أحدث المقالات

Previous Next
الرئيس الأمريكي وعادل الجُبير متورطان بقتل خاشقجي لا يخفى على العالم اليوم, الجريمة البشعة الوحشية الشنيعة, الني تعرض لها الصحفي السعودي / جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بأسطنبول النركية في الثاني من اكتوبر لهذا العام 2018 والتي أثارت تقزز وقرف كل العالم, لبشاعة هذه الجريمة الشنعاء, والطريقة الوحشية التي هزت ضمير العالم الحر وما ترتكبه هذه الأسرة READ_MORE
ثورة يوليو 1952, ما لها وما عليها     فى 23 يوليو عام 1952, اى منذ 66 عاما, قام الجيش المصرى بثورة على نظام الحكم الملكى, واطاح بالحكومة والملك وقام بنفى الملك خارج مصر, وتولى الحكم لإصلاح ما أفسده نظام الحكم السابق بكل ما كان به من موبقات, ولأنى عاصرت تلك الثورة وكنت فى الحادية عشر من READ_MORE
ورتل القرأن ترتيلا فى مناقشة مع احد أصدقائى الاعزاء عن قراءة القرآن وبالطبع عن إعجابه بقراءة القرآن بالطريقة التى تسمى التجويد , دار النقاش حول مفهومى لقراءة القرآن كما امر الله به , رتل القرآن ترتيلا, ومع هذا الصديق وعدد اخر من اصدقائه الكرام, وبالطبع لم يتفق احد معى على ان الله لم READ_MORE
التاريخ الإسلامى وحقيقته التى ينبغى ان يعرفها الجميع                                                     التاريخ الإسلامى وحقيقته التى ينبغى ان يعرفها الجميع   التاريخ الإسلامى كما ينبغى ان نفهم من الجملة, هو الكتابه التاريخية او بمعنى اصح التأريخ, عن الإسلام لفترة محدودة او غير محدودة, عرض وذكر جميع الأحداث او بعضها مما يستطيع الكاتب او المؤلف ان يجمعها من مراجع موثوق بها عن READ_MORE
التماثيل،الأصنام والأوثان،الرِجزُ، الرُجزَ ما هو الفرق بين التمثال والصنم والوثن؟؟؟ لماذا ذكرت كلمة *الرِجز* في أغلب الآيات بكسر الراء، بينما ذكرت في سورة المدثر بضم الراء* الرُجزَ؟ُ الرِِجزُ تعريفاً هو قوة الخراب المسببة للدمار والموت, أو الألم والعذاب والمرض ،وقد يكون مادياً أو معنوياً. والرِجزُ لا يعني العذاب ، فقد ميز سبحانه بين الرجز READ_MORE
ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد اولا, يقول عز وجل, سلام هى حتى مطلع الفجر, فما هو معنى السلام فى الآية؟ ثانيا, هل مطلع الفجر خاص بمكان واحد جغرافيا ؟ يعنى ممكن مثلا يكون هذا المكان فى قرية ما او مدينه ما فقط بحيث نراعى ان السلا م فد READ_MORE
وعلى الذين يطيقونه 2 -------------------------------------------------   READ_MORE
القمة العربية الإسلامية الأمريكية القمة العربية الإسلامية الأمريكية   تحت عنوان, القمة العربية الإسلامية الأمريكيه, نشرت جريده الأخبار التافهه, ورئيس تحريرها الغبى ياسر رزق, خبرا عن زيارة ترامب للسعوديه, وعنوان الخبر فى حد ذاته إن دل على شيئ فإنما يدل على غباء وسفاهة وعبط وتفاهه المحرر ورئيس التحرير, بل والقارئ الذى لا يعترض على READ_MORE
نقض قواعد مشروعية الإرهاب 3:آية السيف وقتال أهل الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم: " قاتلوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)التوبة. هناك واقعان مختلفان متناقضان،واقع القرآن الكريم وحقائقه وتشريعاته،وواقع كتب التراث من أحاديث ومفسرين وتاريخ ،لا READ_MORE
تساؤلات من القرآن – 71 تساؤلات من القرآن –71   فى هذه الحلقة من التساؤلات, نبدأ من الآية رقم 243 من سورة البقرة: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ تبدأ الأية بكلمة ( READ_MORE
مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على أمور دنيانا والدَين.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. والصلاة والسلام على والدينا وعلى جميع الأنبياء والمُرسلين… وبعد * مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا… بعد الله جل جلاله مباشرة: ظلت العلاقة مع الوالدين… علاقة يشوبها الغموض والإستعداء ضد أوامر الله جل READ_MORE
أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي بسم الله الرحمن الرحيم أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي في كل يوم نسعى ونساهم فيه ونبدل الوقت والجهد فيه, لتحرير مصر من العقلية الأصولية الدينية السلفية الكهنوتية الطاغوتية الإبليسية الشيطانية, لتخطوا مصر خطوة الى الأمام في سبيل التحرُر والإنعتاق نحو التقدُم والحضارية والبشرية والإنسانية والحريات والكرامات.. نجدها, بدلا READ_MORE
إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام   يبلغ عدد المسلمين او هؤلاء الذين يدعون إنتماءهم للإسلام حوالى 1.6 مليار نسمه, اى حوالى اكثر من 20% من نسبة سكان العالم, ويفتخر هؤلاء بأنهم ينتسبون إلى الدين الأكثر نموا فى العالم, فبينما تقل نسبة بعض الأديان الأخرى بإطراد مستمرفالإسلام ينموا هو READ_MORE

الرد على مفهوم الصلاة لدى الأستاذ غالب غنيم - الجزء الأول

الرد على مفهوم الصلاة لدى الأستاذ غالب غنيم - الجزء الأول

 

أن تقرأ خبرا فى الحرائد او تسمعه أو تراه على شاشات التليفزيون,أو أن يخبرك أحدهم به عن أنك قد خسرت أو ضاع من ما تملكه شيئا تافها , فلن يستحوذ ذلك عليك ويعكر مزاجك او يحرمك من النوم, ولكن أن يكون الخبر أنك قد خسرت كل ما جمعته فى حياتك وقد صرت كما يقال فى مصر ( على الحديدة, أو حتى بدون حديدة ) فأنا متأكد أن ذلك سوف يستحوذ عليك وسوف يعكر مزاجك او ربما يقتله لتعيش من بعده بدون مزاج , ولا أعتقد أنك سوف تستطيع ان تنام ليلتك او ليال مقبلة.

ولذلك عندما تقرأ أن العملة التى تستخدمها فى التعامل مع الأخرين تم إكتشاف أنها مزيفة ولا تساوى قيمة الورق التى طبعت عليه, أو بمعنى أخر, أن ما كنت تقدمه لله عز وجل طوال حياتك قد أصبح فى خبر كان, بل على الأصح أنه لم يفقد فقط , ولكن مطلوب منك أن تعوض كل ما فاتك فى حياتك وأن تعيد تقديمه مرة أخرى, فأعتقد أن الصورة قد إتضحت الآن.

لذلك عندما تفضل الأستاذ غالب غنيم بتقديم مقالته او دراسته حول الصلاة وحول التواتر.....الخ, وإدعى أنها لا علاقة لها بالصلاة كما أرادها الله وكما شرحها فى كتابه العزيز, فذلك شيئ لا يمكن أن تجاهله ببساطه لسببين, الأول, خطورة ما قاله على كل منا بصفة منفردة, وتأثيره على ما قدمنا فى حياتنا خاصة عندما يكون العمر قد إقترب من نهايته كما فى حالتى, وثانيا, حتى مع إعتبار اننا لن نعير إلتفاتا لما قال ونعتبره تخريجا لا قيمه له او معنى, فهناك خطورة على الأخرين ممن قد يصدقوا قوله وتحولوا الى ما يدعو اليه – رغم أنه حتى كتابه هذه السطور لم يفسر شرحا و تماما ما يدعو اليه لكى يمكن أن يستوعبه أواسط الناس مثلى  وأن يمارسوه إن كانوا قد إقتنعوا بما قال– ومن ثم قد يكون فى ذلك خطورة على أفكارهم وممارستهم لعقيدتهم, او ربما قد يكون تأثير ذلك على البعض الأخر هو حيرة فى الأمر ما بين هذا وذاك, وقد يكون له تأثير عكسى على إيمانهم بصفة عامة...............الخ من الإحتمالات التى ليس من بينها إحتمالا واحد جيدا, اللهم إلا إن كان ما قدمه حقيقة لا تقبل النقاش مثل الجاذبية الأرضية او كروية الأرض.........

ولذلك فقد تحاورت معه فى عدة تعليقات لم تحرك أليات المناقشة الى إتجاه أو أخر, ولم يجيب على أسئلة سألتها لسيادته, رغم أنه يصر على أنه أجاب عليها, ونكون هنا مثل المدرس والتلميذ, عندما يسأله التلميذ سؤالا عما شرحه, فيجيب عليه بنفس ما قاله فى الشرح, والتلميذ لازال لم يفهم الإجابة لأنه لم يفهم ما جاء فى الدرس من البداية, ويصبح التساؤل هنا, هل المدرس لم يشرح جيدا أم أن التلميذ غبى لا يفهم!! هل الاستاذ يعرف ما يتحدث عنه وقد جهز المحاضرة لكى يفهمها الجميع , أم أنه لم يجهز نفسه لها فلم يستطيع أن يجيب على كافة الأسئلة ويضمن وصول المعنى الى جميع التلاميذ.

 

أولا , سوف أقوم بالتعليق على بعض ما جاء فى مقالته او دراسته أو بحثه أيا كان, ولأنى أعلم أنه قال أنه سوف ينشر الجزء الثانى منها لكى يجيب على بعض التساؤلات , فأردت ان أسارع بهذه المقالة التى كنت قد وعدت بنشرها فى أخر تعليقاتى. لعل ما سوف أحضره هنا يكون من الأشياء التى سوف يعطيها بعض الإهتمام سواء بالرد والتعليق هنا على هذه الصفحة, او بالتأكد من إضافتها لمقالته القادمة.

 

أقول للأستاذ غالب,

أنت تعتقد أنك أجبت على سؤال الرجل الأعمى , وكما قلت أنك أجبت لأنه أعمى فقط ؟؟ وهل لو لم يكن الرجل أعمى وجاء يسألك فسوف ترفض الإجابة؟ ما علينا,  أنا أعتقد أنك لم تجيب مطلقا على السؤال كما وجه اليك خاصة من رجل أعمى لا يقرأ . وأرجو أن تشمل الإجابة مقالتك القادمة إن شاء الله.

تقول سيادتك:

أنا أتيت بدراسة أعلاه، ولم أر من يقوم بنقضها أو نقض ما جاء فيها، بل أجد كثيرا من الأسئلة التي أجبت عليها في المقال نفسه، فكيف يكون شعورك حين أسالك سؤالا تمت الإجابة عليه مسبقا وتم الإتيان بالأدلة والبراهين عليه؟

وأقول, من حقك أن تعتبر أن ما جئت به دراسة أو بحث او حتى مرجعا هاما, هذا حقك , ومن حق الأخر ان يرفض ذلك. كذلك من حقك تماما أن تعتبر ان الأسئلة قد تمت الإجابة عليها مسبقا وبكل الدلائل والبراهين المدعمة لها, ولكن إن كان هذا حقك, فأيضا من حق الأخر أن يرفض ذلك وأن يقول لم تتم الإجابة على أى من الأسئلة ولم تقدم أى براهين على صحتها. هذه حقك, وذلك حق الأخر فهل تتفق معى على ذلك . على أى حال سوف أتعرض فيما بعد لنقض المقالة كما طلبت.

 

ثم تستطرد سيادتك لتقول:

دراستي منطقية مبنية على الكتاب، كلام مني مدعّم بالآيات البيّنات، ولا يلقي اليه أحد بالا، بل كل ما أراه هو جدل حول "كيف أنت وحدك استطعت فهم ذلك؟" ، ومن قال أنني وحدي؟ أو عن عدد المسلمين! وما ادراك سيدي بإسلامهم؟ هل الإسلام بالعدد؟

وأقول , وكما قلنا من قبل, هذا من حقك تماما, ولكن أيضا من حق الأخر الذى لا يتفق معك أن يقول, أن مفهومك للأيات يختلف عن مفهومه او أن الأيات تم تفسيرها فى إطار غير موضعها او ان لا علاقة لتلك الآيات بموضوع المناقشة وأنها قد أقطتعت من أماكن عدة وانه –أى الأخر – يستطيع بنفس الطريقة ان يثبت أن الأرض غير كروية من نفس الكتاب طبقا لمفهومه هو وطبقا للأيات التى يقطتعها, وفى النهاية يبقى الخلاف أو الإختلاف طبقا لمفهوم الفرد الذى يختلف عن مفهوم الأخر , أليس ذلك صحيحا.

ثم قلت سيادتك:

وقلت لكم وأعيد، أين ملايين المسيحيين؟ هل هم على الحق، نعم ملايين وبلايين منهم ... هل هم على حق؟

وأقول,بالطبع لا يمكن أن ننكر أن هؤلاء البلايين يعتقد كل منهم أنه على حق ليس فى ذلك شك مطلقا, ولكن القول فى النهاية لن يكون لى أو لك, لمجرد إختلافنا معهم, ولكنه سيكون لله سبحانه وتعالى وحده سواء أردت أم لم ترد, وبالتالى , نحن لا نعرف ولا نستطيع أن نحكم على الغير, لا من المسلمين ولا من غير المسلمين.

 

وبعدها فى النهاية تقول:


وأخيرا وللمرة الأخيرة أرجو عدم ربط اسمي بالمنصوريين وزعيمهم، فأنا لم أكفر أحدا، ولم اقل ان صلاتهم باطلة، وتكرارا رجاءا قرائة إجابتي للأخ عمار نجم حول هذا الأمر.!

وأقول لسيادتك ردا على ذلك وأيضا ردا على قولك أعلاه  (ولم أر من يقوم بنقضها أو نقض ما جاء فيها)  فمن ما جاء بالمقالة نفسها سوف تكون التعليقات التالية,  وأترك الحكم لك وللجميع :

تقول سيادتك:

أصبحت الصلاة عبارة عن "حركات" و "أقوال" إن "نسيت" بعضها "بطلت" ..!
واختُرِعَ الكثير من الجزئيات التي تُضيع لُبَّ الصلاة من تحيات وشهادات ونيّة وحركات أصابع ورفع أياد وسجود سهو ... الخ
فإن أنت نسيت ما يسمى بالتحيات فبطلت صلاتك، وإن أنت سجدت سجدة واحدة ولم تتبعها "بسجود سهو" كذلم بطلت، وإن أنت "لم تنوي" بطلت ... الخ
ناهيك عن أن مفهوم "الجنب" أتانا كما يقال تواترا لالتزامه بالصلاة، فتبين لنا الآن بعد عودتنا للنص أن "جُنُبَ" لا علاقة لها بالرفث وغيره، وأن كلمة "النكاح" ليست هي التي وردت في القرآن، بالرغم من مرور 1200 عاما من التواتر العملي لمسائل الطلاق والنكاح ، يتبين لنا الآن أن هذه العمليات ليست من الدين في شيء، والأمثلة كثيرة على ما ظنناه تواترا وتبين أنه محرّف.

أنت قد فرضت ما تخيلته ووصفته أعلاه على محاوريك, وفرضت عليهم رغم أنفهم ما فهمته سيادتك عن الصلاة دون أن تسألهم ودون أن تتأكد إن كانوا جميعا أو بعضهم يفعل ما رددته أعلاه, وكذلك فرضت صحة ما تقوله (((أنت))) فى فهم معنى الجنابة, وأن لا علاقة لها بالرفث وكذلك وضحت أن لك مفهوما أخر عن معنى النكاح, دون أن تفسر أيهما طبقا لمفهومك الذى يختلف كما يبدو مما تقول مع الجميع, وحكمت على كل شيئ من جانبك أنت بأنه محرف, فأصبح لك القول الفصل والقول الأخير حتى دون عرض ما لديك ومناقشة ما تتحدث عنه عن الجنابة او النكاح. المعنى أنك وضعت رأيك على مستوى الحقائق  التى لا تقبل النقاش.

ثم جاء فى المقالة ما يلى:

تحريف الأذان الآنيّ، فالأذان حتى يومنا هذا يحرّف ونحن يا سادة والجميع صامتون موافقون! فيضيفون اليه مثل "وصلى الله على سيدنا محمد أشرف الخلق وعلى أصحابة  ومن تبعه الى يوم الدين"، حيث أصبحت هذه "اللازمة" جزءا من الأذان في كل مساجد العرب

وأقول,السؤال أستاذ غالب , من منا على هذا الموقع قد جادل فيما تقول أعلاه أو إتفق معه ؟, هل ترى أنك تضمنا جميعا الى فئة من الناس لا علاقة لها بنا أو بنا لها, أو على الأقل , لا علاقة لها بمعظم كتاب هذا الموقع ومعلقوه, كم ومن من كتاب هذا الموقع بالإسم يمكنك أن تقول أنهم نادوا  بذلك او دافعوا عنه, فإن لم تستطيع أن تقدم عددا وأسماءً معينة من كتاب الموقع , فأعتقد انك مدان بإعتذار للجميع على ذلك أو على أقل تقدير بتعديل ما كتبته.

ثم قلت ما يلى:

وأن السجود يستغرق منا (3 ثوان الى أربع!) وأن صلاة المغرب تستغرق (ثلاث دقائق)، فأضعنا معنى كلام الله تعالى ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) النساء- 103، فأصبحت موقوتا تعني "وقتا محددا" بعد أن كانت "فترة محددة"!
وأن هنالك الكثير مما يبطل الصلاة ... وهذا كله تواتر! شئنا أم أبينا، ولكنه مبني على الأقوال والأفعال وليس على الأفعال فقط.

وأقول,وكان ذلك بالطبع إمتدادا لمفهومك الخاص لكلمة كتابا موقوتا, غير أنك لم تحدد تماما ما هو المعنى لا فى المقالة ولا فى إجابتك على جميع الأسئلة أيا كان شكلها لك, ولازلت أتساءل , ما هو معنى كتابا موقوتا الذى فهمته وتختلف معى  ومع الجميع على معناه, فتقول أنه زمن محدد, جميل جدا, ولكن لماذا لم تقل أن معناه طبقا لمفهوم سيادتك هو كذا دقيقة او كذا ساعة, او اى شيئ محدد يمكن مناقشته معك كما يتناقش العقلاء بالمنطق, وعندما أشرت لك فى سؤالى عن نسبية الوقت او الزمن, وكنت أقصد نسبيتها لميقات الصلاة او نسبيتها لإحدى الصلاوات, أجبتنى بأنك تعرف نظرية النسبية لأينشتين وتقوم بتدريسها, وأحمد الله أنك تعرفها فأنا حتى الأن لدى مشكلة فى فهمها ,وربما سوف يفتح الله على بمساعدتك لى أن أفهمها, وبالطبع لم يكن مقصودى هو نسبية أينشتين كما قلت. ولكن تسؤلا عن ذلك الوقت المحدد الذى لازلت تردده,كذلك   ألم تقل أعلاه ما يعنى أن الصلاة باطلة بالشكل المعروف...؟؟ فإن كنت تقول وبكل وضوح أن الصلاة باطلة , أكرر قولك ان الصلاة باطلة, فكيف بالله تقول فى تعليقك أعلا الصفحة أنك لم تكفر أحد ولم تقل أن الصلاة باطلة,  ألم أنقل ذلك عنك بالحرف, أما بالنسبة للمنصوريين الذين طلبت منى أن لا أربط إسمك بهم, فمعذرة, لقد إخترت أنت أن تذكرهم فى مقالتك, هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لم أقل أنك منهم ولكن بحكم أنك نشرت بعض كتاباتهم فى المقالة وكان هناك تشابها من وجهة نظرى بين ما تقوله وما قاله منصور فى قولك الذى ناقشته معك فى التعليق أعلاه وإتفقت معى عليه وهو – موضوع جرة القلم لكى أذكرك.

ثم قلت فى مقالتك ما يلى:

والقول بأن هنالك "خلافات صغيرة" في هيئة الصلاة لا يعطي الصلاة حقها عند الله تعالى، فالذي نراه أنه بسبب هذه الخلافات الصغيرة وغيرها من التحريف فقد أضعنا الصلاة فتمّ علينا قوله تعالى بأنه خلف قوما من بعدهم فأضاعوا الصلاة (فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) مريم  -

أقول لسيادتك, ان مفهومى للآية يختلف عنك, مفهومى للآية عن ضياع الصلاة لا تعنى ما ذهبت اليه, أرجو أن تعود الى القرآن لكى تتدبر معنى ضياع الصلاة من البحث عن كلمة ضاع او يضيع كما إستخدمها العلى العظيم, فسوف تجد انها لا تختلف كثيرا عن المعنى المفهوم لأى متحدث باللغة العربية ولا تحتمل أى تعقيد وليس بها طلاسم  تحتاج الى مقالة لشرحها , الضياع هو فقدان الشيئ وعدم وجوده, والذين ضيعوا الصلاة هم من توقفوا عن الصلاة تماما بحيث لم تعد متواجدة ومفقودة فى حياتهم, وليس كما فهمت فى عملية التحريف التى تتحدث عنها, الله سبحانه وتعالى يعرف تماما الفارق بين الضياع والتحريف, وقد إستخدم كلمة التحريف فى عدد من الآيات, ( يحرفون الكلم عن مواضعه,  ويحرفونه من بعد ما عقلوه.....الخ ) , ولو كان تحريف الصلاة هو ما كان يقصده رب العزة فى تلك الآية لقال حرفوا بدلا من أضاعوا كما جاء فى الآية. ومن ثم فذهابك تنقصه الدقة وهو غير صحيح.

ثم تستطرد فتقول:

وأعظم ما أضعناه "بهذه الخلافات الصغيرة" وغيرها من التحريف هو إضاعة المعنى الحقيقي للصلاة، من كونها حالة وجدانية حين الإتصال بالخالق، وبكونها انبثقت – الحالة الوجدانية- عن الخشوع والتقوى والرهبة والرغبة في الإتصال بالله تعالى، فأصبح خشوعنا بأن نغلق أعيننا، ورهبتنا بأن تكون هيئتنا متواضعة وادّعاء الذل في الهيئة، وتقوانا بأن لا نذم ولا نشتم ولا نظلم ما دمنا قائمين في الصلاة، فإذا انقضت الصلاة فعلنا ما لا يخطر على بال الشيطان نفسه، وذلك لأن الفؤاد فرغ، والقلب طبع عليه، والبصر أغشي عليه

أقول, لا أعرف لمن توجه هذا الحديث, أرجو أن لا يكون موجها الى السادة القراء والكتاب والمعلقين فى هذا الموقع, ولكن سأفترض بالطبع أنك لم توجهه إليهم, ولكن الى مجموعة من الناس ممن ينطبق عليهم ما كتبته, فهل هم يمثلون كافة المسلمين فى العالم أو حتى كافة المسلمين فى بلدك او مدينتك, هل أنت واثق تماما أنهم حتى يكونون الأغلبية العظمى من الناس, أنهم يفعلون ما لا يخطر على بال الشيطان نفسه ؟ ألا ترى تعميما غير مدعم بأى أدلة , الا ترى سيادتك أن لا ولن تستطيع أن تثبت تلك التهمة بأى شكل حتى نظريا, ألا ترى سيادتك أن منهم من سوف يقاضيك أمام الله عز وجل فى يوم القيامة لذلك التعميم, ألم يكن أجدر بك أن تكون دقيقا فى كتابتك وأن تقول مثلا أن من الناس من يفعل كذا وكذا........... أما كلمة حالة وجدانية التى ذكرتها لكى تصف بها المعنى الشامل المقصود بالصلاة الصحيحة طبقا لسيادتك, فهى كلمة غريبة لم تأتى فى القرآن لتصف أى شيئ , فمن أين أتيت بها لكى تفسر القرآن الذى كما تقول لم يفرط فى شيئ, هل فرط الكتاب فى وصف أهم شيئ او شيئ من أهم الأشياء وهو – الإتصال بالخالق؟  مجرد سؤال.


يتبع فى الجزء الثانى من المقالة

عليك ان تكون مسجلا بالموقع لكى تستطيع ان تعلق

About the Author

فوزى فراج

فوزى فراج

More articles from this author

أحدث التعليقات

إتصل بنا

عنوانك البريدى(*)
الموضوع(*)
الرسالة(*)
كم عدد سور القرأن
Answer :(*)
تعليقات الموقع القديمة

الوقت الآن

We have 201 guests and no members online