أحدث المقالات

Previous Next
ثورة يوليو 1952, ما لها وما عليها     فى 23 يوليو عام 1952, اى منذ 66 عاما, قام الجيش المصرى بثورة على نظام الحكم الملكى, واطاح بالحكومة والملك وقام بنفى الملك خارج مصر, وتولى الحكم لإصلاح ما أفسده نظام الحكم السابق بكل ما كان به من موبقات, ولأنى عاصرت تلك الثورة وكنت فى الحادية عشر من READ_MORE
ورتل القرأن ترتيلا فى مناقشة مع احد أصدقائى الاعزاء عن قراءة القرآن وبالطبع عن إعجابه بقراءة القرآن بالطريقة التى تسمى التجويد , دار النقاش حول مفهومى لقراءة القرآن كما امر الله به , رتل القرآن ترتيلا, ومع هذا الصديق وعدد اخر من اصدقائه الكرام, وبالطبع لم يتفق احد معى على ان الله لم READ_MORE
التاريخ الإسلامى وحقيقته التى ينبغى ان يعرفها الجميع                                                     التاريخ الإسلامى وحقيقته التى ينبغى ان يعرفها الجميع   التاريخ الإسلامى كما ينبغى ان نفهم من الجملة, هو الكتابه التاريخية او بمعنى اصح التأريخ, عن الإسلام لفترة محدودة او غير محدودة, عرض وذكر جميع الأحداث او بعضها مما يستطيع الكاتب او المؤلف ان يجمعها من مراجع موثوق بها عن READ_MORE
التماثيل،الأصنام والأوثان،الرِجزُ، الرُجزَ ما هو الفرق بين التمثال والصنم والوثن؟؟؟ لماذا ذكرت كلمة *الرِجز* في أغلب الآيات بكسر الراء، بينما ذكرت في سورة المدثر بضم الراء* الرُجزَ؟ُ الرِِجزُ تعريفاً هو قوة الخراب المسببة للدمار والموت, أو الألم والعذاب والمرض ،وقد يكون مادياً أو معنوياً. والرِجزُ لا يعني العذاب ، فقد ميز سبحانه بين الرجز READ_MORE
ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد اولا, يقول عز وجل, سلام هى حتى مطلع الفجر, فما هو معنى السلام فى الآية؟ ثانيا, هل مطلع الفجر خاص بمكان واحد جغرافيا ؟ يعنى ممكن مثلا يكون هذا المكان فى قرية ما او مدينه ما فقط بحيث نراعى ان السلا م فد READ_MORE
وعلى الذين يطيقونه 2 -------------------------------------------------   READ_MORE
القمة العربية الإسلامية الأمريكية القمة العربية الإسلامية الأمريكية   تحت عنوان, القمة العربية الإسلامية الأمريكيه, نشرت جريده الأخبار التافهه, ورئيس تحريرها الغبى ياسر رزق, خبرا عن زيارة ترامب للسعوديه, وعنوان الخبر فى حد ذاته إن دل على شيئ فإنما يدل على غباء وسفاهة وعبط وتفاهه المحرر ورئيس التحرير, بل والقارئ الذى لا يعترض على READ_MORE
نقض قواعد مشروعية الإرهاب 3:آية السيف وقتال أهل الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم: " قاتلوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)التوبة. هناك واقعان مختلفان متناقضان،واقع القرآن الكريم وحقائقه وتشريعاته،وواقع كتب التراث من أحاديث ومفسرين وتاريخ ،لا READ_MORE
تساؤلات من القرآن – 71 تساؤلات من القرآن –71   فى هذه الحلقة من التساؤلات, نبدأ من الآية رقم 243 من سورة البقرة: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ تبدأ الأية بكلمة ( READ_MORE
مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على أمور دنيانا والدَين.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. والصلاة والسلام على والدينا وعلى جميع الأنبياء والمُرسلين… وبعد * مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا… بعد الله جل جلاله مباشرة: ظلت العلاقة مع الوالدين… علاقة يشوبها الغموض والإستعداء ضد أوامر الله جل READ_MORE
أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي بسم الله الرحمن الرحيم أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي في كل يوم نسعى ونساهم فيه ونبدل الوقت والجهد فيه, لتحرير مصر من العقلية الأصولية الدينية السلفية الكهنوتية الطاغوتية الإبليسية الشيطانية, لتخطوا مصر خطوة الى الأمام في سبيل التحرُر والإنعتاق نحو التقدُم والحضارية والبشرية والإنسانية والحريات والكرامات.. نجدها, بدلا READ_MORE
إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام   يبلغ عدد المسلمين او هؤلاء الذين يدعون إنتماءهم للإسلام حوالى 1.6 مليار نسمه, اى حوالى اكثر من 20% من نسبة سكان العالم, ويفتخر هؤلاء بأنهم ينتسبون إلى الدين الأكثر نموا فى العالم, فبينما تقل نسبة بعض الأديان الأخرى بإطراد مستمرفالإسلام ينموا هو READ_MORE
مؤسسة الأزهر!! أمام القضاء المصري؟؟ مؤسسة الأزهر!! أمام القضاء المصري؟؟ بسم الله الرحمن الرخيم أي مراقب أو محلل سياسي بسيط, سيجد بكل الوضوح, كيف هي المقارنات في مصر, بين القديم والجديد. مصر الرائدة طوال تاريخها, المتجذر في عمق التاريخ, وما شهدته طوال سيرة تاريخها القديم, من إقتصاد قوي وحضارات وعلوم إنسانية باهرة لازالت ملامحها شاخصة حتى يومنا READ_MORE
×

Warning

JUser: :_load: Unable to load user with ID: 150

لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً - الرد والتوضيح

بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ الفاضل عز الدين نجيب، شكرا لمرورك الكريم وتدقيقك فيما كتبت، فهذ ا بالفعل يشرفني ويزيد من رغبتي في التدبر وفهم القرآن الكريم.

وبداية سأرد على ما قلتم عني في تعليقكم الثاني لأن فيه ما فيه من الإتهام الذي ليس له أساس إلا الظن، والله غفور رحيم، ثم ساردّ على ما ورد في التعليق الأول بإذن الله تعالى لتتضح الصورة كاملة فيما لبس علينا.


أخي الكريم،

المسألة ليست كما ظننتم بي، فأنا لست تابعا للأستاذ أحمد منصور، ولكم تصديق ما سأقوله أو عدم تصديقه، حين اقول أنني لم أقرأ ذلك المقال الذي ذكرتموه له، والله على ما أقول شهيد، فرجائي الحار عدم ذكر اسمه مرّة اخرى في شأن يخصّني، لأنني لا أعترف بأكثر الذي كتب ، وقليل جدا ما أعترف به،وأغلبه كان مبنيا على أفكار رئيسية من بحوث من حوله مثل أيمن اللمع وغيره، ولأنه بالنسبة لي لا يمثل أحدا غير نفسه.

أما قولكم حول الجزء من الآية (لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً...) "فجعلت ما نسخه الله من إلقاء الشيطان في نُسخة مُستقلة عن كتاب الله
أي أن الله سُبحانه جعل لنا كتابا آخر فيه ما ألقاه الشيطان؟!!!
"

فأنت، مع كامل احترامي، اجتهدت بالنتيجة من ربط ما قلته أنا مع ما كتبه غيري، وهذا ربط لا يجوز، فأنا ليس لي علاقة بما كتب غيري من بشر بل بما أكتب أنا، وما أكتبه أنا من اجتهادي الخاص في تدبر هذه الآيات يخصني أنا وليس على أحد الأخذ به، إلا إن وقر في قلبه،  ومن هنا أنا لم ألمّح الى ما قلتم لا من بعيد ولا من قريب، ولقد فاجأني الذي كتبتموه عن الحديث وغيره ... الخ.


أما الان وقد وضعنا النقاط على الحروف، فالرجاء التدبر معي مرّة أخرى لأدلكم على ما فاتكم بإذن الله تعالى، فأنا متعمدا ذكرت الآيات من 49 الى 56 من سورة الحج حتى لا يكون على ما اقول حجة لأحد، وربما أخطأت في عدم الإسهاب في الشرح، وهذا من حقكم:

يبدأ الله تعالى في ذكر وتفصيل ما ذكره آنفا في بداية السورة عن اتباع الشيطان، حيث قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ * كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ ) الحج – 3:4
ولكي يوضح الله تعالى مسالة اتباع الشيطان والمعاجزة في آياته والجدال بغير علم "وكتاب منير" (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُّنِيرٍ) الحج – 8 ، وهنا لا بد لنا من التوقف على هذه الآية، ونسال أنفسنا السؤال الأول: هل هنالك كتاب غير منير؟ وهذا اول سؤال لنا هنا، وستتضح الإجابة عنه لاحقا من الذي تدبرناه في بحثنا، ولا بأس لو تداخل حديثنا هنا بقرائة آية اتهام سليمان بالكفر ودفاع الله تعالى عنه فيها (وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ) البقرة - 102  حيث سنسأل السؤال الثاني وهو: ما هو الذي تتلوه الشياطين على ملك سليمان؟

ثم يأتي الله تعالى على التوضيح لهذه المسائل والإجابة عنها، في ألآيات التي ذكرتها، والتي يبدأها سبحانه بالتذكير بأن الرسالة المحكمة منه سبحانه قد وصلت (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ) الحج – 49 ، وبهذا لا حجّة لهم عليه، ومن هنا (فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) الحج – 50 لأنهم صدّقوا رسالته التي لم ولن تفسد، أما الذين عاجزوا في آياته (وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) الحج – 51 ، وهم مسألتنا هنا، فالحديث عنهم من البداية، فيشرح الله تعالى تفصيلا لعمليات التحريف للكتب السماوية السابقة، فالحديث هنا عن "شيء" يفتتن اللاحقون به، و "شيء" مفتتن به كثير من الذين ما يزالون حول الرسول ويعاصروه، فعن ماذا سيكون الحديث هنا؟ بالطبع عمّا "تتلوه" الشياطين، وبالطبع عما سيكون من "كتب" محرفة من إنجيل وتوراة وغيرها مما لا نعرفه من الذي أنزله الله تعالى على الملكين ببابل...
وعلينا دقّة الملاحظة بأن الحديث هنا ليس عن الرسول محمد عليه السلام، بل الحديث "معه" عمّن "سبقوه" ، وهذا ما نجده في الآية (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) الحج – 52 ، فالله تعالى يقول لمحمد رسوله أن:  يا محمد إن كل الرسل والأنبياء الذين أرسلناهم من قبلك .... الخ
ولكي لا أخلط فسأكمل الصورة مما كتبته سابقا بنقل كلامي من تعليقكم :
"فينسخ ما ألقى الشيطان أي يبقيه بعيدا عما أحكمه، وهو القرآن (ولا تعني ينسخ هنا يمحو بل يجعل منه نسخة قائمة بذاتها ولوحدها غير مرتبطة بالقرآن الكريم)، وهذا من دلالة التالي عليه من الآيات، وبهذا بعد موت الرسول يبقى عندنا من الله تعالى كتابه المحكم أي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، المتقن الذي لا يفسد، ويبقى في جهة أخرى ما نسخه الله من القاء الشيطان، بين من ضلوا السبيل واتبعوا الشيطان، يسعون في آيات الله معاجزين فيها بما افتتنوا به من القاء الشيطان،" انتهى

وهنا يتضح لنا أن الحديث عن القرآن الذي جهّز الله لإنزاله ببث الرصد والحرس في كل مكان في السماء، لأنه تم نسخ الذي تمناه الشيطان بعيدا عمّا سينزل، والآية الأخيرة تؤكد كل هذا (لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ) الحج – 53 ، فمن هم الذين في قلوبهم مرض؟ المنافقون، ومن هم القاسية قلوبهم؟ اليهود ممن قست قلوبهم، والظالمين لأنفسهم من النصارى والذين اتبعوا التوراة والإنجيل من المحرّفين ومن الذين عاجزوا في آيات الله ومن الذين "أدخلوا" الفتنة من هذه الكتب الى دين الإسلام – فهم المعاجزين الفعليين في القرآن- بلا ذكر لهم، فجميع من هداه الله تعالى يراهم ويعرفهم ...

والآن، هل أجبت عن الأسئلة أعلاه؟ نعم يوجد "كتاب" غير منير، فهو كان منيرا ثم أطفيء نوره فأصبح غير منير... وهو التوراة والإنجيل الذين بين يدينا الآن...

وما هو الذي يتلى من الذين افتتنوا حتى الآن؟ التوراة والإنجيل المحرفين، ومما يخفوه عنا من كتب أخرى...
وما هو الكتاب الذي حفظه الله تعالى من الفساد؟ الكتاب الذي أحكمت آياته... القرآن الكريم...

وهذه كانت رؤيتنا، التي أجملتها في بحثي وأعتذر عن عدم تفصيلها، فأنا لا علم لي بأن غيري ادّعى بأن التراث هو ذلك، وهذا مما يضحكني بالفعل، فالحديث كل الحديث في هذه الآيات عن أهل الكتاب ومن اتبعوا الفتنة التي معهم وعن تفرّد القرآن الكريم بتحكيم آياته عن الكتب الأخرى.. وهذا ما نراه حتى يومنا هذا بالفعل، فاليوم نرى "كتابا آياته محكمة" من الله تعالى ، ويقابله الكثير من الفتن التي دسها المسلمون المغرضون من الذين افتتنوا "بالكتب" التي نسخ الله تعالى فيها فتنة وإلقاء الشياطين....

ولنلاحظ ونتذكر أن الله تعالى تعهد بحفظ القرآن المحكمة آياته فقط ولم يتعهد بحفظ الأخرى...

والله تعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
وشكرا

عليك ان تكون مسجلا بالموقع لكى تستطيع ان تعلق

أحدث التعليقات

إتصل بنا

عنوانك البريدى(*)
الموضوع(*)
الرسالة(*)
كم عدد سور القرأن
Answer :(*)
تعليقات الموقع القديمة

الوقت الآن

We have 125 guests and no members online