أحدث المقالات

Previous Next
الرئيس الأمريكي وعادل الجُبير متورطان بقتل خاشقجي لا يخفى على العالم اليوم, الجريمة البشعة الوحشية الشنيعة, الني تعرض لها الصحفي السعودي / جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بأسطنبول النركية في الثاني من اكتوبر لهذا العام 2018 والتي أثارت تقزز وقرف كل العالم, لبشاعة هذه الجريمة الشنعاء, والطريقة الوحشية التي هزت ضمير العالم الحر وما ترتكبه هذه الأسرة READ_MORE
ثورة يوليو 1952, ما لها وما عليها     فى 23 يوليو عام 1952, اى منذ 66 عاما, قام الجيش المصرى بثورة على نظام الحكم الملكى, واطاح بالحكومة والملك وقام بنفى الملك خارج مصر, وتولى الحكم لإصلاح ما أفسده نظام الحكم السابق بكل ما كان به من موبقات, ولأنى عاصرت تلك الثورة وكنت فى الحادية عشر من READ_MORE
ورتل القرأن ترتيلا فى مناقشة مع احد أصدقائى الاعزاء عن قراءة القرآن وبالطبع عن إعجابه بقراءة القرآن بالطريقة التى تسمى التجويد , دار النقاش حول مفهومى لقراءة القرآن كما امر الله به , رتل القرآن ترتيلا, ومع هذا الصديق وعدد اخر من اصدقائه الكرام, وبالطبع لم يتفق احد معى على ان الله لم READ_MORE
التاريخ الإسلامى وحقيقته التى ينبغى ان يعرفها الجميع                                                     التاريخ الإسلامى وحقيقته التى ينبغى ان يعرفها الجميع   التاريخ الإسلامى كما ينبغى ان نفهم من الجملة, هو الكتابه التاريخية او بمعنى اصح التأريخ, عن الإسلام لفترة محدودة او غير محدودة, عرض وذكر جميع الأحداث او بعضها مما يستطيع الكاتب او المؤلف ان يجمعها من مراجع موثوق بها عن READ_MORE
التماثيل،الأصنام والأوثان،الرِجزُ، الرُجزَ ما هو الفرق بين التمثال والصنم والوثن؟؟؟ لماذا ذكرت كلمة *الرِجز* في أغلب الآيات بكسر الراء، بينما ذكرت في سورة المدثر بضم الراء* الرُجزَ؟ُ الرِِجزُ تعريفاً هو قوة الخراب المسببة للدمار والموت, أو الألم والعذاب والمرض ،وقد يكون مادياً أو معنوياً. والرِجزُ لا يعني العذاب ، فقد ميز سبحانه بين الرجز READ_MORE
ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد اولا, يقول عز وجل, سلام هى حتى مطلع الفجر, فما هو معنى السلام فى الآية؟ ثانيا, هل مطلع الفجر خاص بمكان واحد جغرافيا ؟ يعنى ممكن مثلا يكون هذا المكان فى قرية ما او مدينه ما فقط بحيث نراعى ان السلا م فد READ_MORE
وعلى الذين يطيقونه 2 -------------------------------------------------   READ_MORE
القمة العربية الإسلامية الأمريكية القمة العربية الإسلامية الأمريكية   تحت عنوان, القمة العربية الإسلامية الأمريكيه, نشرت جريده الأخبار التافهه, ورئيس تحريرها الغبى ياسر رزق, خبرا عن زيارة ترامب للسعوديه, وعنوان الخبر فى حد ذاته إن دل على شيئ فإنما يدل على غباء وسفاهة وعبط وتفاهه المحرر ورئيس التحرير, بل والقارئ الذى لا يعترض على READ_MORE
نقض قواعد مشروعية الإرهاب 3:آية السيف وقتال أهل الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم: " قاتلوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)التوبة. هناك واقعان مختلفان متناقضان،واقع القرآن الكريم وحقائقه وتشريعاته،وواقع كتب التراث من أحاديث ومفسرين وتاريخ ،لا READ_MORE
تساؤلات من القرآن – 71 تساؤلات من القرآن –71   فى هذه الحلقة من التساؤلات, نبدأ من الآية رقم 243 من سورة البقرة: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ تبدأ الأية بكلمة ( READ_MORE
مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على أمور دنيانا والدَين.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. والصلاة والسلام على والدينا وعلى جميع الأنبياء والمُرسلين… وبعد * مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا… بعد الله جل جلاله مباشرة: ظلت العلاقة مع الوالدين… علاقة يشوبها الغموض والإستعداء ضد أوامر الله جل READ_MORE
أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي بسم الله الرحمن الرحيم أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي في كل يوم نسعى ونساهم فيه ونبدل الوقت والجهد فيه, لتحرير مصر من العقلية الأصولية الدينية السلفية الكهنوتية الطاغوتية الإبليسية الشيطانية, لتخطوا مصر خطوة الى الأمام في سبيل التحرُر والإنعتاق نحو التقدُم والحضارية والبشرية والإنسانية والحريات والكرامات.. نجدها, بدلا READ_MORE
إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام   يبلغ عدد المسلمين او هؤلاء الذين يدعون إنتماءهم للإسلام حوالى 1.6 مليار نسمه, اى حوالى اكثر من 20% من نسبة سكان العالم, ويفتخر هؤلاء بأنهم ينتسبون إلى الدين الأكثر نموا فى العالم, فبينما تقل نسبة بعض الأديان الأخرى بإطراد مستمرفالإسلام ينموا هو READ_MORE

الحقيقة كما أراها .....أنا

الحقيقة كما أراها.....أنا ,

ولا بأس أن يراها غيرى كما يود أن يراها

 

 

1-    أولا أود أن أضع بعض النقاط على الحروف وأن أعيد التأكيد أننى فى خلافى مع بعض الإخوة الذين لم يتفقوا معى, لم يكن خلافى معهم أو هم معى , من منطلق أننى اؤيد مبارك ونظامه ولا أرجو ان يتغير ولا أرجو ان يقبض عليه ويحاكم ولا أرجو ان يسأل هو وعصابته من أين لك هذا او أننى كنت أهتف مع الهتيفة (عاش مبارك يحيا مبارك بالروح والدم نفديك يا مبارك......الخ) , بل من المؤسف أن أرى بعض الذى رأيته رغم ذلك , وأتخيل لو كنت مؤيدا لنظام مبارك وكان هناك خلاف جذرى, فلا أتصور كيف كانت ردود فعلهم!!!!  لقد عرضت وجهة نظرى عن الثورة التى قامت فى 25 يناير فى نفس اليوم, وقلت أكثر من مرة أرجو أن أكون مخطئا, وأهدافى الواضحة والغير واضحة هى نفس أهداف الجميع كما أرجو, وهى التخلص من مبارك وعصابته وتغيير النظام فى مصر, وكنت قد قلت فى الكثير من مقالاتى وتعليقاتى أن العلاج لما فى مصر يتطلب معجزة إلهية, لأن كل الحلول التى تعرض على الورق تأتى دائما ناقصة وإستخدمت مثالا من قبل مثل المريض المصاب بعدة أمراض ففى علاج أحد تلك الأمراض, تسوء حالة المريض من المرض الأخر..............الخ. بإختصار, فى كل ما كتبت من قبل كانت أهدافى معروفة, وقلت فى أكثر من مناقشة وأكثر من مقالة أن العلاج ينبغى أن يبدأ من الفرد فى مصر اى من الوحدة الرئيسية فى بناء المجتمع.

كل ما كتبته أو أغلبه فيما يتعلق بمصر موجود على هذا الموقع ومن الممكن الرجوع إليه, إذهب الى قسم المقالات السياسية وإقرأ مقالاتى إن كنت لم تقرأها بعد عن مصر وعن العالم العربى والإسلامى لكى تعرف وجهة نظرى منذ أعوام  وليس فقط قبل الأحداث الأخيرة.  ومن ثم لا أقبل المزايدة على أرائى أو على محاولة صبغتها بلون أخر غير لونها الحقيقى. لفد قلت  كنت أود أن يكون هناك قائدا معروفا يحرك تلك الثورة فى مصر وقد  وضحت الأسباب من قبل, وهذا هو صلب الخلاف مع الأخوة الأخرين, ولازلت متمسكا برأيي فى ذلك ولا أدعى أننى من المستحيل أن أكون مخطئا فقد أكون مخطئا كما أقول دائما, لذلك أرجو عدم الخلط وعدم التضليل.

2-    إعترفت بعد ذلك وبعد تطور الأحداث بأن ما حدث كان ثورة وقلت أنها رائدة فى كينونتها وطبيعتها وأنها سوف تكون موضع دراسة لأعوام كثيرة قادمة, قلت ذلك قبل أن يقوله أيا من  معلقى القنوات الفضائية, قدمت كشفا للأرباح وهى كثيرة ولا يمكن إنكارها, وقدمت كشفا جزئيا بالخسائر, وفى مقالتى التالية "والأن ...الى أين", قدمت العديد من النقاط التى ينبغى أن تناقش ولم تكن تلك فلسفة أو محاولة للتفلسف, ولكن كانت حقائق وتوقعات كما يحدث فى جميع المناقشات السياسية على جميع المستويات فى محاولة ربط الحاضر بالمستقبل, فإن إعتبرها البعض فلسفة أو سفسطة فهذا رأيهم الذى أحترمه وأحتفظ بحقى فى عدم الإتفاق معهم فيه. كنت أتمنى بدلا من تصيد الأخطاء فى ما قلت من أننى قلت هذا ولم يحدث او ذلك ولم يحدث, أن يقول من يريد أن يقول ما هو تصوره هو لما سوف يحدث على المدى القصير كما فعلت أنا, وسوف نرى بعدها كم مما قاله حدث أم لم يحدث!!!!

3-    مع متابعة الأحداث التى تدور بسرعة فى مصر وفى العالم العربى كنتيجة مباشرة لتلك الثورة, ينبغى ان يكون لدينا المقدرة على النظر والرؤية ليس فقط لما حدث فى مصر وما سوف يحدث مما لا نعرفه حتى الأن, ولكن أيضا الى التداعيات المختلفة للمنطقة وتأثيرها على مجرى الأحداث فى مصر من الناحية الإقتصادية والعسكرية والإجتماعية...........الخ , علينا أن نتعلم من الأحداث ومن التاريخ, فمن لا يتعلم من التاريخ فقد كتب عليه ان يعيد نفس أخطاء الأخرين.

4-    فى عام 2008 بعد أن كاد جورج بوش أن يدمر إقتصاد أمريكا والعالم من ورائها, وترك من ورائه من الكوارث التى لا تحصى ما ترك, والتى كانت كارثة واحدة منها كفيلة بهزيمته لو كان من حقه أن يرشح نفسه مرة أخرى فى ذلك الوقت, ثم إنتخب الشعب الأمريكى باراك أوباما بإغلبية كبيرة, لم يكن هناك أحد يشك مطلقا فى أن الحزب الجمهورى قد تلقى صفعة وخسائرا فى أعداد نوابه فى مجلسى الشيوخ والنواب وأنه قد لا تقوم له قائمة خلال العديد من الإنتخابات اللاحقة.

ورغم أن الشعب الأمريكى يعد من الشعوب المتقدمة فهما للسياسة وألاعيبها التى تسمح الديموقراطية بها لجميع الأطراف, ورغم التوقعات الهائلة من الأغلبية التى صوتت لصالح أوباما فى الوفاء بوعوده الإنتخابية, ورغم أن حجم المشاكل الإقتصادية التى تركها بوش كانت أكبر من أى مشاكل أخرى منذ الثلاثينات من القرن الماضى وحالة الكساد التى إجتاحت أمريكا, رغم كل ذلك, فقد توقع الكثيرون أن يحرك عصاه السحرية لكى تختفى كل تلك المشاكل ولكى يتم حلها فورا, وأعنى بفورا هنا خلال الشهور الأولى من إنتخابه.  ورغم أن حجم تلك المشاكل الإقتصادية كانت أكبر بكثير مما تصورها أوباما نفسه ومستشاريه, فلم يغفر له الشعب الامريكى أنها لم تحل بعد عامين من إنتخابة, وفى  إنتخابات 2010, وهى الإنتخابات التى تحدث كل عامين فى أمريكا, تلقى خسائرا فى حزيه الديموقراطى لم يمكن لأحد أن يتخيلها بعد إنتخابه أو حتى بعد عام من إنتخابه.  الأسباب هى عدم الصبر من قبل الشعب على حل المشاكل وأهمها مشكلة البطالة التى إرتفعت الى 9.5%, ومهما حاول هو او المتحدثين بإسم الحكومة والبيت الأبيض شرح الأسباب, وسرد جميع الأشياء التى وعد بتحقيقها وحققها ومنها أو وأهمها عملية إصلاح التأمين الصحى فى الولايات المتحدة, وغيرها من القوانين التى إستطاع بأغلبيته فى الكونجرس أن يحققها, كل ذلك لم يشفع له, وخسر حزبه خسائرا جسيمة , كما خسر عددا كبيرا من مناصب حكام الولايات التى كانت من الحزب الديمقوراطى.

5-    قامت ثورة 25 يناير فى مصر لأسباب عديدة, منها على سبيل المثال وليس الحصر, ديكتاتورية الحاكم مبارك, منها أيضا الفساد الذى إجتاح البلاد خلال ثلاثون عاما من توليه الحكم, ومنها أيضا العوامل الإقتصادية وحجم البطاله والغلاء. بالطبع لا يمكن أن نحدد أيا من تلك الأسباب كان السبب الرئيسى فى تلك الثورة, ولكن نفترض ان مبارك وحكمه كان  فاسدا كما كان, ولكن كانت الحالة الإقتصادية مقبوله او جيدة, فهل كانت تلك الثورة قد قامت كما قامت؟؟ ولو كان نظام حكمة ليس فاسدا, وكان الإقتصاد المصرى كما هو والبطالة كما هى, فهل كانت الثورة قد قامت بنفس الطريقة؟؟ سؤال نظرى بحت, ولكن من وجهة نظرى أنا وقد أكون مخطئا تماما, لو كانت الحالة الإقتصادية جيدة او معقوله ونسبه البطالة صغيرة لما كانت تلك الثورة قد قامت, او على الأقل لما كانت قد نجحت كما نجحت حتى الأن. إذا فإن الفساد والرشوة التى للأسف صارت تكاد ان تكون معترفا بها فرضيا ومقبولة إجتماعيا, والغلاء والبطالة التى تبلغ 70 % بين الشباب العاطل كانت هى السبب الحقيقى او الرئيسى والدافع القوى وراء ثورة 25 يناير.

6- من الجدير بالذكر أن الأخبار العالمية اليوم تشير الى إرتفاع أسعار الطعام على مستوى العالم, بل وقد مس ذلك الولايات المتحدة نفسها بحيث قد أصبح من الصعب على الكثير من طبقات الشعب نفسه ان لا يحس بهذا الغلاء................وقال البنك العالمى أنه ليس هناك حل سهل لذلك, وفسروا السبب بحالات الجفاف الشديدة التى تعترى أجزاء كبيرة من العالم المنتج للطعام, وكذلك الى تحسن الإقتصاد فى الهند والصين بحيث كان هناك إقبالا أكبر على إستهلاك الطعام,  وأن التأثير على الدول الفقيرة قد أصبح ملحوظا جدا, وأشار الى ما حدث فى مصر وغيرها.  فأرجو أن نأخذ ذلك فى الحسبان عندما ننظر الى أحداث مصر فى الأيام الأخيرة , والى ما يمكن أن نتوقعه فى الشهور المقبلة.

7-     نعرف الآن أن الجيش قد تولى كل شيئ وأصبحت السلطة مطلقة فى يده, وحتى لا يتهمنى من يقفز لإتهامى بالتشاؤم والتفاؤل, سوف أتمنى ان يفى الجيش بكل ما وعد, غير أنى سوف أسأل من هم أكثر علما منى بأحوال وتاريخ العالم, فى أى دولة تم التغيير السياسى بها وكانت السلطة للجيش ثم قام الجيش فى خلال سته أشهر او سنة كاملة بإعادة السلطة الى المدنيين وحلت بها الديموقراطية فيما بعد؟ مجرد سؤال. مرة أخرى أختلف مع البعض وقد يختلف البعض معى, ولكنى سوف أكتب دائما من منطلق عقلى ومنطقى, وليس من منطلق عاطفى  أو تمنوى أو تفاؤلى  , ومن يود أن يختلف معى أرجو أن يتعامل معى بالمنطق وبالعقل بدون تصعيد لا لزوم له.

8-    بعد ان تنتهى الأفراح والليالى الملاح وبعد أن يهنئ الجميع بعضهم البعض, وعندما يعود كل منهم الى منزله, فهل هناك من  يعتقد أنه سوف يجد المدرس الخصوصى منتظرا على بابه ليقول له أنه بتلك المناسبة سوف يعطى الدرس بتخفيض 50%, وأنه إبتداء من اليوم سوف يراعى ضميرة ويقوم بالتدريس فى المدارس بحيث لا يكون هناك حاجة لدروس خصوصية أبدا , وهل سوف يرى طوابير العيش قد إنتهت تماما ويرى رغيف الخبر قد عاد الى ماكان عليه منذ عشرون سنه وبنفس السعر, وعندما يذهب الى عمله سوف يجد ان المواصلات قد أصبحت رائعة وليس معه فى العربة سوى عدد قليل من الركاب وليس هناك زحام , ثم عندما يذهب الى العمل, فهل سوف يقوم بالعمل كما ينبغى له أن يقوم به, ولو كان موظفا فى الحكومة مثلا, فلن يعطل خلق الله ولن بل ومن المستحيل أنه سيقبل أى رشوة حتى ولو كانت مجرد سيجارة , هل أستطرد أم أن الصورة الواقعية قد وضحت؟

9-     ننتظر تعديل الدستور خلال عشرة أيام كما قيل, ثم عملية التصويت عليه وأرجو ان يكون تعديلا يتناسب مع العصر ومع مطالب الجماهير سواء الشباب منها او غيره, دستور يعطى الفرصة لكل مصرى ان يصبح رئيسا للدولة إن أراد ذلك وإن أستطاع أن يقنع الأغلبية بالتصويت له, دستور لا يعطى أى مؤسسة سلطات مطلقة أيا كانت , سواء الجيش او الحكومة او الرئيس او غيرهم, دستورا يؤكد إحترام القانون من الجميع بمعنى الجميع, دستورا يحمى الأقليات ولا يميز بين أفراد الشعب, وكما قلت فى تعليق سابق أن تبدأ المدارس الثانوية فى تعليم التلاميذ مادة علوم السياسة التى تتعرض لحقوق الإنسان العالمية وحق المواطن فى مصر ومواد الدستور, وبعد بضعة سنين سيكون هناك جيلا من الشعب بعرف حقوقه تماما فلا يمكن أن يسلبه أحدا حقه, دستور يحمى حرية الكلمة ويسمح بالإختلاف.

10-                       السؤال هل الشعب المصرى على إستعداد الأن أن يقبل مبدأ الإختلاف فى الرأى ؟؟ مبدأ تعدد الأحزاب التى أرجو أن يكون لكل منها أجندة محددة صادقة وليست متغيرة بتغير إتجاه الرياح, كل الفئات الآن تتظاهر من أجل تحسين الدخل, الشرطه ونقابات عمال البترول وليس من المستحيل أن تليها بقية النقابات من شتى الشرائح, بمعنى ان الدولة ينبغى لها أن تطبع نقود لكى تلبى طلبات الشعب التى قد تضاعف من مصروفات الحكومة, وقد بدأت الحكومة فعلا فى رفع مرتبات العاملين فى الحكومة بنسبة 15% وكما فهمت البوليس أيضا الى الضعف, تخيل الى صعف المرتب,  فمن أين سوف تأتى الحكومة بالدخل اللازم,هل من الضرائب كما هو متوقع, ترتفع الضرائب تزداد الأسعار, وتذهب معه العلاوات كما حدث فى الماضى ويادار ما دخلك شر, هل هناك من لدية فكرة أو رأى بهذا الشأن خاصة فى نطاق ما ذكرته أعلاه عن إرتفاع أسعار الطعام عالميا؟  كيف يمكن للإقتصاد المصرى ان يرتفع وأن يكون قويا لتحمل تلك الأعباء.

11-                       أستطيع أن أقول أن مصر تشبة الآن شخص صدمته سيارة, وكان من نتيجة ذلك أن أصيب بكسور عديدة وبجروح سطحية وداخلية ونزيف خارجى وداخلى, وكان يرقد فى العناية المركزة, وما حدث هو أن تولى طبيب أخر مسؤولية علاجه, ووعد بأنه سوف يأخذ طريقا أخر , بل ربما قد  إستطاع ان يوقف النزيف الخارجى, ولكن المريض لازال فى غرفة العناية المركزة, ولكل متفائل حتى لا يزعل, سأقول لعله فى طريقة الى خارج العناية المركزة الى العناية الحرجة إن كان هناك شيئ مثل ذلك.

 

 

ألحق بهذه المقالة مقالة أخرى كنت كتبتها وذلك لعلاقة وإرتباط المقالتين بعضهما البعض.


موجات العودة الجماعية الى مصر

 

 

هناك هنا فى أمريكا وعلى موقع أخر يعرفه الجميع , هناك من بدأ الموقع لخدمة القرآن فقط, واصلاح الإسلام فقط, وتبين لى خلال الأعوام الماضية ان له مصالح أخرى, يعرفها الجميع, وقد كتب فى الفترة الأخيرة بمعدل مقال كل يوم أو يومين, كلها سياسية وقد خلط بين القرآن والسياسة وأخضع العديد من الآيات القرأنية لتبرير ما يدعو اليه سياسيا, مهما كانت درجة  لى عنق الآيه. لقد كان يحرض طوال الوقت على المقاومة المسلحة ضد النظام وضد البوليس , وافتى بأن الذى يحرق نفسه وينتحر فهو شهيد, وأفتى بأن من يقتل رجل بوليس فهو يفعل ذلك من منطلق الدفاع عن النفس والعرض والبيت, وطالب بالتضحية بالنفس ضد مبارك, وحفز الشباب على إعطاء أرواحهم ثمنا للجهاد فى سبيل الله وهو الجهاد ضد مبارك.................الخ. هذا الرجل يعيش فى بيته  فى فيرجينيا أمنا مطمئنا على عائلتة التى أتى بها مصر والذى قال أنه هرب من مصر خوفا من مبارك, غير أنه لم يحارب البوليس عندما كان فى مصر ولم يحرض أقاربه الذين قبض عليهم فيما بعد على مقاومة البوليس أو قتلهم كما قال, بل لم يكتب عن السياسة بنفس الأسلوب قبل أن يُحضر جميع أبنائه وزوجته , وبينما هم يحتلون وظائفا طيبة ويتعلمون فى الجامعات الأمريكية  ويحصلون على شهادات عليا وقد وضع بعضهم فى بعض المنظمات العربية السياسية فى أمريكا وغيرها, بإختصار هو وكل إسرته فى أمان فى أمريكا , ولكنه يريد أن يضحى بأبناء الأخرين, لماذا لم يضحى بأى من أبنائه شخصيا عندما كان هناك فى مصر, لماذا لم يُعرض أيهم الى أى خطر عندما كان هناك, هذا هو الشيئ الذى يغضبنى والذى أعتبره نفاقا ما بعده من نفاق. بل الاجمل من ذلك أنه الآن يدعى هو وأقاربه كتاب الموقع أنه هو وكتاباته ومقالاته كان السبب فى تلك الثورة الى حد ما أو الى حد كبير طبقا للقائل منهم, وأخيرا , يطلب من الجميع العفو والسماح للجميع بدون إستثناء من مبارك وعائلتة الى أقل شرطى فى مصر!!!!!!

وليس هو وحده , بل بعض كتابه من أوروبا يفعلون نفس الشيئ,  وأكبرهم الذى يعيش فى أوروبا ومنزله او فيلته كما يقول تقع على بحيرة رائعة الجمال فى جبال النرويج , وعندما سألته إحدى المعلقات بعد كل ما كان يردده من دعوة للتضحية بالدم والموت فى سبيل الوطن, إن كان سوف يرسل إبنيه او أحدهما الى تلك المظاهرات, لم يجيب عن سؤالها عدة مرات ودار حوله وفى النهاية إتهمها بأنها تريد إحراجه, وقال أن إبنيه  لايعرفان مصر ولا يعرفان ما يدور فى مصر ولا يعرفان من هو رئيس الوزارة فى مصر, وجنسيتهما ليست مصرية, ولكنه فى نفس الوقت كان طوال الوقت يدعو الى التضحية بأبناء وبنات الأخرين, ومن ذلك المنطلق كان غضبى الشديد وتكرار كتاباتى عن هؤلاء الذين يدعون ويطلبون التضحية بأبناء وبنات الأخرين. ولذلك كان عنوان المقالة, موجات العودة الجماعية الى مصر. لقد قال سيادته فى مناسبات كثيرة وقال معه بعض المنافقون الأخرون أن أسمائهم على كشوف الأمن المصرى, ولذلك لا يستطيعون العودة للكفاح مع إخوانهم المصريون, الأن وقد إنتهى نظام مبارك, وإنتهى نظام العادلى وغيرهم, الأن إن كانوا صادقين, فسوف نرى موجات العودة الى مصر منهم ومن كل من إدعى مثل ما أدعو, فى أمريكا وكندا وأوروبا .........الخ, وسوف نترقب ذلك وننتظر فكونوا معنا من المنتظرين.

هل كان مبارك وعصابته السبب فى تخلف الشعب المصرى, أو فى تخلف الإقتصاد المصرى.....الخ, وهل إزالتهم ستكون العصا السحرية التى يصبح بعدها كل شيئ على مايرام, وهل كان الإقتصاد المصرى قبل مبارك على ما يرام وكانت حقوق المواطن محفوظة وكانت الديموقراطية التى يتحدث عنها الجميع ممارسة على مستوى الشعب بأكمله, ثم جاء مبارك فغير كل ذلك؟

هل تم إستيراد مبارك من إسرائيل او الكونغو, هل كانت أحوال مصر على ما يرام من كل ناحية قبل مبارك, هل تم إ ستيراد السادات وعصابته من قبل من الصين , وماذا بشأن عبد الناصر, هل جاء من الحبشة او مدغشقر؟ , الم يكونوا جميعا من أبناء مصر, من تربة مصر , من الشعب المصرى,

لقد قلت من قبل ولازلت أقول ان البنية الرئيسية فى مصر هى الفرد, وما لم يتم إصلاح الفرد فسوف ينتج ذلك المجتمع ناصرا أخر وساداتا أخر ومباركا أخر. ولكل إنسان االحرية فى الإتفاق أو الأختلاف مع ما أقول, ولكنى مقتنع تماما ان إصلاح مصر الدولة, ومصر المجتمع , ومصر القيادة السياسية, لن يحدث ما لم نصلح مصر الفرد.

التظاهر بأن المجتمع المصرى يعرف الديموقراطية وسوف يستطيع ان يسخرها لمصلحته تماما, هو كمن يعطى قيادة سيارة مسرعة لشخص لا يعرف القيادة ولم يقود سيارة فى حياته من قبل, هذا هو التشبية الصحيح, ولأن الديموقراطية من الأمور الصعبة جدا, وكما يقال فى أمريكا ( Democracy is a messy  thing) , فقد تأتى نتائجها بعكس ما يتصور او ما يتوقع الجميع إن كانت سوف توضع فى الأيدى الغير ذات خبرة ومعرفة بها.

هل يعرف  المواطن المصرى من أواسط الشعب ما هو تعريف الديموقراطية بالضبط, هل يعرف ذلك المواطن معنى حرية التعبير, وحرية الإختيار, هل يعرف حقه كمواطن , هل يعرف ما هى علاقة كل ذلك ببعضه  أو ما هو الفرق بينهم؟ يجب أن أكون واضحا هنا حتى لا يساء فهم ما أقول, هناك فى مصر مما لاشك ولا جدل فيه طبقة من الناس نرى بعضهم هنا على هذا الموقع والمواقع الأخرى ممن يعرفون جيدا معنى الديموقراطية, سواء بالممارسة نتيجة لترحالهم او بالقراءة والعلم التى مكنتهم من معرفة أساسياتها ومكوناتها بل هناك من عرفها بالفطرة وبالتجرد من البيئة المحيطة به والتساؤل الذى علمهم معنى الحرية ومعنى العدالة وحق الإنسان فى حياة كريمة, لكن ما هى نسبة هؤلاء؟

إن كانت أمريكا كما يبدو واضحا من التصريحات والمناورات الدائرة والمقابلات والإتصالات الأمريكيية بقيادة القوات المسلحة, تبدو كما لو كانت تساند الديموقراطية فى مصر وغيرها, فلنرى إن كانت تلك المساندة سوف تستمر لو ظهر أن الإخوان المسلمون سوف تكون لهم اليد العليا فى الإنتخابات القادمة , ولاننسى ما حدث فى الجزائر عندما تمت إنتخابات ديموقراطية حرة لمصلحة الجماعات الإسلامية هناك, فتم وأدها بسرعة وأدت الى أحداث دموية لأعوام طويلة فيما بعد,فى تلك الدولة, لم يكن ذلك بعيدا ولكن منذ ربما أقل من عشرون عاما!!!!!!!!!!!!

نفس الجرائد التى كانت تصرخ وتصوت وترقص من أجل مبارك , صارت الآن تصرخ وتصوت وترقص ضده, هل شاهدنا ذلك من قبل , بعد عبد الناصر وبعد السادات, والأن بعد مبارك!!! كيف يغير الكتاب فى مؤسسة الصحافة المصرية جلدهم بين ليلة وضحاها, إقرأ مقالات العديد من الكتاب, شاهد بعض الفيديوهات لبعض الشخصيات التى تبكى إذ يبدو أن البكاء يلقى نوعا من الإستجابة العاطفية فى مصر, قارن المانشيتات العريضة فى نفس الجرائد الحكومية بين ليلة وضحاها, شاهد البرامج التليفزيونيه وقارنها خلال 24 ساعة قبل وبعد تنحى مبارك, هل تتكرر عجلة التاريخ. لا أود أن أذهب بعيدا, البابا شنوده الذى صرح بتأييده لمبارك قبل أن يتنحى, صرح اليوم بأنه يؤيد الشباب الذين قاموا بالثورة, يعنى 180 درجة تحول فى الرأى والإتجاه.

ألم تأتى ثورة 52 , ثورة الضباط الأحرار, ثورة التحرير من الإستعمار, ثورة العدالة والحرية والديموقراطية, ثورة عبد الناصر , ثورة الإتحاد والنظام والعمل, ثورة القضاء على الإقطاع, ثورة إلغاء الألقاب, ثورة القضاء على الفساد. ثورة  الشباب من الضباط الذين وضعوا محمد نجيب كرمز لرتبته العليا وكبر سنه مؤقتا فى البداية, ثم قبل أنها ثورة الضباط من الشباب المصرى المخلص المتفانى  للوطن ..............الخ الخ . فكم من تلك الشعارات تحقق بعد نصف قرن !!!  مجرد نقطة تاريخية.

من المؤسف بل من المضحك ان تبدأ الحملة الإنتخابية فى مصر قبل أن يتغير الدستور, وقبل أن يعرف الشعب ما هو برنامج أى مرشح لإصلاح ما يراه يستحق الإصلاح وما هى أولويات المرشح.....الخ, اليس ذلك مؤشرا لما هو آت فيما بعد فى مصر, ومؤشرا للنضوج السياسى للناخب المصرى, الناخب فى مصر لا يحدد ما هى أهم المشاكل التى يراها تواجهه وتواجه الشعب وتواجه الدوله, ولا يجد لديه من الوقت ان يستمع الى المرشحين لكى يرى إن كان هناك من سوف يقدم حلولا بطريقة معقوله تقنعه بإحقيته بالتصويت له, من سوف يقدم برنامجا كاملا لرئاسته مرتبطا ربما بفترة زمنية لتحقيقة , الناخب لم يتعود على ذلك لا فى إنتخابات الرئاسة ولا فى إنتخابات مجلس الشعب ولا فى أى إنتخابات أخرى, فهل هذه مقدمة لما سوف يكون فى الشهور والسنوات القادمة؟؟  أم أن الثورة قد إستطاعت أن تغير من كل ذلك.

 

معذرة على الإطالة

 

 

 

عليك ان تكون مسجلا بالموقع لكى تستطيع ان تعلق

About the Author

فوزى فراج

فوزى فراج

More articles from this author

أحدث التعليقات

إتصل بنا

عنوانك البريدى(*)
الموضوع(*)
الرسالة(*)
كم عدد سور القرأن
Answer :(*)
تعليقات الموقع القديمة

الوقت الآن

We have 165 guests and no members online