Categories
التعليقات

هذا ما فعلت تماما

لقد قرأت الآية فى سياقها, وكما قلت سيادتك أن حرف الهاء قد يعود على القرآن الكريم أو يعود على الكتاب المكنون.

ماذا لو كانت الآيات ( إته لقرآن كريم, فى كتاب مكنون, فى مكان معلوم…) فهل تعود فى مكان معلوم على الكتاب المكنون ام القرآن الكريم؟ أعتقد تعود على الكتاب المكنون.

ماذا لو كانت الآيات ( إته لقرآن كريم, فى كتاب مكنون,يعرفه المقربون…..) فهل تعود يعرفه المقربون إلى الكتاب المكنون أم القرآن الكريم؟ أعتقد تعود على الكتاب المكنون.

والأمثلة مثل ذلك كثيرة, ومن ثم فإن ({76} إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ{77} فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ{78} لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ, لا يمسه إلا المطهرون تعود على الكتاب المكنون, خاصة مع شرحك بأن لا يمسه تعنى لا يستطيع ان يخترق ويفهم ويعى القرآن سوى المطهرون ليس فقط جسمانيا, بل معنويا داخليا نفسيا قلبيا…….الخ.

والحقائق فى الإختلاف على تفسير وفهم ووعى القرآن تتحدث عن نفسها. اللهم إلا إن كان الإختلاف بين الناس فى فهم مضمون القرآن والرسالة التى يحملها ليس إختلافا كما نرى ولكنه مقبول لدى الخالق عز وجل كل طبقا لما وهبه الله من مقدرة ومعرفة فى فهمه وتفسيره.

جزاك الله خيرا


Categories
التعليقات

أخي الكريم فوزي بك

أضفت الأصنام خصيصا بسبب الآية:
آ {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} البقرة125

فمن تطهير البيت إزالة أرجاس الشرك كالأوثان والأصنام بالإضافة إلى نظافته العامة
______

 

اقرأ الآية في سياقها
آ{76} إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ{77} فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ{78} لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ{79} تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ{80} الواقعة

فهو “قرأن كريم” وهو “تنزيل من رب العالمين”
وما نزله الله هو القرآن هذا الذي بين يدينا

______
والمُطهرون يعرفهم سُبحانه
وكل ما يُمكننا فعله أن نُحاول أن نكون منهم

Categories
التعليقات

لا يمسه إلا المطهرون

نفهم من إجابتك – وصححنى إن كنت قد أخطأت – أن الطهر نوعان, نوع حسى او مادى او جسدى, والنوع الأخر نفسى او معنوى.

أما الطهر الجسدى فمعروف كيفيته ببساطة هو الغسيل بالماء , كما فى حالات التراب والعرق والحيض والغائط كما قلت, غير أنك أضفت إليهم الأصنام, ولم أعرف ماذا تعنى بالأصنام, هل هو لمس او مس الأصنام ؟؟؟  أم شيئ أخر. ولكن كما قلت فالطهر يتم بوضوح وسهولة.

أما النوع الأخر اى النفسى او المعنوى, فيبدو انه من الصعوبة بمكان بحيث أنه ليس من السهل التأكد منه, سواء على المستوى الشخصى او المستوى العام.

مثال على ذلك, كم من المسلمين فى مصر تعتقد أنهم ينطبق عليهم القول بأنهم مطهرون؟  لا أعتقد أن هناك إجابة واضحة او دقيقة على هذا السؤال, ولكن بتطبيق نظريتك فى معنى المطهرون بأنهم الذين يستطيعون ان يخترقوا معانى القرآن ويفقهونها ويدركونها, نرى ان النسبة من هؤلاء تكاد ان تكون صغيرة إلى درجة أن تكاد ان تكون نادرة. وبتطبيق نفس النظرية على المسلمون فى العالم العربى كله, نرى ان النتيجة لا تختلف , ثم على العالم الإسلامى بأكملة نرى نفس النتيجة او ربما أسوأ.

ومن ثم فإن تطبيق الشرح الذى جئت به , نرى ان الغالبية العظمى من المسلمين غير مطهرين, ومن ثم ليس لهم أن يمسوا القرآن او كما قلت لن يستطيعوا ان يخترقوا معانى القرآن ويفقهونها ويدركونها حسب تعريفك.

غير ان القرآن نفسه قد أشار إلى ان عملية التطهير قد تأتى من الله نفسه, وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ.

إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ

وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ} الأنفال11

فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ,مَّرْفُعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ

فمن الآيات السابقة نرى أن عملية التطهير, تعود إلى مشيئة الله نفسه وهو الذى يقوم بها.

لكن الله سبحانه وتعالى قال أيضا – ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر – عدة مرات, وقال – طس تلك ايات القران وكتاب مبين , وقال – الرحمن, علم القرآن والكثير من الآيات الأخرى التى تشير إلى عملية التيسير فى فهم وإدراك القرآن دون الإشارة إلى شرط التطهير.

أعتقد, والله أعلم,  ان ( لا يمسه إلا المطهرون) تعود على الكتاب المكنون.

وافر الشكر

Categories
التعليقات

هل سمعت عن الكناية؟

الكناية لفظ لا يقصد منه المعنى الحقيقي وإنما معنى ملازما للمعنى الحقيقي، أو هو لفظ أطلق أريد به لازم معناه لا أصل معناه. الكناية أحد أساليب البلاغة وغالبا ما يصنف ضمن علم المعاني. فمثلا يقول الشاعر: “وكلبك آنس بالزائرين.. من الأم بابنتها الزائرة” يريد بذلك أن يصف ممدوحه بالجود، لأن الكلب الأنيس يلزم أنه يرى الكثير من الناس فلا يهاجمهم ولا ينبح عليهم، ورؤية الكثير من الناس تستلزم أن هناك ضيوف.

 

فمس المرأة ولامس المرأة كناية عن الجماع وتلطيف لمعنى لا يُقال  تصريحا كما في لفظ “الرفث إلى نسائكم” و”تباشروهن” كما في الآية:
{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} البقرة187

Categories
التعليقات

طهر

طهر
الطهارة هي النظافة من الأوساخ والأدران
وهذه الطهارة قد تكون حسية للجسم أو الشيء من الأدران والقاذورات المادية: كالتراب والعرق والحيض والغائط والأصنام الخ
وقد تكون طهارة معنوية للنفس والقلب: من الشرك والباطل والفواحش ورجز الشيطان (أقذار وسوسته بالبُخل والغيرة والحقد والكفر الخ)

 

آ {وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَـذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} البقرة25

آ {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} البقرة125
آ {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} البقرة222
يطهرن ذاتيا بتوقف الحيض، ويتطهرن بالاغتسال

آ {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} البقرة232
آ {قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} آل عمران15
آ {وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ} آل عمران42

آ {إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} آل عمران55

آ {إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} آل عمران55
ومُطهرك من الذين كفروا: من أذاهم وكُفرهم

آ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} المائدة6

آ {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} المائدة41

آ {وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} الأعراف82

آ {إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ} الأنفال11
آ {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} التوبة103

آ {لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} التوبة108

آ {وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَـؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ} هود78

آ {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} الحج26

آ {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} النمل56
يتطهرون: سُخرية، كما يقول الطالب البليد: “يا عم ده واد مذاكر”

آ {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} الأحزاب33

آ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً} الأحزاب53

آ {لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} الواقعة79

آ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} المجادلة12

آ {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} المدثر4

آ {مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ} عبس14

آ {رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً} البينة2

أما “الطَّهور” فهو ما كان طاهرًا مُطهّرًا

آ {وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً} الفرقان48

آ {عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً} الإنسان21

 

Categories
التعليقات

يوجد اضطراب

تحية عربية وبعد:

وردت منكم (أستاذ عز الدين) التعريفات التالية:

مَسَّ: اتصال فيه شدة أو تداخل أو اختراق
لَمْسَ:
اتصال فيه رفق فهو تحسس سطحيّ
لامَسَ:
اتصال فيه تبادل الفعل (اللمس) مثل: لاعب، قاتل، صارع، كاتَبَ، الخ

وورد منكم (أستاذ عز الدين) عن معنى مسّ التالي: <<وقد يكون التداخل والاختراق في كلمة “مَسَّ” كتلطيف لمعنى “الجماع”>>.

وورد منكم (أستاذ عز الدين) عن معنى لامس التالي: <<ولذلك فكلمة لامستم النساء تلطيف لمعنى مارستم الجنس معهن>>.

والرد منـّا (عمار) على ذلك هو:

هل يجوز بناء مقالة كاملة لتبيان الفرق بين مسّ ولامس ثم نجد فيها ما يعود بنا إلى المربع صفر؟ حيث ورد منكم (أستاذ عز الدين) كما رأينا (عمار) ما ينقض فكرة المقالة إذ أقررتم (أستاذ عز الدين) أن كلتيهما جاءت لتلطليف ممارسة الجنس معهن (النساء).

أرجو منكم (أستاذ عز الدين) تقديم تفسير مقنع لذلك الاضطراب.

مع أطيب التحيات وخالص الشكر

Categories
التعليقات

سؤال أخر

شكرا على إجابتك, غير أن ذلك يقودنى إلى سؤال أخر لتوضيح الموضوع.

المصدر او الجذر فى كلمة مطهرون هو طهر, وقد أتت تلك الكلمة فى القرآن بتصريفات مختلفة.

ولما كانت المقالة عن تصريفات كلمة – مس – ومعانيها التى جئت بها من القرآن, وكان الشرح رائعا كما أشدت به فى تعليقى, أرجو ان تتكرم بشرح كلمة مطهرون, او بمعنى اصح شرح كلمة – طهر- بكافة التصريفات التى جاءت فى القرآن. هل معناها هو المعنى الذى يستخدمه العامة مثلا فى الوضوء الذى يطهر به الإنسان نفسه للصلاة أم أن لها كما أتوقع معانى أخرى.

قد تكون الإجابة على ذلك فى تعليق بسيط او مقالة , لكنى لا أريد أن أثقل عليك.

مع وافر الشكر

Categories
التعليقات

فليصبر

وليقرأ ويتدبر ويُفكر ويترك عقله الباطن يعمل
ثم بعد فترة يعود ليقرأ ويتدبر ويُفكر ويترك عقله الباطن يعمل
وفي يوم ما سيعثر عقله على الإجابة
بسيطة مُبهرة في وضوحها

Categories
التعليقات

مجرد تعليق

أخى عزالدين, مقالة رائعة وشاملة, غير أنى لدى سؤال.

تقول:
أما معنى “مَسَّ” في هذه الآية: {لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} الواقعة79
فهو: لا يخترق معانيه ويفقهها ويُدركها إلا المُطهرون فهو لهم هُدى وشفاء
أما من يدخل على القرآن مُعاندا غير مُستعد للفهم فهو وقر في آذانهم وهو عليهم عمًى

هناك الكثير من المطهرون على ما أعتقد يدخلون على القرآن ولكن رغم أنهم مطهرون ولم يدخلوا على القرآن بفكرة مسبقة او معاندون أو غير مستعدون للفهم, ورغم ذلك, لا تتضح معانيه لهم ولا يفقهونها…..فما رأي سيادتكم فى ذلك؟

مجرد سؤال

مع الشكر


Categories
التعليقات

شكرا أستاذ غالب

جزيل الشكر على تعليقك أعلاه, وأتفق معك فى خلاصتك بأن الحق المعلوم لم يتم تحديد قدره بالتحديد ولكن يعود ذلك القدر إلى كل إنسان طبقا لحالته الإجتماعية والمادية, وكذلك طبقا لحاجة الطرف الأخر المحتاج, فليس كل منا متساوى مع الأخر, وليس كل محتاج متساوى مع الأخر أيضا.

شكرا جزيلا