه وتعالى في الكون ، والله تعالى أعلم

رابعا: قوله سبحانه وتعالى (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهَؤُلاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ

قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ)

وسؤالكم لماذا يسأل الله الملائكة على الذين حشرهم هذا السؤال؟ أقول لك إن هذا السؤال على نحو قوله سبحانه وتعالى (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاء أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17) قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا (18) الفرقان ، وعلى نحو قوله تعالى (واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب) المائدة 116 ، فالسؤال هنا غرضه توبيخ الكفار وبيان أن من عبدوهم لن ينفعوهم ولكن يتبرؤا منهم وذلك مصداقا لقوله تعالى (انظر كيف كذبوا على انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون) الأنعام 24 فقد ضل عنهم وكذبوهم كل من عبدوهم من دون الله

أما عن سؤالكم هل هناك علاقة بين الملائكة والجن؟ فالإجابة المنطقية أن عالمي الجن والملائكة هما من قبيل الغيب بالنسبة لنا ، ولما كانا غيبا فإن أي محاولة للاتصال بالملائكة لايمكن أن تنجح إلا بإذن الله لأنهم لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، ولكن يمكن للجن أن ينتهز الفرصة ليضلهم وهذا عمله الرئيسي وهو إضلال بني البشر ولا يستطيع البشر التميز بين غيبيين والله تعالى أعلم

خامسا: قوله سبحانه وتعالى (وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ) سبأ 54

الآية في غاية الوضوح والتفسير في السياق فإن الحق يأمر الرسول عليه الصلاة والسلام بأن يقول (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (36) وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلاَّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ (37) وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (38) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (39)

وهذا تذيكر بما من الله عليهم وآتاهم من فضله وأن الله قادر على أن يمسك عنكم رزقه في قوله (قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له) أي ويقدر له رزقه ، ثم أن هناك أمم من قبلكم كذبوا رسلهم وهذه الأمم قد بسط لهم الله الرزق والقوة فأنتم وما لديكم لم يبلغ معشار ما أتهم الله من رزق وقوة ولكنهم عندما كذبوا رسلهم لم تمنعهم قوتهم ولا ما أتاهم الله من رزق من قدر الله وقضاؤه فيهم (فكيف كان نكير) والله تعالى أعلم

هذا ما ظننته وأستغفر الله عن أي ضلال وشطط وأحمده على ما أصبت وهو تعالى من وراء القصد وهو يهدي السبيل

عادل المسلماني

Categories
التعليقات

أستاذ أنيس أنت تعرفني

فقد كان بيننا نقاشا حول الكثير من القضايا التي نختلف حولها ومنها شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله ، على كل فكما قلت لكم ان الاختلاف لن يجعلني اخالف شروط النشر على موقعنا الذي أنشأناه ملازما من تكميم الأفواه على الموقع الآخر 

حتى ان عنوان المقالتين التين قمت بنشرهما كان عنوان لبعض المقالات التي نشرتها على موقع الشيخ منصور (أهل القرآن) ولكنه ليس حكرا ويشرفني ان تستخدمه سيادتكم أو أي كاتب آخر فكل منا لديه شريط زكرياته ويشرفني ان أتعلم من الجميع ومن خبراتهم

مستشار عادل المسلماني (شريف هادي)

Categories
التعليقات

مجرد سؤال

أستاذ محمود, مجرد سؤال.

من أين جئت بتلك المعلومة عن أمريكا بأنها بدأت فى الإنكماش, او من الذى سوف يجبرها على ذلك؟ أو أن نجمها بدأ يأفل.

وشكرا

Categories
التعليقات

بارك الله فيك

وعليكم السلام يا صديقي غالب غنيم

سأنشر مقالاتي تباعا إن شاء الله .. وأشكرك من أعماق قلبي

تقبل تقديري وإحترامي

Categories
دين

الظهار رؤية جديدة

الظهار

رؤية جديدة

 

الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَراً مِّنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ{2} وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ{3} المجادلة

 

 

هل يفهم من ذلك ان الذين يظاهرون من نسائهم للمرة الاولي لا عقاب عليهم حيث قال تعالي “وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ “

والذين يظاهرون…….. ثم يعودون لما قالوا ( أىيظاهرون  من نسائهم مرة أ خرى ) فيوجد عقاب عليهم حيث أن الكلام تكرر وهو ما يفهم من الآية الكريمة ” وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ………… ” فلو أن عليهم العقاب من أول مرة لجاء النص ( ثم يعودون عما قالوا ……) وليس ( لما قالوا )  الذى يفهم منها أن هناك عود يعنى تكرار للخطأ وهذا رأيى

والموضوع مفتوح للنقاش

                                           محمود السمنودي


Categories
التعليقات

لا يوجد حل

لا يوجد حل

إلى أن تتراجع أمركا عما هى فيه

وسيظل الوضع كما هو

الى أن تجبر على الإ نكماش

 وأراه بدأ

 فنجمها بدأ يأفل

ولكن سيأخذ وقتا  

Categories
التعليقات

شكرا استاذ فوزي – الإيابة والإنابة

استاذي الفاضل،

أشكر لك تثنيتك لما طرحتُ من رأي شخصي لي.

لي ظن في بقية التساؤلات وبإذن الله تعالى سامر عليها لاحقا.

بالنسبة للإنابة فلقد أتت بشكل صريح في كثير من الآيات البينات، وهي أتت كرد فعل نهائي لما نفعل عادة، أي بكلمات أخرى، أتت لتدل على ان نختم اعمالنا بالإنابة وعدم العودة، أي بعد الإنابة لله تعالى يجب ان نتوب ونصلح ولا نرجع لما كنا فيه (الزمر)، ولكن من طبيعة البشر انهم يخطئون لا بد! وهذا ما نراه مثلا في الأنبياء بشكل بسيط، لا اقول انهم يخطئون مثلنا ولكن لكل خطأه،فهم بشر، مثل إنابة داوود ومثل إنابة أيوب ويونس وغيرهم.

فبالرغم من انابتهم فهم وقعوا في بعض الأخطاء – الصغيرة – التي آبوا بعدها إلى الله تعالى، ولهذا نجد ان الله تعالى يمدح بالعبد الأواب، فلا بد ان نقع في الصغائر من خطأ في طلب من الله مثل طلب نوح وابراهيم او مثل جدال ابراهيم للرسل في قوم لوط وهكذا، او من ظن خطأ في الله او بعض من اغتياب الغير غير المسيء جدا أو حتى من ظلم صغير لمن حولنا .
أنا هنا لا اقيس الأخطاء ولكن احاول قدر الإمكان التشديد على ان هذه الأخطاء صغيرة ليست بالكبائر او الفواحش من الإثم والتي بعدها يتطلب “الإنابة” وليس الإيابة!

ومنه لو قرأنا الآيات التي تتحدث عن الإنابة فستكون عودة نهائية لله في القضايا الكبيرة الأساسية وعدم الشرك به واتباع اوامره ولكن مع اسمرار الإيابة لله بعد الإنابة.

٥٤:٣٩  وَأَنِيبُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا۟ لَهُۥ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ

٣٤:٣٨  وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَٰنَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِۦ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ

١٧:٣٩  وَٱلَّذِينَ ٱجْتَنَبُوا۟ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فَبَشِّرْ عِبَادِ

وفي بقية الآيات نلاحظ ارتباط الإنابة بالمسائل الكبيرة وليس الصغيرة منها.

هذا هو ظني الشخصي في قوله تعالى

وشكرا لكم

Categories
التعليقات

بوركت أخ أنيس

سلام عليكم

شكرا لك أخ أنيس الفاضل على تقاسمك معنا ذكرياتك التي لا بد ان اغلبنا شاهد مثلها او غيرها، فما ذكرته ليس إلا نقطة في بحر للأسف الشديد وهذا هو سبب تأخرنا الحضاري ، وهو تمسكنا بالشكليات التي لا تنم عن الواقع بشيء.

وبانتظار مقالات اخرى لك، فأنا دوما من متابعيك بإذن الله

دمت بود

Categories
التعليقات

مرحبا أخي عادل

أخي الأستاذ عادل

بعد التحية

واضح من مداخلتك الكريمة وكأنك تعرفني من قبل ومن موقع آخر.. لكنني لربما أسمع بأسمكم للمرة الأولى ولا أتذكركم .. أو كما تقول بأننا أختلفنا من قبل .. فكوننا أختلفنا كما تقول فهذا دليل صحة ولا حرج من أن نختلف.

يالنسبة لموقع الواقعة حول خمسة من أئمة الكفر والنفاق فقد حدثت فعلا في فندق بوسط أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة في العام 2000.

عموما هي من شريط ذكرياتي القديمة والتي بنيت عليها في معرفة حقيقة إن الدين الإلهي السماوي بريء من أفعال مثل هؤلاء الشواذ.

أشكرك جدا لترحيبكم بنا

تقبلوا تقديري وإحترامي