Categories
التعليقات

خير وسلام

كل عام وجميع الإخوة بخير وسلام

Categories
التعليقات

الأستاذ الفاضل فوزي فراج

كل عامٍ وأنتم بخير,

قبل ان نناقش  موضوع المقال والذي سبق وناقشتك فيه اول مرة قبل  الهجوم على الموقع,أرجوا ان تبين لنا ما هو  رأي الأستاذ مهيب الأرناؤطي والذي وعد بدراسة عن الموضوع…

مع الشكر.

أحمد

Categories
التعليقات

شكراً على النصيحة

وعليكم السلام أخي الكريم بسام وإن شاء الله تعالى تتيسر امورك .

شكراً على نصيحتك.

وكل عامٍ وانتم والعائلة الكريمة ومن تحب بألف خير.

والسلام عليكم.

أحمد

Categories
التعليقات

بالتأكيد اخي الكريم

بالتاكيد المرأة المتزوجة محرمة….هل يحتاج الله تعالى ان يؤكد على ذلك؟؟؟؟

في العالم اليوم مئات الاديان…..ونسائهم محصنات .هؤلاء هن المستثنيات بالتحريم.

 مريم عليها السلام  احصنت فرجها ولكنها لم تكن متزوجة.

احمد

 

 

Categories
التعليقات

الاخ الكريم عوني

شكراًُ على النصائح  الأخوية الصادقة.

أنت محق.يمكن كتابة المقال بصفحتين,وسيجنبني ذلك عناء الكتابة ويوفر الكثير من الوقت.ومع ذلك سيبقى هناك من يعتبر الأمر لهواً ويقدم نفسه على أنه “ينقد”بموضوعية…

  ليس كل الناس بمستواك العلمي والثقافي كما هو أيضاً حال السادة مشرفي وكتاب الموقع….

أخي الكريم :هناك الكثير من القراء العاديين الذين يجب مخاطبيتهم بالتفصيل في أمورٍ قد تبدو بديهيةً لك ولكنها مغيبة عنهم بالمفهوم…

مشكلتنا في العالم العربي والإسلامي هو ان الناس  لا تقرأ…

مع أفضل الامنيات.

أحمد

Categories
التعليقات

صميدع وصميدعي

معناه في لسان المهرجين:

صميدعي :

 أسطوري ، خارق ،  خرافي  فوق المعروف أو فوق العاده …الخ

ومنه:

مقاله صميدعيه : مقاله هائله فوق العاده !!!

قال صاحبنا (هداه الله) :

 (سأكتب مقالة تكون صميدعية جدا حول هذا الموضوع، فانتظروها قريبا.)

نحن في حالة استنفار وترقب ووجل بانتظار مقالتك المهوله أيها الصميدع !!

هدانا الله جميعا …

عوني احمد

Categories
التعليقات

استدراك…

قد يفهم قولي:

ومحرم عليكم المحصنات من النساء ( أي) ما ملكت أيمانكم…

خطأ !!

ولذلك وجب التوضيح :

محرم عليكم الأمرأه المتزوجه باستثناء زوج ألفرد منكم ، أي أن زوجات الغير محرمات عليكم.

عوني احمد

Categories
التعليقات

اضافه أخيره

ترجم ألعلامه محمد أسد ( رحمه الله) قوله تعالى : ( والمحصنات من النساء الا ما ملكت أيمانكم) الى الانجليزيه هكذا:

And [forbidden to you are] all married women other than those whom you rightfully possess [through wedlock]

واوضح فقال مفصلا :

The term muhsanah signifies literally “a woman who is fortified [against unchastity],” and carries three senses “a married woman,” (2) “a chaste woman,” and (3) “a free woman.” According to almost all the authorities, al-muhsanāt denotes in the above context “married women.” As for the expression mā malakat aymānukum (“those whom your right hands possess,” i.e., “those whom you rightfully possess”), it is often taken to mean female slaves captured in a war in God’s cause (see in this connection 8:67, and the corresponding note). The commentators who choose this meaning hold that such slave-girls can be taken in marriage irrespective of whether they have husbands in the country of their origin or not. However, quite apart from the fundamental differences of opinion, even among the Companions of the Prophet, regarding the legality of such a marriage, some of the most outstanding commentators hold the view that mā malakat aymānukum denotes here “women whom you rightfully possess through wedlock”; thus Rāzī in his commentary on this verse, and Tabarī in one of his alternative explanations (going back to ‘Abd Allāh ibn ‘Abbās, Mujāhid, and others). Rāzī, in particular, points out that the reference to “all married women” (al-muhsanāt min an-nisā’), coming as it does after the enumeration of prohibited degrees of relationship, is meant to stress the prohibition of sexual relations with any woman other than one’s lawful wife

ترجمة كلامه الى العربيه باختصار هو:

أولا:

 ترجمته:

ومحرم عليكم كل امرأه متزوجه باستثناء من هن لكم بالحق ( بواسطة عقد النكاح) … أي المرأه المتزوجه منك أنت.

أو يمكن فهم كلامه كالتالي:

ومحرم عليكم المحصنات من النساء ( أي) ما ملكت أيمانكم…

(بالمعروف: كما قال الدكتور عز الدين…..)

ثانيا:

 شرحه وتوضيحه أو تفصيله:

لن أترجمه الى العربيه لسببين:

ألأول: من لا يعرف غير العربيه لا يقدر على ان يجتهد ويفتي . ( هذا رأيي وسأوضحه يوما ما)

ألثاني: من يريد أن يفهم …  ويجتهد بعدها ان رغب.. فليبذل جهدا ما !

والسلام على من اتبع الهدى

عوني احمد

Categories
التعليقات

محاولة تكامل

أخي الكريم المستشار / شريف هادي

تحية مباركة طيبة وبعد

لقد استمتعت كثيرا بما جاء بمقدمة المقالة فهو شيء رائع .

بالنسبة ” للمعتى والدلالة ” فقد طلبت من سيادتك سابقا بوجوب الاتفاق فيما بيننا حول هذين المفهومين في حوار موضوعي كل منا يقدم مبررات اختياره ، ولا يعنيني سوى الوصول لما هو صواب ، وما زلت بالانتظار .

أما عن مسألة حمال أوجه – إن صحت هذه المقولة – فهى حسب فهمي :

يمكن تشبيهها بالمساقط الهندسية ، كل مسقط بمثابة واجهة ، وبتجميع تلك المساقط ” الأوجه ” يتضح لنا المعتى ” معنى موحد للدلالت ” .

أما مسألة الأسقف المعرفية ، فما أعلمة هو :

” مثلا ” كلمة إنسان لها معنى واحد لم يختلف ولن يختلف عن ما نعرف ، ولكن تزداد معرفتنا به كلما ازدادت معلوماتنا .

والوضع أشبه ببالون والمعلومات هى الغاز المالئ فكلما زادت المعلومات اتسع البالون وظل ثابتا .

وما الاجتهادات الصحيحة إلا للتصحيح بالتعديل أو الحذف ، أو لملئ هذا البالون إن كنا حددناه بصورة صحيحة .

وبالتالي لا يوجد تعارض بين رفض حمال أوجه ، والأسقف المعرفية .

أما تعريف سيادتك للتجريد فموافقتي عليه مطلقة ، وأعتذر عن فهم عبارتي بالصورة التي لم أقصدها وهى عبارة :

(وفي الحقيقة فالصوفية لجأوا إلى التجريد فيما يعرف بالتأويل )

كنت أقصد فيما ” يعرف لديهم بالتأويل ” ، وتلاحظ سيادتك أني قلت بموضوع ”  ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ ” بأن التجريد مرادف للتعقل .

أما مقولة :

أما في قول الأستاذ / أحمد شعبان (تحديد معاني ألفاظ القرآن الكريم بدقة يعتمد هذا المحور على خاصية لا توجد إلا في القرآن الكريم ، وهى أن لفظه ومعناه من عند الله سبحانه وتعالى ، وكبديهية منطقية لابد من وجود ارتباط بين اللفظ من حيث النطق ، والمعنى من حيث الفهم) ففي الحقيقة لا أجد أي ارتباط بين المقدمة التي ساقها الاستاذ أحمد (القرآن الكريم لفظه ومعناه من عند الله) والنتيجة ( بديهية الارتباط بين النطق والفهم)

الإجابة :

المنطق فيها أنها أتت من الله ” الكمال “

أما ناحية الموروث المعرفي : فهو ما أوقعنا في الاختلاف ونحاول ضبطه بالتحديد الذي ننادي به من خلال كتاب الله .

أما عن المحور الظرفي ، فلا أجد اختلافا : فلم أقل أن المطلق لا يقيده نص آخر .

بل هذا المحور يدعوا إلى النظر في النص وملاحظة كل التغيرات التي يشير إليها من ماضي أو حاضر أو مستقبل ، وكذلك الأماكن حيث منها ما هو مبارك وما هوغير ذلك ، وأيضا ظروف وملابسات الأحداث ، والتي تتحدد على أساسها الأحكام .

وبالنسبة لأوجه فهم القرآن أذكرك بمقولة ” ظني الدلالة ، قطعي الدلالة ” الفطعي الذي لم يتغير مغناه ولكن تزداد معرفتنا به كلما ازدادت معلوماتنا ، والظني هم الذي ما زلنا نبحث عن معناه .

فهى ليست أوجه ، ولكنها ازدياد معارف بعد التحديد .

دمت أخي بكل خير .

وأعيد شكري للإهتمام .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

Categories
التعليقات

مفهوم العبودية

مفهوم العبودية

العبوديه شيء يتم بالإكراه ولا يتم بالمزاج . والصراع على البقاء كان من طبيعة الإنسان وما زال وليس هناك من يولد عبد وآخر يولد حر ومن الممكن بل من السهل أن تعتدي قبيله على قبيله أخرى وتأخذ أعزائهم ليكونوا أذلاء في القبيله الجديدة

وأظن أن ما حصل مع صدام حسين مثال واضح للإستعباد أو الإذلال فبعد العز والجاه والرئاسة أصبح العبد الذليل الذي يجر الى السجن أو حيثما يريد سيدة الجديد والى ان شاء السيد وقتل العبد  الذي كان سيدا للسيد ودارت الأيام فما بالكم بالعصور القديمة .

أما النخاسه كتجاره فليس من العبيد من أتى مختارا ليقول لهذا التاجر خذني معاك وبيعني  فهؤلاء العبيد هم نتاج لغزو همجي تم على قبيلتهم في حين غفله من أنفسهم ووقع المحذور .

أما الصنف الآخر من العبيد فهم من كان آباءهم فاقدين للدين والدم والأخلاق والإحساس وووووو فيقوموا ببيعهم مقابل مبلغ معين وقد سمعت عن هذة التجاره خاصة في الفلبين والمناطق المجاوره بل إن العرب قديما كانوا أشد وأبلى فقد كانوا يقتلون أبناءهم وهذا ما ذكره الله سبحانه (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )  الأنعام.

وبناء عليه نعرف رأي الدين الإسلامي في العبوديه فإذا حرمت العبوديه كما حرم الزنا أو لحم الخنزير سيكون الله قد حرم الحرب ولماذا تحارب الناس وتضحي بأنفسها إذا لم يكن هناك غنائم وأهمها ما سيأخذه المحارب معه ليعود الى أهله مرفوع الرأس منتصرا . هذا هو حال العرب قبل الإسلام أما بعد الإسلام فبدأ بتحرير العبيد بالتدريج (فك رقبه) عند إرتكاب بعض الأخطاء في دين الله الجديد .

ولكن هناك أيضا حروب دفاعا عن دين الله وعن النفس وسيكون هناك نصر وتكون هناك غنائم ومن الغنائم كالعادة المحاربين والمحاربات الذين أصبحوا عبيد سيباعوا أو سيعملوا لسيدهم الجديد .

وهذا حال القوم الى أن أتى اليوم الذي حرر فيه العبيد ولم يبقى منهم الا ما ندر وفي نفس الوقت بقي الحق في الدفاع عن النفس (الحرب) . والله أعلم