أحدث المقالات

Previous Next
الرئيس الأمريكي وعادل الجُبير متورطان بقتل خاشقجي لا يخفى على العالم اليوم, الجريمة البشعة الوحشية الشنيعة, الني تعرض لها الصحفي السعودي / جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بأسطنبول النركية في الثاني من اكتوبر لهذا العام 2018 والتي أثارت تقزز وقرف كل العالم, لبشاعة هذه الجريمة الشنعاء, والطريقة الوحشية التي هزت ضمير العالم الحر وما ترتكبه هذه الأسرة READ_MORE
ثورة يوليو 1952, ما لها وما عليها     فى 23 يوليو عام 1952, اى منذ 66 عاما, قام الجيش المصرى بثورة على نظام الحكم الملكى, واطاح بالحكومة والملك وقام بنفى الملك خارج مصر, وتولى الحكم لإصلاح ما أفسده نظام الحكم السابق بكل ما كان به من موبقات, ولأنى عاصرت تلك الثورة وكنت فى الحادية عشر من READ_MORE
ورتل القرأن ترتيلا فى مناقشة مع احد أصدقائى الاعزاء عن قراءة القرآن وبالطبع عن إعجابه بقراءة القرآن بالطريقة التى تسمى التجويد , دار النقاش حول مفهومى لقراءة القرآن كما امر الله به , رتل القرآن ترتيلا, ومع هذا الصديق وعدد اخر من اصدقائه الكرام, وبالطبع لم يتفق احد معى على ان الله لم READ_MORE
التاريخ الإسلامى وحقيقته التى ينبغى ان يعرفها الجميع                                                     التاريخ الإسلامى وحقيقته التى ينبغى ان يعرفها الجميع   التاريخ الإسلامى كما ينبغى ان نفهم من الجملة, هو الكتابه التاريخية او بمعنى اصح التأريخ, عن الإسلام لفترة محدودة او غير محدودة, عرض وذكر جميع الأحداث او بعضها مما يستطيع الكاتب او المؤلف ان يجمعها من مراجع موثوق بها عن READ_MORE
التماثيل،الأصنام والأوثان،الرِجزُ، الرُجزَ ما هو الفرق بين التمثال والصنم والوثن؟؟؟ لماذا ذكرت كلمة *الرِجز* في أغلب الآيات بكسر الراء، بينما ذكرت في سورة المدثر بضم الراء* الرُجزَ؟ُ الرِِجزُ تعريفاً هو قوة الخراب المسببة للدمار والموت, أو الألم والعذاب والمرض ،وقد يكون مادياً أو معنوياً. والرِجزُ لا يعني العذاب ، فقد ميز سبحانه بين الرجز READ_MORE
ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد اولا, يقول عز وجل, سلام هى حتى مطلع الفجر, فما هو معنى السلام فى الآية؟ ثانيا, هل مطلع الفجر خاص بمكان واحد جغرافيا ؟ يعنى ممكن مثلا يكون هذا المكان فى قرية ما او مدينه ما فقط بحيث نراعى ان السلا م فد READ_MORE
وعلى الذين يطيقونه 2 -------------------------------------------------   READ_MORE
القمة العربية الإسلامية الأمريكية القمة العربية الإسلامية الأمريكية   تحت عنوان, القمة العربية الإسلامية الأمريكيه, نشرت جريده الأخبار التافهه, ورئيس تحريرها الغبى ياسر رزق, خبرا عن زيارة ترامب للسعوديه, وعنوان الخبر فى حد ذاته إن دل على شيئ فإنما يدل على غباء وسفاهة وعبط وتفاهه المحرر ورئيس التحرير, بل والقارئ الذى لا يعترض على READ_MORE
نقض قواعد مشروعية الإرهاب 3:آية السيف وقتال أهل الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم: " قاتلوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)التوبة. هناك واقعان مختلفان متناقضان،واقع القرآن الكريم وحقائقه وتشريعاته،وواقع كتب التراث من أحاديث ومفسرين وتاريخ ،لا READ_MORE
تساؤلات من القرآن – 71 تساؤلات من القرآن –71   فى هذه الحلقة من التساؤلات, نبدأ من الآية رقم 243 من سورة البقرة: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ تبدأ الأية بكلمة ( READ_MORE
مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على أمور دنيانا والدَين.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. والصلاة والسلام على والدينا وعلى جميع الأنبياء والمُرسلين… وبعد * مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا… بعد الله جل جلاله مباشرة: ظلت العلاقة مع الوالدين… علاقة يشوبها الغموض والإستعداء ضد أوامر الله جل READ_MORE
أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي بسم الله الرحمن الرحيم أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي في كل يوم نسعى ونساهم فيه ونبدل الوقت والجهد فيه, لتحرير مصر من العقلية الأصولية الدينية السلفية الكهنوتية الطاغوتية الإبليسية الشيطانية, لتخطوا مصر خطوة الى الأمام في سبيل التحرُر والإنعتاق نحو التقدُم والحضارية والبشرية والإنسانية والحريات والكرامات.. نجدها, بدلا READ_MORE
إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام   يبلغ عدد المسلمين او هؤلاء الذين يدعون إنتماءهم للإسلام حوالى 1.6 مليار نسمه, اى حوالى اكثر من 20% من نسبة سكان العالم, ويفتخر هؤلاء بأنهم ينتسبون إلى الدين الأكثر نموا فى العالم, فبينما تقل نسبة بعض الأديان الأخرى بإطراد مستمرفالإسلام ينموا هو READ_MORE

هل هو معتوه أم أحمق, جاهل أم عبيط أبله أم كل هؤلاء


هل هو معتوه أم أحمق, جاهل أم عبيط أبله أم كل هؤلاء


 

http://www.algomhuria.net.eg/algomhuria/today/mohames/


الرابط أعلاه لمقال على جريدة الجمهورية المصرية, وهو ليس مقالا نشر يوما واحد وإختفى من بعد ذلك فى اليوم التالى على غرار المقالات الأخرى, ولكنه مقال شبه دائم, كما سوف تراه  منشور تحت صورة لإبن لادن, والعنوان هو, هل أنت مستعد, لا ليس العنوان هل أنت مستعد, ولكن أسألك أيها القارئ هل أنت مستعد للإطلاع على العنوان, العنوان تحت صورة بن لادن هو – إبن لادن قاهر الأمريكان والسوفييت.!!!

وضعت علامة تعجب بعد ذلك العنوان, لأننى بحثت عن علامة إستياء أو علامة أخرى لإبداء الرأى الحقيقى فى ذلك العنوان فلم أجد, ولكنى أترك ذلك لخيال القارئ المتوقد الذهن.

الكاتب فيما يبدو من كتاب تلك الجريدة – العبيطة – والتى لم تتغير سواء قبل الثورة أو بعدها, فهى الجريدة التى كان رئيس تحريرها سمير رجب وما أدراك ما هو أو من هو سمير رجب, والذى للأسف الشديد لازال يكتب بها حتى الآن مقالا يوميا بعنوان " خطوط فاصلة", وهو عنوان فى الحقيقة لا يعبر البته لا عن الكاتب ولا عن مبادئة أو حتى عباطاته, أقصد مقالاته, فهو كالحرباء التى تغير جلدها بلون البيئة التى حولها أسرع من البرق, ولعله يقصد بتلك الخطوط الفاصلة ما يفصل بين حرباء الزرع الأخضر وحرباء الرمال الصحراوية................إبحث عن مقالات سمير رجب قبل وبعد الثورة.

كاتب المقالة لم أسمع عنه من قبل, ولل يعنى عدم معرفتى له أنه لا شأن له أو أنه مجهول الهوية بالنسبة للأخرين, ولكن عدم معرفتى له ترجع الى جهلى أنا بكتاب مصر وجرائد مصر التى كنت قد قاطعتها تماما لأكثر من أربعة أعوام على الأقل, وكان قرارى بمقاطعتها جميعا ينبع من ضيق الوقت الذى صار فى سنى يعد من العملات الصعبة أو النادرة فى الحقيقة, وكذلك لتفاهة محتواها وما يعرض عليها من أكاذيب لا أصل لها , فمنها من كان يٌقبل مؤخرة النظام ويتعبد فى محرابه يوما بعد يوم, ومنها من كان يبالغ فى معارضته للنظام فيقدم ما لا  يقنع طفلا فى السادسة من عمره. غير أنى بعد ثورة مصر الأخيرة وأقصد التى حدثت فى يوم 25 يناير, عدت لكى أتصفح تلك الجرائد لكى أرى تأثير الثورة عليها , وبالطبع حدث ما توقعته تماما, فقد إنقلبت تلك الجرائد بين يوم وليلة الى شيئ أخر, وتحولت كما يتحول شخص من دين الى دين أخر تماما, وقد فعلت مثل ما فعلت الجرائد المصرية بعد ثورة 1952 تماما, وتحول تقديس الملك والحكومة والحزب الفلانى والحزب العلانى, الى تقديس ومدح الثورة وضباط الثورة الأحرار, وإضفاء هالة من الحب والوطنية والعملقة على قادتها , وقد وصف عبد الناصر مثلا بأنه أول رئيس مصرى تجرى فى عروقه دماء مصرية بحته منذ الفراعنة, وبقية الحدوته معروف لكل من عاصر عبد الناصر ومن جاء بعده حتى مبارك, وقلت لنفسى , لقد عادت ريمة الى عادتها القديمة , بثياب جديدة,  ولم يتغير شيئ والحمد لله فى وسائل الإعلام التى من الأجدر وصفها بأنها وسائل التضليل.

كاتب المقالة إسمه – جمال عبد الرحيم – ولا أعرف عنه شيئا البته, ولكن بعد قراءة تلك المقالة التى من المفروض ان تكون كما وصفها الكاتب بأنها ( تقرير) يمعنى أنها ليست خبرا مطروحا او حكاية أو نادرة .....الخ, ولكنها تقرير, والتقرير هو عمل يفترض فيه البحث والتحرى والدقة الصحفية والعلمية  ...........الخ مما يمكن أن يتخييله القارئ, ولكن ذلك التقرير لم يكن تقرير بل كان تزوير, او تبرير أو تغرير او تفوير.... دم.

الكاتب صاحب التقرير, إما أنه كما جاء فى عنوان المقالة  معتوه أم أحمق, جاهل أم عبيط أبله , أو أنه يعتقد أننا معاتيه حمقى او جهلة عبط  وهبل, إذ ليس هناك إحتمال أخر,سوى أن يكون مدمنا لشيئ غير قانونى وكتب تلك المقالة وهو تحت تأثير ذلك الشيئ.

يذكرنى أسلوب سيادته بأساليب كتب التراث البخارية والإمام أحمدية القديمة ...............الخ فى المدح والنقد, مما ينبئ عن ثقافة السيد جمال أفندى عبد الرحيم. الحقائق فى مقالته لا علاقة لها بالحقيقة , والأحداث التاريخية لا علاقة لها بالتاريخ, والعمليات الحسابية والأرقام, لا علاقة لها بعلم الحساب أو أى علم أخر,وكما قلت مما يذكرنى تماما بكتب التراث البخارية وغيرها وما جاء بها من إفتراء على رسول الله وعلى كتاب الله , وهم فى نفس الوقت يدعون انها جاءت لتوضيح وتفسير القرآن, وهكذا تضيع الحقيقة والمنطق تماما عندما نتركها فى أيدى عابثة جاهلة مغرضة.

أول القصيدة كفر, هذا ما يقوله المثل العربى, وهكذا طلع علينا السيد جمال أفندى عبد الرحيم بقوله((بعد 31 عاما قضاها مطاردا بكهوف وجبال أفغانستان قتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة )), تخيل أن بن لادن كان مطاردا فى جبال وكهوف أفعانستان منذ عام 1980, بمعنى أنه منذ أن كان عمره- كما شهد بذلك السيد جمال أفندى نفسه فى المقالة  - أربع وعشرون عاما.  وبالطبع لأننا سذج وعبط وبلهاء فينغى أن نصدق ذلك دون مناقشة حتى رغم أن السيد جمال أفندى قال غير ذلك تماما فى مقالته العصماء, فكيف يمكن لأحد أن يكون مطاردا فى جبال وكهوف افعانستان , ولكنه فى نفس الوقت يقوم بالتنقل فى أكثر من مناسبة بطائرة خاصة!!!! ( علامة تعجب لعدم تواجد علامات أخرى للإستهجان او مما يعبر عن القرف والإحساس بالغثيان), لعل كهوف أفعانستان مزودة بمطارات سرية لخدمة طائرات بن لادن الخاصة.

قبل أن استمر فى التعليق على مقالة السيد جمال افندى عبد الرحيم النادرة, أود أن اعرض بإختصار وجهة نظرى المحايدة تماما عن بن لادن .

أولا , أسامة بن لادن شخصية حقيقية , أخذ طريقة الى الشهرة فى العالم أجمع طوال الحقبين الأخيرين ليس لأنه إكتشف دواءا جديدا او لأنه إخترغ إختراعا يحتاجه العالم, بل كان طريقة الى الشهرة عن طريق سفك الدماء. ربما يكون قد قدم أعمالا أخرى غير ذلك ولكنها مهما قيل عنها, صغرت وتقزمت تماما أمام أعمال سفك الدماء التى قام بها مباشرة أو بطريقة غير مباشرة.

ثانيا, لا أعرف أن كان ذلك حقيقة أم مبالغ فيها أنه ولد لأب ( مزواج) ففى المقالة أو التقرير للسيد جمال افندى عبد الرحيم, قال ان والد بن لادن – محمد بن لادن – ترك من خلفه بعد وفاته أكثر من 60 من الأبناء, وكان أسامة بن لادن من ناحية ( الترتيب) رقم ثلاثة وأربعين بين أخوته ورقم واحد وعشرين بين الذكور.   لا يسعنا إلا ان نتوقف هنا ونتخيل حياة ذلك البن لادن رقم 43, بين عدد من الأخوة والأخوات يزيد عن 60, والقول بأن العدد يزيد عن 60 فى حد ذاته يتحدث كثيرا عن عائلة بن لادن وعن والده وعن والدته وأخوته, عدم المقدرة على تحديد عدد أخوته بصفة قاطعه بالقول أنهم أكثر من 60, التحدث عن أسامه بأنه رقم 43 فى الترتيب, ورقم 21 بين الذكور أى كان له عشرون أخا أكبر منه سنا. ومهما كان ثراء والده والعائلة, فهل يمكن أن نتصور أن والده كان يعرف أسماء ابناءه الأكثر من ستين, هل  يستطيع أحد من القراء ان يذكر من عائلته شخصيا أكثر من ستون إسما, هل كانت حياة ونشأة ذلك الأسامة حياة طبيعية , هل عرف بن لادن وقضى وقتا مع افراد الأسرة كما يقضى البلايين من الناس وقتا مع إخوتهم , كم من الوقت يمكن لاى إنسان أن يقول أن اسامة قضاه مع والده كأب وإبن  على إنفراد طوال حياة أسامة, عدة دقائق, ساعة, من الذى قام بتربية اسامه؟؟؟. القصة التى ذكرها الكاتب عن والده المهاجر من اليمن الى السعودية لا تدخل عقل إنسان, مهاجر يعمل (((حمال))) فى بلد غير بلده, ولكنه كما فى حكايات ألف ليله أو قصص المؤرخين  المخرفين مثل الطبرى ومن هم على شاكلته , إستطاع ذلك الحمال بلغة مصر ( شيال), أن .....ولنستخدم كلمات الكاتب العبقرى نفسه (( أنه كان قمة في المثابرة والعصامية والاعتماد علي النفس. ولذلك لم تمض سنوات معدودة حتي تحول محمد بن لادن من مجرد حمال في مرفأ جدة البسيط إلي أكبر مقاول إنشاءات بالمملكة العربية السعودية.)) هل كان لسيادته خبرة فى أعمال المقاولات من اليمن أصلا؟؟ هل كان مهندسا معماريا ؟؟؟, هل كانت لدية ثروة إختزنها ثم قام بإستثمارها فجأة ؟؟ مئات الأسئلة التى تطرح نفسها دون إجابة مقنعة.

على أى حال, مما قيل أعلاه , كانت مؤهلاته هو المثابرة و العصامية والإعتماد على النفس........حتى إستطاع بذلك أن يكون مقربا للملك سعود, وأخوه الملك فيصل, بل كما جاء فى المقالة , إستطاع أن يقنع المللك سعود بالتخلى عن الملك لأخيه فيصل........................................تخيل!!!!! وخلال ذلك الوقت الذى قام فيه بتوثيق معرفته بالعائلة المالكة , وقام بتأثيث شركات مقاولات وغيرها تقدر ببلايين الدولارات او الريالات السعودية, كان أيضا لديه الوقت الكافى لكى يجامع عددا من النساء يعلمه الله لكى يكون له أكثر من 60 إبنا وإبنة................!!!! تماما مثل حواديت الطبرى الشهيرة.

ومن أجل أن لا نعقد الموضوع , فسوف نتقبل على مضض ما حدث على أنه حقيقة غير مبالغ فيها.

ثم نتخيل أسامة , الطفل الثالث والأربعون فى الترتيب بين أخوته وأخواته, هل أعاره أحد إهتماما خاصا, من المعروف ان الطفل الأكبر والطفل الاصغر فى العائلات العربية عامة يتمع كل منهما بإمتيازات خاصة لها علاقة بالسن, فهل من الممكن أن نقول أن عدم الإهتمام الذى عاناه أسامة كان سببا فى أن حياته فيما بعد تركزت على قيامه بكل ما يمكن لكى يجذب الإهتمام ويسلط الضوء على نفسه , إحتمال.

نعود الى أسامة بن لادن, فالحقائق هى الحقائق, هناك من يعتبره أسطورة عصره فى الكفاح والجهاد من أجل الإسلام, وهناك من يعتبره مجرد إرهابى لطخت يداه بدماء عشرات الألاف من الأبرياء وأنه قد وجهة طعنة للإسلام والمسلمين وشوه الدين الذى يدعو الى التسامح والسلام, فأيهما طبقا للحقائق كان أسامة بن لادن؟

حقيقة: ترك السعودية وذهب الى أفغانستان لكى يحارب الروس الذين قاموا بغزو إفغانستان فى ذلك الوقت, ولكن السؤال الذى يطرح نفسه بعنف هو, لماذا لم يذهب الى فلسطين ويحارب إسرائيل التى كانت ولاتزال العدو الأول للعرب والمسلمين فى هذه المنطقه, بل مما هو جدير بالذكر, انه لم يقم أوتنظيمه بعملية واحدة ضد إسرائيل, لا فى داخلها ولا فى خارجها. والكثير من تصريحاته وكلماته تنم بالعداء للصهاينة واليهود بالإضافة الى أخرين كالدول الغربية وأمريكا.

حقيقة: لقد إنتهت العمليات العسكرية فى افغانستان بإنسحاب الروس, ومما يقال سواء فى مقالة جمال أفندى عبد الرحيم أو غيرها من أتباعه أنه إنتصر على الروس أو قهر الروس , والحقيقة ان من يقول ذلك يقوله وكأن بن لادن كان الأول والأخير فى تلك المعارك, وكأن بن لادن كان القائد الأعلى للمقاومة , وكأن بن لادن كان هناك مثل سوبرمان او عنتر بن شداد, وفى ذلك مغالطة وإجحاف كبير للمقاتلين من أفغانستان الذين قاتلوا وقتلوا فى سبيل تحرير بلادهم قبل أن يتحرك بن لادن من قصره او قصوره فى السعودية, والأخرين الذين تتطوعوا للقتال من شتى أنحاء العالم الإسلامى, وإجحاف أكبر فى عدم الإعتراف بالدور الأمريكى فى مساعدة هؤلاء ومنهم بن لادن فى توفير الصواريخ ( ستنجر) التى كلفت الروس مئات الضحايا وأسقطت مروحياتهم وطائراتهم التى روعت المقاتلين الأفغان طوال الوقت ماقبل ذلك. وكذلك زودتهم بأسلحة مضادة للدبابات التى كبلت الروس خسائرا فادحة أيضا وعجلت بإنسحابهم. إذا القول انه – أى أسامة – هو من قهر الروس كما يقول صاحب التقرير جمال افندى عبد الرحيم, هو محض تخريف ومبالغة وكذب ينبغى له أن يخجل من نفسه عليه  , ولكن فيما يبدو , فإن أمثالة لا يعرفون حمرة الخجل.

حقيقة: لقد قتل بن لادن من المسلمين فى العراق والصومال والسودان والجزائر...... وأينما إستطاع أن يجلب معه الدمار والإرهاب فى أنحاء الكرة الأرضية , قتل من المسلمين عشرات الألاف أو أكثر , ونسبة من قتلهم من المسلمين الى نسبة من قتلهم ممن يسميهم أعداء الإسلام تعادل مئات المرات أو ألاف المرات حقا, فهل هذا هو الإسلام طبقا له ولمن يتبعون خطواته كالأغنام دون تفكير , هل هذا هو الإسلام الذى جاء به محمد رسول الله , هل لو كان الرسول معنا عندما قام بن لادن بشن ( غزوة نيويورك ) كما سماها, هل كان الرسول سوف يشجعه على القيام بها وقتل ثلاثة ألاف إنسان بريئ فى مكان عملهم من كل الجنسيات والديانات , من بينهم مسلمون ومسيحيون ويهود وهندوس...........الخ, هل هناك فى تاريخ الرسول أى شيئ مشابه لذلك عن قرب او عن كثب, من أين جاء بن لادن بالحق فى إزهاق أرواح بريئة لمجرد أنه يملك المال الذى يفعه ثمنا للقيام بتلك العملية؟ فلو لم يكن يملك ذلك المال, لما كان فى إستطاعته أن يقتل أحدا على الإطلاق أو حتى أن يقتنى مدفع رشاش لزوم الصور وخداع الناس.

حقيقة: منذ أن عرف إسم بن لادن على المستوى  الدولى, إنهارت صورة الإسلام لدى الدول الغير إسلامية فى أوروبا وأمريكا, هذه حقيقة لا جدال فيها, فهل ما قدمه ذلك السفاح الإرهابى للعالم الإسلامى كان رفعا من قدر الإسلام , أم تحطيما له, حتى الأغلبية من المسلمين الذين يفكرون لأنفسهم ولا يقادون كالمعيز والخراف خلف شيوخ من ذوى الجلاليب القصيرة واللحى الطويلة, ممن يؤمنون تماما بالعلاج ببول الإبل والحياد عن الفتنه بإرضاع الكبير...........الخ, معظم مسلمى العالم رأوا بن لادن كمجرم وإرهابى لا يعمل بأى أصول دينية لا من الإسلام ولا من غيره, ولا يعمل بأى أصول قانونية دولية, وربما كان قد درس على يد بعض ذوى اللحى والمسواك انه حلال أن نضحى بثلث الأمة إن كان فى ذلك إصلاح لثلثى الأمة, هراء لم يرد لا فى القرآن ولا حتى فى السيرة النبوية المزورة المقطعة والمنقوله عن الطبرى وأمثاله, فليس بها أى حادثة نسبت الى رسول الله تدعم تلك الفتوى او ذلك الحديث الأعوج الشرير.

بإختصار, أنا لا أعلم إن كان مآله عند الله عز وجل الجنه ام الجحيم, لا أدعى ذلك العلم, ومن يدعى غير ذلك فهو كذاب أشر, ولكنى فى حكمى على ذلك البنلادن  أنه كان مليئا بأعمال الشر والقتل والتخريب, فكم من عشرات الألاف من الأسر التى فقدت فردا او أكثر من أفرادها من العرب والمسلمين بسبب ذلك الدجال السفاح المجرم.

نعود الى جهبذ الجهابذة السيد جمال أفندى عبد الرحيم, ففى مقالته الغراء أقصد تقريره الأغر, تحدث عنه كما يتحدث البعض عن الأبطال , وقال أنه قاهر الأمريكان, ويبدو ان سيادته ينبغى له أن يرجع الى المدارس الإعدادية لكى يعرف معنى ( قاهر), وأنصحه بالرجوع مرة أخرى الى دراسة اللغة العربية فى المرحلة الإعدادية, فمنذ متى كان القاهر يختفى كالصرصار فى ظلام الليل عن الأعين, أليس القاهر فى العدادة هو من يبقى على مسرح الأحداث, أليس البطل القاهر هو من يراه الجميع بعد اى صراع او مواجهه , ولكن طبعا طبقا للمقاييس العربية والتى تستطيع بقدرة قادر ان تحول الهزيمة النكراء الى إنتصار, وأسألوا عبد الحليم حافظ ( إنتصرنا إنتصرنا إنتصرنا) وأسألوا عبد الناصر عن النكسة , مجرد نكسة, وليست هزيمة, إسألوا غيرهم والأمثلة لا تنتهى. عندما لا يستطيع الفرد او المجموع ان يواجهوا الحقيقية بحلاوتها ومرارتها, فهم يعيشون فى وهم كبير, والى أين يؤدى الوهم بصاحبه, ربما يكون السيد جمال أفندى عبد الرحيم لديه الإجابة على ذلك فيبدو أنه خبير فى أمور الوهم والخيال, أو أنه مصاب بمرض الديسليكسيا ( DYSLEXIA  ( والذى لا يستطيع المريض به أن يقرأ الكلمة بطريقة صحيحة , فيقرأها بطريقة تغير معناها تماما, ومن مثله يحتاج للأسف الى علاج طويل, فنرجو له التوفيق فى العلاج إن إستطاع أن يدرك أنه فى حاجة له.

من الأوهام التى تشبه كثيرا ما جاء فى كتب التراث عن السلف الصالح الذى ضربوا به الأمثلة فى كل شيئ بحيث تحول الكثير منهم الى ( أشخاص غير عاديين ), ومن مثل تلك الأوهام يقول السيد جمال أفندى عبد الرحيم شفاه الله مما به وعافاه, ان بن لادن كان منذ تخرجه من الجامعه, وبعد أن تزوج فى سن السابعة عشر, أصبح لديه أربعة أطفال خلال السبع سنوات التى قضاها كزوج, وكطالب, وكمدير لتجارته التى ورثها وتعد بالبلايين كما إدعى, وكأب لأربعة أطفال, وكدارس للتاريخ الإسلامى......الخ  من الأشياء الأخرى التى لم يذكرها,.يعنى بإختصار يمكن القول عنه أنه كان شخصية غير عادية, أو بالأحرى غير طبيعية. ولكنه ترك كل ذلك فى سن الرابعة والعشرين ليحارب بنفسه فى أفغانستان, وكما يقول الكاتب الأريب, عن بطولاته الشخصية فى تلك الحرب وعن قهره للروس, يقول أنه كان يفعل كل ما يستطيع لتوحيد المسلمين, والحقيقة التى جاء بها الكاتب العبقرى عنه أنه تزوج خلال تلك الحرب وخلال سنوات الكفاح الأحدى وثلاثون كما جاء فى أول تقريره, تزوج من ثلاث زوجات أخريات على الأقل, وأنجب منهن ستة عشر طفلا........................فهذا هو الكفاح والتضحية من أجل الإسلام,هل أعلق على ذلك ام أترك التعليق للقارئ الكريم, سأترك التعليق على ذلك للقارئ وفطنته.

يقول سيادته أيضا فى عنوان البحث والتقرير القيم أن بن لادن خطط لإغتيال كلينتون وبوش والبابا جون بول الثالث............وكأن ذلك من بين الأعمال البطولية التى ينبغى أن تستوجب الإحترام والشهادة له بالشجاعة والقيادة والريادة والكفاح وال......................, التخطيط لعمل شيئ والذى لا ينتهى بأى شيئ هو فشل, مرة أخرى ....فشل, فشل, هل وصلت يا سيد جمال أفندى, ولكن يبدو ان الباحث الرائد جمال أفندى عبد الرحيم لم تصله تلك المعلومة بعد, ويعتقد أن مجرد التخطيط لشيئ فى حد ذاته يعتبر عملا بطوليا هاما بصرف النظر عن عدم القيام بالخطة او فشلها من أصلها, المهم لدى سيادته هو التخطيط, ولعل السيد المبجل كان يخطط للصعود الى القمر ليكون أول صحافى عربى يتجول على سطح القمر , او الشمس , من يدرى.

فى النهاية , وأرجو المعذرة من الجميع على طول المقالة, أرجو من السادة الكرام قراءة مقالته بتروى, فلعلنى قد أغفلت منها الكثير مما كان ينبغى أن أعلق عليه.

مادامت جرائدنا فى مصر تسمح بمثل تلك التقارير, ومثل تلك الافكار لتكون عمودا منشورا بكل فخر وإفتخار يوميا, وأن يكون من بين كتابها الذين يتواصلون مع الجماهير بمثل تلك الافكار, فكما كان  يقول والدى رحمه الله, عليه العوض ومنه العوض.

تحياتى للجميع

 

 

 

عليك ان تكون مسجلا بالموقع لكى تستطيع ان تعلق

About the Author

فوزى فراج

فوزى فراج

More articles from this author

أحدث التعليقات

إتصل بنا

عنوانك البريدى(*)
الموضوع(*)
الرسالة(*)
كم عدد سور القرأن
Answer :(*)
تعليقات الموقع القديمة

الوقت الآن

We have 148 guests and no members online