Categories
التعليقات

التكامل

أخي الصادق مع نفسه حقا الأستاذ / عمار نجم

تحية عطرة وبعد

أخي الغالي من خلال رؤيتي حول مقولة ” القرآن حمال أوجه ” إن صحت .

أن كل وجه يمثل جانب من الحقيقة ، وشبهت ذلك بالمنظور الهندسى والذي يتكون بتجميع مساقطة ” أوجهه ” ، وهذا ما نوهت عنه بالتكامل ، الذي يجعلنا نقترب أكثر من الحقيقة ، وهذا هو أساس التفصيل في القرآن الكريم .

أرجو أن أكون وفيت الإجابة . 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

Categories
التعليقات

أظن أنني فهمت

السلام عليكم أخي الأستاذ أحمد شعبان،

فهمت منك أن الآراء تتعدّد فتتحاور، فإذا وصلت في نهاية الحوار إلى رأي موحّد يتفق عليه الجميع فالحالة (قبل الاتفاق) هي تنوّع محمود، أما إذا لم يتم الاتفاق على رأي واحد فهذا هو الاختلاف الذي نهانا الله عنه.

إذا كنت مخطئا في فهمي لكلامك فصوّبني وإذا كنت مصيباً فآمل أن تجيبني عن السؤال التالي:

إذا كان الرأي الموحد الذي وصل إليه أصحاب الآراء المتعددة هو أن كل الآراء مقبولة ولها حججها وبراهينها الوجيهة، يعني يجوز الوجهان أو الثلاثة أو الأربعة، حسب عدد الآراء المطروحة، فهل تضع سيادتك هذا الأمر تحت باب التنوّع أم تحت باب الاختلاف؟

ولك مني جزيل الشكر مقدّماً.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

Categories
خبر يستحق القراءة

بهاء طاهر يتحدث لـ«المصري اليوم»: الحكم الدينى «خرب» مصر ومستحيل أن يقيم «الإخوان» نظاماً ديمقراطياً

أجرت الحوار رانيـا بـدوى ٣١/ ١٢/ ٢٠١١

المصرى اليوم

تصوير- على المالكى
طاهر أثناء حواره لـ «المصرى اليوم»

«صعود الإسلاميين من التجارب التى يجب أن تخوضها الشعوب»، هكذا قال الأديب العالمى الراحل نجيب محفوظ، عندما سأله أصدقاؤه عن صعود التيار الدينى فى المجتمع، ويحكى الأديب بهاء طاهر أن أصدقاء «محفوظ»، عندما كانوا يسمعون هذه الجملة، كانوا يندهشون ويتساءلون فيما بينهم: هل يعنى هذا أن «الأستاذ» موافق على هذا الصعود؟!

أجاب بهاء طاهر بأن «محفوظ» كان يختلف مع التيار الدينى فى وجهات النظر، لكنه كان مؤمنا بأن صعوده أو انحساره مجرد تجارب يجب أن تخوضها الشعوب.

وروى «طاهر»، فى حواره مع «المصرى اليوم»، تاريخ الحكم الدينى فى مصر وتطور جماعة الإخوان المسلمين، وقال إن الحكم الدينى «خرب مصر» والإخوان من المستحيل أن يقيموا نظاما ديمقراطيا، وإن وعى الشعب مضلل.

وشدد الروائى العالمى على أن الجيش يضرب شباب الثورة فى مقتل ويمنح مساحات من الحرية لشباب «إحنا آسفين ياريس».. وإلى نص الحوار:

■ فى البداية.. هل تعرضت مدنية الدولة للسرقة؟

– حدث انقلاب فى ثقافة ووجدان المواطن المصرى، تم تحقيقه على امتداد ثلاثة عقود على الأقل، بحنكة وتأن، لصالح التيار الدينى الذى كان يكسب أرضا جديدة كل يوم، ولم تفلح أصوات الإنذار المبكر ولا حشد القوى فى وقف مساره أو التصدى لزحفه.

■ من ساهم فى هذا الزحف؟

– ساهمت فى ذلك سياسات داخلية وخارجية وأموال دولية طائلة وقفزات فى الاتصال غير مسبوقة.

■ لماذا القلق من تجربة الحكم الدينى فى مصر؟

– لأنه حتى الستينيات من القرن الماضى كان فى مصر مجتمع مدنى قوى ينخرط فى كفاح تحررى للتخلص من تخلف قرون طويلة فى ظل الدولة العثمانية التى وصفها المفكر الكبير جمال حمدان بأنها «استعمار دينى» من نوع باطش يتستر بمفهوم الخلافة، ليستنزف آخر قطرة من عرق المصريين ودمائهم.

وطوال عمر هذا الاستعمار تأسست الأسس النظرية والفكرية للحكم العثمانى فى التسليم بحق الخليفة (السلطان فيما بعد) فى الحكم المطلق والأمر والنهى دون أى حقوق للرعية غير الطاعة العمياء لهذا القائد الدينى.

ويصف لنا جمال حمدان بعبارات موجعة حال الأمة فى ذلك العصر بقوله «كما يفصل الراعى بين أنواع القطعان، فصل الأتراك بين الأمم والأجناس المختلفة عملا بمبدأ فرق تسد، وكما يسوس الراعى قطيعه بالكلاب، كانت الانكشارية كلاب صيد الدولة العثمانية، وكما يحلب الراعى ماشيته كانت الإمبراطورية بقرة كبرى عند العثمانيين للحلب فقط».

وفى ظل ذلك الحكم المهلك، المستند إلى مرجعية دينية زائفة يتبرأ منها إسلامنا الحنيف، «عم الخراب إقليم مصر» على حد قول الجبرتى، وكاد المصريون يندثرون فعلا لا مجازا بسبب المجاعات المتكررة والمجازر والأوبئة، وبارت الأرض الزراعية بسبب إهمال الحاكم لأعمال الرى والصرف وهروب الفلاحين من أرضهم فرارا من جباة الضرائب الفاحشة، وانتشر الجهل الشامل والخرافة والشعوذة، فتجربة الحكم الدينى فى مصر كانت مدمرة.

■ كيف خرجت مصر من هذه الحالة المتردية؟

– الفضل فى ذلك يرجع إلى جهود أجيال متتابعة من المثقفين عملت على إلغاء مفاهيم البطش العثمانى وتشييد منظومة فكرية عصرية ومدنية تدريجيا، ظللنا نعيش فى نطاقها قرنا ونصف القرن، وأبرز ملامح هذه المنظومة هو إحياء فكرة الوطن «مصر» التى كانت غائبة تماما فى ظل فكرة الأممية العثمانية التى تجعل كل سكان الإمبراطورية رعايا على قدم المساواة فى العبودية أمام الأستانة، وإدخال مبدأ الوحدة الوطنية والمساواة بين المسلمين والمسيحيين فى الحقوق والواجبات، وهكذا تم نفى المبدأ العثمانى للفصل بين الملل وسياسة فرق تسد، ونفى وجود السلطة الدينية.

ويقول الإمام محمد عبده بوضوح: إن قلب السلطة الدينية والإتيان عليها من أساسها هو أصل من أصول الإسلام، وبالتالى تم نزع أى قداسة أو صفة دينية عن أى حاكم بشرى مهما كان لقبه، ونزعها، بالمثل، عن أى جماعة ومؤسسة تدعى أن لها سلطة دينية من أى نوع، إلى جانب أنه تم تحرير المرأة التى كانت فى وضع أسوأ من الرقيق والإماء، وأذكر فى ذلك دور قاسم أمين، ثم انتشار الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وهى حق للجميع.

وبالطبع لم تطبق تلك المبادئ العصرية من تلقاء نفسها بل عبر صراع دفع المثقفون خلاله أثمانا فادحة، وقد أثبت الشعب المصرى فى النهاية انحيازه لهذه القيم الجديدة المستمدة من صحيح الدين خلال ثورتيه الكبيرتين فى ١٩١٩ و١٩٥٢.

■ قلت من قبل إن الزحف الإخوانى بدأ منذ عهد عبد الناصر فكيف ذلك، وهو من انقلب عليهم بعد الثورة وحاربهم كثيرا؟

– نكسة ٦٧ لعبت دورا كبيرا فى المد الدينى، فطوال الخمسينيات كان هناك زهو بالدولة المدنية وما حققته من إنجازات، ورغم أن الإخوان حاولوا جاهدين العمل فى هذه الفترة إلا أنه لم يكن من السهل ضرب الدولة المدنية فى مقتل، لأنه كان هناك نوع من الانحياز إلى الفكر التحررى، لكن نكسة ٦٧ قضت على هذا وكان رد الفعل الطبيعى أن يتجه الناس إلى الله ليطلبوا منه العون، وقد لاقى هذا صدى لدى أنصار الدولة الدينية.

■ لكن الآلاف من التيارات الدينية خرجوا من مصر فى الخمسينيات والستينيات بعد صدام متكرر مع نظام عبدالناصر.. كيف كانت العودة؟

– الإخوان المسلمون تعجلوا واعتبروا أن ثورة ٥٢ هى ثورتهم التى قام بها أولادهم وأشقاؤهم من الضباط، واعتقدوا أنه آن الأوان للوصول إلى الحكم، فبدأ الصراع مع عبدالناصر الذى كان فى جوهره صراع بين رؤيتين لنظام الحكم فى مصر، إما الدولة الدينية أو الدولة المدنية، وقد انحاز المجتمع فى هذا الصراع للدولة المدنية، وخاض صراعا مع الاستعمار مكسبه الرئيسى استرداد قناة السويس، وصراعا مع قوى الإقطاع فى الداخل لتحقيق العدالة الاجتماعية ومكاسب التنمية وعلى رأسها السد العالى، ثم جاءت بعد الانتصارات انكسارات عام ٦٧، وفى أثناء الانتصارات والهزائم كان الإخوان المهاجرون يحققون ثروات طائلة فى المنافى الخليجية والأوروبية ويحكمون أطراف تنظيم دولى يكاد يكون إمبراطوريا، وسبق أن تحدث يوسف ندا أمين صندوق التنظيم الدولى على شاشة إحدى الفضائيات عن استثمارات بمليارات الدولارات، وبهذا السند القوى دخل الإخوان المسلمون مصر فى عهد السادات.

■ إذن من الظلم القول إن السادات هو سبب المد الدينى؟

– نعم لأن المد الدينى بدأ من قبل عهده فى أعقاب النكسة كنوع من التطلع إلى الخلاص من الهزيمة، ومنذ أوائل السبعينيات بدأ السادات عهده بحملة شاملة على الثقافة، فأغلق المجلات الثقافية والمسارح الجادة والمؤسسة الوطنية للسينما وطرد المثقفين الحقيقيين من كل منابر الإعلام والثقافة، وبينما حسب البعض أن هذه ضربة لخصومه من الناصريين واليساريين، اتضح أن مشروعه أكبر من ذلك بكثير فالضربة كانت موجهة فى الواقع إلى قيم النهضة العصرية.

وكان لابد من إخلاء الساحة من عناصر الممانعة والمقاومة للمشروع الفكرى الجديد، وهكذا نجح السادات فى تشتيت مثقفى النهضة والتطوير فى منافى الأرض وإسكات وإضعاف من بقى منهم فى مصر، وجلب بدلا منهم مجموعة من الوعاظ المهاجرين منذ العهد الناصرى إلى دول الخليج، الذين لم يكونوا استمرارا بأى شكل لشيوخ مصر العظام أمثال الإمام محمد عبده والشيخ شلتوت ممن كرسوا جهودهم لجلاء مواءمة الإسلام لكل العصور وعدم معارضته النهضة والتطور الاجتماعى.

وفتح أمام هؤلاء الوعاظ المنابر التى أغلقت تماما أمام المدنيين المثقفين حتى انفردوا بساحة الرأى العام، فرد هؤلاء الجميل لصاحب الفضل، فأضفوا عليه بدورهم هالة دينية ثم جعلوه إماما، ألم يقل قائلهم تحت قبة البرلمان إن السادات «لا يسأل عما يفعل، أوَلِم ينته الأمر باقتراح تسميته سادس الخلفاء الراشدين»؟ خطوة أخرى نحو إعادة دولة السلطة الدينية.

■ هل خلو الساحة من أنصار الدولة المدنية جعل مهمة الإخوان أسهل؟

– بكل تأكيد غياب أنصار الدولة المدنية نتيجة نفيهم وإبعادهم سهّل المهمة على الإخوان، وعلى الجانب الآخر عندما فتح لهم السادات الباب قرروا ألا يراهنوا على العسكر مرة ثانية، وأن يعملوا على الناس فبدأوا بمنتهى الذكاء من النظام التعليمى، حيث جندوا آلافا من المدرسين الحكوميين ومولوا إنشاء مدارس خاصة إسلامية التوجه والمناهج، وفى حقبة السبعينيات بدأوا تكثيف جرعة التلقين الدينى للأبناء فى المدارس والتى تنصب على تلقين الشعائر والعبادات دون التطرق إلى المعاملات أو المنهج الإسلامى لتقدم المجتمع وتغييره نحو الأفضل، بالتوازى مع دور الدعاة والوعاظ الذين استغلوا الإعلام فى نشر ثقافة الطاعة لسلطة الدعاة، وخطوة وراء الأخرى سيطروا على الريف والأحياء الشعبية، حتى سيطروا على المجتمع.

وقد قلت وقتها إن من حكم المجتمع ليس من الصعب عليه أن يحكم الدولة، فقد تغلغلوا فى الجامعات واتحادات الطلاب والمدارس وأئمة المساجد والنقابات والمستشفيات وكانت أولى بشائر النصر بالنسبة لهم حصولهم على ٨٨ مقعداً فى البرلمان عام ٢٠٠٥ وربما لو كانت تركت لهم الفرصة لحصلوا على ٧٠% من المقاعد لولا تدخل النظام السابق فى المرحلتين الثانية والثالثة بالتزوير.

■ لماذا حدث الصدام فى النهاية مع السادات؟

– جزء من التيار الدينى تعجل تحقيق أهدافه ودخل فى صدام مباشر مع نظام السادات، أما الإخوان فكانوا أذكى من ذلك بكثير، لم يختاروا الصدام بل المسايرة وحاولوا إرضاء السادات بكل طريق، حتى بالامتناع عن نقد سياساته نحو إسرائيل التى أغضبت كثيرا من القوى الوطنية، بل إن كثيراً من أفرع الإخوان خارج مصر اشتروا الوقت ليحققوا على مهل مشروعهم الخاص بالسيطرة على العقول، ومن ثم على المجتمع.

ومن الحكمة أنهم لم يتعجلوا وعملوا فى هدوء، وشاء الله أن تقوم ثورة يناير، ولن أدخل فى جدل هل ساهموا فى الثورة أم لا، ولكن كل من كان فى الطليعة الثورية يؤكد أن الإخوان لم يكونوا موجودين بل كانوا معارضين للثورة إلا أنهم استفادوا منها فى الانتخابات.

■ لكن شباب الإخوان شاركوا فى الثورة.

– نعم لكن كل من شارك فُصِل من الجماعة لأنهم خرجوا عن المبدأ الأساسى للجماعة وهو السمع والطاعة والانضباط الديكتاتورى.

■ هل يمكن القول إن فساد النظام السياسى سهل المهمة على الإخوان فى تنفيذ مشروعهم فى السيطرة على المجتمع؟

– بكل تأكيد، فالفساد والظلم جعلا الناس يبحثون عمن يتحدثون بالقرآن والسنة ظنا منهم أن هؤلاء هم من يتقون الله وسيصلحون أوضاعهم، إضافة إلى أن الدعاية المضادة التى مورست على مدى ٥٠ عاما ضد مدنية الدولة، كانت سببا فى رفض الشارع لهذه الفكرة.

■ ماذا عن صعود السلفيين؟

– الأموال الخليجية لعبت دورا مهما بكل تأكيد فى صعودهم، واستغلوا أن الرأى العام مهيأ جدا للفكر الدينى وضد الدولة المدنية، كما أن السلفيين كانوا يكررون نهج الإخوان ولكن بشكل منفصل عنهم فى العمل فى المجتمع خاصة فى المساجد، لكننى اندهشت من أنهم فازوا بعدد لا بأس به من الدوائر فى المرحلتين الأولى والثانية.

■ لماذا ذهبت أموال الخليج إلى السلفيين وليس الإخوان؟

– لأنهم أكثر وهابية من الإخوان.

■ رغم انتشار تيار الإسلام السياسى فى كل أنحاء الجمهورية إلا أنه بدا واضحا بشدة فى الإسكندرية؟

– لا أعرف كيف تحولت من المدينة الكوزمبوليتانية إلى المدينة السلفية ولكن أغلب الظن أن ذلك نتج عن ازدياد الفقر، وبكل أمانة أدهشتنى سيطرة السلفيين على الإسكندرية رغم علمى بازدياد التيار الدينى هناك.

■ هناك رأى يتوقع تحالف التيار الدينى تحت القبة وآخر يتنبأ بصدام بين الإخوان والسلفيين.

– بالطبع ستتحالف التيارات الدينية مع بعضها البعض ولن يتحالف أحد منهم مع الليبراليين على الاطلاق «أنا وأخويا على ابن عمى وأنا وابن عمى على الغريب».

■ هل باع بعض المثقفين أنفسهم للتيارات الدينية كما فعل البعض مع الحزب الوطنى؟

– نعم ومازالوا، فهناك مثقفون كانوا يؤمنون بالفكر الليبرالى ثم تحولوا إلى فكر الإسلام السياسى عن قناعة أو لتحقيق مصلحة ما.. الله أعلم.

■ ما المصالح التى تجنى من وراء تبنى فكر الإسلام السياسى؟

– أحد أقطاب الفكر الماركسى ذكر لى من قبل أنه عندما كان يتحدث بالفكر الماركسى كان يقتنع به العشرات والآن حين يقول نفس الأفكار لكن بمفهوم الإسلام السياسى يقتنع ملايين، فهناك عدد من المثقفين وجدوا أن فكر الإسلام السياسى يحقق لهم ما لم يكن يحققه الفكر اليسارى من شهرة وأتباع، وأن الرسائل تصل للناس أسرع.

ولمؤرخنا العظيم ابن خلدون رأى جدير بالنظر فيما نحن فيه الآن، فقد لاحظ أن الفتن التى تتخفى وراء قناع الدين تجارة رائجة جدا فى عصور التراجع الفكرى للمجتمعات، إذ يتواتر ظهور الجماعات التى تدعو إلى إقامة شرع الله والعمل بسنة نبيه، ولكن أكثر المنتحلين لمثل هذه الدعوة يطلبون بها رئاسة امتلأت بها جوانحهم وعجزوا عن التوصل إليها بشىء آخر، فيحسبون أن هذا من الأسباب البالغة إلى ما يأملونه.

■ هل أنت من المؤمنين بتحالف المجلس العسكرى مع تيارات الإسلام السياسى بعد الثورة؟

– المجلس العسكرى مسؤول عن طفرة التيار الدينى منذ الثورة، فبدأ الأمر بالإعلان الدستورى واللجنة التى اختيرت لإعداده وعلى رأسها المستشار طارق البشرى، الذى نكن له كل الاحترام، لكننا نعرف ميوله الإسلامية، وزاد على الأمر شخص لم يعرف عنه سابقة فكر قانونى، أن تم جعله المتحدث الرسمى باسم اللجنة، وكان يوميا على شاشات الفضائيات، ثم تم الإفراج عن المتطرفين عشية الاستفتاء وهذا أتاح لهم حشد الناس والمساهمة فى الدعوة للتصويت فى الاستفتاء بـ«نعم»، عملا بأن من يقول نعم فى الجنة، ومن يقول لا فى النار، ثم ما حدث بعد ذلك فى كنيسة أطفيح وقنا، ومعالجة الأمر بإرسال قادة السلفيين للتوسط فى الأزمة، وغيرها من التصرفات التى سمحت بتمدده، وإما أن يقولوا هم ما سر هذه التصرفات أو أن التاريخ هو من سيقول ما إذا كان ذلك مجرد مصادفة أم بناء على خطة.

■ هل تعتقد أن التعاون سيمتد بعد وصول التيار الإسلامى للأغلبية فى البرلمان؟

– الفترة القادمة ستشهد صراعاً قوياً بين المجلس العسكرى والإخوان وليس تعاونا.

■ هل تعتقد أن الرئيس القادم سيكون من نفس التيار وأن يتم الحشد لصالح مرشح من تيار الإسلام السياسى؟

– فى فرنسا رئيس الجمهورية فى مرحلة ما كان اشتراكيا ورئيس الوزراء يمينى، وهذه الحالة تحتاج وعى الناس وهو غير موجود فى حالتنا، وإلا ما كنا لنرى هذه النتائج.

■ هل تعتقد أن من ذاق الظلم والاضطهاد من الممكن أن يكون ديكتاتورا.. هذا منطق الإخوان فى التأكيد على أنهم سيلتزمون بالديمقراطية؟

– استحالة أن يكون الإخوان المسلمون ديمقراطيين فى يوم ما، فلا توجد ديمقراطية داخل التنظيم نفسه، من يخرج عن السمع والطاعة يفصل فورا حتى ولو كان زعيما مثل عبدالمنعم أبوالفتوح، كما أن لديهم مركزية شديدة فى القرار، حتى إن أصدقائى يقولون لى إنه أثناء التحاور مع أحد مندوبى الإخوان كان يتصل تليفونيا ليأخذ الإذن يوافق أم يرفض، فمن غير المتوقع أنه بين ليلة وضحاها يتحول الإسلاميون إلى تنظيم ديمقراطى.. استحالة استحالة استحالة.

■ أين الثوار بعد أن تشرذموا وتركوا الساحة لتيارات الإسلام السياسى؟

– المجلس العسكرى هو الذى شرذم الشباب، فالمعاملة القاسية التى تعرضوا لها جعلتهم شيعا، بعضهم يتقرب من المجلس العسكرى، والبعض الآخر يعاديه، ولم يُمنحوا أى فرصة لكى يتجمعوا بهدوء حتى تنبع منهم قيادات وفعاليات سياسية، مساحة الحرية المتاحة لأنصار النظام السابق مثل جماعة «إحنا آسفين يا ريس» أكبر بل مصونة أكثر من شباب الثورة، الذين يحظر عليهم التجمع ويضربونهم فى مقتل من حين لآخر، عدد ضخم منهم فى السجون العسكرية والباقون يرسلون لهم البلطجية ليضربوهم ويسحلوهم.

■ هل اتصل بك المجلس العسكرى فى إطار مشاوراته مع القوى السياسية؟

– عمرهم والحمد لله لا طلبوا يستشيرونى ولا طلبونى للمحاكمة. أنا لست نجم سياسة. يمكن أن أكون نجماً فى الأدب، وهذا أمر لا يهمهم على الإطلاق.

■ لكن الأديب على اتصال بنبض الشارع ورأيه يعكس الواقع.

– ليذهب أحد ويقل للمجلس العسكرى. يا جماعة حتى تعرفوا ما مشكلات المجتمع الحقيقية استدعوا صنع الله إبراهيم وإبراهيم أصلان وأدباء هذا البلد.

■ فى رأيك لماذا تم تهميش الأدباء بعد الثورة؟

– استمرارا لنهج مبارك الذى همشهم تماما، كان فقط يتقابل معهم فى معرض الكتاب لتلتقط له بعض الصور فيظهر بصورة راعى الثقافة لا أكثر، لكن أن يستفيد منهم لا.

■ ما المطلوب من المجلس العسكرى الآن؟

– موقف حاسم من نظام مبارك الذى مازال يحكم مصر حتى الآن، وأن يقترب المجلس العسكرى من الناس العاديين، لا نريد النخب بل اتصلوا بالناس الذين وثقوا فيكم وبصفة خاصة الثوار الذين اتهمتموهم وحولتوهم إلى المحاكمات العسكرية، كما أطالبهم بتنفيذ مبادئ الثورة، ومحاكمة مبارك ورموز نظامه.

ولو أنهم يتحججون بأن المحاكمات يجب أن تأخذ وقتها حتى يتم الاعتراف بهذه الأحكام فى الخارج، لنستطيع أن نسترد أموالنا المنهوبة فى الخارج، فأود هنا أن أنقل لهم ماذا يقول الناس فى الشارع: «فى ستين داهية الفلوس إحنا عايزين حق الشهدا»، فبعد أن كان كل مواطن يسير بآلة حاسبة ليحسب نصيبه من الفلوس المنهوبة الآن يقولون لا نريدها لكن حاكموا مبارك واقتصوا للشهداء.

■ ما آليات استرداد الدولة المدنية فى نظرك؟

– على دعاة وأنصار الدولة المدنية أن يتعاونوا مع شباب الثورة الذين هم أنبل ما فى مصر، وننطلق فى العمل من التراث الدينى لهذه الأمة المصرية سواء الإسلامى أو المسيحى الذى يتصف بالسماحة والوسطية، فدعاة التنوير من قبل كانوا من خريجى الأزهر، وقادة ثورة ١٩ كانوا من الشيوخ والقساوسة، وأن نكف عن التفكير فى أن العمل فى إطار النخبة سيأتى بنتائج، ولابد من العمل من المجتمع والتفكير فى طرق مبتكرة للوصول إلى الناس.

ويجب التوجه للتعليم والقضاء على الأمية، هذا كان جهد الرواد مثل رفاعة الطهطاوى وطه حسين وعبدالله النديم، ونحن لدينا شخصيات بالفعل تعمل فى مجالات الصحة والتعليم ولكن دون دعاية كما يفعل الإخوان كالدكتور محمد أبوالغار الذى أقام عيادات على نفقته الخاصة لعلاج مصابى الثورة، ومثله كثيرون يقومون بأعمال وطنية دون الإعلان عن ذلك ودون استغلاله سياسيا، ووقتها سيسترد الناس بالتدريج فكرة الدولة المدنية التى اندثرت تماما، ولو افترضنا أن سعد باشا زغلول بعث للحياة من جديد فلن يجد شعبا مدنيا يحكمه.


Categories
خبر يستحق القراءة

رفض شعبي لعمل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. ونور: هذا الأمر «هزار»

December 31st, 2011 1:33 pm | منة شرف الدين

سياسيون يعتقدون أن المصريون سيرفضون عمل هيئة «الأمر بالمعروف» على الأرض
سياسيون يعتقدون أن المصريون سيرفضون عمل هيئة «الأمر بالمعروف» على الأرض

ربما لم تكن مفاجأة بالنسبة إلى نخبة من السياسيين والمثقفين الذين درسوا نتائج وسيناريوهات غلبة التيار الدينى فى الانتخابات ودخول السلفيين إلى الحياة السياسية والعامة، لكن فكرة إنشاء هيئة دينية لمراقبة المواطنين واعتراضهم بالشوارع والأماكن العامة لحسابهم على سلوكياتهم أو هيئاتهم وربما عقابهم عليها فى نفس اللحظة مفاجأة بالطبع للغالبية العظمى من الشعب المصرى.

الهيئة التى يرفض حزب النور، التى تؤكد دعمه لها، الاعتراف بها، تواجه رفضا شعبيا، تمثل فى طوفان هجوم عليها على صفحات التواصل الاجتماعى على شبكة الإنترنت التى ما زالت تمارس عملها من خلاله، ولكن ماذا سيحدث عندما تقرر الهيئة بدء ممارسة عملها على أرض الواقع؟ هل يقبل المصريون الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر «بالعافية»؟

«لن يقبل المصريون والمجتمع المصرى المتعدد دينيا حكم هيئات الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر»، هكذا أكد نبيل عبد الفتاح، الخبير بمركز «الأهرام» للدراسات السياسية والاستراتيجية، واصفا إنشاء هيئة للأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بأنه خروج سافر على القانون، ومحاولة لقمع الثورة والثوار، ويجب التصدى له قانونيا وقضائيا.

عبد الفتاح اعتبر الأمر شكلا من أشكال الفوضى فى الدولة والنظام والشارع المصرى، يماثل تخريج جماعة الإخوان المسلمين لـ500 قاض عرفى، وتكوين اللجان الشعبية لتنظيم المرور قبل عودة الشرطة، علاوة على قيام بعض الجماعات بتطبيق قانونها الخاص على بعض البلطجية بالقتل أو التشويه، مضيفا أن تكوين هيئة كهذه من تجليات المد الوهابى، يمكن اعتبارها جماعة المحتسبين الجدد على النمط السعودى.

أيمن نور، زعيم حزب الغد والمرشح المحتمل للرئاسة، اعتبر موضوع الهيئة من أوله «هزار»، مشيرا إلى أن هدفه هو إثارة الفزع لدى الناس، مؤكدا أنه أمر غير وارد وغير مطروح ولن يقبله الشعب المصرى إطلاقا.

أما الدكتور مصطفى النجار، نائب مجلس الشعب ومؤسس حزب العدل، فقد وصف الأمر بأنه «عبث إلكترونى»، معتبرا أنه من الصعب أن يصل هذا العبث لأرض الواقع، مؤكدا أنه لو وصل فإن الشعب المصرى لن يقبل أبدا بالنموذج السعودى، لأنه شعب وسطى يرفض التشدد والوصاية على دينه.

Categories
خبر يستحق القراءة

حرب الفتاوى تغزو «صناديق الانتخابات»

كتب حمدى دبش وهانى الوزيرى ومحمد السنهورى، والمحافظات ــ أيمن أبوزيد وعبدالحكم الجندى ٣١/ ١٢/ ٢٠١١

المصرى اليوم

البرهامى

أشعلت فتاوى الشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس «الدعوة السلفية»، الصراع بين الإخوان والسلفيين قبل المرحلة الثالثة من انتخابات مجلس الشعب التى يخوضها حزب «الحرية والعدالة» الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين بـ١٣٦ مرشحاً مقابل ١٤٤ مرشحاً لحزب النور السلفى.

أفتى برهامى بعدم جواز التصويت فى الدوائر الانتخابية التى لا يوجد فيها مرشحون من حزب النور لأنه لا يجب اختيار من يحارب الشريعة. وقال «برهامى» رداً على سؤال على موقع «صوت السلفى» حول جواز التصويت لحزب الحرية والعدالة فى الدوائر التى لا يوجد فيها مرشحون سلفيون إذا كانت قائمته تضم أحد أعلام الليبرالية: «لا تختار من يحارب الشريعة تحت أى قائمة أو راية أو تحالف أبداً، وإن لم تجد غير ذلك فالأفضل أن تبطل صوتك».

وصرح «برهامى» بجواز الدعاية الانتخابية داخل المساجد، وقال «حث الناس على اختيار من ينصر الدين ويدافع عن الشرع ويسعى إلى تفعيله وتطبيقه هو أمر بالمعروف، وليس دعاية انتخابية».

فى المقابل، أبدى الدكتور أحمد أبوبركة، المستشار القانونى لحزب الحرية والعدالة، انزعاجه من فتوى «برهامى» قائلاً: «نتحفظ عليها، ونرى أن الخروج يوم الاقتراع واجب وطنى»، مؤكداً أن تقاعس أى ناخب عن أداء دوره بمثابة إخلال بالواجب تجاه الوطن فى هذه المرحلة المهمة. وأضاف أبوبركة لـ«المصرى اليوم» هذه الفتوى تفتقد الأساس الشرعى لبنائها، موضحاً أنه لا ينبغى أن يكون المسلم سلبياً فى أداء واجبه.

من جهة أخرى، قال عبدالحليم الجمال، شيخ الجماعة السلفية وجمعية أنصار السنة بجنوب سيناء، إن حزب النور لم يعقد تحالفا مع أحزاب أو مرشحين آخرين، وطالب السلفيين بمنح أصواتهم لمرشح «النور» ثم المرشح الأصلح.

فى سياق متصل، واصل المصريون المقيمون فى الخارج، أمس، الإدلاء بأصواتهم فى المرحلة الثالثة والأخيرة من الانتخابات البرلمانية بمقر السفارة المصرية بباريس التى تتلقى مظاريف الاقتراع من المواطنين المسجلين على موقع اللجنة العليا للانتخابات. وتتلقى السفارة المصرية مظاريف الاقتراع من المواطنين سواء بالبريد أو تسليمها باليد، وذلك اعتباراً من صباح أمس الأول حتى الساعة الثالثة من عصر الاثنين المقبل.


Categories
التعليقات

يتبع

وإصرار أي منهما على موقفه دون النظر إلى ما يقدمه الآخر فهو المختلف .

الاختلاف هو الجمود عند ما يتبناه من رؤية ” الجمود الفكري ” ، لا ينفتح على التنويعات الأخرى ” الأطر الفكرية ” ، المختلف من ارتضى بما لديه وكفي دون النظر إلى ما لدى الآخر ، وعدم انفتاحه هذا بسبب البغي كما ذكر في القرآن الكريم .

 

التنوع : هو المغايرة المتحركة ، التي تهدف إلى التكامل مع الرؤى الأخرى ، ولو ثبت أي منها عند موقفه لكان اختلافا .

فالفارق هو السكون ” الاختلاف ” ، الحركة ” التنوع ” .

وما نراه هو ثبات كل فرقة أو طائفة أو مذهب ” كل بما لديهم فرحون ” ، وهذا يؤدي كما نرى إلى التشاحن والتقاتل ” العداوات ” .

والمتسبب في هذا الجمود ويكرس له فهو المختلف ، أما صاحب التنوع فهو الباحث عن الحقيقة .

والخلاصة :

فالفارق بينهما هو الفارق بين الجمود والتطور

هذا قصارى جهدي في التفريق بين الاختلاف وبين التنوع .

دمت أخي بكل خير .

والسلام .

Categories
التعليقات

الفارق بين الجمود والتطور

أخي العزيز الأستاذ الفاضل / عمار نجم  

تحية طيبة وبعد

لقد أسعدتني كثيرا بظرفك الذي يبهجني

ولثقتي الكبيرة في قدرة سيادتك على الفهم والنقد ، ومن خلال

هذه الثنائيات والمطالبة بتصنيفها يتضح لي أني أسأت العرض كثيرا .

وإليك إجابتي حول هذه الثنائيات أرجوا أن توصل المعنى المراد :  

فقد يكون أحد الخيارات صحيح والآخر خطأ ، وقد يكون كليهما خاطئ ، وإصرار أي منهما على موقفه دون النظر إلى ما يقدمه الآخر فهو الم

Categories
التعليقات

ثنائيات مانعة للالتباس

الأخ العزيز الأستاذ أحمد شعبان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أرجو منك أن تعرّف لنا الاختلاف وأن تعرّف لنا التنوّع كذلك، بجمل بسيطة قليلة، يعني أرجو ألا تحيلني لقراءة مقالاتك أو مقالات أي من الإخوة وتعليقاتك وردودك السابقة، لأنني قراتها كلها وأكاد أحفظها (ليس لأن ذاكرتي قوية ولكن لأنها تعلق في الدماغ فهي من النوع اللاصق)، يعني يبدو أنني من تعليقك السابق اكتشفت أنني كنت أقرأ ولا أفهم أو أنني لسبب ما لم تكن تدور معي الحكاية، أو أنها كانت تدور ولكن بالاتجاه العكسي. فرجاءا أعد علي تعريفك لكلا المصطلحين بطريقة لا تحتمل أي لبس وذلك كي أفهم ما الذي تريده بالضبط. أكيد أنا أفهم أنك تريد أن تقضي على الاختلاف بين المسلمين لأنه كفر، ولكن أرجوك فهّمني ما هو الاختلاف وبالمرّة فهّمني ما هو التنوّع. وكي أمنع أي احتمال لحدوث سوء الفهم (سوء فهمي لكلامك) أرجو منك (أعدك أن هذه آخر “أرجو” فقد أثقلت عليك بالرجاءات) أن تفرز لي هذه الثنائيات إلى مجموعتين اثنتين: واحدة تقع ضمن باب الاختلاف والأخرى ضمن باب التنوّع.

1_ واحد يقول: الجو جميل وشاعري. والثاني يرد عليه: الجو مهبّب ومنيّل في ستين نيلة.

2_ واحد يقول: القرآن حمّال أوجه. والثاني يرد عليه: لا ليس القرآن كذلك.

3_ واحد: يشرب القهوة سادة. والثاني: يشرب القهوة سكر زيادة.

4_ واحد يقول: الدكتور أحمد منصور عالم عظيم. والثاني يرد عليه: الدكتور أحمد منصور ضال مضل.

5_ واحد يهتف: الله أكبر، ولله الحمد. والثاني يهمس: لفـّوها بقى وما تشمتوش بينا الأعادي. (راجع مقالة شريف هادي الأخيرة)

6_ واحد يقول: الصلوات خمس. والثاني يقول: الصلوات ثلاث فقط.

7_ واحد: يموت في كرة القدم. والثاني: يموت من كرة القدم.

8_ واحد يقول: تحرير فلسطين من النهر إلى البحر. الثاني يقول: حل الدولتين هو الحل.

9_ واحد يقول: دهن الخنزير حلال. والثاني يضرب كفـّاً بكف ويقول: لا حول ولا قوة إلا بالله.

10_ واحد يقول: سيرى أهل الجنة الله. والثاني يقول: استحالة.

11_ واحد يقول: الدنيا بردٌ برد. والثاني يقول: الدنيا حرٌ حر.

12_ واحد يقول (في صلاته): لا إله إلا الله محمد رسول الله. والثاني يقول (في صلاته): لا إله إلا الله وبس.

 13_ واحد يقول: لمس النساء يفسد الوضوء فقط إذا اقترن بنية المداعبة الجنسية. والثاني يقول: لمس النساء يفسد الوضوء دوماً.

14_ واحد: يكفـّر أسامة بن لادن. والثاني: يعتبر أسامة بن لادن شيخ الإسلام والمجاهد الأكبر.

15_ واحد: يحتفل بثورة 25 يناير. والثاني: يلعن أبو الثورة وأهلها.

16_ واحد: يزور مقام الست زينب ويتبرّك بها. والثاني يقول: زيارة مقام الست زينب والتبرّك بها شرك أكبر.

17_ واحد: يستحم يومياً. والثاني: يستحم سنوياً (ليلة العيد).

18_ واحد يقول: القرآن والسنة. والثاني يقول: القرآن وكفى.

19_ واحد: متفائل بمستقبل مصر المشرق. والثاني: متشائم جداً ويتوقع مصيراً أسوداً لمصر.

20_ واحد: يتزوج واحدة. والثاني: يتزوج اثنتين.

أكتفي بهذه الثنائيات وأترككم في رعاية الله.

أخوكم حقاً عمار نجم

Categories
خبر يستحق القراءة

بالفيديو.. مواطن يستغيث بـ”اليوم السابع” للإفراج عن نجله..القضاء العسكرى يحاكم طالب الثانوية العامة

الجمعة، 30 ديسمبر 2011 – 14:15

السيد محمد عبد العزيزالسيد محمد عبد العزيز

كتبت سارة علام – تصوير هبة مصطفى

نقلا عن اليوم السابع

بدموع منهمرة وحزن بالغ، استغاث المواطن السكندرى “السيد محمد عبد العزيز” “اليوم السابع” لمساعدته فى تبرئة نجله محمد الطالب بالثانوية العامة بعد الحكم عليه 10 سنوات من قبل القضاء العسكرى فى القضية رقم 95/2011 جنيات عسكرية الإسكندرية، والتى اتهم فيها بالسرقة بالإكراه، مع اثنين من الطلاب القصر أيضا البالغين من العمر 17 عاماً، رغم أن المجنى عليه برأ ساحتهم جميعا بشهادة مسجلة فى الشهر العقارى، حصل “اليوم السابع” على نسخة منها.

ويحكى والد “محمد” وقائع القبض على ابنه، فيقول: محمد كان عائدًا من درس خصوصى بمعهد الجزار البيطاش بالعجمى وفوجئ بمشاجرة كبيرة بالأسلحة تدخل الجيش لفضها وحدث هرج ومرج كبير، فحاول محمد استكمال طريقه والعودة إلى منزله، إلا أن الشرطة العسكرية ألقت القبض عليه مع اثنين آخرين بعد أن تمكن الجناة الأصليون من الفرار، وذلك يوم 8 مارس الماضى، مشيرًا إلى أن الشرطة العسكرية حررت محضرًا ضد نجله، وحرزت مطواة وجدت بمكان المشاجرة.

وأضاف: كل هذا وأنا لا أعلم شيئاً عن القضية، وعن اختفاء محمد، إلى أن فوجئت باتصال هاتفى من شخص أطلق على نفسه فاعل خير يوم 13 مارس وبعد أربعة أيام من اختفاء محمد، قال لى إن ابنى يحاكم اليوم بسجن الإسكندرية العمومى، فتوجهت على الفور لمكان المحاكمة ووجدت أهالى المصابين فى المشاجرة وأبلغونى أن أحد المجنى عليهم موجود بجلسة المحاكمة، وهناك أقر المجنى عليه وأقسم اليمين القانونية أن “محمد” لم يرتكب الواقعة، وقال باللفظ “أنا أول مرة أشوفهم”، وكرر القاضى نفس السؤال مش هما دول اللى اعتدوا عليه وأنا هظلمهم ليه أنا أول مرة أشوفهم”.

وأكد والد “محمد”، أن المحكمة العسكرية رفضت الطعن المقدم منه، رغم أن المجنى عليه سجلت شهادته التى تبرأ ابنه بالشهر العقارى ولم تعتد بها المحكمة، مطالباً المشير محمد حسين طنطاوى بالالتفات إلى قضية نجله حرصاً على مستقبله خاصة أنه طالب بالثانوية العامة وحصل العام الماضى على 86% أدبى.

Categories
خبر يستحق القراءة

“النهى عن المنكر” تهدد صالونات الحلاقة بعدم حلق اللحى ببور فؤاد

الجمعة، 30 ديسمبر 2011 – 16:57

بيان الأمر بالمعروف أثار قلق كثيرينبيان الأمر بالمعروف أثار قلق كثيرين

بورسعيد ـ محمد فرج

نقلاً عن اليوم السابع

فوجئ أصحاب صالونات الحلاقة بمدينة بور فؤاد اليوم، ببعض الشباب الملتحى الذى يرتدى جلبابا أبيض، ويحمل بيده عصا يحذرونهم من حلق اللحية للمسلمين واستخدم الخيوط فى تسوية حاجب الشباب والرجال، والتى تسمى بـ”التنمص” بما يخالف الشريعة الإسلامية.

وعلم “اليوم السابع” من مصادر سلفية أن تلك المجموعات، بصدد تأسيس هيئة “الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر” تكون مهمتها مراقبة السلوك العام فى كافة المرافق العامة كالشواطئ والحدائق والملاهى والشوارع والميادين الرئيسية، وغيرها لتقويم سلوكيات المواطنين وكل ما يتعارض مع الكتاب والسنة والالتزام بالزى الإسلامى المتمثل فى النقاب.