أحدث المقالات

Previous Next
التماثيل،الأصنام والأوثان،الرِجزُ، الرُجزَ ما هو الفرق بين التمثال والصنم والوثن؟؟؟ لماذا ذكرت كلمة *الرِجز* في أغلب الآيات بكسر الراء، بينما ذكرت في سورة المدثر بضم الراء* الرُجزَ؟ُ الرِِجزُ تعريفاً هو قوة الخراب المسببة للدمار والموت, أو الألم والعذاب والمرض ،وقد يكون مادياً أو معنوياً. والرِجزُ لا يعني العذاب ، فقد ميز سبحانه بين الرجز READ_MORE
ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد ليلة القدر, ما هى على وجه التحديد اولا, يقول عز وجل, سلام هى حتى مطلع الفجر, فما هو معنى السلام فى الآية؟ ثانيا, هل مطلع الفجر خاص بمكان واحد جغرافيا ؟ يعنى ممكن مثلا يكون هذا المكان فى قرية ما او مدينه ما فقط بحيث نراعى ان السلا م فد READ_MORE
وعلى الذين يطيقونه 2 -------------------------------------------------   READ_MORE
القمة العربية الإسلامية الأمريكية القمة العربية الإسلامية الأمريكية   تحت عنوان, القمة العربية الإسلامية الأمريكيه, نشرت جريده الأخبار التافهه, ورئيس تحريرها الغبى ياسر رزق, خبرا عن زيارة ترامب للسعوديه, وعنوان الخبر فى حد ذاته إن دل على شيئ فإنما يدل على غباء وسفاهة وعبط وتفاهه المحرر ورئيس التحرير, بل والقارئ الذى لا يعترض على READ_MORE
نقض قواعد مشروعية الإرهاب 3:آية السيف وقتال أهل الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم: " قاتلوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)التوبة. هناك واقعان مختلفان متناقضان،واقع القرآن الكريم وحقائقه وتشريعاته،وواقع كتب التراث من أحاديث ومفسرين وتاريخ ،لا READ_MORE
تساؤلات من القرآن – 71 تساؤلات من القرآن –71   فى هذه الحلقة من التساؤلات, نبدأ من الآية رقم 243 من سورة البقرة: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ تبدأ الأية بكلمة ( READ_MORE
مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على أمور دنيانا والدَين.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. والصلاة والسلام على والدينا وعلى جميع الأنبياء والمُرسلين… وبعد * مرتبة الوالدين في الحياتِ الدنيا… بعد الله جل جلاله مباشرة: ظلت العلاقة مع الوالدين… علاقة يشوبها الغموض والإستعداء ضد أوامر الله جل READ_MORE
أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي بسم الله الرحمن الرحيم أطلقوا سراح/ محمد عبدالله نصر.. يا سيسي في كل يوم نسعى ونساهم فيه ونبدل الوقت والجهد فيه, لتحرير مصر من العقلية الأصولية الدينية السلفية الكهنوتية الطاغوتية الإبليسية الشيطانية, لتخطوا مصر خطوة الى الأمام في سبيل التحرُر والإنعتاق نحو التقدُم والحضارية والبشرية والإنسانية والحريات والكرامات.. نجدها, بدلا READ_MORE
إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام إسلام بغير مسلمين, ام مسلمين بغير إسلام   يبلغ عدد المسلمين او هؤلاء الذين يدعون إنتماءهم للإسلام حوالى 1.6 مليار نسمه, اى حوالى اكثر من 20% من نسبة سكان العالم, ويفتخر هؤلاء بأنهم ينتسبون إلى الدين الأكثر نموا فى العالم, فبينما تقل نسبة بعض الأديان الأخرى بإطراد مستمرفالإسلام ينموا هو READ_MORE
مؤسسة الأزهر!! أمام القضاء المصري؟؟ مؤسسة الأزهر!! أمام القضاء المصري؟؟ بسم الله الرحمن الرخيم أي مراقب أو محلل سياسي بسيط, سيجد بكل الوضوح, كيف هي المقارنات في مصر, بين القديم والجديد. مصر الرائدة طوال تاريخها, المتجذر في عمق التاريخ, وما شهدته طوال سيرة تاريخها القديم, من إقتصاد قوي وحضارات وعلوم إنسانية باهرة لازالت ملامحها شاخصة حتى يومنا READ_MORE
الحل المثالى لمشكلة الإخوان فى مصر   الحل المثالى لمشكلة الإخوان فى مصر   فى مقالة اليوم فى اخبار اليوم بقلم رئيس التحرير , السيد النجار فى بابه الموقف السياسى, كتب مقالة طويله عن التعامل مع الإخوان, تحت عنوان, التطهير قبل التغيير, تحدث عن تواجد الإخوان فى بعض المؤسسات والوزارات ...الخ , ولكنه لم يقل صراحة READ_MORE
عاوز اكتبلك جواب سألنى العديد من الأصدقاء, بعد ان قمت بنشر بعض قصائدى التى كتبتها منذ عشرات السنوات , فى مراحل مختلفه من العمر, سألى بعضهم عن كتاباتى الآن, وعما إن كنت قادرا على ان اكتب الشعر كما كنت اكتبه فى قديم الزمان وسالف العصر والأوان. الحقيقة انى فى عام 2008, اى منذ READ_MORE
الزج بالإسلام فى كل شيئ الزج بالإسلام فى كل شيئ   هناك عدد غير قليل من المسلمين الذين يخلطون بطريقة اقل ما يمكن ان توصف به هى السذاجه واكثر ما يمكن ان توصف به هو الغباء المطلق او التحايل, بين الإسلام كدين وعقيدة واوامر ونواهى وطقوس ....الخ , وبين الإنجازات البشرية التى تعتمد إعتمادا مطلقا READ_MORE

رد على البابا شنودة

رد على البابا شنودة

أخي الكريم عوني سماقية

أشكرك على نقل كلمة البابا هنا في حديثة مع وفد الجماعة الاسلامية عن الترسانة البحرية الذي زاره بالكنيسة وتناقش معه لمدة ثلاث ساعات ، ولي عدة ملاحظات قبل أن أبدأ الرد على البابا

أولا: معلومة جديدة بالنسبة لي أن الجماعة الاسلامية تجرد الوفود لزيارة الكنيسة ، والأغرب أن الكنيسة تحتفي بهذه الوفود وتضعها على جدول لقاءات قداسة البابا نفسه.

ثانيا: الحديث مبتور لأنه منقول عن البوق الإعلامي للبابا ولا نعرف حقيقة رد أعضاء الوفد عليه في كل ما أثاره من نقاط ، فقد كانت محاضرة للبابا أثار فيها موضوع اللقاء ، ولكن هل سمح لأعضاء الوفد بنفس المساحة الإعلامية للكىم عن نفس الزيارة زما حدث بها؟ أشك في ذلك

ثالثا: تقريبا كل إستشهادات البابا بالقرآن مبتورة أو محرفة ، فمثلا عندما إستشهد بالآية الكريمة (والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا) الآية 33 من سورة مريم حذف أداة التعريف (الـ) ، ولا أقول هنا أن البتر عفوي ولكنه مقصود لأن الآية 15 من نفس السورة وتتحدث عن يحي بن زكريا عليهما السلام جاء نصها (وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا) ، ففي هذه الآية السىم على يحي جاء من الله أما سىم المسيح عليه السلام فمن نفسه ، وهذه الآية تهدم الأساس الذي أقام قداسة البابا أفضلية المسيح على النبي محمد عليهما السلام بناءا عليه .

وقوله (فنفخنا فيها من روحنا فيتمثل بشراً سوياً) والحق قوله تعالى (والتي احصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها اية للعالمين) الأنبياء 91 ، وقوله تعالى (فاتخذت من دونهم حجابا فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا) مريم 17 ، فجمع قداسته بين نص آيتين وصنع منهما دليلا مسخا على نتائجه

وكقوله (جاء في القرآن أنه يحيي العظام وهي رميم) وأسأله أي آية في القرآن تقول أن المسيح يحي العظام وهي رميم؟

ثم نبدأ في الرد الرد على كىمه وإن كان لا يستحق عناء الرد ولكن حتى لا ينخدع بقوله االأخرين

أولا: قول البابا (إنت بتستشهد بالقرآن؟ هو إنت بتؤمن بيه؟ قلت له ياحبيبي أنا هسألك سؤال: لو فُرض إنك بتتكلم إنجليزي، فقدامنا حل من إتنين، يا إما إنت تتكلم بالعربي اللي أنا باتكلمه، يا إما أتكلم أنا بالإنجليزي اللي إنت بتفهمه، فقال صح. قلت: القرآن بيقول صراحةً: الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى … يعني الذين آمنوا بما أُنزل على موسى وعيسى والنبيين، ولكن يابني اللي آمنت وبتؤمن بيه بتاع عيسى بتفهمه علشان نناقشك فيه؟ أو تعرف ما أُنزل على الأقباط علشان نناقشك فيه؟ طبعاً ماعندكش فكرة عنهم … حاجة من إتنين … يا إما أناقشك من اللي إنت بتفهمه يعني من اللي عندك … يا إما أناقشك من اللي عندي وإنت ماتفهمهوش. لكن كوني أناقشك من اللي إنت بتفهمه لا يعني إني أؤمن بيه أو لا أؤمن بيه. وعموماً سأقول لك فيه حديث بيقول: "من تَعلَّمَ لغة قوم أمن شرهم")

وأقول نعم لو أن محدثي يتكلم لغة غير لغتي فمن المنطق أن أحدثه بلغته ولكن لو لم أكن أعرف هذه اللغة فمن الأفضل أن أستعين بمترجم ولا أتكلم لغة لا أعرفها وأخطأ في كل قواعدها ، ولكن قداسة البابا تكلم في القرآن كما تكلم المثقف في اللغة الانجليزية وقال This is no talking, I student one tea from clock  يعني (هذا مش كلام أنا طالب واحد شاي من ساعة) ، ثم الآية تقول (ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) الآية 62 من سورة البقرة ، فالذين آمنوا هم الذين آمنوا بما أنزل على محمد عليه السلام والذين هادوا الذين آمنوا بما أنزل على موسى والنبيين عليهم السلام والنصارى الذين آمنوا بما أنزل على عيسى عليه السلام ، وقد وضع الله لهم شرطين هما الأيمان والعمل الصالح ، فالإيمان يكون بالله وباليوم الآخر ، ومن أبسط قواعد  الإيمان بالله توحيده أي أنه واحد ىشريك له ، وليس توحده (ثلاثة في واحد)  ، وغريب قوله (تعرف ما أنزل على الأقباط) وكأن الأقباط ديانة مستقلة ، فلو قصد به نصارى مصر ، فأسأله هل نزل على نصارى مصر غير الذي نزل على نصارى الشام أو العراق أو أوربا وأمريكا ، أم أن الإنجيل هو الذي نزل على الجميع؟ ولكن الله أجرى الحق على لسانه لأن كل فرقة منهم لديها كتاب مزيد ومنقح يختلف عن كتاب الفرقة الأخرى فأصبحوا عدة ديانات لا عدة مذاهب داخل الديانة الواحدة

أما قوله (… يا إما أناقشك من اللي إنت بتفهمه يعني من اللي عندك … يا إما أناقشك من اللي عندي وإنت ماتفهمهوش) فنقول له كيف حكمت أننا لا نفهم ماعندك ، ونحن في الحقيقة نفهمه جيدا ويوجد الكثير من المسلمين تخصصوا في دراسات اللاهوت وبرعوا فيها ، كما كيف حكم انه يستطيع أن يناقشه بالقرآن ومقدار فهم قداسة البابا للقرآن لايزيد بأي حال عن مقدار فهمي لنظرية النسبية

ثانيا: قول قداسة البابا (ويبدو أن الله في عين الإسلام جاهلاً، لا يعرف سوى اللغة العربية. قال لي إزاي تقول كده؟ قلت أنا شايف إنه مادامت المناقشة بصراحة، فلا مجال للغضب أو الزعل … وجاوبوا أهل الكتاب بالتي هي أحسن، ولا مانع من مجادلتك بالتي هي أحسن، وأنا أرى أنه أحسن أن تترجموا للناس معاني القرآن، ولكن الواقع أنه لا تتم ترجمة القرآن لأنه لا يمكن ترجمته، ويبقى الله غير قادر أن يترجم كلمته. وإذا كانت كلمة الله غير قادرة على الترجمة لكل شعوب العالم، إذن فالله لا يفهم سوى اللغة العربية، وتكون شعوب الخمسة آلاف لغة الموجودة في العالم وحدها في النار، ويكون الله ظالماً لأنه لا يستطيع أن يترجم كلامه للشعوب الأخرى) أحب أولا التصحيح لقداسة البابا فلا توجد آية في القرآن تقول (وجاوبوا أهل الكتاب بالتي هي أحسن) أما الآية تقول (ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم والهنا والهكم واحد ونحن له مسلمون) العنكبوت 46

أما كلامه أن القرآن لا يمكن ترجمته فهو كلام عار تماما عن الصحة ومخالف لما جاء بالقرآن نفسه لقوله تعالى (وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون) التوبة 122 ، وهنا الاية واضحة أن كل قوم وكل شعب يختارون منهم من يتعلم ويتفقه في الدين ، ولما كان تعلم الدين لا يتم إلا بتعلم اللغة العربية ، وعلى قاعدة ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب فيستعلمون بالضرورة اللغة العربية وبها يعرفون مقاصد الدين وأحكامه ويعودون لقومهم لينذروهم كل بلغته وثقافته لعلهم يحذرون الكفر والشرك والنار لينالوا الإيمان والنجاح والجنة .

ثم انه وضع قاعدة مغلوطة تقول (الواقع أنه لا تتم ترجمة القرآن لأنه لا يمكن ترجمته) ثم استنبط منها نتيجة (فالله لا يفهم سوى اللغة العربية) وبنى عليها حكم (ويكون الله ظالماً) ، مع أن القرآن له ترجمات عديدة وتوجد شعوب تولد وتعيش وتموت على الاسلام دون أن تعرف كلمة عربية واحدة ولا يوجد بين ملايين المسلمين من يدعي بكفرهم ، والحقيقة أن البابا خلط بين إمكانية ترجمة معاني القرآن وبين إمكانية التعبد بها من عدمه ، فقد اختلف فقهاء الأمة الإسلامية على جواز التعبد في فرض الصلاة بالترجمة وجمهورهم على عدم الجواز ، أما القرآن نفسه فقد كرس للاختلاف وقبله بإعتباره سنة كونية لقوله تعالى (ومن اياته خلق السماوات والارض واختلاف السنتكم والوانكم ان في ذلك لايات للعالمين) الروم 22 ، وأهمس في أذن قداسة البابا أن هذا النص ليس موجه للعرب فقط ولكن موجه لكل البشر باختلاف ألسنتهم وألوانهم ، إذن فالله في عين الاسىم هو العدل خلق الناس على إختلاف ألوانهم وألسنتهم وأرسل لهم الرسل والأنبياء وأنزل لهم الكتب وآخرها القرآن الكريم هدى ورحمة للعالمين .

ويحق لي أن أسأل قداسة البابا هل العهدين القديم والجديد وكتب الأولين نزلت باللغات المختلفة؟ أم أنها كلها نزلت بلغة واحدة ولم يصلنا منها غير ترجمات منقحة ومزيدة ، وهناك أناجيل أنتم أنفسكم رفضتموها ويتعبد بها طوائف غيركم ، فتكون نظرتكم أنتم لله نظرة غير جيدة أنه لم يحفظ كلمته وجائت كلمته مختلفة بإختلاف الترجمات والتنقيحات وأفعال المجامع الكنسية ، أما القرآن فبرغم الحروب التي بدأت بين أتباعه مبكرا جدا فلم يتغير منه حرف بين طائفة وأخرى.

ثالثا: يقول البابا (من هو المسيح الذي تفترون عليه وعلى أتباعه؟) وليسمح لي أن أرد عليه من القرآن قال تعالى (اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين) آل عمران 45 ، وقال (ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) آل عمران 59 ، وقال (يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه فامنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا) النساء 171 ، وقال (وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من الصالحين) الأنعام 85 ، وقال (اذ قال الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامة ثم الي مرجعكم فاحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون) آل عمران 55 ، وقال (ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون) مريم 34 ، وأقول لقداسة البابا لو كان في ما ذكرت من القرآن إفتراء على المسيح عليه السلام وعلى أتباعه فليشهد الثقلين أني مفتري

رابعا: يقول البابا (ويصل إفترائكم على أتباعه إلى حد القتل وتفجير القنابل؟) وأقول هذه فرية أتبرأ إلي الله منها بل حالنا مع إخواننا من أهل الكتاب أن نستبق الخيرات إلي الله مرجعنا جميعا فينبئونا بما كنا فيه مختلفين

ويقول البابا (لن أتكلم عن المسيح في الكتاب المقدس ولا عن رأي المسيحيين فيه) فليسمح لي قداسة البابا أن أتكلم أنا عن المسيح في الكتاب المقدس ، فمن ولادته المعجزة في القرآن إلي ولادة عادية ونسب في الكتاب المقدس مع ذكر كل أباء المسيح ( وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ الَّتِي وُلِدَ مِنْهَا يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ
17
فَجَمِيعُ الأَجْيَالِ مِنْ إِبْراهِيمَ إِلَى دَاوُدَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً وَمِنْ دَاوُدَ إِلَى سَبْيِ بَابِلَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً وَمِنْ سَبْيِ بَابِلَ إِلَى الْمَسِيحِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً.) متى 1 / 16 ، 17 ، ثم يعود فيناقد نفسه ويقول ( أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَكَانَتْ هَكَذَا: لَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ
19
فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ كَانَ بَارّاً وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يُشْهِرَهَا أَرَادَ تَخْلِيَتَهَا سِرّاً
20
وَلَكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هَذِهِ الأُمُورِ إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ
21
فَسَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ».) متى 1 / 18 : 21 ، فإن كان من الروح القدس فلماذا نسبه إلي يوسف النجار معددا آباءه ألي إبراهيم عليه السلام؟

(10 حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلَهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ».) متى 4 / 10 هذا في كل كلام المسيح عن نفسه في الكتاب المقدس أنه بشر وعبد لله يسجد له ولا يستنكف ذلك أبدا ، ولكنهم هم من جعلوه إلاها مع الله ، (6 وَلَكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لاِبْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَاناً عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا» - حِينَئِذٍ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «قُمِ احْمِلْ فِرَاشَكَ وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ 7فَقَامَ وَمَضَى إِلَى بَيْتِهِ. 8َلَمَّا رَأَى الْجُمُوعُ تَعَجَّبُوا وَمَجَّدُوا اللَّهَ الَّذِي أَعْطَى النَّاسَ سُلْطَاناً مِثْلَ هَذَا.) متى 9 / 6:8 ، إذا هو إقرار من الأنجيل أنه بن الإنسان وأنه من الناس أعطاه الله سلطانا ويتفق هذا مع قوله سبحانه وتعالى عن المسيح (اذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك اذ ايدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا واذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل واذ تخلق من الطين كهيئة الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني وتبرئ الاكمه والابرص باذني واذ تخرج الموتى باذني واذ كففت بني اسرائيل عنك اذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم ان هذا الا سحر مبين) المائدة 110

ويقول الأنجيل (0 4مَنْ يَقْبَلُكُمْ يَقْبَلُنِي وَمَنْ يَقْبَلُنِي يَقْبَلُ الَّذِي أَرْسَلَنِي. 41 مَنْ يَقْبَلُ نَبِيّاً بِاسْمِ نَبِيٍّ فَأَجْرَ نَبِيٍّ يَأْخُذُ وَمَنْ يَقْبَلُ بَارّاً بِاسْمِ بَارٍّ فَأَجْرَ بَارٍّ يَأْخُذُ) متى 10/40 ، 41 ، فهو إذا رسول نبي وليس إله كما يزعمون ، وهذا مما عندهم ، ومن عرف لغة قوم أمن شرهم كما يقول قداسة البابا.

خامسا: يقول  البابا (هل المسيح هو الذي له الأب الوثني والأم الوثنية كما هو الحال عند رسول الإسلام؟ ومعروف أن رسول الإسلام كان يتيماً ورباه عمه أبو طالب ومات أبويه وهما وثنيين، لأنه حسب كلام المسلمين نزل عليه الوحي وهو في سن الأربعين أي أنه لم يكن أبواه موجودان حينذاك، ولم تصلهم الرسالة بالتالي، يبقوا ماتوا وثنيين. فهل المسيح هو ذاك ذو الأبوين الوثنيين. هل ذلك الذي له أم وثنية وأب وثني يكون أفضل خلق الله؟ بينما المسيح عيسى بن مريم، قول الحق وكلمته ألقاها الله إلى مريم وروح منه) ، لا أعرف سببا أنه قام بعقد هذه المقارنة بين المسيح ومحمد عليهما الصلاة والسلام ، فلم يقل القرآن أن محمد عليه السلام أفضل من المسيح بل قال الله سبحانه وتعالى (قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون) البقرة 136 ، وقال في باب الأفضلية (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد) البقرة 253 ، فلماذا عقد هذه المقارنة؟ هل لأن بعض الجهال من المسلمين يرفعون قدر النبي محمدا عليه السلام فوق مستوى  البشر تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا بل قال له سبحانه وتعالى (قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا) الكهف 110

سادسا: يقول البابا (هل ذكر القرآن عن أحد أن: "سلامٌ عليَّ يوم ولدتُ ويوم أموتُ ويوم أُبعَثُ حيَّاً "... لو كان محمد أفضل النبيين وخاتم المرسلين لكان القرآن قد قال عنه السلام عليه في ميلاده وموته وبعثه حياً فقد كان أولى بذلك) أقول له نعم ذكر القرآن يحي بن زكريا عليهما السلام بل وسلم عليه الله أما المسيح عليه السلام فقد سلم على نفسه فهل يكون يحي عليه السلام أفضل من المسيح عليه السلام؟ وهل هكذا يكون معيار التفضيل؟ ، ثم أقول له نعم لقد قال القرآن أكثر من ذلك على محمد عليه السلام قال تعالى (ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) الأحزاب 56 ، والصلاة أعلى درجة من السلام ويحي عليه السىم سلم الله عليه والمسيح عليه السلام سلم على نفسه أما محمد عليه السلام فقد صلى الله عليه وملائكته وأمر الناس جميعا أن يصلوا عليه ويسلموا تسليما ، أم أقل لك قداسة البابا أن معرفتكم بالقرآن مثل معرفتي بنظرية النسبية؟ وأظنها الآن مثل معرفتي باللغة المسمارية.

ويقول البابا (هل هو مولود الشهوة؟ هل المسيح الذي أُختيرت أمه عذراء لم يمسسها بشر: "يامريم إنا اصطفيناكِ وطهرناكِ وجعلناكِ فوق نساء العالمين". وهذه الكلمة معناها أنها فوق أم رسول الإسلام نفسه وزوجاته أيضاً وإلا فقد كان ذكر ماعدا أم رسول الإسلام وفلانة الفلانية، ولكنه قال فوق نساء العالمين. ولماذا عذراء ولم يمسسها بشر؟ ونص عليها القرآن بعبارات أخرى غريبة: "مريم بنت عمران التي أحصنت فرجها"، وأيضاً: "فنفخنا فيها من روحنا فيتمثل بشراً سوياً" … ليه؟؟؟ لأن الذي في بطنها هو ابن الله.) أقول لقداسة البابا أن أطفال الأنابيب ليسوا موليدي شهوة فهل هم أنبياء؟ الطبيعي أن يكون كل المواليد هم مواليد شهوة فيما عدا آدم وحواء وعيسى عليهم جميعا السلام وخلاف ذلك فإن كل الأنبياء من لدن آدم وحتى محمد عليهم جميعا الصىة والسلام هم مواليد شهوة ولا يقدح ذلك في نبوتهم قيد أنملة فهذا هو الطبيعي أما عن الولادة المعجزة للمسيح فإن القرآن صورها أفضل من ا\ترجمتكم الآنجيلية بكثير ، ثم جاء إستشهادكم بالآية محرفة كطبيعة كل إستشهادكم بالقرآن ، فالله سبحانه وتعالى يقول (واذ قالت الملائكة يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين) آل عمران 42 ، لقد تعبنا تصحيحا لك إستشادك بالقرآن قداسة البابا ،

ثم ما الغرابة في قوله تعالى (ومريم ابنت عمران التي احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين) ففي نص واحد وصف لها عليها السلام بالعفة والصدق والإيمان والعبادة ، فكانت وهي بهذه الصفات حرية بأن تحمل عبد الله ورسوله وكلمته وعجزته المسيح عيسى عليه السلام ، ثم مافتئت تأتي بمقدمات لتكون دليل على نتيجة مغايرة ، فلكونها بها كل هذه الصفات ولكونها فوق نساء العالمين يكون الذي في بطنها هو ابن الله؟ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، بل الحق أن هذه الصفات تبرأة لها مما رميت به أنها حملت سفاحا وتكريما لها على هذه المهمة الصعبة وعلى هذا الحمل المعجز ، بل أن القرآن كان أكثر إنصافا بأنه لم يجعل للمسيح نسبا غير أمه والإنجيل جعل له نسبا وجعل له أثنين وأربعين أبا وجدا حتى إبراهيم عليه السىم فأيهم أكثر إنصافا؟

سابعا: يقول البابا (فهل بعد كل هذا يكون روح الله الممجد .. في عذراء .. ولم يمسسها بشر .. وفوق نساء العالمين .. يكون مولودها أقل درجة وأوطى من واحد أمه وثنية وأبوه وثني وعاش في الوثنية أربعين سنة .. وبعد ذلك نشر كل شيء بالسيف، وأكبر دليل على النشر بالسيف المفرقعات التي يضعونها بالكنائس.)

وأقول له من قال لك أننا نؤمن أن المسيح أوطى درجة من محمد عليهما السلام ؟ ولماذا تعقد هذه المقارنات التي لم يعقدها القرآن؟ ، ثم ماذا يعيب الرسول أن يكون أبواه وثنيان ، ولكنه لم يكن أبدا وثنيا (يراجع بحثنا ووجدك ضالا فهدى نظرة أخرى) وبحثنا (الرد الجلي على من قال بشرك النبي) ، ثم تأتي بمقدمات فاسدة لتصل إلي نتيجة أكثر فسادا فتقول (أكبر دليل على النشر بالسيف المفرقعات التي يضعونها في الكنائس) وأسألك قداسة البابا هل أمر القرآن أتباعه بوضع متفرقعات بالكنائس؟ أسمع معي قوله تعالى (الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز) الحج 40 ، فالاسلام لم يأمر بهدم الكنائس بل أمر بالحفاظ عليها ، ولم يقل أحد أن المسيحية إنتشرت بحد السيف لما فعله المسيحيون مع المختلفين معهم في العقيدة في محاكم التفتيش التي أنشأها ورعاها الأب ديز والأب ريكاردوا ابان حكم إيزابيلا وفيرديناندوا ، وما الحملات الصليبية منا ببعيد ، ولكن لا تحاكم العقيدة بأخطاء أبنائها ، وألمسيحيون في أمريكا بعد أحداث سبتمبر حرقوا أكثر من مسجد وطالبوا بحرق القرآن الذي يثبت العفة والطهارة والإيمان والقنوت للعذراء عليها السلام والنبوة لإبنها عليه السلام ، فهل نقول أن دينهم أمرهم بذلك؟ ولله الأمر من قبل ومن بعد

ثامنا: يقول البابا (جاء في القرآن أنه وجيه في الدنيا والآخرة ومن المقربين، بينما حين سألوا محمداً من أنت قال لهم أنا بشر مثلكم، أدبني أبي فأحسن تأديبي. ولم يقال عن المسيح أنه تأدب أو يتيماً فأُوي أو ضالاً فهُدِي مثلاً…) ، وهنا لي وقفتين أولهما أنه قال (أدبني أبي) مع أن النص المنسوب للنبي (أدبني ربي) وهذا دليل على أن كلمة أبي مرادف لكلمة ربي في العبرانية ولذلك نجد نصوص كثيرة في الأنجيل المسيح يتكلم إلي أتباعه ويقول (أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ) متى 7/11 ، وطبعا يقصد ربكم ، فلا يمكن إعتماد أي نص بكلمة أبي في الأنجيل على أنها أب على الحقيقة ولكنها تحمل على أنها رب وليس أب  خاصة أن الذي ترجمه هو السيد/ سميث

وثانيهما عقده لمقارنة بين نبي جائته النبوة وهو رجل مثله في ذلك مثل كل الأنبياء وبين نبي ولد ولادة معجزة وكلم الناس في المهد وقال لهم (اني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا)

تاسعا: يقول البابا (ولا الذي أُعطي الرسالة فكسرها؟ عندما تسأل الأخوة المسلمين عن قانون الزواج عندهم، يقولون لك أن النساء مثنى وثلاث ورباع، وإن لم تعدلوا فواحدة ( ولن تعدلوا )، ثم يقول: وكل ما ملكت أيمانكم ... بينما محمد تزوج بأكثر من مثنى وثلاث ورباع ... هل هذا هو القدوة الذين يهاجموننا به؟ هل تصرفاته مثل المسيح؟ المسيح الآن موضوع جدل، اقرأ مايوجد عنه في القرآن وافهم، واعلم ماذا قيل عنه. قال عنه القرآن: "كل مواليد النساء لبسهم الشيطان عند ولادتهم إلا عيسى بن مريم وأمه" ..............) يقول البابا عن النبي (الذي أعطي الرسالة فكسرها) ذلك لأنه تزوج بأكثر من العدد المسموح به في القرآن ، ويقول القرآن (يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك اللاتي اتيت اجورهن وما ملكت يمينك مما افاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامراة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم وما ملكت ايمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما) الأحزاب 50 ، فمن نصدق البابا أم القرآن؟

كما يقول البابا (اقرأ مايوجد عنه في القرآن وافهم، واعلم ماذا قيل عنه. قال عنه القرآن: "كل مواليد النساء لبسهم الشيطان عند ولادتهم إلا عيسى بن مريم وأمه") أرجوه أن يدلني على النص القرآني ، وأقول له لا تتعب نفسك فلا يوجد نص قرآني بذلك.

ويقول البابا (إذاً لماذا يهاجموننا؟؟؟ إنهم يهاجموننا لأننا نقول أن المسيح قد صُلب، ونحن لا نقبل إلا المسيح مصلوباً. هم مش عايزينه يتصلب كتَّر خيرهم، لكن هي رسالته كده وإلا لم يكن القرآن قد قال عنه: "سلام عليَّ يوم ولدتُ ويوم أموت ويوم أُبعَثُ حياً"..) و أقول له يراجع دراستنا (مسألة صلب المسيح بين الأنجيل والقرآن) كما تراجع كتابات الأستاذ (أحمد ديدات) في ذلك ، ولكن لابأس أن نراجع النص القرآني يقول تعالى (وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا) ، يقول سبحانه (شبه لهم) والبابا يقول (مثلاً إذا كان واحد وقع شبهه على واحد تاني، ياخدوا التاني يصلبوه، هذا ليس معقولاً. يبقى لم يكن يستطيع أن يحمي عيسى وهذا ليس معقولاً، ولا عارف يحميه وهذا ليس معقولاً، وفي الوقت نفسه ليس عدلاً أنه يضع أحداً مكان الآخر دون ذنب أو جريمة ولم يكن هذا أسلوب الله، ولم يحدث مع أيٍ من أنبياء الله.) لم يقل القرآن شبه له واحد تاني كما يظن البابا الذي يقرأ القرآن كما أقرأ انا اللغة الديموطيقية القديمة ، فقال شبه لهم أي لمن قاموا بصلبه ومحاولة قتله ، ولكنه في الحقيقة لم يصلب ولم يعذب بفعلهم كما لم تزهق روحه ، فلم يصلبوه ولم يقتلوه يقينا ، فالشبه وقع على أعينهم فزاغت أبصارهم وظنوا أنهم يفعلون به فاعلة ، ولكن الله لا يحتاج أن ينقذ نبيه بآخر ، وسوء فهم الناس لا يحاسب العقيدة ولا النص القرآني.

فالله سبحانه وتعالى لييس ضعيفا وليس ظالما ولكنه يقول للشيء كن فيكون ، وما ربك بظلام للعبيد ، هذا هو إيماننا الذي لا يتزعزع

عاشرا: يقول البابا (طيب مادام هو في السماء يبقى بتهاجموه ليه وبتهاجموا أتباعه ليه؟ هل أنتم السابقون أم كتابكم السابق؟  الكتاب بتاعكم بيقول: ياعيسى بن مريم إني متوفيك ورافعك إليَّ وجاعل الذين يتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة. فإذا كان كتابكم القرآن بيقول عنا هذا ثم يقول أيضاً: النصارى والصائبون لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ... ليه بيحزنونا وليه بيهاجمونا؟ ... يبقى إما يكونوا هم صادقين وكتابهم كاذب، أو كتابهم صادق وهم كاذبون وعليهم أن ينظروا في هذه القضية ويبحثونها، ولكن يجب ألا يمسونا قبل أن يعرفوا ما عندهم.)

وأقول له أتباع المسيح هم من آمنوا أنه بشر نبي ونزهوا الله عن الشرك به غيره قال تعالى (واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب) المائدة 116 .

أما النص القرآني الذي شوهته أيضا قداسة البابا يقول (اذ قال الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامة ثم الي مرجعكم فاحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون) آل عمران 55 ، ثم لم يهاجم أحد المسيح عليه السلام لكي يقول (بتهاجموه ليه) هو يضع القواعد والمقدمات الكاذبة من عقله ثم يصل لنتائج ويصدقها وهذا أعجب ما رأيت في النقاش العلمي ، ثم لا أحد يريد مهاجمتكم ما بيننا وبينكم استباق الخيرات والانتظار ليوم الميعاد. (المائدة 48)

ويقول البابا: (الإسلام بيقول: يا أيها الذين آمنوا لا تأتي الساعة حتى يقف ويُنادى بينكم أن عيسى بن مريم ديان العالمين ... ( الله )، أنه ليس فقط مولود من عذراء لم يمسسها بشرٌ ... ويخلق ... ويشفي ... ويحيي الموتى ... ولم يستطِع الشيطان أن يمسه ... وصعد للسماء ... بل أيضاً سيكون دياناً للعالمين) الله أكبر أريد من البابا أن يدلنا على هذه الآية أين في القرآن؟ يبدوا أن البابا يقرأ قرأنا ليس موجودا عند أحد غيره ، أما كونه يخلق ويشفي ويحي الموتى فكل ذلك بإذن الله وقد تطابق النصين القرآني والإنجيلي في ذلك ، فالقرآن يقول (اذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك اذ ايدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا واذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل واذ تخلق من الطين كهيئة الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني وتبرئ الاكمه والابرص باذني واذ تخرج الموتى باذني واذ كففت بني اسرائيل عنك اذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم ان هذا الا سحر مبين) المائدة 110 ، ويقول الأنجيل حِينَئِذٍ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «قُمِ احْمِلْ فِرَاشَكَ وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ 7فَقَامَ وَمَضَى إِلَى بَيْتِهِ. 8َلَمَّا رَأَى الْجُمُوعُ تَعَجَّبُوا وَمَجَّدُوا اللَّهَ الَّذِي أَعْطَى النَّاسَ سُلْطَاناً مِثْلَ هَذَا.) متى 9 / 6:8

حادي عشر: يقول البابا (؟ وهل سيقولون في الأزمنة الأخيرة أن هناك آلاف الأحاديث المغلوطة، كما يقولون الآن أن هناك أحاديث غير صادقةومدسوسة، إذا كان بعد 1400 عام بيقولوا إن فيه حاجات مدسوسة من عمل بها هذا ولو كان هو آمن بها وعمل بها قبل هذه الأزمنة فما هو مصيره؟) ، وأقول له إن الأحاديث الكاذبة والموضوعة أمرها معروف منذ أتجه بعض المسلمين للأخذ بها ، وإلا لما ظهر ما سمي بعلم الحديث ليضع درجات له وليس بعد ألف وأربعمائة سنة كما تدعي يا نيافة البابا ، وهذا موضوع يطول شرحة وباب إختلاف بيننا وبين اهل السنة والشيعة على السواء ، أما مصير من آمن بأحاديث كاذبة وهو يظن أنها صحيحة فإن الله سبحانه وتعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وحساب كل الناس على الله سبحانه وتعالى وليس عليك أو علي أو على أي بشر كائنا من كان

ويقول البابا (لأننا نعرف من هو المسيح، إن المسيحية لا تسبح في جو من المتناقضات، جو الناسخ والمنسوخ، فلا يوجد لدينا الناسخ والمنسوخ.. يوجد عند إخواتنا المسلمين آيات يقولون أنها نُسخت وأُلغيت، كأن الله لا يدرك ما يقوله حتى ينزل آية النهارده ويلغيها في اليوم التالي) أما عن المتناقضات التي تسبح فيها المسيحية فلن أتطاول وأرد عليه فيها وهي تحتاج إلي مجلدات ولكن يكفي أن أذكره بأن نسخ الأناجيل ليست واحده وحتى النسخة الواحدة يتم تنقيحها من طبعة إلي أخرى ولله الأمر من قبل ومن بعد ، أما عن مسألة الناسخ والمنسوخ فأنا ممن يؤمنون أن القرآن ليس به منسوخ أي محذوف ، فالله سبحانه وتعالى يقول (انه لقول فصل وما هو بالهزل) والهزل يعني الرجوع والله لا يرجع في قوله أبدا ، هذا هو إيماني والله تعالى أعلم

ويقول البابا (سأقول لك كلمة منطقية بسيطة سهلة .. من الذي أعطى التوراة لموسى؟ قال القرآن: وآتينا موسى التوراة وقفينا عليه بعيسى بن مريم وأعطيناه الإنجيل هُدى وبينات من الهدى والفرقان. إذاً من أعطى التوراة لموسى؟ قال: الله. ومن الذي أعطى الإنجيل لعيسى؟ قال: الله. ومن الذي أعطى القرآن لنبيكم؟ قال: الله. قلت له: وهل يستطيع أحد أن يحرف القرآن حسب كلامكم؟ قال: لا يمكن لأن ربنا يحرسه. قلت له: هل يُنزل الله ثلاث كتب ويترك إثنين منهم لعبة في أيدي الناس ويحافظ على الثالث فقط؟ إذا كان كذلك فهو إله غير قادر على أن يحافظ على ما أنزله، ونحن لا نستطيع أن نعبده لأنه إله ناقص، وعندما يفعل هذا يكون قد أرسل لي فخاً لأقع فيه ثم يأتي ويحاسبني، يبقى الله عليه الغلط وعليه الصح، ولا يمكن أن يكون الله عليه الخطية وعليه الصلاح، لأن هذا يناقض في الصفات الإلهية.)

وأرد عليه بقوله تعالى (وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم في ما اتاكم فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون) المائدة 48 ، وهذا يدل أن الله قد حفظ كتبه كلها بحفظه للقرآن لأنه مهيمن على ما قبله من الكتب ، فيمكن لذي عقل وبصيرة أن يعرف الصحيح من المحرف من الكتب السابقة والله تعالى أعلم

ويقول البابا (أيعقل أيضاً أن يقول أن النصارى لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ثم يعود ويقول من إتبع غير الإسلام ديناً فأولئك هم الخاسرون... ماذا أصدق الخاسرون أم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وأنت بمن منهم تؤمن.) وأقول تراجع دراستنا حول الإسلام والإيمان بأجزائها الثلاثة ففيها الرد الشافي والكافي على سؤال البابا) ويكفي أن نقول أن الاسلام له معنيان الأول بمعنى التوحيد وهو يخص كل الشرائع منذ آدم إلي محمد ، والثاني بمعنى الدين الأخير وهو الأوامر والنواهي التي نزلت على محمد عليه السلام ، والمقصود في قوله تعالى (ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين) آل عمران 85 ، هو الاسىم بمعناه العام العقائدي التوحيد ويدخل فيه كل الأديان والشاهد على ذلك الآية السابقة التي تقول (قل امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون) آل عمران 84 ، والله تعالى أعلم وأجل

كانهذا هو ردي على قداسة البابا شنودة فيما قاله محتسبا عند الله ومستغفرا الله من أي خطأ أو سهو أو نسيان

والله تعالى أعلم ، وعلى الله القصد وهو يهدي السبيل

شريف هادي

عليك ان تكون مسجلا بالموقع لكى تستطيع ان تعلق

About the Author

Adel Elmuslimany

Adel Elmuslimany

More articles from this author

أحدث التعليقات

إتصل بنا

عنوانك البريدى(*)
الموضوع(*)
الرسالة(*)
كم عدد سور القرأن
Answer :(*)
تعليقات الموقع القديمة

الوقت الآن

We have 322 guests and no members online