أحدث المقالات

Previous Next
الرئيس الأمريكي وعادل الجُبير متورطان بقتل خاشقجي لا يخفى على العالم اليوم, الجريمة البشعة الوحشية الشنيعة, الني تعرض لها الصحفي السعودي / جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بأسطنبول النركية في الثاني من اكتوبر لهذا العام 2018 والتي أثارت تقزز وقرف كل العالم, لبشاعة هذه الجريمة الشنعاء, والطريقة الوحشية التي هزت ضمير العالم الحر وما ترتكبه هذه الأسرة READ_MORE
ثورة يوليو 1952, ما لها وما عليها     فى 23 يوليو عام 1952, اى منذ 66 عاما, قام الجيش المصرى بثورة على نظام الحكم الملكى, واطاح بالحكومة والملك وقام بنفى الملك خارج مصر, وتولى الحكم لإصلاح ما أفسده نظام الحكم السابق بكل ما كان به من موبقات, ولأنى عاصرت تلك الثورة وكنت فى الحادية عشر من READ_MORE
ورتل القرأن ترتيلا فى مناقشة مع احد أصدقائى الاعزاء عن قراءة القرآن وبالطبع عن إعجابه بقراءة القرآن بالطريقة التى تسمى التجويد , دار النقاش حول مفهومى لقراءة القرآن كما امر الله به , رتل القرآن ترتيلا, ومع هذا الصديق وعدد اخر من اصدقائه الكرام, وبالطبع لم يتفق احد معى على ان الله لم READ_MORE
التاريخ الإسلامى وحقيقته التى ينبغى ان يعرفها الجميع                                                     التاريخ الإسلامى وحقيقته التى ينبغى ان يعرفها الجميع   التاريخ الإسلامى كما ينبغى ان نفهم من الجملة, هو الكتابه التاريخية او بمعنى اصح التأريخ, عن الإسلام لفترة محدودة او غير محدودة, عرض وذكر جميع الأحداث او بعضها مما يستطيع الكاتب او المؤلف ان يجمعها من مراجع موثوق بها عن READ_MORE
التماثيل،الأصنام والأوثان،الرِجزُ، الرُجزَ ما هو الفرق بين التمثال والصنم والوثن؟؟؟ لماذا ذكرت كلمة *الرِجز* في أغلب الآيات بكسر الراء، بينما ذكرت في سورة المدثر بضم الراء* الرُجزَ؟ُ الرِِجزُ تعريفاً هو قوة الخراب المسببة للدمار والموت, أو الألم والعذاب والمرض ،وقد يكون مادياً أو معنوياً. والرِجزُ لا يعني العذاب ، فقد ميز سبحانه بين الرجز READ_MORE
ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد اولا, يقول عز وجل, سلام هى حتى مطلع الفجر, فما هو معنى السلام فى الآية؟ ثانيا, هل مطلع الفجر خاص بمكان واحد جغرافيا ؟ يعنى ممكن مثلا يكون هذا المكان فى قرية ما او مدينه ما فقط بحيث نراعى ان السلا م فد READ_MORE
وعلى الذين يطيقونه 2 -------------------------------------------------   READ_MORE
القمة العربية الإسلامية الأمريكية القمة العربية الإسلامية الأمريكية   تحت عنوان, القمة العربية الإسلامية الأمريكيه, نشرت جريده الأخبار التافهه, ورئيس تحريرها الغبى ياسر رزق, خبرا عن زيارة ترامب للسعوديه, وعنوان الخبر فى حد ذاته إن دل على شيئ فإنما يدل على غباء وسفاهة وعبط وتفاهه المحرر ورئيس التحرير, بل والقارئ الذى لا يعترض على READ_MORE
نقض قواعد مشروعية الإرهاب 3:آية السيف وقتال أهل الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم: " قاتلوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)التوبة. هناك واقعان مختلفان متناقضان،واقع القرآن الكريم وحقائقه وتشريعاته،وواقع كتب التراث من أحاديث ومفسرين وتاريخ ،لا READ_MORE
تساؤلات من القرآن – 71 تساؤلات من القرآن –71   فى هذه الحلقة من التساؤلات, نبدأ من الآية رقم 243 من سورة البقرة: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ تبدأ الأية بكلمة ( READ_MORE
مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على أمور دنيانا والدَين.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. والصلاة والسلام على والدينا وعلى جميع الأنبياء والمُرسلين… وبعد * مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا… بعد الله جل جلاله مباشرة: ظلت العلاقة مع الوالدين… علاقة يشوبها الغموض والإستعداء ضد أوامر الله جل READ_MORE
أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي بسم الله الرحمن الرحيم أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي في كل يوم نسعى ونساهم فيه ونبدل الوقت والجهد فيه, لتحرير مصر من العقلية الأصولية الدينية السلفية الكهنوتية الطاغوتية الإبليسية الشيطانية, لتخطوا مصر خطوة الى الأمام في سبيل التحرُر والإنعتاق نحو التقدُم والحضارية والبشرية والإنسانية والحريات والكرامات.. نجدها, بدلا READ_MORE
إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام   يبلغ عدد المسلمين او هؤلاء الذين يدعون إنتماءهم للإسلام حوالى 1.6 مليار نسمه, اى حوالى اكثر من 20% من نسبة سكان العالم, ويفتخر هؤلاء بأنهم ينتسبون إلى الدين الأكثر نموا فى العالم, فبينما تقل نسبة بعض الأديان الأخرى بإطراد مستمرفالإسلام ينموا هو READ_MORE

سألنى , ماذا تقترح فقلت...

سألنى , ماذا تقترح فقلت...

 

فى مناقشة لى على الفيس بوك مع صديقى د. عزالدين نجيب, فى بوست كتبه وجاء فيه ما يلى:

الأمور ليست بهذه البساطة التي يتوهمها البعض

أحاول السيطرة على غضبي الذي يجعلني أريد أن أقتل أول إخواني أراه لأفكر بهدوء......

فالمُخطط قديم، وتصاعد الإرهاب في مصر تلا اجتماع المسئولين الأمريكيين مع مُمثلي إخوان الشيطان لوضع اللمسات الأخيرة

والسيسي يبدو نائما ولكنه يُدرك تماما أبعاد المُؤامرة

ولا أشك أنه يكظم غيظه حتى لا يكون رده انفعاليا غير مدروس

وسيتحرك في الوقت المُناسب وبالقدر المُناسب حتي لا يُعطي شياطين الخراب في العالم الحجة لغزو مصر للدفاع عن حُرية الإخوان في التخريب ولإكمال مُخطط تفتيت الشرق الأوسط ليكون مجالا حيويا لإسرائيل، وللقضاء علي أي تهديد لها.

فلنتحلى ببعض من الصبر وبعض من الثقة في الرئيس فهؤلاء الشياطين درسوا ردود فعلنا وسيستفزوننا لنرتكب أفعالا غير مدروسة

صبرا ودعو الرئيس يتحرك عالميا وداخليا بالشرطة والجيش وباقي الشعب

بعض الصبر لأن سقوط مصر هو سقوط لهذه المنطقة من العالم سقوطا لن تُفيق منه لمئات السنين.

-----------------------------------------------------------------------------

دارت بيننا مناقشة ومع إحترامى وتقديرى لصديقى د. عز الدين نجيب, إلا اننا نختلف بين الحين والأخر فيما يتعلق بالأمور السياسية خاصة فى مصر, وجاء فى ما قاله أعلاه, ما يوحى بأن الحدث الإرهابى الأخير فى العريش, والتى قتل فيه اكثر من 30 من الجنود المصريين وجرح حوالى 70 من بينهم بعض المدنيين, أقول ان ما جاء فى المقال يوحى بأن الولايات المتحدة باركت أو اعطت الضوء الأخضر لتلك العملية, لأنه يقول (وتصاعد الإرهاب في مصر تلا اجتماع المسئولين الأمريكيين مع مُمثلي إخوان الشيطان لوضع اللمسات الأخيرة) , طبعا لا يقتصر فكره على ذلك بل إن التفكير المصرى بصفة عامة يتهم إمريكا او أمريكا وإسرائيل بكل البلاوى التى تحدث فى مصر, أنا شخصيا أرفض ذلك تماما, فليس هناك اى دليل على الأقل فى هذه العملية ان الولايات المتحدة لها دخل بذلك, فقد حدث ما حدث فى اليوم الثانى من لقاء المسؤولين الأمريكيين مع الوفد الذى يمثل الإخوان فى واشنطتن, وقال السيسى بعد ذلك ان هذا العمل تم التخطيط له من سنيتن, وقال المسؤولين والمتحدثين الرسميين بإسم القوات المسلحة المصرية ان هذا العمل يتم لإحباط المؤتمر الإقتصادى الذى سوف يقام فى شرم الشيخ فى شهر مارس القادم...........الخ الخ, من هذا النوع من التصريحات التى تتضارب بعضها مع البعض , فإن كان قد خطط لهذا العمل منذ سنيتن , فلم يكن هناك فى ذلك الوقت تخطيط للمؤتمر الإقتصادى القادم, ثم نحن دائما كلما حدثت عملية إرهابية من مثل تلك العمليات, تخرج علينا الصحافة المصرية والتصريحات المصرية بحجج وتفسيرات لا يقبلها العقل, وتنتهى العملية وينسى الناس ما حدث وأسبابه وليس هناك إى متابعة من أحد لردود الفعل او لنتيجة التحريات او لتحديد المسؤولية , منذ قيام ثورة يناير 2011, حدث الكثير من مثل تلك العمليات التى إستهدفت القوات المسلحة فى سيناء وفى الصحراء الغربية وكذلك عمليات كثيرة اخرى فى القاهرة والإسكندرية وغيرها من المدن المصرية, وحدثت تلك العمليات حتى فى فترة حكم الإخوان, مما يجعلنا منطقيا ان لا نضع الإخوان فى منزلة المتهم فى ذلك الوقت, وبالطبع أشارت الاصابع فى تلك الأيام إلى حماس والفلسطينيين, أو إلى قوى خارجية تحاول أن نتجهض الثورة , او إلى بعض الطابور الخامس من العملاء فى مصر....أو أو أو أو......., وبالطبع خلال أربعة أعوام وحتى الأن, لم نعرف اى نتائج للتحقيقات ولم نرى اى متهم قبض عليه وإحيل إلى المحاكمة, وفى كل مرة تحدث مثل تلك الاشياء من الإرهابيين , هناك دائما من يتصدى للدفاع عن الحكومة وعن الحاكم وعن الوزير وعن الرئيس وهناك دائما من يتخذ لهم الأعذار, ومن يقارن بين تلك العلميات وما حدث فى الدول الكبرى من علميات إرهابية مماثلة.........الخ الخ الخ.

دعونى أعرض تعليقاتى وتعليقات د. عز الدين نجيب.

أنا : فالمُخطط قديم، وتصاعد الإرهاب في مصر تلا اجتماع المسئولين الأمريكيين مع مُمثلي إخوان الشيطان لوضع اللمسات الأخيرة. لقد كان الإجتماع امس او أول أمس فيما يبدو, فهل معنى ذلك أن ممثلى الإرهاب كانوا ينتظرون الضوء الأخضر من أمريكا؟ أم انهم كانوا يطلعون أمريكا على خطتهم؟ وفى كلتا الحالتين, فأمريكا من وجهة نظرك مشتركه فى ذلك؟ لو أن مصر أو أى دولة فى العالم خططت لمثل هذا العمل ضد أمريكا, لكانت هناك ردود فعل لا يمكن أن يغفلها الجميع, سواء على المستوى الإقتصادى او المستوى العسكرى او المستوى الدبلوماسى, فهل نتوقع رد فعل من مصر على اى من تلك المستويات ضد أمريكا؟ فإن لم يكن هناك رد فعل متوقع, حتى ولو دبلوماسى, فما هو السبب من وجهة نظرك؟ هل من الممكن أن تكون تصريجات الجيش المصرى بالقضاء على الإرهاب فى سيناء هى تصريحات فشنك واكاذيب للإستهالاك المحلى؟, هل من الممكن أن تكون القوات المسلحة المصرية قد أساءت تقدير حجم الإرهاب المضاد, هل من الممكن أن تكون سيادتك مخطئ فى إعطاء السيسى كل ذلك التقدير وأنه ليس على تلك ا لدرحة من الذكاء والعلم , هل من الممكن أن يكون الرأى العام المصرى ليس على تلك الدرحة من الثقة بالحكومة والسيسى خاصة ما فعلوه بعد ان تقلدوا الحكم, هل من الممكن أن تكون مصر تسير إلى الخلف, هل من الممكن أن تكون سيادتك مخدوعا فى مساندة النظام بهذا القدر وغير قابل لتعديل موقفك , ليس بالطبع تأييدا للإخوان ولكن رؤية الحقائق كما هى وليس كما تظن؟ مجرد أسئلة تحتاج إلى إجابة منطقية بدون زعل

د. عزالدين: أمريكا بجلالة قدرها تحت سيطرة اليهود ماليا وإعلاميا وبالتالي سياسيا

وجميع أسرارها العسكرية والسياسية والعلمية تصل إلى إسرائيل أولا بأول

ولذلك فكل مُرشح لرئاسة الجمهورية لابد أن يحج إلى حائط المبكى ويُقدم فروض الطاعة والولاء

ولا يجرؤ رئيس أمريكا على أغضاب سيده

وآخر رئيس أمريكي دكر كان أيزنهاور الذي أمر دُول العدوان الثلاثي بالانسحاب لأنهم تدخلوا فيما تعتبره أمريكا منطقة نفوذهم

وعندما حاول نيكسون اللعب بذيله كانت فضيحة ووتر جيت

وعندما حاول كارتر سقط في انتخابات الإعادة كما فعلو مع بوش الأب

وعندما حاول كلينتون كانت فضيحة مونيكا فتاب وأناب

والكُل الآن يخطب ود اليهود ممثلين في إسرائيل

والمُخطط كُله مُعلن من الثمانينات والمُستفيد الرئيسي فيه هي إسرائيل ولو أن أمريكا ستستفيد بالسيطرة على منابع البترول كلها

أما السيسي فقد ظهر أنه مُخطط بارع

وبدون السيسي ستسقط مصر في مُستنقع الفوضى والتفتت وسُتعلن كُل منطقة نفسها إماراة إسلامية كما حاولوا في قنا وفي سينا

ولو نجحوا في اغتيال السيسي تبقى مُصيبة إلا لو أثبت قائد الجيش مواهب لم نختبرها بعد

ومصر لم تُسيء تقدير حجم الإرهاب ولكن إسرائيل وأمريكا عن طريق اتفاقية السلام لم تسمحا لمصر إلا باستعمال ست طائرات هيلوكوبتر فقط حتى لا يتم القضاء المُبرم عليه ويظل الإرهاب مُستمرا تلعب به أمريكا وإسرائيل لمصلحتهما

وقيادات الدول العربية مُجرد أصفار على الشمال لا يهمهم إلا المنصب والمال

انسى الديمقراطية هذه الأيام

فحتى الجمهورية الرومانية (في شبابها) كانت وقت الأزمة تُعين ديكتاتورا حتى تنتهي الأزمة

فالمسألة الآن حياة مصر أو موتها

-----------------------------------------------

لاحظ أنه لم يرد على أى من أسئلتى على الإطلاق.

-----------------------------------------------

أنا: لام جميل وكلام معقول, لقد ذكرت جميع الرؤساء منذ إيزنهاور, ولكنك لم تذكر شيئا عن ريجان, ولا عن اوباما. مش مهم, ماذا تتوقع ان يفعل السيسى لكى يبقى مخططا بارعا من وجهة نظرك, ماذا تتوقع ان يحدث خلال الاسابيع التالية للرد على هذه العملية, هل تعتقد ان حماس وكتائب القسام وغيرهم لازالوا يستطيعون الدخول إلى سيناء حتى الأن رغم كل ما تقوله القوات المسلحة من تصريحات بتدمير الأنفاق , عدد الأنفاق التى دمرت تكاد تكون تعنى انه لم يكن هناك شبر من الأرض ليس به نفق فى العريش, هل سيكون هناك رد فعل مناسب ام ستكون الليلة مثل البارحة وما قبل البارحة وما قبل ماقبل البارحة.............الخ, ألا تعتقد ان لابد ان يكون هناك رد فعل مختلف هذه المرة عن ماقبله, رد فعل لكى يتمتص غضب الشعب, هل الإخوان بهذه الدرحة من القوة بحيث يمكن ان يقوموا بكل تلك الأعمال المنظمة والدقيقة بتلك المقدرة والجرأة رغم كل الإعتقالات التى يتجاوز عددها ربما أكثر من عشرة الاف حتى الأن, ورغم كل القتلى منهم والتى يتجاوز عددهم بضعة الأف, من أين لهم المصادر والمعلومات التى تسمح لهم بكل ذلك. وبعد, الم يكن الإخوان فى مصر منذ اكثر من 80 سنه, وقد إنقلبوا على النظام طوال تلك الفترة مرات كثيرة, وتمت مطارتهم من قبل عبد الناصر وجتى قبل عبد الناصر, ثم السادات ومبارك والمجلس العسكرى, والأن السيسى. فكيف إرتفع شأنهم وقوتهم خلال الأعوام الأخيرة إلى ذلك المستوى؟؟؟؟؟ يؤلمنى كثيرا بل أكثر مما تتصور ما يحدث فى مصر, ويؤلمنى كثيرا موت الأبرياء فى جميع انحاء مصر, ولا أخفيك القول من أننى لا أثق فى الإتحاه التى تسير فيه مصر.

د. عز الدين: لواضح أن سينا في عهد الغبيين مُبارك ومُرسي أصبحت كالجُبن السويسري كلها خروم

وأمريكا وأوروبا معها واقفين للسيسي على الواحدة ويُطالبون بحرية التظاهرات السلمية وبيتعاموا عن الأسلحة التي يحملها الإخوان وعن التفجيرات والقتل

ولذلك فتصرفات السيسي هادئة نوعا ما ومحسوبة حتى لا يُعطي لأمريكا مُبررا للتدخل بحجة قمع الحُريات، وهو يقوم بزيارات دول العالم ليجمع تأييدها لمصر ليُضاد بها شلة أمريكا.

والإخوان بدأت قوتهم عندما استعان بهم السادات لمقاومة فلول عبد الناصر حتى قتلوه ثم أطلق لهم مُبارك العنان لاكتساب الأموال مقابل استخدامهم كفزاعة للشعب ولكنهم سيطروا على التعليم والجامعات والنقابات واخترقوا الأزهر تماما و القضاء وبشكل أقل الشرطة وبشكل أقل من ذلك الجيش، وكانوا يتقاسمون مجلس الشعب مع حكومة مُبارك الذي لم يُدرك تماما مدى قوتهم حتى سقط.

والأمل الآن في حكمة السيسي بأن يجمع الشعب حوله، وبأن يكون دهاءه دهاء رجل الدولة وليس دهاء المُتآمر.

عدا هذا البصيص من النور فالمُستقبل مُظلم تماما

ولذلك أدعو الله أن يلتف الشعب حول السيسي حتى تنجو مصر

ولو لديك اقتراحات بناءة عملية فهلم بها

أما لو كان ما عندك مجرد تنبوءات كارثية فهي واضحة

تماسك الشعب هو الأمل الوحيد وهذا يحتاج رمز يُمثله حاليا السيسي

أنا: نا كما تعرف كنت ضد الإخوان, وقبل ذلك إختلفنا انا وأنت حول توقعاتى لثورة يناير 2011, ولا أريد أن أقول , الم أقل لكم ذلك, او لقد كانت توقعاتى فى محلها تماما عند قيام الثورة. إن كنت تطلب منى إقتراحات بناءة, فخذ عندك وأعرف انك لن تتفق معى مثلما لم تتفق معى فى كل ما قلت عند قيام الثورة. لا يمكن ومن المستحيل ان يتم إقصاء جزء من المجتمع المصرى, والإخوان او المتأسلمون او الجماعات الإسلامية هى جزء لا يتجزأ من المجتمع المصرى, ومن نسيج المجتمع المصرى, سواء احببت ذلك أم كرهته, فهذه هى الحقيقة التى لا يمكن إغفالها. من المستحيل القضاء على ذلك الجزء, ومن المستحيل إبادتهم جميعا, ومن المستحيل أن يتم نفيهم من الدولة المصرية. هذه حقائق لا بد ان يدركها كل من لديهم ذرة من المنطق والرؤية والفهم والإدراك. لقد تم التعامل معهم بأقصى درجات العنف والقوة منذ نشأتهم منذ أكثر من 80 عاما, ولذلك فإن رد فعلهم أيضا هو أقسى وأعنف ما كان منهم طوال تواجدهم فى مصر. لابد ان يعرف الجميع ان القضاء بالقوة والعنف والقتل والإعتقال والتدمير على الإخوان لن يأتى بنتيجة إيجابية سواء فى المدى القريب او البعيد.مصر ليست جزيرة منعزله عن العالم, والأمور فى مصر لن تتم فى إطار مغلق عن العالم, سواء كان ذلك العالم هو العالم القريب من مصر او البعيد عن مصر, ومن المستحيل تماما ان تكون هناك حرية مطلقة فى الأخذ بالأمور الداخلية فى مصر دون ان يكون هناك رد فعل عالمى من الخارج. من الواضح انه كلما إزدادت شراسة التعامل مع هؤلاء إزدادت ردات فعلهم, وفى كلا الحالتين, فإن الخسائر التى تحدث للجانبين , تتحملها مصر ككل وليس جانبا واحدا منفصلا عن الأخر. هذه هى الحقيقة ومن لم يراها كما عرضتها فهو يحلم وعندما يفيق من حلمه ستكون المفاجأة أكبر مما يتحمل. بإختصار, فى جميع ا لمجتمعات المتقدمة والمتأخرة, من المستحيل ان يكون النسيج القومى نسيجا متشابها ومتفقا تماما على كل شيئ, فى أمريكا هناك إختلاف 180 درجة بين المواطنين, ما بين اليمين المتطرف واليمين المعتدل واليسار المتطرف واليسار المعتدل, وهى خلافات جذرية, خلافات إجتماعية وخلافات إقتصادية وخلافات سياسية .........الخ, ورغم ذلك فالحكومات المتعاقبة تحكم الجميع ويحترم الجميع القانون رغم كل الإختلافات بينهم. الحكومة تمثل دائما الطرف الفائز فى الإنتخابات, ورغم ميولها إلى تحقيق وتنفيذ ما يراه ذلك الطرف , إلا أنها فى نفس الوقت توازن فى حالات كثيرة بين الطرفين.....مرة إخرى بإختصار, لا مناص من الحوار مع ا لإخوان, ولا مناص من مشاركتهم فى عملية الإختيار وعدم إقصائهم بطريقة اوتوماتيكية , كما قلت من قبل, هناك فى الكليات العسكرية تم طرد الطلاب الذين كانت لهم علاقة عائلية من الدرجة الثالثة مع الإخوان, هذا هو الهراء بعينه, فهؤلاء الطلبة ليس لهم ذنب ولم يتم إتهامهم فى شيئ يتعارض مع وطيفتهم المستقبلية, فماذا تعتقد او يعتقد اى بنى أدم لديه ذرة واحدو من الذكاء او المنطق, انهم سوف يفعلون بعد طردهم وتضييع مستقبلهم لأسباب غير قانونية وواهية ,,,,,هكذا يتصرف السيسى وحكومته فى طريقة التعامل مع الشعب ومع المشاكل التى تواجه مصر, طريقة اقل ما يقال عنها أنها غبية وغير بناءه. الحل يا صديقى العزيز, هو تغيير الطريق والخطة والإتحاه والسماع للمنطق والعقل, والتعلم من التاريخ, ليس هناك فى التاريخ دولة واحدة قامت على إبادة جزء من الشعب وعلى إقصائه خاصة عندما يكون ذلك الجزء له جذور تمتد لما يقرب من قرن من الزمان. هذه هى وجهة نظرى, وأرجو ان لا أقول لك بعد أربعة أعوام من الأن, الم اقل لكم ذلك , كما حدث من قبل, تحياتى.

د. عز الدين : عزيزي فوزي بك

للأسف فاقتراحاتك لا أجد أنها بناءة بالمرة فهي لا تختلف عما تُحاول أمريكا فرضه علينا.

في مُجتمع ديمقراطي يُمكن قبول أحزاب ذات توجهات مُختلفة ويكون صندوق الانتخاب هو الفيصل

ولكني لم أجد مُجتمعا ديمقراطيا يقبل أحزاب لها مليشيات عسكرية وتُحاول فرض آراءها بالإرهاب، ولدينا مثال ألمانيا التي استبعدت الحزب النازي من مسيرتها الديمقراطية بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، ولا أجد أيضا أنها أدخلت النازيين الجدد في العملية الديمقراطية الآن.

وأعطني مثالا واحد لحزب له مليشيات إرهابية في أمريكا.

الإخوان يا فوزي بك - وكما تعلم جيدا - ليس حزبا سياسيا وإنما هو عصابة دولية فاشية إرهابية إقصائية، والتصالح معها إنما هو استسلام لإرهابهم وتسليم مصر لمُجرمين.

شكرا على تفاعلك

أنا : خى عز الدين, كما توقعت تماما, لم توافق على إقتراحى, دعنى أوضح بطريقة اخرى. فى الخمسينات من القرن الماضى, لم يكن هناك مصريا واحدا, وأكرر, مصريا واحدا من حوالى خمسة وعشرون مليون, يؤيد التفاوض مع إسرائيل, وبالطبع كنت أنا منهم , وإسرائيل كانت عصابات الصهاينة المزعومة, وسوف نلقى بهم فى البحر ونحرر فلسطين............الخ الخ. وفى الستينات, لم يتغير هذا الإحساس بل إزداد شراسة حتى هزيمة 1967, والتى سميت كما تعلم بالنكسه, وبدأت فى ذلك الوقت ظهور بعض الأصوات النادرة التى نادت بالتفاوض مع إسرائيل, وبعد حرب 73 , والتى سميت بإنتصار غير مسبق فى تاريخ الحروب على مستوى العالم, ولم تكن فى الحقيقة كذلك, ولكن كانت تعادلا فلم ينتج عن تك الحرب منتصر او مهزوم بالقطع, ورضخت مصر للتفاوض مع إسرائيل المزعومة وعصابات القراصنة الصهاينة. فى عام 52 عندما قامت الثورة , لو ان هناك فردا واحدا قال إن تلك الثورة سوف تجلب الكوارث على مصر بل ربما على العالم العربى بأكمله, وسوف ترسخ دعائم الديكتاتورية العسكرية فى المنطقة, لعلقوا ذلك الفرد على أقرب شجرة, بل ربما كنت انا اول من سوف يضع الحبل على رقبته. ما اريد ان أقول, ان الواقع هو الذى ينبغى ان نتعامل معه وليس الشعارات وليس المشاعر, وهناك امثلة على ذلك لا تحصى ولا تعد. بالنسبة لأن الإخوان هم مليشيات, فلست أتفق مع ذلك, هناك مليشيات فى سوريا ولبنان, معروفة ولها زيها الخاص وتمشى فى الشوارع ويعرفها الجميع , مسلحين وغير مسلحين, ولكن لم أرى فى مصر ما يسمى مليشيات للإخوان, ولم نعرف لهم مليشيات خلال 80 عاما او اكثرِ, بل كانت أحداث العنف التى قاموا بها احداثا منفردة سواء قبل الثورة عام 52 او بعد الثورة , لم يكن لهم مليشيات تمشى فى الشوارع مسلحين ولهم زى خاص بهم وعلم خاص بهم ..........الخ, لم يظهر هذا الإستعراض للقوة منهم إلا فى السنوات الأخيرة بعد اعلان الحرب عليهم ومحاولة إبادتهم وتصفيتهم وإعتقالهم ......الخ, هذا هو ما حدث يا صديقى العزيز, ولا يمكن إنكاره. يقال إنك عندما تحاصر قطه ففى النهاية سوف تكشر عن أنيابها وتهاجمك. بالنسبة لمليشيات فى امريكا, فإن الدستور الأمريكى , وربما لا تعرف ذلك, يعطى الحق لكل شخص بحمل السلاح, المادة الثانية من الدستور الأمريكى تعطى هذا الحق, وحمل السلاح فى أمريكا هو احد الأسباب التى ينشق عليها المجتمع الأمريكى, وهناك فى الولايات المحافظة مليشيات تحمل احدث الأسلحة ولها لقاءات وتدريبات ....الخ ويكرهون الحكومة بصفة عامة والحكومة الديموقراطية بشكل خاص, بل هناك ما بين الحين والأخر إشتباكات بينهم وبين قوات الأمن........اقول ذلك من باب العلم فقط.

مرة أخرى, أرجو أن تعود لقراءة التعليق السابق, طريقة التعامل مع الإخوان فى مصر طريقة خاطئة بالمرة, ولن يمكن بل من المستحيل ان يتم القضاء عليها تماما كما تريد او كما يريد الأكثرية , الواقع يقول ذلك , والتاريخ يقول ذلك, تشبيهك لهم بالنازية هو تشبية غير صحيح, النازية كانت حركة قومية وقولك أنها منعت بعد الحرب العالمية الأولى, غير صحيح لأن النازية لم تكن قد ولدت خلال الحرب العالمية الأولى, اما بعد الحرب العالمية الثانية , فقد هزمت المانيا عسكريا وتم تقسيمها كما تعرف من قبل روسيا والحلفاء, والحزب النازى الذى كان يمثل المانيا هزم بهزيمة المانيا, فكيف يمكن تشبية ذلك بالإخوان؟؟ ليس هناك مجال للمقارنة. كذلك لعلمك , هناك حزب نازى فى المانيا الأن وإن كان صغيرا بإسم

National Democratic Party of Germany

كذلك هناك حزب نازى فى أمريكا لعلمك, ولكنه صغيرا جدا ولا يؤثر فى السياسة الداخلية او الخارجية للولايات المتحدة.

علينا ان تضع العواطف جانبا وأن نكون واقعيين, لقد قلت لى فى حوار سابق اننا لو تركنا المحافظين إلى عملية الإنتخاب, فسوف يكونوا جميعا من الدواعش او الإخوان, فى قولك ذلك إعتراف بأن الشعب المصرى لا يعرف ماذا يفعل, وبعد الإنتخابات القادمة , إن صح ذلك, فسوف يسود الإخوان مجلس الشعب, فكيف سوف تكون الحالة السياسية إن حدث ذلك, وكيف سوف تتعامل الحكومة معهم, هل سوف يقوم السيسى بحل البرلمان إن لم يتفق معهم, الدستور الجديد يمنع ذلك ويضع شروط لن يسهل له ان يحققها لحل البرلمان, إذن, الواقع يقول ان المرحلة القادمة تحت نفس الظروف القائمة لن تكون أحسن حالا مما هى عليه الان, بل ربما اسوأ. فماذا تقترح يا صديقى العزيز.

د. عز الدين : لتشبيه بإسرائيل غير صحيح لأنهم لا يعيشون معنا أما الإخوان فيُريدون أن يحكموننا كطبقة أرستقراطية فهم يرفضون أن يتزوجوا بغير الإخوان ونحن نرفض أن يحكمنا جنس سيد

وبالنسبة لألمانيا ففعلا تم تحريم الحزب النازي بعد الحرب العالمية الثانية وليس الأولى

أما المليشيات التي أنكرت وجودها فلعلك تذكر التنظيم الخاص الذي ارتكب جرائم اغتيال الخازندار وأحمد ماهر والنُقراشي والتي اضطر حسن البنا على إثر انكشافهم أن يقول قولته المشهورة: "ليسوا إخوانا وليسو مُسلمين" أم لابد أن يُسمي أنفسهم مليشيا لتعترف بهم

والإخوان لم يعودوا فصيلا مصريا بل هي عصابة دولية وتعتبر مصر جزءا من امبراطوريتهم التي يأملون في إنشائها بما يُسمونه أستاذية العالم.

ولو تابعت تاريخ الإخوان لعلمت أنهم لا كلمة لهم ويُطأطئون ليخونوا فدينهم الإخواني يخجل منه مكاكيافيللي نفسه

هل سمعت ماذا حدث اليوم في أحد القرى المصرية التي قتل أحد شبابها ضمن مذبحة العريش؟

لقد هبت القرية وأحرقت منازل الإخوان، فقد فاض الكيل بالشعب من هؤلاء الإرهابيين المجرمين.

ولو استمر إجرامهم فسيهب الشعب كل ضدهم ويفتك بهم

ولا تنس يا صديقي العزيز أن حكومتك الأمريكية ترفض التفاوض مع الإرهابيين وتنصحنا بالتفاوض معهم

على الدول التي تخاف على الإخوان أن تأخذهم عندها سواء كانت أمريكا أو تركيا أم قطر

-----------------------------------------------------

بقية التعليقات ليست ذات أهمية .

اضع هذه المناقشة للأخوة الذين لم تتح لهم الفرصة برؤيتها او قراءتها على الفيس بوك, للمناقشة, هل هناك من يتفق معى, او هناك من يختلف معى, أرجو التعليق لأهمية الموضوع.

تحياتى ومعذرة على طول المقالة

 

 

عليك ان تكون مسجلا بالموقع لكى تستطيع ان تعلق

About the Author

فوزى فراج

فوزى فراج

More articles from this author

أحدث التعليقات

إتصل بنا

عنوانك البريدى(*)
الموضوع(*)
الرسالة(*)
كم عدد سور القرأن
Answer :(*)
تعليقات الموقع القديمة

الوقت الآن

We have 109 guests and no members online