Categories
سياسة

رسالة لمن يحب مصر

رسالة لمن يحب مصر بخصوص أزمة الإعلان الدستوري
ان الرئيس (أي رئيس) يحكم من خلال مؤسسات ديمقراطيا كان أم ديكتاتور ، الفرق الوحيد ان المؤسسات في الأنظمة الديمقراطية تستمد شرعيتها من الشعب واختصاصاتها من الدستور الذي قرره ووافق عليه الشعب ولا يكون لأي احد سلطان عليها حتى الرئيس نفسه.
أما في الأنظمة الدكتاتورية فان جميع المؤسسات تخضع فقط للحاكم الذي يجمع في يده كل السلطات وتبقى الهياكل كديكور يتشدق به الحاكم ان لديه نظام ديمقراطي وهو ابعد ما يكون عنه ، فالمؤسسات في النظام الديكتاتوري تستمد شرعيتها من الحاكم الذي جاء بها لتسهر على تنفيذ رغباته والتي غالبا ما تكون ضد تطلعات الشعوب المحكومة بالحديد والنار
ويجدر الإجابة على سؤال تقليدي لمن لا يعرف – ما هي المؤسسات؟ هي السلطات الثلاثة الحاكمة بكامل فروعها وهي السلطة القضائية بكل محاكمها الابتدائية والاستئناف والنقض وأجهزتها المعاونة وكذلك النيابات عامة وإدارية وعلى رأسها النائب العام والمحاكم الإدارية بكل فروعها ويأتي على رأس هذا الهرم المحكمة الدستورية العليا والتي تراقب دستورية القوانين ، ثم السلطة التشريعية وهي مجلسي الشعب والشوري وبعض اختصاصات المجالس المحلية ثم السلطة التنفيذية وهي الحكومة بكل أفرعها خاصة وزارة الداخلية والتي تتعامل مباشرة مع رجل الشارع بشكل يومي والمحافظين
ان جميع هذه السلطات في الحقيقة تكون في خدمة الأب الذي أنجبهما فلو كان الشعب هو الذي أنجبهما ومنحها اختصاصاتها وفقا لدستور واضح وديمقراطي فان ولائها يكون للشعب ولو كان الحكم الفرد الديكتاتور الذي يمتع نفسه زورا بصفات الله (تعالى الله سبحانه علوا كبيرا) هو الذي أنجبها فيكون ولائها له
وعندما يتم التعدي على كل القيم الدستورية والحريات العامة بل ويتم التعدي على الدستور نفسه وتصل المظالم لحد لا يمكن السكوت عليه فان الثورة هي الحل الوحيد ، والسؤال الذي يفرض نفسه – هل الثورة تكون ضد الحاكم الدكتاتور بمفرده؟ أم ضده هو وكل أجهزته ومؤسساته؟ الإجابة الطبيعية ان تكون الثورة ضد النظام بالكامل وليس الحاكم بمفرده ، لانه لولا هذه المؤسسات التي صنعها الحاكم بنفسه ولنفسه ما استطاع ان يحكم ويظلم ، ولولا السلطات الكرتونية من قضائية وتشريعية وتنفيذية ما حكم الدكتاتور وما وجد من يعينه على تنفيذ رغباته اللعينة في حكم الشعب بالحديد والنار من خلال أشكال ديمقراطية مؤسساتية ظاهرها فيه الرحمة وباطنها من قبل الشعب المقهور العذاب
ونأتي للحالة المصرية ونتساءل لماذا قامت الثورة في ٢٥ يناير؟ والإجابة ببساطة ضد حسني مبارك ونظامة الذي تجرع منه الشعب الأمرين ، والذي ينطبق عليه كل مواصفات الحاكم الديكتاتور والتي وصفناها سابقا ، وهل أسقطت الثورة حسني مبارك ونظامه؟ والإجابة قطعا لا ، فقط سقط رأس النظام فقط وبقي النظام كما هو يراعيه ويسهر عليه مجلس عسكري يدين بالولاء الحقيقي لهذا النظام الذي تقلد المناصب في ظله وتربح بكل شكل ولون تحت مظلته ، فالعيب الذي حدث في الثورة المصرية ان الفرح الذي طغى على قلوب وعقول الناس بسقوط الطاغية أعماهم عن باقي المؤسسات التي كانت تحكم بالنظام وتعين الحاكم على ديكتاتوريته ، كما ان الحب الفطري لدى الشعب المصري لجيشه والذي قوامه من الشعب نفسه أعماه عن حقيقة ان المجلس العسكري ليس هو الجيش وقام بتفويض المجلس العسكري ليحكم ظنا منه انه يفوض جيشه العظيم الذي يشعر كل مصري بالأمان في وجوده ، ان ما حدث خلال الفترة الانتقالية معروف للجميع ، ولكن أحدا لايعرف مالم يحدث ، وما كان يجب ان يحدث والذي سنذكره تفصيلا وننتهي الي تقرير العلاج المناسب للحالة المصرية والتي أوصلنا لها عدم اتباع القواعد الصحيحة للثورات .
كان يجب بعد سقوط رأس النظام ان يتم تعطيل العمل بالدستور وبكل مؤسسات الدولة وسلطاتها الثلاث ، وان يدير المرحلة الانتقالية قادة الثوار أو وجوه مقبوله من الثوار ان لم يكن للثورة قيادة معلومة مثل الحالة المصرية ، يتم وضع معيار لأعضاء الجمعية التأسيسية ويتم دعوة الشعب لانتخاب جمعيته التأسيسية والتي ستقوم بوضع دستور جديد للبلاد ، ويتم الترشح وفقا للمعيار الذي تم وضعه ليكون الشخص صالحا لعضوية الجمعية التأسيسية ، تنعقد الجمعية التأسيسية وتكتب دستورا جديدا للبلاد يكون محققا لآمال الشعب في العيش الكريم ومحافظا على ثوابته الاجتماعية والدينية والثقافية على ان تكون قيمة المواطنة هي القيمة الأجدر بالرعاية والأعلى عند التنازع ، يعرض الدستور على الشعب للاستفتاء على مواده مادة مادة ، لان للشعب الحق في قبول مادة ورفض أخرى ، بعد إقرار الدستور يستمر عمل الجمعية التأسيسية المنتخبة من الشعب لتعلن عن فتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية وتقوم الجمعية التأسيسية بإدارة العملية الانتخابية كاملة ، حتى يتم انتخاب رئيس دستوري للبلاد ، بعد انتخاب الرئيس يستمر عمل الجمعية التأسيسية بالدعوة لانتخاب البرلمان وفقا للدستور الجديد ، بعد انتخاب البرلمان مباشرة تنحل الجمعية التأسيسية ويبدأ البرلمان والرئيس معا في تكوين سلطات الدولة وفقا لنصوص الدستور الجديد ومن هذه السلطات المحكمة العليا والحكومة والمحافظين والمجالس البلدية والمحلية وعندها فقط يحق للشعب ان يهنئ نفسه بنجاح ثورته ويبدأ العمل من اجل اصلاح حال البلد والناس
يحق لقادة الثورة خلال المرحلة الانتقالية وبناء على رغبة الشعب تشكيل محاكم خاصة لمحاكمة أعمدة النظام السابق عن كل الجرائم التي ارتكبوها في حق الشعب خلال سنوات حكم الطاغية بكل أشكالها الجنائية والاقتصادية والاجتماعية ، وهي جرائم غير منصوص عليها في قانون العقوبات ولا تخضع قواعد التقاضي والأثبات فيها لقانون الإجراءات الجنائية أو قواعد قانون الإثبات ، وهي محاكم خاصة بكل ما تعني الكلمة بدأ من تشكيلها لاختصاصها لطبيعة أحكامها لكيفية التنفيذ ، ويتم الاتفاق على أسماء المتهمين أمامها ابتداءا على سبيل الحصر وتنتهي بمجرد الانتهاء من محاكمة آخر متهم ، ولا يجوز مد العمل بها لمدة أخرى أو ان تشمل متهمين لم يتم ذكرهم في قرار إنشاءها
هذا المفروض حقيقة مخالف للواقع ، فلم يحدث أي من ذلك ، فوزير دفاع مبارك ومجلسه العسكري الذي سلطة على رقاب المصريين لمدة ثلاثين عاما بسيف الأحكام العرفية والتي هي من سلطة هذا المجلس ، هو الذي تم استئمانه على إدارة المرحلة الانتقالية ، قضاة مبارك الذين عينهم لتمرير رغبته في توريث الحكم لابنه هم الذين سيطروا على المحكمة الدستورية ونادي القضاه ووزارة العدل ومنصب النائب العام ، واستمرت مفاصل الدولة كلها خاضعة لنظام مبارك الذي مافتأ يتحين الفرصة لإعادة استنساخ نفسه من جديد ، وتم محاكمة مجرمي النظام السابق وهاماناته وفقا لقانون العقوبات وقواعد الإثبات في قانون الإجراءات الجنائية وهما في الحقيقة عاجزين عن إدانة أي منهم ناهيك عن عدم وجود الرغبة الحقيقية لدى قضاة مبارك في نجاح المحاكمات لان ظاهر إدانة المقدمين للمحاكم من أعضاء النظام السابق وضباط امن دولته وداخليته هو في الحقيقة باطن إدانتهم هم انفسهم
وبقدر مخالفة المفروض للواقع تكون حجم المصيبة التي يعيشها الشعب المصري ، ولا يوجد حل للحالة المصرية إلا بإعادة اتباع الخطوات المنطقية والصحيحة لأي ثورة ضد نظام ديكتاتوري
فماذا فعل الرئيس مرسي؟ لقد أراد من خلال إعلانه الدستوري الأخير هدم كل المؤسسات السابقة التابعة للنظام السابق لإعادة البناء من جديد وهو في ذلك محق ، ولكنه اتخذ وسيلة إخوانية ، فهذا الإعلان الدستوري يستحق عليه الإخوان براءة اختراع ويسجل باسمهم ، ذلك لان مصلحة جماعته كانت اهم عنده من مصلحة البلد ، أو بشكل آخر ان يجعل مصلحة مصر ومصلحة جماعة الإخوان في بوتقة واحدة وهذا في الحقيقة صعب ان لم يكن مستحيل ، مستحيل ان تختزل مصلحة وإرادة خمسة وثمانين مليون مصري في بوتقة الاخوان مهما كانت منظمة وليها قاعدة شعبية ، من منا لا يريد إقالة النائب العام السابق الذي إقالة مرسي ومن منا لا يريد إعادة محاكمة رموز النظام السابق وقتلة الثوار ، ولكن بالطريقة التي اخترعها الرئيس مرسي (بدون نقاوة) أبو قرش على أبو قرشين ، إثارة حفيظة الشعب المصري واكتشف الشعب الواعي ان هناك عملية خداع ممنهجة تحاك ضده
لو ان قرارات الرئيس مرسي اشتملت على إنشاء محاكم خاصة لمحاكمة رموز النظام السابق بدون البحث عن أدلة جديدة ولو أنها اشتملت على دعوة الناخبين لانتخاب جمعية تأسيسية وفقا لمعايير الكفاءة والمواطنة ، ولو أنها اشتملت على تعطيل السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية وجمعها في يده لمدة محددة وهي انتخادب الجمعية التأسيسية لخرج الشعب المصري كله في مظاهرات عارمة ولكنها ستصبح مظاهرات تأييد ودعم ، ولما حدثت حالة الاستقطاب الموجودة في الشعب المصري الآن والتي تنذر بحرب أهلية
فهذه رسالتي لكل من يحب مصر ، يا عقلاء مصر اتحدوا ولنحاول جميعا إعادة المسار لطبيعته وعلينا ان نقدم للرئيس مرسي البديل ، وليس فقط نطالبه بإلغاء الإعلان الدستوري لان الوضع الآن غاية في الصعوبة وعواقب الإلغاء أكثر من وخيمة كما هي عواقب عدم الإلغاء
ارجوا من كل من قرأ هذه الرسالة وأقر بصحتها ان يعيد نشرها وتبليغها عسى ان تصل لمن يحب مصر من أصحاب القرار فيقرر اتباع خطواتها والله سبحانه من وراء القصد وهو يهدي السبيل
مستشار / عادل المسلماني

Categories
التعليقات

كلمة “يبديء” تحتاج لبحث – وقوم لوط!

الأستاذ الفاضل،
نظرت في كلمة “يُبْدِئُ ” ووجدت انها تحتاج لبحث منفصل! فتركتها.

أما قوم لوط
فنفس مبدأ السفينة بفارق واحد!
أن قوم النبي محمد الكريم يعلمون مكانهم ويرونهم صباحا “و” مساءا.
وقد وضعت حرف (و) متعمدا بين قوسين لدقة اللفظ في النص الإلهي.
وبداية استنتاجاتك كلها صحيحة، في كونها بالقرب من بكة! وأتفق في اغلب ما ذكرت، لا خلاف 🙂
بل من قرية لوط … نبدأ البحث عن الحقيقة!!
فلقد شيبتني قرية لوط!!

المهم هو … أين هي ؟

وشكرا

Categories
التعليقات

شكراً

أشكرك أستاذ فوزي على تنمياتك وأتفق معك على ما قلته…

وأضيف ان الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم…

ما يحدث يدمي القلب ….ولا احد يعرف أين سينتهي هذا..نسأل الله تعالى السلامة….

Categories
التعليقات

فجعلناها ولا تعرفونها!

الأستاذ الفاضل،
من المؤكد انه بالماضي لأنه تم “الجعل” في زمن نوح!
ومن المؤكد أن قوم الرسول لم يعلموا بها من الآيات التي اوردتها أعلاه، فإن لم يسأل قوم الرسول عنها، فمعنى ذلك أنها تبقى مسألة إيمان حتى تظهر! كما مسألة الدابة التي ستخرج من الأرض تكلم الناس.

ومنه:
يبقى ان تظهر لنا او لمن بعدنا.

وشكرا لك
والله اعلم

Categories
التعليقات

شكرا على إجتهادك

قال سبحانه وتعالى ( فجعلناها آية ) , لم يقل ( سوف نجعلها آية, او سنجعلها آية) بمعنى أنها فعل ماضى, وآيات الله سبحانه وتعالى تبقى, وكان ذلك هو السؤال.

فى الآية التى ذكرتها ( سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم..) , من الواضح أنها تتحدث عن المستقبل, بقوله – ســـنريهم – فعل مستبقل, أما الآية موضوع التساؤل فقد قال – فجعلناها – أى فى الماضى ومن ثم فأين هى؟ كونها سوف تظهر فى المستقبل, وهو إحتمال, ولكنه لا يتفق مع المعنى المذكور فى القرآن , اللهم إلا إن كانت أمامنا ولا نستطيع ان نتبينها او نتعرف عليها.

شكرا مرة أخرى

Categories
التعليقات

أجوبة محتملة 1 – سفينة نوح

الأستاذ الفاضل،

بالنسبة لسفينة نوح، هي بالفعل آية، ويجب أن تكون موجودة بغض النظر عن فهمنا وعن معلوماتنا، فكما نفهم ان قوم يأجوج ومأجوج لا بد مفسدين في الأرض يوما ما، فنفهم أن السفينة آية لا بد أن تظهر يوما ما!
ولنلاحظ أن الله تعالى “جعلها” آية للعالمين، أي انها لم تكن من قبل آية، ولكن لعبرة ما، “جعلها”، فلا بد مظهرها!
ومن ضمن الحديث عن نوح وقومه يقول تعالى ان الرسول وقومه لم يعلموا بخبرها بهذا التفصيل. ومن هنا، قوم الرسول، كما يبدوا لم يعرفوا مكانها كذلك! فلو عرفوا لما كان الخبر عندهم جديد!  ( تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ) هود – 49

ومنه، ومن قوله تعالى أنه سيرينا آياته تعالى في انفسنا وفي الآفاق حتى نعلم ان القرآن هو الحق منه، أظن والله اعلم، أن السفينة اندثرت تحت التراب كما اندثر من قبل آثار مصر!

فنحن اكتشفنا من جديد – نسبيا – كثيرا من الآثار التي اندثرت في مصر الأقباط، والتي لم يعرف عنها اجدادنا شيئا، فلربما تظهر السفينة يوما، وستكون آية للأقوام الحالية!

حيث ان عدد سكان العالم الأيام هذه يفوق باضعاف مضاعفة عددهم من قبل – مليارات
وهذه ستكون فرصة لمن اراد ان يعتبر
والله اعلم

Categories
التعليقات

لا أجابة لدى على سؤالك

الأستاذ أحمد بغدادى ,

شكرا على سؤالك الأخير عن أهل الموقع, والحقيقة ليست لدى إجابة على سؤالك, لأنى أتساءل أنا الأخر, أين هم؟

بعضهم له نشاط كبير على موقع الفيس بوك, وبعضهم له نشاط أقل على نفس الموقع, وبعضهم إختفى تماما ربما لأسباب شخصية, ونرجو أن يكون خيرا إن شاء الله.

لاجدال أن البعض ربما سيطرت عليهم حالة من الإحباط لما يحدث فى مصر وفى العالم العربى بصفة عامة, الربيع العربى قد أثبت ويثبت كل يوم انه ليس كما تصورة الأغلبية فى البداية, لقد تم إستبدال نظام ديكتاتورى بنظام أخر ربما أكثر ديكتاتورية من الأول, الأحوال الإجتماعية فى مصر وليبيا وتونس واليمن وسوريا وأيضا بقية الدول العربية لم تتحسن وإنما ساءت بدرجة كبيرة , ولا تقل الأحوال الإقتصادية سوءا عما كانت عليه من قبل. ربما يحس البعض بأن هناك حرية أكبر مساحة من العهد الماضى, ولكنها حرية غير مسؤوله, عبث, إنعدام أخلاق, كل يسير فى إتجاه خاص وكل يحارب الأخر والتهم بالخيانه والعمالة والكفر…………..الخ, لازالت الدماء تسيل فى سوريا وليبيا ومصر وغزة وسيناء …..الخ, إن كان ذلك هو الربيع العربى, فكيف يكون الشتاء العربى.

بالمناسبة , ما هى وجهة نظرك فيما يحدث فى سوريا حيث قد تطورت الأحداث خلال العام الماضى بشكل كبير, ولم نسمع رأيا متوازنا فيما يحدث هناك.

تقبل تحياتى وشكرى على مساهماتك وأعانك الله وأعان الشعب السورى وسائر الشعوب العربية من عواصف الربيع العربى.

Categories
التعليقات

بل الشكر لك دوماً

قبل أن أعود للنقاش معكم أستاذ فوزي,أريد ان أسأل:أين اهل الموقع؟

ليس هنا فقط,بل حتى على موقع الدكتور احمد صبحي منصور…

هناك تراجع كبير في التعليقات والمداخلات وحتى في القراءة…

عودةً للتساؤل الأول…معك حق استاذ فوزي, “الآية” تعود للسفينة لقوله تعالى”وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ﴿١٣تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ ﴿١٤وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ

لا بد أن السفينة ما تزال موجودة  ..

ما زال اهل الكتاب يصرون أن السفينة رست على جبل أرارات ولم يجدوا لها أثراً بعد…أظن أن اكتشافها سيحدث زلزالاً على مستوى العالم.تحديد موقع السفينة سيظهر الوحي الحقيقي من الإفك المدعى ويثبت وقوع الطوفان في منطقة لا توجد فيها بحار. ….

كيف تصل سفينة ربما تكون كبيرة إلى قمة جبل او هضبة مرتفعة في منطقة يستحيل الوصول إليها….أعتقد ان هذه هي المعجزة…

التساؤل الثاني:أوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ”

نعم هي للماضي وربما الحاضر المستمر أيضاً…كيف يحيي الله تعالى الأرض ثم يعيدها لحالها التي كانت عليه ثم تعود للحياة مجدداً, مثلٌ يتكرر بشكلٍ مستمر…

 …غذاء الإنسان الذي يأتي من  التراب ثم وفاته وعودته للتراب واستمرار ذريته من بعده…الحقيقة الآية حبلى بمعاني كثيرة ربما لم أصب في تفسيري لها…

هي دعوة  مستمرة لبني البشر في ان لا يغفلوا عن آيات الله المستمرة والمحيطة بهم دوماً…

 

جسد الإنسان المتجدد كل خمس سنوات…

أما عن النبي محمد ص..فلا أعتقد بصحة انه كان يكتب..والآية تدل صراحةً على أن الحفظ كان في صدور المؤمنين ..

فلنركز على قوله تعالى:لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ﴿١٦إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ﴿١٧فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴿١٨ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴿١٩﴾”

الرسول كان يقرأ مما حفظ في صدره…لم ينزل عليه القرآن ألواحاً كما في حال موسى..بل نزل “قراءةً” في وعيه..والله تعهد ب “جمعه وقرآنه” أي جعله في قرآن كامل مجموع ..في مصحف…

والله اعلم..

تحياتي لكم…

 

Categories
التعليقات

وافر الشكر أستاذ أحمد بغدادى

شكرا أستاذ أحمد بغدادى على مساهماتك وعلى تدبرك

لقد كان سؤالى الأول عن السفينة, وكيفية جعلها آية للعالمين فى حين ان كل من رآها هم أصحابها وكفار نوح, وكما قلت أنت عالم الجن, ولكن هل السفينة آية, ألم تكن هناك سفن أخرى, ما الذى جعلها آية , أليست آيات الله سبحانه وتعالى هى ما يعجز عن صنعه الإنسان, فإن كانت تلك السفينة هى الوحيدة من نوعها, فمن الممكن أن نعتبرها آية, ولكنها لم تكن الوحيدة من نوعها طبقا للقرآن, وأهل نوح كانوا يسخرون منه لأنه كان يصنعها فى مكان بعيد عن البحر او عن المياة. كذلك, أليست آيات الله تبقى ليراها الناس , فهل بقيت بعد أن رست على الجودى (؟) لكى يراها الناس قرونا بعد ذلك؟

السؤال الثانى, ربما تكون الإجابة فى الآية التالية كما قلت, ولكن الآية الأولى تقول (أوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ)

السؤال فى الآية واضح, أولم يروا, فهو فعل ماضى, بمعنى رؤيتهم لكيفية بدأ الخلق, ثم إعادته, وهذا ما فهمته, ولذا كان التساؤل.

السؤال الثالث أقبل الإجابة عليه فهى واضحة من القرآن نفسه

السؤال الرابع, ربما تكون الإجابة التى أتيت بها مقبوله إن كان الظلم معناه الإعتداء كما قلتم, وبالتالى فالقرآن فسر التعامل مع العداوان.

السؤال الخامس, هو عن مقدرة الرسول على الكتابة, ثم عن كتابة القرآن, فهل من الممكن اقول ان الرسول لم يكن يقرأ او يكتب فى بداية الدعوة, ثم بطريقة أو أخرى تعلم القراءة والكتابة, ولم يكن القرآن حتى ذلك الوقت يكتب, ولكن بداية كتابته جاءت مع تعلمه للقراءة والكتابه, هل من الممكن ان يكون ذلك ما حدث وذلك هو تفسير تلك الآيات؟

السؤال الأخير, ربما يكون تفسيرك له من القرآن مقبولا لدى

بالنسبة  لعدم وصولك للموقع, فالحقيقة ان الموقع وكذلك موقع أهل القرآن هما على نفس السيرفير, الذى يخص إبنى أشرف, وقد حدث إختراق لموقع أهل القرآن, أكثر من مرة فى الفترة الأخيرة, وكلما حدث إختراق لموقعهم, فإن الهاكر يقوم بتعطيل السيرفير بأكمله ولذلك ترى أن موقعنا لا يعمل ويصعب الوصول إليه. وجارى فى الوقت الحالى محاولة حل هذه المشكلة وسوف أعلمكم بما تم.

مع وافر شكرى وتقديرى

Categories
التعليقات

الوصول للموقع

احياناً لا أستطيع الوصول للموقع..حدث معي هذا البارحة لفترة

 بسيطة وكذلك من قبل….