أحدث المقالات

Previous Next
الرئيس الأمريكي وعادل الجُبير متورطان بقتل خاشقجي لا يخفى على العالم اليوم, الجريمة البشعة الوحشية الشنيعة, الني تعرض لها الصحفي السعودي / جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بأسطنبول النركية في الثاني من اكتوبر لهذا العام 2018 والتي أثارت تقزز وقرف كل العالم, لبشاعة هذه الجريمة الشنعاء, والطريقة الوحشية التي هزت ضمير العالم الحر وما ترتكبه هذه الأسرة READ_MORE
ثورة يوليو 1952, ما لها وما عليها     فى 23 يوليو عام 1952, اى منذ 66 عاما, قام الجيش المصرى بثورة على نظام الحكم الملكى, واطاح بالحكومة والملك وقام بنفى الملك خارج مصر, وتولى الحكم لإصلاح ما أفسده نظام الحكم السابق بكل ما كان به من موبقات, ولأنى عاصرت تلك الثورة وكنت فى الحادية عشر من READ_MORE
ورتل القرأن ترتيلا فى مناقشة مع احد أصدقائى الاعزاء عن قراءة القرآن وبالطبع عن إعجابه بقراءة القرآن بالطريقة التى تسمى التجويد , دار النقاش حول مفهومى لقراءة القرآن كما امر الله به , رتل القرآن ترتيلا, ومع هذا الصديق وعدد اخر من اصدقائه الكرام, وبالطبع لم يتفق احد معى على ان الله لم READ_MORE
التاريخ الإسلامى وحقيقته التى ينبغى ان يعرفها الجميع                                                     التاريخ الإسلامى وحقيقته التى ينبغى ان يعرفها الجميع   التاريخ الإسلامى كما ينبغى ان نفهم من الجملة, هو الكتابه التاريخية او بمعنى اصح التأريخ, عن الإسلام لفترة محدودة او غير محدودة, عرض وذكر جميع الأحداث او بعضها مما يستطيع الكاتب او المؤلف ان يجمعها من مراجع موثوق بها عن READ_MORE
التماثيل،الأصنام والأوثان،الرِجزُ، الرُجزَ ما هو الفرق بين التمثال والصنم والوثن؟؟؟ لماذا ذكرت كلمة *الرِجز* في أغلب الآيات بكسر الراء، بينما ذكرت في سورة المدثر بضم الراء* الرُجزَ؟ُ الرِِجزُ تعريفاً هو قوة الخراب المسببة للدمار والموت, أو الألم والعذاب والمرض ،وقد يكون مادياً أو معنوياً. والرِجزُ لا يعني العذاب ، فقد ميز سبحانه بين الرجز READ_MORE
ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد اولا, يقول عز وجل, سلام هى حتى مطلع الفجر, فما هو معنى السلام فى الآية؟ ثانيا, هل مطلع الفجر خاص بمكان واحد جغرافيا ؟ يعنى ممكن مثلا يكون هذا المكان فى قرية ما او مدينه ما فقط بحيث نراعى ان السلا م فد READ_MORE
وعلى الذين يطيقونه 2 -------------------------------------------------   READ_MORE
القمة العربية الإسلامية الأمريكية القمة العربية الإسلامية الأمريكية   تحت عنوان, القمة العربية الإسلامية الأمريكيه, نشرت جريده الأخبار التافهه, ورئيس تحريرها الغبى ياسر رزق, خبرا عن زيارة ترامب للسعوديه, وعنوان الخبر فى حد ذاته إن دل على شيئ فإنما يدل على غباء وسفاهة وعبط وتفاهه المحرر ورئيس التحرير, بل والقارئ الذى لا يعترض على READ_MORE
نقض قواعد مشروعية الإرهاب 3:آية السيف وقتال أهل الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم: " قاتلوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)التوبة. هناك واقعان مختلفان متناقضان،واقع القرآن الكريم وحقائقه وتشريعاته،وواقع كتب التراث من أحاديث ومفسرين وتاريخ ،لا READ_MORE
تساؤلات من القرآن – 71 تساؤلات من القرآن –71   فى هذه الحلقة من التساؤلات, نبدأ من الآية رقم 243 من سورة البقرة: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ تبدأ الأية بكلمة ( READ_MORE
مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على أمور دنيانا والدَين.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. والصلاة والسلام على والدينا وعلى جميع الأنبياء والمُرسلين… وبعد * مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا… بعد الله جل جلاله مباشرة: ظلت العلاقة مع الوالدين… علاقة يشوبها الغموض والإستعداء ضد أوامر الله جل READ_MORE
أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي بسم الله الرحمن الرحيم أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي في كل يوم نسعى ونساهم فيه ونبدل الوقت والجهد فيه, لتحرير مصر من العقلية الأصولية الدينية السلفية الكهنوتية الطاغوتية الإبليسية الشيطانية, لتخطوا مصر خطوة الى الأمام في سبيل التحرُر والإنعتاق نحو التقدُم والحضارية والبشرية والإنسانية والحريات والكرامات.. نجدها, بدلا READ_MORE
إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام   يبلغ عدد المسلمين او هؤلاء الذين يدعون إنتماءهم للإسلام حوالى 1.6 مليار نسمه, اى حوالى اكثر من 20% من نسبة سكان العالم, ويفتخر هؤلاء بأنهم ينتسبون إلى الدين الأكثر نموا فى العالم, فبينما تقل نسبة بعض الأديان الأخرى بإطراد مستمرفالإسلام ينموا هو READ_MORE

أخى عونى سماقية,

كان من الممكن أن أقول أن عنوان المقالة يرد على كل ما جاء فى تعليقك, فالعنوان كما ترى هو ( الحقيقة كما أراها ...أنا , ولا بأس أن يراها غيرى كما يود أن يراها ) ولكن إحتراما لك وللأخوة الذين يتوقعون إجابة منى, فسوف أحاول أن أرد على ما جاء فى تعليقك.

 

تقول :

لقد صدمت صدمة قوية عندما قرأت مقالك الأول ولكى أتأكد من انني لست مبالغا في احساسي أرسلتها الي عدة من أصدقاء لي معتدلين في آرائهم في مصر وعنما جاءتني ردودهم جميعا مؤكدة لشعوري بأن كلماتك مثبطة ومتشائمة ولو قرأها نصف شباب الثورة قبل قيامها لما قامت. ولذا قررت أن اكتب بصراحة لم تلق قبولك.

لقد كان ذلك رأيى كما أراه, والحمد لله أن ( نصف او حتى عشر)  شباب الثورة كما سميتهم لم يقرأوها, وإلا لما قامت الثورة كما قلت, بالرغم من كل ماقيل عن ذلك الشباب من أنهم ( هم أسياد أفكارهم) ولا ولم يتأثروا بالعواجيز من أمثالنا...........الخ الخ الخ الخ  مما قيل عنهم وكأنهم معجزات العصر فى أفكارهم وإعمالهم .     أما قرارك بالكتابه بصراحة لم تلقى قبولى" كما قلت", ألا ترى أن ما قلته أنا لم يلقى قبولك انت الأخر أيضا, وأعتقد أن ذلك يسمى عادة  إختلاف فى الرآى أو وجهات النظر,وكما أعتقد بل أنا متأكد أننا إختلفنا من قبل فى وجهات النظر حول مائدة الطعام سواء فى بيتى أو بيتك, ولم تتغير أحوال العالم بعدها قيد أنملة كنتيجة لذلك الخلاف .

عموما لقد قمت بالرد على تعليقك كما رأيت وكما سمحت لى أفكارى حول نٌقاط الخلاف. ثم قمت سيادتك بالرد فى تعليق أخر وكان ذلك بعد خمسة أيام من قيام الثورة, وبعد أن إخذت الأمور مجرى أخر وإتضحت بعض الأشياء التى لم تكن واضحة فى وقت كتابة المقالة والذى حدث كما قلت بعد ساعات من قيام الثورة فى 25 يناير.  وفى ذلك التعليق منك, قمت بنقد ما قلته أنا فى المقالة ثم قمت بِعَدٌ ولفت النظر الى النقاط التى توقعتها فى مقالتى ولم تحدث طبقا لرؤيتك ..................الخ, .وبعد أن كتبت ما يقرب من ثلاث صفحات ردا على ما جاء فى ذلك التعليق, وفى الدقائق الأخيرة قبل نشرة, غيرت رأيى, وكتبت تعليقا سريعا أخر, بعنوان عبد الناصر مرة أخرى, وبدأته بشرح الأسباب التى دفعتنى لعدم نشرة , ويبدو أنك لم تقرأ ذلك التعليق او لم تقرأه بنفس العناية التى قرأت المقالة والتعليقات وقمت بِعَد ما رأيته من سقطات فى مقالتى.   وبعدها عندما لم تسير الأمور بالشكل المتوقع كتبت تعليقك المعنون ( الهزيمة وما أمرها) وقمت أنا بالرد ( ليست هناك هزيمة ولا داعى للتعزية).

من بين سقطاتى التى جاءت فى تعليقك الذى لم أرد عليه , قلت (يا صديقى لقد قلت "ولو نزل الجيش الى الشوارع, فلا بد من إعلان الأحكام العرفية" وأثبتت الأحداث خطأك فنزل الجيش ولم تفرض الأحكام العرفية.)  وردى على ذلك أنك لم تقرأ جيدا ما قلته بهذا الشأن وأرجو أن ترجع اليه مرة أخرى, لقد قلت ما معناه أن ما يطالبون به هو أن يرحل مبارك وعائلته, وأن يستقيل رئيس الوزراء ووزارته وأن يستقيل مجلس الشعب..............الخ. كانت تلك هى الأحوال والشروط التى من بعدها يحدث سيناريو نزول الجيش طبقا لما قلت وتصورت , بالطبع ذلك لم يحدث وحتى بعد تنحى مبارك طلب الجيش من الكحومة البقاء لتصريف الأمور.................أرجو أن يكون هذا الرد على تلك النقطة مفهموما بالكفاية لتبرير وشرح وجهة نظرى التى حسبتها ضدى.

من بين سقطاتى الأخرى طبقا لك, فقد قلت سيادتك (نا شخصيا لا أعرف أحد")  وعدم معرفتك بأحد لا يعنى عدم وجوده الا لو كنت عالما بجميع بواطن الأمور، وأشك في ذلك. وفى ذلك التعليق حدة لا لزوم لها, فقد كنت أتحدث عن صفات المنقذ للبلاد, وقلت كما هو واضح, أنا شخصيا لا أعرف أحد, مرة أخرى قلت أنا شخصيا لا أعرف أحد, لم اقل أنى عالم ببواطن الأمور أوبأى جزء من الأمور, وبالتالى كان التعليق فى غير محله بل به حدة   غير لازمة.  ثم قلت سيادتك (" ويبقى القائد الواحد التى لم تعرف مصر غيره طوال الثلاثون عاما الماضية, وفى رسالة تلفزيونية وخطاب عاطفى الى شعب عاطفى, بأن التغيير الذى طالب به الشعب قد حدث وأن النتائج ستكون أسرع مما يتوقعه الجميع" ولم ولن يحدث هذا.) هل أنت مصر الآن أن ذلك لم يحدث!!!! الخطاب العاطفى مرتين من مبارك عن التغيير والتغيير فى الوزارة .......الخ حتى خروجة من المسرح. بالطبع كان تعليقك ذلك فى يوم 30 يناير أى بعد خمسة أيام من بداية الثورة وليس بعد حدوث ما توقعته.

ثم تقول :

في البند رقم 2 من مقالك ذكرت اعترافك بأن ما حدث كان ثورة، (وقد كان هذا في أحدد الردود علي تعليقات الآخرين وكان من الأحق أن يكون في مقال منفرد نظرا لأهميته. لم تكن لي تنبؤآت لأن الله عز وجل لم يعطني موهبة التنبؤ وبعد النظر. لقد عشت أيامها، وما زلت، في نشوة الأحداث التي يصعب تكرارها داعيا الي المولي أن يحفظ الثورة

أدام الله عليك النشوة وأرجو أن لا تنقطع, بالنسبة لوجهة نظرك من أنه كان من المفروض أن أكتب مقالة عن أنها ثورة , فهذا سابق لأوانه, هناك ثورات تنجح  وتستحق الكتابه عنها بطريقة ما, وأخرى لا تنجح وتستحق الكتابة بطريقة أخرى, ولما كنت لازلت لا أعرف الى أى إتجاه وأى نتائج سوف تتحقق لمصر من جراء ذلك, فقد إخترت أن أكتب ذلك فى وقت لاحق عندما أتأكد من النتائج أنها سوف تنجح من مدلولات الحوادث الجارية. بالطبع قد تكون أنت متأكد من النتائج وبأنها ستكون نجاحا ساحقا يتبعه نجاح أخر, وهذا يتعارض مع قولك أن الله لم يعطيك موهبة التنبؤ وبعد النظر, ولكنى أعتقد أنك تتواضع فقط فى قولك هذا, وتستطيع ان تتوقع مثل الجميع بناء على مجرى الأحداث.

بالمناسبة, فى عام 52 عندما قامت الثورة فى مصر, لا أعرف متى تغير موقفك من تلك الثورة على وجه التحديد, ولكن كانت الجماهير المصرية تؤيد تلك الثورة بنسبة لا يمكن تخيلها, فهل لو قال أحدهم أو كتب أحدهم فى ذلك الوقت ان تلك الثورة ليست فى مصلحة مصر, وأن قوادها من عبد الناصر الى عبد الحكيم الى السادات وغيرهم سوف يدمرون تلك الدولة ببطئ, وأن وعودهم لن تتحقق وأن المسأله كلها كلام فى كلام.......................الخ مما لا أشك فى أنك تتفق معه الأن, فهل كان أحد سوف يصدق ذلك فى ذلك الوقت, ام كان الناس سوف يشنقون قائله ويطعمون ما تبقى منه للكلاب...............!!

ثم تقول:

في البند رقم 5 قلت سيادتكم " ولكن نفترض ان مبارك وحكمه كان  فاسدا كما كان, ولكن كانت الحالة الإقتصادية مقبوله او جيدة, فهل كانت تلك الثورة قد قامت كما قامت؟؟"

وردي علي تساؤلك هو نعم. وأضرب مثلا بثورة البحرين.

طبعا ردك بنعم مخالف لما قلته أنا فى المقالة بعدم حدوث الثورة او عدم حدوثها بهذا النجاح, وعلى أى حال, فثورة البحرين قد يكون بها الكثير مما لا نعلمه لا أنا ولا أنت, فهناك كما تعرف أغلبية من الشيعة, يحكهما أقلية من السنه, فلا ننسى العراق وصدام حسين, ولا ننسى أصابع إيران التى تلعب فى المنطقة خاصة فى الأماكن او البلاد التى بها كمية كبيرة من الشيعة أو حتى صغيرة كما يحدث فى السعودية, ولا ننسى ان الأسطول الأمريكى بأكمله فى قاعدة أمريكية فى البحرين وهو من الأمور التى تهتم بها إيران بشكل خاص .............................الخ من الأشياء التى تستوجب ان تؤخذ فى الإعتبار, كذلك كما سمعت من بعض الأخبار ان هناك 50% من المقيمين فى البحرين من جنسيات مختلفة يقومون بالطبع هناك بالعمل مما يضاعف من مشكلة البطالة بين أبناء البحرين, إذن فإن الإفتراض عن عدم حدوث الثورة فى مصر لو كانت الأمور الإقتصادية جيدة لازال قائما ومثالك عن البحرين لا يدحضه.

ثم تقول:

ان الشعور بالحرية هو المبدأ الأول للاستقرار. الشعور بالحرية لا  يتطلب تعليما أو ثقافة. فحتى الحيوان يقاوم تقييد حريته. ولذا أقول أن الشباب ثار علي غياب الحريات (ولا ننسى أن من جاء بفكرة الثورة كان من الشباب المتيسر ماليا)

ورغم إتفاقى مع مضمون القول السابق, غير أنى أتساءل متى ضاعت الحرية فى مصر, هل ضاعت فى العقد الأخير فى عصر مبارك فى عصر السادات فى عصر عبد الناصر, متى, من ما أعرفه  أنها ضاعت منذ قام عبد الناصر بتولى السلطة فى مصر, ويؤيد ذلك ما جاء لاحقا فى مقالك, إذا فقد  عاش الشعب المصرى لما يقرب من ستين عاما يلا حرية, وبالتالى بلا إستقرار طبقا لما جاء فى قولك, بمعنى أن هناك عدة أجيال قد عاشت بدون تلك الحرية, يبقى الآن سؤال , ما هو تعريف الإستقرار من وجهة نظرك.

 

وتقول:

الرد علي هذا واقع تحت أعيننا وفي حياتنا، ألا وهو تركيا. فقد قام الجيش التركي بثلاثة انقلابات. ففي عام 1960 قام الجيش بانقلاب أتي بحكم عسكري مؤقت لارساء دعائم الدستور، وفي عام  1972 وعام 1980 قام الجيش بانذار الحكومة لانحرافها عن المبادئ الدستورية وفي الحالتين سقطت الحكومة. ويعتبر الجيش التركي نفسه حارس علي الدستور وكينونته، ولم يستولي الجيش علي الحكم بحال من الأحوال.

نعم هناك بعض الحقيقة فيما قلت وقد كنت سألت من منطلق حب الإستطلاع عن اى جيش تولى السلطة ثم سلمها سلميا الى سلطة مدنية.  ولكن فى قولك أعلاه عندما قلت أن الجيش لم يستولى على الحكم بحال من الأحوال, فلا أفهم ماذا تعنى, لقد كانت هناك حكومة ديموقراطية منتخبه من الشعب بطريقة ديموقراطية فى عام 1960, فلماذا قام الجيش بإنقلاب ضد الديموقراطية الشعبية, لأن الجيش والجيش وحده هناك يعتبر نفسه وصيا على الدولة, وما لا يعجبه يغيره بالقوة , وبعد أن تولى الجيش على حد ما قرأت السلطة لمدة 17 شهرا, قام بإعادتها مرة أخرى للشعب, أى فى عام 1962 ثم قام مرة أخرى بإنقلاب عام 1970 , ثم بإنقلاب أخر عام 1980, أى بمعدل كل عشرة سنوات يقوم الجيش بالقوة بفرض إرادته على الشعب, وحتى فى 1997 قام بإقالة رئيس الوزارة إربيكان كما تذكر.  هذا الجيش حالة خاصة كما قلت سيادتك فهو يعتبر نفسه حارسا على التغيير الذى قام به مصطفى كمال أتاتورك, وربما سوف يظل كذلك الى الأبد, فهل ترى سيادتك أن الجيش المصرى له نفس القوام والإلتزمات؟ ربما يكون وربما لا يكون, ما علينا إلا أن ننتظر.

ثم تستطرد لتقول:

للرد علي سيادتكم في النقطة رقم 8 أقول أنه من السذاجه أن نتوقع اصلاح ما فسد خلال 60 عاما أو تزيد في يوم وليله. لكن من المعقول أن نقول أنه من الجائز جدا أن يتم الاصلاح في وقت أقل بكثير وبسرعة كبيره..................الخ

لا أعرف على وجه التحديد من الذى تتهمه بالسذاجه, ولكنى من خلال ما قرأت وما سمعت وما شاهدت, كدت أعتقد ان الناس فى مصر وخارجها يعتقدون أن كل شيئ قد تم إصلاحه فى مصر ولم يبقى سوى قطف ثمار ما تم, وأردت أن أضع الحقيقة المرة أمام الجميع أن المشاكل الكبرى من وجهة نظرى لم يقترب أحد منها.  عندما تسمرت عيون العالم بأجمعه على ميدان التحرير وما يحدث هناك طوال الوقت, بدأت أجول بعينى خارج ميدان التحرير, الى البيوت والشوارع الجانيبة الى المدن الأخرى والقرى, الى ألأزمات المتمكنه من ذلك الشعب............الخ, ورأيت أن لا شيئ قد حدث وربما لن يحدث لأعوام أخرى, فأردت أن أسلط الضور على شيئ أخر إعتبرته أهم من الزيطه والزمبليطه فى ميدان التحرير.

بالمناسبة , لا أنسى ما قلته سيادتك عن عدم التحرش بالنساء فى ميدان التحرير, وأردت فقط أن ألفت نظرك الى ما حدث لمراسلة ( CBS) لارا  لوجان , من إعتداء جنسى وجسدى رهيب  هناك فى الليلة التى تخلى فيها مبارك عن الحكم, ربما كان هؤلاء الذين إعتدوا عليها يحتفلون بسقوط مبارك ولا أريد أن أطيل عليك عن ذلك فلابد أنك قد سمعت عنه, فإن لم تكن, فهناك عشرات الورابط على النيت التى تشرح ما حدث.

ثم تقول:

 

أما عن الرشوة فلها سببين، أولا الراشي والثاني غياب الرقابة. لو وجد حسابا صارما مع الحفاظ علي مستوى أدني لعيشة كريمة لأفراد الشعب لكان من السهل علي حكومة وطنية القضاء علي الرشوة.

ولقد تعجبت من قولك, فلم تذكر المرتشى مطلقا, وهذا يبدو لى مثل من يلوم المرأة التى تم الإعتداء عليها جنسيا بأنها هى السبب, ( she was asking for it), فالراشى من وجهة نظرك هو المسؤول وليس من يعطل أعماله ويجبره على إعطاء الرشوة بل فى الكثير من الأحوال يحدد كميتها بنفسه. على أى حال لقد كان ذلك أحد أهداف ثورة 52, والذى مثل مثل الكثير من الشعارات الأخرى لم يتحقق بل سار من سيء الى أسوأ الى ما هو أسوأ من الأسوأ نفسه درجات.

أما ما قلته سيادتك عن كيفية علاج الإقتصاد المصرى المتهالك, فلست أختلف معك مطلقا, ولكن هل حقا من الممكن أن يتم تطبيق ما ذكرته بحذافيره, الأيام بيننا فهناك الكثير مما ينبغى أن يحدث حتى قبل أن نتعرض لذلك.

ثم أضفت سيادتك:

فاسمح لي أن استعمل تعبيركم "جميل جدا" لكن السؤال هنا: هل معني هذا أنه يجب أن ننتظر عشرات السنين لكي يتعلم الجيل القادم علوم السياسه والديموقراطية قبل تبنيها؟

وأعتقد أنك كنت  بذلك تعلن عدم إتفاقك مع إقتراحى بتدريس منهاج للعلوم السياسية لطلبة المدارس الثانوية فى مصر, فمن ناحية أراك تضع ما تقترحه لإصلاح الإقتصاد مما قد يستلزم سنوات طويلة, ولكن عندما نأتى الى تثقيف الأجيال فى حقوقهم كمواطنين أو فى منهاج غير معقد لكى يعرف طالب المرحله الثانوية حقوقه كمواطن وكيفيه فهم الدستور المصرى ...........الخ, أراك تختلف معى, عموما هذا رأيك وهذا رأيي ولنتفق على أن نختلف هنا, فلا زلت مصرا على أن إصلاح مصر ينبغى أن يبدأ بإصلاح المواطن, فلو كان المواطن المصرى عارفا لحقوقه كمواطن وعارفا بدستور مصر وما يكفله له الدستور..............الخ فإنى متأكد تماما أن نظام الحكم الناصرى ما كان سوف يبقى ومن بعده نظام السادات ومبارك. وربما إن لم يتعلم ذلك المواطن حقوقه ,فسوف تكون هناك مناقشة مثل هذه بعد ستون عاما عن ثورة 25 يناير فى مصر.

أما قولك:

هل تعتقد أن الشعب الأمريكي يفهم ويعي مواد دستوره ومعنى الديموقراطيه وأهميتها ؟ وما هى نسبة المشاركه الانتخابية للشعب الأمريكي؟ انها في حدود ال 50% ممن يجوز لهم التصويت، وعنما تصل النسبه الي 55% تطنطن الصحف. والسؤال التالي هو ما هى نسبة المشاركين في الانتخابات الأمريكية والذي ينكنن القول بأنهم يفهمون جيدا العلوم السياسية ومعنى الديموقراطية؟ ويمكنني القول بأن هناك نسبة لا يستهان بها من الأمريكيين يدلوا بأصواتهم لمجرد أنهم ورثوا الانتماء الي حزب أو آخر. وبالرغم من ذلك يمكن أت أقول أن أمريكا بلد ديموقراطي. فلم لا نبدأ بشيئ من هذا القبيل في مصر؟

سيادتك  تخلط بين الكم والكيف المهم هو قيمة ذلك الصوت وهل يمثل صاحبه, أما نسبة المشاركين فى الإنتخابات الأمريكية الذين يفهمون العلوم السياسية , فيعتمد ذلك على نسبة من تخرج من المدارس الثانوية لأن المدارس الثانوية تدرس مناهج على مستوى تلك المرحلة فى العلوم السياسية وقد درسها كل من إبنى وإبنتى فى المرحلة الثانوية . وهم يعرفون مبادئ الإنتخابات الرئاسية  إنتخابات الكونجرس..........الخ, ويعرفون الفارق بين النظام الجمهورى والبرلمانى...........الخ . ولكنى أتساءل هنا عن لهجة سؤالك, فهل تريد أن تقول أن الشعب الأمريكى لا يفقه شيئا عن الديموقراطية !!!! أما مسألة وراثة الحزب, فربما يحدث ذلك بين الكثيرون  وهل هذا من المستغرب ألا يرثون العقيدة والدين!!!  أما سؤالك لم لا نبدأ بشيئ مثل هذا فى مصر, فأرد بسؤالى لك, هل تعتقد ان مصر الأن تعادل الولايات المتحدة فى مدى مفهوم مواطنيها للديموقراطية او حق الفرد لكى تضعها فى الكفة الأخرى للميزان ؟؟؟؟

ثم تقول فى النهاية :

ولم لا؟ لقد تقبل الشعب المصري اختلاف برامج الأحزاب في الماضي وتقبل وجود ألأحزاب الحاكمة والمعارضة ذلك عنما كانت نسبة الأميه أكبر كثيرا مما هي عليه الآن. وفي وجود وسائل اعلام حره (لم أرها منذ عام 1952) سيتعلم الشعب بجميع طبقاته الكثيروبسرعة.

بإفتراض أن ما تقوله صحيح, من أن الشعب المصرى منذ ستون عاما أى منذ أكثر من جيل كان يتقبل وجود أحزاب ومعارض.............الخ, فهل يمكن أن يتغير ذلك الشعب الذى لا يوجد منه جيل واحد الأن ممن مارس ذلك قبل 60 عاما, بين يوم وليله, بالطبع لا, فأنت تقول أن وسائل الإعلام سوف تقوم بتعليمه , وفى نفس الوقت تعترض على أن يكون هناك برنامجا تعليميا للطلبة  بصفة وطريقة منظمة وغير مصبوغة بصبغة حزب أو الأخر او الأخر او الأخر, أو بما سوف تقوم به أجهزة إعلام تختلف كل منها عن الأخرى فى  إقناع الجمهور بما يود أن يسمعه لكى تكسب فى الإنتخابات.

أخيرا, أراك لم تعلق على رقم 4 وعلاقته بالمدة التى يتوقع أى شعب ان تتحقق مطالبه, فهل تعتقد أنها لا علاقة لها بما يحدث فى مصر, وبما سوف يتوقعه  الشعب المصرى.

كذلك لم تعلق على رقم 6 , وهى ربما من أهم ما جاء فى المقالة من حيث أنها ليست توقعات متشائمة منى أو متفائلة منك, لكنها حقيقة يمر بها العالم  الأن, وكيف سوف يتم التعامل معها من قبل الثورة المصرية الحالية.

كما لم تعلق على الجزء الثانى من المقالة بعنوان موجات العودة الجماعية لمصر, ربما لم يكن بها ما يستحق التعليق.

وفى النهاية شكرا على تعليقاتك إختلفت معى أم إتفقت.

 

 

 

 

 


عليك ان تكون مسجلا بالموقع لكى تستطيع ان تعلق

About the Author

فوزى فراج

فوزى فراج

More articles from this author

أحدث التعليقات

إتصل بنا

عنوانك البريدى(*)
الموضوع(*)
الرسالة(*)
كم عدد سور القرأن
Answer :(*)
تعليقات الموقع القديمة

الوقت الآن

We have 217 guests and no members online