Categories
دين

تزكية الذات

تزكية الذات

ما دفعني للكتابة في هذا الأمر هو

المحاولة لمعرفة أسباب تخلف مجتمعاتنا ودور النخب فيها

وأيضا

لما يدور على الساحة المصرية من ارتباك أدى إلى اراقة دماء المصريين وما زال

وذلك

لأني أعلم يقينا أن كل ما يجري في الكون هو برحمة الله حيث كتب على نفسه الرحمة

قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ

12 الأنعام

الرحمة في إطار التوازن الحافظ للكون

” وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ 7 الرحمن “

والذي يأمر بالعدل

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى 90 الأنعام

وبتتبعي لمسيرة المجتمع المصري فكريا بمعاصرتي له والتي جعلتني اتعرف على حياتنا العامة

فقد استمعت وقرأت لمعظم رموزنا الفكرية علميا ودينيا وسياسيا بما يقارب الأربعين عاما

وشاركت في العديد من المحافل الداخلية والخارجية

والكثيرين منهم استمعوا إلى أو قرؤوا ما أقول

ولاقى اعجاب البعض دون حراك يذكر

لذا يمكنني القول وأنا مرتاح الضمير عما أشعر به من

فداحة تعامي نخبنا  لما أقول رغم عظم شأنه على كافة المستويات

وما أود قوله هو

التاريخ يأكد لنا بما لا يدع مجالا لأي شك بأن التيارات الاسلامية ” تيارات تكفيرية “

فكيف نتعامى ذلك

لا يقبل أي منها أي آخر ” حديث الفرقة الناجية “

كيف يعقل أننا نفهم ديننا هكذا ؟

ومن هنا كان لزاما على كامل بلداننا ألا تجعل أي من تلك التيارات الدينية أن تتولى السلطة لأنها

لا تقبل لها شريكا في أي المجتمع

فإن لم يتم التسلط عليها تسعى دائما لتولى القوامة دون المرور بمرحلة المشاركة

وللخروج من مأزقهم المزمن هذا لابد أن يقدموا لنا

الاسلام الصحيح الذي يجعلهم يقبلون المخالف لهم في المذهب أو الطائفة أو حتى في الدين

ليخرجوا أنفسهم وأمتنا من حالة انكار ” كفر ” بعضنا ووحدة أمتنا

فهل سنترك الاخوان أن يحكموننا دون هذا الاصلاح للفكر الديني

ليتم الخراب في مصرنا الحبيبة ، وشعوب منطقتنا كما نعيش ونشاهد ونقرأ عن كامل البلدان التي حكمها الاسلاميون طوال تاريخهم

علاوة على مانراه سائدا من تقنين للفساد

ولأني لا أرضى لبني وطني وديني هذا الحال من التدني والخراب

وانطلاقا من حبي للخدمة العامة التي مارستها طويلا

كان ولابد لي أن ابحث عن هذا التوازن الكوني بكل مافيه من أحياء

بين العدل ومانحن فيه من تردي

فرغم أننا من خيرة الناس

نؤدي مناسكنا بما يرضي الله

ونعيش مناخ معتدل خرجت منه فصيلة القطط أكثر الحيوانات المتوحشة ألفة

ونتمثل الكثير من القيم السامية التي لوثها واقعنا الأليم سلوكا

في حين نرى المجتمعات المتفسخة وأيضا من نراهم أقل منا امتثالا لأمر الله يتسلطون علينا ويحركوننا كما شاؤوا

اين العدل هنا للمواطن المؤمن الذي لا يبغي سوى رضى الله ورحمته ؟ !!!

ولما كان كامل تاريخ منطقتنا بهذه الشاكلة

فقد اصيبت قبلنا بنفس الحالة

منطقة قد تزيد مساحة عن منطقتنا العربية

ولفترة لا تقل عن تاريخنا الإسلامي حتى الآن

فحين النظر لما صنعوا للخروج من مأزقهم الحضاري

نجدهم قد ثاروا على واقعهم الممثل في الكنيسة ” التدين الجائر “

وفصلوا الدين عن الدولة

ولجؤوا إلى اصلاح الفكر الديني على قاعدة التأويل اعتمادا على أفكار ابن رشد

وتم تكريسهم للرؤية النقدية المنتجة للعلم في إعادة صياغة حياتهم بفكر حر

فأبدعوا تقنيا وحضاريا

وحين تم ربط نلك الابداعات تكونت رؤى فلسفية متعددة

منها ما أنشأ ديكتاتوريات من فاشية ونازية وشيوعية وغير ذلك من النظريات

سرعان ما تصارعت

ثم انتهت بسيطرة ما يحكم العالم الآن من فلسفات تقر الحريات وتعتمد المنطق ” المنهج العلمي “

وتم التطبيق على كافة المجالات سوى الجانب الديني الذي ابقى على حاله

فأنتجت حضارتنا الراهنة ونحن من المستهلكين لها دون مشاركة منا في انتاجاتها

فهل يجب أن نسير على خطى هؤلاء ؟

والتي استغرقت مئات السنين بعد ثورتهم

وأمامنا كمسلمين صخرة لا يمكن اعتلائها ؟

هذه الصخرة هى التزامنا الديني الذي يحتم علينا الامتثال لأمر الله بما أرسله إلينا من رسالة

” بيان ما اختلفوا فيه “

وَمَا أَنْـزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 64 النحل

فإن لم نفعل فقد كفرنا برسالة اسلامنا

كما أن هذه الرسالة لا تقبل التأويل مثلما فعل ابن رشد وغيره

وبالعودة إلى التاريخ الانساني نجد الاختلاف والفرقة والصراعات الدائمة والمتوالية على السلطة

والسبب الأساسي في زوال النظم هو عدم رضاء الناس عنها وتمردهم عليها

وقد يطول نظام عن أخر بسبب استكانة الناس وقبولهم للظلم

فالناظر للكائنات الحية المشاركة لنا على الأرض ، يجد القوى فيها يأكل الضعيف ، كما تجد بعض الكائنات الضعيفة بما تسلحت به من أساليب المقاومة قد تقتل من يفوقها قوة فالكائن الحي لابد من أن يحمي نفسه والانسان الذي هو أرقى المخلوقات بما يستطيعه من تحصيل كافة العلوم والمعارف لذا اسجد الله له الملائكة ، أليس بقادر على حماية نفسه من أي ظلم ؟ !!!

ومن يترك نفسه ضعيفا مهانا فلا يلومن إلا نفسه ، فحين تقبل الظلم فأنت من جلبته على نفسك ، ولا تنتظر أن تنصف إلا إذا عملت أنت ولا غيرك على انصاف نفسك بما وهبه الله لك من امكانيات ، وخصوصا أن وسائل المعرفة متاحة

فيوجد من يأمل الحماية في سلطة فلا قيمة له حين زوال السلطة

كما يوجد من يأمل الحماية من الله

فعليه ان يعمل لذلك بالعلم والمعرفة وخصوصا أن وسائل العلم المعرفة ميسرة

حتى يجد عون الله له ، وهذا هو الجهاد الحقيقي في سبيل الله

وبالنظر لما يراد بنا نجد

يراد بنا الاستغلال وفرض الوصاية وابادة الضار منا بهم

لأننا أمة ضعيفة ، متخلفة ، ضارة بسبب

فرقتها واختلافها الناشئ عن تدينها

ولكى نغير اتجاه المعادلة ، لابد من

اصلاح الفكر الديني بمنهجية علمية

فنتوحد كما أراد الله لنا فنكون

أمة مهابة

فلا يعقل أن تتسق حماية الله مع استكانتنا

لذا نجد الله يطالبنا أن ندعوه بأسمائه الحسنى .

وحينما ندعوا عظيما يجب ان ندعوه بما يتناسب مع عظمته

لذا وجب أن يكون دعاؤنا لله هو سعي وعمل فحينما ندعوه بالعليم فهذا يتطلب منا السعى في سبيل العلم حتى يحقق العليم دعاؤنا

وهكذا كامل الأسماء الحسنى

فيجب أن نبصر الناس بقيمة كل فرد منهم ، وحينما يترسخ ذلك في نفوس الجماهير ، سنجد كل منهم يتسلح بتنمية قدراته ليحافظ على حقوقه ويسود السلام ربوع أمتنا

وحرية الاختيار ملمح وجوبي بما لا يتعارض مع أعراف المجتمع

فالعبرة : ماذا أضفت إلى موروثك من قيم ؟

فهل زكيت ذاتك بالعلم والمثل العليا الدافعة للعمل الصالح ؟

أم بخستها حقها بجهلك نتيجة التلقين ، وانسلاخك عن القيم النبيلة بالتواكل ؟

احمد شعبان محمد

Categories
سياسة

البحث عن وجه جديد للمعارضة

البحث عن وجه جديد للمعارضة


مصر فى الذكرى الثانية – لما يسمى ……………….ثورة

وبعد عامين كاملين من أحداث 25 يناير عام 2011, وبعد كل ما حدث وما لا يستحق منى إعادة كتابته مرة أخرى, أين تقف الآن, وإلى أين سوف تذهب؟

لقد تغير النظام فى مصر منذ 25 يناير 2011, فإنتهى نظام مبارك, وقام المجلس العسكرى بتولى الحكم, وتحت حكم العسكر الذين لا علاقة لهم ولا خبرة لهم بحكم دولة او حتى قرية  , لا علاقة لهم بإدارة الأمور السياسية او الإقتصادية او أى أمور أخرى فهم كما قلت من قبل مرارا وتكرارا, خبرتهم هى فى تدمير العدو وكسب الحروب , فقد إنتهى حكمهم إلى عملية إنتخابات كما قالوا –نزيهة – إنتخابات لرئيس الجمهورية, وتم إنتخاب محمد مرسى مرشح الأخوان ليكون أول رئيس منتخب من قبل الشعب , أو هكذا ما قالوا, رغم كل ما قيل عن تزوير وعن عمليات ضغط من الإخوان ومن الولايات المتحدة على المجلس العسكرى لكى يعلن عن نجاح محمد مرسى مرشح الأخوان, ثم يقال ان عملية تنحية القيادة العسكرية – طنطاوى ونائبة عنان – تمت فى صفقة بالإتفاق معهم على تأمين حياتهم من أى إتهامات أو إحالة إلى المحاكمة, وإنفرد الإخوان بالحكم.

لم يقدم الإخوان او محمد مرسى لمصر أى شيئ مما وعدوا بتنفيذه, سواء خلال المئة يوم الأولى , أو الوعود التى وعدوا بها عن مشروع النهضة الكبرى, او الوعود بجذب رؤوس الأموال من العالم لمصر, والتى تتشدق بها الجرائد يوميا إلى يومنا هذا, او الوعود بتوفير بلايين الدولارات او حتى الجنيهات المصرية بدلا عنها, وكما يقال فى مصر ضحكوا علينا, ضحكوا على الشعب الذى صدقهم عن حسن نية او عن عدم خبرة بهم وبأساليبهم , أو ببساطة عن غباء وسذاجة تنتشر بين الأغلبية العظمى من أفراد الشعب المصرى.  المهم , ان الحالة الإقتصادية قد إزدات سوءا, والحالة السياسية لا تختلف كثيرا عن الحالة الإقتصادية, وهكذا فى جميع الأمور والحالات الأخرى التى تعتبر من الأشياء الحيوية لأفراد الشعب سواء من الطبقة السفلى او الطبقة المتوسطة التى فى طريقها إلى الإنقراض. ولازال السيناريو السيئ فى عرض متواصل والإسطوانة المشروخة تعزف نفس اللحن سواء من الإخوان او من المعارضة .

أما أجهزة الإعلام , فحدث لا حرج. إذ من المعروف أن مصر تنفق بلايين الجنيهات المصرية سنويا ثمنا للكلام فى المحمول, والكلام فى مصر لم يعد كما كان يقال زمان , الكلام ببلاش, لقد أصبح بفلوس, وأجهزة الإعلام تساهم فى ممارسة الكلام الفارغ, الذى يخلو تماما من الحقائق, سواء فى مدح النظام أو فى قدح النظام, فكلاهما يبالغان تماما فى محتوى ما يقدمونه, ولا يختلف ذلك فى كافة أجهزة الإعلام سواء المقروء او المسموع او المرئى منهم, مما يزيد من تعتيم الحقائق عن الشعب الذى أغلبيته لا يعرف الحقائق ولا يستخدم عقله فى ربط الأحداث او حتى محاولة جادة فى البحث عن الحقيقة, فيكتفى بما يسمعه او يقرأه او يراه.

لقد إنقسمت مصر إلى عدة أقسام, الأول هو الإخوان الذين تقلدوا مناصب الحكم, بدأ بالرئاسة وتغلغلوا فى مناصب الوزارة والمحافظين وأجهزة الحكم الأخرى….الخ, القسم الثانى هم السلفيين وهم أقلية بالمقارنة للإخوان, ولكنهم فى أغلب الأحوال سيدعمون الإخوان ضد الفئات الأخرى التى تعارض الإخوان. ثم هناك ما يسمى جماعة الإنقاذ, وهى إئتلاف من بعض الأحزاب الأخرى تمثلها قيادات مثل البرادعى وصباحى….., وهؤلاء يدعون أنهم يمثلون الثورة, فى الحقيقة ان الجميع يدعون أنهم يمثلون الثورة أو يريدون أن ينقذوا الثورة ممن سرقوها, والجميع يتمسحون فيها بمن فيهم  المعارضة فى مصر, معارضة الحزب الحاكم, ثم لدينا كطرف أخرالجيش الذى ينتظر فى ثكناته تداعيات الأحداث.

من المعروف ان هناك علاقة بين الولايات المتحدة والجيش , ومن المعروف ان هناك علاقة بين الولايات المتحدة والإخوان, ومن المعروف ان الثورة قامت بدعم من الولايات المتحدة , بمعنى أصح , الولايات المتحدة لها دور أساسى فى ما حدث فى مصر منذ توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل حتى الأن, الولايات المتحدة لاعب رئيسى فى أحداث الشرق الأوسط وسوف تظل تتمتع بهذا الدور إلى أن تقرر بنفسها أن تنسحب , وليس هناك ما يدل على أن ذلك سوف يحدث فى القريب العاجل او البعيد القاصى. غير أنه  من المضحك حقا , أنه رغم صلات الجميع بالولايات المتحدة, فالجميع يتهمون الأخر بأنهم ينفذون الأوامر التى تصدر لهم من البيت الأبيض وأن كل منهم مستقل تماما فى قراراته عن الولايات المتحدة او أى نفوذ أخر, مضحك أليس كذلك.

لقد قامت المعارضة بتهيئة الجو والإيحاء بتوقعات كبيرة, ان يوم 25 يناير , فى الذكرى الثانية لل………..ثورة, سوف يحدث تغيير, سوف تقوم الملايين بالتجمع فى ميدان التحرير وغيره من الميادين الأخرى فى المدن الأخرى, وأن ذلك التجمع سوف يرغم الحكومة على …………..من الصعب هنا ذكر كل الأشياء التى قيلت , ولكن من بين ما قيل, إرغام الحكومة على تغيير الدستور, إرغام الحكومة على حل مجلس الوزراء وتعيين وزارة أخرى برئاسة أخر غير قنديل, إرغام الحكومة على عزل النائب العام المعين من قبل الرئيس, إرغام الحكومة على الوفاء بمطالب الثورة – عيش حرية عدالة إجتماعية -, حتى أن البعض ظن ان هناك إحتمال أن يرغم مرسى على الرحيل او الإستقالة……………….. , كل ذلك مجرد أمانى وأحلام يقظة من المعارضة, لن يحدث أى منها, وأكرر, لن يحدث اى منها.

المشكلة الكبرى فى المعارضة المصرية, أنها حديثة فى مناخ يدعى الديموقراطية, وليس له منها سوى الإسم, المعارضة المصرية لا خبرة لها فى مجال المعارضة, المعارضة تعتقد ان ما حدث فى يوم 25 يناير 2011, يمكن تكراره, ويمكن أن ينتهى بنفس النتائج مثل الإطاحة بالرئيس والحكومة ………..والبدء من جديد.  ليس ذلك من الأشياء المحتمل حدوثها مطلقا, فالظروف التى قامت خلالها أحداث 25 يناير 2011, تختلف تماما عن ظروف اليوم, والشعب المصرى قد سقط أمامة جدار الخوف الذى كان مفروضا عليه لأجيال كثيرة, ووحدته فى وقتها كرهه العميق لإستبداد النظام الحاكم لثلاثين عاما, والظلم والإساءة لكرامته وحقوقه الإنسانية………………الخ, هذه الظروف لا تتوفر الآن, وقد تعرض الشعب خلال العامين السابقيين إلى الكثير من الظروف التى لم يتعرض لها من قبل, ما بين الإنعدام الكامل للأمن, والإستقطاب بين فئات الشعب وتقسيمة إلى فئات وطوائف, الإنتظار لمكاسب تلك الثورة التى توهم أنها سوف تكون الحل لجميع مشاكلة الإقتصادية والإجتماعية والخلقية …………..الخ, وخيبة الأمل التى واجهته بكل  أشكالها, ومواجهة حكم فئة عانت طوال ثمانون عاما السجن والمطاردة, ثم صحت لتجد أنها تملك زمام الأمور, وأنها قد تغير دورها من السجين إلى السجان……………فوجئت بتسليم عجلة القيادة لها دون أى خبرة او خطة أو إتجاه, فتخبطت ولازالت تتخبط, كما أنها من المتوقع ان تظل على هذا التخبط إلى أن يقضى الله أمرا كان مفعولا.

المعارضة المصرية لم تقم سوى يتسليط الضوء على فشل الحكومة المصرية , على فشل أجهزة الحكم والرئيس الحاكم بتحقيق أى شيئ من مطالب الجماهير المصرية , المعارضة المصرية لم تقدم حلا, اى حل لأى من تلك المشكلات, النقد شيئ سهل جدا, اما تقديم حلول بديلة فهو الشيئ الذى يميز المعارضة الحقيقة الفعالة, عن المعارضة من أجل المعارضة فقط, ولذلك فإن المعارضة المصرية لن تنال اى حظ من النجاح إن إتبعت نفس الطريق التى تسير عليه.   ينبغى على المعارضة للحكومة المصرية ان تقدم بديلا , ان تقدم حلولا منطقية معقولة وبسيطة على العقل المصرى للغالبية من الشعب, أن لا تبالغ فى شرح نتائج الحلول المقدمة, ان تصل إلى عقل وقلب الناخب المصرى والشعب المصرى, والأهم من ذلك كله, ان يكون لها وجه جديد يتحدث بإسمها, ان يكون وجها أهلا للثقة, الوجوه القديمة التى تمثل المعارضة اليوم, لا تصلح مطلقا ان تقود وأن يكون أي منهم ذلك الوجه الكفيل بتوحيد الرسالة , رسالة المعارضة التى سوف تكون مقنعة ومنطقية للشعب, لذلك فإنى أقول وأتوقع فشل المعارضة فى تغيير الأمر الحالى, ولا أتوقع أن يغير الإخوان المسلمون طريقهم من أجل معارضة لا تهش ولا تنش, لا تقدم ولا تؤخر, بل إن أى تغيير فى سياستهم او فى طريقتهم للحكم سيكون مجرد مناورة تكتيكية تتناسب مع وقائع الوقت الراهن.

وسوف يستمر الإنقسام بين طوائف الشعب وفى كل عملية إنقسام جديدة يزداد الإخوان قوة ويرسخ جهازهم الحاكم , بل إن الإنتخابات القادمة لمجلس الشعب او مجلس النواب كيفما يسمونه, سوف لن تأتى بنتائج مختلفة ,  ستكون الأغلبية فيه من الإخوان والسلفيون, ما لم تغير المعارضة من أسلوبها وطريقتها, وما لم تأتى بوجه جديد يتحدث بإسمها ويخاطب أمنيات وطموحات وقلوب الشعب المصرى ويحوذ على ثقته, فهل من الممكن أن يحدث ذلك……………..؟ أعتقد أن الإجابة هى بالنفى .

 

 

 

 

 

Categories
دين

نور الله

نور الله

هل سيخرج من مدينة زويل

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْء عَلِيمٌ

(الـنـ35ــور)

في خضم اللغط الذي نعيشه الآن في مصر

وتدهور الحياة الاقتصادية إلى حد الخطر

وفي وجود ليس الاستقطابات الحادة بين قوى المجتمع فحسب

بل العداء فيما بينهم لاستئثار فريق دون الآخرين بتولي مقاليد الأمور

ومع غياب الرؤية للمستقبل

وفي وجود الدفع بالمجتمع من أحد التيارات إلى وجهة لا تريدها التيارات الأخرى وغير مناسبة لمجتمعنا

تظهر بارقة أمل

من خلال القرار الجمهوري عصر يوم 24 / 12 / 2012

والذي أسعدني كثيرا

بانشاء مدينة زويل للعلوم كمشروع قومي للنهضة العلمية

وأعتقد من خلال هذا الصرح العلمي يمكن تحقيق أعظم وأجل مشروع على مستوى العالم في بداية الألفية الثالثة

بل وأسرع مشروع للربح لانقاذ مصر من تعثرها المالي

من خلال مادة مشار إليها تحديدا في القرآن الكريم

ليس لها الآن سوى قيمة معنوية لتتحول إلى

مادة لها قيمة عالية جدا ماديا ودينيا بل وتزيد من قيمتها المعنوية

وكذلك يقدم منهج علمي للتعامل مع القرآن الكريم

للخروج من حالة الفرقة والاختلاف ” الكفر ” بين المسلمين التي ابتلينا بها على مدار تاريخنا

كما يضع حدا للأزمة السياسية والاستقطاب الحاد والاتهامات المتبادلة بين أبناء الدين الواحد من خلال اصلاح الفكر الديني وبالتالي التوجه الذي يجعلنا نقبل الآخر .

وكلي ثقة في أن هذا المشروع سوف ينهي حالة الاضطراب .

وقد حظى هذا المشروع بالحوار حوله على كافة المستويات طوال 33 عام

دون استطاعة أحد مجرد خدش نواته الصلبة

هذا المشروع هو تحقيق نور الله على أرض الواقع

ألا تستحق هذه الأهداف مجرد النظر الي هذا المشروع الأكثر من هام ؟ !!!

أليس نور الله بقادر على حل هذه المشكلات ؟ !!!

وأكثر من يعرف معوقات تنفيذ هذا المشروع تكنولوجيا طوال هذا التاريخ هى الأستاذة الفاضلة الدكتورة / لطفية النادي منذ أن كانت رئيس قسم الطبيعة بكلية العلوم جامعة القاهرة

حيث تفضلت بالسماح لي بالعمل على هذا المشروع بالقسم حينذاك

وقد ابتليت بمجموعة من المعوقات حالت دون ذلك

ومن فضل الله انها أصبحت الآن أحد أعضاء مجلس أمناء مدينة زويل

وحيث أني لا أعرف طريقا لمدينة زويل

فيمكن اعتبار هذا النشر بمثابة طلب أتقدم به إلى القائمين على مدينة زويل لتنفيذ هذا المشروع الذي يعالج كل أمراض أمتنا الإسلامية

والموضوع باختصار شديد عبارة عن ملاحظة وجود تطابق تام بين وصف هذه الآية القرآنية المذكورة أعلاه وبين تصميم أجهزة الليزر ـ مما يؤكد أن الآية تصف جهازا من تلك الأجهزة

وينتج عن ذلك اكتشاف المادة الموصوفة في الآية الكريمة بأنها تنتج لنا نوعا جديدا من هذه الأشعة

كما انها حددت منهج علمي للتعامل مع ألفاظ القرآن الكريم

ويمكن أخذ فكرة مبسطة من خلال الرابط التالي

http://www.youtube.com/watch?v=2hFy-pSw9kk

ويمكن الاستزادة من الرابط التالي

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=318

بل ويمكن التوسعة من خلال الرابط التالي

http://resaletnour.8m.com/

احمد شعبان محمد

Categories
التعليقات

توضيح

  العلمانية واللبرالية يا أخي تحارب الأديان ويدعون الي التحرر من الدين الذي في نظرهم القاصر مقيد للحريات ولا يدخرون جهدا في تشويه الحق وسب الأنبياء …………………………………   وما الرسوم المسيئة منكم ببعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Categories
التعليقات

هذا ما تظنه أنت

وهو لا يختلف عما يظنه السلفية
وتوضيحك ليس توضيحا بل هو إعلان دوجماطيقي لشخص يظن أنه يمتلك الحقيقة المُطلقة، ويُصدر فرمانات عُلوية
فخفف من غلوئك يا أخي
وحاول أن تفهم أن كل مُجتمع له قيمه الخاصة التي يتم التوافق عليها بينهم، ولكنها عموما تتفق في ألا تطغى حُرية الفرد على حُرية الآخرين وإلا صارت فوضى، وكذلك ألا تطغي سُلطة الحكومة أو سُلطة رجال الدين أو سُلطة العسكر على حُرية الفرد في اختيار دينه وفكره وعمله الخ وإلا صارت طُغيانا.


Categories
التعليقات

توضيح

الأخ / عز الدين 

هناك خلط للأمور الدين لا يقف ضد العلم ولكن العلمانيون لا يعترفون باالدين 

كذلك اللبرالية تعني الحرية التي لا تراعي أي أخلاق  أو أعراف أو أديان فهو يفعل ما يحلو له ( أفرأيت من اتخذ إلـــهه هواه وأضله الله على علم و خيم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون )

فلا نقلب الحقائق  ……. ندعو الله أن يعلمنا ما جهلنا  

Categories
التعليقات

شكرا على إجتهادك أستاذ أحمد

بالنسبة لرقم أربعه, كما قلت فى تعليقى أعلاه, يبدو أن الآية خاصة بعد قراءة الآية السابقة لها , تشير إلى ان ذلك العذاب سوف يحدث فى يوم القيامة, ولذلك كان التساؤل. أما إن كان مفهومك لها بأن ذلك العذاب الأدنى هو فى الحياة الدنيا, فليس لدى إعتراض على ما جئت به, وشكرا جزيلا لمداخلاتك.

Categories
التعليقات

أللهم بعونك أن تعلى كلمة الحق

شكرا أستاذ أحمد شعبان, ونعم بالله.

ومرحبا بعودتك بعد طول غياب.

Categories
التعليقات

شكرا أستاذ أحمد بغذادى

لم أكن أعلم أن هناك موقعا أخر يحمل نفس الإسم, وقد بحثت عنه بعد رسالتك, وقد وجدته موقعا يطرح القرآن بالعربية وبعدد من اللغات الأخرى, وليس به مقالات او مناقشات…ألخ.

شكرا على تنويهك, وعلى دعواتك.


Categories
التعليقات

الله خير حافظا

الله خير حافظا 

لابد من أن تعلوا كلمة الحق دائما مهما فعل أصحاب الباطل