أحدث المقالات

Previous Next
التماثيل،الأصنام والأوثان،الرِجزُ، الرُجزَ ما هو الفرق بين التمثال والصنم والوثن؟؟؟ لماذا ذكرت كلمة *الرِجز* في أغلب الآيات بكسر الراء، بينما ذكرت في سورة المدثر بضم الراء* الرُجزَ؟ُ الرِِجزُ تعريفاً هو قوة الخراب المسببة للدمار والموت, أو الألم والعذاب والمرض ،وقد يكون مادياً أو معنوياً. والرِجزُ لا يعني العذاب ، فقد ميز سبحانه بين الرجز READ_MORE
ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد اولا, يقول عز وجل, سلام هى حتى مطلع الفجر, فما هو معنى السلام فى الآية؟ ثانيا, هل مطلع الفجر خاص بمكان واحد جغرافيا ؟ يعنى ممكن مثلا يكون هذا المكان فى قرية ما او مدينه ما فقط بحيث نراعى ان السلا م فد READ_MORE
وعلى الذين يطيقونه 2 -------------------------------------------------   READ_MORE
القمة العربية الإسلامية الأمريكية القمة العربية الإسلامية الأمريكية   تحت عنوان, القمة العربية الإسلامية الأمريكيه, نشرت جريده الأخبار التافهه, ورئيس تحريرها الغبى ياسر رزق, خبرا عن زيارة ترامب للسعوديه, وعنوان الخبر فى حد ذاته إن دل على شيئ فإنما يدل على غباء وسفاهة وعبط وتفاهه المحرر ورئيس التحرير, بل والقارئ الذى لا يعترض على READ_MORE
نقض قواعد مشروعية الإرهاب 3:آية السيف وقتال أهل الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم: " قاتلوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)التوبة. هناك واقعان مختلفان متناقضان،واقع القرآن الكريم وحقائقه وتشريعاته،وواقع كتب التراث من أحاديث ومفسرين وتاريخ ،لا READ_MORE
تساؤلات من القرآن – 71 تساؤلات من القرآن –71   فى هذه الحلقة من التساؤلات, نبدأ من الآية رقم 243 من سورة البقرة: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ تبدأ الأية بكلمة ( READ_MORE
مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على أمور دنيانا والدَين.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. والصلاة والسلام على والدينا وعلى جميع الأنبياء والمُرسلين… وبعد * مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا… بعد الله جل جلاله مباشرة: ظلت العلاقة مع الوالدين… علاقة يشوبها الغموض والإستعداء ضد أوامر الله جل READ_MORE
أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي بسم الله الرحمن الرحيم أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي في كل يوم نسعى ونساهم فيه ونبدل الوقت والجهد فيه, لتحرير مصر من العقلية الأصولية الدينية السلفية الكهنوتية الطاغوتية الإبليسية الشيطانية, لتخطوا مصر خطوة الى الأمام في سبيل التحرُر والإنعتاق نحو التقدُم والحضارية والبشرية والإنسانية والحريات والكرامات.. نجدها, بدلا READ_MORE
إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام   يبلغ عدد المسلمين او هؤلاء الذين يدعون إنتماءهم للإسلام حوالى 1.6 مليار نسمه, اى حوالى اكثر من 20% من نسبة سكان العالم, ويفتخر هؤلاء بأنهم ينتسبون إلى الدين الأكثر نموا فى العالم, فبينما تقل نسبة بعض الأديان الأخرى بإطراد مستمرفالإسلام ينموا هو READ_MORE
مؤسسة الأزهر!! أمام القضاء المصري؟؟ مؤسسة الأزهر!! أمام القضاء المصري؟؟ بسم الله الرحمن الرخيم أي مراقب أو محلل سياسي بسيط, سيجد بكل الوضوح, كيف هي المقارنات في مصر, بين القديم والجديد. مصر الرائدة طوال تاريخها, المتجذر في عمق التاريخ, وما شهدته طوال سيرة تاريخها القديم, من إقتصاد قوي وحضارات وعلوم إنسانية باهرة لازالت ملامحها شاخصة حتى يومنا READ_MORE
الحل المثالى لمشكلة الإخوان فى مصر   الحل المثالى لمشكلة الإخوان فى مصر   فى مقالة اليوم فى اخبار اليوم بقلم رئيس التحرير , السيد النجار فى بابه الموقف السياسى, كتب مقالة طويله عن التعامل مع الإخوان, تحت عنوان, التطهير قبل التغيير, تحدث عن تواجد الإخوان فى بعض المؤسسات والوزارات ...الخ , ولكنه لم يقل صراحة READ_MORE
عاوز اكتبلك جواب سألنى العديد من الأصدقاء, بعد ان قمت بنشر بعض قصائدى التى كتبتها منذ عشرات السنوات , فى مراحل مختلفه من العمر, سألى بعضهم عن كتاباتى الآن, وعما إن كنت قادرا على ان اكتب الشعر كما كنت اكتبه فى قديم الزمان وسالف العصر والأوان. الحقيقة انى فى عام 2008, اى منذ READ_MORE
الزج بالإسلام فى كل شيئ الزج بالإسلام فى كل شيئ   هناك عدد غير قليل من المسلمين الذين يخلطون بطريقة اقل ما يمكن ان توصف به هى السذاجه واكثر ما يمكن ان توصف به هو الغباء المطلق او التحايل, بين الإسلام كدين وعقيدة واوامر ونواهى وطقوس ....الخ , وبين الإنجازات البشرية التى تعتمد إعتمادا مطلقا READ_MORE

ثورة سقوط الأقنعة ... ثم أما بعد

ثورة سقوط الأقنعة ... ثم أما بعد

 

أحب أولا أن أهنئ الشعب المصري العظيم بثورته المجيدة التي ألهمت العالم أجمع بإعتراف رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما ، ولا عجب في ذلك فهذا الشعب هو صاحب أول ثورة عرفها التاريخ ثورة الجياع ضد الملك بيبي في عصر الأسرة السادسة والتي كتب عنها الحكيم إيبور ، فلا عجب أن يكون صاحب ثورة اللوتس صاحبة الأرقام القياسية فلأول مرة في تاريخ البشرية على ما أظن يستطيع شعب أن يحشد أكثر من عشرة بالمأئة من أفرادة للتجمهر والتظاهر في الشوارع والميادين بطول الدولة وعرضها وفي كل مدنها الرئيسية أكثر من عشرة ملايين متظاهر ، مطالبين بحقوقهم السياسية والاقتصادية وإصلاح حالهم بدأ من رحيل رأس النظام وإسقاط النظام تبعا لذلك مرورا بحل مجلسي الشعب والشورى وإلغاء حالة الطوارئ وعقد جمعية تأسيسية لعمل دستور جديد إنتهاءا بطلب عصر حريات جديد وعقد إجتماعي جديد يكون فيه النظام خادما لمصالح شعبه.

وعلى ذكر الأرقام القياسية فهي على ما أظن أول ثورة سلمية بشكل كامل لم يقم الثوار بحمل السلاح أو بترويع الآمنين أو بحرق وتخريب الممتلكات العامة والخاصة ، والعجيب ورغم جوع الكثير ممن تبنوا الثورة من شعب مصر وحاجتهم للغذاء كطلب أساسي لأي إنسان إلا انه لم يحصل تعدي على أسواق الغذاء أو الذهب أو البنوك أو حتى المتاحف وعندما أطلق النظام البائد في محاولة يائسة المجرمين من أعقالهم وسجونهم ليقوموا بهذا التخريب وهذه السرقات نيابة عن الشعب وقف الشعب نفسه في وجوههم ليحفظ أمنه ويحافظ على ثروته التاريخية وإرث أجداده العظام من عصر مينا وحت الآن دون تفريق ، فيما تعارف على تسميته باللجان الشعبية والتي جيش فيها الشعب المصري زهرة شبابه من الثوار لحماية الممتلكات العامة والخاصة وحفظ الأمن ، فالقاهرة بمفردها بها 24 متحف ، ناهيك عن المتحف المصري في ميدان التحرير (ميدان الثورة) ومع ذلك لم يتم التعدي على المتحف إلا من أعداء الثورة من فلول الأمن الهارب وأصحابهم من عتاة المجرمين وتصدى لهم الثوار.

إن جان جاك روسو عندما كتب عن العقد الاجتماعي ، تصور أن الدولة بدون عقد إجتماعي ينشئ نظام يقوم على الأمن والحماية وتسيير مرافق الدولة تصبح كالغابة يأكل القوي فيها الضعيف ، وهذا ما حدث طيلة سبعة أعوام خلال الثورة الفرنسية ، أما الثورة المصرية فشيئ آخر وحدث ولاحرج فقد تم فسخ العقد الاجتماعي مع النظام طيلة ثمانية عشر يوما كاملة ، وأصبح العقد الاجتماعي بين الشعب ونظام مبارك في خبر كان من الوهلة الأولى لإنطلاق شرارة الثورة في الخامس والعشرين من شهر يناير ومع ذلك لم تتحول مصر لغابة بل أصبحت أكثر مدنية وترابط وأمن وأمان عنها في ظل العقد الا جتماعي الجائر مع نظام مبارك وزبانيته

وعلى ذكر الأرقام القياسية فغالب ظني أن هذه الثورة المصرية هي أول ثورة عرفها التاريخ تتم بطريقة إحتفالية كرنفالية ، فكانت الأسرة بكامل أفرادها تتجه لميدان التحرير ويبدأ الإحتفال ، فتجد مجموعة يتحلقون حول موسيقار يعزف لهم الألحان الوطنية ويرددون من خلفة ، ومجموعة أخرى ترتدي زي حكم كرة القدم ويحملون صفارات كصفارة الحكم وكرت أحمر كبير مكتوب عليه طرد مبارك ، ويصفرون ويصفقون ويرددون (برا برا) ومجموعة أخرى تعمل زار مصري شهير لطرد الأرواح الشريرة ومنها بالطبع مبارك ونظامه وقامت بالفعل خلال أيام الثورة ما أطلق عليه دولة ميدان التحرير ، وكما كانت ثورة الأرقام القياسية والأشياء العجيبة والتي أصبحت مصدر إلهام للانسانية كما قال وبحق الرئيس أوباما ، فقد كانت أيضا ثورة سقوط الأقنعة ، وأنكشف كل شيء على حقيقته وما كان بالامس القريب همسا في الغرف المغلقة أصبح حقيقة لاجدال فيها.

القناع الأول:

أول الأقنعة التي سقطت ، سقطت عن وجه الشعب المصري العظيم ، وكان المعروف عنه بل والذي كان في حكم المؤكد أن الشعب تم تغيبه بالمخدرات البانجو وإخوانه من قائمة الجدول وما أدراك ما الجدول حمله وتعاطيه وحيازته والاتجار فيه كل هذه جنايات ، ولكن كانت شبه معطلة والكل يتعاطيه بجميع أنواعه ، وقالوا الشعب سلبي لايشارك ولايهتم ، بل أصبح كالتنابلة ، حتى أن أحمد عز وعصابته عندما قاموا بتزوير الانتخابات وضعوا في حسابهم الاخوان المسلمين والمعارضة الكرتونية ولم يفكروا بحال من الأحوال في أفراد الشعب المصري الذي ظنوا موته ودفنه وأصبح في غيابة جب لامخرج له فلن يلتقطه بعض السياره ، حتى أنه قبل الثورة بيوم واحد عندما قالوا لمبارك الشعب سوف يخرج في مظاهرات غدا ضحك وقال (خليهم يلعبوا شويه) ، ولكن ومنذ اليوم الأول فقد رأينا ثورة حقيقية وكان يذهلني منظر الشباب المغامر الذي لم يخيفه جحافل الأمن المركزي ولا العربات المدرعة والقنابل المسيلة للدموع والطلقات المطاطية والرصاص الحي ، ولم يرعبه منظر مدرعات الشرطة وهي تدهسهم تحت عجلاتها الغليظة بلا رحمة ولا شفقة ، وكان أداء الشباب أكثر من رائع أيام 25 وحتى 28 يناير ، كما كان أداؤهم رائعا في موقعة الجمل والجحش الشهيرة وقدموا أرواحهم ببسالة لانظير لها ، فوقع منهم الموتى والجرحى وكانت دماؤهم وقودا لهم تجعل نار الانتقام من الظلم والفساد تتأجج في نفوسهم، وبعدما هدأت جزوة المعارك والهجمات التي صدوها ببسالة ، ظهر منهم معدن نفيس آخر بالزود عن أموالهم وأموال بلدهم ضد البلطجية والمجرمين فيما يسمى باللجان الشعبية ، ومعدن نفيس آخر بالمسئولية والحضارة التي أظهروها في ميدان التحرير ، فكان التكافل الاجتماعي على أشده ، جاء الأطباء من كل حدب وصوب لعلاج المرضى في مستشفيات ميدانية أنشأوها ، والصيادلة أرسلوا بلا مبالغة أطنان الدواء وكل قادر جاد بما يستطيع من طعام و أغطية للمعتصمين ، بإختصار بعدما ألبسوا الشعب المصري قناع زائف من صفيح متيبس ، نفضه الشعب العظيم وظهرت وجوههم الحقيقية من معادن نفيسة وغالية ، ونحمد الله على سقوط هذا القناع المخل عن وجه الشعب الرائع وبيان معدنه الحقيقي.

القناع الثاني:

أحزاب المعارضة الكرتونية والتي صدعت روؤسنا بإيمانها العميق بالديموقراطية وحقوق الإنسان ، وهي أبعد ما تكون عن فهم معناها الحقيقي ، فكلهم لم يشارك في الثورة من اليوم الأول ، وكلهم حاولوا ركوب موجة الثورة بعدما أتضح لهم عظمتها وحجمها الحقيقي ، وبعضهم حاول إضعاف عزيمة الثوار بمجرد أول تنازل من الرئيس لا يرقى لطموحات الثوار ولكنه كان أكثر من حلم لهذه الاحزاب الكرتونية ، والبعض الأخر هرول سعيا إلي مائدة المفاوضات مع عمر سليمان تحت صورة كبيرة للرئيس المخلوع ، بل وبعضهم مثل السيد / وحيد الاقصري رئيس ما يسمى بحزب مصر العربي الاشتراكي والذي أعلن تأييده لمبارك من اللحظة الأولى وأراد تحريك مظاهرات تأييد لمبارك ومن عجائب الأمور أنه كان ينافس الرئيس في الانتخابات السابقة ، فقد وقع عنهم جميعا قناع المعارضة الزائف وأتضح جليا أنهم جزء من النظام الفاسد ويجب إستأصالهم مع النظام بل وقبله لأنهم كانوا كالمنافقين يظهرون عكس ما يبطنون.

القناع الثالث:

الإخوان المسلمون ، قبل الثورة أعلنوا صراحة على لسان عصام العريان أنهم لن يشاركوا في المظاهرات كتنظيم وأن أي إخوانجي سيشارك فلن يشارك بصفته بل سيشاركون كأشخاص لا يمثلون الجماعة – وحسنا فعل – ولكن وبعد أن لاحت في الأفق بوادر نجاح الثورة أرادوا بكل وسيلة ركوب موجة الثورة ، وكادوا يفلحون جزئيا في ذلك حتى دعى عمر سليمان للحوار وهنا سقط قناع الجماعة الزائف وهرولت مع من هرولوا للاجتماع ، طبعا كان تفكرهم الجهنمي أنهم بحضورهم الاجتماع مع النظام البائد سيحصلون على اعتراف منه بعدما كان يسمي الجماعة بالجماعة المحظورة فلوا نجح النظام في القضاء على الثورة فلن تعود محظورة بعد الآن ، وقد إكتفوا بالاجتماع الأول الكافي لبلوغ خطتهم وبعد ذلك انسحبوا من الاجتماع ليعلنوا أنهم ماقبلوا الاجتماع إلا لرفع مطالب المحتجين ، وبهذه الطريقة سيحاولون إقتسام الكعكة مع الثوار إذا نجحت الثورة ، كما أعلنوا أنهم لن يرشحوا رئيس منهم ولن يسعوا للأغلبية في مجلس الشعب وأنهم يريدون دولة مدنية علمانية ، وهكذا سقط عنهم قناع الاسلام والدولة الدينية التي طالما صدعوا رؤوسنا بها واتخذها النظام السابق فزاعة للغرب ليمنع الديمقراطية والحريات عن الشعب المصري والشعوب العربية ، وأتضح أنهم جماعة سياسية برجماتية تلعب على كل الأحبال وتأكل على جميع الموائد ، ولا عزاء للقيم والمبادئ التي دائما تختفي عند ظهور المصالح.

القناع الرابع:

الحكومات المتعاقبة والوزراء في عصر مبارك ، والتي كانت ترتدي قناع الشرف والأمانة ومصلحة الشعب وكل رئيس وزراء يأتي يوهم الشعب بأن لديه العصا السحرية التي ستقضي على كل الأزمات ، وأنهم حكومات الشعب ووزرائه ، واتضح أنهم مجموعة لصوص وحرامية كل منهم يتربح في موقعة وآخر ما يفكرون فيه هو مصلحة الشعب ، طالما السيد الكبير راض عنهم فهم في أمان ويسرقون كما يشاؤون ويوزعون على أنفسهم أراضي الدولة وأملاكها ، وكل صعلوك يدخل الوزارة شحات يخرج منها وهو من أصحاب المليارات ، وعندما يجد الجد ويشتد العزم يتضح أنهم جميعا أصفار على الشمال لا يستطعون التحكم على ملابسهم الداخلية ، فساد وتجبر على الشعب مع قلة حيلة وجبن كالفئران أمام سيدهم ، فما أسوأها حكومات.

القناع الخامس:

الحزب الوطني ، وعندما نتكلم عن الحزب الوطني فنحن نعني ثلاثة أشخاص على سبيل الحصر ، صفوت الشريف!!! ، وأحمد عز وجمال مبارك ، وثلاثتهم ملؤوا الدنيا صراخا أن الأغلبية لهم وأنهم الحزب الوحيد الذي يعرف نبض الشارع والذي له قاعدة عريضة ، وفي مؤتمرات الحزب السنوية يقيمون أعراسا لأنفسهم ، ويبشرون الشعب بالرخاء ونجاح الخطط الخمسية وبلوغ أعلى نسبة تنمية سنوية بلغت لأكثر من سبعة بالمائة ، ولكنهم نسوا أو تناسوا أن يقولوا لنا كيف يتم توزيع ناتج هذه التنمية ، القسط الأكبر في جيوبهم الثلاثة والباقي يوزع على المحاسيب ويستخسرون في الشعب حتى الفتات ، وأصبح شغلهم الشاغل جمع أموال الشعب واختلاسها والتحضير الدؤوب للتوريث ، حتى يستمر مسلسل إستنزاف الشعب أجيال ورا أجيال ، ولحظة غياب الأمن لم يحرق إلا مقرات حزبهم وطالب الشعب بحل هذا الحزب ولم تقنعه إستقالاتهم الثلاث ، فالشعب أصبح لا يحب حتى مجرد سماع إسم هذا الحزب الذي يمثل له الغش والخداع والسرقة ، وهكذا سقط عنهم وعن حزبهم قناع الجماهيرية المصطنعة وظهر على حقيقته حزبا وأشخاصا مكروهين إلي أقصى درجة يمكن تصورها.

القناع السادس:

بعض المعارضين المستقلين من أمثال مصطفى بكري والذي كنا نعرف أنه من مريدين مبارك وأتباعه المخلصين ولكن العوام من الشعب لم تكن تعرف ذلك وغرها هو ومجلته الأسبوع ، مع إن تاريخه في صحف مصر الفتاة والأحرار والشعب معروف رحم الله وحيد غازي وغيره كثير ، أقول معروف لمن عاصروه فهو ابن الاتحاد الاشتراكي والحزب الواحد ووجوده كمعارض مستقل مطلوب للنظام ، وقد حاول مصطفى بكري مرارا كسر عزيمة الابطال ودعوتهم لفض الاعتصام تحت زرائع كثيرة وكان من المهرولين للحوار مع عمر سليمان ثم عضوا في لجنة الحكماء ولكن والحمد لله لم تفلح مساعيه في وأد الثورة ، وهو الأن يحاول جاهدا أن يجد لنفسه موطأ قدم فيها وقد ينجح ولكن سقط عنه قناع المعارضة وعرفه الجميع وأظنه سيكون في حجمة الطبيعي قزم في أي نظام ديمقراطي صحيح هو ومن على شاكلته.

القناع السابع:

الشرطة والأمن العام وشعاراتها الشرطة في خدمة الحق ، الشرطة في خدمة سيادة القانون ، الشرطة والشعب في خدمة القانون ، وكانت تستنكف أن تقول الشرطة في خدمة الشعب ، الشرطة التي كانت تدعي دائما أنها تسهر على أمن الشعب وأمانه ، والتي كانت تعمل الأكمنة لضبط المجرمين والخارجين عن القانون وهي في الحقيقة كانت تمارس ساديتها ونزعتها الأجرامية على المواطنين العزل ، فلم يعد مصري واحد يستطيع الجزم بأنه سيعود لبيته مساءا بعد الخروج صباحا ، فقد يعترضه ضابط أو أمين شرطه ليغير مسار حياته كلها بلا وازع من ضمير ، ومع ذلك إستمرت الشرطة متمسكة بقناعها الزائف والذي يعرف جموع الشعب حجم زيفه إلي أن سقط القناع نهائيا بالوحشية التي عاملوا بها أخوانهم وأبنائهم راحوا فيهم قتلا وذبحا بدم بارد ، حتى والشعب أعزل وهم يمتلكون آخر ما في ترسانة إسرائيل والغرب من معدات كبت الشعوب الاسلامية عامة والعربية خاصة والتي يسمونها معدات مكافحة الشغب ، فلما تكاثرت عليهم صدور الشرفاء والأبطال العزل فكانت هذه الصدور العارية والأيدي الخالية أشد فتكا عليهم من كل أسلحتهم على الشعب ، هربوا وفتحوا السجون للمجرمين لترويع الشعب الأعزل ونشر الفوضى ، فسقط عن الشرطة كل قناع زائف وأتضح وكأنهم ليسوا من أبناء هذا الشعب الطيب ، وكأنهم جيش إحتلال أو أعوان حقيقين لأعداء مصر ووكلاء عنهم في إذلال شعب مصر.

القناع الثامن: حسني مبارك

قائد القوات الجوية في حرب 73 وصاحب الطلعة الجوية ، وهذا في الحقيقة أول تزيف وخطأ شائع تم ترديده على مسامع الشعب المصري حتى أصبح حقيقة لاشك فيها ، ولكن هذا تزييف للتاريخ وغش ويصدق فيه قوله تعالى"لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب اليم" آل عمران 188 ، لأن صاحب الضربة الجوية الحقيقي والذي فعلا قام بإعادة إنشاء القوات الجوية بعد الضربة القاسية التي تلقتها في 67 كان الفريق مدكور أبو العز عليه رحمة الله قائدا للقوات الجوية عينه عبد الناصر بعد رفض الشعب تنحية عبد الناصر في 10 يونيو سنة 67 وكان قبلها محافظا لأسوان ، وفي خلال أربعين يوما فقط قام بتوجيه ضربة قاسية وموجعة لإسرائيل طلبت بعدها وقف إطلاق النار وتنازلت عن غطرستها وكان أسلوب ضرب المطارات الاسرائيلية يعتمد على الطيران المنخفض وهو نفس أسلوب الطلعة الجوية الأولى في حرب أكتوبر ،،، وصلت !!!

ونائب رئيس الجمهورية ثم رئيس الجمهورية في 1981 ، كان دائما يدعي أنه يعمل لصالح الشعب ومع إستقراره ورخائه والحقيقة أنه جعل الشعب يستقر في قاع سحيق ، كما كان يدعي الوطنية وإنحيازه للفقراء وأن قراره من رأسه ولا تبعية لأحد أو لدولة ويعمل فقط لصالح الشعب ، ولكن مع بداية الثورة ثم نجاحها في تخطي عقبة الشرطة لم تستطيع إسرائيل أن تبقى ساكنة ، وأتضح حجم التنسيق الذي كان بينه شخصيا وإسرائيل طوال ثلاثين عاما للدفاع عن إسرائيل وأمنها ويذهب الشعب المصري وأمنه للجحيم ، وأتضح حجم خيانته العظمى لهذا الشعب الذي حكمه لمدة ثلاثين عاما ، حتى أنه في أحلك لحظات حياته ومع بداية نجاح الثورة ماذا فعل؟ طلب العون من إسرائيل طائرة محملة بمعدات مكافحة الشغب (الثورة) ، وكان في آخر أيامه يتصل ببنيامين بن أليعازر ويسأله ماذا أفعل لكي أخرج خروج مشرف ، وعرفنا أنه كان الرئيس الوحيد الذي يسأل بإستمرار عن صحة شارون سفاح صبرا وشاتيلا وقائد مدرعات ثغرة الدفرسوار التي حاولت إحتلال السويس 73 ، ويواسي شامير في وفاة زوجته ، لم يكن كل ذلك تطبيعا مع إسرائيل بل كانت صداقة حميمة قبض ثمنها من دم الشعب المصري وبقى جاثما على أنفاسه ثلاثين عاما كالصديق الصدوق لإسرائيل الذي لا غنى عنه وأصبحت الجبهة الجنوبية لإسرائيل آمنة بوجوده ، وتوجه إسرائيل أموالها التي كانت من المفروض أن تصرفها على الجبهة والجيش للتنمية ورخاء المواطن الاسرائيلي ويوجه مبارك وعصابته الأموال التي يجب أن تصرف على تنمية ورخاء المواطن المصري لخزائنه وخزائن أعوانه ، مستفيدا من خيانته العظمى لبلده وشعبه

ألم أقل لكم انها ثورة سقوط الأقنعة ، كل الأقنعة ، أسمع همس أحدكم يقول وماذا عن الإعلام لقد نسيت أن تتكلم عن قناع الإعلام ، أقول أن قناع الإعلام لم يسقط ، فهو من اليوم الأول وهو بوق للحاكم لكي يستمر في حكم الشعب وإذلاله وقد أدى مهمته بإقتدار ، فالاعلام لم يسقط عنه القناع لأنه لم يدعي يوما أنه إعلام الشعب بل هو إعلام النظام وبوقه الذي ينعق ليل نهار ، وهو كالمشطه التي تعمل ليل نهار لإظهار الشمطاء كملكة جمال.

والأن ثم أما بعد

ذهب الديكتاتور بغير رجعة ، تم تعليق العمل بالدستور وحل مجلسي الشعب والشورى ، وتم تشكيل لجنة لصياغة التعديلات الدستورية ، كل هذا جميل ولكن ليس كافيا ، يكون مقبولا إذا كان خطوة يتبعها خطوات ، إن الوصفة السحرية للحفاظ على الثورة هو ببساطة إستمرارها حتى تؤتي كل أكلها ، مع منح الجيش الوقت والتذرع بالصبر حتى يسلم الحكم للسلطة المدنية ، الحكومة الآن هي حكومة تسيير أعمال أما الحكومة التي سيسلمها الجيش السلطة ستكون حكومة إنتقالية في ظل الدستور المعدل ، وحتى الرئيس الذي سوف يتم إنتخابة وفقا لهذا الدستور (دستور 71 المعدل) سيكون رئيس إنتقالي ويكفي أن يكون لمدة واحدة ، بعد ذلك يجب الدعوة إلي جمعية تأسيسية من رجال القانون والدستور وكل الأطياف السياسية والدينية والعرقية لكتابة دستور جديد يتم عرضه على الشعب في إستفتاء لكل مادة على حدا ، ويجب أن ينص في هذا الدستور على أنه لايحق لأي أحد حتى الرئيس تعديل مواد الدستور والذي تبقى مواده محصنة من العبث فيها إلا إذا أراد الشعب تعديلة بطلب من ثلثي أعضاء مجلس الشعب للدعوة لعقد جمعية تأسيسية للنظر في تعديل المادة كذا (يتم تسميتها) من الدستور ، والجمعية التأسيسية لها الحق في نظر طلب التعديل بعد إنتخابها وقد تجيزه أو ترفضه وفي الحالتين تعرض الإجازة أو الرفض على الشعب في إستفتاء عام.

ولكن أن يقوم رئيس الجمهورية بتغيير مواد الدستور كما يغير حزاءه فهذا مرفوض مرفوض مرفوض ، يجب أن يحترم النظام الدستور حتى يحترمه الشعب.

وهناك نظريتان تتنازعان إنشاء الدساتير ، نظرية سيادة الأمة ونظرية سيادة الشعب ، الدساتير التي تقوم على نظرية سيادة الأمة هي دساتير شمولية ديكتاتورية تكرس سلطة الفرد ، يجب أن نبعد عنها ولا نأخذها كمرجعية عند كتابة دستورنا الجديد ، ويجب أن يقوم دستورنا الجديد على نظرية سيادة الشعب ، ولتقريب الفهم فإن نظرية سيادة الأمة تفترض أن للأمة شخصية إعتبارية متباينة ومختلفة عن مجموع الشخصيات الطبيعية لأفراد الشعب ، والأمة كشخص إعتباري يمثلة رئيس الجمهورية ، وتنتقص من حريات الأشخاص الطبيعين المكونين للشعب لصالح الشخص الاعتباري المسمى (الأمة) والتي يمثلها النظام ورأس النظام وهو الرئيس ، وعليه فإن نظرية سيادة الأمة تكرس لتفرد الرئيس بصلاحياتب استثنائيه باعتباره الممثل القانوني للأمة ، أما نظرية سيادة الشعب فهي تفترض أن كل شخص طبيعي من الشعب يتمتع بجزء مقسم بالتساوي على كل أفراد الشعب من الشخصية الاعتبارية للدولة ويصبح النظام ورئيسة موظف عند مجموع الشعب ، ولذلك فإن نظرية سيادة الشعب تعلي من قيمة الديمقراطية النيابية وتساعد على بلورة نظام الفصل بين السلطات والذي يعد وبحق حجر الزاوية لأي نظام ديمقراطي.

فعندما يتأكد الشعب أن السيادة له وأن الرئيس ليس ممثلا للأمة بل موظفا عند الشعب سيتمسك بممارسة حقوقه الدستورية كاملة ، وسيكون ذلك أكبر ضمانه على إستمرار الثورة في قلوب الشعب كممارسة عملية للديمقراطية والحريات ، وأنا لا أتفق مع النظرية التي تقول يجب تأهيل الشعب لممارسة الديمقراطية ، صحيح أن البقاء على القمة أصعب بكثير من بلوغها ، ولكن في رأيي أن الشعب الذي يفتقد الحرية يفتقد لأحدى وظائف جسده الحيوية ، فلا أحد يحتاج تأهيل ليعرف كيف يأكل أو يشرب أو ينام ، والحرية أيضا بالنسبة للشعوب هي وظيفة حيوية يجب عليه أداؤها ، فلو وجد دستور صحيح ويوضح كيفية ممارسة الحرية وهو دستور محترم يحترمه الحاكم قبل المحكوم فستجد الشعب يمارس الديمقراطية بنفس القدر الذي تمارسه أعتى الشعوب ممارسة لها ، بل وقد يزيد وفقا للفروق الفردية بين الأفراد التي هي النسيج المكون للشعوب ، فالديمقراطية والحرية يجب أن تعطى مرة واحدة ، سيكون هناك أخطأ يجب أن نقبلها ونعيش معها ونتعايش حتى تتلاشى مع استمرار العمل بالديمقراطية ، فموسى عليه السلام الذي قال ربي إني لما أنزلت الي من خير فقير ليس هو موسى عليه السلام الذي قال ربي أرني أنظر إليك ، ومحمد عليه السلام الذي قال ما أنا بقارئ ليس هو محمد عليه السلام الذي قال له ربه لا تحرك به لسانك لتعجل به ، فلو لم ينزل عليه الله الرسالة لأنه ليس بقارئ ما أصبح رسولا نبيا ، ولله المثل الأعلى.

لست خائفا على الشعب المصري فقد أثبت أنه شعبا مفطوما فتيا ، يثق في نفسه ، فيجب أن نثق فيه وأن نتوقف عن نغمة التثبيط والخوف على الشعب الذي قد ينحرف عند ممارسة الديمقراطية ، أتركوه يجرب الحبو والوقوف والمشي وستجدونه صاحب الميدالية الذهبية في العدو في ساحة الحرية الواسعة.

وأخيرا فإنني أشعر بالفخر الآن عندما أقول أنا مصري ، وأشعر بأن من حولي يعاملونني بإحترام ليس فقط لشخصيتي ووظيفتي ولكن أيضا لجنسيتي والحمد لله أن عشنا حتى رأينا هذا اليوم ، بارك الله في الشعب المصري العظيم وتقبل شهداء الثورة عنده في عليين وجمعنا معهم على سرر متقابلين ، اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهما بعدب

عليك ان تكون مسجلا بالموقع لكى تستطيع ان تعلق

About the Author

Adel Elmuslimany

Adel Elmuslimany

More articles from this author

أحدث التعليقات

إتصل بنا

عنوانك البريدى(*)
الموضوع(*)
الرسالة(*)
كم عدد سور القرأن
Answer :(*)
تعليقات الموقع القديمة

الوقت الآن

We have 201 guests and no members online