أحدث المقالات

Previous Next
التماثيل،الأصنام والأوثان،الرِجزُ، الرُجزَ ما هو الفرق بين التمثال والصنم والوثن؟؟؟ لماذا ذكرت كلمة *الرِجز* في أغلب الآيات بكسر الراء، بينما ذكرت في سورة المدثر بضم الراء* الرُجزَ؟ُ الرِِجزُ تعريفاً هو قوة الخراب المسببة للدمار والموت, أو الألم والعذاب والمرض ،وقد يكون مادياً أو معنوياً. والرِجزُ لا يعني العذاب ، فقد ميز سبحانه بين الرجز READ_MORE
ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد اولا, يقول عز وجل, سلام هى حتى مطلع الفجر, فما هو معنى السلام فى الآية؟ ثانيا, هل مطلع الفجر خاص بمكان واحد جغرافيا ؟ يعنى ممكن مثلا يكون هذا المكان فى قرية ما او مدينه ما فقط بحيث نراعى ان السلا م فد READ_MORE
وعلى الذين يطيقونه 2 -------------------------------------------------   READ_MORE
القمة العربية الإسلامية الأمريكية القمة العربية الإسلامية الأمريكية   تحت عنوان, القمة العربية الإسلامية الأمريكيه, نشرت جريده الأخبار التافهه, ورئيس تحريرها الغبى ياسر رزق, خبرا عن زيارة ترامب للسعوديه, وعنوان الخبر فى حد ذاته إن دل على شيئ فإنما يدل على غباء وسفاهة وعبط وتفاهه المحرر ورئيس التحرير, بل والقارئ الذى لا يعترض على READ_MORE
نقض قواعد مشروعية الإرهاب 3:آية السيف وقتال أهل الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم: " قاتلوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)التوبة. هناك واقعان مختلفان متناقضان،واقع القرآن الكريم وحقائقه وتشريعاته،وواقع كتب التراث من أحاديث ومفسرين وتاريخ ،لا READ_MORE
تساؤلات من القرآن – 71 تساؤلات من القرآن –71   فى هذه الحلقة من التساؤلات, نبدأ من الآية رقم 243 من سورة البقرة: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ تبدأ الأية بكلمة ( READ_MORE
مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على أمور دنيانا والدَين.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. والصلاة والسلام على والدينا وعلى جميع الأنبياء والمُرسلين… وبعد * مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا… بعد الله جل جلاله مباشرة: ظلت العلاقة مع الوالدين… علاقة يشوبها الغموض والإستعداء ضد أوامر الله جل READ_MORE
أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي بسم الله الرحمن الرحيم أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي في كل يوم نسعى ونساهم فيه ونبدل الوقت والجهد فيه, لتحرير مصر من العقلية الأصولية الدينية السلفية الكهنوتية الطاغوتية الإبليسية الشيطانية, لتخطوا مصر خطوة الى الأمام في سبيل التحرُر والإنعتاق نحو التقدُم والحضارية والبشرية والإنسانية والحريات والكرامات.. نجدها, بدلا READ_MORE
إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام   يبلغ عدد المسلمين او هؤلاء الذين يدعون إنتماءهم للإسلام حوالى 1.6 مليار نسمه, اى حوالى اكثر من 20% من نسبة سكان العالم, ويفتخر هؤلاء بأنهم ينتسبون إلى الدين الأكثر نموا فى العالم, فبينما تقل نسبة بعض الأديان الأخرى بإطراد مستمرفالإسلام ينموا هو READ_MORE
مؤسسة الأزهر!! أمام القضاء المصري؟؟ مؤسسة الأزهر!! أمام القضاء المصري؟؟ بسم الله الرحمن الرخيم أي مراقب أو محلل سياسي بسيط, سيجد بكل الوضوح, كيف هي المقارنات في مصر, بين القديم والجديد. مصر الرائدة طوال تاريخها, المتجذر في عمق التاريخ, وما شهدته طوال سيرة تاريخها القديم, من إقتصاد قوي وحضارات وعلوم إنسانية باهرة لازالت ملامحها شاخصة حتى يومنا READ_MORE
الحل المثالى لمشكلة الإخوان فى مصر   الحل المثالى لمشكلة الإخوان فى مصر   فى مقالة اليوم فى اخبار اليوم بقلم رئيس التحرير , السيد النجار فى بابه الموقف السياسى, كتب مقالة طويله عن التعامل مع الإخوان, تحت عنوان, التطهير قبل التغيير, تحدث عن تواجد الإخوان فى بعض المؤسسات والوزارات ...الخ , ولكنه لم يقل صراحة READ_MORE
عاوز اكتبلك جواب سألنى العديد من الأصدقاء, بعد ان قمت بنشر بعض قصائدى التى كتبتها منذ عشرات السنوات , فى مراحل مختلفه من العمر, سألى بعضهم عن كتاباتى الآن, وعما إن كنت قادرا على ان اكتب الشعر كما كنت اكتبه فى قديم الزمان وسالف العصر والأوان. الحقيقة انى فى عام 2008, اى منذ READ_MORE
الزج بالإسلام فى كل شيئ الزج بالإسلام فى كل شيئ   هناك عدد غير قليل من المسلمين الذين يخلطون بطريقة اقل ما يمكن ان توصف به هى السذاجه واكثر ما يمكن ان توصف به هو الغباء المطلق او التحايل, بين الإسلام كدين وعقيدة واوامر ونواهى وطقوس ....الخ , وبين الإنجازات البشرية التى تعتمد إعتمادا مطلقا READ_MORE

مجرد خواطر متفرقه

مجرد خواطر متفرقه

 

هل هناك شيئ يمكن أن اضيفه اليوم لم يناقش بل من الممكن أن اقول انه قتل نقاشا من قبل, لا اعتقد, هل هناك شيئ اريد ان اكتبه لم أكتب أنا شخصيا عنه من قبل, او لم يكتب عنه العشرات بل المئات من الأخرين, لا أعتقد, هل هناك جديدا فيما يحدث من حولنا من الأحداث اليومية التى يبدو اننا تعودنا عليها فلم نعد نتعجب من حدوثها او تصدمنا بكيفية حدوثها ونتائجها, لا أظن. إذا إن كانت الإجابة على تلك الأسئلة بالنفى, فلماذا أدق بأصابعى على الحروف لأكون منها كلمات ومن الكلمات جمل ذات معنى ما ؟؟, لا أستطيع ان أجيب على هذا السؤال, بل لا أستطيع حتى ان أحاول الإجابة على هذا السؤال. ولكن أعطى مثالا ربما يكون فيه إيضاحا أو تقاربا لما يحدث , إذا إمتلأ الإناء بالمياة بحيث لم يعد بالإمكان إضافة قطرة مياة إليه, ولكن لم تتوقف المياة عن السقوط فيه, فإن المياة الجديدة تحل محل بعض المياة القديمة رغم إمتلائه ورغم ان الناظر قد لا يرى ذلك, هل وضح هذا المثال شيئا مما قلت, لا أدرى, بل ولا يهمنى حتى أن ادرى.

لم تعد الأحداث اليومية التى نراها على شاشات التليفزيون او نقرأها على النيت, او على صفحات الجرائد, او نسمعها من الراديو, تثير فينا مشاعرا جديدة, سواء كانت تلك المشاعر هى الغضب او الخوف او التقزز او التعجب او اى شيئ من هذا القبيل, لم تعد اخبار الإنفجارات التى تحدث فى أنحاء مصر وغيرها او العمليات الإرهابية التى ينتج عنها سقوط الإبرياء من العسكريين او المدنيين تحرك فينا أيا من تلك المشاعر فقد وصلت فيما أعتقد تلك المشاعر إلى اقصى ما يمكن أن تصل له, مثل الإناء المملوء بالمياة , ولكن لازالت المياة تنزل إليه, فتستبدل المياة الجديدة بعضا من القديمة ولكن الإناء يبدو مملوءا إلى اقصى ما يمكن ان يمتلئ.

الإسلام !!!, كم من مقالات كتبت ونقاشات و شروح من اعداد لا تحصى من الكتاب والمناقشين عن براءة الإسلام من تلك الأعمال التى تنسب إليه, فهل فى كتابة مقال أخر او نقاش أخر, او عرض براهين أخرى من كتاب الله, ما سوف يغير من الأمر الواقع شيئا, لا أظن.

الجماعات التى تقوم يوميا بأعمال إرهابية فى أركان كثيرة من العالم, ومعظمهم إن لم يكن جميعهم , يرتكبون تلك الأعمال خلف ما يسمونه بالشريعة الإسلامية او مفهومهم للإسلام او الدفاع عن الإسلام كما يدعى بعضهم, كيف يمكن أن نوقفهم تماما عن تلك الأعمال؟ , هل نكتفى بالكتابات والشرح لما هم فيه من ضلال, مستحيل ان يكون ذلك حلا, هل نقابل عنفهم بالعنف, وهل يكفى ذلك, ومن الذى سوف يتصدى ويقود تلك المقاومة؟؟, الحكومات المحلية المتضررة من تلك الأعمال الإرهابية!!, الحكومات الإسلامية حتى التى لم تتضرر من تلك العمليات, الدول الغربية التى تعرضت لبعض تلك العمليات او التى لم تتعرض لها, هل للمنظمات الإسلامية العالمية دور فى ذلك, هل للأمم المتحده دور فى ذلك؟ من على وجه التحديد هو المسؤول عن التصدى لذلك النوع من الإرهاب؟. سؤال يحتاج إلى إجابة واضحة.

هناك من لايزال يدافع عن تلك العمليات او يقول أنه لا يتفق مع تلك العمليات ولكن.........ثم يعرض عليك ما بعد ولكن, ولكن هل رأيت ما يفعله الصهاينة فى الأراضى المحتلة, ولكن هل هناك فارق بين من يذبحونه بالسكين او يحرقونه بالنار وبين من يقتل من المسلمين او العرب من قبل طائرات الإحتلال او طائرات وقنابل الأمريكان ومن يتعاونون معهم, ولكن ألا ترى انهم ينفذون ما هو مكتوب فى كتب التراث الإسلامية والتى تدرس فى الأزهر, ولكن .......ولكن............ولكن................تبريرات لا حصر لها ولكنهم لا يؤيدون ما يفعله هؤلاء. ثم هناك من يؤيد ما يفعله هؤلاء الإرهابيين ويعيد أقوالهم كالببغاء دون أن يفهم ما يقوله.

هناك من يحاول أن يفصل تلك الجماعات او المنظمات بعضها عن البعض, فبعضها بالنسبة له منظمات وطنية وسياسية فقط ولا دخل لها بالإرهاب, او منظمات دينية تتقى الله فيما تفعل ولا تقتل الأبرياء ولكن تقاوم العدو طبقا لقوانين الأمم المتحدة التى لا تدين المقاومة او طبقا لكتاب الله او طبقا لهذا او ذاك.

هناك قول معروف فى العالم العربى والإسلامى, تعددت الأسباب والموت واحد, وهو قول صادق وصحيح, وكذلك اقول, تعددت الأسماء والغرض واحد, تعددت أسماؤهم , الإخوان المسلمين, الشباب الصومالى , بوكو حرام, داعش او الدولة الإسلامية , أنصار الإسلام , أنصار الله, ...............الخ الخ الخ. كل تلك الأسماء سواء, وليس بينها وبين بعضها فارق كبير, مثلها مثل الافاعى, تختلف فى الإسم والمظهر والحجم والشكل واللون.........الخ, ولكنها فى النهاية تنتمى إلى جنس واحد وفصيلة واحدة , الأفعى.

كل تلك المنظمات تتخفى خلف العقيدة الإسلامية, كلها تتخذ من الإسلام ستارا تضعه أمامها وتتخفى خلفه, كل تلك المنظمات منظمات تقوم على إرهاب عدو الله كما يقولون, ولكنهم لا يحددوا من هم أعداء الله التى نزلت الآية فيهم – وأعدوا لهم ما إستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وأخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم......الآية. لقد جاءت كلمات الرهبة والخوف والرعب والهلع فى القرآن الكريم, ولم أبحث فى القاموس عن الفارق بينهم, ولكن من وجهة نظرى المتواضعه, فإننا لو رتبناهم طبقا إلى درجات الخوف او التحفظ تجاه شيئ ما, فإن الخوف يكون أقل درجة , ثم الرهبة, ثم الرعب, ثم الهلع. وقد جاءت الأية تحمل ثانى معنى وهو الرهبة, أما كلمة إرهاب بهذا الشكل, فلم ترد فى القرآن الكريم.

الله يطلب من المؤمنين والمسلمين ان يعدوا, اى يجمعوا ما يمثل القوة, والتى هى فى مضمون الآية تعنى الأعداد الكبيرة من المقاتلين, والأسلحة التى يحتاجونها من سيوف ورماح وسهام ودروع....الخ كذلك من اعداد الخيل التى يحتاجونها فى اى معركة. لماذا, ليرهبوا, ولكن ليرهبوا من, يرهبوا عدو الله اولا, ثم عدو المسلمين المؤمنين ثانيا, ثم اخرين لا يعلمهم المسلمون المؤمنون, ولكن الله يعلمهم وهم طبقا لبعض الآيات الأخرى من القرآن هم المنافقون. من الطبيعى انه لكى نطبق هذه الآية الأن, فلا يعنى ان نعد لهم من الاسلحة التى كانت رمزا للقوة فى وقت نزول الآية, ولكن الأسلحة التى هى رمز للقوة فى هذا الزمن, من طائرات ومدرعات ودبابات وغواصات.........الخ, فهل المسلمون المؤمنون فى هذا العصر يستطيعون ان يلتزموا بما أمر الله به, هل هناك دولة واحدة من الدول الإسلامية تنتج تلك الأسلحة المطلوب إعدادها, هل هناك دولة إسلامية واحدة يمكن أن تستجيب لما أمر الله به من أعداد تلك الأسلحة ليرهبوا بها عدو الله وعدوهم...............الإجابة بكل وضوح, لا توجد دولة إسلامية واحدة تنتج كل تلك الأسلحة التى أمر الله بها فى هذه الآية ليرهبوا عدو الله وعدوهم. ولكن تلك الاسلحة تشترى من دول أخرى غير إسلامية, ومن وجهة نظر البعض هم عدو الله, فكيف يمكن تطبيق الآية بحذافيرها, من المستحيل ان يطبق ذلك, ومن ثم, فإن الحل هو إما ان الآية التى نزلت فى عصر الرسول لم تعد صالحة لهذا الزمن, او أن المسلمين قد تقاعسوا خلال الأربعة عشر قرنا الماضية عن إنتاج السلاح والقوة التى امرهم الله بأن يعدوها للعدو, وعليهم ان يراجعوا انفسهم وموقفهم من العالم ومن اعداء الله ومن أعدائهم ومن هؤلاء الذين لا يعلمونهم ويعلمهم الله.

 

نعود إلى تلك المنظمات التى تتستر خلف الإسلام والتى قد شوهت معالم الإسلام فى العالم, فليس هناك دولة واحدة او شعب واحد من شعوب العالم لا ينظر إلى الإسلام بنظرة دونية سواء يكرهه او يخشاه او يحتقره او يريد ان يقضى عليه.

ليس هناك شيئا واحدا يمكن لأى مسلم الأن فى هذا العصر ان يسميها وأن يقف مرفوع الرأس شامخا لنسبتها إلى المسلمين او الإسلام, تخيل, ليس هناك شيئا واحدا على الإطلاق يمكن لأى مسلم ان يذكرها للعالم فى فخر بأنها إختراعا او إنتاجا إسلاميا ينتفع به العالم, مجرد شيئ واحد من مئات الملايين من الاشياء التى يستخدمها او ينتفع بها العالم يوميا, او حتى إن لم تكن شيئا ملموسا ان تكن شيئا محسوسا كخدمة من الخدمات...............لا شيئ,أو حتى قولا حكيما من كتاب الله المملوء بالحكمة والموعظة الحسنة, لا شيئ, لاشيئ البتة.

العالم اليوم يربط الإسلام والمسلمين برباط وثيق بكل الشرور من الأحداث, من عمليات الخطف والقرصنه , من عمليات الإرهاب والتدمير, من عمليات العنف والذبح والتفجير............الخ ومما يدعو للأسف ان الضحايا هم بنسبة 99.9999% من الأبرياء الذين لا علاقة لهم على الإطلاق بما يطالب به هؤلاء الإرهابيون. بل والأكثر من ذلك , أن الغالبية العظمى من الضحايا هم من المسلمين أنفسهم, نعم , يقتلون ويذبحون ويحرقون ويخطفون المسلمين ليحققوا ما يعتقدونه من انه فى صالح الإسلام والمسلمين, فأى هراء بعد ذلك وأى غباء .

كيف يمكن لجماعات مثل القاعدة او داعش او بوكو حرام ......الخ, ان تعيش وأن تستمر فى نشاطها فى معاداة العالم بأكمله, وكيف يمكن لهم أن يقوموا بتلك العلميات الوحشية الغير ادميه دون ان يتصدى لهم العالم بأكمله. سؤال منطقى يحتاج إلى إجابة منطقية.

كم هم عدد افراد داعش على وجه المثال, بضعة ألاف, بضعة عشرات الألاف, حتى لو كانوا مئة الف او مئتى الف ولا يمكن ان يكون عددهم اكثر من ذلك مطلقا, هل لا يمكن لأى جيش من الجيوش العربية ان تقضى عليهم , الجيوش العربية النظامية المسلحة تسليحا جيدا ولديهم من الأجهزة الحربية والإستخباراتيه ما ليس لدى داعش على الإطلاق, كيف لاى جيش عربى ان لا يقضى تماما عليهم, او حتى جيشين او ثلاثة من جيوش الدول العربية المتضررة تماما من داعش وأعمالهم اللا إنسانية , هل هى مسألة إرادة, يعنى ان ليس هناك إرادة لذلك من قبل الحكام العرب, ام ليس هناك مشيئة منهم لهذا العمل؟, أم ان هناك أمورا أخرى لا نعرفها تمنعهم من القيام بذلك, سؤال هام ينبغى ان يفكر فيه كل منا.

من الذى يمول داعش, من الذى يعوض لهم ويمدهم بالذخيرة والمعدات العسكرية , من الذى يمولهم ماديا, إن الفرد او الرجل الذى يترك بلده سواء فى العالم العربى او العالم الغربى ليلتحق بداعش, لا ينفق على نفسه من جيبه, بل هناك من يقوم على تسليحة وعلى تغذيته وعلى إيواءه فى سكن ما وعلى دفع نفقاته, من الذى يمول داعش ماديا لدفع تلك النفقات, من المستحيل ان تستمر تلك المنظمة ليوم واحد إن لم يكن لديها من الأموال ما تسد به تلك النفقات اليومية , فمن أين لهم الأموال السائلة لدفع نفقاتهم ؟

إننى لا اشك ولو للحظة واحدة, ان مصادر تلك الأموال السائلة, معروفة لدى الحكومات العربية والحكومات الأجنبية , فهل هى مؤامرة على الشعوب باكملها فى إخفاء مصادر تلك الأموال السائلة, واقول السائلة لأنهم ليس من المتوقع ان يدفعوا نفقاتهم بشيكات على بنك ما, وتكاليفهم اليومية تعد بعشرات الملايين من الدولارات او مما يعادلها, كيف لكل تلك الأموال ان تتبادل الأيدى دون ان يكون هناك أثر او أثار لها تمتد من أيدى من يمول داعش إلى داعش إلى من تدفع داعش لهم تلك الأموال. هذا هو السؤال المهم بل ربما الاكثر اهمية من أى شيئ أخر, فلو قطع تمويلهم تماما, لانتهت تلك الحركه دون إطلاق رصاصة واحدة.

هناك قول قديم يقول , إبحث عن المرأة, وهو قول ينطبق فى أكثر الحالات على ما يحدث فى الحياة , اما فى ما يحدث فى موضوع الإرهاب, فالقول هو , إبحث عن الدولار فلو عرفت من أين يأتى الدولار, لعرفت الحقيقة وراء كل ذلك.

الغالبية العظمى من المسلمين فى العالم, لا صوت لهم يسمع فى معارضة تلك المنظمات, فهم إما راضون عن أفعالهم ولذلك يلتزموا الصمت, او غير راضين عنها ولكنهم لا يرفعون اصواتهم إعتراضا على ما تقوم به تلك المنظمات, او ربما خوفا على أنفسهم منها. المشكلة تأتى فى ما يردده المتحدثون بإسم تلك المنظمات فى تبرير افعالهم, ويلبسون الحق بالباطل, ويلوون عنق الأيات من القرآن , هذا إن إستخدموا القرآن لتبرير أفعالهم , ولكنهم لا يستخدمون القرآن ويستخدمون كتب التراث وما بها من أكاذيب نسبت إلى الرسول وإلى الخلفاء من بعده وإلى المسلمين كافة, وليست كل تلك الكتب بما فيها من متناقضات تناقض القرآن نفسه بل تناقض أنفسها , ولكن فى هذا العصر , العصر الذى يعطى لكل من لدية جهاز كومبيوتر ووصلة إنترنيت, منصة يتحدث منها, وللأسف الشديد هناك من الكثيرين من لديه الرغبة فى إتباع ما يقال دون ان يفكر, ودون ان يعقل ما يقال, لأنهم أنفسهم من الجهلة الذين يريدون ان يظهروا بمظهر المثقفين وأصحاب الرأى, وبالتالى يظن الجاهل الأكير الذى يؤمهم ويفسر لهم أيات القرآن طبقا لمفهومه المريض او الجاهل , يظن أنه قد اصبح عالما علامة , مكتشف لما لم يكتشفه احدا من قبله. هؤلاء المفسرون المضللون من فقهاء الإنترنيت والفيس بوك, والذين لا يعرف معظمهم أبسط قواعد اللغة العربية او حتى أبسط هجاء الكلمات العربية , فيخلطون بين الذال والزين, وبين الطاء والتاء, وبين القاف والكاف.............فى هجائهم للكلمات, ولو لم يكن التابعين لهم أجهل منهم, لما تبعوهم.

يؤمن بعضهم بحديث يقول , أمرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله....الخ, حسنا, هؤلاء الذين يؤمنون بهذا الحديث, لماذا لا يعلنون ذلك جهرا, ولماذا لا يأخذوا سلاحهم الذى هو اصلا ليس من إنتاجهم ولا من إكتشافهم , ليقاتلوا الشعوب الأخرى, ليقاتلوا أمريكا وأوروبا وغيرهم, بل ماذا لو ان غير المسلمين , أتوا بحديث مماثل يقول امرنا ان نقاتل الناس حتى يشهدوا ان المسيح إبن الله ............ماذا كان هؤلاء سيفعلون, هل هناك من مجيب بصراحة كاملة؟؟؟؟؟

الخلاصة, أن عمليات التضليل فى فهم وتفسير الإسلام قد وصلت إلى ذروتها, فخلال الأربعة عشر قرنا الماضية , كانت هناك حروب دينية بنسبة 100% بين المسيحيين والمسلمين واليهود, حروب لم يكن لها أسباب إقتصادية مثلا او سياسية ولكن كانت حروب عقائدية ودينية بحته, وإنتهت تلك الحروب منذ اكثر من ستة قرون, كانت هناك إنتصارات للمسيحيين تارة وللمسلمين تارة أخرى. ولكن منذ ان ثار المسيحيين على سيطرة الكنيسة وقامت ثورة النهضة فى العالم الغربى, إنتهت بذلك الحروب الدينية ,وإستطاع الغرب ان ينهض بالعالم بأكمله سواء فى الصناعة والفن والتكنولوجيا والعلم والطب والفيزياء والفلك ...........الخ الخ, وتوقف العالم الإسلامى تماما عن تقديم اى شيئ على الإطلاق للبشرية , فقد سيطر عليه رجال الدين وسيطرت عليه خرافات الأقدمين من كتب التراث . والان , يحاول بعض المضلَلين والمضلِلين ان يشعلوا نار الحرب بإسم الدين وبإسم الدفاع عن الدين.........الخ من تلك الخرافات والإدعاءات, ويفتعلون أحداثا وأفعالا لتحفيز المسلمين على إتباعهم , والنتائج حتى كتابة هذه المقالة , لم تكن فى صالحهم ولا فى صالح المسلمين. وأتوقع انها لن تكون أيضا فى صالح المسلمين , الذين لم يأتمروا بأمر الله سبحانه وتعالى حين أمرهم بإن يعدوا ما أستطاعوا من قوة ومن رباط الخيل, وصدق الله العظيم.

 

 

عليك ان تكون مسجلا بالموقع لكى تستطيع ان تعلق

About the Author

فوزى فراج

فوزى فراج

More articles from this author

أحدث التعليقات

إتصل بنا

عنوانك البريدى(*)
الموضوع(*)
الرسالة(*)
كم عدد أيات القرأن
Answer :(*)
تعليقات الموقع القديمة

الوقت الآن

We have 153 guests and no members online