أحدث المقالات

Previous Next
الرئيس الأمريكي وعادل الجُبير متورطان بقتل خاشقجي لا يخفى على العالم اليوم, الجريمة البشعة الوحشية الشنيعة, الني تعرض لها الصحفي السعودي / جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بأسطنبول النركية في الثاني من اكتوبر لهذا العام 2018 والتي أثارت تقزز وقرف كل العالم, لبشاعة هذه الجريمة الشنعاء, والطريقة الوحشية التي هزت ضمير العالم الحر وما ترتكبه هذه الأسرة READ_MORE
ثورة يوليو 1952, ما لها وما عليها     فى 23 يوليو عام 1952, اى منذ 66 عاما, قام الجيش المصرى بثورة على نظام الحكم الملكى, واطاح بالحكومة والملك وقام بنفى الملك خارج مصر, وتولى الحكم لإصلاح ما أفسده نظام الحكم السابق بكل ما كان به من موبقات, ولأنى عاصرت تلك الثورة وكنت فى الحادية عشر من READ_MORE
ورتل القرأن ترتيلا فى مناقشة مع احد أصدقائى الاعزاء عن قراءة القرآن وبالطبع عن إعجابه بقراءة القرآن بالطريقة التى تسمى التجويد , دار النقاش حول مفهومى لقراءة القرآن كما امر الله به , رتل القرآن ترتيلا, ومع هذا الصديق وعدد اخر من اصدقائه الكرام, وبالطبع لم يتفق احد معى على ان الله لم READ_MORE
التاريخ الإسلامى وحقيقته التى ينبغى ان يعرفها الجميع                                                     التاريخ الإسلامى وحقيقته التى ينبغى ان يعرفها الجميع   التاريخ الإسلامى كما ينبغى ان نفهم من الجملة, هو الكتابه التاريخية او بمعنى اصح التأريخ, عن الإسلام لفترة محدودة او غير محدودة, عرض وذكر جميع الأحداث او بعضها مما يستطيع الكاتب او المؤلف ان يجمعها من مراجع موثوق بها عن READ_MORE
التماثيل،الأصنام والأوثان،الرِجزُ، الرُجزَ ما هو الفرق بين التمثال والصنم والوثن؟؟؟ لماذا ذكرت كلمة *الرِجز* في أغلب الآيات بكسر الراء، بينما ذكرت في سورة المدثر بضم الراء* الرُجزَ؟ُ الرِِجزُ تعريفاً هو قوة الخراب المسببة للدمار والموت, أو الألم والعذاب والمرض ،وقد يكون مادياً أو معنوياً. والرِجزُ لا يعني العذاب ، فقد ميز سبحانه بين الرجز READ_MORE
ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد اولا, يقول عز وجل, سلام هى حتى مطلع الفجر, فما هو معنى السلام فى الآية؟ ثانيا, هل مطلع الفجر خاص بمكان واحد جغرافيا ؟ يعنى ممكن مثلا يكون هذا المكان فى قرية ما او مدينه ما فقط بحيث نراعى ان السلا م فد READ_MORE
وعلى الذين يطيقونه 2 -------------------------------------------------   READ_MORE
القمة العربية الإسلامية الأمريكية القمة العربية الإسلامية الأمريكية   تحت عنوان, القمة العربية الإسلامية الأمريكيه, نشرت جريده الأخبار التافهه, ورئيس تحريرها الغبى ياسر رزق, خبرا عن زيارة ترامب للسعوديه, وعنوان الخبر فى حد ذاته إن دل على شيئ فإنما يدل على غباء وسفاهة وعبط وتفاهه المحرر ورئيس التحرير, بل والقارئ الذى لا يعترض على READ_MORE
نقض قواعد مشروعية الإرهاب 3:آية السيف وقتال أهل الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم: " قاتلوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)التوبة. هناك واقعان مختلفان متناقضان،واقع القرآن الكريم وحقائقه وتشريعاته،وواقع كتب التراث من أحاديث ومفسرين وتاريخ ،لا READ_MORE
تساؤلات من القرآن – 71 تساؤلات من القرآن –71   فى هذه الحلقة من التساؤلات, نبدأ من الآية رقم 243 من سورة البقرة: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ تبدأ الأية بكلمة ( READ_MORE
مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على أمور دنيانا والدَين.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. والصلاة والسلام على والدينا وعلى جميع الأنبياء والمُرسلين… وبعد * مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا… بعد الله جل جلاله مباشرة: ظلت العلاقة مع الوالدين… علاقة يشوبها الغموض والإستعداء ضد أوامر الله جل READ_MORE
أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي بسم الله الرحمن الرحيم أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي في كل يوم نسعى ونساهم فيه ونبدل الوقت والجهد فيه, لتحرير مصر من العقلية الأصولية الدينية السلفية الكهنوتية الطاغوتية الإبليسية الشيطانية, لتخطوا مصر خطوة الى الأمام في سبيل التحرُر والإنعتاق نحو التقدُم والحضارية والبشرية والإنسانية والحريات والكرامات.. نجدها, بدلا READ_MORE
إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام   يبلغ عدد المسلمين او هؤلاء الذين يدعون إنتماءهم للإسلام حوالى 1.6 مليار نسمه, اى حوالى اكثر من 20% من نسبة سكان العالم, ويفتخر هؤلاء بأنهم ينتسبون إلى الدين الأكثر نموا فى العالم, فبينما تقل نسبة بعض الأديان الأخرى بإطراد مستمرفالإسلام ينموا هو READ_MORE

نظرة محايدة ( قدر المستطاع)إلى ما وصل إليه الإسلام اليوم

نظرة محايدة ( قدر المستطاع), الى ما وصل اليه الإسلام اليوم


ليست هذه المقالة نقدا لأحد أو تقليلا من شأن او إجتهاد أحد, ولكنها نظرة محايدة قدر المستطاع للواقع ولما حدث ويحدث, وما سوف يحدث فى عالمنا الإسلامى ...................................

==============================================

عنوان المقالة قد يكون غريبا قليلا, وربما كان من الأفضل أن يكون – نظرة محايدة ( قدر المستطاع ) الى ما وصل اليه الإسلام على أيدى المسلمين اليوم, أو ما فعل المسلمين بالإسلام حتى اليوم, او أى شيئ أخر يدل على المعنى المقصود.

كتبت من قبل مقالة عن الإسلام بعنوان ( هذا هو الإسلام الذى لا ولن أنتمى اليه ), منذ حوالى خمس سنوات على هذا الرابط :

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=1047

وأيضا على موقعنا هنا على هذا الرابط

http://www.alquran-forall.com/index.php?option=com_content&view=article&id=71:2010-04-21-02-36-45&Itemid=64

 

وأقترح على القارئ الذى لم يقرأ تلك المقالة أن يقرأها قبل قراءة هذه المقالة.

والأن وبعد خمسة سنوات على كتابة تلك المقالة, أرى أن أكمل ما بدأته وأن أحاول قدر إستطاعتى تسليط الضوء على ما وصل اليه الإسلام او ما أوصل المسلمين الإسلام إليه.

فى المقالة السابقة تحدثنا عن إنقسام الإسلام الى شيع وطوائف ما أنزل الله بها من سلطان, حتى وصلت الى  عدد لا يستطيع الأغلبية العظمى من المسلمين ذكره او َتَذكٌره, وصارت كل طائفة منهم تصر على أنها هى الطائفة التى تمثل الإسلام الحقيقى كما ينبغى له , وأنها هى الطائفة التى لم يشوبها أى تغيير او تلاعب او تحريف منذ الرسول والرسالة.

لا تدعى كل طائفة ذلك دون أن يقدموا من الأدلة القرآنية او التراثية او التاريخية او المنطقية او التحليلية او الجدلية او ما شاء للقارئ ان يتخيله فى صورة براهين ودلائل وإثباتات لصحة وصدق ما يقدمونه ويعلنونه فى وصف الإسلام  الذى توصلوا إليه ووصف شريعته ووصف إستقامته مع كل ما يمكن الرجوع اليه من مراجع سواء كان ذلك هو القرآن او السنة النبوية او التاريخ والاحاديث وكتب التراث ...................... وبالطبع رغم كل ذلك, فإن الطوائف الأخرى لا تجلس صامته وتكتفى بتقديم دلائلهم وبراهينهم......الخ, ولكن يعملون أيضا على تفنيد وتدمير حجج وبراهين الطوائف الأخرى بكل ما لديهم من قوة. لا يحدث ذلك من رجل الشارع او أواسط المسلمين من كافة الطوائف المختلفة ولكن من قادتهم ورؤساء وشيوخ وزعماء تلك الطوائف ومن يتبعهم بإخلاص الى يوم الدين, وهم فى ذلك يسعون الى الإبقاء على التابعين بصفة خاصة وبصفة مبدئية, ثم محاولة إقناع البعض من الطوائف الأخرى للإنضمام اليهم , بالإضافة طبعا إلى محاولة تدمير وتكفير وإزالة تلك الطوائف الأخرى .

ولو إحتكمنا الى َحِكم او قاضى جاء من كوكب أخر, لما إستطاع ان يصدر حكما بينهم بسهولة, ولكن لقال إما أن الجميع كاذبون أو أن الجميع صادقون, كاذبون لأن الخلافات والإختلافات بينهم أكبر من أن نتغاضى عنها او انهم صادقون كل على حدة وأن الإسلام كان مقضى عليه منذ البداية بأن يكون هكذا, وكان مرتبا بهذه الكيفية لكى يسمح لكل فئة ان يكون لها حجتها وأن يكون لها أسبابها التى لا يقتنع بها سواهم وأن يكون الحكم فى النهاية لله عز وجل, ثم لغادر هذا الكوكب بأسرع ما يمكن قبل أن يضعه أحد فى مقعد التفسير لما حكم به وما توصل اليه.

هل أدت التكنولوجيا الحديثة التى سهلت لكل من يود ان يدلى بدلوه , أن يدلى بدلوه , بعيدا عن المواجهات الشخصية فى المسجد مثلا او فى مكان عام ............., فأصبح كل من يعتقد أن له رأيا أو أنه إكتشف إكشافا لم يصل له أحد من قبل فى مفاهيم الدين والعقيده, وربما لم يكن له من الشجاعة ان يدلى به من قبل فى إجتماع عام او بين الاخرين من المسلمين , اصبح الأن فى مأمن بحكم التكنولوجيا ان يقوله ويكتبه ويناقشه ويسانده ويدعو اليه , ولا يحتاج الأمر سوى الى جهاز كومبيوتر وتوصيلة إنترنيت, وبعدها يستطيع ان يتحدث الى اعداد من الناس لم يكن يحلم بها من قبل, إلا إن كان قد وصل الى أحد أجهزة الإعلام التى لم يصل لها سوى قلة قليلة من أصحاب الأقلام, ولا أستثنى نفسى من ذلك.

كيف تحول دين الإسلام الى ما هو عليه الآن, من دين له إسم واحد ورسول واحد وكتاب واحد ورسالة واحدة الى دين تحول إسمه الى شقين, مسلم سنى, مسلم شيعى , مسلم متصوف, مسلم وهابى, مسلم سلفى .................الخ الخ الخ. ثم شارك الرسول الواحد ,العشرات من الناس سواء من الأئمة أصحاب المذاهب, والأئمة جامعى الأحاديث, والمشايخ والأولياء الصالحين.والمفسرين والشارحين وأصحاب المقامات التى تم تقديسها..........الخ. جميعهم صاروا شركاء للرسول فى الشرح والبلاغ , وبالتبعية تحول الكتاب الواحد الى العديد من الكتب, من كتب فقه القرآن وكتب تفاسير القرآن , وكتب الأحاديث, وعلوم الشريعة وعلوم الحديث وعلوم مش عارف أيه  والتى هى بأجمعها من تأليف البشر, بل إن رسول الله عليه الصلاة والسلام لم يعرف أى منها ولم يوصى بكتابتها بل كان أولى به من كل مسلم من بعده أن يكتب كتابا خاصا به لأن القرآن لم يكن كتابه الخاص بل كان منزلا من الله عز وجل إليه لكى يبلغه للناس, ولو كان القرآن فى حاجة ماسة الى كل تلك الكتب العلمية والمراجع المقررة على من أعطوا لأنفسهم صفة التخصص فى الدين والإسلام والقرآن وأيضا الحديث.......الخ, لكان الرسول أولى وأكثر مصداقية وأكثر علما بالرسالة والقرآن أن يضع كتابا مؤلفا منه يحمل إسمه لتمهيد الطريق او تسهيله للوصول الى حقيقة الإسلام ومفاهيم الإسلام وطرق ممارسة الإسلام. غير أن تلك الكتب التى تحدثنا عنها هى من تأليف بشر, أعطوا لأنفسهم السلطة والحق والعلم بأن يكونوا فوق الجميع  شكلا وموضوعا, نعم من تأليف البشروالتى ما أنزل الله بها من سلطان, وصارت تلك الكتب هى المراجع التى يبنى عليها الدين بل وصارت تحتل موقعا أعلى وأكثر اهمية من القرآن. ومن محتواها أعطيت المؤهلات لبعضهم لكى يكون خبيرا فى أمور الدين ولكى يكون حكما وموجها لبقية المسلمين, لأن الشهادة التى تخطاها كانت وكأنها معتمدة من الله عز وجل نفسه يفوضهم فى ما أمر به وما أرسل الى مخلوقاته.

وبعد كل تلك الإنشقاقات والتجزيئ والتحطيم للكيان الواحد, نرى اليوم عمليات جديدة لخلق طوائف جديدة من المسلمين , واحزاب جديدة , بعضها أعطى لنفسه إسما وبعضها لم يعطى ولكنه ربما فى طريقة الى إختراع إسم يناسبهم ويعبر عنهم. مثلا:

هناك أحمد صبحى منصور, وقد إخترع لنفسه ولمن يتبعه إسم , أهل القرآن, وكأن بقية المسلمين ليسوا أهلا للقرآن وليس القرآن أهلا لهم, او القرآنيين, وكأن بقية المسلمين لا علاقة لهم بالقرآن البته, والحقيقة ان كافة المسلمين على إختلاف احزابهم, لم تأتى طائفة منهم لتقول ان القرآن ليس جزءا من العقيدة لديهم, قد يعتمدون على القرآن وغيره من مؤلفات البشر, ولكنهم لم يقطعوا علاقتهم بالقرآن كما يحاول منصور وأتباعه أن يلصقوا بهم تلك التهمة, وهم , أى المنصوريون لم يتوخوا الدقة فى تلك المحاولات  والإتهامات, ولم يتوخوا الأمانه . قد تهتم بعض تلك الطوائف الأخريات بأكثر من القرآن, أى بالأحاديث , وقد يقدموا الأحاديث على القرآن فى بعض الأحيان, ولكنهم لم يعلنوا بأى شكل أو بأى لغة انهم قد تركوا القرآن تماما, وأتحدى أن يأتى منصور بدليل واحد لكى يثبت ان جميع من يعتبرهم قد جعلوا القرآن عضين كما يحلو له ولإتباعه أن يقول, أتحداه أن يأتى بدليل واحد على أن اى من الطوائف التى يتهمها ليلا ونهارا قد قالوا علانية انهم تركوا القرآن وراء ظهورهم ولن يلجأوا اليه مطلقا. أنا لا أدافع عن تلك الطوائف التى أختلف معها تماما ولكنى أحاول أن اكون صادقا مع نفسى على الأقل, فلا أدعى أنهم تبرأوا من القرآن, كما يدعى منصور وأصحابه ففى ذلك مبالغة وتشويه وجور لا يرضاه الله. وقبل أن نترك المنصوريون الى جماعة أخرى, ينبغى أن نذكر بإختصار انه رغم إتفاقى أصلا على المعنى الشامل لرسالته او فلسفته ومفهومه للعقيدة, فى رفض الكثير من الأفعال والأقوال والممارسات التى يقوم بها الكثيرون من مسلمى اليوم والأمس, غير أنه قرر ان من يقول أشهد ان محمدا رسول الله فقد أشرك وكفر, ومن يقرأ التشهد فى الصلاة فقد أشرك أيضا , بل ينبغى أن يقرأ بدلا من ذلك الآية 18 من أل عمران, شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم., ورغم مناقشتنى والأخرين معه فلم يتراجع عن تكفير ربما أكثر من 99% من مسلمى العالم اليوم والأمس. ثم فى مواصلة منه فى ما لم يتفق معه الأغلبية العظمى , قال ان التدخين فى رمضان لا يفطر, وقال أن لحم الخنزير فقط هو المحرم أما شحمه و جلده وعظامه غير محرمين..................وما زال على طريقه ونهجه فى إصدار الفتاوى التى تدعو بعضها الإنسان إلى ان يهز رأسه ويتعجب من تلك الأقوال التى تثير تحفظ الجميع. لقد وضعت من تساؤلاتى على موقعه قبل أن أغادره تسعة وعشرون حلقة من التساؤلات التى لا قت إقبالا غير محدود, لكن سيادته لم يتعرض مرة واحدة بإجابة واحدة عن أى سؤال من العديد من الأسئلة التى جاءت فى كل حلقة, لم يجيب على أغلب أسئلتى التى وجهتها إليه فى مقالاته , يستطيع سيادته ان يعطى وصفا تفصيليا لما يحدث بعد الموت, وأعنى تفصيليا كما لو كان شاهد عيان له, بل يستطيع أن يعرف ماذا سيحدث يوم البعث وأن الناس سوف تخرج من القبور مثل النباتاب, اى بأرجلها أولا, وليس مثل الولادة برأسها,يستطيع ان يشرح للجميع ما هية وأين هاروت وماروت الأن مستشهدا بمثلث برميودا.........الخ  فرجل لديه كل ما لديه من المعرفه, لم يستطيع الإجابة على السؤال, متى وكيف تم تغيير الشهادة فى الصلاة من الآية من آل عمران الذى يدعو إليها الى التشهد المعروف بين مسلمى العالم على إختلاف خلفياته ولغاته .............الخ مع بعض التعديل البسيط بين كل منها والتى من المنطقى أن نقبله, كيف كان الرسول يصلى قبل نزول تلك الآية............اسئلة فى غاية البساطة مقارنه لما لديه من علم عن الغيب وعن ما يحدث بعد الموت فى البرزخ كما وصفه, وعن البعث يوم البعث.......................الخ.  من المضحك أيضا انه دائما ما يقول أنه قد يخطئ وقد يصيب, وأنه إن أخطأ وأثبت له أحد أنه أخطأ فسوف يعترف بالخطأ ويصححه, غير ان الحقيقة تقول أنه حتى يومنا هذا لم يصححه أحد ولم يعترف بأى خطأ, وأرجو أن يأتينا ممن يدافع مستميتا عنه , بقائمة ولو كانت قصيرة بما أخطأ فيه وإعترف بخطئه. ولازال سيادته يتحدث ويفتى..............

ثم نرى أن هناك من المسلمين من بدأ يتخذ لنفسه طريقا وأسلوبا جديدا فى ممارسة عقيدته, وليس هناك اى مانع ان يتدبر كل مسلم كتاب الله بطريقته, وليس هناك ما يمنع ان يتبع كل مسلم ما يرتاح له ضميره فيما يتعلق بممارسة العقيدة, بل ليس هناك ما يمنع اى مسلم من أن يؤمن بالله كيفما شاء وأن يصلى كيفما شاء, وأن يفسر اى شيئ كيفما شاء, غير أن المشكلة تبدأ عندما يصر كل واحد انه ليس فقط على حق, ولكن الأخر مخطئا وربما يقول ان ممارسته الأخر موضع المناقشة ليست من الإسلام فى شيئ, او قد يكفره....الخ, وكما قلنا فى البداية ان كل طائفة لديها من الأدلة والبراهين من مصادر مختلفه ما يدعم إتجاههم , وعندما يعرض البعض أدلتهم على صحة ما توصلوا اليه, لا ينبغى لهم أن يقللوا من شأن او يكفروا الأخر على إختلافه معهم. هناك جماعة أخرى ظهرت على الإنترنيت منذ سنوات وقد بدأت فى دعوة جديدة , لم يتخذوا لنفسهم إسما بعد وهم من أتباع من يسمى صالح بنور او من كانت تسمى رحمة عبد المولى ثم غيرت إسمها وغيرهما, وهى أن الصلاة التى يمارسها مسلمى اليوم غير صحيحة , لأنهم يصلون خمس صلوات فى اليوم بينما , طبقا لما توصلوا اليه فهى ثلاث صلوات فقط. ولكنهم لم يعارضوا فى شكل او كيفية او عدد ركعات الصلوات الحالية.   ثم هناك جماعة أخرى لا تدعو فقط الى أن الصلاة بكيفيتها الحالية ليست صحيحة بل باطلة طبقا للقرأن, وأن عدد الصلوات ثلاثة وليس خمسة. وأن طريقة الأداء لا أصل لها فى القرآن, رغم أن القرآن ينص على السجود وعلى الركوع وعلى القيام وهى الأوضاع الجزرية والأساسية فى الصلاة الحالية , ولكن ذلك يعد غير مقبول لديهم, وعند السؤال عن الطريقة الصحيحة للصلاة طبقا لما توصلوا اليه فى تدبرهم, لا ولن تجد إجابة مباشرة مطلقا, بل مجرد كلمات وجمل رنانه وإصطلاحات شبه قرآنية لا تفيد بشيئ.    يا أهل الخير, قولوا لنا كيف نصلى إن لم تكن صلواتنا الحالية مقبولة لديكم, وباطلة كما يقول البعض...............الخ, كيف نصلى ؟  فسوف لن تصل الى شرح مفصل يبين الطريقة التى توصلوا إليها وكأنها سر عسكرى خطير لا ينبغى أن يصل الى الأعداء. وسوف ننتظر ان يفشى البعض ذلك السر العسكرى بشرح طريقة الصلاة الصحيحة وأوقاتها وعدد ركعاتها, بالطبع إن كان هناك إعترف بكلمة ركعة, ومصدرها او جذرها ( ركع ) وهى ليست كلمة أعجمية بل قرآنية تكررت فى القرآن ثلاثة عشر مرة. كذلك أوقات الصلاة والتفسير بأن ( كتابا موقوتا) تعنى ليس وقت الصلاة أى العصر او الظهر الذين لا يعترفوا بهما ولا يقرونهما, ولكن فى قولهم وتفسيرهم فذلك يعنى ( زمن )  الصلاة, مثل عشر دقائق او نصف ساعة..............الخ, وكما قلت فلم نتوصل فى حوارنا الى , كيفية أداء الصلاة بالتفصيل او المدة الزمنية لكل صلاة منهم................وسوف ننتظر أدام الله علينا الصحة وأعطانا العمر لكى نعرف ذلك بالتفصيل, وعندها يمكن أن نتناقش.

ثم ظهر من يدعى أن الصلاة هى ان ينام المسلم على بطنة وأن يخر للأذقان سجدا, وهذه هى الصلاة الصحيحة طبقا لهم.

ثم من إدعى أن ذو القرنين هو سليمان عليه السلام, وطبقا لذلك فقد حدد الطريقة الهندسية والكيمائية التى بنى بها ذو القرنين , أقصد سليمان السد....................الخ

ثم ظهر لنا من يقول ان هناك عمليات حسابية دقيقة يخضع لها القرآن, عمليات حسابية بهلوانية يقدمونها لإثبات أن القرآن كتاب سماوى لا يمكن أن يؤلفه بشر, ورغم أننا نقول , والله العظيم أننا نعرف ونؤمن ونعترف وعلى أتم إستعداد ان نقسم انه كتاب سماوى من الله عز وجل ولا يمكن أن يكون من عمل بشر, فقط أريحونا من كل تلك الحسابات التى ليس لها اساس او قاعدة, ولكن تتغير القاعدة فى كل معادلة, بمعنى أن يبدأ صاحب المعادلة او العلمية الحسابية بنتيجة ما, ثم يثبتها فيما بعد بفرض قواعد الطرح والضرب والقسمة .............الخ لكى يصل لها فى النهاية لكى يهلل , وجدتها وجدتها. العلميات الحسابية البهلوانية والتى تعتمد أحيانا على عدد الكلمات وأحيانا على عدد الحروف وأحيانا على أرقام السور وأحيانا على أرقام الآيات, وأحيانا على موضع السورة من القرآن وأحيانا على ........مزاج المكتشف , فيضيف عندما يود أن يضيف ويطرح عندما يشاء ان يطرح ويقسم فى الوقت الذى يجد ان القسمة سوف تخدم معادلته.......الخ

ثم ظهر لنا من جاء بإختراع ما يسمى حساب الجمل, وهو شيئ من تراث بنى إسرائيل ليثبتوا أيضا كتبهم السماوية وقد أثبتوا بالفعل ذلك, كما أثبت بعض المسيحيون إلوهية المسيح بنفس الطريقة,وهم جميعا يفعلون ذلك أيضا لنفس الغرض ألا وهو إثبات صحة ودقة كتبهم السماوية وعقائدهم, وهم – أعنى إخواننا المسلمين - قد أعطوا للحروف العربية ترتيبا مطابقا لترتيب اليهود أصلا, وأعطوا كل حرف رقم.......وبدأوا فى تطبيق علميات حسابية بهلوانيه أيضا فى إثبات هذا او ذاك وإن سألتهم كيف توصلوا الى ترتبت الحروف العربية بهذا الكيف, لن تنال إجابة, وإن سألتهم كيف ولماذا تم إعطاء الحروف تلك القيم الرقيمة , لن تنال جوابا مقنعا او لن تنال جوابا على الإطلاق ..................ولكنهم فى النهاية يقولون أنهم يثبتون ويبرهنون على إعجاز القرآن وأنه ليس من تأليف البشر, وبالطبع لا يجدى معهم إعترافنا وقسمنا على أن القرآن هو كتاب سماوى وليس من البشر, فلازالوا يعملون عملا متواصلا لإكتشاف ألغاز جديدة.

ثم ظهر الأخوة من أتباع الرقم 19 وعلى رأسهم رشاد خليفة الذى إدعى أنه نبى او رسول وأكتشف أن إسمه طبقا لمعادلات رقم 19 موجود فى القرآن ومبشر به ومن ذلك إدعى أنه رسول او نبى, وألغى الأيتين الأخيرتين من سورة التوبه وإدعى أنهما قد إضيفا الى القرآن , فعل ذلك ليثبت صحة معالدلة الرقم 19, أى أخضع القرآن لمعادلته التى هى أصح من القرآن , وقد ٌقتل الرجل عند إدعائة النبوة, غير ان المسجد الذى كان يتخذه مركزا له, لازال قائما ولازال هناك من يؤمنون به وبما قال ومعادلاته وكتبه, بل ونسخ من القرآن الذى طبعه بعد حذف الآيات من سورة التوبة.

ثم ظهر من الأخوة من أرادوا أن يعيدوا تشكيل القرآن لكى يتفق مع مفاهيمهم وأعادوا تفسير كلمات عديدة من القرآن, من بينها أن الآية ( وإتخذ اللهٌ إبراهيمَ خليلا) فقد حاولوا تغيير التشكليل لكى يكون المعنى ان إبراهيم هو الذى إتخذ الله خليلا وليس كما جاء فى القرآن بالتشكليل القرآنى, وحجتهم فى ذلك أن الله لا يحتاج الى خليل وأن التشكيل القرآنى المتواجد بين يدينا خطأ, وإن قلت لهم ان كل الأنبياء والرسل كانوا بإيمانهم وإتباعهم الرسالة يقتربون من الله عز وجل, ويعتبرونه إلاها وربا وخليلا وكل ما يمكن ان يقترب من هذا المعنى ,بالتالى فإن ذكر الآية بالطريقة التى يصرون عليها ليس خبرا يدعو الله عز وجل لإنزالها كمعلومة فى القرآن, ولكن ما جاء فى القرآن بالمعنى والتشكيل الموجود هو ما يدعو ويستحق ان يتم ذكره, فأن قلت ذلك, فأنت لا تفهم شيئا.  والأمثلة على ذلك لا تنتهى.

وظهر أيضا من قاموا بتحليل البغاء بل سموه  فريضة البغاء, ثم فسروا الخنزير لأنه لحم مخنزر أى قديم لا يستوى فى علمية طبخه, بل وليس هناك حيوان يسمى خنزيرا, كما حلل شرب الخمر ووصفها بأنها لذيذة ومنعشة.....الخ

ثم رأينا من تحدث عن القرآن الكريم وقام بشرحه ليس بإستخدام اللغة العربية التى قال القرآن نفسه أنه نزل بها , وقال القرآن كذلك, وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه........, فيتفضل سيادته مستخدما تلك الآية بالذات , لكى يفسر كلمات القرآن العربية مستخدما لغات أخرى أوربية , نعم والله إنه يستخدم الفرنسية بالذات فى تفسير معانى وكلمات القرآن, ولا أعنى أنه يترجم كلمات القرآن الى الفرنسية , بل يستخدم كلمات فرنسية وينطقها وكأنها عربية مشابهه لكلمات القرآن . لكى يفسر معنى الكلمة العربية................مثل  ان الحوت إسمه ( Calamar) وهى طبقا لسيادته كلمة مركبه من قلم (calam) ومن البحر (Mar).....أو ما توصل إليه من أن معنى كلمة ( أمة) فى القرآن هى ( Omission ) .  وأمثلة لا تحصى ولا تعد من مثل ذلك,فماذا أقول!!!!

ثم ان هناك من توصل فى تدبره إلى تغيير معنى ونطق إسم الكتاب المنزل من القرآن الى القران, بمعنى ان الجذر للكلمة ليست القراءة , ولكن الإقتران, وبالتالى فهو قران. كما أضاف سيادته أن الآيات المتعارف عليها من القرآن لا تسمى آيات ولكن تسمى ( تاليات ), ومفردها تالية بدلا من آية, هذا ما أوصله تدبره فى القرآن.

ثم جاءنا أحد الأخوة الأحباء بأن أية من سورة النور, كانت من وجهة نظره رسما هندسيا للإختراع الغربى المعروف بالليز, غير ان المسلمين لم يكتشفوا ذلك رغم وجودها فى القرآن لمدة أربعة عشر قرنا, وليس ذلك هو الشيئ الوحيد فى مجال الإختراعات التى جاء بها القرآن علميا, فالدكتور زغلول النجار وغيره لا ينفذ رصيدهم من نسب إكتشافات علمية لم يقم بها مسلم واحد على مر التاريخ  سواء فى مجالات الطب او الجيولوجيا او البيولوجيا او الفلك او الهنسه او الكيمياء أو الصيدله أو أو أو ............والبقية تأتى.

وهناك من إكتشف أن كل حرف من حروف العربية له معنى, وأن الكلمات يمكن معرفه معناها من طريقة رص الحروف وبذلك فليس لنا حاجة بأى مرجع من المراجع ( وهذا قولى أنا فهو لم يقوله) , كل ما ينبغى لنا أن نعرفه هو معنى الحروف, وبذلك يصبح معنى الكلمات واضحا وضوح الشمس فى يوم مشرق صاف بلا سحاب. وأن اللسان العربى هو أصل وأم الألسن جميعا...................الخ

ولا أنسى من جاء لكى يقول ان الكعبة المعروفة لدينا اليوم ليست هى الكعبة الحقيقية وأن القرآن المتواجد بين يدينا اليوم هو كتاب ناقص عن القرآن الحقيقى والقرآن الحقيقى يحتوى على كل شيئ مفصلا, وحجمة مئات المرات لحجم القرآن المتوافر والمعروف, وأنه موجود فى الكعبة الحقيقية وعندما نجد تلك الكعبة سوف نجد القرآن الكامل.........................

وهناك من أعمدة الكتاب – أو كما يحلو للبعض تسميتهم – من لا يخرج من موضوع البخارى مطلقا, ومحاولة إثبات تقوله على الرسول, ولكن ألا يكفى ان يفعل ذلك عدة مرات, عشر مرات, شهر أو سنه, بالطبع لا, فسيادته وسط تهليل المهللين لم يخرج مطلقا عن هذا الموضوع لأكثر من ستة سنوات الأن , ورغم إتفاق كل من تداخل معه على صحة ما يقول, وعلى ان البخارى وغيره لا علاقة لهم بالعقيدة, ورغم أن الجميع بدون إستثناء قد بصم بأصابعة العشرة على ذلك, فهو لا يغير الموضوع ولا يخرج من كتاب البخارى وكما لو كان قد إلتصق هناك بغراء لا يمكن الخلاص منه...............فأصبحت شهادته هى  تخصص بخارى, ينام ويصحو على البخارى,  تحية من عند الله عليه وتمنياتنا له بفتح كتاب أخر, كالقرآن مثلا بدلا من البخارى.

 

وهناك من تلك الأمثلة ما لا يتسع المقال رغم طوله بذكره او شرحه, كما أنها ليست مرتبه ترتيبا زمنيا طبقا لظهور كل منها, كذلك علما بأن تلك الأمثلة تأتى من الحزب المسمى ( السنى) للإسلام, ولم نتصدى لأى من الأحزاب الأخرى كالشيعة او غيرهم.

لقد ناقشتهم جميعا أو أكثريتهم , بالحجة والمنطق , بالأدلة والبراهين أيضا, فلم أستطيع أن أتقدم معهم خطوة واحدة. ولم أرى ممن تصدى لمناقشتى منهم أى علامة من علامات الإقتناع أو التراجع بما طرحته عليهم إلا قليلا جدا, وبالتالى, فقد إستقر الجميع على ما هم عليه, كل حزب بما لديهم فرحون, ولم تفيد المناقشة معهم او تغير من وجهات نظرهم قيد أنملة.

ومن الطبيعى وطبقا لما حدث, فليس من المستغرب او غير المتوقع أن يتوقف هذا التيار, تيار الإجتهاد الحديث, تيار الإجتهاد الإنترنيتى, تيار وضع القرآن فى الكوميبوتر ثم البحث عن كلمة هنا وأخرى هناك لكى يثبت البعض شيئا ربما توصل اليه مسبقا وبكلمة من هنا وجملة من هناك, وبلوى بعض الآيات عن أصلها فى موضوع الآية.............وهكذا, يستطيع الفرد الذى لديه من الوقت والصبر ان يقدم نظريات وإكتشافات لا حد لها, وربما لا معنى ولا وزن لها فى دائرة الإيمان والعقيدة .

لا أعرف إن كان هناك مخرج من ما نحن فيه وما وصلنا إليه وما وصل الإسلام معنا إليه, لا أعرف كيف يمكن أن نغير صورة الإسلام والمسلمين التى يتفق العالم أجمع  من غيرالمسلمين عليها بلا إستثناء, وهى كما نعرف صورة قبيحة, سلبية ,و كريهه. قليل من المسلمين من يرتاح الى ما وصل الإسلام بمعرفة المسلمين إليه مع سبق الإصرار والترصد. هل هناك مسلم واحد يفخر بما يسمعه من غير المسلمين فى العالم عن عقيدته وعن إيمانه وعن دينه الذى إختاره الله سبحانه  وتعالى ليكون أخر رسالة سماوية لخلقة جميعا على الأرض. كيف نوقف ذلك النزيف فى صحة وسمعة وكرامة ورحمة وصدق الرسالة.

لو كانت لدى إجابة أو إقتراح لكنت أول من يقدمه وأسرع من يقدمه, مهما كانت تفاهته من وجهة نظر الأخرين, من أين نبدأ فى التعامل مع تلك المشكلة التى لا أستطيع ان أجد الكلمات المناسبة لوصف حجمها او خطورتها او أهميتها, من أين نبدأ, هل نبدأ بأنفسنا؟ ماذا نفعل بأنفسنا إن كنا سوف نبدأ بها؟

هل نبدأ بغيرنا ممن لا نتفق معهم ولا يتفقون معنا بالطبع, هل نجرب التعامل معهم بطريقة مختلفة لعل وعسى, وما تراها تلك الطريقة ؟ هل نسكت تماما ونترك الأمر لله وهذا بالطبع اضعف الإيمان.

إن كان من المستحيل أن نلغى حق كل إنسان فى الإختيار بين الإيمان والكفر, وهو ما قاله عز وجل, فلابد أنه أيضا من المستحيل أن نحظر او أن نحدد ونقيد حدود أو حرية أى مسلم فى تدبر عقيدته وإقتناعه بإيمانه, فنحن لا نؤمن بأن باب الإجتهاد قد تم إغلاقة منذ قرون طويلة, وما نطبقة على أنفسنا , ينبغى أن نطبقه أيضا على غيرنا وإلا أصبحنا منافقين ومن ذوى المعايير المتعددة, وهذا ما لا نقبله على أنفسنا أو على غيرنا.

ماذا نفعل؟

ماذا أنتم فاعلون أيها الأخوة المسلمون ؟

اللهم إنك عفو غفور تحب العفو فاعفو عنا يارب.

ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في السماء

------------------------------------------------------------------

معذرة على طول المقالة.

 

ملحوظة أخيرة, كل ما تم وضعه أعلاه جاء من الدائرة الصغيرة جدا للمسلمين الذين يدورون فى نطاقنا, بمعنى الأخوة القراء والكتاب والمعلقين وهم ربما بضعة مئات او حتى بضعة ألاف, فكيف بدوائر المسلمين الأخرى الأكبر حجما وكم بها من متناقضات وإختلافات, وكيف بالأغلبية من المسلمين فى العالم  وهم ما يقرب من ألف وثلاثمئة مليون, على إختلاف الوانهم وخلفياتهم وألسنتهم وتقاليدهم, نعم كيف بهم!!!

 

 

عليك ان تكون مسجلا بالموقع لكى تستطيع ان تعلق

About the Author

فوزى فراج

فوزى فراج

More articles from this author

أحدث التعليقات

إتصل بنا

عنوانك البريدى(*)
الموضوع(*)
الرسالة(*)
كم عدد سور القرأن
Answer :(*)
تعليقات الموقع القديمة

الوقت الآن

We have 219 guests and no members online