أحدث المقالات

Previous Next
الرئيس الأمريكي وعادل الجُبير متورطان بقتل خاشقجي لا يخفى على العالم اليوم, الجريمة البشعة الوحشية الشنيعة, الني تعرض لها الصحفي السعودي / جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بأسطنبول النركية في الثاني من اكتوبر لهذا العام 2018 والتي أثارت تقزز وقرف كل العالم, لبشاعة هذه الجريمة الشنعاء, والطريقة الوحشية التي هزت ضمير العالم الحر وما ترتكبه هذه الأسرة READ_MORE
ثورة يوليو 1952, ما لها وما عليها     فى 23 يوليو عام 1952, اى منذ 66 عاما, قام الجيش المصرى بثورة على نظام الحكم الملكى, واطاح بالحكومة والملك وقام بنفى الملك خارج مصر, وتولى الحكم لإصلاح ما أفسده نظام الحكم السابق بكل ما كان به من موبقات, ولأنى عاصرت تلك الثورة وكنت فى الحادية عشر من READ_MORE
ورتل القرأن ترتيلا فى مناقشة مع احد أصدقائى الاعزاء عن قراءة القرآن وبالطبع عن إعجابه بقراءة القرآن بالطريقة التى تسمى التجويد , دار النقاش حول مفهومى لقراءة القرآن كما امر الله به , رتل القرآن ترتيلا, ومع هذا الصديق وعدد اخر من اصدقائه الكرام, وبالطبع لم يتفق احد معى على ان الله لم READ_MORE
التاريخ الإسلامى وحقيقته التى ينبغى ان يعرفها الجميع                                                     التاريخ الإسلامى وحقيقته التى ينبغى ان يعرفها الجميع   التاريخ الإسلامى كما ينبغى ان نفهم من الجملة, هو الكتابه التاريخية او بمعنى اصح التأريخ, عن الإسلام لفترة محدودة او غير محدودة, عرض وذكر جميع الأحداث او بعضها مما يستطيع الكاتب او المؤلف ان يجمعها من مراجع موثوق بها عن READ_MORE
التماثيل،الأصنام والأوثان،الرِجزُ، الرُجزَ ما هو الفرق بين التمثال والصنم والوثن؟؟؟ لماذا ذكرت كلمة *الرِجز* في أغلب الآيات بكسر الراء، بينما ذكرت في سورة المدثر بضم الراء* الرُجزَ؟ُ الرِِجزُ تعريفاً هو قوة الخراب المسببة للدمار والموت, أو الألم والعذاب والمرض ،وقد يكون مادياً أو معنوياً. والرِجزُ لا يعني العذاب ، فقد ميز سبحانه بين الرجز READ_MORE
ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد اولا, يقول عز وجل, سلام هى حتى مطلع الفجر, فما هو معنى السلام فى الآية؟ ثانيا, هل مطلع الفجر خاص بمكان واحد جغرافيا ؟ يعنى ممكن مثلا يكون هذا المكان فى قرية ما او مدينه ما فقط بحيث نراعى ان السلا م فد READ_MORE
وعلى الذين يطيقونه 2 -------------------------------------------------   READ_MORE
القمة العربية الإسلامية الأمريكية القمة العربية الإسلامية الأمريكية   تحت عنوان, القمة العربية الإسلامية الأمريكيه, نشرت جريده الأخبار التافهه, ورئيس تحريرها الغبى ياسر رزق, خبرا عن زيارة ترامب للسعوديه, وعنوان الخبر فى حد ذاته إن دل على شيئ فإنما يدل على غباء وسفاهة وعبط وتفاهه المحرر ورئيس التحرير, بل والقارئ الذى لا يعترض على READ_MORE
نقض قواعد مشروعية الإرهاب 3:آية السيف وقتال أهل الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم: " قاتلوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)التوبة. هناك واقعان مختلفان متناقضان،واقع القرآن الكريم وحقائقه وتشريعاته،وواقع كتب التراث من أحاديث ومفسرين وتاريخ ،لا READ_MORE
تساؤلات من القرآن – 71 تساؤلات من القرآن –71   فى هذه الحلقة من التساؤلات, نبدأ من الآية رقم 243 من سورة البقرة: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ تبدأ الأية بكلمة ( READ_MORE
مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على أمور دنيانا والدَين.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. والصلاة والسلام على والدينا وعلى جميع الأنبياء والمُرسلين… وبعد * مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا… بعد الله جل جلاله مباشرة: ظلت العلاقة مع الوالدين… علاقة يشوبها الغموض والإستعداء ضد أوامر الله جل READ_MORE
أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي بسم الله الرحمن الرحيم أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي في كل يوم نسعى ونساهم فيه ونبدل الوقت والجهد فيه, لتحرير مصر من العقلية الأصولية الدينية السلفية الكهنوتية الطاغوتية الإبليسية الشيطانية, لتخطوا مصر خطوة الى الأمام في سبيل التحرُر والإنعتاق نحو التقدُم والحضارية والبشرية والإنسانية والحريات والكرامات.. نجدها, بدلا READ_MORE
إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام   يبلغ عدد المسلمين او هؤلاء الذين يدعون إنتماءهم للإسلام حوالى 1.6 مليار نسمه, اى حوالى اكثر من 20% من نسبة سكان العالم, ويفتخر هؤلاء بأنهم ينتسبون إلى الدين الأكثر نموا فى العالم, فبينما تقل نسبة بعض الأديان الأخرى بإطراد مستمرفالإسلام ينموا هو READ_MORE

ما بين الحقيقة ودفن الرؤوس فى الرمال

 

ما بين الحقيقة ودفن الرؤوس فى الرمال

 

** يجب التنويه للجميع, اننى عندما أقول الشعب المصرى سواء فى هذه المقالة او غيرها, فأنا لا أقصد الشعب المصرى عن بكرة أبيه, ولكن اقصد الغالبية العظمى من الشعب المصرى, غالبية قد تصل إلى 90 فى المئة أو اكثر, لأن هناك أقلية من الشعب المصرى, تدرك جيدا عوار بقية الشعب وتدرك جيدا ان ما يدور فى مصر هو تغرير بالشعب وتغييب للشعب, وتدرك تماما معنى الحرية والديموقراطية وكيفية إستخدامهما. بل هناك فى تلك الأقلية من الشعب المصرى من هو خير منى علما وأكثر منى معرفة بقضايا مصر, او لديهم من الحلول ما هو خيرا مما أقدمه. أردت ان أذكر ذلك فى مقدمة المقالة لكى يعرف الجميع من هم الذين أقصدهم فى مقالاتى التى تنتقد الشعب المصرى.

****************************************************************

 

الحقيقية هى ما يمكن إثباته بالأدلة والبراهين, أما الخيال فهو غير الحقيقة تماما, وهو ما يختلف من شخص إلى الأخر عند الحديث عن نفس الموضوع.

لنأخذ مثالا على ذلك.

الحقيقة, لقد وصلت متأخرا ففاتك القطار, هذه حقيقة تقال فى ظرف وصول أحد الركاب متأخرا عن موعد مغادرة القطار للمحطة.

الخيال, لو جئت مبكرا, لأحتفل جميع الركاب بوصولك وقدموا لك عظيم شكرهم وأجلسوك فى عربة من عربات القطار التى أخلوها خصيصا لك , ولقاموا بالتناوب بخدمتك طوال مدة السفر...............

الحقيقة واضحة تماما , والخيال أيضا واضح تماما,

هناك من يضع خطا أحمر لإنتقاد القوات المسلحة المصرية , وهناك من يدعى انه لولا القوات المسلحة المصرية لأصبحت مصر مثل العراق وسوريا وليبيا وربما اليمن والصومال. وهذا هو ضرب من الخيال والتضليل التى لا يمكن إثباته او تقديم اى برهان على ان مصر لولا قيام السيسى بعزل مرسى والإنقلاب عليه ثم الإستيلاء على السلطة فى مصر لتحولت إلى ليبيا او سوريا او العراق. هذا محض خيال, ولا دليل او إثبات او برهان عليه.

أن يحدث فى مصر ما حدث فى سوريا او ليبيا او العراق فهو من ضروب المستحيل, فظروف مصر وطبيعة مصر وطبيعة نسيج الشعب المصرى وتاريخ مصر وتكوين مصر .....ألخ يختلف تماما عن سوريا او ليبيا او العراق ............, فى سوريا مثلا , هناك مشكلة حكم الاقلية العلوية منذ بل وقبل ان يحكمها حافظ الأسد, والأغلبية من الشعب السورى يعرفون ذلك, وقد قام الأسد بضع مرات فى إخماد ثورة الشعب السورى وقتل الألاف او عشرات الألاف فى المدن السورية خلال فترة حكمة لدرجة إستخدام الغازات السامة فى حربة ضد الشعب السورى, فهل حدث شيئ مماثل لذلك فى مصر. الإجابة طبعا بالنفى والمستحيل.

فى العراق نفس ما حدث فى سوريا , يتكون العراق من شعب منقسم إلى شيعة وسنه, والشعية هم الاغلبية بينما السنة الأقلية ولكنهم يحكمون العراق حتى قبل ثورة العراق فى عام 58 بقيادة عبد الكريم قاسم, وكان الملك الأخير , ألملك فيصل سنيا, وبالطبع ما حدث فى تاريخ العراق الدامى من إنقلابات إنتهت بصدام حسين , ثم الإحتلال الأمريكى الذى قلب الموازين وأعطى للشيعة النصيب الأكبر من السلطة ...........الخ مما يعرفه الجميع , فكان المسرح مهيأ لحرب بين قسمين من الشعب وتولدت داعش.............ألخ فهل هناك أى شيئ مماثل لذلك فى مصر, الإجابة طبعا بالنفى والمستحيل.

اما ليبيا, فهى مجتمع وشعب قبلى, يختلف تماما عن المجتمع المصرى, ونسيج المجتمعان يختلفان تماما, وكان الحاكم لتلك الدولة معتوها ومجنونا وغبيا, ولذلك كان مصيرة غير مصير مبارك رغم أن كل منهما كانا ديكتاتورا, يكرهه الشعب , وعندما حانت الفرصة فى مصر وليبيا للتخلص من الديكتاتور, تصرف كل من الشعبين تصرفا مختلفا تماما عن الأخر, كما تصرف الرئيسين تصرفا مختلفا عن الأخر, فبينما مبارك تنازل عن الرئاسة بصورة أكثر تنظيما من مثيلة الليبى الذى أصر على الرئاسة وعلى مقاتله الشعب بل حاول الهرب إلى قبيلته والتحصن بها .................الخ , ومصيره كان كما يعرفه الجميع ان قتله الشعب الليبى, بينما الشعب المصرى لم يحاول او يطالب بقتل مبارك, فهل هناك أى تشابه بين الحالتين , الليبية والمصرية , الإجابة , بالطبع لا.

إذا يكون السؤال, لماذا يكرر كل من يتعاطف او يخاف او يؤيد او يخضع خضوعا تاما او او او او ....عبارة , لولا الجيش المصرى لكنا مثل سوريا او ليبيا او العراق. هذا هو خيال وتضليل لا أساس له من الصحة مطلقا. والشعب المصرى لم يكن ولن يكون مثل أى من تلك الشعوب المذكورة. بالنظر إلى ما حدث فى مصر منذ يناير 2011, إلى أن تولى السيسى الحكم فى العام الماضى, لم يحدث ولم تبدر بادرة واحدة من الشعب المصرى بالإنقسام او بالحرب والقتل لفئة ضد فئة اخرى, كل الأحداث التى حدثت كانت نتيجة لثورة من الشعب لم يكن لها زعيما او رئيسا يمكن التفاوض معه, وقد كتبت ذلك فى العديد من المقالات فى نفس وقت حدوث الثورة وبعدها.

الحقيقة هى ان الجيش المصرى يحكم مصر منذ عام 1952, منذ عبد الناصر, وكل المؤشرات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية ...............الخ الخ الخ, تقول بكل وضوح ان الشعب المصرى والإقتصاد المصرى والعدالة فى المجتمع وتكافؤ الفرص والحرية العامة والخاصة وحرية الكلمة .............الخ الخ فى هبوط مستمر منذ عام 1952.

والحقيقة أيضا , أن جميع المؤشرات المذكورة قد اصابها مرض خطير, يهبط بها ,خاصة فى السنوات الأخيرة منذ قيام ثورة يناير 2011 , هبوطا سريع الخطوات, التعليم فى مصر ربما من أسوأ نظم التعليم فى العالم او على الاقل يحتل مرتبة متأخرة جدا عما كان عليه قبل عام 1952, الإقتصاد المصرى يتبع نفس المسار, بل إنه قد إنهار تماما او على وشك الإنهيار خاصة فى السنوات الثلاثة او الأربعة الأخيرة , والدين المصرى أصبح بارقام قياسة فى تاريخ مصر الحديث او القديم, والعملة المصرية خلال الأربعين عاما الماضية قد فقدت قيمتها بعد ان كان الجنية المصرى يعادل ثلاثة دولارات, أصبح الدولار يعادل ثمانية جنيهات , وهو فى صعود مستمر , خاصة بعد ان يقوم البنك المركزى فى مصر بتخفيض قيمة الجنية المصرى كما قيل فى الأيام السابقة.

الحكم العسكرى فى مصر خاصة منذ ان تولى السيسى الرئاسة, بالمقارنه بينه وبين مرسى, وكلاهما حل فى منصب الرئيس لمدة عام, ورغم إعترافى بأن مرسى كان أغبى رئيس عرفته مصر فى تاريخها, ولكن للأمانة, لم يكن الإقتصاد المصرى أسوأ مما هو عليه الأن, ربما لم يكن أفضل ولكنه لم يكن أسوأ, الأمن والإرهاب, لم يكونا مطلقا على ما هم عليه الأن ومنذ تولى السيسى الحكم, لم تكن هناك اعمال إرهابية يومية فى جميع انحاء مصر خاصة سيناء, ولم يكن هناك ضحايا يوميا سواء من الإرهابيين او المصريين الأبرياء, بل كانت حرية الصحافة أكبر منها الأن, فكان هناك الكثير من الصحف والكتاب ممن يهاجمون مرسى ليلا ونهارا, فهل هناك فى وسائل الإعلام اليوم من يستطيع ان يهاجم السيسى, بالطبع لا. لقد قيدت الحريات وألجمت الألسن وعاد نفوذ الجيش إلى اكبر ما كان عليه منذ 1952.

الشعب المصرى أغلبيته لا يمكن ان يوصف بأنه شعب , لأنه مغيب فاقد الإرادة, يصدق ما تقوله وسائل الإعلام المضلل, إما لأنه مغيب, وإما لأنه جاهل, وإما لأنه ساذج وإما لأنه لديه مصلحة فى تصديق ما يقال, وإما لأنه لا يريد ان يستخدم عقله ويفضل ان يكون تابعا لشخص ما , سواء فى السياسة او الدين والعقيدة او أى شيئ أخر, وهناك من الأقوال الشعبية الكثير مما يثبت ذلك.

الشعب المصرى الذى صدق انه يعيش فى ام الدنيا وأنه سوف يكون قد الدنيا, اكثريته جاهلة , لا تستطيع حتى أن تقرأ, وإلا لماذا يعطى لكل مرشح صورة فى عملية الإنتخاب, لا أعرف شعب أخر فى العالم يدخل الإنتخابات ليصوت على صورة, صورة بطه او صورة كرسى او سورة بندقيه او صورة طيارة.......الخ, هل هذا الشعب, ومما رأيته وقرأته أخيرا عن الإنتخابات القادمة ,سوف يستطيع ان يختار مجلس او برلمان يمكن له أن يتحمل المسؤوليه الملقاة على عاتقه فى هذه المرحلة الحرجة فى تاريخ مصر, المسؤولية التى تعطى لذلك المجلس طبقا للدستور صلاحيات لم تكن من قبل فى تاريخ مصر لبرلمان أخر, الشعب الذى كما قلت لا يستطيع ان يقرأ إسم المرشح, والذى ليس من بين مرشحيه واحد فقط له برنامج إنتخابى, او حتى مجرد وعود جوفاء, ولكن مما رأيته فالشعب سوف ينتخب واحد إبن ناس كويسة , او واحد أبوه كان عضو فى البرلمان من قبل, او واحد شكله حلو وصورته جميلة وفخمه , او واحد له صورة مع الرئيس او احد الوزراء او احد المشاهير فى مصر, او واحد يعطية كيلو سكر وكيلو زيت او حته لحمه, لم اقرأ حتى الأن سواء من الكتاب الجهلة خاصة فى جريدة الأخبار من يوجه الشعب إلى كيفية الإختيار الصحيح, او يثقف الشعب فى كيفية إختيار المرشح المناسب, او يعطى مثالا لمن هو المرشح الأفضل ,المرشح الذى يكون صريحا مع الناخبين فى دائرته , الذى يشرح لهم برنامجه الإنتخابى, الذى يفصل لهم المشكلات التى يواجهونها وكيف سوف يقوم بمحاولة حلها فى البرلمان...............الخ الخ الخ, وبعد ذلك هل هناك حقيقة من يتوقع ان يكون البرلمان القادم شيئا يذكر.

نرجع إلى الجيش الذى هو خط أحمر بالنسبة للبعض, الجيش المصرى للأسف الشديد, لم يدخل حربا بمعنى الكلمة منذ عام 1973, وبصرف النظر عن النتيجة الحقيقية لتلك الحرب وعن الإختلاف فى وصفها , فهو لم يتم إختباره طوال اكثر من أربعين عاما, نعم يقوم بتدريبات عسكرية ويشترى احدث الأسلحة ولكنه فى نفس الوقت مشغولا تماما بأمور ليست من شأنه على الإطلاق, امورا تأخذ من المجتمع المصرى والإقتصاد المصرى ما بين 40 إلى 60 فى المئة من الإقتصاد المصرى, ولو ان تلك النسبة من الإقتصاد عادت إلى القطاع المدنى, لكان هناك تأثيرا ضخما على ذلك القطاع, لو كانت النسبة هى 50 فى المئة فقط فمعنى ذلك ان يتضاعف عدد العاملين فى القطاع المدنى , بمعنى ان تنخفض نسبة البطالة بشكل كبير جدا, فلا يهرب الشباب من مصر إلى الخارج للبحث عن عمل, معنى ذلك أن يزداد الدخل القومى الذى تتعامل به الحكومة مع الشعب ومع البنوك الداخلية والخارجية, معنى ذلك , ان تبدأ صناعات جديدة فى مصر, بل وأن يتشجع المسنثمر الأجنبى بالإستثمار فى مصر. معنى ذلك أن يستطيع الأغلبية العظمى من الشباب ان يتزوجوا وأن تقل نسبة العنوسة والتى هى من أكبر المشاكل فى مصر, معنى ذلك ان يزداد الإدخار فى البنوك المصرية فتستطيع ان تزيد حجم القروض لكل من يود ان يبدأ مشروعا تجاريا او صناعيا, معنى ذلك ان تقل كمية المستوردات فتزداد كمية العملة الصعبة الإحتياطية فى مصر, معنى ذلك أن تقل القروض التى تقترضها مصر...................الخ الخ الخ. هذه فقط عدة أمثلة على ما سوف يحدث عندما يتخلى الجيش عن منافسة القطاع المدنى والسيطرة على الإقتصاد.

هناك من يقول ان مشروعات الجيش تتم فى الوقت المحدد وبتكاليف اقل. وقد يكون ذلك صحيحا, ولكن التكاليف الحقيقية هى أكبر من ما يراه الفرد الذى يقول ذلك, وعد إلى قراءة الجزء السابق لتعرف حجم التكاليف الحقيقية بصفة عامة, الجيش يستطيع ان ينفذ مشروعا بتكاليف أقل, لماذا؟ السبب بسيط جدا, الجيش لا يدفع رواتب للعمالة, وفى اى مشروع البند المخصص لرواتب العمالة يتراوح بين 25 إلى 60 فى المئة من تكاليف المشروع طبقا للمشروع, وهذا هو السبب الأول, فالجيش يوفر تلك التكاليف لأنه يستعمل جنودة وضباطه.....الخ, السبب الثانى, هو ان الجيش لا يدفع ضرائب للدولة بينما الشركات والمصانع المدنية تدفع ضرائب كبيرة للدولة, وكما شرحنا سابقا فإن ذلك يقلل من حجم الدخل القومى الذى به عجز خلال السنوات الأكثر من عشرين السابقة. السبب الثالث, الجيش لا يدفع ضرائب على المشتريات من السلع...........الخ الخ الخ, وهذه هى بعض الأسباب التى أستطيع ان أقول وبكل ثقة, ان الإقتصاد المصرى يعانى الكثير بسبب سيطرة الجيش على هذا الجزء من الإقتصاد. أضيف إلى ذلك, ان الأرباح التى يحصلها الجيش لا تدخل فى ميزانية الدولة, فلا ينتفع بها الشعب, ثم ان جميع تلك المشروعات التى يقوم بها الجيش, لا تخضع لأى رقابة , وعندما تغيب الرقابة , لا يمكن بل من المستحيل ان نعرف إن كان هناك فسادا ام لا, وكيف يمكن لنا أن نعرف, إن كانت دفاتر الجيش غير موجودة لأى رقيب لكى يراجعها.

الجيش يضع يده على كميات لا يمكن حصرها من الأراضى , ويقوم ببيعها دون أى رقابه فلا يعرف احد أين تذهب تلك الأموال, نعم الجيش بين الحين والأخر – يهدى – الشعب مشروعا او مبنى ام مستشفى او مدرسة ......الخ, والشعب يفرح بأن جيشه يهديه تلك الأشياء غير عالم بأن الجيش لا يملك ولا ينبغى له أن يملك شيئا سوى معسكراته ومبانيه العسكرية وأسلحته , حتى المصانع الحربية , فليس من المفروض ان يملكها الجيش, فهى ملك الشعب اولا واخيرا, ولكن الشعب الساذج لا يعرف ذلك ولا يريد ان يعرف ذلك.

بإختصار شديد, القول بأن الجيش كان السبب فى عدم تحول مصر إلى سوريا او العراق او ليبيا, هو تضليل متعمد وتخويف للشعب من مصير لم يكن من المتوقع ان يحدث على الإطلاق. القول بأن الجيش ينفذ مشروعات ويهدىها إلى الشعب , قول ساذج ويعبر عن جهل وسذاجة من يقوله, القول بأن الجيش يساهم فى بناء مصر, قول غبى أيضا , فليست مهمة اى جيش فى العالم ان يبنى دولته إقتصاديا, مهما قال من يتبنى ذلك القول او من قال انه يدرس فى الجامعات العسكرية التى درس بها , فليس هناك اى دليل على ان الجيش فى اى مجتمع او دولة حرة ديموقراطية متقدمة وحديثه , يفعل ذلك بأى شكل كان, القول بان جيش مصر بأن جيش مصر يقع فى الترتيب الثالث عشر او الثامن عشر دوليا, لا علاقة له بالسيطرة على نصف إقتصاد الدولة, أخيرا , القول بأن الجيش يدافع عن مصر ضد الإرهاب والإرهابيين, يبدو تبريرا لبقاء الفساد فى مصر, فالجيش لم ينتصر على الإرهاب بل تكون الإرهاب بصورته منذ تولى الحكم فى العام الماضى, وعمليات الجيش فى سيناء والصحراء الغربية , قد إتضحت بعد أن إنكشف الستار عن مقتل السياح المكسيكيين, ولو كان الجميع مصريين, لكانت عناوين الجرائد فى اليوم التالى, تم القضاء على او تمت تصفية إثنى عشر إرهابى فى الصحراء الغربية وتدمير كذا من سيارات الدفع الرباعى وجرح كذا من الإرهابيين والقبض على كذا منهم............الخ من الأخبار التى نقرأها يوميا دون أى توثيق. لماذا لا يسمح الجيش للصحفيين حتى ولو من الجرائد التى تغنى للجيش يوميا وتشيد به وتعظمه, بأن يرافق ويصور ويكتب عن العمليات العسكرية, ليس هذا بدعا فى العالم ولكن أغلبية الدول لها مراسلين عسكريين يرافقون القوات المسلحة فى عملياتها العسكرية, لماذا لا يقوم الجيش بإصدار جريدة او حتى محطة تلفزيونيه خاصة لعرض العمليات العسكرية و المقبوض عليهم الذين بلغوا حتى الآن ربما أكثر من عشرة الاف, وعرض فيديوهات من طائرات الأباشى أثناء العمليات ..............الخ الخ. هل تعلم لماذا, لا ليس للإحتفاظ بسرية العلميات وليس لأن ذلك من شأنه ان ينبه العدو .............ألخ الخ من تلك الحجج, السبب, لأن هناك الكثير من الأخطاء المشابهه لمقتل السياح فى عملياتهم ولا يريدون للشعب ان يراها, او لوكالات الأنباء ان تراها وتفندها, هم يفضلون ان يكون الشعب المصرى مغيب لا يعرف ما يحدث.

أرحب بالتعليقات المعارضة قبل المؤيدة مع الإلتزام بأدب الحوار وتقديم الأدلة .

 

 

عليك ان تكون مسجلا بالموقع لكى تستطيع ان تعلق

About the Author

فوزى فراج

فوزى فراج

More articles from this author

أحدث التعليقات

إتصل بنا

عنوانك البريدى(*)
الموضوع(*)
الرسالة(*)
كم عدد سور القرأن
Answer :(*)
تعليقات الموقع القديمة

الوقت الآن

We have 143 guests and no members online