Categories
التعليقات

ربما قد حان الوقت

الأستاذ الفاضل أحمد شعبان

عنوان تعليقك , أقدم ما أراه صحيحا ونافعا.

ولكى نبسط معنى العنوان, فيكون, أقدم (( أنا )) ما أراه ((أنا)) صحيحا ونافعا. بالطبع هذه رؤيتك أنت, ولكن مسألة الصحة والنفع,ينبغى ان نتساءل , هل الصحة والنفع لسيادتك, أم للأخرين, ومن خلال معرفتى بك طوال سنوات طويلة, أعتقد أنك تعنى أن الصحة هى من وجهة نظرك, وأن النفع سيعود الى المسلمين والإسلام, فإن كنت أخطأت , فأرجو ان تصححنى.

الصحة والخطأ هما من الأمور التى كما نرى نسبية وليست مطلقة, وكما رأينا انك واظبت دون كلل على دفع نظريتك طوال الأعوام الطويلة السابقة, ولم أرى ان هناك الكثيرون ممن إقتنع بها أو تبناها وإحتضنها وقام بدوره بالدفع بها لكى تولد وتنمو وتعيش فى أفكار العالم الإسلامى على أقل تقدير. ومن ثم فإن صحة نظريتك فيما يبدو قد إقتصرت على سيادتك فقط.

أما النفع يا اخى الفاضل, فلم أرى هناك فردا واحدا قد إنتفع بها, ولا أحسب انك شخصيا قد إنتفعت بشيئ منها يمكنك أن تقدمه كمثال للإنتفاع بحتذى به.

أستاذ شعبان, لقد ناقشت معك شخصيا هذا الموضوع لسنوات طويلة, ولم نتقدم من خلال تلك المناقشات قيد أنملة, وأخيرا إستطعت من خلال المناقشة ان اصل معك إلى نقطة جديدة إعتقدت انها مربط الفرس فى تلك المناقشة, عندما ذكرت أوروبا والتقدم التى أحرزته …..الخ, وركزت فى نقاشى معك على أووروبا وعلى فصل السياسة عن الدين………….الخ, ويبدو أنك إتفقت معى على ذلك, غير انك عدت مرة أخرى لكى تعطى لنظريتك فرصة أخرى , بقولك أنه عندما يتم إصلاح الدين فسوف تنادى للحكم بالدين, ومن ذك لكان ردى الأخير عليك فى إعادة إختراع العجلة ليس من أجل شيئ سوى إثبات نظريتك.

أستاذ شعبان, انت لديك نظرية, ولكنك تريد من الجميع مساعدتك على إثبات صحتها, والجميع يقول لك أن نظريتك لا اساس لها من الصحة, وتصر على صحتها كما تصر على إهانة من لا يتفق معك ولا يستجيب لندائك ولا يساعدك فى إثبات صحتها. كيف يمكن لإى إنسان أن يساعد أخر فى تحقيق وإثبات شيئ هو غير مقتنع به. أنت تحفر ياسيدى الفاضل فى بئر فى مكان لا مياه فيه وتطلب من الأخرين مساعدتك فى الحفر رغم أن الجميع يقول لا توجد مياه فى تلك البقعة, فلا تقتنع بما يقولون, ولا تتوقف عند ذلك , بل تصر على أن يساعدوك وإلا فتقوم بسبهم أو إنتقادهم او وصفهم بصفات لا تمت لهم بأى صلة.

عندما سألتك : أين تلك الآيات التى تأمر بأن نستعين بكافة العلوم لتكون معينا على فهم كتاب الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أكون شاكرا لك إن تفضلت بسردها , أتيت بعدد ضحم من الآيات التى تعتقد من وجهة نظرك أيضا انها إجابة على ذلك السؤال المباشر, وربما يكون مفهومك لها هو الوحيد بهذا المعنى, لأنه لو كانت تعنى ما تظنه, وقد تواجدت لأربعة عشر قرنا بين المسلمين, ولكن لم يكن لها أى نتيجة تدعم مفهومك لها, وبالتالى, فإما ان بلايين البلايين من المسلمين لم يفهموها كما فهمتها سيادتك لأنهم لم يكن لهم أى ريادة فى ما نحن بصدده, ام أن سيادتك تحمل الآيات ما لا تحتمله.

ولازلت تتحدث عن آليات ومناهج وأدوات …..الخ مما لا يتواجد سوى فى مخيلة سيادتك, والقول المعروف تماما لك وللجميع, هو البينة على من إدعى. أنت تدعى ان القرآن به أليات وأدوات وعلوم منها الليزر….الخ, هذا ما تدعى , فلا تطلب من أحد غير مقتنع بما تقول أن يشمر عن ساعده لكى يساعدك, عليك انت ان تثبت ما تدعيه. كل الإكتشافات الحضارية المعروفه, تمت بمعرفه المكتشف بنفسه.

لقد جاء فى تعليقك ما يلى:

فحسب فهمي المتواضع الدين هو :

كل ما أنا مدان به لله تعالى وهو كل ما أملك بما في ذلك ذاتي ، ولإقامة الدين يجب على أن أفي بهذا الدين لصاحبه ” الله ” .

والسياسة هى : فن إدارة صراع القيم والاحتياجات .

فهل سنستعين بقيم أخرى غير ما جاء به الدين ؟

أم نلبي احتياجاتنا بصور غير شرعية ؟ .

بالنسبة للدين, فسوف أتفق معك على ما جئت به, كما أتفق معك تماما على المعنى الشامل لكلمة سياسة, ولكن هل كل السياسات الناجحة والمتقدمة والتى تصبو سيادتك إليها تؤدى بطريقة غير شرعيه؟؟ رغم أن الغالبية العظمى منها فى مجتمعات غير إسلامية. فإن كان ماقلته غير صحيح ,فأرجو ان تقدم لى الطريقة السياسية التى تسعى إليها تحت المنهاج الدينى الذى تبحث عنه, وأين تم تطبيقها او يتم تطبيقها الآن؟

هذا سؤال بسيط ولا يحتاج الى فلسفة وأقول وتقول, فكما وصلنا إلى إعجابك بما وصلت إليه أوروبا, أرجو أن تدلنى على إجابة بسيطة لسؤالى عن الطريقة التطبيقية للدين والسياسة, السعودية وإيران هما المثالين المتواجدين حاليا فى ( محاولة) تطبيق ذلك المبدأ. أيهما ينبغى لنا أن نتبعه, ام لديك مكان أخر؟

هناك فارقا كبيرا بين إعادة إختراع العجلة كما تود وبين الإستمرار فى البحث بناء على الإختراع او الإختراعات التى تمت. أنت يا سيدى لا تريد ان تستمر وأن تبنى على ما وصلت إليه أوروبا مثلا وأمريكا, ولكن تريد أن تبدأ من جديد فى إعادة إكتشاف ما هو خفى علينا فى القرآن من علوم كما قلت.

أما قولك:

ما قيمة القرآن إذن حينما يأخذ كل منا العلاقة بينه وبين خالقه من خلال الفهم الشخصي .

هذا هو مربط الفرس يا استاذ شعبان والذى سوف تجد الإجابة عليه فى الكثير من مقالاتى, الفهم الشخصى هو مربط الفرس, الفهم الشخصى مرة أخرى هو أهم شيئ فى العلاقة بين الفرد وخالقة, لا يتفق إثنان فى العالم على كل شيئ تماما, وهذا هو الواقع الإلهى فى خلقة للناس. ولا ينبغى لنا أن نحكم على الأخر بما نراه , فما لانراه هو الأهم, وهو ما يعرفه الله تماما, وهو ما سوف يكون من أهم العوامل فى الحكم الإلهى على الفرد.

تذكر ما جاء فى القرآن نفسه, ولعلك كما أتوقع سوف تفسره بطريقتك , أما أنا فأفسره طبقا لما أقرأه.

ونرثه ما يقول وياتينا فردا. مريم -80

وكلهم اتيه يوم القيامة فردا. مريم -95

لكل امرئ منهم يومئذ شان يغنيه. عبس -37

ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم انهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون . الأنعام-94

في اي صورة ما شاء ركبك. الإنفطار-8

واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون. البقرة-48

واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون. البقرة-123

مجرد أمثلة بسيطة من القرآن الكريم على ( الفردية) للبشر, وعلى مسؤولية الفرد, ومن ثم على محاسبته كفرد وليس كمجموعة .

ثم تفضلت بالقول التالى:

وعليه لم أفهم سببا لهذا الحوار الطويل بيننا ، وأيضا لجدوى مثل موقعنا هذا .

وسحقا لمجموعات العمل المتكاملة في أي مجال حسب ما تراه إن لم أكن مخطئا .

سبب الحوار الطويل أستاذ شعبان , أنك دائما ما تقول وغالبا ما تتهمنى بأنى توقفت معك عن مواصلة الحوار, ولذلك قررت هذه المرة ان أستمر معك الى أن تقول كفاية, كنت من قبل أتوقف عندما لا أجد سببا يبرر مواصلة الحوار, ولكنى اليوم أردت أن ترى سيادتك أن مواصلة الحوار طبقا لمفهومك وطبقا لشروطك من أنه لابد أن يتفق معك الأخر, وإلا فسوف تتهمه بالتوقف, وبأشياء أخرى. أرجو أن أكون قد أجبت على ما لم تفهمه.

أما ما جدوى هذا الموقع, فهو سؤال جميل, ربما سيدى الفاضل يكون لدينا اسبابا أخرى, مثل تبادل الافكار بين الجميع دون إشتراط الإتفاق مع الأخر لكى يكون الموقع ذو فائدة, ربما نعتقد أن هناك من القراء من يستفيد من ما ينشر هنا من مقالات ومناقشات, ربما نعتقد أننا سوف نكتشف بعض التقارب الفكرى والصداقات الإنسانية, ربما ……………….هناك أشياء كثيرة تقع تحت ربما.

أما بالنسبة لمجموعات العمل المتكاملة, فأرى أن هناك خلطا كبيرا بين ما يحدث هنا على الموقع وفى مجال المناقشات المفتوحة, وبين ما يسمى مجموعات العمل المتكاملة, فارقا كبيرا, اترك لسيادتك أن ترجع إلى أسباب تكوين مجموعات العمل المتكاملة, والى طريقة إختيار او إنتخاب تلك المجموعات, والى وضع هدف محدد واضح لعمل المجموعات, والى خلفية الأعضاء, والى مواضيع المناقشة التى تعتمد دائما على حقائق علمية محددة وقوانين بحثية معروفه. أما فى مجال الدين, فكم من تلك المجموعات قد عقدت وشكلت, وكم منها قد حددت مهمته وكم منها قد توصل إلى شيئ, هذا سؤال لسيادتك أرجو الإجابة عليه قبل أن تتهمنا وتتهم الموقع………..

على أى حال, إن لم يكن لهذا الموقع أى فائدة تذكر,وبناء على كل كل التطورات التى حدثت من إنشعال الغالبية العظمى من اصحاب الموقع وغيابهم التام, فربما قد حان الوقت لإنهاء مهمته وإغلاقة. فما رأيك؟

مع وافر الشكر.

 

 

 

 

 

 

Categories
التعليقات

أقدم ما أراه صحيحا ونافعا

أخي العزيز الأستاذ / فوزي فراج

تحية طيبة وبعد

العلم والمناهج العلمية في تطور مستمر ، فما هو متاح الآن لم يكن متاحا منذ عشر سنوات مثلا ، وقس على ذلك كلما تقادم الزمن.

وحديثنا عما هو متاح لدينا الآن .

وسؤالي :

هل تشك في عدم فهمنا للقرآن حتى الآن فهما صحيحا ؟ ، فما بالك بمن سبقونا .

وهذه الأدوات والآليات موجودة دائما ووجودها نسبي في اضطراد دائم مع التقدم .

ولكن ما العمل فيمن لا يأخذون بها ، ممن يكرسون للإختلاف والفرقة رغبة في البغي .

والذين لا يريدون فهما واضحا للقرآن الكريم حتى لايناقض مذاهبهم ويكون حجة عليهم .

وفيمن هو حائر لا يعرف السبيل .

وفيمن تم التعتم عليه فلا يدرى شيئا عن صلاحية هذه الأدوات والآليات للتعامل مع القرآن .

أما ما تفضلت به من تساؤل :

أين تلك الآيات التى تأمر بأن نستعين بكافة العلوم لتكون معينا على فهم كتاب الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أكون شاكرا لك إن تفضلت بسردها.

أخي العزيز سؤالك هذا قد استفزني للبحث عما كنت أحسبه بديهيا من خلال السياق القرآني العام .

فشكرا لسيادتك في محاولات دفعي لسد كامل الثغرات المعرفية للموضوع .

وقد وجدت الآية التالية والتي تبين أدوات الحصول على المعرفة ” السمع والبصر والأفئدة ” :

وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 78 النحل .

والأية التالية تشير إلى سؤال أهل الذكر لما لا نعلمه لنحصل عليه :

فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ 43 النحل ، 7 الأنبياء

والآيةات التالية توضح المستهدف من هذه الأدوات : الاستنباط ، وتعلم طرق الحساب ، ومعرفة نتائج أعمال السابقين ، ومعرفة بداية الخلق ، كما يتم الثناء على من يعلمون ، ولن يعلم آيات الله إلا المتفقهون ، والدعوة للتفكير لمعرفة تكويناتنا النفسية ، وأيضا التفكير في خلق السموات والأرض ، والدعوة للتدبر ، وأيضا الدراسة ، وأخيرا مقارنة رائعة بين الذين يعلمون والذين لا يعلمون ، لتحبيذ التعلم .

وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ 84 النساء

لِتَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ 12 الاسراء

أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ 109 يوسف

قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ 20 العنكبوت

وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ 43 العنكبوت

قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ 98 الأنعام

أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ 8 الروم

الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ 191 آل عمران

أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ 82 النساء

أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الأَوَّلِينَ 68 المؤمنون

وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ 43 العنكبوت

أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ  وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ  17 ، 18 ، 19 ، 20 الغاشية

وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا 259 البقرة

وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ 105 الأنعام

قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ 9 الزمر

ومن الواضح أن تركيز القرآن جاء للآليات ” المناهج ” والتي تؤدي دوما إلى التعلم والوصول للنتائج المرجوة ..

وعن وجوب تلك الآليات لفهم القرآن تجدها في الآيات التي تدعوا للتفكر والتدبر والتعقل والتفقه والاستنباط والتعلم ، وهى كثيرة .

أما ما تفضلت به عن فصل الدين عن السياسة ، فيجب أولا تعريف كل مما تفصل بينهما ” الدين ، والسياسة ” .

فحسب فهمي المتواضع الدين هو :

كل ما أنا مدان به لله تعالى وهو كل ما أملك بما في ذلك ذاتي ، ولإقامة الدين يجب على أن أفي بهذا الدين لصاحبه ” الله ” .

والسياسة هى : فن إدارة صراع القيم والاحتياجات .

فهل سنستعين بقيم أخرى غير ما جاء به الدين ؟

أم نلبي احتياجاتنا بصور غير شرعية ؟ .

ستقول القيم والاحتياجات الإنسانية واحدة في كافة الأديان والأدبيات الانسانية .

سأقول وما فائدة الدين والقرآن حينئذ إن لم يكن لديه إضافة أوتنظيم أشمل لما هو قائم ؟ !!!! .

ستقول الدين له مجال هو : العلاقة بين العبد وربه .

أقول نعم ، ولكن ألا توجد علاقة بين الدين المجتمع ” أم أن القرآن ليس به خطاب للجماعة ” .

فيما تقول عنه ” العلاقة البشرية بين الحاكم والمحكوم …..الخ ” .

هل سيكون الوضع صحيا حينما يكون هناك انفصام في شخصية المواطن بين ما يحكمه وما يدين به ؟ .

سؤال يجب التفرغ للإجابة عليه .

وعن قيمة ما حققته المجتمعات الأخرى من تقدم على اعتبار أنه عمل صالح فلاقيمة له إن لم يسبقه الإيمان بالله

، ألا ترى سلبيات التقدم الذي حازته البشرية من تلوث للمناخ مما يخل بالتوازن البيئي وما يتسبب عنه من أعاصير تبيد قرى بأكملها ، ومن يدري فقد تودي بكامل كرتنا الأرضية في يوم من الأيام إن استمرت معدلات التلوث كما هى عليه الآن .

وعن ما تفضلت به بالقول :  لست متفقا معك على الإنتظار لكى نعيد إختراع العجلة.

أقول لن نعيد اختراع العجلة من جديد ، وإلا يجب أن يتوقف البحث العلمي في كافة المجالات والاكتفاء بما وصلنا إليه .

وما أريد تحقيقه هو بيان ما اختلف فيه الناس حول كافة القضايا الإنسانية ، وهذا لم ولن يتحقق إلا من خلال القرآن الكريم بفهم علمي .

وما هو أهم :

ما قيمة القرآن إذن حينما يأخذ كل منا العلاقة بينه وبين خالقه من خلال الفهم الشخصي .

وما قيمة الحوار بيننا إن لم نرجوا منه الوصول لنتائج .

فلتقفل كل المنتديات الدينية وتنتهي كل الحوارات فيما بيننا ما دمنا لا ننتظر نتائج .

وهل سيصبح الإسلام أديان متنوعة ومختلفة ، أهذا ما تريده ؟ .

علما بأن هذا لا يجوز في أي مجال من مجالات المعرفة فما بالنا بدين الله .

لذا أطالب سيادتك بوضع تصور لقيمة الدين في حياتنا في إطار فهمك هذا المختلف .

أما ما تفضلت به عن إصراري والانتظار حتى يتم اكتشاف منهاج وآليات لفهم القرآن .

أقول يا للعجب أليست الأبحاث في كافة المجالات تتبع هذا السبيل ؟

أم هى عدم ثقة في أن القرآن به ما ينفعنا على المستوى الاجتماعي والتقني ؟ .

أما مسألة تحويل المياه إلى ذهب أو زئبق أو تحويل الرمال إلى جواهر ، فلا أعرف ما أقوله عن ذلك غير أني أربأ بسيادتك عن التندر بالقول حول ما أقوله حول كتاب الله .

وعن المناهج التي وضعها بعض المسلمون وتوصلوا إلى ما توصلوا إليه .

فهى ليست بمناهج من حيث الصرامة العلمية ، وتم بناؤها على قواعد غير سليمة ، وقد بح صوتي عن السؤال عن مصدر تحديد قيم الحروف وتحويلها إلى أرقام ، ولم يجيبني أي أحد من أصحاب تلك المناهج المزعومة .

أخيرا أود القول :

بأني أقدم ما أراه صحيحا ونافعا لنا كأمة .

وسيادتك ترتضي بما هو قائم .

وعليه لم أفهم سببا لهذا الحوار الطويل بيننا ، وأيضا لجدوى مثل موقعنا هذا .

وسحقا لمجموعات العمل المتكاملة في أي مجال حسب ما تراه إن لم أكن مخطئا .

معذرة لقولي وهذا ما فهمته من رأي لسيادتك ، وإن كان فهمي هذا خاطئا فرجاء التكرم بالتصحيح .

دمت دائما بكل خير .

والسلام .

Categories
خبر يستحق القراءة

خبر يستحق القراءة

توقف الموقع عن بث ( أخبار مصر والخارج ) لأسباب خارجة عن إرادتى, ومن بينها ضيق وقتى وتوقف الصديق حسن عمر لإنشغاله عن إبقاء الباب مفتوحا.

غير أنى وجدت هذا الخبر يستحق أن ينشر وأن يقرأه من لم يقرأه بعد, وربما قد يعلق عليه البعض من المؤيدين لقيام ( الثورة ) فى العام الماضى, ورؤية ما وصلت به أحوال الثورة ومصر بشكل عام.

هل السيد المرشح هنا والذى مما يبدو أنه من المشاركين فى طلب رئاسة الجمهورية بين عدد وصل الآن كما توقعنا الى أكثر من ألف, ورغم فكاهة الحدث والرقم للطامحين فى رئاسة مصر, فمن المتوقع ان يكون عدد المتنافسين الواقعى لا يزيد عن عدد أصابع اليد الواحدة أو ربما أكثر قليلا. غير أن الضجة التى يبدو على هذا المرشح مقدرته على إحداثها ينبغى أن لا يتم تجاهلها. فمن هو فى الحقيقة الشيخ أبو إسماعين؟

هل لدية أدنى المقومات لكى يتقلد هذا المنصب, ليس ذلك فقط, ولكن أن يتقلد هذا المنصب تحت الواقع السياسى والإقتصادى والإجتماعى المصرى الحالى بكل ما به من تحديات ؟

هل هو مجرد شيخ سلفى او حتى تقدمى من شيوخ الإسلام, وما هو مفهومه للشريعة التى يتحدث بها وعنها أتباعه؟

مجرد تساؤل.



إنطلقت مسيرة ضخمة أمس عقب صلاة الجمعة من مسجد أسد بن الفرات تضم آلاف السيارات وعشرات الآلاف من المواطنين المؤيدين لحازم صلاح أبوإسماعيل.
نظم المؤيدون وقفة خارج مسجد أسد بن الفرات رافعين اللافتات وصور أبوإسماعيل مرددين هتافات “الشعب يريد حازم أبوإسماعيل” و”الصحافة فين.. فين الرئيس أهو” و”مصر مصر يا إسلام.. حازم قادم بالقرآن” و”الشباب يريد تطبيق شرع الله”.
خرجت المسيرة تحيطها سلاسل بشرية من المتطوعين في الحملة حاملين اللافتات ومعهم مكبرات الصوت مرددين الشعارات المؤيدة لأبوإسماعيل.. شارك في المسيرة بعض أعضاء مجلسي الشعب والشوري وكبار العلماء من مجلس شوري الجماعة السلفية ومجلس شوري العلماء.. بالاضافة إلي أحزاب النور والفضيلة والأصالة ومنسقي العمل الإسلامي وشباب الإخوان المسلمين وحركة الوحدة وحركة حازمون وحركة الفتح الجديد والائتلاف الإسلامي الحر.
قال أبوإسماعيل في تصريح خاص ل “الجمهورية” إن عدد التوكيلات من المسيحيين تجاوزت 30 ألف توكيل.. بالاضافة إلي 150 ألف توكيل من مسلمين سوف أتقدم بها جميعها.
أضاف أن هناك شائعات تتردد هدفها النيل منه وآخرها شائعة حصول والدته المتوفية علي الجنسية الأمريكية.. مؤكداً أن والدته مصرية خالصة ومن أبوين مصريين خالصين.
قال إن الانتخابات القادمة ستكون انتخابات رئاسية طبيعية.. لكنها مصير لوطن وهذه الجموع والحشود التي خرجت في المسيرة جاءت بدافع شخصي وحب لوطنها وخوفاً علي مستقبلها.
يذكر أن عشرة أتوبيسات ضخمة تركت في المسيرة حاملة كراتين التوكيلات التي تطبع عليها عبارة “سنحيا كراما”.. وأدي التزاحم الشديد في أعداد السيارات والمارة المشاركين إلي حدوث ارتباك مروري كثير في مناطق الدقي والعجوزة وكوبري أكتوبر.. وتدخل رجال المرور بعمل تحويلات لتفادي الزحام.
.. ومسيرة تأييد
في أسيوط
أسيوط محمود العسيري:
خرج المئات من أنصار الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل مرشح رئاسة الجمهورية في مسيرة حاشدة بمدينة أسيوط لتأييده.. خرجت لمسيرة من مسجد عمر مكرم بجوار جامعة أسيوط وتقدمتها أكثر من 30 سيارة تحمل صور الشيخ بينها سيارة تحمل مكبرات صوت تذيع بعض الأغاني المؤيدة له منها “يا أبو إسماعيل احنا مساندينك بالروح والدم معاهدينك” و”يا مصر رئيس حازم وده لازم”.

Categories
التعليقات

الأدوات والآليات, أين ومتى؟

الأخ الكريم الأستاذ شعبان,

فى الحقيقة لا أعرف ما أقول ردا على تعليقك الأخير, فعنوان التعليق ( فهم القرآن يحتاج أدوات ” علوم” وآليات ” مناهج” ), وبناء على ذلك العنوان وحده يمكن الإستنتاج بكل بساطة ان تلك الأدوات والآليات ليست متوافرة بعد, وهذا يعنى ان خلال الأربعة عشر قرنا الماضية لم يفهم القرآن لغياب تلك الأدوات والآليات, او أنها موجودة فعلا, ويكون السؤال لماذا لم تستخدم من ِقبل المسلمين بعد, فهل هى موجودة أم غير موجودة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تقول يا سيدى الفاضل : بل يأمر بأن نستعين بكافة العلوم لتكون معينا على فهم كتاب الله .

أين تلك الآيات التى تأمر بأن نستعين بكافة العلوم لتكون معينا على فهم كتاب الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أكون شاكرا لك إن تفضلت بسردها.

وأين فى القرآن ما يفيد بأن ( فهم القرآن يحتاج الى آليات ومناهج……) هل هناك آيات بينات تفيد بذلك , أتمنى أن تدلنى عليها بالتحديد.

ثم تفضلت بالقول التالى:

فلنجرب مدى امكانية هذا الكتاب قي تحقيق مثل ذلك ، ولا نصادر عما هو مقبل من أحداث .

حيث أرى وقد أكون مخطئا أن به ارهاصات لجوانب علمية مستقبلية ، تعيننا على تحقيق الأهداف بأقل جهد ووقت .

فما المانع أخي أن نفترض هذا بناء على ما جاء في كتاب الله لحين تحقيقه من عدمه .

ألسنا باحثين عن الحقيقة ، ويهمنا ألا نغش أنفسنا .

ولذلك سأقول بإختصار, إن ما تريد أن تحققه فى المجتمع الإسلامى , قد تحقق فى كثير من المجتمعات الغير إسلامية, قد تحقق من حيث النهضة العلمية والتكنولوجية والأدبية والأخلاقية ………..الخ  من كل ما تصبو إليه, وقد تحقق دون الحاجة لإنتظار المسلمين وإنتظار أن يكتشفوا ما فى كتابهم, وقد تحقق دون الحاجة الى الكتب السماوية فى تلك المجتمعات, وقد تحقق دون أن تتدخل الكنيسة او المعبد ودون أن تباركا ذلك التقدم بكافة نواحيه, وقد تحقق بعد أن تم فصل الدين عن السياسة, فصل الدين اى العلاقة الإنسانية بين العبد وربه, عن العلاقة البشرية بين الحاكم والمحكوم …..الخ.

كونك تصر على أن تنتظر إكتشاف منهاج وآليات فى القرآن, وأن يتم بعد إكتشافهما تفعيلهما, ثم إقناع كافة المسلمين فى العالم الآن بصلاحيتهما, ثم بعد ذلك إفتراض او الإعتقاد بأن القرآن سوف يعطينا مفتاح او مفاتيح لأسرار علمية وتكنولوجية وحربية وثقافية…..الخ , مما سوف يسهل علينا كمسلمين التفوق والتقدم العلمى والحضارى………….الخ, فمعذرة ياصديقى العزيز, لست متفقا معك على الإنتظار لكى نعيد إختراع العجلة. الطريق الى التقدم الذى تصبو إليه متاح وموجود وتم إكتشافه وتفعيلة لعدة قرون, ولا أعتقد أننى سوف اضع كل ذلك جانبا على أمل ان أكتشف فى القرآن جهازا جديدا علميا ربما قد يحول المياة الى ذهب او زئبق, او قد يحول الرمال الى جواهر يتسابق العالم على شرائها…..الخ.

هناك أيضا العديد من المسلمين الذى أكبوا على وضع منهاج وآليات للقرآن او لفهم القرآن لكى يعرفوا متى سوف تسقط إسرائيل, وقد توصلوا كما تعرف سيادتك إلى أنها سوف تسقط وتنهار فى عام 2022 وبالتحديد فى شهر أغسطس وبأكثر تحديدا فى يوم ثمانية من ذلك الشهر.  هكذا أصبح القرآن كتابا شاملا لكل منهج وكل آلية, الأعداد والأرقام والتكهن بزوال الدول, وبالطبع أستطيع أن أتخيل هؤلاء وبعد أن توصلوا لإكتشاف موعد تدمير إسرائيل وتاريخه وقد غمرتهم سعادة لا يتخيلها إنسان, وهم الآن فى إنتظار حدوث ذلك, ولعلهم الآن يدرسون من خلال منهجهم تاريخ تدمير أمريكا, وتاريخ تدمير العالم,……………بل ربما هم يحاولون إكتشاف مكان كنوز الملك سليمان من خلال الآيات والأعداد والأرقام والحروف وحساب الجمل وما ذكر عن سليمان وداوود فى القرآن وعن الجن الذى سخره الله لهم, وربما يحاولون أن يكتشفوا كيف يمكن تحضير الجن وتسخيره وتوزيعه على كل المسلمين المؤمنين بمنهاجهم حتى يكيدوا لكل من لم يتفق معهم,وصلى ع النبى واللى عنده نبى يصلى على النبى, ودقى يامزيكه., وكل عام وأنتم بخير………………………………………………………

معذرة  على الفقرة الأخيرة ولكن كان لابد من حشرها فى التعليق بسبب موضوع المناهج والآليات التى ذكرتها سيادتك, وهم كما تعرف لهم مناهجهم وآلياتهم الخاصة بالقرآن الكريم.

مع وافر التحية

Categories
التعليقات

الأخ الأستاذ غالب غنيم,

شكرا على الإدلاء برأيك, تقول ان السورة لها أهمية خاصة, ولهذا تكررت كملة الفرض فى فرضاها, وكلمة التنزيل.

ما هى تلك الأهمية الخاصة , هل هى حد الزنا او معالجة مشكلة الزنا؟

غير أنك قلت أن حد الزنا كما جاء به القرآن فى تلك السورة, من الصعب او من المستحيل ان يتم إثباته, فهو إذن لا يتعرض الى الزنا الذى يحث كما يحدث عادة فى كل المجتمعات , بمعنى أنه فى السر وخلف الجدران, ولكن ما تتحدث عنه السورة هو البغاء الذى يحدث على مرأى من الجميع بحيث يتم معرفة المكان ومرتكبى تلك الجريمة بصورة عامة وربما حتى ذلك فلا يحدث أما أربعة من الشهود, فقد يرى أربعة من الشهود اكثر من ذلك بكثير, رجل وإمرأة يدخلان الى غرفة مغلقة, ولكنها لا يشاهدان الفعل نفسه, فهل من الممكن أن يطبق عليهما الجزاء طبقا للقرآن؟

إذن ما هى الأهمية من وجهة نظرك التى شرحتها.

أما أن يشهد عذابهما طائفة من المؤمنين, وقد طرحنا السؤال عن الإيمان والذى هو فى قلب كل مؤمن لا يعلمه إلا الله, والمظاهر التى يتخذها بعض الأفراد بالإيمان , هل تكفى لكى يكونوا من تلك الطائفة التى تشهد العذاب.

أما ما قلته بأن مشاهدة طائفة من المؤمنين لعذابهم لن يجعل بقية سكان البلدة او المدينة يعرفون بها, فقد أختلف معك على ذلك, لأن طائفة المؤمنين الذين شاهدوا ذلك الحدث, لن يكذبوا وينكروا مشاهدتهم له, بمعنى إن حدث أن ذكر أيهما بعد ذلك , فلن يكذب بعض تلك الطائفة فى ذكر ما يعرفون عنهما, والمجتمعات كما تعرف, تردد الأعمال السيئة أكثر ما تردد العمل الصالح, أعتقد أنك تتفق معى على ذلك, إذن كيف يمكن تفسير الآيات اللاحقة فى ان الزانى لا ينكح إلا زانية……………الخ. هل هذا حكم نهائى, ام حكم وقتى حتى يتوب الزانى والزانية. مع إضافة ما جاء سابقا من إستحالة إقامة الحد على أيهما لعدم توافر الشهود. وكما رأينا فى الآيات اللاحقة من حيث انه فى حالة شك الزوج او الزوجة فى الأخر بتهمة الزنا, وعدم وجود شهود كما هو واضح, ان الحل هو الحلف بالله من كلاهما. ونستنتج من ذلك أن امر ذلك يترك إلى الله عز وجل. ومن حيث ان الله يقبل توبة الزانى والزانية, فأجدنى أميل إلى أن الآية التى تقول أن الزانى لا ينكح إلا زانية ……..الخ, تأخذ شكلا مؤقتا لحين التوبة, فما رأيك فى ذلك.

بالنسبة لأنزل ونزل, فقد أشار الاستاذ شعبان الى أنه سوف يقدم رؤيته لذلك التساؤل, وسوف أنتظر ما سوف يدلى به قبل أن أعلق على ما جئت به سيادتك,

تقبل تحياتى

Categories
التعليقات

فهم القرآن يحتاج أدوات ” علوم ´ وآليات ” مناهج “

أخي وصديقي العزيز الأستاذ / فوزي فراج

تحية طيبة وبعد

عملا بتضييق المسافة بين أفكارنا أود القول :

الدين والقرآن لا يغنينا عن كل ما تفضلت به سيادتك .

بل يأمر بأن نستعين بكافة العلوم لتكون معينا على فهم كتاب الله .

ولولا ثقافتنا المدنية ، واتباع المنطق وهو أيضا مدني ، والاستعانة بالعلوم وهى مشترك أعظم لكافة البشر ، لكنا مثل أصحاب القرون الأولى نتصور أن الأرض يحملها ثور ، والزلازل نتيجة انتقال الأرض بين قرنيه ، ولولا أن تعرفت على الليزر وأجهزته علميا ما توصلت إلى اكتشاف آية النور والتي تقدم إضافة  .

ولا حتى التراثيين حيث يقولوا خذوا العلم ولو من الصين .

وعليه ففهم القرآن الكريم يحتاج أدوات ” علوم ´ وآليات ” مناهج ” .

كما يوجد تأكيد بآيات عديدة بأن هذا الكتاب تبيانا لكل شيء .

فلنجرب مدى امكانية هذا الكتاب قي تحقيق مثل ذلك ، ولا نصادر عما هو مقبل من أحداث .

حيث أرى وقد أكون مخطئا أن به ارهاصات لجوانب علمية مستقبلية ، تعيننا على تحقيق الأهداف بأقل جهد ووقت .

فما المانع أخي أن نفترض هذا بناء على ما جاء في كتاب الله لحين تحقيقه من عدمه .

ألسنا باحثين عن الحقيقة ، ويهمنا ألا نغش أنفسنا .

دمت دائما بكل خير وصحة وعافية

والسلام .

Categories
التعليقات

معذرة فهناك شيئا مما قلته لا أتفق معك عليه


أخى الكريم أحمد شعبان, ربما قد وضحت الرؤية من كلانا للأخر, غير أن فى قولك (وحين يتم إصلاح للفكر الديني وتتوحد الرؤى من خلال الاتفاق على المنهج سأكون من أكثر المطالبين بتطبيق الدين في كافة مناحي الحياة.)

لقد تركز ما قلته فى تعليقى بل ومن عنوانه أنه ينبغى أن نفصل الدين عن السياسة, وربما لم تدرك سيادتك أن السياسة تشمل الحياة والحكم والعلاقة بين الحاكم والمحكوم,  وطريقة الحاكم فى إدارة الدولة, وفى التعامل مع الدول الأخرى……………الخ,

كيف بعد أن تتوحد الرؤى على حد قولك من خلال الإتفاق على المنهج سوف تطالب بإستخدام او تطبيق الدين فى كافة مناحى او نواحى الحياة, كيف يمكن للدين ان يكون المنهج او المرجع فى إدارة الدولة؟

هل هناك فى القرآن آيات  تغنى عن علم الإقتصاد لإدارة الإقتصاد وتوجيهه فى الدولة للتعامل مع الإقتصاد المحلى والعالمى؟

هل هناك فى القرآن أيات تغنى عن علم الرياضيات والهندسة والجيولوجيا لكى تستخدم فى توجيه الدولة فى تلك العلوم؟

هل هناك فى الدين او القرآن ما يغنى عن العلوم العسكرية فى بناء القىوة الدفاعية للدولة …………….الخ الخ الخ.

لقد حدث من قبل فى التاريخ ان إحرق المتعصبون المكتبات والكتب وقالوا ان الكتاب السماوى به كل ما يحتجون إليه, فأين ذهب هؤلاء

أكرر أستاذ شعبان, الدين والقرآن هو منهاج لتنظيم العلاقة بين الفرد والأفراد الأخرين, وبين الفرد ونفسه وبين الفرد والخالق, غير ان القرأن لا ولن يغنى عن كتب الحساب والرياضيات, او الكيمياء والفيسياء, او الطب وعلوم التكنولوجيا……..الخ ومنها أيضا العلوم السياسية.

مع الشكر

Categories
التعليقات

شكرا أستاذ غالب

شكرا أخى غالب غنيم على تعليقاتك أعلاه, وسوف أعلق عليها فى وقت لاحق إن شاء الله, وربما قد يكون هناك من يود التعليق عليهم قبلى, ولا مانع لدى مطلقا.

Categories
التعليقات

لا تناقض

أخي الفاضل الأستاذ / فوزي فراج

تحية مباركة طيبة وبعد

شكرا وحمدا لله على أن يسر لنا هذا التقدم الذي يقرب أفكارنا بعضها بعضا .

وحينما انتقلت إلى الفقرة التي استرعت انتباه سيادتك وجدت مسافة ما بين أفكارنا ، وضيقت هذه المسافة وتوضيح وجهة نظري أعقبتها بما يلي :

” لكن تم هذا الإصلاح على مبدأ التأويل لأبن رشد ” بمعنى البحث عن أي وجه من أوجه الحقيقة ويلفقوه للنص الديني ، وتم بناء العقد الاجتماعي للم شمل المجتمع ، وتوالت النهضة .

أما حالنا : فقد نهينا عن أن نكون مثل هؤلاء الذين تفرقوا واختلفوا ” ووقعنا فيهما ” ، ونهينا عن مثل هذا التلفيق ” ووقعنا فيه ” تلبية لمتطلبات مذاهبنا ” .

وعليه :

فلم اتخذ النموذج الغربي مثلا يحتذى ، وهم مازالوا متفرقين ومختلفين رغم ما بينهم من تعاون وتقدم مدني ، وحذرنا القرآن من أن نكون مثلهم .

علما بأنني اتفق مع سيادتك تماما حول ما تفضلت به من وصف للمجتمع الأوربي والكنائس .

وقد جاء إصلاح الفكر الديني أول أعمدة رباعية الديمقراطية ، وكانت الطريقة إقصاء الدين بتأويلة على أي وجه من الوجوه المحتملة ، لازالة الدين كعقبة من طريق التقدم ، وزادت اختلافاتهم الدينية غير ذات الشأن بالحياة .

وبالنسبة لمسألة التباهي ، فأنا أعني تباهينا نحن دون أدنى عمل لاظهار آية شواهد على زعمنا .

وعن البديهيات ، لم أقل بمحو أي منها ، بديهيات بمعنى ما درجنا عليه يقينا ، فهل يستطيع أحد انكار أن قلة المعلومات لدى أحدنا تؤدي إلى الاختلاف ، أو خطأ المعلومات أم عدم دقتها ، أو اتباع الهوى .

أما تحديد معاني الألفاظ فقد تم الاختلاف حوله نتيجة قصور عن الفهم الصحيح ، لذا ارتضوا بتصنيف ” قاطع وظني الدلالة ” ، واستعانو بالتأويل والنسخ والمجاز والترادف .

وعن فصل الدين عن الدولة :

فأنا من أكثر الداعمين له في هذه الفترة حتى لا يحكمنا الهوي باسم الإله ولا نكون مثلما كانت أوربا في العصور الوسطى .

وحين يتم إصلاح للفكر الديني وتتوحد الرؤى من خلال الاتفاق على المنهج سأكون من أكثر المطالبين بتطبيق الدين في كافة مناحي الحياة .

أعتقد أن الصورة أصبحت أكثر وضوحا ، وزال التناقض الذي كنت تراه في عرضي .

دمت دائما بكل خير .

والسلام .

Categories
التعليقات

الزاني والزانية

الأستاذالفاضل فوزي،

أولا علينا تحليل وفهم عملية الزنى نفسها، وفهم ظروفها وما ذكر الله تعالى عن عملية إثباتها، وهي أهم مسألة بالنسبة لي، أي عملية الإثبات، والتي من خلالها يمكننا فهم أحكام هذه الآيات أجمع (2،3،4) من سورة النور.

ومن خلال فهمي المتواضع للأمر جملة وتفصيلا، أظن أنه من المستحيل إثبات هذه العملية على أرض الواقع، وذلك لحكمة من الله تعالى، أرى أنها في عدم إشاعة الفتنة والقذف في المجتمع، فالزنى حاصل في كل المجتمعات وفي كل الأوقات، والله أعلم بذلك، ولكن ظني أن الله تعالى جعل الحساب على العملية عنده أكثر مما هي عند البشر بالجلد، نقول تماما كالذي ينافق في الصلاة، لا يعلم ما في قلبه إلا الله تعالى، وهو من يحاسبه عليها، ونحن نراه يقوم بها فقط.

فإن إتفقنا على ما أوردت، نستطيع بسهولة فهم الآية 3 موضوع النقاش، من خلال كون عملية إلتقاء الأصناف السيئة مع بعضها البعض عادة، وهذا من السهل توقعه، بحكم الميول البشري لمن هم قريبون نفسيا واجتماعيا من بعضهم البعض.

ولو افترضنا أن الفهم للآية بشكل مباشر، فهو ليس له معنى واقعي، فعلى أرض الواقع، لو أننا أثبتنا العملية على اثنين، وجلدناهما، فلن يعرف بأمرهما إلا تلك الطائفة التي حضرت الجلد، وبقية سكان المدينة ، فرضا، لن يعرفوا بهما، فليس هنالك “وشم” يصمهما طيلة العمر كما في أوروبا قديما مثلا، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى يمكنهما أن يغيرا مكان سكنهما، ومن هذا المنطلق يمكنهما أن يتزوجا كما يرغبا، ومن رغبا … وبالتالي لا أظن أن فهم النكاح هنا هو مباشر بل بشري نفسي ميولي لا أكثر.

أما قوله تعالى (وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِين) فهو أغلب ظني عائد على الزنى نفسه.

والله أعلم
وشكرا