Categories
التعليقات

معذرة على جهلى اللغوى

لم أسمع عن شيئ فى حياتى يسمى مادة الكلمة, أعرف أن هناك جذر الكلمة, أى الحد الأدنى لمعنى الكلمة والتى تتفرع منه أو عنه الكلمات الأخرى, مثلا الجذر ( عمل ) ومنها أعمال, عميل, عمولة, عامل, عمال, تعامل, عمالة…………….الخ, أما مادة الكلمة فلست أفهم ما هى, وما العلاقة بين رق و رقم مثلا, أو رقيق وترقيم….

 أرجو أن تفسر بطريقة سهلة حتى يستطيع من هم مثلى أن يفهموها دون الحاجة الى النظر فى قواميس ومعاجم.

ثم أرجو أن تتكرم بالإجابة على التساؤلات أو على ما تستطيع منها مباشرة لكى يمكن أن نناقشها مع الشكر.

Categories
التعليقات

مادة الكلمة

أخي الكريم الأستاذ فوزي

تحية طيبة وبعد

أولا : أنا لم أشر إلى جذر الكلمة ، ولكني أشرت إلى مادتها ، لذا أدخلت عليها لفظ ” رق ” ، وأعتقد أنه مفتاح المعنى .

ثانيا : موضوع الضرب على الآذان ، هل غريب أن تقع الآذان تحت طائلة الإخضاع والسيطرة ، وجعلها مثلا لا تسمع ؟ ، ونعم الآذان هى جمع أذن .

ثالثا : مسألة أحسبت لا تنسحب على خطأ الحسابات فحسب ، وإنما تشمل عدم الدقة في الحساب أيضا  

دمت أخي بكل خير .

والسلام

Categories
التعليقات

أخى الكريم الأستاذ أحمد شعبان

أخى الكريم الأستاذ أحمد شعبان ,

لا أدرى لماذا كان لدى إحساس أنك ستكون أول من يعلق على تلك التساؤلات, ولم يخيب ظنى.

يبدو أننى أسأت التعبير فى كتابتى ففهمت سيادتك أننى فسرت كلمة ( الرقيم ) بأنها كلبهم, ولذلك أريد ان أوضج ذلك. لقد قلت  (فإن لم تكن تشير الى كلبهم كما أعتقد ), وبالطبع يبدو أن هذه الجملة بها نوع من الإزدواج الذى قد يؤدى الى فهمها بطريقة معاكسة, وكنت أقصد فى كلمتى ” كما لا أعتقد”, بأنى لا أعتقد أنها تشير الى ذلك, وبالتالى فقد واصلت التساؤل بعدها ” فماذا تعنى كلمة الرقيم ” عموما سوف أعدلها حتى لا يختلط الأمر على أحد بسبب عدم دقتى فى الكتابه.

الأن اود ان أسألك, ما هو جذر الكلمة التى إستخدمته فى وضع كل تلك الأمثله, من وجهة نظرى المتواضعة جذر تلك الكلمة هو ( ر ق م ), ومنها كلمات واضحة كما أدليت فى أمثلتك, ولكن بعض ما جاء فى أمثلتك المعروضة قد لا يحتوى كلمات الجذر كما أفهمها, مثل كلمات ( يرقى . راق ,نرقيك, التراقى) إذ لست أرى وجود الجذر لكى أقارنها, وحتى نتفق على جذر الكلمة أولا, فمن الممكن أن نستمر فى مناقشتها.

أود أن أضيف الى التساؤلات السابقة أعلاه شيئا أغفلته دون أن أتعمد ذلك, وهو عن بداية الآية رقم 9, فيقول عز من قال, ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من أياتنا عجبا ), والتساؤل هنا عن كلمة ( أم حسبت؟) فقد وردت كلمة حسبت فى القرآن فى عدة مواضع, وعلى قدر ما فهمت كانت دائما تعنى فى لغة الخطاب, أن المخاطب بفتح الطاء قد وقع فى خطأ, مثل (افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون ) وكذلك (ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ) وكذلك (قيل لها ادخلي الصرح فلما راته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها ) وهناك أيضا بضع أمثلة أخرى, ولكن نرى فى جميع تلك الأمثلة انها موجهة الى من يعتقد شيئا بطريقة خاطئة, والآية تصلح ذلك الخطأ سواء فى نفس الآية أو فيما يتبعها. ومن هنا نتساءل ألا يؤمن الجميع أن أصحاب الكهف كانوا شيئا غير طبيعى كما وصف الله ذلك بكلمة ( من أياتنا عجبا ), فإن كانوا كذلك, فكيف نفسر كلمة ( أم حسبت فى بداية الآية ؟)

بالنسبة الى معنى ضرب من هذا الجذر, فسوف أتفق معك ((جزئيا)) على ما توصلت اليه من معنى بأنها تعنى الإخضاع والسيطرة, ولكن كيف تطبق هذا على الآية فى ضربنا على أذانهم فى الكهف سنينا عددا, ما هو المعنى المقصود بالضرب على الأذان, او بالإخضاع والسيطرة على الأذان, اللهم إلا إن كان لك مفهوم أخر عن معنى ( الآذان) وهو جمع أذن, وهو العضو الذى يستخدمه الإنسان فى السمع.

أرى أيضا أنك لم تتعرض للتساؤل الأخير, فهل لديك رأيا ما؟

مع وافر الشكر والتحية وكل عام وأنت والأسرة الكريمة بخير.

 

 

Categories
التعليقات

منهج التناول

أخي العزيز الأستاذ فوزي

سعدت بهذا العرض الجميل ، ولي هنا تساؤل قد يوصلنا إلى المعنى الحقيقي الذي نريد وهو :

لم لا نحاول أن نصل إلى المعنى المشترك من خلال معنى دلالات الكلمات الوارد فيها مادة كلمة الرفيم وهى :

أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا  9 الكهف

كِتَابٌ مَرْقُومٌ  9 المطففين

كِتَابٌ مَرْقُومٌ  20 المطففين

أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ  93 الاسراء

فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبَابِ 10 ص

وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَـزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ 93 الاسراء

وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ 27 القيامة

كَلا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ 26 القيامة

وسأترك هذا لسيادتك وهو بمثابة رياضة ذعنية . بديلا عن المعنى الذي توصلت له بأنها تعني كلبهم ، ويوجد اتجاه آخر لرؤية تقول بأنها ثمة أو خاصية فيهم .

أما مسألة الضرب ، فبنفس المنهج توصلت بأن معناها في كافة الآيات الواردة فيها تعني ” الاخضاع والسيطرة ”

وسأكتفي بهذا الآن

دمت أخي بكل خير .

والسلام

Categories
تساؤلات من القرآن

تساؤلات من القرآن – 34

تساؤلات من القرآن – 34

 

أولا أبدأ بتقديم التهنئة لجميع الأخوة الكرام بحلول شهر رمضان المبارك, خلال اليومين القادمين إن شاء الله, ونرجو أن يعيده الله سبحانه وتعالى علينا جميعا بالخير  والصحة والعافية والسلام إنه سميع مجيب الدعوات.

نعود اليوم الى تساؤلاتنا من القرآن فى حلقة جديدة من التساؤلات, ونرجو من الله التوفيق فى توضيح ما قد خفى علي بعضنا من البعض الأخر.

ونبدأ اليوم بسورة الكهف, وهى من السور القليلة التى تقص علينا قصصا تكاد ان تكون كاملة  من أخبار الأولين لكى نتعلم منها حكمة يريدنا الله عز وجل أن نتعلمها. ولكى نستخلص شيئا قد يختلف  بيننا من واحد الى الأخر, غير ان القصة فى حد ذاتها تكاد أن تكون واضحة المعالم حتى وإن كان منها ما يستدعى التساؤل.

مثلا, فى قصة أصحاب الكهف التى لاشك يعرفها الجميع , هناك فى الآيه رقم  9 (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّ‌قِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ). والسؤال هو عن كلمة الرقيم التى لم تأتى فى القرآن سوى فى هذه الآية , فأصحاب الكهف كما نفهم من الآيات هم ( فتية أمنوا بربهم فزناهم هدى), فجمع الفتية مع ( الرقيم ) فى نفس الجملة والوصف قد يبدوا لأول وهله ان الرقيم هو شيئ من نفس النوع او من نفس المستوى بمعنى إنسان أخر, ولكن ليس فى الآيات التى تلت ذلك ما يؤيد ذلك بأى شكل, بل ان الإضافة الوحيدة التى نفهمها من الآيات والقصة أنهم فيتة ومعهم ( كلبهم باسط ذراعبه بالوصيد ) فهل كلمة الرقيم تشير الى كلبهم ؟  فإن لم تكن تشير الى كلبهم كما أعتقد أنها لا تشير الى كلبهم, فماذا تعنى كلمة ( الرقيم)؟

ثم نصل الى الآيه رقم 11 (فَضَرَ‌بْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ), ما هو المقصود بضربنا على آذانهم, هل يعنى الضرب على الأذان كما أتخيل منع الصوت من الوصول الى الاذن, لقد وردت كلمة ( ضرب ) فى القرآن بمعانى كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر (إن الله لا يستحى أن يضرب مثلا…..) و(فقلنا إضرب بعصاك الحجر……) و( وضربت عليهم الذلة والمسكنة…..) و ( لا يستطيعون ضربا فى الأرض……) و ( فعظوهن وأهجروهن فى المضاجع وإضربوهن……..) و ( أن إضرب بعصاك الحجر……..) وهناك معانى أخرى فى القرآن, فأى معنى لكلمة ضرب هو المقصود فى الضرب على الأذان؟

ونأتى الى الآية رقم 17 (وترى الشمس اذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين واذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه ذلك من ايات الله من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ) فكلمتى – تزاور و تقرضهم – من الكلمات التى تحتاج على الأقل من وجهة نظرى الى شرح , كلمة تزاور لم تأتى فى القرآن سوى فى تلك الآية, وكلمة تقرضهم جاءت مرة أخرى فى عدد أخر من الآيات الأخرى بالمعنى المتعارف عليه من كلمة قرض (  من يقرض الله قرضا حسنا………..) ولست أرى أن المعنى هنا يتطابق مع معنى القرض الحسن التى وردت فى الآيات الأخرى , إذن ماذا تعنى كلمتا تزاور وتقرضهم, والمعنى هنا فى وصف حركة الشمس, الكلمة الأولى تزاور عن  كهفهم, والثانية , تقرضهم هم وليس كهفهم ؟

ونكتفى اليوم بهذا القدر من سورة الكهف, ونأمل فى موقع القرآن للجميع, ان يشارك الجميع الذين يشير إسم الموقع اليهم مرتبطين بالقرآن, فالقرآن لازال هنا, ولكن , أين الجميع ؟

كل عام -والجميع – بخير

Categories
دين

مداخلة لاحمد شعبان

  http://www.youtube.com/watch?v=EccGfbI8p-U

 

  http://www.youtube.com/watch?v=jSmEgjhkBjw&feature=related

 

Categories
دين

شيوخ السلفية يُشعلون الفتنة

شيوخ السلفية يُشعلون الفتنة
https://www.youtube.com/watch?v=prR60f4ef8U&feature=player_embedded


الشيخ أحمد النقيب يقول: الأقباط هم أعداؤنا
ويستشهد بقوله تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120
وهذا طبيعي فإيمان أهل كل صاحب ملة بملته يجعله لا يرضى عن أهل الملل الأخرى فالُمسلم هو أيضا لاعتقاده في صحة دينه لن يرضى عن اليهود والنصارى، ولكننا لسنا مُطالبين بالتفتيش عن قلوبهم، أو إرغامهم على اعتناق الإسلام لأن القاعدة هى قوله تعالى: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة256
وإنما نتعامل معهم حسب تعاملهم معنا كما يقول تعالى فى الآية المُحكمة التالية: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} الممتحنة8
وبر الناس هو أن نُعاملهم بصلاح واستقامة، ولذلك فمن البر أن نُحييهم، ونُعزيهم، ونُواسيهم، ونسير فى جنازتهم، ونُحسن مُعاملتهم عموما
ولا يجوز لنا الاعتداء على من لم يعتد علينا كما فى الآية المُحكمة:{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} البقرة190
ولكن شيوخ الفتنة هؤلاء يُريدون إشعال الفتنة بين المسلمين ومواطنينا النصارى الذين قال الله فيهم: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ }المائدة82
وهنا أيضا فلا اعتداء حتى على اليهود والمُشركين بسبب عداوتهم (ما دامت فى قلوبهم فقط) ولكن من اعتدى علينا فسنعتدى عليه بمثل ما اعتدى علينا
يقول تعالى: {الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}البقرة194
وهؤلاء هم من لا يتدبرون القرآن لأن في قلوبهم زيغ، ويبغون الفتنة ممن قال سبحانه فيهم: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً} النساء82
وقال فيهم:{هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ}آل عمران7

 

Categories
التعليقات

عقيدة المهلبية

للأسف الزبائن كثيرة و أكثر مما تتخيل

أغلب الناس فى مصر بسطاء جدا ستات و رجاله لدرجة أنهم يصدقون و يعتقدون أنهم لما يغيروا شكلهم سيتغير مضمونهم و تتحل مشاكلهم علشان ربنا هيحبهم

هما قالوا لهم كده فى الجامع، ده حتى دكاتره و مهندسين و محاميين و غيرهم  … لما بيدخلوا المسجد بيقلعوا الجزم و كمان العقول

و آسف على مستوى الكلمات المستعملة

Categories
التعليقات

صدقنى, لأ اعرف كيف أعلق على ما شاهدته

أين كانت هذه المخلوقات من قبل, هل كانوا متواجدين قبل الأحداث الأخيرة فى مصر فى شهر يناير, أم أنهم خرجوا من جحورهم بعدها عندما إطمأنوا ان الجهاز الحاكم الماضى قد ذهب, كما تخرج الفئران عندما يغيب القط.

ليس هناك منطق وليس هناك أى برهان من القرآن على ما يقولونه, بل إن الغالبية العظمى من مسلمى العالم اليوم لا يلتحون, ولا يتشنبون إن صحت تلك الكلمة, فهل يطالب هؤلاء الأغبياء بسفك دمائهم.  الى متى سوف يستمر ذلك العرض المسرحى الهزيل الساقط, والى متى سوف يجد له من جمهور وزبائن؟


Categories
التعليقات

لم أكن لأقولها خيرا منك

أخى الفاضل مصطفى فهمى,

دائما ما تعجبنى فراستك, ووجهة نظرك  وطريقتك فى عرض رؤيتك, فشكرا على إتفاقك معى وعلى ما توصلت اليه من مغزى المقالة.

الحقيقة يا اخى مصطفى أن كلمة (عادل)  وهى الفاعل لفعل (العدل ) أو الصفة لفاعل الفعل لم تأتى فى القرآن مطلقا ولو مرة واحدة. ورغم أن الله سبحانه وتعالى قد أمرنا نحن بنى أدم , نحن البشر بفعل العدل وتطبيقة, ولكنه لم يصف أى إنسان بالعدل مطلقا, ولابد أن هناك سببا فى ذلك, بل لم يصف نفسه جل وعلا بتلك الصفة بطريقة مباشرة مرتبطة بفعل العدل, فلابد أن هناك سببا او هناك تفسيرا لذلك.

أمرنا سبحانه وتعالى بالعدل فى العديد من الآيات مثل ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان …………..الآية) و ( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل………الآيه)  و ( أعدلوا هو أقرب للتقوى………..الآية ) وعندما تطرقت الآية الى وصف مباشر لإنسان لم يصفه الله بالعادل ولكن قال ( إثنان ذوا عدل…….الآية) وتكرر ذلك فى آية أخرى ( يحكم به ذوا عدل منكم………….الآية).

ما هى الحكمة فى عدم تعريف أى إنسان فى القرآن بأكمله بالكلمة المباشرة التى نستخدمها فى لغاتنا وحياتنا مرات لا تحصى وتسميته – العادل –  أعتقد لو فكرنا فى ذلك مليا, فربما نتوصل الى ان العدالة التى صورها الإنسان فى صورة إمرأة معصوبة العينين وبيدها ميزان, هى صورة غير دقيقة مطلقا, وأن العدالة البشرية التى أمرنا الله بها هى عدالة نسبية تختلف بين الناس , والسبب فى ذلك هو خلفية كل إنسان التى تختلف عن الأخر والتى هى جزء لا يتجزأ من الطريقة التى تستخدم فى الوصول الى  – العدل -, وبالطبع لأن العدل يختلف تماما فى تطبيقة وتنفيذه بل وميكانيكية الوصول اليه بين البشر, فلم يصف الله نفسه بالعادل ربما لذلك السبب , ولأن الله هو العليم الخبير , وعلمه وخبرته سبحانه وتعالى هو ما لن يصل اليه إنسان او كومبيوتر او أى شيئ أخر يمكن أن نتخيله.

لذلك أخى الفاضل, أنا دائما ما أتعجب وأهز رأسى عندما يصدر شيخا فتوى فى عمل بشرى من إنسان, ليقول هذا حرام وهذا حلال, وفى أغلب الأوقات ما يرسل البعض الى جهنم, وقليلا أو نادرا ما يرسل البعض الى الجنه, فيبدو أن مفاتيح جهنم لديهم متوافرة وسهلة الإستخدام.

هذه المقالة الرمزية كما فهمت سيادتك, هى أحد الأسس التى أضعها دائما نصب عينى فى إبداء الرأى او فى المناقشات, فلنفترض أن هناك رجلين, إختلفا فى فهم كلمة من القرآن , ولنقل أن أحدهما فسرها وهو مقتنع تماما بناء على خلفيته وحياته وما عرفه من علم وما حباه الله به من مقدرة على الفهم والإستيعاب, لنقل أنه فهمها على أنها تعنى إتجه يمينا, والأخر بنفس الكيفية تماما فهمها على أنها إتجه يسارا, كلاهما لا يخدع نفسه بل لا يخدع الله عز وجل , فهل من الممكن أن نحكم بمفاهيمنا البشرية ومفهومنا لكلمة العدالة, ان الله سوف يلقى بأحدهما الى الجحيم والأخر الى الجنه طبقا للإختلاف العكسى الذى إتخذه كل منهم؟

أى شيخ او مفتى او مدعى المعرفة او معتقدا أنه من أهل الذكر, سوف يحكم فى ذلك دون تفكير بأن أحدهم فى جهنم والأخر فى الجنه, فهل ينبغى أن نتفق مع  هؤلاء؟ أنا شخصيا أقول لا, قد أقول أن مفهومى للكلمة التى إختلفا عليها يتفق مع أحدهم ويختلف مع الأخر, ولكنى لا ولن أحكم بأن الأخر سوف يصلى سقر.

وافر تحياتى