Categories
دين

قضية الإسلام المحورية معرفتنا بالله

بسم الله الرحمن الرحيم

وَمَا أَنْـزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 64 النحل

بعد ان كتبت هذه الآية الكريمة على الفيسبوك ، واتبعتها بسؤال استشعرته مفاجئا الجميع من خلال ردود الأفعال .

السؤال : ” ما الذي اختلفوا فيه ؟ ”

ولأن الاجابة على هذا السؤال هى نفسها ما تمثله رسالة الاسلام .

والتي لم ينزل القرآن إلا من أجلها .

ألا يعني هذا أن الموضوع على أعلى درجة من الأهمية حيث أن أهميته هى اهمية القرآن ذاته لأنها قضيته .

والقرآن هو أعز ما نملك ، وعليه فلابد من أن هذه القضية هى قضية الإسلام المحورية .

ومن خلال ردود الأفعال تبين الآتي :

استحسان غير معهود للوهلة الأولى ، ولسان الحال يقول : انهم متلهفين لمعرفة الاجابة .

أما التعليقات منها :

  • · طلب ارجاء لدراسة الإجابة .
  • · ومنها إحالة لمرجعية تفسيرية لأحد الجماعات .
  • · والعديد حول قضايا جزئية تندرج تحت القضية الكلية .
  • · وبعض الردود تشكك في القرآن ذاته

والسؤال الآن :

ما هذه القضية الهامة التي لم ينزل القرآن إلا من أجلها :

حين النظر إلى الواقع المعاش نجد أن القضية الكلية للإسلام هى الوحدانية ” التعريف بالله الواحد الأحد ” والتي يندرج تحتها كل شئون الكون .

وهذا هو ما اختلف فيه الكافة ، فاليهود والنصارى جعلوا لله صاحبة وولد ” اليهود عزير ، والنصارى المسيح ” ، كما يوجد من يعبد الاوثان كواسطة بينهم وبين الله ، كما يوجد الكثيرين منا من يتخذون عبادا واسطة أيضا بينهم وبين الله

وجاء القرآن لينفي عن الله ذلك .

ولكى يتم النفي لابد من تقديم حيثيات هذا النفي .

ومع شديد الأسف بدلا من أن يقدم المسلمين حيثيات هذا النفي ، لجأنا إلى التشبيه والتجسيم والحلول والارجاء ، وكثير من التصورات الأخرى .

فبدلا من أن نبين ما اختلفوا فيه وقعنا نحن في اشكالية الاختلاف .

وعليه فرسالة الإسلام عطلت .

وقدمنا بدلا منها تشويهات لهذا الدين الأمثل .

أليس غريبا وعجيبا وغير مستساغ بل ومريبا أن يتم التعتيم سواء عمدا أو جهلا على صلب رسالتنا التي نعتز بها جميعا

ورغم اصدار العديد من الكتب تحت عنوان الله لغير رجال الدين أمثل الفندي والعقاد وايميل بورتوا وغيرهم كثير ، واضعين تصوراتهم التي لم ترقى أيضا لحل هذه القضية .

ومحور الارباك يتمثل في لفطة واحدة ” كإجابة على سؤال مفاده ” العلاقة بين لفظ الجلالة الله والأسماء الحسنى ” هل هى علاقة ذاتية أم علاقة ملكية ؟

لكن الجميع اعتمدوا العلاقة الذاتية .

وهذا هو الخطأ الفادح الذي وقع فيه الجميع إلا من رحم ربي .

الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم يقول عن السيد المسيح ” كلمته ، وروح منه ” .

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا 171 النساء

فاعتبروا أن ما هو منسوب إلى الله ” كلمته ، وروح منه ” هو ذات الله .

وقد قمت بعمل دراسة متواضعة من خلال منهج علمي نتيجة لصدمتي بسؤال من الأستاذ رائد العطار عام 1979 عن هذا الأمر .

فكانت الدراسة على النحو التالي :

العلاقــــة بين لفظ الجلالة الله والأسماء الحسنى

الله

ورد لفظ الجلالة الله في القرآن الكريم على مستوى الكلمة في 2153 موضع0 وعلى مستوى الجذر في 2690 موضع 0

وهو الاسم الدال على ذات الله 0 ويتصف الله سبحانه وتعالى بأنه :

ـ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ( 11 )الشورى 0

ـ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ0 ( 103 )الأنعام.

ـ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا0 (110)طه 0

ـ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ0 ( 100 )الأنعام 0

فلا يصح أن نصف الله سبحانه وتعالى إلا بما وصف به ذاته 0

هذا بالنسبة للفظ الجلالة الله فماذا عن :

الأسماء الحسنى

أولا : الآيات التي تبين ملكية الله لكل شئ 0

وردت كلمة لله في 116 موضعا0 وكلمة له في 275 موضعا 0

واليك بعض هذه الآيات :

ـ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ (107)البقرة

ـ وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ0 (116 )البقرة

ـ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ0(180)آل عمران

ـ قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ0 ( 12) الأنعام

ـ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ0(60 )النحل

ـ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 0 (27 الروم )

هذه الآيات قليل من كثير توضح ملكية الله لكل شئ

ثانيا : الآيات التي تبين ملكية الله سبحانه وتعالى للأسماء الحسنى 0

ـ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا0 ( 180) الأعراف

ـ قُلْ ادْعُوا اللَّهَ أَوْ ادْعُوا الرَّحْمَانَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى 0(110 )الإسراء

ـ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى0( 8 )طه

ـ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى0( 24 )الحشر

كذلك الأسماء الحسنى أيضا مملوكة لله سبحانه وتعالى ككل شئ ولكن الفارق الوحيد انه طلب منا سبحانه أن ندعوه بها لأنها مثل أعلى وهو له أيضا ( مملوك له ) 0

والنتيجة

أن وصف أي شئ متاح لأن كل شئ مملوك لله سبحانه وتعالى وكذلك الأسماء الحسنى 0

ولأن الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شئ فمحال أن يمثل بشيء ولكن نوره يمثل كما مثله هو سبحانه لأنه مملوك له ككل شيء ( مثل نوره ) 0

وعليه فمن الخطأ أن يقال ما ينطبق على الله سبحانه ينطبق على الأسماء الحسنى أو أي شئ آخر

وكذلك الوضع بالنسبة للكلمة , ولروح الله أنظر قول المولى عز وجل :

ـ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ0 (171 )النساء

ـ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا0( 13 )التحريم

ـ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ 0 ( 29 )الحجر

ـ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَانُ وَقَالَ صَوَابًا 0 ( 38 )النبأ

هذا نموذج للآيات التي تبين أن روح الله من مخلوقاته وتتمثل وكذلك كلمته0

والخلاصــــة 0

أن لفظ الجلالة الله يعبر عن ذات الله ,لا مثيل ولا شبه ولا ند له جل وعلا

الأسماء الحسنى , والروح , وكلمة الله ( جميعها مملوكة لله ) ككل شئ مملوك لله سبحانه وتعالى فيمكن أن تمثل في أي صورة كما يشاء سبحانه فهي عطاء منه يهب أي منها لمن يشاء 0

فمثل نور الله المجعول منه الذي هو من عطائه نرى هذا المثل على أرض الواقع الملموس , مثله كنور إضاءة المصابيح , لأنه مملوك لله سبحانه وتعالى أيضا 0

وأعتقد أن هذه نتيجة تظهر للمرة الأولى حية ومجسمة وينتج عنها تغيير رؤيتنا وموقعنا لأن ذلك له تداعياته الجليلة المتتابعة ليس على مستوى العالم الإسلامي المعاصر فحسب ولكن على مستوى مستقبل العالم أجمع إن شاء الله 0

وعليه يمكن أن نرى المشهد على النحو التالي :

الله فوق مداركنا ، ولا يمثل بشيء .

وتعاملنا معه سبحانه من خلال اسمه الرحمن ، الذي هو الرحم للرحمات  الممثلة في الأسماء الحسنى ، والتي هى سقف معارفنا وقدراتنا .

ويمكن أن نتخيل مستويين مختلفين بينهما حائل .

ومن الطبيعي أن الحائل يلامس كلا من المستويين أحدهما هو :

ما نحياه ( الحياة الدنيا ) ، وعلى قمة هذا المستوى ” المثل العليا ”

وكما قلت هى سقف معارفنا ولا نستطيع تخطيه إلى المستوى الآخر وما بين هذين المستويين حائل ” حجاب ” هو تلك المثل العليا ، اما المستوى الآخر فهو عالم الغيب ، والذي يحده من أسفله ” المثل العليا ” ، وهذه المثل العليا تنسب إلى المستويين فهى منسوبة لله تعالى من جهة الملكية ” لله ” وتنسب من جهة الإنسان والكون ” بالتمثل ” .

وكلما تمثلها الإنسان سما وأرتفع .

ولما كانت تلك المثل منسوبة لكلا المستويين ، فكان حتما أن تطلق ” لله ، ولمخلوقاته ” للمستويين .

أما كيف ندعوه بها : فإذا ما أردنا القوة ندعوه بالقوي من خلال سعينا لإمتلاك القوة ، والعلم كذلك ، وكل الأسماء الحسنى .

وأولا وأخيرا : حمدا وشكرا لله الذي أعانني على تقديم ما أعتقد أنه هام جدا .

وعلى الله قصد السبيل

احمد شعبان محمد

Categories
خبر يستحق القراءة

كم من الجرائم ترتكب باسم الاسلام الحنيف

 ملاله یوسفزي

اخواني الأعزائي

طالعتنا الأنباء في الأسبوع الماضي بجريمة وحشية ارتكبها حيوان دنيئ دنس اسم الاسلام وأحط من قدر انسانية شعبه أو فصيلته. قام هذا الندل باطلاق عيارين ناريين علي طفلة بريئه لا يتجاوز عمرها الخامسة عشر وهي في طريقها الى مدرستها داخل أتوبيس المدرسة في الباكستان، أصابتها احدي الطلقتين في راسها بالقرب من المخ والعين وخرجت من وراء أذنها. ونقلت الفتاه الي المستشفى لعلاجها الذي استعصى علي الأطباء فتم نقلها جوا الي مستشفي متخصص في بريطانيا.

والآن لماذا ارتكبت هذه الجريمه الوحشية ولماذا قام بها هذا المجرم الوحشي؟ كانت ملاله يوسفزي تتكلم بجرأة منادية بتوسع تعليم الفتيات اسوة بالذكور، وقالت في حديث لها أنه لا توجد في القرآن الكريم أية آية تحرم تعليم الاناث، ولهذا السبب قرر حزب الطالبان قتل ملاله وأرسلوا هذا الندل الخالي من الانسانيه ليقوم بقتلها لتكون عبرة لمن يفكر بحذو مسلكها.

وتدخلت عناية المولي عز وجل ونجت ملاله من موت مؤكد وهي في طريقها الى الشفاء باذن الله بعد علاج طويل. وقامت في الباكستان مظاهرات عده تتصدرها فتيات حملوا صورتها وهي علي فراش المستشفى غائبة عن الوعي ونادوا الدولة بالقبض علي هذا الجبان الذي فر كالفأر وجاري البحث عنه، والأمل ضعيف في القبض عليه نظرا لعزوة الطالبان وسيطرتهم.

كل هذه الأخبار تناولتها شبكات الاعلام في الولايات المتحده الأمريكيه يوميا ومن المؤكد أن وسائل الاعلام في بقية العالم المتحضر حذت حذوها. أقول العالم المتحضر حيث اني لم أقرأه في أية جريدة مصرية وربما سهوت عنه أو لم ألاحظه ولكنه بالتأكيد لو كان توبع كما يتابعون أخبار الممثلات أو أخبار أبو تريكه، كنت قد لاحظته. ولو تصفحت الجرائد المصرية سوف تجدها مليئة بأخبار تافهه تتعلق بكرة القدم أو بأنباء تافهه عن حزب الحرية والعداله أو بسرقات أو اختطاف أو أو … الخ. ولقد تعجبت في نفسي عن السبب، فهل من الممكن مثلا أن حكومة الدكتور مرسي لا تريد اغضاب الطالبان؟ أو ربما تكون الحكومة موافقه على هذا المبدأ وعلي هذا الفعل؟

رجاء من الأخوة أن يقوموا معلوماتي ان كانت خاطئه ولكم جزبل الشكر.

عوني سماقية

Categories
التعليقات

أستاذ اليزيد, هذا رأيك وأنت حر فيه

أستاذ اليزيد,

هذا رأيك وأنت بالطبع حر تماما فيه.

لكن أسمح لى أن أسألك عن رأيك فى الفارق بين النهى والمكروه والحرام سواء ببساطه أو بالتفصيل كيفما شئت.

وأكن لك من الشاكرين

Categories
التعليقات

في انتظار رد الأخ غالب

سلام الله عليكم

الرجس :هو مرض – بلسان القرآن – يصيب  – القلوب – العقول, إما بدنيا أو معنويا.

* بدنيا : يحدث خلل في المخ – سكران مثلا – لا يعلم ماذا يفعل و لا ماذا يقول

* معنويا : يحدث خلل في تفكيره – الكافر مثلا – حيث زين له سوء عمله فلا يعلم الطريق المستقيم

في رأيي, لا يمكن استعمال كلمة حرام – بالمفهوم القرآني – إلا لما حرمه الله بهذا اللفظ و لا أضن أنه يجوز أي قياس في ذلك.

الله عز و جل فرق بين النهي و المكروه و الحرام … بألفاظ مختلفة. هذا يعني أن حتى و لو كان لها بعض ما هو متشابه, و لكن الإختلاف بموجود حتما. فلو أراد الله أن يحرم الخمر, لقال بكل بساطة : حرم عليكم الخمر, و قضي الأمر.

دمتم في رعاية الله و حفظه

Categories
سياسة

أهم وأخطر قضايانا

في اللقاء التشاوري الذي دعا إليه المجلس القومي لحقوق الإنسان بعد تشكيله الجديد لبحث آليات التعاون مع منظمات المجتمع المدني ، واختيار موضوع للمؤتمر السابع للمجلس للحوار حوله .

وفي نهاية الاجتماع تح تحديد موضوع الملتقى السابع وكان ” الدستور الجديد و المصريين ” .

وقد قمت بعمل مداخلة لمطالبة المجلس القومي لحقوق الإنسان بفتح ملف لاصلاح الفكر الديني .

أما عن بداية هذا الفيديو والتي لم تسجل فكانت على النحو التالي :

بسم الله الرحمن الرحيم

مجمل حقوق الإنسان تتمثل في كفالة حياة كريمة .

كلنا نهتم بالانتهاكات المادية ، ونغفل الجوانب الثقافية ، والتي هى سبب رئيس للانتهاكات المادية .

” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ” ، ونحن نستقي قيمنا من الدين .

وكامل الارتباكات التي نعيشها هى من اختلافات رؤى التيارات الإسلامية .

ثم بدأ التسجيل على الرابط التالي : http://www.youtube.com/watch?v=eRh1SQmB6wo&feature=youtu.be

Categories
التعليقات

والرد آت!

الأستاذ الفاضل،

أصدقك القول اولا، لولاك، لما كنت أنا هنا.
حديث ودي!
انت لعبت دورا مهما في (شحذ الأذهنة)!
هذا ما لاحظته حين تعرفت عليك قبل أن أعرفك!
أنت تشحذ الذهن أخي، تحركه، تسأل، تستفسر، تقول للآخرين: كيف؟ فكروا! إبحثوا!
هكذا أنا عرفتك في موقع اهل القرآن.

الأخ الفاضل،
أنا أشكرك على كل هذه الردود!
والله العظيم، أنا أفتخر بك وبردك،والله على ما أقول شهيد.
أنا أحس بك أخي … المشكل واحد بيننا .. أنا ما عدت أخاف أحدا غير الله تعالى …لا يهمني أبدا كيف يقيس الإنسان قدراته في تعاطي الخمر … أبدا .. يهمني تقواه … هو خيط رفيع أخي… الصيد أثناء كونك محرما ! وشرب الخمر … ! كلاهما إثم إن إعتديت!
الفكرة التي أريد أن أوصلها هي التقوى…
والتقوى ليست بالحوار بيني وبينك، وليست بإثبات أنني أشرب أو لا أشرب، ألتقوى في إثبات أنني أشرب.

أخي الفاضل،
أعود إليك، لك فضل كبير علي، أوله أنك من يدفع الناس غلى التفكير والتدبر، ولكن………..
نعم، ولكن، ألا يستحق الأمر أن أبحث في الأمر والوصف لما في الكتاب؟
بدأت اليوم البحث بسببك، ولله الشكر والفضل، ولله الحمد، ولك السبب!
أنت تعمل خيرا حتى في رفضك للأمر!
وجدت اليوم مسألتين فقط، وجدت اليوم تفصيل الله لكلمة “حرام”، وتفصيله تعالى لكلمة “حلال” من القرآن الكريم!، وهذا بحد ذاته جميل!
وسأبقى أبحث أخي…
أنت لا تعرفني..
حتى لو غبت عنك شهورا، فسأبحث، لا تظن أنني بيوم أو يومين أكتب بحثي، سأبحث في كل ثنايا الكون، سأبحث أخي من خلال عرض فكرتي على من هم حولي، ما رأيهم؟ سأبحث أخي حتى أعرف، هل أنا أفكر بشكل شخصي ام أنا ابحث عن الحق؟
أنت لا تعرفني أخي، الله يعلمني.
صاحبي هو القرآن فقط

فقط.
أنا لا اعرف غيره.
فإن كان لا يكفيني فلن أؤمن بغيره
العلاقة بيني وبين الله فقط.
لا أخ
ولا أم ولا أب.
القرآن فقط.
هذه هي نقطة خلافنا.
وهنا نختلف.
ولكل رأيه.
وسوف أبحث حتى لو أفنيت عمري
سأفنيه في بحث عن شيء رضي الله تعالى عنه. رغبة فيه سبحانه.

والرد آت أخي، فأنت السبب، والسبب خير 🙂
سابحث كل مفهوم ومصطلح في القرآن من القرآن، لأصل إلى مراد الله تعالى.
ويبدو ان البحث سيطول، فهو بالفعل كبير، ولكن الله تعالى يفتح على عباده كتابه، وينفخ فيه من روحه، فليس الأمر من كنت وما أنا، بل الأمر في كتاب الله تعالى، وخلافنا الآن حول كلمة حرام وكلمة حلال، فهما كلمتان تستحقا بحثا لوحدهما.
فمراد الله تعالى لنا كلنا
من يبتغيه يصله
فقط
إجعل (من نفسك أمة)
وستصل إليه بإذن الله تعالى.

شكرا لك على كل إهتمامك
وسنصل بإذن الله تعالى إلى الحق
فهو كل رغبتنا ومرادنا
وليس ما نكتب هو المهم

بل ما نفعل مما نعلم
سلام عليك

Categories
التعليقات

مرة أخيرة كما أرجو

أستاذ غالب,

مرة أخيرة كما أرجو, حياتك الخاصة خاصة طالما لم تعلن عنها, أما إن أعلنتها وأصبحت معلومة للجميع تصبح جزءا لا يتجزأ منك ومن أفكارك ومن إقتراحاتك………….الخ. ولا تصبح من الخصوصيات أبدا, ومن حق اى إنسان أن يتخذها حجة لك او عليك. أرجو أن يكون ذلك و اضحا لك لكى تنتهى من الإحتجاج بها والتهرب من الرد المباشر .

لازلت تقول اننى لم اناقش فكرتك, فربما لم تقرأ التعليق , أو لم تقرأه جيدا وبتروى, لقد ناقشت فكرتك فى صميمها, وعلقت عليها وأعطيت أمثله من القرآن الكريم مباشرة لنقد ونقض فكرتك عن الخمر وعن كونه حلالا بمقدار ما يشربه الإنسان او بمقدار مدى قدرته على تحمل المشروب, وكما تعلم جيدا ان هناك من يشرب كأسا واحدا فلا يستطيع أن يمسك وعيه وهناك من يشرب زجاجة كاملة فلا تؤثر فيه, وهو ما يسمى

Alcohol Tolerance

ونعم لقد فصل الله تماما ما يتعلق بالخمر, وقد حرمها تماما , ولكن أن تأتى أنت أو أن يأتى شخص اخر مثلك لكى يحاول ان يفصم الشعره وان يدور ويدور ثم يدور حول معانى الكلمات لكى يحلل ما حرم الله, او لكى يحلله بطريقة ( الكم وليس الكيف ) او بأى طريقة أخرى ملتوية, فهذا غير مقبول منى أنا على الأقل, ولن أسكت عليه.

التعليق لازال موجودا ويصرخ مطالبا إياك بالرد عليه, الرد على الآيات البينات التى وضعتها دون لف او دوران حول الكلمة, هذا ما أرجو أن تعلق عليه, أما كونك سوف تتحدى نفسك كما تقول لكى تجد الفارق بين إثم وإثم أخر وهل كل إثم يمس حرمات الله, فأرجو لك التوفيق , فلعلنا نتعلم شيئا جديدا وإن كنت أشك فى ذلك جدا.

Categories
التعليقات

البحث مستمر

الأستاذ الفاضل،

القضية ليست في صغر وكبر الشخص حسب مفهومك للصغر والكبر في الناس من حولك! فهذه السياسة، سياسة نقاش الشخص قبل نقاش الفكرة، بحد ذاتها، هي من السياسات المعلومة عند الجميع، بغض النظر عمن تناقشه. ومررت فيها من قبل وما زلت أمر فيها في اماكن أخرى!
أما بالنسبة لما كتبته سابقا، فليس من حقك استخدامه هنا في نقاش فكري، فأنا لم أر نقاشا للفكرة بل دفن لها ثم محاولة لنقاشها!
فنقاش فكر إنسان مسيحي مثلا كتب في القرآن مثلا، لا يتم بوضع مقدمة عن كونه مسيحي الأصل أو الشرعة أبدا!
بل يتم بنقاش الفكر الذي طرحه!
وحين يتم تقديم الأصل او الشخص عن الفكرة فهو أسلوب للأسف، لا اعتمده ولن أعتمده أبدا! فهو ليس أسلوبي!
أما حاجتك من عدمها في مقال عن حرمات الله تعالى، فبالعكس، أنت بأسلوبك هذا شحذت قريحتي، ووضعت لي تحد في نفسي، حتى أنشر ما فصله الله تعالى في كتابه العزيز عن حرماته، والفرق بين حرماته وغيرها من الآثام، فمن مبدأ أن الله تعالى فصل كل شيء في كتابه العزيز، أفهم أنه لا بد أن أصل أنا وغيري إلى كون الإثم حراما أم ليس حراما، وأن أفهم علاقة الإثم بحرمات الله تعالى، وأن افهم الفرق بين الكبائر واللمم والإثم بشكل عام!
فكل شيء محرم او منهي عنه او مأمور بالإبتعاد عنه فيه إثم في نهاية الأمر! ولكن هل كل إثم يمس حرمات الله تعالى؟!
هذا ما علي البحث فيه! فربما اجد ما خفي علي في الكتاب العزيز.

وشكرا لحضرتك

Categories
التعليقات

شكراً أستاذ فوزي

فقد كفيتنا الرد….

 كل الآيات التي ذكرت الخمر فيها تحريم…عدا التي أشارت إلى إمكانية صنعه بنعمة الإختيار التي منحها الله لعباده….

“لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى” , الصلاة ليست اسم مكان بل فعل يؤدى في أي مكان… و”لا تقربوا” تحريم بلغة صريحة وواضحة….فمن لم تنهاه صلاته عن الشرب, فكيف يعبد الله ويعصيه بنفس الوقت….؟ وصفة سكارى سابقة ولاحقة لفعل أداء الصلاة,وليست فقط عند الأداء.والصلاة مفعولٌ مستمر لانها تنهى عن الفحشاء والمنكر……

“حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ”والعلم بما نقول هومعرفة سابقة حول الامور والاحوال..فكيف يسبح وكيف يحمد الله  وكيف يشهد مثلاً شهادة حق في مسألة ما..وكيف إن كان بوظيفةٍ ما ان يؤديها حقها وخاصةً إذا كانت متعلقة بحياة الناس…

والسكر ليس متعلقاً بالخمر..فالخوف والإضطراب قد يسببان السكر أيضاً….وهو غياب العقل والمقدرة على الحكم…والله أعلم..

 

 

 

Categories
التعليقات

لست فى حاجة إلى مقالة

أستاذ غالب, دعك من عمليات التشبيه لنفسك أنك ضحية وأن ما يحدث يشبه ما يحدث فى أمريكا من تشويه ……….الخ, فأنت لست من الشخصيات العظيمة المشهورة التى تحارب بطريقة قذرة بنشر ما يدمرها من الماضى, ليس هناك وجه شبه بين ذلك وبين ما حدث, أنت الذى قمت بنفسك دون أى نوع من الضعط عليك بقولك أنك تشرب الخمر بصفة منتظمة, وقمت بالدفاع عن الخمر من قبل, انت الذى وضعت نفسك فى هذا الموقف, أنت الذى صرحت بذلك, ولم يقم أحد بالبحث والتحرى  عن حياتك الخاصة, فكفى التخفى خلف تلك النقطة وأدعوك إلى مواجهة التعليق , ليس بمقالة فلست بحاجة غلى مقالة , والموضوع لا يستحق مقالات, لقد قدمت لك بعض الآيات التى تتعلق بالإثم وبالرجس التى وصف الله بها الخمر, ومقارنه ذلك بآيات أخرى تشرح ماهية الإثم ومعادلته وتحريمه.

لسنا فى حاجة الى مقالة عن اثم كبير وإثم صغير او عن كبائر وكبيرة, قم بالرد على التعليق البسيط

مع الشكر