أحدث المقالات

Previous Next
الرئيس الأمريكي وعادل الجُبير متورطان بقتل خاشقجي لا يخفى على العالم اليوم, الجريمة البشعة الوحشية الشنيعة, الني تعرض لها الصحفي السعودي / جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بأسطنبول النركية في الثاني من اكتوبر لهذا العام 2018 والتي أثارت تقزز وقرف كل العالم, لبشاعة هذه الجريمة الشنعاء, والطريقة الوحشية التي هزت ضمير العالم الحر وما ترتكبه هذه الأسرة READ_MORE
ثورة يوليو 1952, ما لها وما عليها     فى 23 يوليو عام 1952, اى منذ 66 عاما, قام الجيش المصرى بثورة على نظام الحكم الملكى, واطاح بالحكومة والملك وقام بنفى الملك خارج مصر, وتولى الحكم لإصلاح ما أفسده نظام الحكم السابق بكل ما كان به من موبقات, ولأنى عاصرت تلك الثورة وكنت فى الحادية عشر من READ_MORE
ورتل القرأن ترتيلا فى مناقشة مع احد أصدقائى الاعزاء عن قراءة القرآن وبالطبع عن إعجابه بقراءة القرآن بالطريقة التى تسمى التجويد , دار النقاش حول مفهومى لقراءة القرآن كما امر الله به , رتل القرآن ترتيلا, ومع هذا الصديق وعدد اخر من اصدقائه الكرام, وبالطبع لم يتفق احد معى على ان الله لم READ_MORE
التاريخ الإسلامى وحقيقته التى ينبغى ان يعرفها الجميع                                                     التاريخ الإسلامى وحقيقته التى ينبغى ان يعرفها الجميع   التاريخ الإسلامى كما ينبغى ان نفهم من الجملة, هو الكتابه التاريخية او بمعنى اصح التأريخ, عن الإسلام لفترة محدودة او غير محدودة, عرض وذكر جميع الأحداث او بعضها مما يستطيع الكاتب او المؤلف ان يجمعها من مراجع موثوق بها عن READ_MORE
التماثيل،الأصنام والأوثان،الرِجزُ، الرُجزَ ما هو الفرق بين التمثال والصنم والوثن؟؟؟ لماذا ذكرت كلمة *الرِجز* في أغلب الآيات بكسر الراء، بينما ذكرت في سورة المدثر بضم الراء* الرُجزَ؟ُ الرِِجزُ تعريفاً هو قوة الخراب المسببة للدمار والموت, أو الألم والعذاب والمرض ،وقد يكون مادياً أو معنوياً. والرِجزُ لا يعني العذاب ، فقد ميز سبحانه بين الرجز READ_MORE
ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد اولا, يقول عز وجل, سلام هى حتى مطلع الفجر, فما هو معنى السلام فى الآية؟ ثانيا, هل مطلع الفجر خاص بمكان واحد جغرافيا ؟ يعنى ممكن مثلا يكون هذا المكان فى قرية ما او مدينه ما فقط بحيث نراعى ان السلا م فد READ_MORE
وعلى الذين يطيقونه 2 -------------------------------------------------   READ_MORE
القمة العربية الإسلامية الأمريكية القمة العربية الإسلامية الأمريكية   تحت عنوان, القمة العربية الإسلامية الأمريكيه, نشرت جريده الأخبار التافهه, ورئيس تحريرها الغبى ياسر رزق, خبرا عن زيارة ترامب للسعوديه, وعنوان الخبر فى حد ذاته إن دل على شيئ فإنما يدل على غباء وسفاهة وعبط وتفاهه المحرر ورئيس التحرير, بل والقارئ الذى لا يعترض على READ_MORE
نقض قواعد مشروعية الإرهاب 3:آية السيف وقتال أهل الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم: " قاتلوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)التوبة. هناك واقعان مختلفان متناقضان،واقع القرآن الكريم وحقائقه وتشريعاته،وواقع كتب التراث من أحاديث ومفسرين وتاريخ ،لا READ_MORE
تساؤلات من القرآن – 71 تساؤلات من القرآن –71   فى هذه الحلقة من التساؤلات, نبدأ من الآية رقم 243 من سورة البقرة: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ تبدأ الأية بكلمة ( READ_MORE
مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على أمور دنيانا والدَين.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. والصلاة والسلام على والدينا وعلى جميع الأنبياء والمُرسلين… وبعد * مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا… بعد الله جل جلاله مباشرة: ظلت العلاقة مع الوالدين… علاقة يشوبها الغموض والإستعداء ضد أوامر الله جل READ_MORE
أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي بسم الله الرحمن الرحيم أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي في كل يوم نسعى ونساهم فيه ونبدل الوقت والجهد فيه, لتحرير مصر من العقلية الأصولية الدينية السلفية الكهنوتية الطاغوتية الإبليسية الشيطانية, لتخطوا مصر خطوة الى الأمام في سبيل التحرُر والإنعتاق نحو التقدُم والحضارية والبشرية والإنسانية والحريات والكرامات.. نجدها, بدلا READ_MORE
إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام   يبلغ عدد المسلمين او هؤلاء الذين يدعون إنتماءهم للإسلام حوالى 1.6 مليار نسمه, اى حوالى اكثر من 20% من نسبة سكان العالم, ويفتخر هؤلاء بأنهم ينتسبون إلى الدين الأكثر نموا فى العالم, فبينما تقل نسبة بعض الأديان الأخرى بإطراد مستمرفالإسلام ينموا هو READ_MORE

اللغة هى آداة فهم القرآن

 

اللغة هى آداة فهم القرآن

إستعرت هذا العنوان من تعليق أخى الحبيب شريف هادى على مقالة شروط الإجتهاد وشكرا له.

ورغم بساطة التعبير وبداهته, فهو عين الصواب, اللغة القرآنية فى كتاب الله هى الوسيلة الوحيدة لفهمه إذ ليس هناك وسيلة أخرى كالصورة او الصوت  , واللغة أيضا هى الوسيلة الوحيدة للتواصل وتبادل الأفكار بين الناس, فإن لم يتفق الأفراد على مفهوم ومعانى الكلمات , فلا تصلح الإتصالات بينهم باللغة التى لا يفهمونها أو لا يتفقوا على معانيها , وهو أمر بديهى بالطبع.

اللغة أو اللسان كما جاء فى القرآن هى أو هو أعداد من الكلمات, وكل منها يعبر عن معنى أو أكثر من معنى, طبقا لطريقة الإستتخدام وموقع الكلمة من الجملة, والحقيقة ان اللغة او الكلمات او اللسان أو حتى لغة الإشارة للصم هى وسيلة وليست غرضا فى حد ذاتها, هى وسيلة لتوصيل الفكرة او الفكر الذى يدور فى رأس أو مخيلة كل إنسان. إذا من الممكن أن نلخص دون أن نتبحر ونغوص فى متاهات كثيرة أن البداية هى الفكرة, ولكى يعرضها صاحبها, يحولها الى كلمات , كلمات تنتمى الى لسان أو لغة, مسموعة أو مكتوبة الى الأخرين, ولدى وصولها للأخرين, يعاد التحويل من كلمات الى فكرة أو أفكار, وهكذا تصل الفكرة من شخص الى الأخر. موضوع بسيط جدا وليس به أى تعقيدات أو مشاكل.

رغم بساطة الموضوع, فلماذا إذن نواجة الكثير من المشاكل فى توصيل الأفكار بين الأشخاص, ولا أعنى هنا وصول الفكرة كما أراد لها صاحبها أن تصل عندما تصل , فقد يكون لدى المتلقى افكارا أخرى تتعارض او تختلف عن تلك الفكرة او لدية أفكارا أخرى يعتبرها خيرا من ما وصله, لا أتحدث عن ذلك, ولكن أتحدث عن عدم وصول الفكرة كما أراد صاحبها أن تصل للأخر, أحيانا يسمى سوء فهم, وأحيانا له تسميات أخرى منها عدم الإتفاق على المعنى المقصود من الكلمة رغم وصول الكلمة بحذافيرها الى المتلقى.

نعود الآن الى القرآن بعد هذه المقدمة التى قد تكون مملة للبعض او بسيطة الى حد الإهانة للبعض, وأعتذر على ذلك فلم يكن المقصود إهانة أحد على الإطلاق ولكن تبسيط المشكلة.

القرآن أغلبية ما به مفهوم للجميع, كل بطريقة فهمه لما يصله من كلمات تتحول الى أفكار يفهمها القارئ طبقا لمفهومه للكلمات والجمل أو الآيات القرآنية. أعتقد وأرجو أن نكون متفقين على ما تقدم حتى الآن, ويطرح السؤال نفسه, لماذا إن كنا متفقين على كل ذلك, لماذا كل الإختلافات فى فهم او إستيعاب الافكار القرآنية لدى قراءتها أو سماعها؟

الإجابة على ذلك بسيطة جدا, لأنها تعود الى القاعدة او الى المكونات الأساسية التى تحدثنا عنها وهى الكلمات, سواء المقروءة او المسموعة وإختلاف معناها لدى وصولها الى اسماعنا او أعيننا وخلال مرحلة التحول الى افكار. وهذا هو مربط الفرس.

نرجع مرة أخرى الى قواعد المفاهيم والتواصل الإنسانى, وهو كما قلنا اللغة, التى تتكون من كلمات, ومعانى الكلمات المتفق عليها بين أهل تلك اللغة او اللسان.

من المفروض ان يكون هناك إتفاق بين مستخدمى اللغة الواحدة أو اللسان الواحد على المعنى المقصود للكلمة, فلا يكون هناك إختلافا فى المفهوم, إن قال أحدهم إنزل فلا تفهم على أنها إصعد, أو إمشى, أو طير, إنزل تعنى حركة نزول من مستوى الى مستوى أقل أو الى أسفل  ...............الخ. وهكذا, إذا إن حدث إختلاف على مفهوم تلك الكلمة, فمن ينبغى لنا أن نلقى اللوم عليه, القائل أم السامع, الكاتب ام القارئ؟

لاشك أن الجميع سوف يتفق على أن اللوم يقع بالتأكيد على القارئ او السامع, ومن ثم نتساءل كيف حدث ذلك.

قد نعتقد أن القارئ او السامع قد أخطأ فى فهم الكلمة من البداية فى حياته فى جمع الكلمات او المعانى, ولم يصححه أحد, وقد نعتقد انه لم يخطئ ولكن من علمه تلك الكلمة منذ البداية كان هو المخطئ, وقد لا نستطيع ان نجد إجابة شافية على السبب الذى جعل ذلك الإنسان يخطئ فى علمه, ولكن سيتفق الجميع على ان الخطأ يعود الى القارئ او السامع أيا كانت الأسباب.

مرة أخرى نعود الى القرآن, ونستخلص ان هناك خلافات لا تحصى بين القراء والسامعين له فى فهم بعض الكلمات , ومن ثم تصل المعانى اليه والافكار القرآنية بطريقة تختلف عن بعض الأخرين ولا أقول عن الأخرين , لأنه رغم أن هناك إتفاقات على معانى القرآن لا تحصى بين المسلمين, غير أن هناك إختلافات لا تحصى أيضا فى بعض كلماته التى تؤثر على المعنى العام للآية القرآنية, وللأسف ليس هناك إجماع كامل فى معظم تلك الإختلافات بحيث يمكن أن نفرز او نستخلص المفاهيم الشاذة عن الأغلبية , بل للأسف أحيانا نرى أن الأغلبية - من منظور الكثير من الفئات الأقلية - هو المخطئون ,وبالطبع قد تختلف الأغلبية الذين ذكرتهم فى الجملة السابقة تماما فى أنهم هم المخطئون وسوف يتهموننى بالجنون.

كنت قد كتبت التعليق التالى فى ردى على الأخوة شريف وعزالدين فى المقالة (شروط الإجتهاد):

أتفق تماما معكما فى موضوع التدبر, فكلنا نتدبر القرآن سواء شئنا أم لم نشاء, غير ان ذلك التدبر يختلف تماما من حيث الكم والكيف من إنسان الى الأخر, نتائج هذا التدبر تتغير من شخص الى الأخر, وتتغير نتائجها أيضا, النتائج الناتجه من هذا التدبر تعتمد على ما هو مكتسب وما هو معطى, فما هو معطى من الله لكل فرد ويعلمه سبحانه هو المقدرة على الفهم والإستيعاب والحفظ ............الخ من الصفات الذاتية التى لا دخل لكل منا فيها, وتعتمد أيضا على المكتسب بالمجهود الفردى من الخبرة والعلم والتجربة والتراكمات المعرفيه والوسط الإجتماعى...............الخ, وتلك هى الآلات التحليلية الذاتية فى كل منا والتى تمر من خلالها عملية التدبر ونتائجه. بإختصار شديد , التدبر حق مكتسب وتلقائى لكل إنسان سواء فى القرآن كمسلم او فى أى كتاب سماوى أخرى لغير المسلمين.

وسوف لا أتعرض الآن الى موضوع الفتوى فقد تعرضت له فى نفس التعليق, ولكن ما جذب إنتباهى فى الواقع هو قول أخى شريف فى موضوع الفتوى (ولكن يجب ان يكون ملم بعلم وقواعد اللغة العربية واللسان العربي وقت نزول القرآن لانه الأداة لفهم الكتاب الكريم) .

فكان ردى عليه هو كالتالى من نفس التعليق:

وهنا ينبغى ان نتوقف تماما ونأخذ نفسا طويلا, هل كل من قرأ القرآن أو حفظ القرآن يعرف تماما دون أى ذرة من الشك تفسيره وتفسير ومفهوم كل آية من آياته؟, هذا هو السؤال. غير ان الأخوة يقولون ان أول شيئ ينبغى أن يكون لمن ينبغى له أن يفتى هو (ولكن يجب ان يكون ملم بعلم وقواعد اللغة العربية واللسان العربي وقت نزول القرآن لانه الأداة لفهم الكتاب الكريم) , وهنا ينبغى أن نتساءل تساؤلا مشروعا, من هو او هم الذين ينطبق عليها ذلك أى الإلمام بقواعد اللغة العربية واللسان العربى وقت نزول القرآن ؟, هل  تختلف قواعد اللغة العربية واللسان العربى التى درسناها فى زمننا هذا عنها فى زمن نزول القرآن؟

سوف نفترض أنها فعلا تختلف, وقبل أن نتساءل عن سبب الإختلاف, سوف نتساءل عن المراجع التى ينبغى أن نرجع لها والتى تضم قواعد اللغة العربية واللسان العربى وقت نزول القرآن؟ ما هى وأين نجدها للرجوع اليها, وإن تواجدت , فكيف عرفنا أنها هى فعلا القواعد التى إستخدمت فى وقت نزول القرآن؟

بعد أن نتفق على ما هيتها وأين هى, ينبغى أن نتساءل كما قلت, ما هو الفارق ولماذا حورت وبدلت قواعد اللغة العربية التى كتبت على حد معرفتى بواسطة الخليل بن أحمد وتلميذه سيبويه بعد أكثر من قرن ونصف من الهجرة. من القواعد التى نزل بها القرآن؟

 

فتكرم أخى شريف بالرد التالى عن تساؤلى أعلاه, وهو كالتالى:

 

ونقصد بمعرفة لغة القرآن وقت نزوله هو الألمام االصحيح بمدلول الكلمات ومعانيها وقت النزول والذي يمكن أن نتبينه من سياق الكلمات القرآنية ومن علم البلاغة والأدب لاسيما الشعر الجاهلي ، ومعرفة تطور مداليل ومعاني بعض الكلمات بتتبع هذه الكلمات خلال المراحل الزمنية المختلفة للعرب والمسلمين ، خاصة وأن العرب فتحوا الكثير من البلاد ودخل الإسلام الفرس والعجم والترك والآرد والبنغال وأصحاب لغات شتى ، وأكاد أجزم أنه لولا القرآن الذي نقرأه ليلا ونهارا لأندثرت اللغة العربية تماما وجاء محلها ألسنة أخرى قد لايربطها باللغة الأم رابط ، بل ما حدث العكس ، فاللغات التي ذكرتها تأثرت تماما باللغة العربية ، وأصبح الكثير من كلماتها عربي.

وهنا سوف أتوقف مرة أخرى لكى أحاول إستيعاب ذلك, وقد فهمت منه ما يلى:

 

1-    من سياق الكلمات القرآنية

2-    من علم البلاغة والأدب لا سيما الشعر الجاهلى

3-    تطور مداليل ومعانى بعض الكلمات بتتبع هذه الكلمات خلال المراحل الزمنية المختلفة للعرب والمسلمين.

 

بالنسبة لرقم 1- أى من سياق الكلمات القرآنية, وهو فى الحقيقة بديهى, فلست أعرف أحدا لم يلتفت الى سياق الكلمات القرآنية فى جملة أو آية ما , ولا أعتقد أن ذلك له علاقة بمعنى الكلمات زمن نزول القرآن.

بالنسبة لرقم -2,  أى من علم البلاغة والأدب, ولا سيما الشعر الجاهلى, فأقول,و يعرف أخى شريف تماما أننى لا أتحدى او أحاول أن أضعه فى مأزق او اى شيئ من هذا القبيل, فاقول مخلصامن أجل ان أتعلم, ما هو علم البلاغة والأدب, ما هى الكتب او المراجع التى تختلف تماما عما درسناه فى المراحل التعليمية المختلفة فى مصر, والتى نستطيع أن نجد فيها تفسير ومفهوم الكلمات القرآنية ومدلولها فى وقت نزول القرآن, ما هى تلك المراجع ومن الذى قام بتأليفها ومتى, هل كان ذلك وقت نزول القرآن أم بعده بأكثر من قرن, فإن كانت وقت نزول القرآن, فلاشك أن ما بها هو فعلا ما يفسر المعانى وقت نزول القرآن, أما إن كانت بعده بأكثر من قرن من الزمان, فما هو الإختلاف بينها وبين ما جاء به الخليل بن أحمد وتلميذه سيبويه, وغيرهم مما يتفق مع ما درسناه فى المراحل الدراسية المختلفة فى مصر ؟ مع الرجاء بإعطاء بعض الأمثلة التى تشرح الفارق بين كلا منهم. علما بأن الشعر الجاهلى يعتبر ما قيل قبل الإسلام بحوالى قرن من الزمان, ولو كان هناك مكان تم تجميع كل الشعر الجاهلي التى كتبت قبل الإسلام فأرجو أن نتعرف عليه, وأن نرى كيف كان لتلك الأشعار فضلا فى تمييز بعض كلمات القرآن المختلف عليها بناء على الأشعار الجاهلية, وما هو التفسير الخاطئ الذى جاء إتباعا للغة العربية وقواعدها التى درسناها فى زمننا هذا.

بالنسبة لرقم 3-, فأرجو أيضا ان أتعلم من المراجع التى وضعت خصيصا لتتبع تلك الكلمات المذكورة وأمثلة على ذلك.

أعود مرة أخرى الى التدبر الذى إتفقنا جميعا على أنه حق طبيعى لكل إنسان بصرف النظر عن خلفيته او عن عقيدته...............الخ كما ذكرت أعلاه, ولكن السؤال كان عن الفتوى, وقد توصلنا الى أن الفتوى هى ما يتعلق بالعقيدة والدين..................الخ, فهمنا ان الإستفتاء هو السؤال فى العقيدة والدين, والفتوى هى الإجابة عن الإستفتاء, وأن من يتصدر للفتوى لابد له أن يكون إما على صلة بالله عز وجل مثل أنبياؤه الذين سبق ذكرهم, أو أن يكون عارفا وفاهما ومتدبرا ومجتهدا فى القرآن بأكلمة وليس لجزء أو أجزاء منه من حيث ان القرآن كتاب متكامل بعضه مع بعض,  ومن ثم نعود الى التساؤل, من الذى تنطبق عليه تلك الصفات ؟, وضع صبحى منصور كما قلت فى المقالة السابقة ( صلاحية وعدم صلاحية أهل القرآن) إحدى عشر شرطا فيما أذكر, ولا أعتقد بل أننى متأكد أنها لا تنطبق عليه ولا تتحقق معه شخصيا, ولكنه يصدر فتاوى ليلا ونهارا, إذن من الذى تنطبق عليه شروط الإفتاء؟

لقد إتفقنا على ان المقدرة على فهم كلمات القرآن ومعانيها وقت نزولها هو شرط لكل من يود أن يتعرض  للفتوى, غير أننا قلنا فى نفس الوقت أنه من حق أى إنسان أن يتدبر القرآن, فماذا بعد أن يتدبر كلا منهما آية من أيات القرآن , ويصل كل منهما الى مفهوم مختلف عن الأخر, طبقا لما تم شرحه من قبل, ثم بعد ذلك يثار ذللك الموضوع من الأية من البعض سواء فى جلسة عائلية أو فى إجتماع بين الأصدقاء او على صفحات الإنترنيت أو غيرهم, أليس من حق كل منهم أن يقول ما توصل له بإجتهاده ؟؟, أم ينبغى على البعض أن يصمت تماما عن إبداء رأيه وعما توصل اليه فى تدبره وإجتهاده ؟ هذا هو السؤال.

هل يترك ذلك القرار بالتحدث وإبداء الرأى لكل منهما طبقا لمدى إقتناعه بما توصل اليه من تدبر, أم ينظر كل منهما الى الأخر فى عملية تقييم لما لدى الأخر من مركز علمى , أو من ملبس كأن يكون شيخا معمما, أو أن يكون معروفا عنه أنه من خريجى الأزهر ............الخ, فيصمت أحدهما تماما ويترك الإجابة للأخر بناء على مظاهر العلم أو التقوى ................الخ, مثلا أخر, أحمد صبحى منصور يقتى فى كل الأشياء بناء على أنه من خريجى الأزهر ومن الحاصلين على الدكتوراه اى شهادة علمية من الأزهر, وبناء على أنه يقول انه درس القرآن ودرس التاريخ ودرس .ودرس, ورغم كل تلك المؤهلات فإن الكثير من الفتاوى التى يبديها لا يقتنع بها البعض إن لم يكن الأغلبية, فما هو موقفنا من ذلك, هل نقول أن منصور يعرف تماما معانى كلمات القرآن التى جاءت وقت النزول, وما هى مصادرة التى لا تتوافر سوى له , ولماذا إن كان الأمر بهذه السهوله, هل تلك المصادر محجوبه عن الناس جميعا إلا هو أو أقلية قليلة معه حكرا لهم فلا يعرف الناس الحقيقة القرآنية سوى عن طريقهم وعن طريقهم فقط؟وماذا بعد ذلك عن عدم الإتفاق مع ما يفتى به, مثل التشهد والشهادة بأن محمد رسول الله تكفر قائلها وغير ذلك من الأشياء الكثيرة التى افتى بها !!!

أعود مرة أخرى الى اللغة او اللسان, ونحن نعرف جميعا أن اللغة كائن حى, ومثل أى كائن حى فهى تنمو وتتفرع وتكبر وتهرم وقد تموت,  وقد قال أخى شريف أنه لولا القرآن فلربما ماتت وأندثرت اللغة العربية, وهو كلام لا غبار عليه, ولنا أمثلة كثيرة فى اللغات الأخرى, فمثلا كما أعرف ان المتحدث فى الشارع الإنجليزى الآن لا يتحدث بلغة الشارع الإنجليزى فى زمن وليام شيكسبير الذى عاش فى القرن السادس عشر, أى قبل أقل من خمسة قرون, تغيرت اللغة الإنجليزية تغيرا كبيرا بحيث أنه من المستحيل ان يفهمها الجميع فى إنجلترا, ومن الطبيعى أن نتوقع ان تتغير اللغة العربية هى الأخرى بمرور الزمن, ولكن التغير الذى طرأ عليها وبسبب تواجد القرآن بصورته الحالية والتى نؤمن أنها لم تتغير منذ نزوله, لم يكن تغيرا كبيرا بحجم ما حدث للغة الإنجليزية بالطبع , اللهم إلا إن كان هناك من لدية حقائقا  عن ذلك تخالف ما نقول, ورغم أن التغير الذى طرأ على اللغة الإنجليزية خلال القرون الخمسة الماضية , فلا نعرف أن هناك كلمات تغير معناها مما كانت عليه الى شيئ اخر, أو إنقلب معناها عما كانت عليه وقتئذ الى عكس ذلك. غير أننا نرى أن هناك من يقول ان التغير الذى طرأ على اللغة العربية رغم أنه أقل بكثير مما حدث للإنجليزية , فقد تغير المعنى للكلمات العربية التى جاءت فى القرآن , بل وإنعكس المعنى تماما عما كان مقصودا. هنا أود أن أرى أمثلة على ذلك مدعمة بدلائل من مراجع مقنعه للقارئ.

بالطبع أنا لا أتحدث هنا عن اللغات التى تنبع أو تتفرع من لغة أصلية او الى التعبيرات التى تدخل الى لغة ما كنتيجة للحروب او التبادلات التجارية ...........الخ. فمما لا شك فيه ان اللغة العربية قد إستضافت وأكتسبت كلمات أخرى ليست من الأصول العربية كنتيجة لتلك الأحوال, ونحن نرى ذلك الآن بأنفسنا نتيجة للتطور التكنولوجى والأنترنيت.............الخ.

أخيرا , معذرة لعودتى الى المراجع والأصول , سواء علم البلاغة او الأدب, سواء علوم القرآن او غيرها من المراجع التى كتبت أو ألفت وينبغى أن نرجع اليها لكى نفهم معانى القرآن طلبقا لوقت النزول, ما هى, متى كتبت, من كتبها, معلوماتى المتواضعه أن القرآن الكريم تم تشكيله وتنقيطه بواسطة أبو الأسود الدؤلى بعد وفاة الرسول ولا أعرف بالتحديد متى كان ذلك ولكن المراجع التى توصلت إليها تقول أنه فعل ذلك بناء على طلب او أمر من على بن إبى طالب وأنه هو أول من وضع علم  النحو , ومن هنا نرى ان أول قواعد النحو وضعت بعد نزول القرآن وليس قبله.  ثم معلوماتى أن أول من وضع قواعد اللغة العربية كان الخليل بن أحمد الفراهيدى, وأكمل العمل أو ربما قام بالعمل بأكمله تلميذه سيبويه, وقد حدث ذلك بعد أكثر من قرن ونصف من الهجرة, أى بعد نزول القرآن. 

والسؤال الذى يطرح نفسه بقوة هو, إن كان القرآن قد نزل بلسان عربى مبين, أو نزل بلسان الرسول كما يقول القرآن نفسه ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه) وسوف نفترض ان قوم الرسول كان لهم لسانا مختلفا عن ألسنة الأقوام الأخرى فى الجزيرة العربية, ونزل القرآن بلسانهم, وسواء كان هناك إختلاف كبير جدا بين الألسنة الأخرى او إختلافا بسيطا, فقد إنتشر الإسلام قبل وفاة الرسول فى أنحاء الجزيرة العربية على إختلاف ألسنتها, ولابد أن نتساءل, هل تحولهم الى الإسلام والى قراءة القرآن بلسان قد يختلف قليلا أو كثيرا عن ألسنتهم, هل كان لذلك تأثيرا كبيرا عليهم وعلى ألسنتهم, وهناك إفتراضان, نعم كان له تأثيرا كبيرا , ولا لم يكن له أى تأثير.

نأتى بعد ذلك الى اللسان العربى المبين, الذى نزل به القرآن وهو لسان قوم الرسول, هذا اللسان أو تلك اللغة لم تكن وليدة الأمس, او حديثة الولادة من حيث انه لكى تكون هناك لغة فلابد أنها تكونت على مدار عدة قرون على أقل تقدير. وإن كانت هناك لغة, فهل كانت لغة دون أى قواعد!!!, من الطبيعى ان اللغة التى نزل بها القرآن على قوم الرسول والتى كانت لغتهم كانت لها قواعد, ولم يختلف القرآن عن قواعدها, إذ ليس من المعقول ان ينزل القرآن بلغة لها قواعد فيخالف قواعدها بطريقة قد تثير وتستفز القوم, فيكون أول ما يتعرض لهجومهم ورفضهم للرسالة هى اللغة والمخالفات اللغوية. اليس ذلك منطقيا!!

سوف نفترض الآن ان القرآن نزل بلغة الرسول مراعيا قواعدها المعروفة والمتداولة, ونفترض ان الألسنة الأخرى كانت تختلف قليلا او كثيرا عن لسان الرسول, غير أن ذلك لم يمنعهم من تقبل رسالة القرآن التى جاءت بلسان قد يختلف قليلا أو كثيرا, ولم يعترضوا على قواعده ولذلك فإنى أعتقد انه لم يكن هناك إختلافا كثيرا فى تلك القواعد, بل ربما إختلافات بسيطة سطحية لا تغير كثيرا من المعنى فى قراءة آيات القرآن الحكيم.

سوف نفترض أيضا أن قواعد اللغة أو الألسنه المختلفة فى الجزيرة العربية والتى تقع تحت مظلة اللغة العربية , لم تكن قد كتبت قبل ذلك بل كانت تمارس بالسليقة والتقليد, وهناك أمثلة كثيرة فى العالم لذلك, فى مصر هناك ( لهجات) او ألسن مختلفة, هناك اللسان أو اللهجة الصعيدية لجنوب مصر, ولهجة القاهرة ولهجة الإسكندرية ولهجة بورسعيد ولهجة الفلاحين فى الدلتا , ولهجة البدو ولهجة النوبه.  كثير من تلك اللهجات تتشابه وبعضها ربما لا يفهمه البعض الأخر مطلقا, ولكنها تظل كلها تقع تحت مظلة اللغة العربية, وليس تحت مظلة لغة أخرى, وعند الحديث باللغة العربية دون تلك اللهجات, فتصل نسبة الفهم الى ذروتها بين الجميع. من ذلك المثال نستطيع أن نستخلص انه إن كان القرآن قد ساد فى الجزيرة العربية بجميع الألسن المختلفة, فلا بد أن يكون اللسان القرآنى هو السائد والمفهوم بين الجميع.

والأن عندما بدأ بوالأسود الدؤلى , ومن بعده الخليل بن أحمد وسيبويه فى وضع أو لنقل فى جمع وتسجيل مقومات ومبادئ تلك اللغة, أليس من المنطقى أن يكون مصدرهم اللغوى فى ذلك هو القرآن او اللغة السائدة فى الجزيرة العربية؟كيف إذن يقال أن القرآن له لغته الخاصة وله قواعه الخاصة التى تختلف ولا تتبع أى قواعد أخرى بل إن اللغة العربية هى التى تتبع قواعد القرآن وقد إشتقت منه!!!!

أضع كل ذلك بين أيدى الأخوة القراء, وأخى شريف هادى لكى نتدبره جميعا, ولكى نحاول أن نصل الى حل للطريقة التى ينبغى أن نتفق عليها عندما يقول القائل بأن كلمات القرآن تختلف فى معناها الأن عما كانت عليه فى وقت النزول, وعن الطريقة المثلى لكى نتفق على الدخول على القرآن وعلى تدبره وعلى الإجابة على أى تساؤل او إستفتاء وعن المواصفات التى ينبغى لكل منا أن يضعها نصب عينيه عندما يحدث ذلك.

معذرة على الإطالة

قبل أن أنتهى أود أن أسأل الجميع سؤال فى غاية السهوله ذا علاقة بالموضوع, والسؤال هو, القرآن يتكون من 114 سورة كما نعرف, وكل سورة تتكون من عدد مختلف من الآيات, وقد تمت مناقشة كلمة أية ومعانيها  المختلفة , والأن سوف أسأل عن السور والتى هى مجموع كلمة سورة, هل كانت كلمة سورة من الكلمات العربية المعروفة قبل نزول القرآن , وماذا كان معناها حينئذ, او ماذا كانت تستخدم من أجل, وما هو الدليل على وجودها, فإن لم تكن موجودة من قبل, فهل جاء القرآن بكلمات جديدة لم تتواجد من قبل؟ وكيف فهمها القوم إن لم تكن موجودة من قبل؟

شكرا للجميع

 

 

 

 

 

 

 

عليك ان تكون مسجلا بالموقع لكى تستطيع ان تعلق

About the Author

فوزى فراج

فوزى فراج

More articles from this author

أحدث التعليقات

إتصل بنا

عنوانك البريدى(*)
الموضوع(*)
الرسالة(*)
كم عدد سور القرأن
Answer :(*)
تعليقات الموقع القديمة

الوقت الآن

We have 191 guests and no members online