أحدث المقالات

Previous Next
الرئيس الأمريكي وعادل الجُبير متورطان بقتل خاشقجي لا يخفى على العالم اليوم, الجريمة البشعة الوحشية الشنيعة, الني تعرض لها الصحفي السعودي / جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بأسطنبول النركية في الثاني من اكتوبر لهذا العام 2018 والتي أثارت تقزز وقرف كل العالم, لبشاعة هذه الجريمة الشنعاء, والطريقة الوحشية التي هزت ضمير العالم الحر وما ترتكبه هذه الأسرة READ_MORE
ثورة يوليو 1952, ما لها وما عليها     فى 23 يوليو عام 1952, اى منذ 66 عاما, قام الجيش المصرى بثورة على نظام الحكم الملكى, واطاح بالحكومة والملك وقام بنفى الملك خارج مصر, وتولى الحكم لإصلاح ما أفسده نظام الحكم السابق بكل ما كان به من موبقات, ولأنى عاصرت تلك الثورة وكنت فى الحادية عشر من READ_MORE
ورتل القرأن ترتيلا فى مناقشة مع احد أصدقائى الاعزاء عن قراءة القرآن وبالطبع عن إعجابه بقراءة القرآن بالطريقة التى تسمى التجويد , دار النقاش حول مفهومى لقراءة القرآن كما امر الله به , رتل القرآن ترتيلا, ومع هذا الصديق وعدد اخر من اصدقائه الكرام, وبالطبع لم يتفق احد معى على ان الله لم READ_MORE
التاريخ الإسلامى وحقيقته التى ينبغى ان يعرفها الجميع                                                     التاريخ الإسلامى وحقيقته التى ينبغى ان يعرفها الجميع   التاريخ الإسلامى كما ينبغى ان نفهم من الجملة, هو الكتابه التاريخية او بمعنى اصح التأريخ, عن الإسلام لفترة محدودة او غير محدودة, عرض وذكر جميع الأحداث او بعضها مما يستطيع الكاتب او المؤلف ان يجمعها من مراجع موثوق بها عن READ_MORE
التماثيل،الأصنام والأوثان،الرِجزُ، الرُجزَ ما هو الفرق بين التمثال والصنم والوثن؟؟؟ لماذا ذكرت كلمة *الرِجز* في أغلب الآيات بكسر الراء، بينما ذكرت في سورة المدثر بضم الراء* الرُجزَ؟ُ الرِِجزُ تعريفاً هو قوة الخراب المسببة للدمار والموت, أو الألم والعذاب والمرض ،وقد يكون مادياً أو معنوياً. والرِجزُ لا يعني العذاب ، فقد ميز سبحانه بين الرجز READ_MORE
ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد اولا, يقول عز وجل, سلام هى حتى مطلع الفجر, فما هو معنى السلام فى الآية؟ ثانيا, هل مطلع الفجر خاص بمكان واحد جغرافيا ؟ يعنى ممكن مثلا يكون هذا المكان فى قرية ما او مدينه ما فقط بحيث نراعى ان السلا م فد READ_MORE
وعلى الذين يطيقونه 2 -------------------------------------------------   READ_MORE
القمة العربية الإسلامية الأمريكية القمة العربية الإسلامية الأمريكية   تحت عنوان, القمة العربية الإسلامية الأمريكيه, نشرت جريده الأخبار التافهه, ورئيس تحريرها الغبى ياسر رزق, خبرا عن زيارة ترامب للسعوديه, وعنوان الخبر فى حد ذاته إن دل على شيئ فإنما يدل على غباء وسفاهة وعبط وتفاهه المحرر ورئيس التحرير, بل والقارئ الذى لا يعترض على READ_MORE
نقض قواعد مشروعية الإرهاب 3:آية السيف وقتال أهل الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم: " قاتلوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)التوبة. هناك واقعان مختلفان متناقضان،واقع القرآن الكريم وحقائقه وتشريعاته،وواقع كتب التراث من أحاديث ومفسرين وتاريخ ،لا READ_MORE
تساؤلات من القرآن – 71 تساؤلات من القرآن –71   فى هذه الحلقة من التساؤلات, نبدأ من الآية رقم 243 من سورة البقرة: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ تبدأ الأية بكلمة ( READ_MORE
مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على أمور دنيانا والدَين.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. والصلاة والسلام على والدينا وعلى جميع الأنبياء والمُرسلين… وبعد * مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا… بعد الله جل جلاله مباشرة: ظلت العلاقة مع الوالدين… علاقة يشوبها الغموض والإستعداء ضد أوامر الله جل READ_MORE
أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي بسم الله الرحمن الرحيم أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي في كل يوم نسعى ونساهم فيه ونبدل الوقت والجهد فيه, لتحرير مصر من العقلية الأصولية الدينية السلفية الكهنوتية الطاغوتية الإبليسية الشيطانية, لتخطوا مصر خطوة الى الأمام في سبيل التحرُر والإنعتاق نحو التقدُم والحضارية والبشرية والإنسانية والحريات والكرامات.. نجدها, بدلا READ_MORE
إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام   يبلغ عدد المسلمين او هؤلاء الذين يدعون إنتماءهم للإسلام حوالى 1.6 مليار نسمه, اى حوالى اكثر من 20% من نسبة سكان العالم, ويفتخر هؤلاء بأنهم ينتسبون إلى الدين الأكثر نموا فى العالم, فبينما تقل نسبة بعض الأديان الأخرى بإطراد مستمرفالإسلام ينموا هو READ_MORE

تعريف الزواج كما نص عليه القرآن , إن كان قد نص عليه

أعيد نشر هذه المقالة بمناسبة الحوارات التى دارت عن الزواج وزواج المتعه , وقد نشرت منذ أكثر من عام بمناسبة مماثلة على موقع أهل القرآن, وتمت قراءتها ما يقرب من عشرة الاف مرة , وعليها أكثر من ستين تعليقا.

 

تعريف الزواج كما نص عليه القرآن , إن كان قد نص عليه !!

 

 

الزواج كلمة معروفة ومتداولة عالميا بكل اللغات وكل الألسن, وهو عملية يمارسها الإنسان منذ بدأ الخليقة, وقبل نزول الأديان والتعاليم السماوية, فطبقا للقرآن (وقلنا يا أدم إسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين البقرة 35 ) ما يتضح منه أن أدم وزوجه ( اى زوجته) , كانا قد أطلق عليهما صفة الزواج حتى قبل ان يأمرهما الله بعدم الأكل من الشجرة, وسواء كانت نظرتنا الى ذلك الزواج نظرة تقليدية بالمقارنه بالزواج الذى نعرفه ام لا, إلا انه كان زواجا بأى معنى وبأى تشبيه.

لقد جاء فى القرآن من الأوامر الإلهية والتعليمات السماوية ما يتعلق بالزواج , من مثل الآية (ومن أياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لايات لقوم يتفكرون.  الروم  21) كما جاء فى القرآن عدد لا بأس به من الآيات التى تحدد تفاصيل الطلاق والإلتزامات المتعلقة به من الجانبين, غير أنى لا أعرف إن كان القرآن قد ذكر بأى شكل او بأى صيغة ماهية الزواج نفسه, و الخطوات التى امر الله بها,  او بمعنى أخر, كيفية الزواج

لكى أوضح ما أريد أن اقوله هنا, لم أرى فى القرآن آية او جملة ما تحدد كيفية إتمام الزواج طبقا للإسلام او طبقا للقرآن.  هناك طقوس ومراسيم فى كل مجتمع لإتمام الزواج بين رجل وإمرأة, وتختلف تلك الطقوس من عقيدة الى الأخرى, بل تختلف فى نفس العقيدة بين بلد والأخر, بل الأكثر من ذلك انها قد تختلف فى نفس العقيدة وفى نفس البلد طبقا للمجتمع والحالة الإجتماعية. ونحن نركز هنا على العقيدة الإسلامية , والتى تختلف طقوس ومراسيم الزواج فيها بين بلد إسلامى وأخر, وبين مجتمع إسلامى واخر حتى فى نفس البلد.

من المعلومات التاريخية عن النبى, نعرف أنه تزوج زوجته الأولى خديجة قبل الإسلام, وقبل الرسالة, ومن ثم فقد تم الزواج طبقا لطقوس ومراسيم ( غير إسلامية إن صح هذا التعبير ) , ثم طبقا للتاريخ أيضا, نعرف أنه تزوج السيدة عائشة بعد وفاة زوجته الأولى, وبعد نزول الرسالة, وكذلك عدد أخر من زوجاته, ولا نعلم إن كان هناك فارقا كبيرا بين طقوس ومراسيم زواجه الأول قبل الإسلام وزواجاته الأخرى بعد الإسلام طبقا للإسلام, لا نعرف كيف تمت تلك الزيجات, لا نعرف ما هى المراسيم التى إتبعت, لا نعرف هل زوج الرسول نفسه بنفسه أم كان هناك من قام بتزويجه من زوجاته من مثل ما يتبع الأن فى طقوس ومراسيم الزواج من حيث التوثيق الرسمى أو على أقل تقدير من حيث الصيغة الدينية المتبعة, لا نعرف إن كان هناك ما يسمى خطوبة, او قراءة فاتحة كما هو معروف, وكما أشار القرآن اليه , ثم عقد قران , ثم دخول او دخلة كما تسمى أم أن الرسول إتبع فى ذلك شيئا مغايرا تماما لما يحدث, بإختصار لا نعرف كيف تزوج الرسول زوجاته, هذا من الناحية التاريخية’ علما بأن أقرب ما رأيته فى القرآن هو هذه الآية (لا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو اكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا ان تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله وأعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه وأعلموا أن الله غفور حليم . البقرة 235) والتى يبدو أنها تتحدث عن نساء إما مطلقات او أرامل لما ذكرته الآيه ( حتى يبلغ الكتاب أجله ) والتى يفهم منها إنقضاء العدة, ومن تلك الآيه أيضا نرى أن كلمة "خطبة " النساء تشير الى أن تقليد الخطوبه كما نسميها كان متبعا فى ذلك الوقت, وإن لم تشرح الآيه ؟ كيفية" او ألية الخطبة, هل تتم بمجرد إتفاق, هل تتم بقراءة الفاتحة ( مع الإعتذار لأخى احمد صبحى الذى كتب مقالا كاملا عن قراءة الفاتحه للنبى, فهنا الفاتحة ليست للنبى  كما هو واضح, وإن لم يتعرض لهذا النوع من الفاتحة فى مقالته ) .

 

من الناحية الدينية طبقا للقرآن , كما قلت لا أذكر ان القرآن قد تعرض لهذا الموضوع بأى تفصيل, لا أذكر أية واحدة ترشدنا الى ما يجب إتباعه إن كان هناك ما يجب أن يتبع من التعاليم السماوية فى تزويج رجل من إمرأة.  من المعروف منطقيا, أن الزواج هو إتفاق بين رجل وإمرأة على مشاركة حياتهما, بكل ما تعنيه الكلمة ( مشاركة), ومن بينها الإتفاق والقبول من كلاهما, ولا يتم ذلك بالطبع عن طريق غير مباشر , كأن لا يرى الرجل المرأة كما كان يحدث او لعله لازال يحدث فى بعض المجتمعات العربية او الإسلامية, أو أن يختار ولى الأمر لإبنه زوجته, او ولى الأمر زوجا لإبنته دون أن يكون لها رأيا, ولكى يكون لأيهما رأيا فى الأخر, فمن المنطقى ان يتعارفا, وكلمة يتعارفا هنا هى مربط الفرس,          فقد يتم التعارف بطرق مختلفة وكيفيات مختلفة, ولكن فى نهاية الأمر, لابد ان يكون هناك تعارف ( أى يعتقد كل منهما أنه يعرف ما يود أن يعرفه عن الأخر)  وقبول من كلا الطرفين( أى أن يقتنع كل منهما أنه يود ان يشارك الأخر فيما يود ان يشاركه ) .  بعد التعارف والقبول بكل تفاصيلة والتى لا مجال لسردها هنا, تأتى مرحلة التطبيق, اى تطبيق الزواج, والقرآن كما قلت لم يتعرض لهذه العملية بشكل مباشر او غير مباشر, لم يشرح لنا كيفية تنفيذ او تطبيق الزواج. لم يشرح لنا " عقدة النكاح" , هل هناك صيغة قرآنية يجب أن تتبع او أن تقرأ, او أن يسمعها الجميع ويوافق عليها الطرفان, فعلى ما أذكر فى الخمسينات والستينات من القرن الماضى, كان الزواج أو الصيغة الدينية للزواج تتم على يد المأذون الذى كان يضع يد الزوج او وليه ,فى يد الزوجة او فى أغلب الأحيان وليها, ( ويغطيهما بمنديل, ولا أدرى لأى سبب!!), ثم بعد ان يقرأ بعض آيات القرآن, كان يردد صيغة معينه يرددها بعده كل من الزوج او الزوجة او ولياهما, وبعد أن يردد كل منهما تلك الصيغة, يبارك لهما الزواج , وبالطبع تنطلق الزعاريد والشربات وال ........الخ, وكأن تلك الصيغة وتلك الكلمات هى ( المفتاح) الذى سوف يفتح باب المغارة مثل إفتح يا سم سم, وكنت أتساءل دائما, هل تزوج الرسول بهذه الطريقة!!!!!

متى يكون الزواج زواجا ومتى يكون غير ذلك مما نهى عنه القرآن, فنفترض ان عملية التعارف والقبول قد تمت, اى ان كلا منهما قد إقتنع أمام نفسه وأمام الله أنه يريد ان يكون زوجا للأخر, فما هى الخطوة التالية لكى يكون ما بعد ذلك زواجا وليس ما حرمه الله؟ ما هو ذلك المفتاح!!!!

هناك من يقول الشهود والإشهار, هل هناك اى شيئ من هذا القبيل فى القرآن , هل هناك اى آية فى القرآن تعرف – بضم التاء وفتح العين وكسر الراء, الزواج بأنه شهود وإشهار؟  هناك من يقول التسجيل فى سجلات الدولة الرسمية لحفظ حقوق كل من الزوجين او الأطفال فيما بعد, فهل هناك فى القرآن اى شيئ مما يشير الى ذلك؟ وهل هناك سابقة من حياة الرسول نفسه او ممن حوله من الصحابة ما يدعم ذلك؟ هل هناك اى ذكر بكيفية تزويج بنات الرسول؟

لنأخذ هذا السيناريو, رجل وأمرأة, كلاهما رأى الأخر, تحدث مع الأخر, إقتنع انه يود ان يشارك الأخر, واقتنع انه يود ان يكون زوجا للأخر, عند الوصول الى هذه المرحلة ولنسميها المرحلة الأولى, تبدأ بعدها عملية التطبيق ( المفتاح) التى أشرت اليها أعلاه, حتى هذه اللحظة لم يخالف أى منهما شرع الله , الأن يريد كل منهما ان ( يتزوج) الأخر, فطبقا للقرآن , هل عالج القرآن هذا الموقف, وفسر كيفية إجتياز هذه المرحلة الى المرحلة التالية لها؟؟  المجتمع يقول ( خطوبة), المجتمع يقول عقد قران, شهود , مأذون, ولى أمر, تسجيل للعقد , وبعدها "شرعا" يصبح كلا منهما زوجا للأخر, هذا ما أتفق عليه المجتمع, ولكن, ماذا لو أنهما بعد إتفاقهما اى بعد الوصول الى نهاية المرحلة الأولى, ودون إتباع ما إتفق عليها المجتمع السالف ذكره, قررا أنهما قد أصبحا كل منهما زوجا للأخر شرعا أمام الله, ماذا لو إنتقلت الى مسكنه وشاركا كل منهما الأخر حياة الزوجية, هل يصبح ذلك زنا, او فاحشة؟؟؟ فإن كانت الإجابة بنعم, فما هو الدليل على صحة ذلك من القرآن؟؟؟

سيناريو رقم اثنين, رجل شاهد أمراه, أعجبته, قرر ان يتزوجها, تقدم بالطريقة التقليديه ليتزوجها, وافق ولى امرها لثرائه او مركزه او لأى سبب أخر, عند أخذ رأى المرأة لم تكن متحمسة لذلك, بل ربما رفضته لفارق السن بينهما او لشكله او لأنها لم تجده الرجل الذى يمكن لها ان تشاركه حياتها, تم الضغط عليها من ولى أمرها والجميع يعلم ما فى المجتمعات العربية للأسف من حجم ذلك الضغط وما يصاحبه من تهديدات او إغراءات ........الخ وما ينتج عنه, وافقت أم حتى لم توافق, عقد قران , مأذون , تسجيل للعقد ..............الخ من كل الطقوس والمراسيم المعروفه, أصبحت زوجته شرعا كما يعتقد الغالبية العظمى من الناس, ونقلت الى مسكنه, هل هذا زواج شرعى يرضاه الله ؟؟ وكيف يمكن مقارنته بالسيناريو الأول, قانون الإحتمالات يرجح أن أحد تلك الزيجات سيكون زواجا ناحجا وسعيدا, أو كما قال سبحانه وتعالى (ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون . الروم 21 )  فأيهما تعتقد ان يكون ذلك الزواج الناجح السعيد الذى به مودة ورحمة !!!

 

قد يقول البعض ان القرآن لم يقم بتعريف ما هو معروف ( أو كما يقال ما هو معروف بالضرورة) , فلم يعرف القرآن الطعام او الشراب رغم ذكره لهما, ولم يعرف الحرب ولم يعرف النعاس, بل لم يعرف الصلاة او الزكاة.............الخ,  غير أننا فى هذا الحالة من حقنا أن نقول ان الطعام أو الشراب  بمعنى ان عملية الأكل او الشرب فى حد ذاتها لا تتغير من إنسان لأخر, كما لا تتغير عملية النوم او النعاس من إنسان لأخر كما أن الحرب هى الحرب وإن أختلفت المعايير, الصلاة والزكاة قد قتلا نقاشا من قبل, لكن ( عملية ) الزواج من وجهة نظرى المتواضعة لم تناقش من قبل فى هذا المضمون, كما أنه لو قيل أن عملية الزواج معروفة بالضرورة, يكون السؤال, كيف وما هى على وجه التحديد, وإن كانت معروفة بالضرورة فلماذا الإختلاف فى الشكل والمضمون من مجتمع إلى الأخر !!!!

سناريو رقم ثلاثة, كما يحدث فى أفلام السينما, وهو شيئ من الممكن حدوثه, غرقت سفينة فى وسط المحيط, ولم ينجو منها سوى شاب وفتاة فى عمر الزواج, كلاهما لم يتزوج من قبل, وأنتهى بهما الأمر على جزيرة صغيرة لم ترسم على اى خريطة, بها ما يمكن ان يوفر لهما الحياة, وبعد فترة من الزمن أيقنا تماما ان لن يكون هناك من سوف ينقذهما, وأنه قد كتب عليهما أن يعيشا حياتهما على تلك الجزيرة, فهل يمكن لهما أن يتزوجا؟, وكيف؟. ولكى نجعل الأمر أكثر صعوبة قليلا, فلنقل انها كانت متزوجة, فماذا عساهما ان يفعلا بعد أن مر عليها سته شهور او سنه فى ذلك المكان, مراعين ما أمر الله به, هل يمكن لهما ان يتزوجا حتى مع العلم بأنها متزوجة.

لماذا لا نجعل الأمر أكثر صعوبة قليلا, كان عدد الناجين ثلاثة, إمرأتين ورجل واحد, تحت نفس الظروف, فهل يتزوج الرجل المرأتين إن وافقا كلاهما على ذلك؟

لماذا لا نجعل الأمر أكثر صعوبة, عدد الناجين ثلاثة, إمراة واحدة ورجلين جميعا فى سن متقاربه  هل يقتل أحد الرجلين الأخر, أم يترك الأمر للمرأة ان تختار احدهما, ام تتزوج المرأة كلاهما  أم يقتل كلاهما المرأة للخروج من تلك المعضلة, أم يتزوج أحدهما المرأة لمدة شهر, ثم يطلقها ليتزوجها الأخر شهرا اخر وهكذا .................!!!! اتحرق شوقا لقراءة الأراء.

Comments  

#1 تعليق متاخر جدا(١)Essam 2019-01-20 01:40
الفهم العام الكلى للزواج من القراءن ,الصالح على دوام الزمان و اختلاف المكان
لا زواج بين المثليين
لا للمشركين - وليس أهل الكتاب
محرمات بالدم والرضاعة والنسب
مباح بشروط
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا [النساء: 3].

الفهم العام الكلى للزواج يتأثر بجغرافية المكان و عادات أهله و علمهم و تقاليدهم وثقافتهم السائدة - فيكون ذلك هو العرف (و لا يجب أن تطغى الخصوصية المحلية البشرية القاصرة، على العمومية العالمية الكونية الإلهية الرحبة أو تحل محلها، و إلا وقعنا فى المحظور وهو قصر الدين الإلهى الرحب الذى ينظم أمور البشر كافة بكل ما فيهم من اختلاف و تنوع و علم، فى كل مكان و على مر الزمان، على مجموعة من التطبيقات البشرية المحلية، إن صلحت فقد صلحت لمكانها و زمانها فقط).

إن كنا "نؤمن" بأن القرآن من عند الله وأنه رسالته لكل الأنس و الجان فى كل مكان و أى زمان، فإن هذا الاختلاف الشكلى فى التطبيق الخاص يكون فقط مقبول فى حسباننا أن كنا نفهم أن تلك التطبيقات الشكلية الخاصة المحلية ليست هى الدين نفسه و إنما هى ما فهمه الناس - فى مكانهم و زمانهم و حسب علمهم- أنه يحقق مراد الله.

وعلي ذلك فان سكان الجزيره النائيه عليهم الالتزام بالاصول الكليه الثابته وما عداذلك يتم تقنينه حسب ظروفهم الانيه

عليك ان تكون مسجلا بالموقع لكى تستطيع ان تعلق

About the Author

فوزى فراج

فوزى فراج

More articles from this author

أحدث التعليقات

إتصل بنا

عنوانك البريدى(*)
الموضوع(*)
الرسالة(*)
كم عدد سور القرأن
Answer :(*)
تعليقات الموقع القديمة

الوقت الآن

We have 278 guests and no members online