Categories
التعليقات

عبد الناصر مرة أخرى

صداقتى بأخى عونى أهم لدى من الرد على ما جاء فى تعليقة الأخير, ولذلك, فبعد أن كتبت عدة صفحات فى الرد عليها نقطة بنقطة, قمت بحذفها تماما حتى لا يعتقد البعض اننا مختلفين خلافا مبدئيا  بشأن مبارك, او أننى أدافع عن النظام, ولكن خلافنا هو فى أى الطرق أو أى الحلول ينبغى ان يتبغ لكى يصل الشعب لما يريد وما نريد, وقد قيل قديما , كل الطرق تؤدى الى روما  وأرجو أن يكون ذلك صحيح فى هذا الشأن.  ليس الإختلاف بيننا أننى اود ان يبقى مبارك وأن تبقى الأمور على أحوالها, وهذا هو أبعد عن الحقيقة بأميال ضوئية. ولكن الخلاف هو ببساطة على مستقبل مصر , وأرجو مرة أخرى أن اكون مخطئا, أرجو ان ينجح شباب مصر وأن يتخلصوا تماما من مبارك وأن يصلحوا كل ما خربه , بل وأشارك اخى عونى وأدعو الله أن أراه واقفا فى قفص المحكمة ومعه تلك الشرذمة التى خربت مصر وخربت الضمائر وخربت كل شيئ هناك, أدعو الله أن أرى المحكمة وهى تسأله وتسأل أولاده وتسأل كل من حوله من المنتفعين, من أين لك هذا؟

ما يقال عن تركه يرحل من وجهة نظرى غير مقبول مطلقا ولم يكن مقبولا من قبل من ناحيتى, فلايد ان يحاكم على فشله فى قيادة الدولة لثلاثين عاما, وعلى فشلة فى أداء وظيفته كرئيس للجمهورية عندما خول لنفسه سلطات لم يخولها لنفسه حاكم فى تاريخ مصر الحديث من قبله. على إغماض عينه عن الفساد الذى ساد البلاد وعن التفريط فى أموال الدولة والقائمة لا تنتهى.

لقد سجل المتظاهرون بعض الأهداف, وكما يقال فى مصر, لازالت الكورة فى الملعب ولم يصفر الحكم بعد, فأرجو ان نرى نهاية تلك الأحداث بما يكون فى مصلحة مصر الدوله والشعب, وأن لا نرى تصارعا بين القوى المختلفة بعد خروج مبارك من المسرح, والأهم أن لا نرى كل تلك التضحيات لكى يحكم الأخوان مصر وتصبح تحت سيطرتهم الكلية او الجزئية.

لم تنتهى الأحداث بعد, ولازالت الأطراف المتصارعة كل يحاول أن يخرج بمكسب , فعلينا الإنتظار قبل أن نبدأ فى توزيع أكواب الشربات.

من المضحك اليوم أننى رأيت من المتظاهرين من يرفع صور عبد الناصر, ولا بد أن ذلك أدخل إبتسامة على وجهة صديقى الحبيب عونى عندما رآها إن كان قد رآها!!! فمن يدرى, لعله لم يمت وكانت العملية كلها مدبرة, وقد حان الوقت أن يرجع لكى يطالب بوظيفته القديمة!!!!!!!!!!!!

Categories
التعليقات

أخي العزيز سعادة المستشار شريف هادي

http://www.youtube.com/watch?v=1LxsPfSAXk0

 

بعد السلام عليكم ورحمة الله

طبعا أوافقك على كل ما جاء أعلاة إلا قولك عن الشعب أنه فاسق

فأنا أدين رجال الدين قبل رجال الحكم والذين قاموا بزرع مفاهيم خاطيئه في رؤوس المسلمين

ولهذا تعمدت وضع اللنك قبل ما أقول تصور يا أخي أهمية ما يقوله شيخ كمحمد متولي الشعراوي رحمة الله أو أي رجل دين ونحن الشعب الذي يسعى ويبذل الغالي والرخيص لأرضاء المولى فأرواحنا رخيصه أذا كان الثمن الجنة ولن تملأ عيوننا جبال الذهب إذا كان مصيرنا النار

طلعا أنا أتحدث عن ألأغلبية من الغلابة إلي بخافوا ربنا

وهكذا إستطاع كثير من الحكام مستغلين جهل الناس في دينهم لزرع مفاهيم خاطئة في رؤوس الناس ليرضوا بما قسمه الله لهم وبهذا يكون لهم الجنة وأما إن ثاروا فمصيرهم النار

ولهذا أحمل ألمسؤولية كاملة لرجال الدين قبل رجال الحكم

وأقول علينا فهم ديننا ومعرفة بقرآننا وأن نصحوا من غفلتنا قبل أن ندرس كتب ما أنزل الله بها من سلطان

والسلام عليكم

أخيك /بسام سليم

Categories
التعليقات

ثورة حقيقية

الأخ العزيز فوزي،

عندما تحادثنا وطلبت مني أن أقرأ مقالك وأبدي رأيي عليه فعلت ذلك تماما. وربما كان من الأوفق أن أكون أكثر لباقة ولكن تدافع الحوادث أثارنى ويبدو أنك غضبت لأني خالفتك في الرأى، ولو قليلا … فمعذره.

والآن أود أن أرد علي نقط الخلاف التي ذكرتها في حوارك. من حيث تاريخ الثورات واندلاعها بقيادة مسبقة لما لا تذكر لي أمثاة لها وأكون شاكرا؟ أما الثورات التي اندلعت تلقائيا ضد الحكام وليست ضد مستعمر فمثالها الثورة الفرنسية والتي يصفها البعض بثورة الرعاع والتي بدأت بهجوم المزارعين الجياع علي سجن الباستيل ثم علي القصور وعندها وبعد اندلاعها بقوة بدأ ظهور شاعر الثورة ثم ملحن نشيد المارسلييز ولم يكن من المعروفين ثم جاء مخترع الجيلوتين … الخ ولم يكن هؤلاء قادة مسبقين. وكذلك ثورة روسيا “الثورة الحمراء” والتي بدأت تلقائيا بدون قيادة بل كانت  قيادتها هي جموع الجياع والمضطهدين ثم جاء بعد ذلك قادة الشيوعية. في كلا المثالين لم تكن الجموع تعرف القراءة والكتابة حتى يقال أنهم قرؤا الكتب التي تنادي بالشيوعية، مثل رأس المال. تلك كانت ثورات دموية بحق أو بدون حق، وقد حاول الحكام حيبها اخمادها بالقوة ولكن كثرة الثائرين تغلبت بعد أن قتل منهم الكثيرين ولذا طالبت الجوع، بل أصرت علي قطع الرقاب يالنسبة للفرنسيه والاعدام بالرصاص للثورة الروسيه. هذه المعلومات ليست بالخافية عليكم ولا علي القراء، ولكنك طلبت مني ذكر أمثله كنوع من “الامتحان” لي. وهنا أيضاأحب أن أذكر أننى أسمع أو أقرأ اسم قائد الثورة الأخيره في تونس. وأكون شاكرا لم ذكرتنى به. كذلك أود أن أذكر أنى لا أعتقد بوجود قائد مسبق لانتفاضة أطفال فلسطين “وقد يصنفها البعض بنوع من أنواع الثورات”

 تري هل اجتزت الاختبار يا صديقي!

تقول من سيتصدي لاصلاح مصر “وله الرؤية العميقة الثاقبة والفهم الواضح؟” وأود أن أسألك بالمثل عن مدى معرفة أمريكا بفرانكلين روزفلت عندما انتخب في فترة أسوأ كارثة مالية واجهت أمريكا؟ هل كانت له خبرة مسبقه بقيادة بلد منهلرة ماليا؟ بالطبع لا؛ ولكنه طرح آرائه للناس في حملته الانتخابية وحصل علي أغلبية الأصوات ونجح في اخراج البلد من أسوأ كارثة ماليه. وعندما ترك جورج بوش الابن أمريكا في وضع مشابه من حربين وعجز في الماليه …الخ قام الشعب بانتخاب رئيس ليست لديه أية خبره في ادارة شئون ولاية ناهيك عن أمريكا بأجمعها. والذى أعرفه أن الرئيس له أن يعين أية عدد من المستشارين والخبراء لارشاده وعليه اتخاذ القرار. كل المتطلبات أن تكون له شخصية قويه وأن يمكنه اتخاذ قرارات وبالطبع قبل كل ذلك أن يكون عنده ضمير وألا تكون لديه أطماع شخصية. وبالمناسبة هل ذكرت في ردي الأول أن مبارك ليس بالرجل القوى؟ كان من الممكن أن يكون حاكما صالحا لو لم يكن لديه من الغرور ما يكفي عشرات ومن الطمع ما يكفي مئات. وهل تعتقد أنه كان من الممكن أن يسمح مبارك بظهور شخصية قوية في البلاد ؟ يا فوزى يا صديقي لو اتبعنا منطقك هذا لدخلنا في حلقة مفرغة ولطال انتظارنا الي يوم البعث! ترى من جاء أولا البيضة أو الفرخة!

يا صديقي لو قرأت ما كتبت مرة أخرى ستجد أني قلت “شخصية قوية قبلها” أي قبل اندلاع الثورة. ولنعد ثانية الي الثورة الفرنسية فهي لم تنجح بمعني ازدهار البلاد وقوتها الحربية وسيطرتها الا بعد أن تولي نابليون بونابرت زمام الأمور بعد بضع سنين من اندلاع الثورة. كان نابليون من أقوي الشخصيات في تاريخ فرنسا وعند بدايتها كان ظابطا في الجيش وفضّل الابتعاد عن المسرح السياسي في فرنسا حتي يقضي القائمين علي شئون الثورة علي بعضهم البعض وعندها ترك مصر وعاد الي فرنسا ليأخذ بزمام الأمور. نعم لم يكن له وجود عند قيام الثورة.

أما عن البرادعي فقد ذكرت عدم تحمسك له أثناء مناقشاتنا الشخصيه. كل ما ذكرته أنك لا تحبه علي أساس أنه ليست لديه الخبره! وهكذا “نرجع نخبز عند عبدااله” أنا أوافقك علي أنه رجل نظيف “ليس بالاسم ولكن بالصفة” ولو كانت لديه القدرة علي اقناع الناخبين فلنجربه علي أساس “مش حيكون أوحش من الي نعرفه” ولقد شاهدته اليوم مع عدة من مقدمى البرامج علي شبكات ال   ABC  وال CNN  في تحقيقات صحفيه من منزله بالقاهره، حيث حددت اقامته، وقد كان كلامه في غاية الاتزان والمنطق والوطنية وكان مقنعا لجميع المعلقين بعد انتهاء المقابلة الاعلامية. لقد رأيت فيه الشخصية القوية القادره علي الأخذ بزمام الأمور. وخطة البرادعي تعتمد علي: أولا رحيل حسني مبارك. ثانيا اقامة اتحاد بين أحزاب المعارضة والجيش لتحديد الرئاسة المؤقته لحين اجراء انتخابات حره يقدم بعد انتهائها الرئيس المؤقت استقالته ليحل الرئيس المنتخب محله. ثالثا العمل الفورى علي اخييار دستور مبني على أسس ديموقراطيه مناسبه لجميع الطبقات بما فيها الأقليات. ترى ما اعتراضك على كل ذلك!

وبالطبع أنا معتقد أنك لن توافق علي ما أراه بناءا علي اتجاهك المسبق والذى لا أعتقد أنك مغيره. وفي جميع الأحوال “لا أنا ولا انت حنصوت” الشعب سيختار.  

أما فيما يتعلق بنسبة الثائرين فقد قصدت أنه ليس من العدل استخدام 80  مليون كأساس لحسابها. وأعتقد أن الحساب الصحيح للنسبه يكون قائم علي أساس الساكنين في المنطقه. فنقول مثلا خرج  من القاهره 1000000  شخص بنسبة  %12.5 وهنا وجب القول أن العدد أكبر من هذا اذا أخذنا في الحسبان استمرار العصيان علي مدار اليوم والبعض يأخذ راحة ويأتي غيره.

ان الظواهر تدل علي أن مبارك سيترك الحكم. ولن يورث الحكم لنجله جمال، الذي فر من البلاد عندما أحس بالخطر كجرذان المركب عند غرقها. انني لا أحب أن يسند الحكم الي عمر سليمان كفانا عسكر. لكن لو كان هذا هو الخيار ليذهب مبارك فهناك نقطتين في صالحه:

أولا أنه لديه القدرة والقوة علي الأخذ بزمام الأمور واعادة الحياة الطبيعية لمصر.

ثانيا أن عمره اثنين وسبعين عاما فمن غير المحتمل أن يظل في الحكم أكثر من فترة واحده، ولو حال العودة الي ما كان عليه مبارك فقد عرف الشعب طريقه نحو التخلص من الطغاه.

وعلي قدر ما أكره سفك الدماء فان بضع مئات من القتلى ليست بالثمن الكبير لانقاذ كرامة ومستقبل شعب. وفي نظري أن الثورة قد نجحت، حتى بدون قائد وهي ليست بثورة عشوائية بمعنى “جهجهونيه” لن تأتي بنتائج. نعم لقد انتهز بعض الأوغاد، وهم قلة، الفرصه للنهب والسلب، وبتخطيط من مبارك لعنة الله عليه، وهذا شيئ مؤسف ولكنه متوقع وخاصة في بلد أصابها الجوع والحرمان فترة طويلة. ولكنني أقف احتراما وتقديرا لجميع الثائرين الذين خرجوا عن عقيدة معرضين حياتهم للخطر. لكم أحسست بالفخر عندما كان المراسلون الصحفيين يسألوهم عن شعورهم وأسباب ثورتهم.

 يا صديقي العزيز انه فيما يبدو أن ثورة العشوائيات قد امتدت الى أوروبا وأمريكا. لقد رأيت مئات، وأحيانا آلاف، من المتظاهرين في لندن، وفي تركيا (لا أتذكر اسم البلد) وفي نيو يورك، وسان فرنسيسكو، وأتلانتا، وواشنجطن العاصمة كلهم ينادون ويحملون الرايات بسقوط حسني مبارك. وكم كان منظر المتظاهرون في القاهره جميلا وهم يحتضنون أطقم البابات في اخوه ويعطوهم الطعام. لقد علق أحد مراسلي التليفزيون قائلا “ان هذا الجيش لن ينحاذ لصف مبارك بل يبدوا أنه في صف الشعب “. وهنا جاءت المقارنه في البرامج التليفزيونيه بين تركيا ومصر وكم هو من الممكن أن يأخذ الجيش مكانا كحاميا للدستور غير طامعا في الحكم.

وهنا يحضرنى قول الشاعر ابو القاسم الشابى

اذا الشعب يوما اراد الحياه      فلابد ان يستجيب القدر

ولابد لليل ان ينجلى             ولابد للقيد ان ينكسر

يا صديقى لقد قلت “ولو نزل الجيش الى الشوارع, فلا بد من إعلان الأحكام العرفية” وأثبتت الأحداث خطأك فنزل الجيش ولم تفرض الأحكام العرفية.

وقلت “أنا شخصيا لا أعرف أحد”  وعدم معرفتك بأحد لا يعنى عدم وجوده الا لو كنت عالما بجميع بواطن الأمور، وأشك في ذلك.

وقلت ” ويبقى القائد الواحد التى لم تعرف مصر غيره طوال الثلاثون عاما الماضية, وفى رسالة تلفزيونية وخطاب عاطفى الى شعب عاطفى, بأن التغيير الذى طالب به الشعب قد حدث وأن النتائج ستكون أسرع مما يتوقعه الجميع” ولم ولن يحدث هذا.

وقلت:” التحرك السياسى الشعبى فى مصر, التحرك الذى نتج عن غير وعى أو نضج سياسى, عن غير علم ومعرفة بحق المواطن, حق  المواطن الذى تجهله الأغلبية العظمى فى مصر

وهنا أيضا لم تكن علي صواب. فقد أثبتت المقابلات مع الثائرين معرفة كاملة بحقوقهم المسلوبه وبوعي سياسي كامل.

يا صديقى العزيز، لقد تنبأت في مقالك بما ما يقرب من توقعك بفشل الثوره في تحقيق أية نتائج ايجابيه وأن الشغب سوف ينتهى. وأقول هنا، أحمد المولي تعالى علي خطأ توقعاتك، علي الأقل الي اليوم. وان غدا لناظره قريب.

ودامت مصر حرة مستقلة.

ديباجه:

لقد طالعتنا الأخبار اليوم بنبأين في منتهى الأهمية:

الأول: وهو أنه بالتعاون مع الشباب الثائر تمكنت قوات الجيش من القبض علي الكثير من المسجونين الهاربين. وقالت بعض المصادر سواء من الأقارب المقيمون بمصر بالاتصال التليفوني أو من القناة المصرية، أنه بأوامر من حسنى مبارك فتحت أبواب ثلاثة من السجون ليخرج المساجين ويعيثوا الفساد حتي يسجد له الشعب طالبا العفو والأمان.

الثاني: أنه بعد علم المتظاهرين بدؤا المطالبه بتقديم حسني مبارك للمحاكمه بتهمة ارتكاب أعمال جنائية للاخلال بأمن البلاد.

وكم أتمنى من الله تعالى أن يهبنى العمر لأشهد هذه المحاكمه ولأشهد المجرم في ملابس السجن وراء القضبان الي حين اعدامه بالشنق!

كان الله مع الثائرين ومع بلدنا الحبيب.

ومعذرة يا عم فوزي، وأعزائى القراء،علي الاطاله.

Categories
التعليقات

أرحب بإختلافك معى

أخى الحبيب شريف هادى

أرحب بإختلافك معى , أرجو كما قلت أن أكون مخطئا وأدعو الله أن أكون مخطئا وأن تكون أنت واخى عونى على حق, وإن كنت حتى الآن لا أرى ما يشير الى ذلك.


Categories
التعليقات

ملخص ما سمعته اليوم

إتصلت منذ دقائق بواحد من أخوتى فى الإسكندرية, وقد وصف الحاله بأنها أشبه ما تكون بحالات الحرب وجو الحرب بإسنثناء أعمال الشغب التى يقوم بها البعض من أفراد الشعب, ونفى من وجهة نظره وعلى حد  علمه أن تكون أعمال السرقة والتدمير والتحطيم من منظمة سياسية ولكنها من افراد من الشعب الذين إستغلوا ما يحدث لكى يستولوا على ما ليس لهم , وقد أكد ان الغالبية العظمى الآن من الناس يحملون العصى والهراوات والسكاكين لحماية ممتلكاتهم بعد أن أختفى البوليس تماما وأغلقت جميع أقسام البوليس وهو يتحدث بالطبع عن الإسكندرية, غير أنه فى إتصالة مع العديد من أقاربنا فى القاهرة, اكدوا له أن عدد القتلى يقدر بالمئات وليس كما تقوله وكالات الأنباء, وأن عدد الجرحى بالألاف, وأن هناك جثث فى بعض الطرق لم يتعرف عليها ويتم نقلها الى مشرحة المستشفيات.

بسؤالى له لو أن مبارك او الحكومة قررا أن يذعنوا او يتفاوضوا مع الشعب, وأن يوفرا لهم كل مطالبهم, فمع من يمكن لهم ان يتحدثوا او يتداولوا او يتناقشوا, فكانت الإجابة كما قلنا من قبل, ليس هناك إسما واحدا يمكن لهم أن يتفاوضوا معه, او حتى لو أرادوا ان يسلموا مقاليد الحكونة لهم, فليس هناك من يمكن ان يتسلم منهم تلك المقاليد,

أفادنى بأن ساعات حظر المرور تبدأ من الثالثة ظهرا حتى الثامنة صباحا, وأن فى معظم الأماكن هناك إلتزام بها, ولكن هناك أيضا البعض ممن لا يتلتزم بها ولكن الجيش فيما يبدو يتساهل معهم.

قال أن هناك ألاف من المعتقلين فى جميع أنحاء البلاد طبقا لما سمعه او رآه على شاشات التليفزيون, وأن عددا كبيرا من السجناء قد فروا الى الشوارع وهم يعيثون فى الأرض فسادا, وأن كمية كبيرة من الأسلحة قد أستولوا عليها يهددون بها المواطنين……………….الخ

النتائج المبدئية الآن هى إرتفاع الأسعار فى الوقت المسموح به للناس بالتجول بما يعادل فى بعض السلع 50% أو أكثر, وأن الكثير من الناس الآن مشغولين بتوفير الغذاء فى ساعات التجول.

كذلك مما يبدو ان هناك ما لا حصر له من المنشأت التى تم حرقها او تم تدميرها فى القاهرة والإسكندرية والسويس وربما المحلة, بعضها تم تدميرها لإرتباطها بالنظام الحاكم وبعضها تم تدميرها للسرقة ومن بينها مؤسسة عالمية فى الإسكندرية لا أذكر إسمها بالضبط تحطمت تماما وسرق كل ما بها وتركت مراكزها الإثنين او الثلاثة فى الإسكندرية على البلاط, ربما يكون إسمها شيئا مثل كاربول او شي من هذا القبيل.

سمع أن قوات البوليس سوف تعود الى الشارع إبتداء من غد لتقول بحماية الناس ولا تتعرض للمتظاهرين على حد قول التليفيزيون كما قال.

ذلك ملخص ما سمعته من اخى اليوم.

Categories
سياسة

ثورة مصر المباركة

ثورة مصر المباركة

“الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل

لقد جمع الطاغية جهازا للشرطة وأمن الدولة قوامه ما يقرب من مليونين ، ومنحهم تقسيمات غاشمة من أمن عام وأمن دولة ومباحث وشرطة سرية ، وفي الحقيقة كلهم لأجل أمن النظام ، وقام بتسليحهم من أموال المعونة الأمريكية المشئومة ، وتوعد من يفتح فمه – مجرد فتح الفم – بالويل والثبور وعظائم الأمور

استخف قومه فأطاعوه إما قهرا وظلما وإما إنتهازية وغش وصدق فيه وفيهم قوله تعالى “فاستخف قومه فاطاعوه انهم كانوا قوما فاسقين” ، وهنا عرفنا أن الخوف رغم الظلم فسق إن لم يتخذ الإنسان محاولات التغيير وشق يد الطاعة والعصيان على الحاكم الظالم ، والانتهازية بالظلم فسق.

ثلاثون عاما والشعب المصري يعيش حالة من الفسق ، والفسق بداية الانهيار ، وفعلا بدأ الانهيار في كل شيء ، في الأخلاق أولا ثم في التعليم وفي الصحة وفي السكن وفي المأكل ، وعم الغلاء وشح الطعام وأصبح كل رب أسرة معلق في ساقية إطعام أسرته ، كل هذا وجنود هامان لا تترك فرصة لإذلال الشعب إلا وتنتهزها ، وظهرت مصطلحات جديدة من نوع الكمين الثابت والكمين المتحرك والبيه أمين الشرطة ، وأصبح كل فرد يخرج من بيته صباحا لا يستطيع التأكيد على عودته مساءا مرة أخرى فقد يواجه بكمين شرطة فيقرر أحد أفراد الكمين القبض عليه للتسلي ، أو قد يضعه حظه العاثر في مشكلة تضطره الذهاب لقسم الشرطة ، وهنا لا يعلم متى سيخرج مرة أخرى إلا الله وقد لا يخرج وتلفق له تهمة حتى يستكمل به ضابط المباحث الإيراد (هل تعرفون أن لكل ضابط مباحث في مصر عدد من القضايا الشهرية التي يجب أن يقبض على متهمين لها وتسمى الإيراد ، وإذا لم يفعل تتم محاسبته) وطبعا ليس من المنطقي أن يكون عدد الجرائم متطابق مع قرار إدارة الشرطة ، فماذا يفعل ضابط المباحث؟ ببساطة يقبض على المظلومين ويلفق لهم قضايا حتى يستكمل إيراده ، هذا ما كان يحدث والله العظيم وقد كنت وكيلا للنائب العام وشاهدت ذلك بنفسي وكنت أصدر قرارات الإفراج عن المتهمين بالمخالفة لما يسمى بتعليمات النائب العام.

فماذا عن تعليمات النائب العام ، هي تعليمات دورية تصدر لرجال النيابة وتوضح لهم ما يجب عليهم أن يتخذوه من قرارات في بعض القضايا التي ترد إليهم يعني على سبيل المثال لو عرض على وكيل النيابة متهم بقضية تعاطي مخدرات يصدر قراره بحبس المتهم حتى ولو صرحت كل أوراق التحقيق أن هذا المتهم بريء ، إنها منظومة كاملة من الظلم ، وإذا لم تستطيع التكيف مع هذه المنظومة فعليك بالاستقالة أشرف لك وحتى لا تدخل في صراع ستكون فيه الخاسر الوحيد

الذل والظلم والقهر كانت كلها مفردات حكم هذا النظام العفن ، وأضف إليهم الفقر والجوع ، والشعب المصري صابر وصبور ويرفع يده للسماء يدعوا الله لعل الله يرحمة بأخذ هذا الظالم أخذ عزيز مقتدر ، ولكن الله لايسمع لدعائهم فكلهم فاسقون ، وقد قال سبحانه وتعالى “ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم” ، فعليهم أن ينفضوا غبار الفسق عن وجوههم الشاحبة من الجوع والفقر ، والباهتة من الذل والقهر ، وعندها عندها فقط سيقف الله بجانبهم ويساعدهم حتى يتحرروا من هذا النظام العفن المتكبر والمتجبر ، حتى ولو كانت الولايات المتحدة الأمريكية تساعده وتقف بجانبة وإسرائيل تريده وابنه وعائلته ، والعالم كله يقول للمصريين أمامكم صندوق الانتخابات لتغيروا ، ورغم عبثية هذا الاختيار إلا أن الشعب أراد التجربه ، فكانت مهزلة أحمد عز للانتخابات التشريعية ، وخرج بوجهه الكالح أما الشعب في التلفاز ليقول بالنص (لعبناها صح) أي والله قال هذا بالنص لعنة الله ، أصبح الشعب المصري كله لعبة في يد هذا الصعلوك ، ولكن وفي لحظة توقف عندها التاريخ خرج الشعب المصري العظيم عن بكرة أبيه ليقول لا ويقول يسقط الظالم ، ويسقط النظام ، وترددت هتافات من نوعية (حسني مبارك يا طيار جاين لك ناخد بالتار ، وحسني مبارك يا كداب جاين لك لأجل الحساب) ، مع بداية التظاهرات قلل الجميع من حجمها وأهدافها ونتائجها ، بل والبعض تندر بخروج الشباب للشارع ، ولكن مع مرور الوقت بدأت تتبلور الصورة وتضطح أكثر وأكثر ، إنها ثورة شعبية ضد الفقر والجوع والظلم والقهر ، ثورة بكل ما تعنيها هذه الكلمة من معنى ، الشعب يقول كلمته ، وبدأت محاولات التلاعب والالتفاف حول هذه الثورة المباركة العظيمة ، ولكن ظل الثوار المتظاهرون صامدين ، فخرج ولأول مرة الديكتاتور المتغرطس العنيد ليتنازل عن سيناريوا توريث الحكم لإبنه ، ويعين نائب له بعد 29 سنة بلا نائب ، والوضع الآن هناك ثورة وهناك ضغوط ، الضغوط تأتي من المجتمع الدولي بقيادة أمريكا التي تخاف على الاستقرار ووضع إسرائيل في المنطقة ، ومن مؤسسة الرئاسة ومن والاها من عواجيز رجال الجيش إن صح التعبير ، ومن زبانية النظام الذين يستميتون للبقاء والحفاظ على مصالحهم فينشرون الفوضى والذعر في ربوع المحروسة ويطلقون يد البلطجية في ترويع المواطنين وسرقتهم والتعدي على حياتهم وأموالهم وأنفسهم وأعراضهم ، أيهم أكثر صبرا وخبرة سيكسب في النهاية.

ولكن يحسب لهذه الثورة أنها حتى الآن حققت عدة مكاسب لو لم تحقق غيرها لكفت ، ومنها القضاء على غطرسة وعند الطاغية وإجبارة على التنازل جزئيا حتى الآن لطلبات الشعب ، إفقاد النظام والطاغية أي شرعية أو حتى شبهة شرعية كان يتحصن بها الطاغية ، إسقاط سيناريوا التوريث بغير رجعة بإذن الله تعالى ، كسر حاجز الخوف والرضوخ للذل الذي كان سائدا قبلف الثورة المباركة ، وأظن أن الثورة ستستمر لتحقق باقي أهدافها وأهمها خلع الطاغية.

يقول البعض أن الثورة لا قيادة لها ، ويتسائل كيف تكون ثورة بلا قيادة ، أقول له نعم الثورة بلا قيادة موحدة يقف خلفها الجميع لأن الطاغية لم يترك الفرصة لأي أحد لكي يصبح قائدا أو حتى مؤهلا للقيادة فقط أسقط كل المحترمين والكفاءات ، وأقام الأذناب من أهل الثقة ، كما أن الثورة هي ثورة جياع ومذلولين ، والجائع المذلول يجب أن يكون له رد فعل مساوي للمقدار والمقدار هائل ومضاد في الاتجاه ، والتاريخ عرف ثورات قامت بلا قيادة ، ثم جائت القيادة لاحقة ومصر وحدها لديها أول ثورة عرفها التاريخ ، ضد الملك بيبي الثاني أحد ملوك الأسرة السادسة ، والذي حم حوالي 94 سنة كاملة  وساد في مصر في عصره الأغبر الفساد والانحلال والفقر والانهيار والحروب الداخلية والانقلابات والصراعات بين حكام الاقاليم ، فخرج الشعب عن بكرة أبيه ضد هذا الملك الفاسد وبطانته العفنة ، وبعد ذلك إعتلى ظهر الثورة قائد وحكيم ، بعد قيامها ولم يكن سببا في قيامها هو الحكيم أيبور (خال الملك) وكتب له ليقول ما نصه (إن الناس قد جاعت وماتت من الجوع، ولأن الناس عاجزون عن دفن موتاهم فقد نشطت صناعة الدفن، والعاجزون عن الدفن كانوا يلقون الجثث في النيل حتى أصبحت التماسيح ضخمةً بسبب هذه الجثث.. ولم يعد يُستورد خشب الأرز من لبنان لصناعة التوابيت.. وهجم الناس على قبور الملوك.. وهجموا على طعام الخنازير فلم يعد أحدٌ يجد طعامًا.. وانقلبت الأوضاع في المجتمع.. ولم يعد أحدٌ يضحك.. وحتى الأمهات لم يعدن ينجبن.. والمرأة التي كانت ترتدي الكتان تمشي ممزقةً.. والتي كانت تملك المرايا لم تعد ترى وجهها إلا على سطح الماء، ولم يعد أحد يحترم الكبير ولا العالم ولا رجل الدين ولا أبويه..
وكان الناس يقولون: يا ليتنا متنا قبل هذا، وكانت الأطفال تقول: ولماذا أتوا بنا، واللصوص صاروا أغنياء، ولم يعد أحدٌ منهم في حاجةٍ إلى أن يتزوج، ففي فراشه كثيرات من بنات العائلات الغنية من أجل الطعام والشراب والمأوى، ولا أحد يخاف من رجال الأمن ولا النبلاء ولا الكهنة ولا الأسر المالكة كلها لم يعد لها وجود، إنها تتوارى أو تهرب أو تلقي بنفسها في النيل) عن موقع العهد العربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية

أيضا قامت ثورة الجياع في عصر الخليفة المستنصر الفاطمي والتي بدأت شرارتها إمرأة غنية وجدت لديها مجوهرات بالملايين ولم يكن لديها طعام لأولادها فخرجت ومعها عقد ثمين من صيغتها وتمكنت بعد عناء من مقايضته بشوال دقيق ولكن الرعاع والجوعى سرقوه منها فتكالبت معهم عليه حتى حصلت على حفنة من الدقيق وراحت فخبزتها ثم خرجت إلي الشارع تقول الجوع الجوع وقد إجتمع حولها الناس وجرت والناس تجري خلفها حتى وصلت عند شرفة المستنصر فصاحت وهي تخرج الخبزة الصغيرة التي خبزتها من طياتها وتقول هذه الخبزة ثمنها ألف دينار فأدعوا معي للخليفة المستنصر وكانت هذه شرارة الثورة

أنا متأكد أن الثورة ستجد فولتير لها ومونتيسكيوا وجان جاك روسو وغيرهم وسيكون لهم قائد بل وقادة ومنظرين ، وطلباتهم عادلة جدا

إسقاط النظام ، تعيين حكومة إنتقالية (تصريف أعمال) ، تعيين جمعية تأسيسية من حكماء مصر وعلمائها لوضع دستور جديد ، الاستفتاء على الدستور كل مادة على حدا ، الدعوة لانتخابات جديدة وفقا للدستور الجديد.

الخبز والحرية صنوان لا ينفصمان

Categories
التعليقات

أخي الكبير الحبيب عوني سماقية

لا فوض فوك

ولك أخي فوزي الكبير الحبيب أيضا

أختلف معك قلبا وقالبا كما قال أخي عوني ، وأعكف على كتابة مقالة الآن سوف أقوم بنشرها لاحقا عن رأيي والذي لا يختلف مع رأي أخونا الكبير عوني

شريف هادي

Categories
التعليقات

اخى الحبيب عونى سماقية

إختلافك معى يسعدنى كما تعرف كلحن جميل, وإختلافك معى قلبا وقالبا, يسعدنى أكثر بل و أسمعه كسيمفونية رائعة. ليست هذه هى المرة الأولى التى نختلف , أطال الله فى عمرك وعمرى لكى لا تكون الأخيرة.

تقول أخى الكريم ما يلى:

في رأيى الشخصي أنه ليس بالضرورة وجود قائد معين لقيام ثورة حقيقية وليست بانقلاب عسكري بقيادة جمال عبد الناصر علي سبيل المثال. ان معظم الثورات الشهيرة فى التاريخ والتي قامت ضد حكم داخلي لم تقم بتنظيم مسبق من قائد محدد. ولكن لكل ثورة وجوب قيادة لها تتكون بعد قيامها وليس بالضرورة قبلها. وأنا لا أقبل اطلاقا مبدأ أنه لعدم وجود شخصية قوية قبل قيام الثورة فان الثورة محكوم عليها بالفشل. ولن أقبل اطلاقا القول الدارج (الي تعرفه أحسن من الي متعرفهوش) فهذا مبدأ هادم لا يؤدي الا الي التخلف.

وأقول, أرجو أن أعتذر عن جهلى وقلة معلوماتى فبعد كل شيئ أنا أصغر منك بسبع سنوات أطال الله عمرك, ولكنى لا أعرف ان ((معظم الثورات الشهيرة فى التاريخ)) لم تقم بتنظيم مسبق, ولم يكن لها قائد محدد, ويسعدنى أن أزيد ثقافتى فيما يتعلق بذلك, فهلا تكرمت بذكر بعضها والذى كما تراه يشكل (( معظمها)).

أما عدم قبولك لمبدأ عدم وجود شخصية قوية قبل قيام الثورة فالثورة محكوم عليها بالفشل. لم يأتى فى المقالة أعلاه أى شيئ عن شخصية (((قوية))) مطلقا, لقد وضعت الأسماء التى أعرفها أنا والتى تتردد على شاشات التليقزيون, ولم أتعرض لصفة الشخصية القوية, بل قلت:

من الذى يراه الشعب ويثق فيه ويصوت له إن كانت هناك عملية تصويت جادة أو حتى غير جادة, كمنقذ ومصلح لما تم إتلافه خلال النصف قرن الماضى, من الذى يراه الشعب او أغلبيته الأن كقائد وموجِه لديه الرؤية العميقة الثاقبة والفهم الواضح لما يحتاج ان يصلح او يتم تغييره وكيف يمكن إصلاحة او تغييره, هل هناك أحد تنطبق عليه تلك الشروط, أكاد أن أقل لا يوجد أحد.     فتلك الصفات من وجهة نظرى المتواضعة هى أقل ما يمكن ان تتوافر فيمن سوف يتصدى لإصلاح الدولة وإصلاح العفن والتسوس الذى سرى فى كيانها لأكثر من نصف قرن, فإن كنت لا تتفق معى على ذلك, فأرجو ان تشرح لى نقطة عدم الإتفاق. كما أرجو أن تحدد إن كان هناك من تستطيع أن تحدده لكى يتولى زمام مصر لكى يصلح ما بها من أمراض مستعصية.    بالمناسبة الرجل القوى هى صفة تنطبق على مبارك فهو رجل قوى ولو كان ضعيفا لما إستمر فى الحكم ثلاثون عاما, ولا يزال حتى كتابة هذا التعليق.

أما حكاية اللى تعرفه أحسن من اللى متعرفوش, فهل قلت أنا ذلك , متى وأين؟ إذ أنى أراها فى تعليقك وكأنى قلتها وكأنك تختلف معى فى ذلك ومعذرة إن كنت قد أسأت الفهم.

ثم تقول صديقى العزيز ما يلى:

اني أعرف تماما أنك لا تكن للبرادعي أي حب، وبالطبع هذا حق لك ما دمت لا تدخله في تقييمك له. قد يكون يصلح لرءاسة مصر، أو لا يكون، وهذا لا يجوز أن يبنى علي أساس توافق في (خفة الدم أو تقله) ………..الخ

وأقول, هل تتهمنى بأنى أبنى وجهات نظرى بناء على العواطف من مثل الحب او الكره؟؟؟, كل ما قلته عن البرادعى مكتوب هنا وليس هناك كلمة واحدة تفيد بأنى أكرهه او لا أحبه, لقد إنتقدت تصرفاته كما أراها ولا علاقة لها بالحب او الكره, ولا علاقة لها بخفة الدم او ثقله, لقد قلت من قبل وأقول مرة أخرى, ان البرادعى كان موظفا فى الأمم المتحدة, يدير إدارة طبقا لقانون لم يضعه هو بل يقوم بتنفيذه, كانت له مواقف مشرفه وقد دافعت عنه بضراوة عندما إتهمه الأغلبية من العرب بالإنحياز لأمريكا وإسرائيل وأتهموه بأنه دمية فى يد بوش يفعل تماما ما يقال, ولكنى أقول أنه ليس الحل, وليس لدية لا الخبرة فى حل المشاكل المتراكمة فى مصر بدأ بالإقتصاد والتجارة والخدمات الشعبية …………..الخ الخ الخ, ولو كان المنصب هو متعلقا بإدارة الإدارة النووية او المشاريع النووية فى مصر لكنت أول من يؤيده. كل ما سمعته منه حتى الأن لا يقنعنى بأن لديه الرؤية التى يتطليها المنصب حتى ولو كان لمجرد فترة إنتقالية لإنتخابات جديدة, وبالطبع المثال الذى وضعته فى المقالة يتحدث عن نفسه, وقد قرأت وشاهدت على التليفزيون العديد من الأراء التى دارت فى نفس الدائرة عنه.

بالنسبة لتساؤلك عن كيفية توصلى الى تلك النسبة, فهى عن وكالات الأنباء ووسائل الإعلام, لا تنسى أنى كتبت المقالة فى مساء يوم 25 يناير, بعد خطاب أوباما, ولذلك كانت المقارنة, وسمعت ان العدد المشارك فى مظاهرات 25 يناير كان حوالى 20 الف, وبالحساب من 80 مليون توصلت الى النسبة فى ذلك اليوم, ثن نشرتها فى اليوم التالى, وقبل جمعة الغضب الكبير كما سميت.

عموما , كل ماقلته فى المقالة قد حدث بشكل او أخر, ونسبة أو أخرى وقد توقعته كما كتبت, وحتى نزول الجيش فقد نزل كما قلت, وعملية التغيير التى تحدثت عنها من تغيير الوزارة قد حدثت, وما لم يحدث بعد, وأتمنى من الله أن لا يحدث هو إعلان الأحكام العرفية ومنع التجول تماما, مما يعطى الجيش الضوء الأخضر لإطلاق النار على الشعب, وهو ما أخشاه وما يشكل كابوسا لدى.

بالنسبة لعمر سليمان, فهو جزء من الجهاز الحاكم الفاشل الحالى, وربما يكون مجرد مرحلة إنتقالية كما أتمنى بأن يتنحى مبارك ويترك له الرئاسة لكى يحاول الخروج من ذلك المأزق, وقد لا يكون سوى محاولة من مبارك كما أعتقد لكى يكسب الوقت وتهدأ الأحوال , خاصة وأنه لم يصدر تصريح واحد من اى دولة عربية او أجنبية تطالبه بالتنحى او الخروج, والجميع يريدون أن يقوم بتغيير جاد بمعنى أنهم يعطونه فرصة أخرى , فهل يحدث ذلك, ذلك هو سؤال المليون دولار.

كل ماأراه على شاشات التليفزيون لا زال يؤكد لى من الناحية الفكرية صحة ما قلته بالمقالة والتعليقات, الخراب والخسائر أفدح مما يظن البعض, عدد القتلى أكثر من مئة والجرجى أكثر من ألف, أعمال التخريب والسرقة سادت فى مدن القاهرة والإسكندرية والسويس, إغلاق البورصة والبنوك مؤشر الى إمكانية ان يقوم الجيش بتنفيذ الأوامر بإخلاء الشوارع والسيطرة على الموقف, من المستحيل ان تظل هذه الحالة أسبوع أخر الى يوم صلاة الجمعة القادمة.

أخيرا أخى عونى, الأمل والتعشم فى رحمة الله عز وجل هو ما نشترك فيه جميعا, ولا يحتاج المرء أن يكون له عقل بحجم معين, ولا تنسى أننى قلت مخلصا أنى أتممنى أن أكون مخطئا ومخرفا, ولن يسعدنى أكثر من أكون على خطأ فى ذلك لكى أعود الى نفس الصفحة او الى صفحة جديدة لكى أقدم إعترافى وإعتذارى على خطئىي

تقبل تحياتى ياصديقى العزيز.

Categories
التعليقات

الأخ الأستاذ حامد,

شكرا على إضافتك, أعانك الله على السيول والمجارى, وأزاح عنك ذلك الكابوس, خاصة الفساد منه.

Categories
التعليقات

الأخ الأستاذ بسام,

شكرا على تعليقك وكذلك على القصيدة.

الحقيقة ان الشاعر أبدع فى كتابة تلك القصيدة التى جاءت كما يبدو من عمق أعماق القلب, وألقاها بطريقة لا يمكن أن تتخطاها طريقة أخرى أو إلقاء أخر. من الناحية الشعرية القصيدة متكاملة وتتسلسل فى إيقاع مستمر كلحن يحملك معه الى أفاق جديدة ببطء ونعومة تامة, فشكرا على مشاركتنا.

أما المحتوى فكما قلت أعلاه هو صادق من قلبة ويعبر عن الثقافة العربية والوحدة القومية التى نشأ و نشأنا عليها, أما الحقيقة المجردة فكما تعلم ويعلم الجميع فهى تخالف ذلك تماما, وقد أشار الشاعر الى ذلك أيضا بكلمات قاسية متهكمة ساخرة .

شكرا مرة أخرى.