Categories
التعليقات

الفارق بين ما قلته وما قاله عبد الحليم قنديل

كتب عبد الحليم قنديل مقالته ( مصر تغلى يا جنرالات) على صوت الأمة,بعد كتابتى لمقالتى أعلاه بحوالى سته أيام تقريبا. فهل قال ما قلت وما كنت أقول منذ بداية الثورة على هذا الموقع أم أن هناك إختلاف بين ما قلته وما قاله.

بالطبع هناك بعض الإختلاف, فلم يخطر له مثلا انه ربما هناك من ينتظر وفاة مبارك خاصة وأنه فى ذلك السن المتقدم وصحته كما يعرف الجميع معتلة, وبذلك سوف يسدل الستار على كل ما حدث منه ومن أخرين ربما لازالوا فى مواقع السلطة وإدراة الأحداث فى مصر الأن.

كما لم يتعرض لأى من النقاط الأخرى فى المقالة أعلاه.

الرابط هو

http://www.soutelomma.org/NewsDetails.aspx?NID=8545

Categories
التعليقات

إجابات ” 1 “

أخي العزيز الأستاذ / فوزي فراج

تحية ملؤها العطر الفواح وبعد

لقد كتبت أخي :

 

وقد يعتقد البعض أننى بعرضى لتلك التساؤلات خاصة ما لا نصل فيه الى إتفاق عام على الإجابة او على التفسير, إنما سيكون بمثابة إضافة للذخيرة لأعداء الإسلام, وأنا شخصيا لا أشارك ولا أتفق مع هذا الرأى, فهم لن يزيدهم ذلك عداء للإسلام كما لن ينقص من عدائهم أن نجيب على تلك الاسئلة .

أتفق مع سيادتك تماما ، ولكن ما أبغي قوله هو :

أننا بذلك نقدم لهم المادة التي يمكن استغلالها لاستمالة آخرين ضد الاسلام والمسلمين وليس هم بحد ذاتهم .

 

أما قول سيادتك :

والحقيقة التى لا يمكن أن ننكرها أن هناك الكثير مما يتساءل عنه المسلم فى القرآن, وتجاهلنا لذلك خوفا من أن يستغله أعداء الإسلام لا يختلف عن تجاهل المريض ما يؤلمه خوفا من إكتشاف الحقيقة او ظنا أن ذلك سوف يزول من تلقاء نفسه.

صدقت أخي فيما قلت ، وأنا لم أطالب بهذا إلا لحين الوصول للآليات الصحيحة للتفسير ، حتى يكون لا خلاف عليه .

 

والقول :

 وفى إعتقادهم أننا أن توصلنا الى وضع منهاج (((موحد))) للتعامل مع القرآن وتفسير كلماته فقد توصلنا الى حل لجميع المشاكل او حتى لمعظم المشاكل التى تواجهنا وتواجه المسلمين . وأجد نفسى مع تعاطفى وتفهمى لتلك الرغبه, مختلفا تماما مع كل من يدعو الى ذلك .

وهنا أود القول أن القرآن الكريم وهو ما نتحدث عنه تبيان لكل شيء ولم يفرط فيه من شيء ، وفي حالة قراءته قراءة صحيحة سوف نتعرف على كل شيء ، وبالأخص كامل مشكلاتنا ، أما مسألة التطبيق من عدمه فهو حجة لنا أو علينا .

 

أما عن تساؤل حضرتك :

والسؤال هو هل اللغه العربية لها صفة خاصة تختلف عن جميع اللغات الأخرى؟؟

ما نتحدث عنه ليس اللغة العربية ، بل ألفاظ القرآن الكريم ” العربية “، ومن هنا أقول ” نعم ” لأن ألفاظ القرآن لفظا ومعنى من عند الله ، بخلاف كل اللغات والتي تعتبر إصطلاحية بصرف النظر عن أنها تحمل معناها الحقيقي أم الاصطلاحي التي وضعت على أساسه .

 

وعن فقرة الـ 80% أقول :

الوسيلة هى الترجمة مثلما هو حاصل الآن ، فبدلا من أن نقدم لهم معاني متضاربة للشيء الواحد سوف ننقل لهم المعنى بصفة موضوعية وليست اعتباطية مثلما هو حاصل .

أما ماذكرت سيادتك عن معاني الحروف ، فهذا خاص بسامر والنيلي ، وهذا أسلوب لا أوافق عليه مثل سيادتك تماما ، ولي أسلوبي التي أرجوا أن تحوز قبولكم للمناقشة ..

يتبع ،،،

 

Categories
التعليقات

رجل جميل

 

أخي العزيز الأستاذ / فوزي فراج

تحية مباركة طيبة وبعد

حقيقة أنت رجل جميل أستاذ فوزي .

 شكرا لك أخي على ماتفضلت به ” هذه المقالة ” ، وحينما طلبت من سيادتك ذكر ما تراجعت عنه من أفكار ، كنت لا أقصد المقالة التي كتب عليها التعليق بل كنت قاصدا فتح ذات الموضوع ، وهاأنت قد فتحته واسعا باحثا عن الحق الذي ننشده جميعا ، لذا وجدت من المفيد أن أعرض المقالة التي كانت سببا لكتابة مقالتك ، وقد وضعتها على الموقع ، وهى بعنوان ” الخطوة الأولى ” .

وسأوالي بإذن الله الرد على ماجاء بمقالة سيادتك تباعا حتى تعم الفائدة .

وأناشد كافة الأخوة الأفاضل للحفاظ على هدوء الحوار كي يكون مثمرا .

دمت أخي بكل خير .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

Categories
التعليقات

استأت من هذا التعليق

أخي الكريم الدكتور / عز الدين

تحية مباركة طيبة وبعد

لم أكن أتوقع أن تأتي الاتهامات بهذه البساطة .

ورغما عن أن هذا الاتهام موجه بالإسم للأستاذ / سامر .

إلا أنه بالقياس على هذه الحالة ، وإصراري على ما لم توافقني عليه وهذا حقك أستشعر أنه موجه إلى أيضا ، وهذه إهانة أربأ بسيادتك عنها .

دمت أخي بكل خير .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته  

Categories
دين

الخطوة الأولى

الخطوة الأولى

هذه المقالة تهدف إلى إيجاد مخرج من أزماتنا الراهنة بالحوار الهادئ الموضوعي ، لأننا حقيقة نعيش أزمة في كل المجالات ناهيك عما استجد من أحداث ستؤثر علينا بالسلب لأمد طويل ، وما زلنا تائهين ولم نجد احدا يقدم لنا رؤية تشير إلى طريق الإصلاح لتتضافر جهودنا بها ، لقد سئمنا المسكنات في ظل التدهور المستمر ، والذي لابد وأن يوقف وإلا سيكون مصيرنا كالهنود الحمر لا محالة لأنه يراد بنا فرض الوصاية وإستغلالنا وإبادة الضار منا بالنسبة لصاحب الإرادة ، لأننا أمة متخلفة ضعبفة ضارة بسبب قرقتنا وإختلافنا الناشيء عن تديننا ، فإن أصلحنا هذا التدين سوف نأتلف ونتوحد وبذلك نصبح متقدمين وأقوياء ونافعين لنا وللعالم .

وحين كتابتي لهذه المقالة حاولت قدر إمكاني البعد عن التعقيد ، حيث كنت أحاول ربط الأفكار التي وردت بها بما هو متفق عليه من معظمنا .

وتتمثل الخطوة الأولى في وجوب تحديد هدفنا المشترك كجماعة إسلامية ، ومدى ارتباط تحقيق هذ الهدف بقدراتنا .

سأجد من يقول نحن نعمل على فهم القرآن فهما صحيا ونقدمه للمسلمين ونحن منهم وللعالم كإضافة لنعمل به جميعا ، وأقول هذا لم نحققه حتى الآن في ظل الاختلافات العالقة بنا والتي لم نرى لها مخرج ، وعليه لابد أولا من إزالة الاختلاف بيننا والفرقة بين المسلمين وإلا سيظل عملنا ليس بذات جدوى .

وسنتناول الموضوع من خلال تقديم مسح نجري عليه الحوار .

لكل أمة ثقافتها والتي تكونت من نمطها الفكري ، لذلك يتم المحافظة على كل الأنماط الفكريه بالحفاظ على اللغات واللهجات المختلفة للبشر ، بهدف معرفة دروب الفكر الإنساني المتنوع والاستفادة منه لتحقيق أكبر قدر من الإمكانيات البشرية نحو التقدم .

فمثلا الفكر الغربي ينظر إلى الأشياء ” فئويا ” بمعزل عن السياق ، ولأن ثقافته علمية ( يعتمد على العلم ) في حياته فنادرا ما يجد تناقضا إلا في الأفكار العلمية العليا ( فلسفة العلوم ) .

وكمثال قوانين نيوتن للحركة والتي هى صالحة على المستوى المعتدل فقط ، وليست صالحة للتعامل مع المستويات المنحية كما في حالة الصعود إلى الفضاء ، وجاءت النظرية النسبية لأنشتين لتحل المشكلة وتتعامل مع كل المستويات ، والآن يأملون في ستيفن هوجنج لكي يضع لهم نظرية الأبعاد الأربعة لكى يفهموا حقيقة الكون والذي لم يستطيعوا فهمه حتى الآن .

اما دول شرق أسيا فنمطهم الفكري النظر للجزء في إطار السياق العام الوارد فيه ، لذا نجد فكرهم يسطع ويتسابق مع الفكر الغربي

وهذا ليس كلاما نظريا بل تم إثباته عمليا من خلال إختبارات نفسية فمثلا حين عرض صورة لشيء ما مع وجود خلفية للصورة على مجموعة من الطلبة شرق اسيويين وغربيين وحين سؤال أي منهم على حدة إتضح أن الشرق أسيويين غالبا يتذكرون خلفية الصورة بكاملها اما الغربي فوجد أنه لا يتذكر الخلفية إلا نادرا ، وإن تذكر شيء فيها يتذكر هذا الجزء من الخلفية بدقة ، وقد تم إجراء مثل هذه التجارب على أكثر من مجموعة وكانت نفس النتيجة ، وهذه السمة تتجلى في النظام السياسي حرية الفرد ( غرب ) ، مصلحة الجماعة ( شرق أسيا ) الفرد يعمل لخدمة نفسه ( الغرب ) الفرد يعمل لخدمة أسرته ( شرق أسيا ) .

ويلاحظ أن الألفاظ العلمية ورموزها لا توجد بينها إختلافات مهما كان التنوع البشري الذي يتعامل معها ، ولكن توجد الاختلافات والتنوعات في موضوعات العلوم الإنسانية ، ولأننا نتعامل مع الإنسان ككل ولم نستطع التعرف على حقيقته كما يجب نفسيا حتى الآن وبالتالي سلوكا ، لذا لم نستطع أن نضع القوانين الدقيقة للتعامل معه ، فكانت العلوم الإنسانية غير دقيقة ومختلف حولها

والسؤال الواجب هنا ” ما هو نمطنا الفكري ؟ ؟ ” في حين لدينا كتاب لم يضعه عالم ولكن وضعه خالق كل شيء . ألم يكن عبر لنا عما فيه بدقة علمية على الأقل إن لم تكن الدقة أعلى كثيرا من ذلك .

” ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون “

علم الله وفهم إنساني استطاع التقدم بالعلم .

وعلميا الشيء الواحد تجد سماته ( خواصه ) دائما واحدة في نفس الظروف ، وإذا ما تغيرت الظروف فالتغير يأتي في الشكل بتأثير الظروف ( ثلج ، ماء ، بخار ) ويبقى التركيب واحدا، أو حينما يدخل في تراكيب مع أشياء أخرى فيظل العنصر ثابتا بخواصه يؤثر ويتأثر بباقي المركب ، ويتم التعبير عن الأشياء علميا بألفاظ ورموز محددة .

ألا يمكن أن نتعامل مع الألفاظ والروف بنفس هذا المنطق العلمي ؟

وهذا ما جعاني أضع فرضية أن اللفظ القرآني له معنى واحد محدد بدقة والتغير يأتي في الشكل أو القالب ( الدلالات ) أو التوجه او النسبة ، وهذا ما تناولته على مدى ثلاثين عاما ، وكل يوم يمر تتأكد صحته لدي ، ووجدت أن هذا الطريق هو الذي سوف يقضي على مشكلة الاختلاف فيما بيننا ،

فالحاكم لإطارنا الفكري هو ” القرآن الكريم ” تنزل على مدى 23 عاما ، فكان التفكير فيه فئويا حسب ما يتنزل من الآيات وما تأتي به الأحداث ، بهدف أساسي هو حماية النفس وإقامة أمة إسلامية في ظل المعوقات الشديدة التي صادفتها ، ثم امتدت المرحلة بالإعتياد وخاصة في وجود الفتنة الكبرى وبعدها والتي كان سببها البغي ” فنشأ الاجتهاد المخلص بجانب الإجتهاد الموجه سياسيا مما انشأ لنا كما كبيرا من التراث المتناقض .

ولأننا نعمل بمبدأ الخيرية في الأولين وليس الآخرين إعتدنا نقديس الأموات ( سيدي فلان ، مولانا فلان ، العارف بالله ، القطب ، وغير ذلك كثير ) ، ويتمسك كل فريق بجزء من التراث الذي يتمشى مع قناعاته بما فيها مصاله ولم نجد لدينا القدرة على المخالفة وأعتمدنا على النقل وأهملنا الجانب الفكري ألتجديدي في الكثير من الأحيان .

وحين جاءت وتوالت حركات التجديد للإصلاح قدمت فكرا من المنبع ” القرآن الكريم ” وتم رفضهم للتراث ، ولكن بإتباع نفس النمط الفكري الذي كان حين يتنزل القرآن ” الفئوي ” النمط الفكري التراثي والذي تم استخدامه للبغي ، فأصبح إنتاجنا على نفس النمط التراثي في حين رفضنا للتراث ، لذا ما زلنا متفرقين ومختلفين ، وما زلنا نأخذ بكلا التراثين فريق يعتمد التراث المدون وآخر يعتمد التراث الفكري المجرد والذي هو ” التفكير فئويا وموجها حسب الهوى ” كل يأخذ منه ما يريد ممن يريد ” .

حتى من ءأتتهم الفرصة للإطلاع على العلم والمعرفة يحاولون بشتى الطرق التنصل من الدين في مجال العلم والمناهج العلمية حتى ترسخ هذه التنصل ، وكان الأوجب أن نأخذ بالعلم والمناهج العلمية في مجال الدين .

وكأن هذا الكتاب لم ينزل من عالم السر وأخفى ، عالم الغيب والشهادة ..

والنتيجة التي لا تخفى على أحد ” أننا متفرقون ومختلفون ” وهذا يساوي الكفر ( أنظر الآيات 105 ، 106 آل عمران) .

ومن هنا علينا أهل القرآن أن نزيل الاختلاف فيما بيننا والذي إن استمر فسوف يؤدي إلى الفرقة ، ولن أتجاوز حدودي حين أقول : أن القرآن الكريم لم ينزل إلا لقضية الاختلاف “64 النحل” فإن لم نعمل على حل هذه القضية فكأنما هجرنا القرآن لأننا لم نعمل على توصيل رسالته

وللخروج من هذا المأزق .

نحن أمة وسطا وشهداء على الناس .

فالوسطية الفكرية – وهذا ما يعنينا هنا – تقتضي أن نتعامل مع المتوسط العام من الأنماط الفكرية ( أن نأخذ بالنظر فئويا ، في في نفس الوقت الذي نأخذ فيه بالنظر إلى السياق العام .

ومن جانب شهداء على الناس فالوسطية توجب علينا أن نتعرف على سمات الأنماط الفكرية المحيطة بنا ، بل ونأخذ من بعض منها أحسن ما فيه .

مع الأخذ في الاعتبار الإلتزام بالمناهج العلمية وفي إطار الرؤية النقدية .

لقد دفعت للكتابة في هذا الموضوع حين كنت أنظر مادة ” جن ” في القرآن الكريم فوجدت أن لها دلالات وتوجهات ونسب متعددة داخل الآيات ، وأنا أعمل للوصول ليس بين كل ما يربط بين هذه الدلالات وتوجهاتها ونسبها بمعنى واحد فحسب ، ولكني كنت أبحث عن معنى كل من حرفي الجيم ، والنون ، في حين ورد لدى سؤال في مداخلة حول تغير المعنى لكلمة الجنة في الدنيا والجنة في الآخرة ” نفس الكلمة ونفس التشكيل”.

وهذا ذكرني بموضوع العلاقة بين لفظ الجلالة الله والأسماء الحسنى وهو القول بان رحمة الله مغايرة للرحمة التي نعرفها في الدنيا ” ويقصود تغير الكيف مع ان التغير جاء في الكم ( النسبة ) مع ثبات الكيف لثبات اللفظ .

كما ذكرني ايضا حينما كنت أبحث عن معنى كلمة شجرة حيث أن لها معنى واحد وأكثر من دلالة .

فقلت كيف يمكننا تحقيق هذه الخطوات التي أشرت إليها في وقت لم نستطع فيه أن نتخطي الخطوة الأولى تحديد معنى اللفظ القرآني ، وأمامنا بعد ذلك تحديد معنى الجذر ، ثم الحرف لنتعرف على تفاعلات حروف ألفاظ القرآن الكريم مثلما نتعرف على العناصر الكيماوية حين تفاعلاتها ، ناهيك عن معرفة الموضوعات وظروف الأحداث في الماضي والمستقبل

ولنعقد مقارنة بين التفكير التراثي والذي يوجب إختلافا بين كل كلمة وذلك للكلمات التي يقال عنها ظنية الدلالة – رغم وحدة مادة الكلمة والتشكيل وأيضا الزعم بإختلافات المعني حين تصريف ذات الكلمة ، وكان يجب ربط مادة الكلمة بجميع تصريفاتها بمعنى واحد في كل الكلمات .

فمثلا مادة

جن

جاءت على النحو التالي :

أجنُبني ، سيُُُُُِِِِِِِِِِِِجنبها ، يتَجنبها ، اجتَنبوا ، تجتنبوا ، يجتنبون، فأجتنبوه ، جَنْب ، لجَنبه ، جُنوبكم ، جنوبها ، جنوبهم ، ، جانب ، بجانبه .

في الفكر التراثي هذه المجموعة لها معنيان هما : الابتعاد ” اجتنبوه ” ، الجانب ” لجنبه ” .

وحين التفكير بروية حول العامل المشترك بين هذين المعنيين ، نجد معنى الابتعاد لم يكن له منطق ، ولكن من الصعوبة قبول غير هذا المعنى في بعض الآيات الوارد فيها لفظ إجتناب مثل الخمر مثلا ، لذلك يتم التوظيف حسب ما يراه المفسر من فهم بعيدا عما ترمي إليه الآية ، وكان يفترض أن يكون متجردا مهما كان المعنى المنطقي الذي يراه ، والذي قد يعدل لنا الفهم لبعض الموضوعات .

وبسبب هذا التوظيف السيء الذي يوجد التناقض بين بعض الآيات .

أما المعني الثاني ( الجانب ) فهو المعنى الصحيح والواضح للعيان .

مع العلم أن ما أضعه جانبي يكون خافيا عني بنسبة ما ، وهذا ما أراه منطقيا

من هنا يمكن القول بأن الاجتناب تعني تخفي شيء بتواجده جانبا .

جنحوا ، فأجنح ، جَناح ، جناحك ، بجناحيه ، أجنحة

في الفكر التراثي تأخذ بمعنى الميل ، الجناح .

وإذا تمعنا في ذلك فسوف نجد معنى عام مشترك هو التخفي إلى الجانب أيضا ( خفاء نسبي )

جند ، جندا ، جندا ، جنود ، جنودا ، جنوده ، جنودهما .

في هذه المجموعة زادت الدال على مادة جن ولهذا حديث آخر، وفي العموم هنا معنى واحد ( الجند ) والذي يظل جانبنا لحين الضرورة ، وغالبا ما يكون متخفيا عن الأعداء .

جَنفا ، متَجانف .

في الفكر التراثي نجد أن المعنى هو الخطأ الغير المقصود ، الميل

ولكني أرى أن الجنف هو الإخفاء سواء كان عن طريق الخطأ أو التعمد ، والمتجانف هو المتخفي وراء شيء ليرتكب إثما .

جِن ، جان ، الجن ، جِنَة .

المتواجد بخفاء ، والخفاء هنا يكاد يكون تاما .

مجنون .

المخالف لما هو معروف منطقيا لذا فهو المتجنب منا ( المُتَخَفًي ) .

جَنة ، جنتك ، جنته ، جنتي ، جنتان ، جنتين ، جنات .

الجنة حديقة ، ويقال جنة لأنها متخفية داخل أغصانها ،

جُنَه

تخفي وراء الإيمان كوقاية وارتكب ذنبا .

أَجِنة

كيانات خفية داخل الأرام

وجَنَى

دان منهم ما خفي عنهم

جُنَباً ، جُنُب

الجُنُب من يتجنب الناس لأنه ليس على طهارة فلا يكون في وجوههم يتخفى عنهم ولا يصلي معهم حتى يغتسل ولم يأمر بالإبتعاد عنهم أو قطيعتهم

جُناح .

عدم وجود شيء خاف مانع

والخلاصة

جنب = ج ، ن ، ب الجيم خفاء ، والنون تصفيف ( مركب ) ، الباء تبعية ، وهذا له حديث آخر أيضا .

والمعنى : شيء أخفيه بوضعه بجانبي جنب

والخفاء نسبي ، وهذا ما أود التأكيد عليه ، فخفاء الجٍِِِِِِن ليس كخفاء الجَنة أو الجانب .

ولا أدعي الدقة في التفصيلات والتي تحتاج إلى تقويم وهو من أهم سمات هذا العمل والذي يأتي من التفكير الجماعي الذي يزيده دقة بإستمرار ، حتى نقف على أرضية ثابتة .

فهل من خلال هذا الطرح يمكن أن نشكل إتفاق على هدف محدد ننطلق منه ” تحديد معاني ألفاظ القرآن الكريم بدقة قدر إمكاننا ” .

وهذا الموقع وضع له أساس انطلاقه وهو ” القرآن الكريم ” ولكن من الواضح أننا مختلفون به كأمة ، ولا أمل على المدى المنظور في إمكانية تحقيق توحدنا ما بقينا فكريا على هذا الحال من الفرقة والاختلاف .

هل يصلح ما قدمته إن صح في أن يجعلنا منطلقين فكريا كأمة صوب أهدافنا ، وتذكرني هنا مقولة لأرسطو ” إذا وقع الناس في فوضى الفهم وقعوا في فوضى السلوك ” فماذا إذا ما نظمنا فهمنا على أسس محددة ألا يكون هذا كفيلا بتنظيم سلوكنا .

وأتمنى من كل قلبي أن يكون بيننا طرح ثاني وثالث لهذا الهدف لكي نتخير منهم ما هو محقق لحياة كريمة لنا .

قد يكون هذا عرضا ساذجا لما أراه منطقي وأؤكد على أننا في مسيس الحاجة إليه

والطريف في هذا الموضوع انه يتناول أحد الاتجاهات المذكورة في القرآن الكريم ” أمام ، خلف ، أعلى ، اسفل ، جانب ” .

ولكن هذا الإتجاه ” الجانب ” يحتاج إلى تخصيص ” يمين ، شمال ” .

والقرآن الكريم زاخر بهذه الاتجاهات ، والتي لم نتوقف عندها كما يجب .

وهذا يفتح أمامنا آفاق واسعة لمعرفة كل ما هو بجانبنا أي خافي علينا بنسبة ما .

هذه المقالة كتبت عام 2008 وفتحت للقراءة أكثر من 3000 مرة ، وكانت فبل مقالة الأستاذ فوزي فراج ” الرد على الأستاذ شعبان ” ، والتعليقات عليها على الرابط التالي :

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=4253

Categories
التعليقات

بالطبع , ولكن !!

لأ أختلف معك فيما قلت, ولكنى أيضا أعرف ما أقول.

لو كان ما قيل قد قيل مرة واحدة منذ سنوات طويلة أو قصيرة, لكان ما قلته سيادتك  صحيحا 110%, ولكن عندما يتكرر ما يقولونه طوال سنوات وسنوات, حتى الى أجل قريب, فأعتقد بحقى فى قول ما قلته وصحته, ولا زلت أترقب إن كان كلاما فقط للإستهلاك المحلى كما يقال, أم حقيقة تنبع من القلب والعقل بصدق. والأيام بيننا.

Categories
التعليقات

الأمر ليس بهذه البساطة يا أخى فوزى

فالبعض قد استقرت أموره وأُمور أسرته فى بلد المهجر
وربما كان قد باع ما يمتلكه فى مصر أو ترك الشقة التى كان يستأجرها
وربما ليس معه ما يكفى من المال لذلك
وربما يخشى على نفسه من أعداء له يترصدونه
فلنلتمس الأعذار للناس فكما يقول المثل المصرى: الغايب حجته معاه
وحساب الجميع مع ربهم

Categories
التعليقات

هناك نوع من المرض النفسى

يُدعى بالإنجليزية
monomania
أى الجنون الأُحادى، وهو جنون خاص بشىء مُحدد
فعند المُصاب به اعتقاد خاص يُؤمن بصحته مهما أتيته بآراء وإثباتات على خطأ اعتقاده

ويكون عاقلا فى باقى اعتقاداته وتصرفاته ويُمكن مُناقشته فيها ويُمكن أن يُغير وجهة نظره حسب اقتناعه

وأعتقد أن الأخ/ سامر مُصاب بهذا المرض
شفانا الله وعافانا جميعا!

Categories
دين

فى الرد على الأستاذ شعبان

 

فى الرد على الأستاذ شعبان

إمكانية أو إستحالة وضع ” منهج” للتعامل مع القرآن

 

كتب الأستاذ أحمد شعبان تعليقا على الحلقة رقم 24 من  تساؤلات من القرآن الى أهل القرآن  , وجاء به ما يلى:

كل عام وحضرتك والأسرة الكريمة بكل خير 
حقيقة أسعد دائما لرؤيتي أي تعليق لك على الموقع ، وذلك لأن آرائك دائما تحترم
ولقد ترددت كثيرا بمشاركتي في هذا الموضوع ، وذلك لأن مداخلتي سوف تأتي كنصيحة مخلصة من أخ لأخيه
وكأن ترددي من الخوف من إساءة فهمي ” حقيقة ” . 
أنت على علم تام بما تبلورت به إحتياجاتنا على الموقع ، وتتمثل في وضع قواعد فكرية نستعين بها في تقريب رؤأنا
وأصدقك القول أخي بأن مثل هذه التساؤلات التي أشرت تستخدم فعلا من قبل المنكرين ، والتي لم يكن لها إجابات شافية حتى الأن
لذا أصبح من الضروري أن تطرح هذه التساؤلات مثلما فعلت حضرتك على هذا الموقع ، ورغم أن الفائدة من مناقشتها عظيمة على الأقل أنها تدربنا على التفكير الجماعي ، وعسى أن نصل إلى الإجابة عن بعضها ولكن يجب أن نرجئ ذلك إلى أن تتغير آلياتنا التي نستخدمها
نتفق على قواعد محددة ، بعد معالجة كل القواعد المحتملة ، حتى لا تعود الاختلافات حين مناقشتنا للقضايا الفرعية والتي منها الإجابة عن التساؤلات
في الأخير أرجوا أن تهتم حضرتك بوضع تلك القواعد وأنت قادر على ذلك. لنرى شبكة العلاقات داخل القرآن الكريم لكل شيء ، والتي ترشدنا للإجابة على التساؤلات 
أقول هذا من منطلق الصدق والأمنيات الطيبة بإزدهار هذا الموقع وأهله جميعا ، ورفعة الإسلام
قد أكون مخطئا في وجهة نظري ، فعذرا أن عرضتها

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

فقمت بالرد على تعليقه بما يلى:

كل عام وأنتم بخير,ومعذرة لتأخرى فى الرد على سيادتك, شكرا على تعليقك وعلى مرورك, فى الحقيقة لن أتمكن من الرد عليه فى تعليق مماثل لأهمية ما أثرته, ولذلك فأنى أعدك بالرد عليه بإسهاب فى مقالة فى أقرب فرصة أن شاء الله.
مع شكرى وتفديرى مرة أخرى

وكما وعدت , فسوف أقدم هذه المقالة كرد على تعليقة, وربما ونحن بصدد ذلك قد أتعرض لعدد أخر من الاشياء التى أرى أن لها علاقة مباشرة بالموضوع.

أولا, لا يمكن أن يخطر ببالى أن أسيئ الظن بما يقول الأستاذ أحمد شعبان, كما أننى أشكر له إخلاصه فى تقديم النصائح. وأعلم علم اليقين مدى رغبته فى أن يكون هناك منهاجا واضحا ومحددا للتعامل مع القرآن , وقد قرأت له كل ما كتبته من قبل بهذا الشأن, كما قرأت للأخرين ممن يوافقونه على ذلك.

 أن التساؤلات التى عرضتها خلال الفترة منذ إفتتاح الموقع والتى وصلت الى أربع وعشرون حلقة حتى الأن, قد أثمرت المناقشات فى بعضها عن الوصول الى تفسيرات  او إجتهادات  من الأخوة والأخوات, مما إقتنعت أنا شخصيا به تماما, وكان بها من الفائدة لى على الأقل, وللكثيرين من قراء الموقع, ما يستحق لهم من الشكر والثناء على مجهودهم وعلى ما كرسوه من وقت للتفكير وللتدبر فى آيات الله البينات, وما أعتقد أنه كان نتيجة إيجابية لا يمكن تجاهلها. كما أن بعضها لم يثمر عن إجابات مقنعة لى على الأقل , وربما كانت مقنعة للبعض الأخر, غير أن الوقت الذى بذلناه فى تدبر تلك التساؤلات, لم يكن وقتا مهدرا , فإن عملية التفكير الجماعى والتركيز على نقطة تساؤل ما, لا يمكن أن تعتبر تضييعا للوقت, حتى عند عدم الوصول الى نتائج, فإنها تترك تلك التساؤلات فى مكان خلفى من العقل ( العقل الباطنى)  تنتظر الوصول الى إجابة, حتى وإن لم يكن صاحبها متيقنا من ذلك.

إننى كما قلت فى تلك الحلقة من التساؤلات ( ومما لا جدال فيه أن التدبر والوصول الى تفسير لتلك التساؤلات سوف يغلق الباب نهائيا أيضا أمام بعض أعداء الإسلام الذين لن يسعدهم شيئا سوى أن تبقى تلك التساؤلات بلا إجابة محددة لكى تصبح ذخيرة فى ترساناتهم التى لا يترددون فى إستعمالها كلما حانت لهم الفرصة.) وقد يعتقد البعض أننى بعرضى لتلك التساؤلات خاصة ما لا نصل فيه الى إتفاق عام على الإجابة او على التفسير, إنما سيكون بمثابة إضافة للذخيرة لأعداء الإسلام, وأنا شخصيا لا أشارك ولا أتفق مع هذا الرأى, فهم لن يزيدهم ذلك عداء للإسلام كما لن ينقص من عدائهم أن نجيب على تلك الاسئلة, إضافة الى ذلك, إننى على يقين وثقة تامة من عقيدتى, ولن أدفن رأسى فى الرمال ولا أتعرض لما أراه يستوجب منا أن نتعرض له لتفسيرة وإزالة الغموض عنه, والحقيقة التى لا يمكن أن ننكرها أن هناك الكثير مما يتساءل عنه المسلم فى القرآن, وتجاهلنا لذلك خوفا من أن يستغله أعداء الإسلام لا يختلف عن تجاهل المريض ما يؤلمه خوفا من إكتشاف الحقيقة او ظنا أن ذلك سوف يزول من تلقاء نفسه. إننى مؤمن بالله وبكتابه , وقلت مرات كثيرة أن عدم فهمى لما جاء فى كتاب الله وتساؤلى إن هو إلا نتيجة لجهلى وقصورى العقلى وليس لعيب او نقص او تضارب فى كتاب وكلمات الله عز وجل, هذا ما أومن به ولا ولن يغيره شيئا ولا ولن أحيد عنه.

والأن نأتى الى ما يطلبه الاستاذ شعبان من تكثيف الجهد لإيجاد منهاج واحد لتفسير معانى القرآن , وفى إطار ذلك إيجاد ( قاموس) لشرح او إعطاء معنى يتفق عليه الجميع لكلمات القرآن, وقد طالب سيادته بذلك, وطالب معه البعض, وفى إعتقادهم أننا أن توصلنا الى وضع منهاج (((موحد))) للتعامل مع القرآن وتفسير كلماته فقد توصلنا الى حل لجميع المشاكل او حتى لمعظم المشاكل التى تواجهنا وتواجه المسلمين . وأجد نفسى مع تعاطفى وتفهمى لتلك الرغبه, مختلفا تماما مع كل من يدعو الى ذلك , إذ يجب أن لا نترك أحلامنا تسيطر علينا وتلقى بغشاوة على واقعنا, فالحلم شيئ جميل مخدر للعقل, غير أن الواقع هو شيئ أخر مختلف تماما, وكلما طال بنا الوقت بعيدا عن الواقع, كلما كانت الصدمة أكبر لدى العودة اليه , والعودة الى الواقع دائما واقعة  ولامحالة فيها.

لقد طلب الاستاذ شعبان فى تعليقة منى أن أضع القواعد عندما قال (أرجوا أن تهتم حضرتك بوضع تلك القواعد وأنت قادر على ذلك. ) ومع شكرى له على ثقته بى فأرجو أن أوضح له رأيى فى ذلك فيما سوف يأتى لاحقا.

بداية, القرآن يتكون من مئة وأربعة  عشر سورة, كل منها تتكون من عدد من الأيات, وكل آية تتكون من مجموعه من الكلمات , وكل كلمة تتكون من مجموعة من الحروف رصت بطريقة تعبر عن معنى الكلمة, أى أن الوحدة الأساسية فى القرآن هى الحروف العربية, والحروف العربية كما نعرف تختلف عن الحروف فى اللغات الأخرى, وتنقص او تزيد عددا من الحروف عنها, غير أن الفكرة فى جميع اللغات واحدة, وهى أن الحروف يتم ترتيبها بطريقة معينة لكى تصف او تعبر عن معنى ما, والمعانى هى الوحدة الأساسية فى كل فكرة, والأفكار هى طريقة للتواصل بين الناس, فمنها ما هو مقبول ومنها ما هو مرفوض ومنها ما هو جيد ومنها ما هو سيئ…الخ. والناس تتعامل مع بعضها البعض من خلال تلك الافكار التى يتم توصيلها عن طريق الكلمات, مسموعة او مقروءة وكذلك عن طريق الصور المرئية المصاحبة للكلمات وبطرق أخرى كثيرة, والسؤال هو هل اللغه العربية لها صفة خاصة تختلف عن جميع اللغات الأخرى؟؟, فمثلا كما ذكرت فى مقالتى ( خلاصة الكلام) أن هناك من المسلمين ممن لا يتحدث العربية حوالى أربعة لكل واحد ممن يتحدث العربية, وأن كنا كما يقول الاستاذ شعبان سوف ننظر الى معانى الكلمات العربية فى القرآن وأن كل كلمة لها معنى واحد مهما إختلف معناها فى سياق الجملة, فكيف نستطيع أن نوصل ذلك الى الأكثر من ثمأنون فى المئة من المسلمين الذين لا يتحدثون العربية , وأن كان ذلك من الأهمية فى فهم وتطبيق العقيدة الإسلامية كما يرى سيادته, فهل عاقب الله عز وجل كل هؤلاء بأن خلقهم فى مجتمعات وبلدان لا تتحدث العربية رغم أنهم أمنوا بالله وأمنوا بكتبه ورسله وأشهدوا العالم على أنهم مسلمين , كيف يمكن أن يدرك أحدهم معنى كلمة ( دين ) بكلا المعنيين الذى أشار لهما الاستاذ شعبان مهما حاولنا أن نشرحها لهم, وهذا مجرد مثال فقط على التركيز على اللغة العربية وتجاهل جميع اللغات الأخرى التى يعيش ويتعايش بها حوالى 80% من المسلمين, هل من الممكن أن يتحول ذلك الى نوع من ( العنصرية) , لأن العنصرية ليست فقط فى لون الجلد!! هل من الممكن أن يتهمنا الأكثرية من المسلمين بأننا نمارس تلك العنصرية “اللغوية”, هل من الممكن أن نقول أن القرآن جاء باللغة العربية فأن كنتم ياسادة ياكرام لا تتحدثون العربية فهذه مشكلتكم أنتم وليست مشكلتنا, وإن كان لديكم شكوى فقدموها الى خالقكم الذى خلقكم هكذا, والأمثلة على ذلك لا تنتهى……………….

 

ثم نأتى الى ما ذكر كثيرا على هذا الموقع ومواقع اخرى من أن الحروف العربية لها معانى!!!! فهناك من يقول أن حرف ( الخاء ) معناه كذا وكذا, وحرف ( العين) معناه كذا وكذا,وهذا الحرف يعنى شد خفيف وهذا الحرف يعنى ضغط قوى وهذا الحرف يعنى تردد وهذا الحرف يعنى  مش فاهم آيه ومش  عارف أيه…………. وبوضع هذا الحرف مع ذلك نستنتج أن معنى الكلمة التى يتكون منها الحرفان بناء على ذلك هو كذا وكذا……….ومع إحترامى لمجهود هؤلاء, إلا أننى لا أتفق معهم بل أعتبر أنه هراء يمكن إثباته فى أى وقت بأمثلة لا تعد ولا تحصى بكلمات تشمل تلك الحروف ولا تعنى ما وصلوا اليه من قريب او بعيد. ثم نضيف الى ذلك, هل اللغة العربية هى اللغة الوحيدة فى العالم التى تتمتع بتلك الصفات وتلك الخواص التى تكون بها الحروف ذات معنى ومغزى, ورغم أنى لست خبيرا فى اللغات ولا أتحدث سوى لغة واحدة أخرى , لم اسمع أن الأنجليزية مثلا يمكن أن يطبق عليها اى شيئ مماثل, لم اسمع من يقول أن حرفى ال ( D , R ) فى كلمة مثل (Door) لهما صفات تتماثل او تقترب من معناهما فى كلمات مثل (doer , Dare,  Dire,, Dear), وطبعا هناك عشرات الألاف من الأمثلة الأخرى, فإما أن اللغة العربية هى لغة خاصة جدا جدا جدا ( مما يعطيها صفة العنصرية أيضا), تختلف عن لغات العالم أجمع , وإما أن من ينحو نحو ذلك على خطأ تام فى تصورة وفى الإلتجاء الى تلك النظرية, بالطبع أزيد على ذلك ما قلته من قبل وما سوف اقوله وسوف أظل اقوله , وهو التساؤل عما بشأن ال 80% من المسلمين الذين لا يعرفون من العربية حرفا واحدا, بل كيف لنا أن نقول أن الإسلام رسالة عالمية بعد ذلك, وكيف يمكن أن يمتد الإسلام الى ما وراء ذلك أن كنا نعتقد ونؤمن بخصوصية ( عنصرية) اللغة العربية وحدها!!!!

نعود الى وضع المنهج والتفسير للقرآن الذى يطالب به أخى أحمد شعبان وأخرون معه, من الذى سوف يقوم بذلك ؟؟, هل هو كاتب هذه المقالة الذى لديه من التساؤلات أكثر مما لدى أحد أخر عن ما لم يستطيع أن يفهمه تماما وما يطلب من الأخرين أن يساعدونه فى فهمه وتدبره ؟؟؟, من ؟؟؟؟, صبحى منصور الذى لم يقل شيئا واحدا حتى الأن إتفق عليه الجميع رغم كل ما لديه من علم يشهد له الجميع به بلا إستثناء ؟؟؟؟؟, من ؟؟؟؟, لجنه من أعمدة الموقع كما يطلق عليهم أحيانا, وهم لم يستطيعوا أن يديروا هذا الموقع الصغير دون خلافات فيما بينهم ؟؟؟؟, من ؟؟؟؟, خلاصة من عمالقة المسلمين المخلصين لدينهم ومن ليس لهم أغراض او مكاسب شخصية ,فإن كان ذلك, فأين هم ومن هم ؟؟؟؟, من ؟؟؟؟, لو كانت هناك مسابقة ولو وهمية بين المسلمين من هذا العصر والعصور السابقة لوضع هذا المنهج, فمن له من الكفاءة والعلم والمعرفه بالقرآن يستطيع أن يضع هذا المنهج , الإئمة الأربعة  الشافعى ومالك وبن حنبل وأبوحنيفه؟ من؟؟؟؟, الصحابة أبو بكر وعمر وعثمان وعلى؟؟؟؟ , من؟؟؟؟, الرسول ( ص) , اليس الرسول الذى إستأثرة ربه بتبليغ رسالته هو أقرب وأعلم والأكثر كفاءة بهذا العمل من جميع المسلمين منذ عهده حتى الأن وما بعد الأن!!!, فلم لم يفعله, لماذا لم يضع هذا المنهاج بإفتراض الأهمية البالغة كما يدعى البعض لهذا المنهاج, لماذا حتى لم يقم بتفسير القرآن, هل أمرة الله بأن يفعل ذلك وخالف أمرة!!!!!, ام نسى أن يفعله!!!!,أم كان مشغولا بأشياء أخرى أكثر أهمية فلم يجد لديه الوقت الكافى,هل لم يكن النبى (ص) أهلا لتفسير القرآن, هل لم يكن أهلا وكفؤا لوضع ذلك  المنهج للتعامل مع القرآن, هل أمرة الله بذلك سواء بتفسيره او وضع منهج للتفاعل او التعامل او تدبره غير أنه لم يعر ما أمره الله به إلتفاتا, او نسى ذلك او تناساه, من غير المعقول أن يعتقد اى بنى أدم أن أى من تلك الأشياء قد حدثت, او أن أى منها له ظل من الحقيقة, إذن لماذا لم يفعل الرسول ذلك, هل ترك الرسول ذلك الأمر لمن يأتى من بعده سواء من الصحابة او الأئمة, من مالك او البخارى او أحمد أو الشافعى, هل قال الرسول عليكم بأى واحد من هؤلاء فهم من تم تكليفهم بشرحه او من تم تكليفهم بوضع منهاج له, هل قال الرسول عليكم بالإنتظار حتى يأتى أهل القرآن وعلى رأسهم صبحى منصور ومعه فوزى فراج وأحمد شعبان وشريف هادى وحسن عمر وعثمان وغيرهم لكى يأتوا بهذا المنهاج, وكل من إعتنق الإسلام قبل ذلك لا حظ  لهم .  أم من الممكن أن  او من المحتمل أن يكون الله عز وجل قد خطط ذلك بمعرفته وأنه لم يأمر الرسول بأن يفعل ذلك, بل أن كلمة من المحتمل لا تفى بالغرض , بل يجب أن تكون من المعروف او مما يجب أن يثق به كل مسلم ,أن الله لم يأمر الرسول بذلك لغرض إلهى يعرفه هو , فهل من الممكن أن يكون ذلك لأن الله أراد لكل مسلم على حدة بأن يفهم وأن يجتهد فى القرآن كيفما يسمح له مجهوده الذى مما لاشك فيه أنه يختلف عن كل أنسأن أخر فلا يوجد إثنين على وجه البسيطة يتفقان على كل شيئ, كل حسب إمكانياته العقلية والمعرفيه وفوق بل وأهم من كل شيئ كل حسب إيمانه وتقواه, ولا يعرف مخلوق عن إيمان كل منا وعن تقوى كل منا وعن صدق كل منا وعن نوايا كل منا شيئا, لكنه هو العليم الحكيم الذى يعرف ذلك بكل دقة وبكل تفصيل وهو وحده من سوف يحكم على ذلك. إذا, عندما يجتهد كل منا ويقدم ما لديه سواء فى الإجابه عن سؤال ما, او فى تقديم وجهة نظر, فليس لدى اى منا السلطة او القدرة على أن يكون ما نقوله هو القول الأول والأخير, وليس لأى منا السلطة على الحكم على أراء الأخرين, من الممكن أن نعترض او نختلف, ولكن ليس لأى منا أن يعتبر أن رأيه هو الرأى النهائى, او أن يتحدث بثقة لا متناهية وكأنه الوحيد الذى يعرف تفسير هذه الآيه او تلك , ومعنى هذه الآيه او تلك ,أو الغرض الذى جاءت بسببه هذه الآيه او تلك, فكل منا سيكون مسؤلا عن ما يفعل وعن مايقول وليس عن ما يعتقده الأخر او ما يقوله. لأن  ذلك كان من إرادة الله بأن لا يكون للقرأن تفسيرا واحدا, بمعنى أن الله عز وجل له المقدرة على أن يحاسب كل أنسأن وفق ما أهتدى اليه ووفق ما وصل اليه بنية طيبة الى فهم نفس الأية او نفس التوجيه فى القرآن  وهى مقدرة إلهية ليس لأى بشر منا أن يتخيلها بعقله المحدود.

دعونا الأن نرجع الى الواقع , وننظر بطريقة واقعية وأمينة مع أنفسنا على الأقل لما يحدث من حولنا سواء على هذا الموقع او غيره, هناك من يتصور أن “أهل القرآن ”  أى مجموعتنا, هى مجموعة جديدة أو فريدة من نوعها فى توجهها او فى مفاهيمها فيما يتعلق بالإسلام, او أننا أول من نادى وأمن بتلك المبادئ من أن القرآن هو المصدر الأول والوحيد لتعاليم الإسلام, والواقع أن ذلك أبعد عن الواقع بسنوات ضوئيه, من المستحيل أن نتصور أن (أهل القرآن) هم اول من أمن بالقرآن فقط على مدى 14 قرنا ولم يخطر ببال احد من عشرات المليارات من المسلمين طوال تلك الفترة أن يتساءل وأن يجتهد وأن يفكر فيما نفكر فيه تماما, اعتقد ,وأنا أتحدث عن نفسى,أنه من السذاجة بل من البلاهة أن أظن ذلك, أن الكثير مما يقال على هذا الموقع للأسف يقترح بشكل مباشر او غير مباشر أن الدعوة الى القرآن الكريم كمصدر واحد او أوحد للتشريع للمسلم والمسلمين لم يتواجد قط طوال 14 قرنا, وأنه إكتشاف حديث سواء من أحمد صبحى أو غيره, أى بمعنى أصح أن كل تلك المليارات من المسلمين لم يمارسوا الإسلام بطريقة سوية, إلا عن طريق المشايخ والأئمة أصحاب الأحاديث تبعا للفئات التى قسمت الإسلام الى شيعة وسنه وصوفيه ومعتزله….الخ الخ الخ. أى بمعنى أخر أنهم جميعا ضلوا عن السبيل, وأن إن لم يرحمهم الله عز وجل , فمصيرهم جهنم وبئس المصير, أعتقد أن من يظن ذلك يجب أن يفكر مرتين او أكثر!!!!! إن كل منا ممن يعتبر نفسه من أهل القرآن, لو لم توفر لنا التكنولوجيا الحديثة مثل الإنترنيت ما يسمح باللقاء وتبادل الأفكار على مثل هذا الموقع, لكنا رغم ذلك لازلنا من أهل القرآن سواء اتخذنا لنفسنا هذا الإسم او المسمى أم لا , لكنا لازلنا لا نؤمن بقتل المرتد لأننا فهمنا ذلك من القرآن, لكنا لازلنا لا نؤمن برضاعة الكبير او التبرك ببول النبى وشرب بول الإبل,او رجم الزانى ,  لكنا لازلنا لا نؤمن بتلك الأحاديث التى تثير السخرية والضحك خاصة عندما تتعارض مع القرآن, لكنا لازلنا نؤمن بأن القرآن هو المرجع الوحيد الذى نرجع اليه كلما تساءلنا عن شيئ لم نستقر عليه. نعم إن التفكير الجماعى وتبادل الأفكار الذى أتاحه لنا التقدم العلمى لا يمكن الجدل حول منافعه, غير أنه لم يكن السبب الرئيسى الذى أدى الى إنتمائنا الى ما نعتقده أو الى أهل القرآن, ربما يكون قد ساعد البعض فى معرفة الطريق الصحيح وربما يكون قد غير من رأى البعض من المنهج السلفى الى المنهج القرآنى, ولكنهم بالتأكيد كانت لديهم الرغبة ولديهم الإستعداد للدخول عبر هذا الباب, فلو لم يكن لديهم تلك الرغبة فى داخل وعمق داخلهم, لما كان مثل ذلك الموقع او عشرات من مثله قد غير رأيهم قيد أنملة, والدليل على ذلك أنه هناك من مئات الملايين ما لم يغيروا من تفكيرهم رغم تواجد هذا الموقع وأمثاله وتواجد هذه الأفكار ومثيلاتها.

القول بأن القرآن بفسر بعضه, وهو المنهح المبدئى الذى ذكر على موقعنا الكريم,  وأننا يجب أن نفسر القرآن بالقرآن أو من القرآن, هو قول ذا معنى قد يبدو لأول وهلة منطقيا , كما أن له نغمة لا يستطيع الكثيرون أن يعترضوا عليها, ولكن دعونا أن نكون واقعيين مع أنفسنا, وأن نكون صادقين معها, هل قام أى كاتب او باحث بتفسير شيئ واحد من القرآن , شيئا واحدا كان محل نقاش او تساؤل أو جدل, وحاز الموافقة من ( الجميع ) بالإجماع, والجميع هنا هم العشرات فقط او على أكثر تقدير المئات من القراء والكتاب والمعلقين معا ( وليس ألف وثلاثمئة مليون), شيئا  واحدا, مجرد شيء واحد!!!!!!!!!!!!!!!  إن أبسط الآيات التى يعرفها السواد الأعظم من المسلمين ويحفظونها عن ظهر قلب, عندما تعرضت للتفسير, أختلف عليها الكثير من رواد الموقع, وكانت بعض الإختلافات بسيطة وبعضها ليست بتلك البساطة بل ربما كانت إختلافات بينة وشاسعة, هل هناك فى القرآن ما يشير “صراحة”  الى هذا المنهج, أى تفسير القرآن بالقرآن؟؟ هل هناك توجيه من الله عز وجل بأن نلتزم بهذا المنهج لتفسير القرآن بالقرآن؟ أود أن أعرف بل أتمنى أن أعرف منكم جميعا إن كانت هناك آية تقول بصراحة مباشرة لا يختلف فيها إثنين .   هل من الممكن كما يقال أن يتجرد كل إنسأن من كل ما يعرفه تماما, تماما, تماما, وأن يدخل الى القرآن وكأنه “صفحة بيضاء”, ليس فى ذاكرته او مخيلته شيئا لكى يبدأ عملية التفسير لكلمة ما أو آية ما , وأن يبجث عن تفسيرها من سياق القرآن أو الآيات الأخرى, هل هذا شيئ ممكن بشريا وإنسأنيا ومنطقيا؟؟؟ هل ينسى او يتناسى كل إنسأن ما لديه من علم او معرفه , كل ما سمعه وكل ما قرأه طوال حياته لكى يكون حياديا فى تفسيرة, فيغلق الباب وراء كل تاريخة الفكرى ومحصلة معلوماته التى جمعها او تجمعت رغما عنه فى رأسه؟؟ هل هذا فى طاقة أى مخلوق؟؟؟ ………………لماذا لا ننظر الى ما حدث على هذا الموقع فقط عندما تعرضنا لموضوع الصيام, عند محاولة فهم وتفسير كلمة ( الذين يطيقونه), عندما تعرض الموقع الى مناقشة الصيام, وإن كان التدخين يفطر الصائم ام لا, وأود هنا أن أقول بأن من يؤمن بأن التدخين يفطر الصائم , ليس عليه أن يفعل شيئا سوى أن ينتظر حسابه أمام الله لأنه أساء فهم ما يفطر, ومن صمم على ان التدخين لا يفطر الصائم, فأرجو ان تكون لديه الشجاعة والإيمان بما يقول و أن يشعل سيجارة أمام الناس يوميا فى نهار شهر رمضان, مجرد سيجارة واحدة وأن يقول لهم ان التدخين لا يفطر الصائم, أما غير المدخنون, فأن يشعل سيجارة ويأخذ نفس واحد أمام الناس فى نهار رمضان مبررا انها لا تفطر, مجرد نفس واحد لن يجعله مدمنا ولن يضر بصحته كثيرا, ولكنه فى سبيل الله وفى سبيل إبراء ذمته امامه , يجب ان يثبت ذلك بالفعل وليس بالقول فقط!!!,  ولا اود أن اذكر تقييم عملية التدخين فى حد ذاتها من حلال او حرام, او ما حدث عندما نوقشت الصلاة, وما قيل عن عدد ركعاتها أو عن طريقة أدائها, ( وسوف أكتب مقالة بهذا الشان إن شاء الله ), وعن التشهد فى الصلاة, بل وعن الشهادة بان محمدا رسول الله, أى منهج فى تفسير وتدبر القرآن كان أو سيكون به إجلاءا للحقيقة فى هذين الموضوعين فقط كمثال , ولا أقول فى عشرات الموضوعات الأخرى مثل الجدل حول ما هو محرم وما هو منهى عنه وما هو محلل وما هو غير ذلك, أو عن الزواج وعن الطلاق , عن الإيمان معناه ومتطلباته, ألم نشهد ان نفس الآية من القرآن يستخدمها البعض ضد البعض, بمعنى انها تعنى شيئا للبعض وتعنى شيئا مخالفا ومناقضا تماما للبعض الآخر!!

حسنا, ماذا لو أننا بمعجزة ما , كوننا لجنة من مفكرى الموقع, بمساعدة من مفكرين أخرين من خارج الموقع,  ثم إستطعنا أن نحدد المنهج الواجب إتباعه والمعنى لكل كلمة من كلمات القرآن, …..ثم ماذا بعد ذلك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!, هل نكون بذلك إستطعنا أن نقضى على كل مشاكل العالم الإسلامى, من الذى سوف يتبع ذلك المنهج دون مناقشة ودون إعتراض مطلقا, من؟؟؟, أهل القرآن هنا, كم من المسلمين فى العالم سوف يتبع ذلك المنهاج ويرجع الى قاموسنا القرآنى كلما صادفهم ما يدعو الى ذلك, فلننزل الى عالم الواقع, كم من ال 1300 مليون مسلم سوف يسارع لتبنى ذلك المنهج , وكم من الزمن سوف يمر عليهم قبل ان يجد البعض – فى هذا الجيل او الجيل القادم او حتى بعد أجيال أخرى- ما سوف يعترضون عليه وما سوف يرفضونه لسبب أو أخر, هل فكر كل من الأئمة السابقين ان هناك من سوف يأتى من بعدهم كى يعترض و يعدل ويغير ما كتبوه من إجتهادات وتفسيرات ………….الخ, والدليل على ذلك هو ……………….نحن الآن!!

ما رأيك فى ذلك الرجل الذى ولد فى قرية فى مصر او السنغال او أوغنده او جبال تورا بورا, أو أندونيسيا, لا يعرف القراءة وتعلم من والديه قواعد الإسلام التى تعلموها هم عن أبائهم وهلم  جرا, هذا الرجل الذى لا يقرأ القرآن ولكنه يقدسه, ويقبله ويعاملة بكل إحترام, هذا الرجل الذى تعلم الصلاة وورثها عن والديه, لا يحفظ سوى عدة سور قصيرة يؤدى بها صلاته,يصلى, ويصوم ويزكى ويعرف ما هو حلال وما هو حرام طبقا لتقاليد قريته الذى ولد بها وعاش فيها ومات ودفن تحت أرضها, هذا الرجل الذى يعمل كل ما وسعه لكى يرضى الله الذى عرفه طبقا لما علموه, يصلى الجمعة خلف أحد مشايخ القرية الذين ربما يضللونه بالأحاديث وما قال الرسول  وما قال البخارى…………….الخ, هذا الرجل الذى يعرف ما هى الفاحشة طبقا لما تعلمه وما ورثه, هذا الرجل الذى عاش ومات دون أن يخرج من قريته شأنه فى ذلك شأن مئات الملايين من المسلمين حول العالم, وشأن مليارات المسلمين الذين انقضوا من قبل!!!!! هذا الرجل الذى يمثل بصورة حقيقية المسلم البسيط أو الأغلبية الساحقة من مسلمى العالم اليوم وبالأمس وربما غدا , هذا الرجل الذى لا يعرف التطابق فى معانى كلمة ( دين) على طريقة الاستاذ أحمد شعبان, ولا يعرف تفسير كلمة ( آية) ومعانيها المختلفة فى القرآن,أو أنه من الممكن ان نكتب بحثا مطولا او كتابا فى شرح كلمة ( صلاة) بل لا يهمه ولا يعنيه أن يعرف ذلك………الخ.     طبقا لما نعرفه نحن ( ؟؟؟؟) وطبقا لما نفهمه , هذا الرجل قد خالف تعاليم الإسلام كما نعرفها نحن, فهو قد أمن بالكثير او بكل ما سمعه من حديث عن شيخه, صلى وقرأ التحيات والتشهد طبقا لما يفعله السواد الأعظم بل اكثر من السواد الأعظم من المسلمين الذين يقرأونها اليوم كما قرأها أباءهم من قبل, شهد ان لا إله ألا الله وأن محمدا رسول الله, ……………الخ الخ..أعتقد أن الصورة قد أتضحت تماما لما أريد أن أقول, هذا الرجل عاش مسلما ومسالما ولم يعتدى على احد ولم يرتكب كل ما فهمه وعرفه انه من الفواحش, طبقا لبعضنا هنا, هذا الرجل كافر ومشرك, فهل يعتقد أحد ان هذا الرجل سوف يعاقبه الله العادل عقاب الكافر المشرك, أرجو ان يتولى الإجابة عن ذلك اى إنسان يقول نعم سوف يعاقبه الله على كفرة وعلى أنه صدق تلك الأحاديث التى تخالف القرآن  وعلى انه بقوله فى صلاته التحيات لله والصلوات والطيبات………..الخ, قد أشرك بالله, وانه بقوله وأن محمدا رسول الله , قد كفر وقد أشرك بالله , وسوف أنتظر بفارغ الصبر هذا التعليق!!

والأن دعونا نرى ماذا قال الله عز وجل فى كتابه الكريم, ولنتمعن فيما قال فى بعض الآيات ولنحاول ان نربطها بما جاء أعلاه فى تلك المقالة.

ونرثه ما يقول ويأتينا فردا – مريم 80

وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا -الإسراء- 13

قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس الا عليها ولا تزر وازرة وزر اخرى ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون  – الأنعام – 164

الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم ان ربك واسع المغفرة هو اعلم بكم اذ انشاكم من الارض واذ انتم اجنة في بطون امهاتكم فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى –  النجم 32

ذلك مبلغهم من العلم ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بمن اهتدى –  النجم 30

ومن آياته خلق السماوات والأرض وإختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين . الروم – 22

 

وفى النهاية أود أن أقول بكل تواضع , من الممكن أن يختلف إثنان ويكونا كلاهما على حق, ومن الممكن أن يكون كلاهما على خطأ , وبالطبع من الممكن أن يكون أحدهما على حق والأخر على خطأ كما يحدث فى أغلب الأحوال, بل ويحدث نفس الشيئ حتى عندما يتفقا. وفقنا الله وإياكم الى مافيه الخير ومعذرة على طول المقالة.

 

 

نشرت فى أكتوبر 2008 فى أهل القرآن

Categories
التعليقات

للأسف لم يكن موضوع المقالة من بين تلك الأفكار

الأخ الكريم الأستاذ أحمد شعبان,

للأسف موضوع هذه المقالة ليس من بين المواضيع التى غيرت فيها رأيى, ولو كان لذكرت ذلك قبل أو بعد عرض المقالة. كما أنى أستنتج , اللهم إلا إن كنت مخطئا, أنك لم تغير رأيك أنت الأخر.

عموما سوف أعطيك فرصة أخرى لتغير رأيك فى موضوع المقالة التى سوف أنشرها لاحقا الليلة, وهى مقالة كانت موجهة اليك خاصة بعنوان ( فى الرد على الأستاذ شعبان) لعلك تذكرها, وكانت قد حظت بأكثر من 3900 من مرات القراءة وأكثر من عشرون تعليقا منها تعليقاتك التى لا تنسى.

مع وافر تحياتى